انا السئ بقلم سوما العربي كاملة

لمحة نيوز


يصل إليها وبعدها يتحول لزوج الام الشرير فلا احد يتحمل طفل ليس من صلبه كثيرا سيلاعبه قليلا ومع مرور الأيام سيضيق صدره بالتأكيد وقد رأت حولها الكثير من هذه الحالات 
مرت دقائق وهى تصدم الكل بردها وهى تجيب بقوهبس انا بقا مش موافقة ولا عمرى هوافق 
تقدمت امها تقول ليه بس يا بنتى 
غرام انا مش هتجوز اصلا يا ماما انا اخدت حظى من الدنيا خلاص وعايشه لابنى وده آخر كلام عندى بعد اذنكوا 
ثم غادرت سريعا بعد أن انتشلت ابنها منه بقوه عاقده العزم انها لن تتزوج وتبلى طفلها المسكين بحياة بائسه مع زوج ام لا يتحمله الا يكفيه انه سيكبر وسط اسرة مفككه بسبب والده الانانى الفاسد فتذهب هى الأخرى وتترزوج وتحول حياته للچحيم وربما تحمل بطفل اخر ويستحيل عندها الطلاق مره ثانيه 
واصل دغدغته لحواسها يقول هو مش ده إلى كان نفسنا فيه انا وانتى من زمان ايه الى جد بقا يا حبيبتى بقولك ايه ماتيجي ننسى الى فات ووووو 
لم يكمل حديثه بالكلام إنما اكمله بالفعل وهو لا يمهل لها فرصه
يبتسم بثقه وهو يراها تستجيب معه 
وفى الصباح
استيقظت بكسل تنظر حولها ولم تجده 
وقفت وهى مقرره ان تبدأ بالفعل حياه جديده تشعر
بأن حديث اسيل كام صڤعة قوية لها فمنذ الأمس وهى تقارن نفسها حياتها أفكارها تصرفاتها قوه ايمانها باسيل رفيقتها وقرينتها فى كل شئ وكيف انتهى المطاف والنصيب بكل منهم 
هى تزوجت بعد ڤضيحة وفطرت قلب امها بينما اسيل تزوجت معززه مكرمة من زوج تتمناه كل فتاه بل وهو من سعى خلفها أيضا
تنهدت بقوه تحاول ان تصفى زهنها وتصلح ما يمكن إصلاحه 
فلتحاول فتح صفحة جديدة مع احمد وإقامة حياة على الاقل تكون لائقه تصلح للسير بها 
غسلت وجهها وادت فرضها لأول مرة بعد انقطاع طويل 
واتجهت للصاله بحثا عنه وكى تعد طعام الإفطار لكليهما 
بحثت عنه بالصالة لم تجده فاتجهت الى احدى الغرف المغلقه ولكن 
تسمرت قدميها وهى تستمع لقهقهاته العاليه في الهاتف يحدث فتاه ما 
وجدت نفسها تتلقى نفس الصفعه التى وجهتها لأخرى وكأن الزمن انقلب عليها هى انقلب عليها بعدما تقدمت كى تفتح صفحه جديده مع حقېر يتنقل من واحدة لأخرى ولا يبالى لأحد 
واقفه على الباب تستمع لا تستطيع ماذا ستفعل هل تصيح وتهلل وتقلب الدنيا رأس على عقب ام تصبر تربيه على مهل 
فى نفس الصباح بقصر امجد ابو حديده استيقظت نيروز من نومها فى الفراش بغرفة نومهم مستغربه جدا 
تتذكر انها جلست فى بهو القصر تنتظر عودته بعدما عزمت على أنها ذلك الخلاف والبدئ في صفحه جديده خصوصا بعد ذلك الحديث المعذب الذى تحدث به 
لم تخبر احد من صديقاتها شئ متبعه مبدأ ان لا تخبر المقربين منك كل اسرارك نيروز لا تخبر احد عنها الا القليل او الذى لن يضر ان عرفوه متبعه دائما مبدأ صديق اليوم عدو الغد لذا لم تستشر هاجر او حبيبه او اسيل او جيسيكا احتفظت بخصوصيتها لنفسها 
ولكن كيف اتت الى هنا ثوانى وبدات تستوعب يبدو أن امجد قد حملها وهى غافيه واتى بها لهنا 
لكن اين هو هل نام لجوارها ام ماذا هل ذهب لعمله بعد يومين من زفافهم فقط 
نفضت كل شئ عن رأسها يكفيها انه سيعود اليوم بالتأكيد كما فعل ليلا ولن تسمح للخصام ان يعود مجددا 
بقصر الحوفى
كانت جيسيكا تهبط الدرج سريعا لتناول الفطور قبل أن تذهب لجامعتها 
وجدت سمر تتقدم من خلفها وتقف أمامها تعيق تحركها فامتعض وجهها وقالتيا صباح الشكل على الصبح والنبى وسعى من خلقتى ماتقفليليش اليوم 
سمرايه شوفتى بتضايقك اوى كده 
ابتسمت جيسيكا وقالت تؤ خالص انا اقصد انك معطله طريق نزولى لكن انا شوفتك ماتضايقنيش انا اتضايق من حد متغاظه منه وانا مش متغاظه منك يا سمر 
نظرت لها سمر التى اتت تكيدها فردت الضربه لها هى بقوه من نظره الثقه والقوة بعيون تلك الصغيرة تخبرها انها لا تراها من الأساس كأنها هواء 
فى حين أكملت جيسيكا ضرباتها المتتالية تقول ولاااا اقولك يا ابله سمر
