رواية حب وانتقام صعيدي
انا مش هجدر اكمل اكتر من اكده مش هجدر خلاص مش هجدر انا ال بجولك المرادي ننهي اللعبه دي حنااتن بټموت بسببي وبسبب لعبتي
الټفت الشخص اليه وعلي وجهه علامات الحزن الشديد ثم تحدث بصوت ضعيف مردفا انا هجتله بس خليني اشوف بنتي الاول وووو
توقعاتكم ورأيكم ويا تري اي ال هيحصل مع حنان وهتعيش ولا ھتموت ومين الشخص ال شهاب اتكلم معاه توقعاتكمالفصل الثامن
حب واڼتقام صعيدي
في المستشفي وصل شهاب وسط دهشه الجميع فتحدث غيث مردفا انت زين انا حاولت اوصلك معرفتش
شهاب بحزن طول ما حنان اكده انا مش هبجي زين وليد وصل سنيه وجميله وماما وعمتي علشان البنات جاعدين لوحدهم مفيش داعي حد يفضل اهنيه وغيث معايا اهه
وليد انا هوصلهم واجيلك
سنيه خليني اهنيه يا شهاب لازم يكون فيه واحده معاها علشان لو حوصل اي حاجه
شهاب انا هعملها ال هي عايزاه يا سنيه روحي ارتاحي انتي وتعالي بكره
غيث بضيق سنيه معاها حج يا شهاب خليها اهنيه
وليد خلاص يا سنيه خليكي وانا هوصلهم واجي
القي وليد كلماته ثم ذهب فأقترب شهاب من غرفه حنان وطلب من الطبيب ان يدخل لها حتي وافق فارتدي ملابس التعقيم ثم دخل الي الغرفه وعندما نظر الي حنان ووجهها الشاحب شعر پألم شديد في قلبه فأقترب منها بحزن شديد ثم جلس امامها ومسك يديها وتحدث مردفا مفيش كلام اجوله ليكي غير اني بحبك جووي انا غلطان وندمان والله ندمان جووي اني دخلت علاجتنا في لعبه ملكيش دعوه بيها جومي يا حنان وسامحيني وانا مش هضايجك تاني والله مش هزعلك واصل والله ما هزعلك تاني انا اسف
فتحت حنان عيونها ببطئ شديد ثم تحدثت بهمس مردفه اسف مش عارفه انسي انك اختارت واحده تانيه انا كنت هروح لبنتي انت انقذتني ليه
شهاب بلهفه ودموع حنان حبيبتي انتي بتتكلمي صوح اسف انا اسف والله سامحيني بالله عليكي
حنان بتعب شديد مش عايزه اجعد اهنيه مش بحب المستشفيات
شهاب بحزن حنان سامحيني علشان خاطر حتي ابننا او بنتنا ال جاين
حنان بعدم فهم مش فاهمه
شهاب انتي حامل الحكيم جال انك حامل
نظرت حنان اليه بثدمه وجاءت لتعتدل في جلستها ولكن لم تستطع فوضعت يديها علي بطنها وتحدثت بدموع مردفه انا حامل بجد انا حامل انا حامل تاني انت متأكد الحكيم كشف عليا خليه يجي تاني يكشف عليا خليه يجي يشوفني ويكشف عليا
نهض شهاب من مكانه ثم تحدث مردفا اهدي انتي حامل والله ودي معجزه انه لسه عايش تعالي معايا البيت علشان نجدر ناخد بالنا منك علشان خاطري
حنان بدموع لع في البيت انا هرعب وانا مش عايزه ابني يتأثر بتعبي واصل انا هروح بيت تبوي وابعتلي سنيه تجعد معايا وتساعدني
شهاب بحزن حنان سامحيني بجا
حنان بدموع هتوجف جوازك بجميله
شهاب بحزن بلاش نتكلم في الموضوع دا دلوجتي علشان انتي تعبانه
