رواية كاملة للكاتبة الاء حسني

لمحة نيوز

ازي يعنى اتجوز ارملة عمي يا ابوي 
الأب بجديه زي ما سمعت 
بس دي اكبر مني 
دول كلهم سنتين تلاته البت يتيمه وملهاش حد 
اتنهد الي تشوفه يا ابوي 
المأذون جاي في الطريق 
هز راسه هروح اجهز
فوق 
لله اعلم المرحوم جابك من انهي داهيه بس خلاص انتي مبقتش مراته وهتبقي مرات ابني يعنى شغل انك اكبر منه او كنتي مراتي عمه دا تنسيه الواد صغير
البت بدموع حاضر
يلا قومي اجهزي المأذون جاي 
شويه وفعلا تم كتب الكتاب بعد ما المأذون دخل خد رأيها 
مرات عمه!!!! مش هينكر انه صغيره بس برضو عمره ما بصله كدا ولا هيبصلها... الست الي مكنش بيتكلم معاها كلمتنين علي بعض في حمامه دلوقتي 
البارت الثاني
نفخ بضيق وهو بيرمي الهدوم دي علي الأرض 
اكيد دي عمايل أمي 
علي الباب مصطفى ولدي افتح خد الاكل 
مصطفى وهو بيدور بسرعه 
ماشي يما 
لقي تيشرت بتاعه طويل شويه وبكم خده وتجه للحمام بسرعه وهو بيفتح الباب ورما التيشرت عليها من غير ما يبصلها
البسي دا بسرعه... وراح يفتح لمه 
امه امال فين عروستك يا ولدي 
مصطفى في الحمام هتغير خلاقاتها 
امه حطت الصنيه
يلا شد حيلك ياولدي عايزه دست عيال
مصطفى بهدوء ان شاءلله يما 
امه اسيبك انا معا عروستك يا حبيبي 
مصطفى هز رأسه وامه مشيت... 
هز راسه بتعب وتجه لسرير اتمدد عليه وهو بيحط دراعه علي عنيه بتعب 
طلعت من الحمام 
شال دراعه من علي عنيه وبصلها خدودها الحمره رموشه الطويله