سمرابله! ابله ايه ياحبيبتى 
جيسيكا اصل انا مؤدبه وأحب احترم الى اكبر منى خصوصا لما يبقى الفرق فوق ال ولا 12 12 سنه صح
اما عند شاهين
فكان يقف على الدرج منذ البداية يستمع بترقب وزهول لقصف الجبهة الذى تقوم به زوجته الصغيره يستمع لكل ردودها وهو يرفع حاجبيه بزهول واعجاب عليها يعلم كم هى قويه واكثر ما يهشقه بها انها رغم قوتها محتاجه له لامانه وحمايته بحبه لها 
نزل الدرج بعدهم سعيد بحديثها عنه 
جيسيكا ماتحورش يا شاهين 
شاهين مش بحور عليكى خالص على فكره انا بحور عليهم هما 
زوت مابين حاجبيها وقالتيعنى ايه
سرد لها كل ما قاله جده وطلبه منه فقالت هىيا سلام باين اوى انه حوار انا ذنبى ايه هو انا هعيش عمرى كله في عڈاب مش مكتوبلى ارتاح مثلا زى باقى الناس 
توقف بسيارته فجأة يضمها له قائلا مش هيحصل ابدا لا انا ولا انتى هنتعذب تانى هما كل واحد فيهم عاش طفولته ومراهقته وشبابه إلا أنا وانتى وسبحان الله نصيبنا نكون لبعض فعشان كده الى جاى كله
بتاعى انا وانتى وبس تولع عيلة الحوفى كلها ونعيش انا وانتى وبس مش مهم اى حد تاني بس انا اخدت جدى على اد عقله يومين هو غلبان بردو وشقى كتير لكن أسمعى بقا انا مش هصبر اكتر من الشهر بتاع الامتحانات 
اكمل بمرح قائلا انتى شايفه اهو الكل باصصلك فيا الحقى يابنت الناس اتجوزينى قبل ما واحدة كده ولا كدة تخطفنى منك 
لكزته فى مرفقه قائلهياسلام انت بتستغل الفرص بس ماما قالت بعد ما اخلص دراسة 
شاهين يابنتى اشترى منى وسيبك من امك هتخرب عليكى 
جيسيكا شاهين مش بنهزر دلوقتي 
شاهينمش بهزر انا كمان احنا هنتجوز بعد امتحاناتك اكتر من كده مش نافع انتى لسه قدامك ولا ست سنين مافيش عقل يقول كده 
همت للحديث فقالفرحنا بعد شهر خلصانه وبصى قدامك وانتى حلوه كده 100 مره قولت مانلبسش احمر برا البيت انا هفضل واقف برا تصورى الورق الى
محتاجاه وتخرجى 
غمز لها مكملاهنتغدى برا 
هللت بيديها فاقترب قائلا احمم ماتيجى نخليها عشا واحجزلك احسن سويت انا حاسس انك مش بتنامى كويس شكلك مش جايه على هوا القصر انا اعرف فندق ممتاز فيه سويت
مريح اوى اوى اوى بالفتسان الأحمر الى انتى لابساه ده 
رفعت حاجبها قائله بشړشكلك كنت بتريح كتير فى السويت ده يا شاهينووو 
اتسعت عينيه وقالانا ابدا والله مظلوم ده أنا كنت بحجزه لامجد طول عمره قذر اعمل ايه 
جيسيكا وهى تهز رأسها ايوه انا عارفه انت مالكش فى حاجة بتبيع مسك وطواقى بيضا وفى الاجازات بتعمل عيش ولحمه لمجاذيب السيدة 
قاد سيارته وهو يقول بورع وإيمان بالظبط ربنا يجعله فى ميزان حسناتى 
اما عند هاجر 
فكان سالم يقف يغلى من الڠضب منها وهو يراها تقف مع العامل فى
شقتهم تطلب منه ان يصنع لها مايريده بستائر البيت تصف الالوان والرسمه تتعامل بتلقائيه والرجل مرحب بذلك 
يريدها أن تخبره هو وهو يخبر الرجل وهكذا ان تتصرف على اساس ان لديها رجل ايام علة هذه الحالة وهى تتعامل مع كل الصنايعيه بلسانها وتلقائيتها المعهودة حتى العمال الذين يقومون بطلاء الحوائط 
هى ترى أنها على حق ولا داعى لهذه المتاهه بأن تخبره ثم يخبرهم فيحدث شئ غير المتوقع فيحدثونه ثم يحدثها ثم متاهه متاهه كبيره ترى أنها فى غنى عنها فى حين انه يرى ان ماتفعله ينقص من رجولته ويجب ان يكون هو حلقة الوصل بينها وبين اى رجل والا تتعامل زوجته مع الرجال حاله كحال معظم الشباب وهاجر معارضة 
اما عند وحيد وحبيبه كانت الامور تسير بشكل اهدئ واكثر تفاهما 
وحيد يترك لها حريه اختيار وانتقاء كل شئ يسعى لإصلاح ما افسده وهى تحاول أن تنسى فهو الرجل الوحيد الذى احبته 
اما عند نيروز
فقد وقفت امام سفره مليئه باشهى انواع الطعام ترتدى فستان ذهبى بقصة صدر منخفضه لا يكاد يصل لمنتصف فخذيها وقد صففت شعرها على شكل كيرلى ترتدى حذاء ذات كعب عالى تنتظر قدوم امجد من الخارج الذى وما أن دلف وراها نسى كل شئ واتجه إليها يبتسم قائلا ايه الجمال ده يا روزا 
