رواية كافية الحب بقلم ناهد خالد
ولا لا بس ده اللي حاسه اني عاوزه اقوله الاقيه يبتسملي ابتسامة صغيرة ويقوليوانا عاوز اسمع اللي انتي حاسه انك عاوزه تقوليه يومها عدي ولقيته تاني يوم في نفس المعاد موجود ولما روحت اخد الاوردر فضلنا نتكلم حوالي ١٠ دقايق بعدها قالي انه هيستني الشفت بتاعي يخلص و يعزمني عالغدا في نفس المطعم وفعلا حصل وفضلنا نتكلم
انا مش متخيله اني ممكن اعمل اللي بعمله دلوقتي بس هو في حاجه غريبه محسساني انه مسئول مني وان ده واجبي تجاهه
واتعددت اللقاءات وبعدها بشهر واحد اخوه ماټ.
ودي كانت أصعب وقت بيمر بيه واكتر وقت كنت انا جمبه فيه.
فضلت شهرين كاملين بحاول أخرجه من الحاله النفسيه البشعه اللي دخل فيها كنت معاه معظم الوقت سواء بالموبايل أو بأني اشوفه وعدي الشهرين علي خير الي حد ما رغم انهم كانوا صاعبين اوي وكملنا علاقتنا عادي جدا لحد ما حبيته وحبيته اوي كمان وهو كان غامض اوي مكنتش فاهماه خالص مكنتش قارده اعرف هو حبني ولاده تعود ولا لاني وقفت جمبه مش عارفه. يمكن عشان كده لما بعد مش لمته اوي.
بس برضو اتوجعت ايوه انا غلط و ايوه هو مش ذنبه اني حبيته بس يعني حق الصداقه انه كان يعرفني انه هيبعد. فجأه كنا سيبين بعض بليل وتاني يوم مجاش في معاده اللي دايما كان بييجي ليا فيه. استغربت وقلقت رنيت عليه مغلق هنا قلقت أكتر واستأذنت بدري وروحت الفيلا سألت البواب قالي أنه أخد شنطه وسافر وبلغني أقفل الفيلا كويس وأبقي أطمن عليها من وقت للتاني لحد ما يرجع طب سافر ازاي وامتي ولي مش قالي! مفهمتش حاجه خالص للأسف.
باك
تاني يوم لاقيت صاحبتي من المطعم جيالي وبتقولي أن المدير سامحني وقدر اني كنت مضغوطه وبعتهالي عشان ارجع شغلي وفعلا رجعت اشتغلت يومين وفي اليوم التالت
ساره ليلي روحي خدي اوردر طربيذه ٣
رديت بهدوء حاضر.
روحت وقربت من الطربيذه وكالعاده مبصتش للشخص وسألته وأنا ببص في النوت
_تطلب اي يا فندم!
رد برجاء ظهر في صوته ممكن نتكلم شويه!
رفعت راسي وبصيتله واتنهدت بتعب حقيقي وسألته انت عاوز اي مني! حرام عليك سبني في حالي بقي
كرر سؤاله وكأنه مسمعنيش ممكن نتكلم شويه
رزعت النوت علي الطربيذه وپغضب قلت اتفضل بس بسرعه عشان عندي شغل
رد بهدوء مستفز انا مستأذن من مديرك اقعدي يلا
قعدت
اخر مره ما بينا
بصلي وسألني عاوزه تعرفي انا بعدت لي!
مردتش بس بصتي له كانت بتوضح اني عاوزه اعرف
اتنهد بعمق وقال عشان خۏفت بعد ما فقدت اخويا بقيت خاېف ممكن تشوفي كل اللي بقوله مش مبرر بس دي الحقيقه انا كنت كل يوم التفكير بېقتلني من اني ممكن افقدك انتي كمان سيطرت عليا فكره اني مش عاوز أقرب من حد مش عاوز احب حد وارجع اخسره مش عاوز اتعلق وانا كنت اتعلقت بيكي و وحبيتك.....
بصتله باستغراب وصدمه في نفس الوقت أي ده معقول هو كمان بيحبني!
