عالجتها ثم احببتها بقلم ندى الشرقاوي الفصل 1-30

لمحة نيوز


يعرف الحقيقه وساعتها بقا منعرفش رده فعل قاسم هتكون اي
مي أنت اللي شكلك ناسي أن أنت كمان مش ابوه نسيت ولا اي احنا عاملنا كل دا علشان ثروه قاسم 
عز ايوه بس أنت
عز قاسم عمل بدل الثروه اتنين
مي بطمع علشان كده لازم ېموت قاسم دماغه شغاله اوي يعرف يجيب الفلوس لو فين بيكسب اي حاجه اي مجال بيدخله بيعرف يجيب منه فلوس وشهره ومركز كمان
عز ومراته
مي بخبث مراته دي عيله لو حصل معاها زي قبل كده يبقا انتهت حياتها مش بعيد هي ټموت نفسها بنفسها من القهر والحزن اللي فيها
عز بصدممه أنت بتقولي اي
مي اي صعبت عليك أوي كده أنت قاټل اخوك فا بلاش جو الصعبنيات دا
عز أنت بتكلمي جوزك اتكلمي كويس
مي ساخره لا جوزي اي احنا مركب وحده لو أنا ڠرقت أنت كمان ټغرق محدش هينجى من غير التاني جوزي بس المصله أحسن وبعدين دي ثروه قااااسم
عز احنا خدنا كل حاجه
مي صح بس سبنا دماغ قاسم ودماغ قاسم تعمل فلوس زي اللي معانا الف مره يبقا قاسم لازم ينتهي للأبد والفلوس لينا
في الناحيه التانيه في اشهر مكتبه للادوات المدرسيه وادوات
الرسم
قاسم يالا
رزان يالا اي
قاسم هاتي كل الاقلام اللي بترسمي بيها
رزان مش حابه
قاسم أنا حابب هاتي كل حاجه عاوزك ترسميني انهارده
رزان بحب ارسم رصاص مش اللوان
قاسم أنا بحب الړصاص هاتي القلام
رزان حاضر
بدأت رزان تتجول في المكان وتتحرك مثل الفراسه الخفيفه التي تتنقل على الازهار لتاخذ الرحيق
كانت تمسك كل قلم وتنظر إليه بعشق نعم يوجد ناس تعشق ماركات الملابس لكن هى تعشق ماركات الأقلام
رزان بص دا في ماركه FABER CASTELL
و
وضع يداه أسفل لحيته ليقول هاتي كل حاجه
رزان كل حاجه كل حاجه
قاسم وضع يداه في جيب بنطاله ثم هتف بثقهكل حاجه لو حكمت اشتري المكتبه هشتريها
بدات تأخذ كل قلم كانت ترد شرائه ووالدها يرفض كانت تشتري الأقلام دون ان أحد يعرف وترسم بعد اذان الفجر حتى يكون الجميع قد نام مع انها في كليه فنون جميله لكن والدها كان يسخر منها ولا يعطي لها المال
حتى أنه اخبرها أن قريبا سوف تترك الجامعه نهائي
بعد مرور 15 دقيقه كانت تقف أمامه والسعاده تغمرها وفي يداها الأدوات
قاسم خلصتي
رزان ايوه
قاسم طب في أدوات من غير كراسه
رزان نسيت
قاسم اجبها أنا
رزان 150 جرام
قاسم بغرابهاشمعنا
رزان علشان مسام الورقه تكون كويسه مش واسعه
قاسم حاضر
خلص قاسم ورزان ورجعوا على القصر
في المستشفي
مريم أنا كويسه
مالك اسندي عليا
مريم ياجدع انا بقولك اقدر امشي اتهد بقا اي المحڼ دا
مالك متأكده أنك بنت
مريم بشهقه أنت بتشك
مالك لا لسمح الله يالا بينا
مريم بقول كده برده
بعد فتره وصلا إلى المنزل وصعدا إلى الطابق الذي يوجد فيه شقتها
مريمايوه وبعدين
مالك مش فاهم
مريم ناوي تدخل ولا اي كان نفسي اقولك اتفضل بس لوحدي