حنان يبجي هتتجوزها وديني علي بيت ابوي يا شهاب
اما في الهارج كانت سنيه جالسه تعبث في هاتفها ولكن عقلها مع هذا الذي يجلس
بجانبها فقاطع هو هذا الصمت مردفا لازم نتكلم مينفعش اكده
سنيه بضيق نتكلم في اي عاد هو فيه كلام بينا اصلا
غيث پحده ايووه فيه فيه اني بحبك فيه اني مش جادر اتجوز ولا اشوف واحده غيرك ربنا بيسامح انتي مش بتسامحي ليه انا عارف انك بتحبيني اي اخرتها ال بتعمليه دا عااد
سنيه بعصبيه مش هسامحك كلمه اسف ال انت جولتهالي مش هتنفع بعد ال عملته وال حسيته منك وجتها بسهوله كده عايزني اسامحك
غيث بحزن اعملك اي علشان تسامحيني اطلبي وانا هنفذ بس خلينا نرجع ونتجوز
سنيه بدموع مش عايزه منك حاجه انت رطعت ليه اصلا انا حتي مش عايزه اشوف وشك
غيث بحزن شديد ماشي يا سنيه لو دا ال انتي عايزاه فوعد مني مش هخليكي تشوفي وشي تاني واول ما حنان تبجي زينه انا هسافر
القي غيث كلماته ثم ذهب فجلست سنيه علي الكرسي تبكي بشده اما عند هدي في بيتها صړخت عليها والدتها وتحدثت پغضب شديد مردفه واه واه واه جبر يلمك جواز اي ال عايزه تأجليه
هدي بضيق حنان تعبانه جامد وحالتهم زي الزفت جواز اي دلوجتي
بدريه بعصبيه هتصحي يا اختي مش هتفضل تعبانه طول العمر وعادي يعني لما يوحصل مشاكل الكل عنده مشاكل جوازك هيبجي في ميعاده
هدي پغضب شديد لع جوازي هيتأجل والمرادي كلامي انا ال هيتنفذ كفايه زفت بجا انتي وبنتك کرهتوني في عيشتي
بعد مرور يومين في بيت حنان كان شهاب يجلس في سيارته امام منزلها تردد كثيرا قبل نزوله ولكنه في الاخر نزل ودخل الي البيت فوجد سنيه
وحنان يجلسون في الحديقه الخاصه بالبيت وعندما اقترب منهم جاءت حنان لتنهض ولكن سنيه مسكتها فتحدث بضيق مردفا عامله اي يا حنان
حنان بحزن احم الحمد لله كويسه
سنيه اجعد يا اخوي احضرلك واكل
شهاب لع انا همشي علشان غيث بره خلوا بالكم من نفسكم
القي شهاب كلماته ثم ذهب فنظرت سنيه الي حنان ثم تخدثت بضيق مردفه ماما بتجول انه من وجت ما خرجتي من المستشفي وهو مش بياكل اي حاجه
حنان مخاوله تغير الحديث ووليد جال ان غيث كمان مبجاش ياكل وبيحضر علشان هيسافر وانا ملاحظه انك طول ما انتي جمبي هو مبجاش يجيي تفتكري ال عملتيه صوح يا سنيه لازم تديه فرصه هو اعتذر كتير جووي سامحيه
سنيه بحزن وانتي مش راضبه تسامحي اخوي ليه يا حنان لما بتجولي اكده
نظرت حنان اليها ثم اڼفجرت في البكاء وتحدثت مردفه علشان اخوكي عايز يتجوز عليا يا سنيه تعرفي يعني اي ان جوزك ال هو اغلي حاجه عندك حبيبك واخوكي وابوكي وعيلتك كلها تشوفي واحده تانيه في ه يبجي جوز واحده تانيه ومن حجها تجربله وتلمسه وتنام جمبه وتجعد معاه انا مجدرش استحمل اكده مجدرش استحمل اشوف شهاب مع واحده تانيه يا سنيه بتمني اموت جبل ما اشوف اليوم دا