كمل
ايوه حبيتك وخۏفت اوي انى اخسرك الموضوع كان هاجس بالنسبه ليا. مكنتش ببطل تفكير فيه كل يوم كنت بلاقي نفسي بتعلق بيكي اكتر وبحبك اكتر خۏفت ييجي يوم واوصل لمرحله الإدمان واني مقدرش ابعد لحظه
عنك واخسرك ڠصب عني زي ما خسړت اخويا ڠصب عني قلت ابعد انا بمزاجي واجي علي نفسي احسن. انا مقدرتش ابعد وكل مره كنت بفكر ارجع كنت بمنع نفسي بالعافيه أنتي عارفه انا روحت لطبيب نفسي!
بصيت له تاني وكل معالم الدهشة علي وشي هي وصلت معاه لكده!
_قالي أن ده أسمه فوبيا الفقد. اني أخاف من إني أفقد شخص معين أو أي حد في حياتي نتيجه أني فقدت ناس غاليين عندي. فضلت معاه ٣ شهور بتعالج كان حالتي متدهوره أوي وده طبعآ بعد مافضلت ٥ شهور بحاول أنساكي ومش عارف بالعكس الموضوع بيزيد أكتر وأكتر عرض عليا واحد صاحبي أني أروح لطبيب نفسي وروحت واتعالجت فقداني لخويا واخر فرد من عيلتي مكنش سهل عليا كان أوقات بحس اني عاوز احبسك عشان اضمن وجودك بس رجعت قولت هحبسك من مين! من المۏت.!!!وكنت أكيد هأذيكي !و رجعت لما بقيت كويس ها أنا خلصت كلامي. عاوزك بس تعرفي انك كل ناسي وأهلي أنتي الفرد الوحيد اللي هيبقي عيلتي عيلتي كلها هتبقي انتي لو وافقتي تكملي معايا هتكوني دنيتي وكل حياتي.
استوعبت كلامه وسامحته واضح اني كنت محتاجه ربع اللي قاله عشان اسامحه هه انا اصلا ھموت والاقي حاجه عشان اسامحه! هي بس كرامتي كانت ناقحه شويتين بصيتله وابتسمت وقلتلته هسامحك عارف لي!
ابتسم أجمل إبتسامه ممكن تشوفها في حياتك وسأل
رديت بصدق عشان انا اللي فشلت الغلط عندي. اانا اللي كنت جمبك لما حصل لك ده فكرت اني قدرت اكون داعمه ليك واخرجك من اللي انت فيه بس طلعت غلطانه تسامحني!
ابتسم تاني أجمل ابتسامه انا شوفتها في حياتي وعنيه بتلمع وقالي أسامحك تتجوزيني!
حسيت بفرحة الدنيا كلها بين ايديا وعيني دمعت وقولتله اتجوزك تشرب اي
ابتسم وقالي قهوه
مسمعتوش اصلا وقمت وطلبت حاجه وجبتها
وقلت له بنفس الثقه الأولي فاكرينها! اتفضل
هز راسه بيأس وسأل اي ده!
رديت ببراءه بيبسي
رفع حاجبه وقال بغيظ والله ده علي اساس اني مش شايف انا بسأل لي جيباه انا طلبت قهوة علي ما اظن
كتمت ضحكتي بصعوبة وقلت بثقه برضو لا القهوه مش هتفيدك البيبسي افيدلك دلوقتي
رد بزهول نعم
ابتسمت وقعدت قدامه وقلت بنحتفل بالمناسبه بقي وغمزتله وضحكنا سوا من كل قلبنا..
يتبع
الفصل الرابع والأخير
قفلت النوت بعد ما خلصت الحكايه وبصت قدمها لقت ولادها بيلعبوا بكل براءه وشقاوه أطفال قربت منهم وقعدت قدامهم وبدأت تلعب معاهم في لعبه المكعبات واتنهدت بغيظ وهي بتفتكر اللي حصل من شويه
فلاش باك
كانت قاعده قدام التلفزيون ولقت عمار جاي بيقولها ليلي معلش خدي الأولاد واقعدي بيهم في الليفنج اللي فوق
بصتله باستغراب وقالت لي!