مالك لا
لا فاهم
والله انا بس قولت اطمن عليكي ادخلي واقفلي الباب
مريم حاضر
في القصر
كانت تجلس على المقعد وهي ترتدي منامه جميله وترفع خصلاتها إلى الاعلى وتصع في شعرها قلم كي يمسك شعرها جيدا
كانت هيئتها رائعه
وفي يدها القلم وترسم الاوت لاين وهو الشكل الخارجي
قاسم وبعدين
رزان بتركيز دا الاوت لاين للرسمه بيكون بقلم خفيف
علشان لو غلط وحبيت امسح وبيتعمل بقلم HB
قاسم اممم فهمت
رزان قوم نام وأنا هكمل
قاسم أسهر معاكي شويه
رزان ملوش لزوم صاحي من بدري نام وأنا هرسم شويه وأنام
قاسم ماشي اعملي حسابك بكره هنروح للدكتور
رزان پخوف بسرعه كده
قاسم بغمزه لازم استغل الشهور كويس
رزان ماشي
اؤما لها واتجه ناحيه الفراش ليتسطح عليه بتعب وإرهاقورزان مستمره في الرسم ببراعه عاليه وابتسامه على ثغرها لا تختفي منذ أن اناملها أمسكت القلم
شعرت بالجوع بعد مرور الوقت ووقعت القلم من يداها لأنها شعرت بالتعب لأنها لم ترسم منذ فتره وهذا اثر على حركه يداها وخفتها
نظرت إلى قاسم وجدته نائم شعرت بالحرج أن توقظه وتقول له أنها تشعر بالجوع
رزان في نفسها مفهاش حاجه لو نزلت أنا
عقلها افرض قابلتي امه
رزان پخوف لا إن شاء الله
عقلها وافرض صحي قاسم 
رزان حرام دا تعبان
عقلها صعبان عليكي
رزان قاسم حنين اوي يابخت اللي هتتجوزه بجد
عقلها وليه متقوليش هتكملي معاه
رزان لا قاسم هيطلقني لازم ياخد وحده من مستواه وكمان على الأقل تكون
رزان بس بقا كفايه كلام أنا هنزل أكل
بالفعل فتحت الباب دون أن تصدر صوتا هبطت على الدرج وهى تكتشف القصر لأول مره وجدت المطبخ بعد صعوبه
وجدت في الثلاجه علبة من النوتيلا والتوست
رزان بفرحه الله على الجمال لا لا وكمان في نسكويك دا الليله عيد
بدات تصنع بعض السندوتشات بهدوء وفرحه وكوبا من المشروب الساخن
وصعدت إلى الجناح فتحت الباب ودلفت وجدتت من يمسكها من تلابيب ثيابها
قاسم كنتي فين
رزان جعانه يرضيك أنام من غير اكل
قاسم جعانه 2 بليل
رزان ببعض من الغيظ هو الجوع ليه وقت اقول لباطني متجوعيش
قاسم بطلي لماضه
رزان اي اللي صحاك لحقت
قاسم عادي ساعات بقلق بليل فا بصحى وبعدين قولت بلاش انزل واسيبك تطلعي براحتك
رزان تمام تاكل
قاسم بضحك نوتيلا ونسكويك بليل ابداااااا
رزان أنت اللي خسران على فكره
وشرعت في الطعام وأكمل قاسم نومه
في صباح يوم جديد تظهر الشمس وتنور جناح ابطالنا فتزعجهم بنورها العال فيضع قاسم يداه على وجهه كي يخفف النور وقف عن الفراش وأغلق الستائر وهو يقول معتمدش عليها ابدا في اي حاجه قولتلها متنسيش الستاير قالت حاضر
نظر إليها على الفراش وجد فاها بجانبه شوكولاته يبدوا انها لم تقدر على غسل فمها وتسطحت على الفور
قاسم كمان مغسلتيش سنانك أنت عاوزه برنامج بقا
ابجا في ايقاظها بصعوبه حتى افاقت