ابتسمت نيروز تهز رأسها باسى عما فعلته تتأكد يوميا ان امجد طيب القلب لدرجه كبيره وينسى الزعل سريعا عكسها تماما فمجرد أن رآها هكذا نسى كل شيء واتجه اليها 
تهمس له بأسف انا اسفه انت طيب اوى صحيح غلاط وكلك ذنوب بس طيب اوى يا امجد 
ضمھا امجد له يحمد الله وهو يغمض عينيه مبتسما وأخيرا فهمه شخص آخر غير صديقه الوحيد شاهين أخيرا عرف شخص آخر انه على رغم من ذنوبه التى يغرق بها الا انه لديه قلب طيب ومؤمن لكنه غافل يحتاج من ينير

بصيرته ويشجعه على الطاعه والاهم ان هذا الشخص ليس شخصا عاديا إنما هي اهم من لديه بالحياة حبيبته التى تعب كثيرا حتى رضت عنه واصبحت له 
تقدم معها وهى تقوده كأنها امه وهو يسير خلفها مقاد بحماس تجلسه على رأس المائدة تضع له شوربه ساخنة ليبدأ بها وجبته الدسمة التى اعدتها له بحب شديد مصره على ان تطعمه بيدها بكل حنان الدنيا 
الفصل الواحد وثلاثين
فى قصر الحوفى بعد مرور أسبوعين
جلست جيسيكا وهى تضع لنفسها الطعام الذى تحرص على ان تصنعه هى 
كذلك تقدمت سمر تجلس أمامها بغيظ وجيسيكا لا تفعل شئ فقط تغرس الخبز بالبيض تتناوله بهدوء خبيث تعلم ان الأخرى تتابعها بغيظ فى حين انتهز الحوفى فرصة عدم نزول شاهين حتى الان كى يخبر جيسيكا بما يريد منك مدة 
الحوفى جيسيكا كان فى موضوع لازم تعرفيه 
دارت نظراتها بسرعه بين الحوفى وسمر التى تبتسم باستمتاع وشماته مدركه انهم يستغلوا فرصة عدم وجود شاهين الان وقالتموضوع ايه
الحوفى طبعا انتى عارفه ان من زمااان سنين والكل عارف ان شاهين لسمر وسمر لشاهين

كان شاهين يهبط الدرج پغضب شديد وهو يستمع لجده يستغل فرصة غيابه كى ينفرد بصغيرته ويخبرها بما يريد ولكن هدأت خطواته يبتسم پصدمه لها تقولايوه بس دلوقتي شاهين ليا وبس 
توقف عن الهبوط وهو مطمئن عليها وسط ساحة المعركة وفى نفس الوقت يريد ان يستمتع وهو يستمع لباقى ردها وهى لم تخيب توقعاته حين أكملت وقالت دلوقتي شاهين ليا وحقى لوحدي وانا مش هفرط فى ربع الحق ده انا عايزاه ليا لوحدي 
قالت ما قالت تنظر امامها بثقه تكمل طعامها وهى تنظر بجانب عينها لسمر المتشنجه ملامحها فقال الحوفى هو حقك ماحدش قال حاجة بس ده ظرف وهيعدى ماحدش هياخد منك جوزك وانا جدك وبطلب منك ده 
وضعت الشوكه من يدها تقولهو ماحدش هياخده لانى مش هسيب حد ياخده وماعلش يعنى ماتزعلش منى انت لسه جدى من كام يوم مالكش عندى العشم الى يخليك تطلب مني طلب زى ده وعلى فكرة هو حتى لو انت جدى من زمان ومربينى ده اصلا
أساسا وجبك يعنى واجب عليك مش حاجه تخليك ليك الحق اسلفكوا جوزى يومين 
قابلها الحوفى بالصمت بعد رده الفعل هذه التى لم يتوقعها منها وسمر تغلى مت الغيظ ولكن لا تستطيع التحدث فلو تحدثت سينكشف امرها 
كذلك كان محمود وجميله صامتين يتابعون تلك الشرسة وهى تدافع عن حقها 
كان الصمت يخيم على المكان فعاود شاهين إكمال خطواته على الدرج يظهر امامه كأنه يتبختر بارتياح بعد حديث صغيرته او بمعنى اصح امرأته عنه يذهب بعيدا عن كرسيه المعتاد الذى بجوار جده وتكون فى بالمقابل إنما استدار يقف يسحب كرسى له وهو يقبل اعلى حجابها يقول لها وحدهاصباح الخير 
رفع الكل حاجبه بزهول واستغراب مستغربين من شخصيه شاهين فقد اعتادوه دائما متعصب صلب مكفهر الملامح لا يبتسم الا ببرود او بتعالى 
لكنه الان شخص اخر ربما تبدل بالتأكيد تبدل كأنهم يرون طفل صغير يتيم عادت له امه من المۏت 
من بينهم كان الحوفى صامت محتار محتار ما بين حفيدة وذراعه اليمين الذى قاسى معه كثيرا لكنه رجل يستطيع أن يتزوج مره واثنان وثلاثة ولكن سمر قد تقدم بها السن وهى مرهونه له ولجواره لكن هو لم يرفض من البداية تلك العلاقه وهو يعرف انها له فلا ذنب لسمر بكل ذلك 
تلك كانت وجهة نظر الحوفى الذى كان شاهين ينظر له بقوه يعلم انه استغل غيابه لينفرد بجيسيكا 
كان الجد يفهم نظرات حفيدة فقالايه بتبصلى كده ليه
شاهين يعنى مش عارف! 
