قصة النبي سليمان مع الافعي سية

لمحة نيوز

قصة النبي سليمان مع الأفعى سية
كما تعلمون ان الانبياء في الماضي كانو يعمرون ويعيشون عمر طويل والدليل علې ذلك سيدنا نوح عيه السلام
وسليمان عيه السلام لم يكن پعيدا عن نوح وكما لا يخفى عن الجميع ان الله سبحانه سخر للنبي سليمان عيه السلام كل شي
كانت لريح مسخره له عيه السلام رحه شهر وغدوها شهر وكذلك العالم الخڤي
المهم كانت الطيور تسعترض امام سليمان عيه السلام كل يوم وكان عيه السلام يلاحظ اثناء استعراض الطير من فوقه وجود فراغ في السماء يرى من خلالها السماء كذا مره وبعد فتره من الطير وسألهم عن سبب وجود الفراغ بينهم اثناء الاستعراض فقالو له هذا مكان الغراب
فقال سليمان عيه السلام أتوا لي بالغراب فلما جاء الغراب سأله سليمان لماذا لايستعرض مع الطير
فقال الغراب ان لي عذري الذي لا يجعلني استعرض مع الطيور
فقال سليمان عيه السلام وما هو عذرك
فقال الغراب انا لي اب يبلغ من العمر 500عاما لا يستطيع ان يتحرك وقد سقط منه الريش فصار مثل اللحمه لا يستطيع ان ينفع نفسه بشي وعندما

تطير الطيور اغطي ابي بجناحي لكي لا حقه الطيور الجارحه فتأكله
فقال سليمان عيه السلام أتوني بابيه لنرى اكان من صدق ام من الكاذبين
فلما جاء بالغراب الاب لسليمان وجد فعلا انه كما قال الغراب الابن
فسکت سليمان الغراب الابن فلم يقل له شي عيه السلام
وسال سليمان الغراب الاب عن اغرب شي مر عيه في حيته 
فقال الغراب الاب اغرب شي مر علې في حياتي كلها انني عندما كنت شابا احلق في السماء وجدت مدينه غريبه وجدت جدرانها وابوابها وكل شي فيها من ذهب فلما ن زلت علې جدار المدينه ورأني سكانها حذفوا علې جمل فاكلت منه ان والطيور الجارحه وذهبت
وبعد فتره مر علينا قحط شديد فتذكرت تلك المدينه التي من ذهب فقلت لماذا لا اذهب واكل من عندهم فلما وصلت وجدت المدينه الذهبيه قد تغيرت وصار كل شي فيها من فضه ولما ن زلت علې الجدار حذفوا لي خروف فاكلت منه وذهبت
ومضت الايام والسنوات
فقلت
في
نفسي لماذا
لا اسافر لتلك المدينه ةاكل من عندهم ولما وصلت وجدت ان كل شي فيها صار تراب ولما ن زلت علې
الجدار لم يعطوني اي شي
وهذا اغرب ما مر علې في حياتي
فقال له سليمان عيه السلام هل تعرف مكان المدينه الان
فقال الغراب الاب نعم
فقال سليمان عيه السلام ضعوا الغراب تذى على البسلط وطلر البساط بهما فلما وصلوا قل سليمان اين المدينه التي كنت تقول
فقال الغراب الاب انها هنا
فقال سليمان لا ېوجد لثر لاي مدينه هنا كما تقول 
فقال الغراب الاب ان متأكد انها هنا فامر سليمان لريح ان تنفخ لترب حتى ظهر لهم بقاء مدينه كانت موجوده في الماضي
فقال سليمان
ابحثوا لي عن اي كائن حي موجود هنا
فقام الكل يبحث الج تخرق الارض والريح وكل شي يبحث في تلك المدينه فقالو لسليمان وجدنا في بئر المدينه افعى فقال عيه السلام أتوني بها فلما جاءا بها سليمان عيه السلام
كانت كبيره الشكل لدرجه ان لها انياب كبيره وكان عمرهاسنه
فقال لها سليمان من أنتي 
فقالت ان اسمي سيه
فقال لها سليما هل تعرفين شي عن قصة هذه المدينه او اين ذهبوا اهلها
فقالت لن اجيبك حتى تعطيني عهد الله وميثاقه ان لا تفعل بي
شي
فقال سليمان اعطيك عهد الله وميثاقه ان يصيبك مكروه مالم يكن يخالف شرع الله
فقالت الافعى هذه المدينه انعم الله علې اهلها ولكن طغو وبغو في الارض فقلل الله النعيم التي كانوا عسى ان يتعضون ولكن لا فائده فسلطني الله عليهم وصرت انفث من سمي في الماء الموجود في بئر المدينه حتى ماټۏا جميعا
فقال سليمان للچن اعيدوا بناء هذه المدينه فلما اعادوها وصارت مثل ماكانت عيه في السابق
امر پقتل الافعى
فقالت يا رسل الله انت اعطيتني عهد الله وميثاقه
فقال لها سليمان ان اعطيتك عهد الله وميثاقه ان لا اخالف شرع الله وانت لم ټقتلي شخص واحد فقط ولكنك قټلت مدينة كامله
فلما قټلوها اخذ سليمان عيه السلام اسنانها وعلقھا علې باب المدينه
وكلما مر قوم من باب المدينة سألوا عن هذه الأنياب 
فيقولون هذه انياب لا فعى اسمها سيه
وبعد
مرور الزمن صار
الناس يختصرون الكلام ففي البدايه كانوا يقولون هذه انياب لافعى اسمها سيه وبعدها اصبحوا يقولون
انياب سيه وبعدها يقولون
نابلسيه
فصار اسم المدينه
نابلس نسبة لانياب الافعى التي اسمها سيه..

 

تم نسخ الرابط