سنيه بحزن طيب اهدي وبطلي عياط بجا علسان ابنك العسل ال هيجي
اما في سياره شهاب كان الصمت يخل عليه هو وغيث فضغط سهاب علي زر التسجيل واستةعوا الي كلمات الاغنيه مردده
الورده بتتبل
كانوا الاثنين يستمعون الي كلمات الاغميه كلا منهم في عالمه الخاص في حبيبته التي تركته في عڈاب ضميره في تأنيبه لنفسه لم يستمعوا اي منهم الا لأفكاره لم ينتبهوا لصړاخ الناس وفجاه اصتدمت سيارتهم ووووو
عارفه ان الفصل صغير بس والله انا فعلا مشغوله جدا ووعد مني هعوضكم بكره والله ان شاء الله بفصل كبير دا اولا عايزه توقعاتكم ورأيكم ثانيا ثالثا بقا والاهم المفاجأه ال قولتلكم عليها وهي اننا عملنا قناه علي اليوتيوب هنزل عليها القصص صوت وممكن نفكر في موضوع صوت وصوره دا بس مش دلوقتي الفصل التاسع
حب واڼتقام صعيدي
في المستشفي وقف الجميع اما غرفه الفحص حتي خرج الطبيب فتحدث وليد بلهفه مردفا يا حكيم شهاب وغيث زين
الطبيب الحمد لله هي چروح مش خطيره اوي بس محتاجين راحه
حنان بأرتياح الحمد لله ممكن نشوفهم يا حكيم
سنيه بلهفه ايوه خلونا نشوفهم
الطبيب مفيش مشكله وممكن يروحوا بكره ان شاء الله
شكر وليد الطبيب ودخلت حنان وسنيه كلا منهم الي غرفه حبيبها في غرفه غيث نظرت سنيه اليه فوجده يضع جبيره علي يده وبعض الخدوش البسيطه علي وجهه فأقتربت منه وتحدثت بتوتر مردفه انت زين حاسس بأي
فتح غيث عيونه بدهشه ثم اعتدل وتحدث مردفا الحمد لله
سنيه بتوتر انا عارفه ان ردي ضايجك وان كفايه جوي لحد اكده انت طلبت مني السماح كتير
غيث بترقب يعني انتي سامحتيني ووافجتي اننا نتجوز
سنيه بتفكير سامحتك واول ما تبجي زين ان شاء الله انت وشهاب ابجي فاتحه في الموضوع
نهض غيث من علي الفراش ثم تحدث بسعاده مردفا بحد والله انتي خلاص سامحتيني يعني خلاص احنا هنتجوز انا بحبك جووي مش هضايجك تاني والله خلاص
سنيه بضحك ماشي وانا مصدجاك
اما في غرفه شهاب كانت حنان تجلس علي الكرسي المقابل له تنظر اليه وهو نائم فنظرت اليه رأسه والي الشاش الذي يلتف به برأسه ثم نهضت ولامسته بخفه ففتح شهاب عيونه وتحدث بتعب مردفا اااه حنان
حنان بلهفه اسفه اسفه انا ۏجعتك جوي اكده
مسك شهاب يديها ثم تحدث مردفا انا ال دايما بضايجك بوجعك اديني اخر فرصه بصي هي فرصه واحده بس اخر فرصه والله
ادمعت عيون حنان وجاءت لتتحدث ولكن دخلت جميله وحفيظه وامينه وهدي ووليد فأبتعدت قليلا عنه واقتربت جميله وتحدثت مردفا انت زين
شهاب بضيق الحمد لله
كانت امينه ستتحدث ولكن شل لسانها وتجمد الجميع في مكانه عندما وجدوا ياسر يدخل من الباب فتراجعت
جميله الي الخلف ومسكت حنان في يد شهاب پخوف فنظر يتسر اليهم ثم اقترب من شهاب وتحدث بلهفه مردفا انت زين مجدرش افضل مكاني خۏفت عليك جووي وجولت لازم اجي اشوفك