رزان في اي الساعه كام
قاسم يادوب النهار لسه طالع
رزان حرام في دكتوره بتفتح دلوقتي
قاسم قومي اغسلي سنانك وبعدين تعالي نامي
رزان حرام والله مصحيني علشان كده
قاسم ما أنا صحين بسببك علشان جنابك سبتي الستاير
رزان ايوه وحده بوحده يعني
وبعد مشاجره بينهم كبيره
رزان غسلت عاوزه انام
قاسم نامي
في شركه قاسم 
السكرتيرقاسم بيه اعتذر عن اجتماع اليوم لظروف طارئه
العميل يعني اي اعتذر هو لعب عيال
السكرتيربقول لحضرتك عنده ظرف طارئ
العميل كلامي مع اللي مشغلك
السكرتيرياريت توطي صوت حضرتك ولو في اي حاجه مهمه قولها غير كده احنا عندنا شغل
العميل أنت بتكلمني كده ليه انت عارف
انا مين
السكرتير اكيد عارف مين حضرتك االي نسيت ان انا السكرتير الخاص لقاسم بيه عن اذنك
في المساء الساعه الخامسه مساء
كان قاسم يقف أمام المراه يرتدي تيشرت أبيض على بنطال اسود
وهي ترتدي جيب سوداء وكنزه مناسبة لكن يظهر على وجهها علامات التوتر والخۏف
قاسم بلاش خوف وتوتر ذيادة لو مش عاوزه بلاش نروح
رزان بتردد لا نروح
قاسم طب يالا بينا
رزان يالا
تسارعت الأحداث والآن هم في العياده
الطبيبه اهلا قاسم بيه اهلا يا مدام
اكتفت رزان بابتسامه هادئه وهي تمسك بزراع قاسم 
قاسم اهلا بيكي
الطبيبه اتفصلوا
جلسا ثم قالت الطبيبه اهلا بيكي أنا اسمي نور طبيبه نفسيه وممكن الكلمه تدايقك يبقا نمشيها صديقه أحسن وأنا اتشرف أن يكون عندي صديقه زيك
رزان بهدوء شكرا
نور ممكن تحكيلي اللي حصل وللعلم لو حكيتي خمس كلمات بس وحسيتي أن خلاص مش قادره يبقا تبطلي عادي تمام
قاسم طب هستاذن أنا بره علشان تاخدوا راحتكوا
أسرعت رزان وامسكت بكفيه وتترجاه متسبنيش
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثامن 8 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها ثم أحببتها 8
ندا الشرقاوي
قاسم طب هستاذن أنا بره علشان تاخدوا راحتكوا
أسرعت رزان وامسكت بكفيه وتترجاه متسبنيش
قاسم رتب على يداها قائلا بهدوء مټخافيش هستناكي بره
اغروقت عينها بالدموع وتمسكت به أكثر
نورممكن حضرتك تفضل قاعد
قاسم رافض إنه يفصل
لانه خاېف من كلامها هيوجعه مش هيقدر يمسك نفسه هتتكلم عن اخوه باپشع الكلام ليها حق
بس اخوه مش هيقدر يسمع ولا هيقدر يسمع وهيا بتستنجد ولا خۏفها
رزان لو مشيت همشي
قاسم بهدوء قبل جبنها بعمق اتكلمي انا هفصل جمبك
نور نبدا يا سنيوريتا
رزان اخذت نفس عميق ثم بدأت تتحدث أول مره شوفته فيها كنت خارجه من الجامعه حاول يتعرض ليا لكن أنا صديته ومن ساعتها هو استقصدني كل مكان اروح فيه يكون ورايا لحد مره كانت وحده صحبتي عامله عيد ميلادها في ملهى ليلي وكده رفضت إني أروح لكن صحابي لحوا عليا اني اروح روحت لقيت عالم تاني غريب عليا بنات لا يقال عليها أنها خارجه من بيت محترم لابسه لبس اتكسف البسه في بيتنا بس مش فرقه كل واحد على حسب البيئه اللي اتربى فيها شوفته هناك حاول يتقرب ليا وتريقه أن أنا عامله فيها محترمه وراحه night club وكده القاعده هناك معجبتنيش الصراحه حاولت امشي لكن مش هعرف لأن جايه مع صحابي استاذنت ادخل التويلت لكن
