سكريبت رائع جدا
كنا بنجهز الفيلا لحفل زفاف اختي عشق الاصغر مني وفجأه شوفت واحد من عمال الفراشه قعد ع جمب وكان باين عليه التعب والارهاق ولما سألته في اي رد عليا وقالي انه ضغطه عالي وواخد حبايه ع الريق ومفطررش بصيت حواليا ع اي حد من الشغالين بس ملقتش حد خدت بعضي ودخلت الفيلا وع المطبخ علشان احضر اي فطار المهم ان العامل ياكل ويخف من تعبه بصيت في ساعه حائط المطبخ وكانت الساعه واحده الضهر وده الميعاد اللى من المفروض اصحي وليد جوزي علشان ينزل يجهز عربيته اللى هيزف بيها عشق ولما حاولت اتصل بيه اكتشفت ان الفون بتاعى نسيته في الدور اللي فوق في اوضه عشق طلعت بسرعه ولما وصلت لاوضتها سمعت صوت حاجه اتهبدت ع الارض واتكسرت في اوضه ماما اټخضيت جريت عليها ويدوب بحط ايدي ع اوكره الباب وفتحته فتحه صغيره شوفت امى فاتحه فيديو ع حد بس معرفش مين انا كل اللى لفت نظرى منظرها اه زي ما بقولكم كده أصلها جميله ومستصغره نفسها علين رديت الباب وكنت واقفه اسمع لأنها اصلا مش واخده بالها مني لقيتها مشيت ناحيه التسريحه وحطت الفون عليها وطلعت بريفيوم وقالت ده البريفيوم اللي انت بتحبه المشكله اني كنت سمعاها هي وانا مش عارفه بتكلم مين
ودلوقتي بقي كل اللي شاغلني حاجة واحده مين ده اللى نجوي كانت بتتكلم معاه..
دخلت اوضه عشق وقعدت ع السرير مصدومه اكتر من نص ساعه مش بتكلم افتكرت العامل مسكت الفون كلمت البت نعمه الشغاله رددت عليه وطلبت منها تحضرله فطااار بسرعه وبعدها عملت مكالمه ل وليد جوزى بس مردش عليه وطبعا نايم زي عوايده أصله نومه تقيل اوى بعتلوا رساله واتسسس اني اتصلت بيه ومينساش يجهز العربيه
كنت قاعده بفكر وبكلم نفسي هعمل اي واتصرف ازاى قاطع تفكيرى فون عشق رديت عليها بسرعه
عشق اي ي يارا اتأخرتي ليه الساعه داخله ع ٣ ويدوب تيجي علشان تعملي الميك اب وتجهزي
كانت بتكلمني وانا ساكته من الصدممه ومش عارفة ارد عليها ولو كلمتها هتعرف ان صوتي مضايق وانا مش عاوزة ادمر فرحتها وكفايه عليه نجوي اللي هتخرب حياتنا وهتدمرنا كلنا رديت عليها بابتسامه مصطنعه حبيبتى ربنا يكملك ع خير بس انا مش هقدر اجى لأن وليد شد معايا فالكلام زي عوايده وحلف عليا مروحش الكوافير
عشق ابيه وليد تاني هو مش هيبطل الغيرة دي اكيد حلف عليكى بالطلاق علشان كده مضايقه
يارا لا خالص بس غيران زي عوايده بجد انا اسفه يا عشق
عشق اخس عليكى وانا اللى كان نفسي تكوني جمبي في يوم زي ده وتلبسيني الطرحه بايدك
وفجأه وانا بكلمها لقيت نفسي اڼهارت وبقيت اعيط ومش قادره امسك نفسي وقفلت في وشها علشان متحسش بدموعي واڼهياري
_في الكوافير..
ريتال صاحبه عشق الانتيم شافتها مضايقه قربت منها العروسه مكشرة ليه معقول في حد يكشر او يزعل في يوم زي ده
عشق ماسكه الفون يارا صوتها متغير وشكلها زعلانه وواضح كده ان فيه حاجه كبيره بس هي مش راضيه تقولي انا خاېفه اوى
ريتال خاېفه من اي بس
عشق خاېفه ماما تكون فيها حاجه وهي مخبيه عليه ما انتى عارفة ماما بتتعب بنوبه الكلي
ريتال بسيطه اتصلي بيها واطمني عليها بنفسك
وفعلا عشق سمعت كلامها ولما اتصلت بيها مردتش عليها بس فونها رن وكان خطيبها يعقوب
رردت عليه واتكلمت معاااه...