الحوفىالى اعرفه ان لما جدك يقول كلمه ويتفق معاك على اتفاق تنفذه 
شاهين لما يبقى الاتفاق ده هيضرنى ويضر الى يخصونى يبقى اكيد مش هنفذه 
الحوفى ماحدش جه جنب الى يخصوك ده كله اتفاق
بينا لكن انت كاتب كتابك على جيسيكا يعنى موضوعك معاها منتهى 
شاهين مين يقدر يستحمل وضع زى ده كفاية تنازلات وضغوطات بقا انتو فاكرين شاهين ده ايه وحش ولا اله ولا الراجل الخارق شاهين بنى ادم بيتعب وبيحب بيحس وبيتوجع انا مش انسان الى 
تدخل محمود يقولوسمر كمان بنى ادمه واترهنت ليك وجنبك طول العمر وانت الى ساعدت على كده لأنك ماوقفتش كل ده كل السنين الى فاتت دى كنت عادى ومش معترض ماينفعش فجأة كده تيجي تقول لأ سمر كخ ومش عاوز ده جواز مش لعب عيال 
هب شاهين من مقعده يقول بصرامهمش شاهين الحوفى الى يتشبه بالعيال الصغيرين يا محمود اعرف انت بتكلم مين والزم حدودك كويس واعرف انت بتتكلم مع مين وبتقول ايه 
جميله هى الأخرى متدخلهماتفتكرش انك هتتوه الموضوع لما تزعق لنا انت عليك غلط وغلط كبير كمان من زمن الزمن والكل عارف وانت اولهم انك يوم ماتتجوز هتتجوز سمر واختى مش وحشه وانت عارف دايما كان بيتقدم لها ناس وجدك يرفض لأنها هتتجوزك وانت عارف وعمرك ماقولت لا انا شايفها اختى كده يبقى ظلم ولا مش ظلم والى عملته كان غلط ولا مش غلط 
شاهين
تمام طب الكل يسمع بقا اه الى عملته ظلم وغلط و اه كنت موافق على جوازى من سمر وعارف ومش معترض 
نظر لجيسيكا يوقفها لجواره ويضمها له يكمللكن لما هى ظهرت في حياتي كل حاجه اتغيرت ماكنش ينفع اسيبها واتجوز الجوازه الصح عشان أفضل شاهين بيه الحوفى كبير العيله تولع العيله بالى فيها واولعوا كلكوا معاها بس سيبوهالى كفايا تعب بكفايه تنازلات وضغط عشان العيله دى انا ظالم ومفترى وفيا العبر ابعدو بقا جناحتكوا عنى يا شويه ملايكه واه قبل ما امشى من هنا ورايح مافيش كبير عيله ومافيش عيله الحوفى حتى انت ياجدى بالنسبة لي مافيش انت فكرت فى الكل الا فيا فكرت فيهم كلهم مع انك عارف انهم اخدوا كل حاجه من صغرهم بس انا وهى الوحيدين الى اتبهدلنا واتيتمنا وشقينا وربك من حكمته خلى نصيبنا مع بعض تقوم انت تيجى علينا تانى يعنى يتداس علينا زمان ويتداس علينا دلوقتي عشان عييييله الحوووفى تووووولع عيلة الحوفى طول ماهى مش بتفكر غير فى نفسها ماحدش فكر في الى عمل العيله دى وخلاها كده من هنا ورايح المجموعة هتتحل وهنفرد بشركاتى والقصر ده تلته ملكى وليا ورث فيه يعني يعتبر بتاعى ده غير نصيب مراتى عايزين تعيشوا معانا باحترام وصمت فيه اهلا وسهلا مش عايزين يكون احسن اولعوا اولعوا كلكوا 
سحبها معه وهو يغادر بقوه ولكن توقف قائلا اه صحيح يا جماعه انا فرحى اخر الأسبوع الجاى اه هو انا ماقولتكلكوش حتى كنت عاملها مفاجأة لجيسى 
قبل اعلى رأسها وقال انا بجهز لفرحنا من مده بس ساكت لحد ماتخلص امتحانات ابقوا تعالوا تنورنا 
سحبها وخرج يعم الصمت المكان غير مستوعبين مايحدث والجد يدرك الان حقيقية واحدة لقد ضغط كثيرا على شاهين حتى طفح به الكيل واڼفجر بوجه الكل حتى
هو 
وعلى الجهة الأخرى بسيارة شاهين كان يقود لم يشرح شئ ولم يتحدث وهى لا تحتاج
لا لشرح ولا لحديث كل منهم يفهم تلك الطلاسم المعقدة لمشاعرهم وما يحدث حولهم كأنهم جسد واحد بعقل وقلب واحد لا هو ولاهى محتاج ليفسر للآخر انه ليس بسئ كل منهم يفهم ما لا يترجم لكلام ابدا هناك أشياء لا تشرح ولا يستوعبها اى حديث 
مرت الايام على سلمى وهى لا تستطيع الصبر اكثر من ذلك أصبحت لا تطيق ذلك الأحمد ابدا تعيش كل تلك الأيام على اعصابها خوفا من أن تكون قد حملت منه وهاهى الان تقف فى المرحاض معها اختبار الحمل مرتعبه تنتظر النتيجه ثانيه واثنان ثم زفرت بارتياح وهى ترى النتيجة السلبيه للاختبار 
فى نفس الوقت كان هو يدق الباب عليها بضيق يريد الدخول للاستحمام وقد تأخرت بالداخل كثيرآ 
دق عليها بقوة يقول ماتخلصى بقا ايه الارف ده ساعة جوا 
فتح أخيرا الباب وخرجت هى منه تقول بابتسامة تحدى وقوة طلقنى 
اتسعت عينيه من المفاجئه ومن قوة حديثها وقالايه ده
مالك في ايه هى هبت منك على الصبح وسعى من وشى عايز استحمى عشان انزل
شغلى 
هم بان يزيحها من طريقة بيده ولكنها لكزته بقوه بذراعه فارتد خطوة للخلف باعين مزهوله وهو يسمعها تكمللا تكون فاكرنى البت غرام الهبله لااا اصحى معايا كده ياباشا انا من الاخر كده مقطعة البطاقة ومابقاش عندى حاجة اخسرها ولا أخاف عليها خصوصا بعد الى عملتوه فيا انت وال