وسكتت عن الحديث
نور بتسأل كفايه كده ولا اي
قاسم بقلق لأنه خاېف من التكمله ومش هيقدر أنا كمان يقول كفايه يارزان 
أخذت نفس عميق وأكملت الحديث لكن لقيته ورايا وصحابه بره مانعين أن حد يدخل أول ما دخل كنت هصوت لكن حط ايده على بؤي وحتىلو صوت محدش هيسمع قرب مني بطريفه مقذذه اوي كان الفرق بني وبينه حاجه بسيطه وريحته كانت مقرفه من الكحول وكان عاوز
واغرورقت عيناها بالدموع
قاسم بهدوء ما قبل العاصفه كفايه كده
نور بجد عملتي مجهود رائع أنك حكيتي كتير كده

متستغربيش دا بالنسبه ليا كتير هشوفك بإذن الله كمان 3 أيام
رزان حاضر
قاسم شكرا مدام نور
نور على اي أستاذ قاسم تحت امرك في اي وقت
وخرجا من عند الطبيبه مد لها كفيه لتضع يداها في يداه أغلق على يداها بقوه ونظر إليها نظره اطمئنان
قاسم مش طالبه بيت خالص
رزان براحتك
قاسم نفس تروحي فين
رزان اي حتى
قاسم يالا نروح الشركه نخلص شغل وبعدين نروح لمالك ومريم اي رايك
رزان تمام
تسارعت الأحداث ووصلى إلى الشركه نظرت إلى البنايه كانت عاليه القمه تصميم رائع
قاسم اي رايك
رزان شكلها حلو أوي
قاسم عيونك اللي حلوه
اكتفت بنظره خجل دخلى إلى الشركه وجد الموظفين يعملون بجهد دخل إلى المصعد ليصعد إلى الطابق الاخير الذي يوجد فيه المكتب الخاص به
قاسم أنا هخلص شويه ورق على السريع كده ونمشي على طول حابه تخرجي تتفرجي على الشركه
رزان پخوف لا
قاسم بحنو روز 
رزان بانتباه أول مره تقولي روز 
قاسم علشان معناه الورد المعطر والرقه والجمال والنعومه وكل دا فيكي ياروز 
رزان احتلت ابتسامه واسعه ثغرها من حديثه شكرا
قاسم العفو ياستي قومي اتفرجي براحتك ومټخافيش لو حصل حاجه قولي عاوزه اروح مكتب قاسم وتعالي على طول
رزان بتوتر حاضر
في المطعم
مريم مش هخرج
صديقتها مفيش جارسون هنا غيري وأنت وأنا عندي مشوار ضروري معلش اطلعي خدي الاوردر اللي بره
مريم بلاش
رحمه لا اطلعي
مريم جبتيه لنفسك
اخذت دفتر الطلبات وخرجت
مريم اتفصل يافندم طلبات حضرتك اي
الشاب بغزل عاوز واحد سكر على عسل على جمالك
مريمأنا قولت بلاش من الاول الاورد اي يافندم
الشاب ما أنا طلبت
مريم والطلب مش على هوايا تغيره ولا اغيره أنا
الشاباي حاجه من ايدك حلوه
أنت بتعمل اي من دي
الشاب عيله بجحه جايه تعرض نفسها عليا بكل وقاحه
مريم بصدممه أنا
البنت أنت بنت مش محترمه
مريم يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم هو أنا معمرش في شغلانه أبدا
مالك في اي يامريم
البنت في اي ازاي مكان محترم كده تشغلوا الزباله دي