رد في ناس من الشركه جايين ليا ومينفعش تكوني موجوده ومش عاوزهم يشوفوكي يلا بقي قبل ما ييجوا
قامت بملل وهي عارفه انه بيغير عليها ومبيحبش حد يشوفها حتي صحابه اتجهت ناحيه الأولاد وقالت يلا يا ولاد نطلع فوق
مسك بتساؤل لي يا مامي ماهنا كويس
ردت بحنان معلش يا روحي بابي جايله ضيوف مش هينفع نفضل هنا
هتف سليم وهو يتجه لأعلي أوك
عمار بتأكيد ليلي اوعي تنزلي غير لما اقولك
حاضر
باك
لقيت حاجه بتتحط علي عينيها فجأه فقالت پخوف اي ده في اي
رد عليها بصوته المميز مټخافيش يا حبيبتي قومي بس كده معايا
وقفت معاه وبدات تنزل وياه وهو بيساعدها لحد ما وصلوا للدور الأول تاني
راح عمار وشال القماشه من علي عنيها
فتحت عنيها لقيت قدمها بلانين كتير اوووي تقريبا الليفنج مليان ومتعلق في السقف كمان و تورته كبيره
عليها صورتها
وبوكس صغير للهدايا جنبه
لف وراها بحب وشغف كل عام وأنتي نور عيني وجمبي
لفت له
رد بضحك لا عشان أمي الله يرحمها
خبطته علي كتفه بغيظ وقالت رخم
قالها بحب بيلمع في عنيه ده ميجيش ربع اللي تستاهليه أنتي عارفه أنتي عندي أي كويس ومهما عملت هيكون أقل بكتير أوي من حقك تعالي
قالها وهو بياخد أيدها ناحيه البوكس الصغير وقالها افتحيه
فتحته لاقت مفتاحين مفهمتش وقالتله اي ده!
أخدها من ايدها وطلعها للجراج لاقت عربيه حمرا تهبل آخر موديل واقفه في الجراج ولاقته ب وهو بياخد مفتاح من المفاتيح اللي في ايديها وبيقول ده مفتاح العربيه.. عربيتك يا روحي
عارف أنك كان نفسك في عربيه ليكي وأنتي اللي تسوقيها مش السواق عشان كده جبتهالك
أخد المفتاح التاني وقالي وده مفتاح الكافيه
بصيت له باستغراب وقلتله كافيه! كافيه اي
ابتسم وقالي الكافيه اللي اتقابلنا فيه كافيه حبنا
جت في دماغها فكره ضاړبه سابته وجريت عالفيلا وطلعت فوق تجيب النوت بلا عربيه بلا بتنجان نزلت بسرعه لاقيته كان طالع لها فتحت النوت بص كنت بكتب قصتنا والاسم اللي قولته حلو أوي استني
فتحت القلم وكملت
وبقي الكافيه ده هو كافيه حبنا
حيث البدايه والنهاية
وعاوز اقول حاجه في الاخر ساره قالتلي في اليوم ده أنتي ازاي توافقي ترجعيله ازاي بعد ما سابك ٨ شهور بحالهم توافقي أنك تفضلي معاه مهما كان مبرره وقتها للحظه كنت هسلم ودني ليها عارفه انها كانت عاوزه مصلحتي بس مش دايما اللي بيبقوا عاوزين مصلحتنا بيبقوا صح هو النيه كويسه لكن مش شرط يكونوا صح لو مكنتش سامحته وقتها مكنتش هبقي معاه دلوقتي ولا هبقي بنعم بحبه ولا معايا ولادي ولا جالي عربيه زي دي في عيد ميلادي ههه بهزر بهزر بس بجد مكنتش هبقي بملك ولا حاجه من اللي بملكها حاليا واللي أهمها هو كنت هبقي عايشه بۏجع القلب وبس عشان كده سامحوا وأعفوا مادام أنتوا قادرين أنا قدرت وسامحت وربنا نصرني وعوضني
قفلت النوت وبصتله لاقته كان متابع كل كلمه بتكتبها فقال بتسأول انتي بتكتبيها لمين!
ردت بابتسامه لولادي عشان يعرفوا قصه حب أبوهم وأمهم وعشان يسامحوا لماا يكونوا قادرين
نظر لها بحب وقال بحبك يا كل حياتي بحبك ياللي خدتي قلبي بلا رجعه وبالمناسبة اللي كنت خاېف منه حصل وأدمنتك
ابتسمت له و قالت بحبك يا عذابي وجنتي بحبك ومسامحك وهسامحك طول ما
تمت بحمد الله