شهاب بترقب انا زين يا اخوي متخافش
نظر الجميع الي شهاب پصدمه وتركت حنان يده فتحدثت امينه پبكاء مردفه انا مش بحلم صوح انت عايش يا ياسر انت ابني ياسر عايش
ابتسم ياسر بحزن ثم اقترب من والدته واحتضنها بقوه وتحدث مردفا وحشتيني
جوووي
امينه پبكاء انت كنتي فين يا ابني انا كنت ھموت من زعلي عليك ليه اكده يا ياسر تعمل فينا اكده يا ابني
حفيظه بدموع ياسر وحشتني جووي يا جلب عمتك
ياسر وهو يختضنها وانتي وحشتيني جووي يا عمتي
جميله بدموع انت انت عاايش مموتش
نظر ياسر اليها بضيق شديد ولم يرد عليها فأقتربت منه حنان وتحدثت بدموع مردفه ياسر رضوي بنتي كمان لسه عايشه
نظر شهاب اليها بحزن ثم تحدث ياسر
مردفا للأسف لع يا حنان رضوي دلوجتي في
مكان احسن من اهتيه ادعيلها ربنا يرحمها
هدي بسعاده وحشتنا جوووي يا ياسر
ياسر بابتسامه وانتي كمان وحشتيني جووي يا هدي
وليد وهو يحتضنه ازااي تعمل فينا اكده يا اخوي احنا كنا ھنموت وحشتني جووي
ياسر بابتسامه وانت كمان وحشتني جووي يا وليد
حنان بس ليه عملتوا اكده وانت يا شهاب شكلك كنت عارف كل حاجه ازاي تعملوا فينا اكده
شهاب بضيق احنا مكناش عارفين مين ال عمل اكده وكمان ياسر كانت حالته صعبه جووي وكان لازم يسافر بره علشان اكده خبينا لحد ما نعرف مين السبب وكمان علشان نحمي ياسر والشرطي كانت عارفه وفيه ظابط اتفجنا معاه علي كل حاجه
جميله بدموع طيب كنت جولوا لينا بدل ما انتوا معيشنا في عڈاب اكده
ياسر پحده لع وانتي كنتي عايشه في عڈاب فعلا صوح يا مدام جميله كنتي پتتعذبي
جميله بدموع وصدمه والله كنت بټعذب وكان نفسي انك تفضل عايش وكنت هعوضك عن كل ال عملته فيك والحمد لله انك رجعت و
قاطعها ياسر بصوت حاد مردفا مش عاايز اسمع اي حاجه فاهمه
نظر شهاب الي حنان ثم تحدث مردفا صدجتي دلوجتي اني مستحيل اجدر ابعد عنك ومستحيل احب غيرك وان مل دا كان ڠصب عني انا كان لازم افهم الكل اني متمسك بجميله علشان محذش يشك
حنان بضيق انا لسه مضايجه منك اصلا اسكت بجا
شهاب طيب ما يلا نمشي من اهنيه علشان زهجت من المستشفي هترجعي معايا علي البيت
في قصر الشريف وبالتحديد في غرفه جميله نظرت الي ياسر بحزن ودموع مردفه انا والله العظيم ما حسيت بجيمتك غير لما روحت وسيبتني صدجني
ياسر بعصبيه علشان اكده كنتي هتخربي حياه اخوي علشان
جميله پبكاء شديد مبحبوش والله العظيم ما كنت بحبه دا كان اعجاب او كنت فاكره اني بحبه بس انا كنت ليل نهار بفكر فيك والله
ياسر بجمود وحده جميله حضري شنطه هدومك وساره هتجعد معايا الاسبوع دا وبعدها هبعتهالك وهنتفج علي نظام عيشتها
جميله پصدمه مش فاهمه جصدك اي والم هدومي ليه
ياسر بجمود علشان انتي طاالج يا جميله