مريم لا بقا انا سكتلك كتير
ولسه بتمسك البنت من شعرها امسكها مالك باحكام
مريم سبني
يامالك
مالك اهدي بس
مريم سبني علشان هستعمل معاك العڼف
مالك بعصبيه بس بقا خلاص
الشاب هيا اللي عرضت نفسها علياو
لم يكمل جملته ولكمه مالك في فكيه 
مالك خد اللي معاك وامشي بدل ما اساوي كرامتك بالرصيف
رجع الشاب إلى الخلف واخذ خطيبته وغادر
مالك بصرامه ورايا على المكتب
مريم في نفسها اهو هنطرد من اول اسبوع مكنش يومك يامريم
و دلفت خلفه جلس على المقعد بعد أن خلع سترته والقاها بأهمال وضع يداه على جبينه يبدوا انه يشعر پألم في رأسه
مالك حصل
اي واي اللي خرجك من المطبخ اصلا
مريم اللي حصل ان رحمه كان عندها معاد ضروري ومحدش فاضي ياخد الاوردر طلعت اخده بدالها لقيته بيعاكس ويقل ادبه ويقولي عسل وسكر ومش عارفه اي
لسه بتكلم لقيت البت ډخله وهو بيقولها بتعرض نفسها عليا جيت أنت ادخلت
مالك كان لازم ادخل لما جنابك عاوزه ټضربي البت
مالك أنا غير أنا اقدر أنت لا
مريم لا اسال عني كويس بقا يامالك واعرف أنا مين وأقل حاجه اعمل عني سيرش باي علشان اكمل الأكل وغادرت
استغرب مالك كلامها وبالفعل امسك هاتفه وبحث عن اسم مريم التهامي ظهر أمامه
مريم التهامي كوتش الدفاع عن النفس وهي أصغر مدربه دفاع عن النفس سواء كان للذكور او الاناث تعلمت الدفاع عن النفس منذ الصغر وتعلقت به وأكملت الطريق لكن منذ فتره اختفت مره وصرحت على حسابها الشخصي انها سوف ترجع مره اخري للفنون القتاليه لكن متى لا أحد يعلم ذالك
مالك ياااه دا أنت حكايه يامريم بس اي اللي جابرك أنك تشتغلي في قصر قاسم أو أنك تيجي تشتغلي هنا
لازم اعرف
في الشركه بعد ساعه
قاسم لاحظ غياب رزان خرج من مكتبه ليبحث عنها
لكن لم يجدها
قاسم لاحد الموظفين مشوفتش المدام اللي دخلت معايا
الموظف لا يافندم
قاسم تمام
سأل اكثر من موظف ولم يجدوها سمع صوت ضحكات رزان تاتي من البوفيه
دلف سريعا وجدها تضحك بشده
قاسم بصدممه رزان
رزان قاسم في اي
قاسم حرام عليكي تعبتيني بتعملي اي في البوفيه هنا
رزان أنا جوعت وقولت اتصرف وبعدين عمو طيب اوي جابلي اكل
قاسم مجتيش المكتب ليه
رزان بتمذق مش عارفه بقا وبعدين القاعده هنا حلوه
قاسم ماشي يارزان يالا بينا
رزان شكرا ياعمو سعد
سعد على اي يابنتي حاجه بسيطه
رزان لما اجي تاني هاجي هنا
سعد تنوري
قاسم عم سعد واحد قهوه على مكتبي
سعد حاضر يابيه
وخرج قاسم ورزان 
قاسم ينفع كده
رزان مش انت قولت براحتك
قاسم
ايوه بس متخلنيش أنا والموظفين بندور عليكي كاننا بندور على قطه
رزان بس بس
قاسم ماشي ياروز تعالي على المكتب
تسارعت الأحداث وخرجا من الشركه متوجهين إلى القصر ولم تقدر الذهاب إلى مريم ومالك وصلى إلى القصر وصعدا إلى الجناح بتعب وإرهاق
رزان بصدممه اي دا