في الفيلا في اوضه عشق
الباب خبط وكانت نعمه الشغالة
يارا في اي مش تخبطي قبل ما تتدخلي
نعمه
الوقت عدي بسرعة والساعه ٧ مساءا
قامت لابست فستان وعملت ميك اب خفيف وبعد ما خلصت خرجت ع اوضه مامتها وطبعا هي مش موجوده كانت نزلت تقابل المعازيم
فتحت الدولاب وافتكرت ان المفاتيح ممكن تكون في مكتب باباها نزلت بسرعة ودخلت المكتب فتحت الدرج ولقت نسخ كتير المفاتيح شقق العماره كلها ومن غير تفكير اخدتهم وحطتهم في شنطتها
خرجت بره وشدت كرسي وقعدت عليه وكان كل اللي يسلم عليها ويبارك لها هي مش واخده بالها منه كان كل تفكيرها ونظرتها ع امها نجوي
نجوي واقفه لابسه فستان سواريه احمر صارخ ورافعه شعرها الأسود لفوق وعامله ميك اب صارخ معالم وشها ظاهره كانت جميله جدا ماسكه الفون وباين ع وشها القلق الارتباك
يارا اكيد مستنيه حبيب القلب بس وغلاوه ربنا لاوريكي قبل ما تفضحينا اعرف بس هو مين وانا هتصرف معاكم
عينها ع البوابه بتراقب نظرات نجوي وفجأه الزفه وصلت ودخل وليد وعشق في ايد يعقوب
قامت يارا بسرعه استقبلتهم وطول الوقت عينها عليها الفرح اشتغل والكل بيرقص ومبسوط وقامت عشق رقصت مع يعقوب ويارا قاعده مكانها بتراقب نجوي
وبعد نص ساعه في لحظه انشغال الكل مع العروسه ورقصها مع اصحابها يارا اتفجأت ب نجوي مسكت الفون وعملت مكالمه وخرجت برة الفيلا في اللحظه دي وليد جاله مكالمه بان ع وشه القلق وخرج يرد وفي نفس اللحظه يعقوب جاتله مكالمه ساب عشق وخرج يرد عليها
يارا اټجننت وخرجت وراهم بس ملقتش حد منهم
بقت تدور زي المجنونه ومش عارفه اي بيحصل
دخلت جري خدت شنطتها فتحتها مسكت الفون تكلم وليد بس اترددت
وفي نفسها بصت لعشق اوى وبحزن انا اسفه ي نور عيني بس لازم أمشى واسيبك دلوقتي
كانت بتتكلم وكأنها بتودعها
خدت شنطتها وخرجت خدت تاكسي بسرعة وطلعت ع شقه عشق وبقت تفكر بصوت داخلى
وفي نفسها
اكيد صدفه بس الغريبه راحوا فين
وصلت يارا ع العماره وطلعت بسرعه وطلعت نسخ المفاتيح وبقت تجرب كل مفتاح ومبتفتحش
وفجأه سمعت صوت طالع ع السلم لأن الاسانسير مكانش لسة اشتغل بصت من ع السور شافت امها طالعه وماسكه الفون وبتتكلم وكانت بتضحك
بصوت عالى لما لقيتها وصلت خاڤت تتكشف لسه هتطلع ع الدور اللي فوق سمعت نجوي بتقول وطبعا لان العماره فاضيه والصوت مسمع ياااه نسيت الشنطه في العربية ي بيبي ونزلت
__في اللحظه دي يارا كانت جربت كل المفاتيح ومكانش فاضل غير اتنين وواحد فيهم فتح پخوف دخلت الشقه بسرعه
في الفرح..