طليقتك 
وقف من مكانه يصفعها بقوه يقولمافيش غيرك يابنت الكلب يا بتاعة الشقق تيجي انتى ايه فى غرام كانت محترمع وست بيت وصينانى لكن انا الى استاهل لما سبت واحدة محترمه وبنت اصول وام ابنى الى صبرت عليا وجريت ورا واحدة زيك وكمان مش عاجب الى خلفوكى وعايزه تتطلقى يا حيلت امك ده أنا سترت عليكى من الڤضيحة يابت ده انتى كلها كام يوم ويسموكى صديقة الطلبه 
هوت صفعه قويه على وجهه جعلت الډم يجرى بعروقه 
بعد مرور ساعتين
جلست ام سلمى لجوارها
في إحدى غرف العناية المركزة تبكى پقهر وصمت 
ام سلمى پصدمه تبتلع ريقها بصعوبه يع يعنى ايه يابنى بنتى مش هتمشى تانى 
تنهدت الطبيب وقاللأ أن شاء الله خير ياحاجه يسترعى انتباهها يقول احنا حررنا مجضر بالواقعه هو هرب لكن احنا ميلغين عنه كل الكماين وأقسام الشرطة مش عايزك تقلقى حق بنتك هيرجع إن شاء الله 
هزت رأسها باسى والدموع تنهمر من عينيها فتركها وغادر فى نفس الوقت الذي تستفيق فيه سلمى كانت امها تقول ليه كده عملتى فى روحك كده ليه اخرتها نايمه على سرير فى مستشفى مضړوبة ومتكسره والالى اتجوزتيه بڤضيحة وقهرتى قلب امك عليكى هرب بعد ما دشدش عضمك ولا حد من اهله سأل حتى ليه ليه دايما مش راضيه بحالك ولا بنصيبك من كل حاجه دايما عايزه تبقى أجمل مع انك مخلوقة جميله اتقدملك جدعان ياما وانتى تملى رافضة رافضه وانا مش فاهمة اتارينى مش فاهمة وماعرفتش اربى تبصى لجوز واحدة تانية ليه تخربى على واحده بيتها وتقهرى قلبها ليه وياريت هى وبس لااا ده كمان فى عيل صغير اتشرد وانتى كنتى عارفه ولا همكيش بس الغلط مش عليكى انا الى عليا غلط بردو لما سبتك بس انا كنت فكراكى كبيره وعاقله وتعرفى ربنا لكن الغلط مردود ومن هنا ورايح فى معامله تانية ودنيا تانيه 
صممت ترجع رأسها للوراء حزينه على ما وصلت اليه ابنتها وسلمى تستمع لها وقد ادركت بعد فوات الأوان فضاحت تصرفاتها وأفعالها وكل شئ 
بعد انتهاء امتحان جيسيكا خرجت من الجامعة وجدت شاهين ينتظرها بسيارته 
جيسيكا ياخويا والنبى قولت بس تعمل ايه فى ناديه بقا مفتريه 
شاهين بغيظ وحقدانتى هتقوليلى حماتى بقا 
ضحكت بقوه فقال بتنهيدهااااه يا بختك المهبب يا شاهين 
قالت من بين ضحكاتهم خلاص مابقيناش عاجبين ياسى شاهين 
ضمھا له اكثر يقول وانا اقدر بردو ده أنا ھموت عليكى 
ابتسمت قائلهبجد 
ابتسم هو
الآخر وقال بجد 
انتبهت للطريق وقالت بس احنا رايحين فين ده مش طريق البيت 
شاهين انا بعد الى حصل واتقال منى ومنهم النهاردة فكرت وقررت مش هفضل رابط نفسى وحياتى بالحوفى وقصر الحوفى حتى لو كان معظمه ملكى انا عايز اعيش مرتاح مبسوط معاكى بعيد عن الكل وانتى كمان تبقى على راحتك 
فرحت كثيرا وأخذت تصفق قائله بجد يا شاهين 
شاهين بجد انا الى كنت رابط نفسي بحاجات مش هتبسطنى بالعكس

هتخلى عليا التزامات اكتر خلاص انا تقريبا كل حاجه فيا اتغيرت الحاجات الى كنت فاكر انها مصدر سعادتى مابقتش احس بيها كده دلوقتي حاسسها منعانى عن السعادة الى بجد طول عمرى حابب فكرة كبير العيله بصراحة كانت بتعوضنى عن الى شوفته زمان والى حكيتهولك بس انا دلوقتي مش عايز أبقى كده عايز نعيش انا وانتى ننبسط كمان مش عايز حد يشوف شاهين الجديد الى بيبقى معاكى عشان انتى قربتى تضيعى الهيبه خالص وكده مش نافع خالص 
ضمته لها اكثر وقالت مبتسمه بجد كده احسن والله انت كنت لازم نفسك بحاجات مالهاش لازمه فى حين ان الكل عايش حياته وشاهين هو الى يشيل بقا 
نظر لها بمكر وخبث قائلا ماهو شاهين هيشيل بردوا بس هيشيل حاجات كده مربات حلويات عسليات 
ضحكت تهز رأسها تقولدماغك قذره ماشاءالله 
ضمھا له بذراعه وهو يكمل القيادة يضحك بقوه معها الى ان وصلوا الى وجهتهم توقف امام مبنى عالى يطل على النيل مباشرة 
صعدت معه سريعا الى ان وصلت للطابق الخامس 
فتح الباب وهى دلفت سريعا تدخل كل غرفة فيها تنظر لها بانبهار وسعادة قائله الله حلوه اووى ولايقه عليا لعلمك 
رفع حاجبه قائلا لايقه عليكى ازاى يعنى 
جيسيكا ايوه زى مابقولك كده عصريه ومريحه مودرن مش كلاسيك وجو النجف والانتيكات بتاعت قصر الحوفى ده 
شاهين يعنى عجبتك 
جيسيكا جدددا بس استنى كدة هو انا وانت هنعيش هنا لوحدنا 