لسه اول مره ياخد باله من تفاصيله وانها حلوه كدا كان بيشوفه من بعيد حلوه ولما قرب طلعت احلها نزل عيونه بسرعه
الأكل عندك لو هتاكلي
هزت راسها برفض وهمست
مش جعانه 
هنز راسه بهدوء اطفي انور وتعالي نامي 
طفت النور ... وفضلت تتقلب هي مش مرتاحه ولا متعوده... مصطفى نفخ بضيق وقام لبس هدومه 
ملك پخوف رايح فين 
مصطفى نازل 
ملك بصتله لحد ما طلع وحطت رأسها في المخدها ټعيط علي حظه من لما اهله ماته وعزابه في الميتم وجوازها من راجل كبير 
قصدك علي الي كان متجوزها عمك 
ضربه في وشه پغضب
متتلم
مصطفى بضيق خف من حواليا يا عز 
عند ملك 
بتبع
ملك پخوف مصطفى 
مصطفى بنشغال 
هممم 
ملك بدموع مصطفى بالله ابعد... كملت بنهيار... حرام عليكم سبوني في حالي تعبت تعبت 
مصطفى بعد بهدوء وقعد جنبها وهو بيمسح علي وشه... ملك حطت ايدها علي وشها وهي بټعيط
مصطفى بضيق
مخلاص 
ملك بنهيار انتوا عايزين مني اي ارحموني تعبت كل حاجه ملك ملك الله يخدها ملك 
فجاء مصطفىحرك ايده علي راسها 
خلاص... طيب بطلي عياط 
ملك صوت شهقاته لسه طالع
مصطفى همس بضيف
الله ېخرب يتك يا عز... كمل 
خلاص طيب... مصطفى زحلها شعرها لورا...
وهو
ناوي هيخليها تتعود عليه هو ذات نفسه مكسوف منها ومش قادر يشوفه غير مرات عمه اقنع نفسه انه لازم بتعود
عليها وهي تتعو عليه وحده وحده..
يلا ننام 
ملك
هزت راسها والتغطت بالبطانيه 
مصطفى طفاء النور ونام 
داخله
من باب العماره الضيق باين علي وشها 
شهقت لما حد سحبها وسندها علي الحيطه الي تحت السلم 
عز نهار ابوكي اسود اي الي نازله بيه دا 
ريهام بضيق ملكش دعوه 
يعنى اي مليش دعوه بت اتعدلي 
ريهام ولو متعدلتش هتعمل اي يعنى 
عز بصلها وهو بيزيحلها شعرها الي ظاهر من تحت الحجاب...
اتنهد هعمل اي يعنى
اطلعي يا ريهام الله يباركلك 
همست بتوتر
انا كنت طالعه اجيب عيش والفرن قافله 
عز اطلعي وانا هجبلك الي عايزاه
تاني يوم
ملك واقفه في المطبخ بتعمل اكل 
مصطفى دخل بضيق
جعان
ملك بتوتر الأكل لسه مستواش
مصطفى بضيق حطيلي اي حاجه علي السريع ي.. 
مصطفي وقف لما شاف خيال وعرف انها امه 
يتبع تفاعلوااا
الرابع 4 
ملك بتاثر م... مصطفي. 
مصطفى بعد وهو بينهج 
تعالي نطلع فوق مش عارفه اخد راحتي هنا 
ملك اتوترت وتبص في كل حتا معاده عنيه 
والاكل 
مصطفى شاله
هتكله امي 
ملك برقه مصطفى 
مصطفى بصلها بطرف عينه 
ملك كملت
جعانه
ملك بضيق شويه تاني وننزل 
مصطفى بهدوء عندك كام سنه يا ملك 
ملك 27
مصطفى هز راسه وهو بيفكر هي 27 وهو 25 مش كبير الفرق
غير انها باينه اصغر من سنها بكتير
مصطفى رجع بصلها تاني
ما تقومي تلبسي حاجه غير دي 
ملك بتوتر ليه 
مصطفى بضيق من توترها
خلاص
ريهام وقفه بتطبق الهدوم وعز طلع من الحمام وهو لابس تيشرت ابيض وبنطلون قطن اسود 
عز وقف قدام المرايه يسرح شعره.. سمع صوت ريهام الي بتحاول
تاخد نفسها بالعافيه 
عز بهدوء ختي الدواء يا ريهام 
ريهام مش فاكره 
عز قرب منها بهدوء 
اي هو الي مش فاكره هو لعب عيال يا ريهام.. اتنهد بضيق... ريهام ونبي ما توجعي قلبي كدا 
ريهام بدموع
وانت مش بتوجع قلبي 
عز قرب ومسح دموعها 
اريح قلبك ازي طيب 
ريهام مسحت دموعها وبعت 
امي بتنادي 
مصطفى بسرعه لما سمع صوت الباب وحرك ايده في شعره فوضويه 
فتح لقي امه وشايله صنيه 
مصطفى عنك يما 
امه بفرحه لما شافت شكله كدا 
هنا طلعت ملك وهي بتنده برقه 
مصطفى... مصطفى لف ليها بس اټصدم من الي لابسها 
ملك عملت نفسها اتوترت 
انا مكنتش اعرف ان حضرتك علي الباب... ملك كانت فاهمه ليه مصطفى عمل كدا من الأول 
ام مصطفى بسرعه
هااا لا يا حبيبتي انا كنت جايبه الاكل بس.. يلا فوتكم بعافيه 
مصطفى قفل الباب وبصله بضيق 
اي دا
ملك برقه مش انت الي قلتلي غيري 
مصطفى بس مش القرف دا 
ملك برقه ومصطفى مكنش مركز غير في عنيه 
كملت لما سبلت بعنيها ودا جنن مصطفى اكتر
بجد يا مصطفى دا ق رف....
الاخير
وماله 
لما مسكها من شعرها وتكلم بغل
شكل ال دا مينفعش معاي وبلاش تعمليه علشان انتي مش كدا 
مصطفى محدش جبرك علي حاجه 
ملك پغضب مين قال محدش جبرني علي حاجه... كل حاجه في الدنيا بتجبرني... كنت هروح فين ولا هاكل منين لو مشيت بعد
مت عمك 
دا انا كنت قاعده وحاطه ايدي علي قلبي بعد مت عمك واقول هيرموني
برا البيت... رغم اني ليا ورث في عمك.. وعارفه ان محدش هيديني حاجه... يوم ما ابوك قلي اني هيجوزني ليك.. مكنتش مصدقه... شب في سني حلو رجل ملو
تم نسخ الرابط