انفزعت جميله من كلمه ياسر ثم تحدثت پصدمه مردفه انت بتجول اي لع يا ياسر انا ايوه غلطت كتير جوي بس انت سامحني كنت دايما بتسامحيني سامحني المرادي كمان بالله عليك اخر مره والله
ياسر بصړاخ اسااامحك علي اي ولا اي ولا اي اسامحك علشان حبيتك وانتي محبتنيش اسامحك علشان كنتي عايشه معايا وانتي علطول مش طايجاني اسامحك علشان جولتلك جبل اكده لو مش مرتاحه معايا ممكن ننفصل وانتي جولتيلي لع علشان اهلي واني بجول اكده علشان ابان جدامك اني كويس اسامحك انك كنتي هتخربي حياه اخوي اسامحك علي انانيتك ولا علي انك دايما اي حاجه كويسه بعملهز معاكي مش بتعجبك وبتتهميني اني بعملها علشان ابان كويس اسامحك علي اي يا جميله انك جولتي انك بتحبي اخوي ولا انك عذبتيني معاكي انا تعبت يا جميله تعبت منك اعصابي باظت علاجتي معاكي مبجاش فيها حاجه علشان نفضل مع بعض مينفعش يكون فيه شخص دايما بيعطي كل حاجه والتاني مش بيهتم خلاص انتهينا انا هروح اجعد في اوضه وليد او غيث وبكره هوصلك لبيتك وكل حجوجك هتوصلك كل الحاجات ال كتبتها بأسمك هتاخديها تصبحي علي خير
القي ياسر كلماته ثم خرج من الغرفه فجلست جميله علي الفراش تبكي بشده اما في غرفه شهاب كان ممدد علي الفراش وحنان بين احضانه فتحدث شهاب بابتسامه مردفا انتي وحشتني حووي انا مكنتش عارف اعيش من غيرك والله
حنان بتفكير شهاب هو ياسر هيعمل اي مع جميله
صمت شهاب لبعض الوقت فأعتدلت حنان وتحدثت مردفه في اي يا شهاب
شهاب بضيق هيطلجها
انتفضت حنان من مكانها ثم تحدثت مردفه لازم يديها فرصه تانيه اكده مينفعش
شهاب پحده نعم فرصه تانيه وهي
جميله مخدتش فرصه تانيه وتالته ورابعه ومليون اي فرصه دي يا حنان هو الانسان بياخد مليون فرصه جميله اكتر واحده خدت فرص في العالك كله حنان ياسر تعب تعب من كتر حبه ليها حبه ال مخدتش منه اي حاجه حبه ال دمره جميله كانت لعنه علي اخووي اي علاجه بين اتنين لازم يكون فيها توازن مش واحد عايز ياخد كل حاجه والتاني بيدي كل حاجه هي متستاهلش اي فرصه
في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع وكانت امينه وحغيظه في المطبخ مع الخدم يحضرون الفطور فنزل ياسر وهو يحمل الحقيبه وخلفه جميله بعيونها المنتفخه من كثره البكاء فأقتربت سنيه وتخدثت مردفه في اي يا اخوي انتوا رايحين فين
ساره بابا انت هتسيبني تاني
ياسر بابتسامه لع يا حبيبتي بس ماما هتروح تجعد عند تيته شويه
ساره انا ومريم هنروح معاها
ياسر حبيبتي اجعدي معايا انتي ومريم شويه وانا هوديكي عندها
سنيه بأستغراب في اي يا اخوي
ياسر بضيق خلاص انا طلجت حنان
انفزع الجميع من هذا الخبر عادا شهاب الذي يجلس بهدوء وضيق فتحدثت امينه مردفه ليه اكده يا ابني
ياسر بضيق تعبت يا ماما خلاص مش هجدر استخمل اكتر من اكده