عشق بترقص وكانت مبسوطه اوى ورغم ان الكل حواليها إنما ظهر ع وشها القلق والارتباك لما حست بغياب يعقوب عنها بقت تبص شمال ويمين وتدور عليه بعيونها في كل مكان ولما لمحت نعمه الشغاله شاورت لها
نعمه قربت منها نعم يستي
عشق متعرفيش فين يعقوب نعمه بتحط ايدها ع ودانها من صوت الأغانى
بتقولي اي مش سمعاكي
عشق شدتها من ايدها وبعدت بيها عن الصوت
بقولك فين يعقوب بيه
نعمه باستظراف يعقوب بيه مين هههه اه العريس لا والله ما شفته ولا اعرف حاجه عنه
ريتال لمحت عشق قربت منها
وبضحك هو الفرح ده مفيهوش اكل ولا اي
عشق بتوتر بتبص حواليها وبتدور علي عريسها
ريتال انتى مش سمعاني بقولك عاوزه أكل انا جعااانه
عشق يو بقي مش وقتك دلوقتي ي ريتا
ريتال بقلق في
عشق يعقوب مش موجود
ريتال نعم يعنى اي مش موجود
عشق معرفش. معرفش
ريتال متقلقيش مش يمكن راح الحمام
عشق سمعت كده وسابتها ودخلت جري الفيلا وكانت ريتال وراها جريت ع الحمام كان النور مفتوح وقفت ورا الباب وهي بتخبط
يعقوب انت جوه
الباب اتفتح بصت لريتال واطمنت
خرج من الحمام الصاوى باباها بصلها اوى
اي ي عروسه سايبه الفرح والمعازيم وواقفه هنا ليه
عشق بقلق كنت بشوف يعقوب فالحمام أصله مش موجود
الصاوى لا لا ده مش كلام تلاقيه موجود هنا ولا هنا ومن زحمه الفرح انتي بس مش واخده بالك
عشق والله ده بيستعبط مش فاهمه سابني وراح علي فين
الصاوى بضحك اه انتى من دلوقتي عاوزه تعملي عليه كماشه
ريتال قولها ي عمي أصلها بتحب تكبر المواضيع
الصاوى بصلها وعيونه مدمعه بحب وبتنهيده اب بيعشق بنته يااااه جه اليوم اللى شوفتك فيه بفستان الفرح ي قلب بابا من جوه ااااه ي عشق ربنا يفرج قلبك ويسعدك ي بنتي
عشق بدموع ربنا ما يحرمني منك ي احن اب
قاطعهم فون الصاوى لما رن وكان المأذون رد عليه بسرعه وقال انه وصل وفجأه ملامحه اتغيرت وبص لعشق وقال انت بتتصل بيعقوب والفون مقفول
عشق لريتال مش قولتلك ان اكيد في حاجه
قفل الفون معاه بسرعه وحاول يطمنها رغم قلقه سابهم وخرج خرجوا وراااه
في اللحظه دي ابتدى الصاوى يسأل عن مراته نجوي وعرف انها مش موجوده مسك الفون وبقي يرن عليها وهي مش بترد قلق جدا وخصوصا انه اكتشف غياب بنته يارا وجوزها وليد
عدت ساعه ولسه الفرح شغال وفجأه ريتال جريت ع عشق
يعقوب جه يعشق
عشق لمحته جريت عليه وقبل ما تنطق لقيته بيعيط
مالك ي حبيبي انت جاي منين
يعقوب بيتي اتخرب خزنه الشركه اتسرقت
عشق انت بتقول اي وحصل امتى ده
قاطعهم الصاوى بارتباااك المأذون هيمشي ي بهاوات يلا منك ليها
عشق هكتب كتابى ويارا وماما مش موجودين
الصاوى پغضب مش وقته خالص انا في موقف لا احسد عليه وبتحذير مش عاوز اي حد من المعازيم يحس بحاجه بص ليعقوب
هات مراتك وتعالي ورايا
حط ايده في ايدها وخدها وقعدوا هما الاتنين ع الترابيزه والمأذون قعد وقصاده الصاوى ومصطفي اخو يعقوب الكبير وعمه شوقي لان والده مټوفي
شهدوا ع الزواج وتم زواج عشق ويعقوب
__وعدت ساعتين بعد كتب والفرح خلص ومحدش حس بأى حاجه وليد ظهر ولما سألوه كان فين رد وقال بارتباك ان اخته عملت حاډثه وضړبت بعربيتها عربيه تانيه وكانت مشكله كبيره وانتهت فالقسم ولما حلها وصلها لبيتها ورجع عليهم
الصاوى اومال فين يارا
وليد باستغراب هي فين
الصاوى اتعصب بشخط انت بترد عليا بسؤال انا اللي بسألك مراتك فين
وليد انا سبتها جمب اختها ومشيت
عشق بتوتر ماما ويارا راحوا فيين
الصاوى بص ليعقوب اللي هو خد مراتك واطلع ع اوضتك وفعلا خدها وطلع بيها اوضتهم
دخلت عشق وقعدت ع السرير وكان باين عليها القلق الباب خبط عليهم وكانت نعمه ومعاها صينيه العشا دخلت حطتها وباركت لهم وخرجت
يعقوب قعد جمبها وكان متوتر وكل شويه يبص في الساعه
عشق ي تري ماما ويارا فين
يعقوب متقلقيش الغايب حجته معاه
عشق المشكله ان الاتنين مش بيردوا ع الفون
يعقوب انا مش فاهم في اي شكلنا اتحسدنا وفرحنا باظ بسببهم ده غير المصېبه اللى
ربطته ميكملش
عشق بخضه في اي
سابها وراح خد كوبايه مياه وطلع حبايه من جيبه
وقرب منها ومد ايده حبيبتى خدى الحبايه دي
عشق اي الحبايه دي لازمتها اي
يعقوب دي حبايه مهدئه انا شايف انك متوتره خودى واحده تهدي بيها أعصابك
عشق اه والله انا فعلا محتاجه مهدئ مع اني عمري في حياتي ما اخدته بس اجرب لأنى متوتره وقلقانه اوى
خدت كوباية المياه وشربت الحبايه
في الشقه..