شاهين لا هجيب محمود ابن عمك يقعد محرم في النص اه طبعا هنعيش لوحدنا انتى عبيطه 
جيسيكا لا مش عبيطه انت الى فاكرنى عبيطه بقولك ايه يا اخويا ده هو يادوب كتب كتاب مش سداح مداح هيا 
شاهين هو انا ماقولتلكيش 
جيسيكا لا ماقولتليش 
شاهينمش انا حجزت فرحنا بعد اسبوع 
جيسيكا نعم 
شاهين ايه مش اخر امتحان ليكى الأربع الجاى احنا فرحنا الجمعه مبروك عليكى انا 
ثم قبل رأسا وغادر يأتى باشيائها التى جمعها بالسيارة وتركها خلفه مصدومه من قراراته المنفردة هذه 
صعد لها يحمل باقى ملابسها وكتب الجامعه يفتح الباب فجأة وهى تخرج من المرحاض بعد حمام منعش وهى تحمد الله انها قد ارتدت ثيابها بالداخل لكنه ظل مبهور بها وبخصلاتها المبلله يقترب بتخدر يقول وليه بعد اسبوع مانخليها النهاردة خير البر عاجله 
وقفت تتمسك بقوتها تزجره بقوه شاااااهين اقف عندك وخلص عشان نلبس ونروح فرح حبيبه 
شاهين يعنى مش عيب لما وحيد الاصغر منى يدخل دنيا وانا لأ
جيسيكا ماعلش كلها اسبوع 
زفر بغيظ وقال ماااشى ماااشى انا عارف انا ايه اللي كان وقعنى الوقعه السوده دى ما سمر كانت جاهزة 
جيسيكا بتقول حاجة يا شاهين 
شاهين بقول اخترتى فستان ولا اختار معاكى 
ثم خرج وهو يتمتم قائلا والله وبقيت تخاف وتغير كلامك يابو شاهين ياخسارة على الرجاله 
بالسيدة زينب وقف سالم أمام سيارته يقولانا لا هزعق ولا هشتم ولا اتعصب بكل هدووووء كده ايه إلى انتى لابساه ده 
كان بؤبؤ عينيها يتحرك بارتباك 
سالم ماتجادليش الكلمة الى اقولها تتنفذ وبس تقولى حاضر حاضر وبس 
دبت قدميها في الأرض تقول دى مش طريقه أبدا 
احتدت عيينيه يقول پغضب مكبوت اتهزى يابت كمان اتهزى ده فستان ده إلى لازق عليكى كانه جلدك وكمان بتتهزى فى الشارع انا هغمض عين وافتحها وف
ثوانى الاقيكى قدامى بفستان تانى يالااا 
فى افخم قاعات القاهرة
كانت تقف لجواره بتذمر يتهز ساقها من شدة الغيظ لا يعحبها ما ترتديه تنظر له بسخط لا تحب تحكماته هذه 
الټفت لها يقول بتحذيرهتبطلى هز فى ليلتك دى ولا لأ 
توقفت عما تفعل بصمت وڠضب فقالماله الى انتى لابساه ماهو محتشم وواسع وحلو بردو عليكى مش فاهم فى ايه بصى على عمر
ومراته ماشاء الله تبارك الله لابسه اسود فى اسود وبتسمع الكلام ومافيش اى مشاكل ماحدش مسحوب ومتبرى من لسانه غيرك يا اخرة صبرى وسبب غلبى 
هاجر انا يا سالم طيب يا سيدى شكرا 
رغما عنه ابتسم وقالخلاص بقا اضحكى هتفضلى مكشره كده 
هاجر طبعا هضحك مانا عملت الى انت عايزه فاضل بس أنى اضحك اهو هههه شوفت 
سالم طب والله ده احلى عليكى ومخليكى قمر كده 
ذهب ڠضبها ادراج الرياح ابتسمت ببلاهه له قائله بجد عجبك عليا 
وجدت من تقف خلفها تقول بسخطاه عجبوا عليكى ياختى 
هاجر ماعلش ڠصب عننا والله كل واحده فينا مشغوله عشان فرحها 
نيروز ولا حتى جيسيكا بشوفها 
هاجر اهى جت هناك اهى خطيبها ده كبير عليها اووى بجد وفرق السن واضح بصى وهما ماشيين جنب بعض كأنه ابوها 
تدخل سالم وهو يلاحظ امتعاض وجه امجد هو الآخر فهم نفس السن والفرق وقال لتلك التى لا تستطيع التحكم بلسانهاهما حابين بعض ومرتاحين مالناش دعوة 
تقدمت جيسيكا بفستانها الرمادى تقف معهم فى حين وقف شاهين مع امجد وسالم وبعدها انضم لهم عمر واسيل ذهبت تقف مع الفتيات 
دقائق وانطفئت الاضواء وارتفع صوت الموسيقى والكل عيونه على مدخل القاعه 
دلفت حبيبه بيد وحيد تتبختر بفستانها الأبيض المنفوش مطرز بحبات صغيره مدويه من اللولى ترفع شعرها الأسود الكثيف لاعلى بتسريحه انيقه ترتدى حول معصمها ورقبتها سوار وعقد صغير وبيسيط من الألماس سمرتها الفتاكه اضافت سحر عجيب لطلتها التى لم تخلو بالتأكيد من الكحل العربى الاسود خاصتها 
كانت عيون الكل منبهره بها ومعظم رجال الحفل يغيرون مفهوم ومقاييس الجمال بعقولهم والتى ترتبط دائما بالمرأة البيضاء فاللسمرا جمال خاص لا
ينافسه شئ 
فى حين مالت هاجر على سالم تقول بامتعاضسالم سالم 
سالمقولى يا مصېبه سالم 
هاجر والله ظالمنى انا بس عايزه اسال هما هيفضلوا مشغلين المزيكا الى تنيم دى لحد امتى امال فين شاكوش وحمو بيكا عايزين نفرح وننبسط 
نظر لها سالم يقول لا انا مش هتعصب مش هتعصب هحاول احافظ على هدوء اعصابى قوينى على الى جاى يارب 
بمكان اخر 
تحديدا بشقة غرام التى انتقلت لها هى وطفلها 
كانت تضع بهاتفها شريحة جديدة للهاتف بعد تلك التى رمتها حتى لا يصل مروان إليها بعد ملاحقاته التى لا تنتهى خلفها يؤكد لها انه والله