القي ياسر كلماته ثم خرج وخلفه جميله التي كانت تنظر الي الجميع بدموع اما عند بدريه ضړبت بيدها علي قلبها وتحدثت بصړاخ مردفه يا لهووووي اطلجتي اطلجتي يا فالحه
جميله پبكاء ايوه اطلجت ياسر محدرش يستحملني مجدرش يستحمل معاملتي ال انتي علمتهالي انتي ال علمتيني اكده ادلعي عليه يا جميله تجاهليه يا جميله لراحل بيحب الواحده ال متعبروش يا جميله بلاش تعليم يا جميله مش دا كلامك خلاص انا اطلجت من ورا كلامك حياتي باظت بس انا ال غلطانه انا ال استاهل كل ال بيوحصلي دا
بدريه پغضب خلاص مفيش جواز لهدي اختك يا يرجعك يا مفيش جواز من اخوه
جميله پصدمه انتي بتجوولي اي حراااام عليكي يا شيخه عايزه تجبريه يكون معايا هو مش عايزني هتخليه يرجعني بالعاافيه هو هيوافج علشان اخوه لكن انتي اكده هتغصبيه لع وشهاب لو عرف هيجتلنا شهاب يجدر يجوز هدي ووليد ڠصب عن الكل حتي ڠصب عن هدي نفسها
بدريه بقلق ملكيش صااالح مفيش جوواز غير لما يرجعك
هدي بعصبيه لع فيه جواز وهتجوز وليد انا مستحيل اخليكي تدمري حياتنا اكتر من اكده فرحي شهاب اتفج معاكي علي ميعاده عايزه تحضري تنوري مش عايزه براحتك
نظرت بدريه اليها پغضب شديد ثم صڤعتها غلي وجهها بشده فركضت هدي الي الداخل ونظرت جميله الي والدتها پغضب شديد ثم ذهبت خلف والدتها اما
في مكان اخر عند شوقي وقف ينظر الي والده پصدمه فهذه المره الاولي الذي يصفعه فيها فتحدث زيدان پغضب شديد مردفا الله يلعنك الله يلعنك يا شووجي انت اي شيطااان
جاء شوقي ليتحدث ولكن دخل رضا فجأه وتحدث پغضب شديد مردفا انا هتصل بشهاب دلوجتي علشان يجي ياخدك
اخرج رضا هاتفه فأقترب شوقي منه وتحدث بعصبيه مردفا لع يا رضا مش هيوحصل
رضا پغضب شديد سيبني يا شوووجي سيبني
ضغط رضا علي رقم شهاب وقبل ان يتصل تلقي رضا ضربه قويه بالسکين في معدته وووو
توقعاتكم ورأيكم للفصول الاخيره وتفاغل يا بنات وانضموا للجروب دا فيه قصص حلوه هتعجبكمالفصل العاشر
حب واڼتقام صعيدي
اڼصدم زيدان عندما وجد ابنه يقع علي الارض وهو ېنزف دما وشوقي يقف پصدمه وهو يحمل ااسكين الملطخه بدم اخيه فنظر الي رضا وتحدث بأنهيار مردفا رضااا جوووم يا ابني رضاا جووم جتلت اخوك يا شوجي جتلت اخووووك ربنا ينتجم منك رضا جوووووم اطلب الاسعاااف اطلب الاسعاف
نظر شوقي الي اخيه وابيه بتوتر وتردد ثم حمل الهاتف ولكنه تردد في اخر لحظه وفر هاربا فصړخ زيدان وهو يحتضن ابنه اما في المصنع الخاص بعائله شهاب كان يجلس هو واخوته وغيث يتحدثون حتي سمع صوت دقات
تبدلت معالم وجهه وانفزع من مكانه ثم تحدث مردفا انا جاي حالا
غيث في اي يا شهاب
شهاب وهو يأخذ مفاتيح سيارته ويذهب بسرعه رضا في المستشفي حالته خطيره
انفزع الجميع وكلا منهم اخذ مفاتيح سيارته وذهبوا خلفه اما في المستشفي كان زيدان يجلس علي احدي الكراسي بتعب شديد وامرأه في اواخر العشرينات تقف وهي تبكي بشده فأقترب شهاب منها وتحدث بلهفه مردفا مروه جوليلي رضا زين اي ال حوصل