يارا نايمة تحت السرير مغمى عليها من المله اللى وقعت ع دماغها ولما فاقت بصت حواليها ومسكت دماغها وحطت ايدها ع بوئها يالهوى انا مش فاكره حاجه غير ان المصېبه دى وقعت ع دماغى ودلوقتى انا معرفش اي اللي حصل وبقت تسمع في حد ولا لأ ولما اتأكدت ان مفيش صوت
وقفت تاكسى وركبته وطلعت ع الفيلا بس وقفت عند الباب التانى دخلت منه من غير ما حد يحس بيها وطلعت ع اوضتها وفصلت الفون ونزلت من السلم الفيلا ونزلت ولما خرجت الجنينه
الصاوى ووليد في صوت واحد
اي ده انتي هنا
قربت منهم حسيت بضربات قلبي بدق جامد وجسمي تلج ومبقتش قادره اققف ع رجلي من الدوخه وكنت هقع فطلعت ع اوضتى علشان فرح عشق يتم ع خير خۏفت يبوظ بسببى
الصاوى الف سلامه عليكى
وليد جري عليها طيب كنتي قوليلي
يارا هو انت روحت... وسكتت قبل
ما تقع بالكلام
وليد عاوزه تقولي حاجه
يارا بقول اني كويسه واتحركت ناحيه باب الفيلا علشان تطلع
الصاوى اومال فين ماما
بصتلوا اوى وافتكرت منظرها وهي نايمه وشاربه وقالت بقرف
معرفش وطلعت اوضتها
عدي يوم كامل ع أبطال قصتنا قامت عشق من النوم لقت نفسها بفستان الفرح ويعقوب مش جمبها خرجت تشوفه راح فييين...
وفي نفس الوقت يارا في شقه عشق ب
رددت بسمه وكانت بټعيط يارا انا عاوزاكي ضرورى
يارا في اي ي بنتي مال صوتك
بسمه انا حرفيا بمت مرات بابا قررت تجوزنى ابنها اللي مش بطيقه
يارا ما انا قولتلك كذا مره من الاول كان لازم توقفيها عند حدها الست دي مش سالكه
بسمه مكنتش اقدر علشان خاطر بابا ما انتي عارفه لعبت بعقله لحد ما حبها وميقدرش يستغني عنها
يارا لا حول ولا قوة الا بالله طيب والحل
بسمه ما انا بكلمك علشان كده
يارا اؤمريني
بسمه كتب الكتاب بعد يومين وانا نويت اهرب من البيت
يارا بصدممه لا طبعا ي مجنونه مينفعش تعملي كده كل مشكله وليها حل متعودش منك ع كده
بسمه يعني مش ناويه تساعديني وتقفي جمبي
يارا هو انا قولت كده كل اللي بقولوا انك تصبري
بسمه اصبر اي بقولك كلها يومين ويتكتب كتابنا لو حصل ده اقسم بالله هولع في نفسي واريحكم مني خالص
يارا بقولك اي انا في الشارع دلوقتي تقدري تنزلي اشوفك في اي كافيه
بسمه اوك هلبس وانزلك
يارا طيب انا هسبقك ع كافيه وهبعتلك اللوكيشن لما اوصل وقفلت معاها طلبت أوبر
ونزلت عند اققرب كافيه
في الفيلا
عشق خارجه من اوضه نومها بفستان الفرح لمحتها نعمه الشغاله ولما شافتها
نعمه بتطفل اي ده يستي انتي لسه بفستان الفرح
عشق باحراج وارتباك انا انا وانتي مالك انتي بقولك اي شوفتي يعقوب
نعمه اه شوفته في مكتب الصاوى بيه
عشق مع بابا
نعمه عاوزه حاجة يستي
عشق اه لما يعقوب يخرج من مكتب
في اللحظه دي نجوي كانت خارجه من اوضتها ومن الواضح انها واخده شاور
نجوي لنعمه واقفه كده ليه