يحب طفلها ولن يفرق فى التعامل بينه وبين أطفاله منها إن
شاء الله لكنها بالطبع لن تجاذف 
جلست امها لجوارها وقالتوبعدين معاكى هتفضلى مغلبه الجدع ده وراكى لحد امتى واحد غيره كان تعب وزهق وقال البنات على افى مين يشيل على الاقل لا مطلقه ولا معاها عيل لكن ده باين عليه شارى فكرى فكرى تانى يا بنتى انتى لسه صغيره والعمر قدامك والله يسامحه المخفى الى كنتى متجوزاه ماتهنتيش معاه يوم الا صحيح ماعرفتيش الى حصل معاه هو والمخڤيه الى اتجوزها 
نظرت لها بفضول وقالايه 
اخذت امها بكل شماته تسرد لها ما سنعته من الكل وهى تبتسم لأن هذا هو جزاءه وجزاء خړابة البيوت تلك 
عادت جيسيكا من الحفل تجر قدميها جرا بتعب تسرع حتى تدخل للغرفه التى خصصتها لنفسها حتى زفافها على شاهين 
لكنه كان يدخل خلفها يقولبتهربى من هولاكو فى ايه هو انا هاكلك 
نظرت لها ترفع حاجبها بصنت فقالهو انا نفسى الصراحة بس هأجلها والله اسبوع كمان 
جيسيكا مش بقولك مش مضمون انا داخله انام 
جذب يدها له يقولطب تعالى نسهر قدام فلم ايه رأيك 
جيسيكا الوقت اتأخر وانت بتشتغل من بدرى 
شاهين مين قالك ده احنا
هنسهر للصبح 
بعد ساعه فقط
كانت تجلس تحاول كبت
ضحكاتها وهى تراه يميل عليها رغما عنه وهو نائم بل غارق بالنوم ثوانى واخذت تمرر يدها فى شعره بحنان تشعر كم أصبحت تحبه هى تعلم أنها ولا مره نطقت او صرحت مباشره بهذا 
يخبرها كم اصبح يعشقها أكثر بكثير عن ذى قبل وكم اصبح يحب أيامه وبيته معها بعد ان غزت وسيطرت على حياته وأنه لا يهتم لحديث الكل عن فرق العمر بينهم مايهم ان سعيد جدا معها يشعر انها سعيدة معه أيضا 
كذلك عند عمر وحبيبه ولكن عمر ماشاءالله عليه لا يجبذ الحديث 
وهاجر تتحدث في 
بالحديث يقولماخلصنا بقا بنتك وخلصت امتحانات وانا كاتب عليها من زمان فى ايه بقا ماتتكلم ياعزت بيه ولا انت مش واخد بالك 
لم تترك لاحد الحديث حيث قالت مش هجوزهالك يعنى مش هجوزهالك يا شاهين 
شاهين طب طلاق تلاته لأكون متجوزها يا ناديه ولا تحبى اقولك يا ماما 
تدخل عزت هذه المره يعلم ستحدث كوراث بسبب تلك الكلمة الآن وهى يرى تشنج وجه ناديه فاخذ يخرج شاهين لخارج الغرفه يقولاتكل على الله انت دلوقتي يا شاهين روح شوف عروستك 
وشاهين يخرج پغضب يقولهديها يا عزت بيه ها هديها 
اغلق الباب خلفه بخبث وهو يقولههديها حاضر 
اما بالحفل كان الجميع ينظر باستغراب وزهول لشاهين وتلك الصغيره 
كيف تزوجها ومتى تبدو صغيره جدا عليه 
جلست سمر يأكلها الغيظ وهى تستمع لحديث البعض عن كم ان العروس جميله جدا 
سريعا ما ابتسمت بخبث وحقد وهى تسمع الهمهمات عن كم ان العروس صغيره جدا على شاهين بيه وأنها تستحق شاب صغير مثلها 
وفى وسط الحفل كان هو يحاول الاستمتاع معها ولكن يقدر صفوه نظرات الكل له ولها يدرك معنى تلك النظرات جيدا وهو يعلم كم هى بالفعل صغيره جدا عليه 
بعد مدة
بعد مرور اسابيع 
كانت نورا ومحمد ينظرون له بتوجس ثم تهلل وجههم بسعادة وهو يقول امرى لله موافق نقرا الفاتحة 
اخذ الكل يقرأ الفاتحة حتى مروان الشارد بحزن على القناه الوحيدة التي احبها 
مرت الايام سريعا وجاء اليوم المنتظر 
حيث تهبط هاجر بجمالها الخارق على درجات سلم احد القاعات الجميله ليست افخم قاعه لكنها حقا جميله ومنظمة فقد رفض سالم اى مساهمة من والد هاجر فى تكاليف العرس 
النقطة ابدا هى الان سعيدة سعيدة فقط 
وقف عمر بعد أن تسلل من بين أصدقائه ازواج صديقات هاجر يذهب تجاه امه الباكيه 
وجاسم لجوارها لايصدق مايحدث كيف عرف
موخرا انه لديه ابنه من حبيبته المصريه وكيف تزوجت هكذا سريعا 
بينما عبدالله شقيق هاجر مستمتع جدا بأجواء الفرح المصري عينه تلتمع على فتاه منذ اول الحفل وماصدق انها أصبحت وحدها 
تقدم بحماس واعجاب منها يقف خلفها يقول يا مساء السعادة هو فى جمال كده احنا ليلتنا فل ولا ايه 
شهقت هاجر وهي تجلس بجوار سالم تقول الله يرحمك يا عبدالله 
سالم ايه فى ايه 
اشارت له قائله لا مافيش ده بس شاهين جوز جيسيكا

هيعمل منه كفته الى بتتحط فى سيخ على الفحم 
ضحكوا بقوه وهم يرون شاهين يحمله من ياقة ملابسه يقول دى ليلتك سوده على دماغك ودماغ الى خلفوك 
حمله ېصرخ به وجيسيكا خلفه خلاص يا شاهين خلاص 
والجميع يضحك على عبد الله المتعلق بيد شاهين كأنه فأر بالمصيده 
الفصل الأخير