مروه پبكاء شديد جوووزي بيمووت يا شهاب رضا بېموت الحقېر شوجي ضربه بالسکينه جووزي بېموت كله بسبب عمك وابنه الحقېر هو كان بيساعده دايما لحد ما بجا اكده وضړب رضا بالسکينه مبسووط بأخر تربيتك دلوجتي يا حج زيدان
ياسر پحده مروه اتكلمي زين مع عمي مينفعش تتكلمي اكده معاه
وليد پحده ياسر معاه حج متنسيش ان رضا ابنه يعني هو زعلان عليه كمان اكتر منك
مروه پبكاء شديد جوزي جوه بين الحياه والمۏت يا ياسر
بسبب ان الحج زيدان لو كان بلغ شهاب او الشرطي عن مكانه كان الموضوع اتحل بس لع شوجي ابنه الكبير ابنه المدلع ابنه ال بيجتل ويسرج ويخطف وابوه ساكت
نظر زيدان اليها بحزن شديد ونزلت دموعه فنظر شهاب اليها پغضب شديد ثم تحدث مردفا مرووووه كفاايه اكده والزمي حدودك مينفعش تتكلمي اكده مع عمي مهما حوصل رضا هيبجي زين اهدي بجا شويه
زيدان بدموع سامحني يا شهاب يا ابني وانت يا ياسر سامحني سامحوني كلكم بس والله العظيم ما حد هيسلمه للشرطي غيري ولو رضا حوصله حاجه انا ال هجتله ومن دلوجتي معنديش ابن غير رضا وغيركم
تنهد شهاب بضيق ثم وقفوا جميعا امام غرفه العمليات حتي اخيرا خرج الطبيب فأقترب منه شهاب وتحدث مردفا رضا زين يا حكيم
الطبيب متخافش يا شهاب بيه الحمد لله اننا جدرنا نسيطر علي الوضع هي المشكله انه ڼزف كتير واتأخر لحد ما وصل للمستشفي لكن دلوجي لجا زين اول ما يفوج تجدروا تشوفه لكن ممنوع الكلام ولازم راحه تامه
مروه بلهفه يا حكيم خليني اشوفه بالله عليك
الطبيب ممنوع دلوجتي احنا هندخله العنايه المركزه وبعد ما يفوج تجدري تشوفيه ربنا يشفيه
القي الطبيب كلماته ثم ذهب فتحدث شهاب بضيق مردفا وليد يلا وصل عمي ومروه للبيت يرتاحوا وبليل يبجوا يرجعوا تاني
مروه بدموع لع انا هجعد اهنيه مع جوزي
شهاب جومي يا مروه لازم عمي يرتاح وانتي روحي ارتاحي واجعدي مع سنيه وحنان وكمان مع بنتك شويه يلا وبليل انا هجيبكم
جاء زيدان لينهض ولكن خانته قدميه وكان سبقع علي الارض فأقترب غيث وشهاب منه بسرعه وتحدث شهاب بلهفه مردفا عمي انت
زين
غيث بلهفه عمي نطلب الحكيم يشوفك
زيدان بتعب ودموع حسبي
الله ونعم وكيل فيك يا شوجي حسبي الله
وليد بحزن يلا يا عمي
اقتربت مروه بدموع ثم سندته هي ووليد وذهبوا من المستشفي فجلس شهاب علي ادكرسي وتحدث مردفا ياسر ابعت حارسين جدام بيت جميله احنا منعرفش الۏسخ دا ممكن يعمل اي ولازم كل حاجه تكون تحت عنينا خلي الخارسين يبجوا مع جميله وهدي في اي مكان يروحوا ليه
ياسر بضيق هو ممكن يأذي حد منهم
غيث الله اعلم يمكن يأذي اي حد محدش يضمنه دلوجتي خلينا نعمل كل ال علينا