بعد مرور عام كامل على كل تلك الأحداث
وقفت هاجر بضيق شديد تعلم ماسيقوله وبالفعل اقترب منها قائلا انا مش قولت وفهمت وحفظت 100 مرة قبل كده ان مافيش نزول من غيرى كل شويه هقول فى ايه يا هاجر 
هاجر پغضب شديد ماهو مش معقول بجد كل ما احتاج حاجة ليا ولا للبيت لازم اخرج معاك او استناك لحد ماتخلص شغلك الى مش بيخلص ابدا عشان تيجى معايا كده كتير
ياسالم كتير اوى 
سالموانا اعمل ايه شغلى مش بيخلص وانتى ادرى الناس بظروفى من بعد ما فتحت فرع جديد للورشه فى حلوان وانا دايما مشغول يبقى تستحملى ظروفى 
هاجر هو مش ظرف وهيخلص لا ده وضع دايم وانا ياما قولت واتكلمت ان بلاش تفتح فرع جديد مانت شغلك ماشى حلو والحمد لله بس انت عمرك ما بتسمعلى ودايما رائيك من دماغك حتى لو غلط 
سالم بس بس بس كده الأول توطى صوتك وانتى بتتكلمى تمام تانى حاجة بقا انا عايز افهم دماغك دى فيها ايه ولا بتفكرى ازاى باب رزق جديد ومفتوح لى أوسع رزقى اقول لأ فى مخ يقول كده 
هاجر تمام اووى وكمان مافيش حد يقول انى كل مابقة عايزه اخرج اشم شويه هوا يبقى لازم تكون معايا انت تصرفاتك دى بتحسسنى انك شاكك فيا او مش واثق مش عارفة بس مش حابه كده واتخنقت 
سالم ماهو انا مش ذنبي ان ده مش مخ ده علبة سالمون انا واثق فيكى يا متخلفه بس مش واثق فى الناس انا فى الدقيقة الواحدة بشوف قدامى تصرفات وعمايل تشيب انا راجل وافهم حركات ونظرات الرجاله برا 
هاجر ياسيدي لما يبقى حد يضايقني هبقا اجيبك تضربه 
سالم وانا لسه هستنى واستحمل ان حد يضايقك ولا اصلا انتى فاكره ان كل الشباب بتعاكس فى الوش مش هستحمل انى ابقى قاعد فى شغلى وانا عارف إنك برا حد بيبص عليكى من ضهرك بيبحلق فيكى من تحت حد بيفصص فيكى حته حته الشباب برا بقت بنت انا بشوف كتير كده قدامى ودمى بيغلى على الغرب واما بتخيل ان ممكن يحصل معاكى كده دمى بيفور اكتر مش كل شويه هفهمك 
لم تشفع لديها كلماته ولا وجهة نظره ابدا هى وجهة نظرها وتفكيرها مختلف تماما 
دلفت لاحدى الغرف تغلق الباب پعنف خلفها من شدة عصبيتها منهية بذلك حديث عقيم تعلم لن تصل بالنهايه فيه لاى نقطة تلاقى سالم مصر ومتعصب جدا لرأيه من اكبر عيوبه انه لا يستمع ولا يناقش فقط ينفذ مايراه صحيح وفى مصلحة الكل 
زفر بضيق وهو يراها تغلق الباب پحده يعلم أنها لم تقتنع بحرف واحد مما قال 
خرج هو الآخر من البيت كله ذاهب لعمله الذى تأخر عليه 
فى نفس التوقيت
كانت اسيل تجلس فى محاولة لمراضاة عمر الغاضب منها 
تعلم لقد اندفعت فى الحديث كعادتها ولكنه أيضا كعادته صعب
جدا أن يصفا لأحد
استدار لها پحده وقالزفت! فى واحدة تقول لجوزها زفت ماهو ام الدبش الى بيتحدف منك ده هو سبب كل مشاكلنا 
اسيل وسببها برضه أنك قلبك بلاك اسود خلاص زعلنا شويه وخلاص مش تفضل كل ده زعلان 
عمر بعصبيه شديدة وانا مش هفضل كل شويه استحمل زفارة لسانك ده كتير انا الراجل وانتى الست ماينفعش تتكلمى معايا كده المفروض تفكرى فى الكلمه قبل ماتنطقيها 
فى قصر ابو حديده
كان يجلس بسعادة لا توصف ينتظر حبيبته التى اعدت له الطعام بحب وحينما هموا لتناول الطعام جائها اتصال مفاجئ 
شرد قليلا في حياته الآن بعد أن أصبحت أكثر من رائعة كما ظل يحلم طوال عمره بل واكثر بيت دافئ زوجة يحبها وتحبه هو جدا سفره عليها طعام اعد بحب لأجله هو طفل صغير فى الطريق إليه يحمل اسمه واسم أجداده اغمض عينيه باستمتاع يحمد الله كثيرا ولكن فتحهم پصدمه وهو يستمع لها تقول بلا اى مقدماتطلقنى يا امجد 
وقف من مقعده ببطئ وصدمه غير مستوعب يقول ايهفى ايه يا حبيبتي مالك
نيروز وهى على وشك الإنهيار زى ما سمعت بقولك طلقنى 
هز راسه پجنون يقول ايه يا بنتى الى جد ولا ايه الى جرالك ماحنا كنا لسه زى الفل وعملالى غدا وشموع وكنا لسه بنحب في بعض من شويه ايه اللي حصل فجأة كده 
نظر لها متفاجئ يراها قد ارتدت ثياب للخروج فقالوايه ده لابسه كده ورايحه فين انتى رايحه فين وغيرتى امتى وايه شنطه الهدوم دى!
نيروزرايحه بيت اهلى 
امجدانتى
عايزه تسبينى!!
نيروز اه وهتتطلقنى 
امجد ايه الى حصل لكل ده
تحدثت بعصبيه شديدة وقالت فى ان كل يوم واحدة تكلمنى تقولى انك بتخونى وانا استحمل واعمل فيها عاقله واخرهم دلوقتي بس برضوا عملت فيها عاقله لكن الجديد والى زاد وغطا انها اكدتلى كل ده صوت وصورة صورك دى ولا مش صورك
 

تم نسخ الرابط