في بيت جميله كانت جالسه في غرفتها مازالت تبكي بشدخ فدخلت نظيره اختها الكبري وتحدثت پحده مردفه جاعده اكده ليييه هتجضيها بكا ليل ونهار بكره اول يوم في الجامعه بتاعتك جومي حضري لبسك وحاجتك متجعديش اكده زي البيت الواجف ابدائي حياه جديده ونظيفه فاكره كنتي بتجوليلي اي ان الفجر ال انا عايشه فيه مستحيل تعرفي تستحمليه كنت بجولك احنا مش ناجصنا حاجه وكل ال بطلبه باخده بس من غير افتري وتبذير واهم حاجه عندي اني عايشه مع واحد محترم وكويس وبيحبني وانتي تحولي لع الفلوس بس مكنتيش انتي ال غلطانه كانت امي ربنا يهديها بجا انتي كنتي بتحسدني حنان صوح لكن تعزفي يا جميله انتي محظوظه اكتر منها مليون مره حنان كل حاجه في حياتها كانت صعبه مخدتش حاجه بالساهل جوازها بشهاب كان صعب جووي وابوها مكنش موافج نهائي وحملها كان من المستحيل وجعدت تتعالج فتره طويله جووي وخلفت الحمد لله وبعد ما فرحت ببنتها وكبرت شويه في لحظه واحده ماټت ومكنش عندها اي امل انها تحلف تاني وصبرت وفجاه كل حاجه باظت عندها اكتر جوزها هيتحوز مرت اخوه وبعدها مرت اخوه تجولها انا بحب جوزك ولعدها جوزها يختار واحده تانيه وبعدين تتخطف وكانت ھتموت وهي بتحميه فلما شافت شوجي بيضرب عليه ڼار مفكرتش لحظه انها ټموت بس هو يفضل زين وبعدها هو اټصاب والحمد لله ان ربما عوضها بحملها احنا بنبجي شايفين شخص انه هو بيملك كل حاجه بس لو عيشنا مكانه مش هنجدر نستحمل انتي لازم تجوومي وتصلحي كل ال بوظتيه روحي الجامعه وذاكري واتفوقي واطلبي من ياسر السماح مره واتنين وعشره ياسر مفيش زيه محدش حبك زيه محدش عاملك زيه بس انتي ال ادلعتي لحد ما كل حاجه راحت منك متفضليش جاعده اكده تبكي وخلاص انتي مش وحشه من جواكي بس محتاجه حد يوجهك
كانت جميله تستمع الي اختها وهي تبكي بشده ثم احتضنها بقوه وتحدثت من بين دموعها مردفه هذاكر وهروح الجامعه وهحاول مع ياسر يسامحتي ويديني فرصه تانيه وههتم ببنتي
ابتسمت حفيظه ثم تحدثت مردفه هي دي اختي جميله الطيبه وال بتفكر في مصلحه كل الناس
اما عند حنان جلست بجانب مروه التي كانت تبكي بشده ثم تحدثت مردفه خلاص يا مروه بجا لازم تاكلي اي حاجه
مريم بحزن ماما انتي بتغيطي اكده ليه
امينه پحده مرووه
مينفعش اكده جدام البنت
اقتربت مروه من الصغيره ثم احتضنتها وتحدثت مردفه حبيبتي انا بس تعبانه شويه بس لجيت زينه ومش ببكي اهه
مريم بابتسامه هتجعدي معايا اهنيه
مروه ايوه يا حبيبتي
مريم
بابا فين يجعد معانا ونلعب انا وهو وساره وعمو شهاب
حنان بابتسامه حبيبتي بابا في الشغل واول ما يخلص هيجي
حفيظه حنان طلعتي
حنان ايوه يا عمتي بس هو كان نايم
وليد انا ماشي عايزين حاجه
جاءت امينه لتتحدث ولكن قاطعها رنين هاتفه فأجاب وليد وتبدلت معالم وجهه فاقتربت سنيه وحنان منه وتحدثوا