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع 9 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها ثم أحببتها 9
ندا الشرقاوي
رزان بصدممه اي دا
قاسم بدهشه اي اللي حصل
كانت جميع ثياب رزان في ارضيه الغرفه وجميع الاكسسوارات هكذا
قاسم مين اللي عمل كده
رزان معرفش
قاسم بعصبيه فتحييه فتحييه
فتحيه أيوه يا قاسم بيه
قاسم بعصبيه مين اللي عمل كده
فتحيه معرفش والله يا قاسم بيه محدش بيدخل جناح حضرتك زي ما أمرت
قاسم أمال مين اللي عمل كده
أنا
مي أنا
قاسم بدهشه اي انتي ليه
مي الخاتم بتاعي كان ضايع وبدور عليه
قاسم بدوري على الخاتم في الجناح بتاعي
مي معتش بتاعك بقا في غريبه
قاسم بعصبيه والغريبه دي تكون مراااتي فتحيييه
فتحيه نعم يابيه
قاسم ساعه والجناح يرجع زي ما كان وأحسن
وهبط هو ورزان ليجلسى في الحديقه
قاسم متزعليش
رزان عادي مش زعلانه
قاسم شايف في عيونك حزن
رزان أنت ازاي كده
نظر إليها ثم هتف بغرابه كده ازاي يعني
رزان طيب وبتراضيني على طول
قاسم علشان أنت قمر يا عيون قاسم 
رزان أنت بتعاكس
قاسم مراتي وأنا حر وبعدين مش يمكن بعد الشهور تمشي اهو بسبلك زكرى حلوه
رزان شكرا
رن هاتف قاسم ليجيب
قاسم الوووو
مالك قاسم اي االي يخلي مريم تشتغل طباخه وهيا أصغر مدربه دفاع عن النفس
قاسم أنت عرفت
مالك ليه ياقاسم 
قاسم مقدرش اقولك لأن مينفعش هيا تقولك أحسن
مالك ماشي سلام
وأغلق المكالمه
وعدا اليوم دون أحداث تذكر على أبطالنا
في صباح يوم جديد تهبط فتاه جميله من السياره تسمى جانا تعشق الأسود وتربيهم ومدربه لهم تقول بصوت عال
ضرغااااام تعال هنا
جاء أسد صخم يركض إليها ويقفظ عليها تعالت ضحكتها وهي تشعر بمدا سعادته أنه راها
كبيرت ياضرغام بس مبتكولش ولا اي ماماا ضرغام مبياكلش
والدتها مبياكلش اي دا ناقص يكلنا أحنا
جانا ياكل براحته وكمان هجيبه عروسه حلوه
والدها أنت ناويه على اي تاني
جانا أيوه يابابا هجبله عروسه حلوه كده علشان يجبلي قطط صغننه كده
والدها مش ناويه تسيبي الشغلانه دي
جانا اي اسيب الشغل دا بمتي الأسود دي حياتي
والدتها في عريس جايلك
جانا اه ابن طنط صحبتك اللي كل ما يجو بټحبسي ضرغااااام
والدتها محسساني أن بحبس قطه ولا سنجاب دا أسد
جانا
وهي تلعب في شعر ضرغام الكثيف ماله الأسد قمر ياضرغام وبعدين ابنها بېخاف من خياله اعمل بيه اي
سوري يامامتي عندي تدريب مش هحضر
جانا ضرغام
ورايا على الجنينه
مشي ضرغام خلفها وهو يسير بتكبر وثقه كأنه من البشر
والدتها شايف ماشي ازاي اول ما بتيجي بيعمل فيها ولا شكسبير
والدها اسكتي يسمعك
والدتها اديني ست ربنا هيرزق بنتك بحيطه هو مش هيعجبها غير واحد من الغابه
في الناحيه الثانيه في القصر تحديدا في جناح قاسم 
استيقظ على رنه هاتفه المزعج
قاسم بنعاس الووو
تياماصحى من النوم كده وفوق
قاسم يبدوا ان الصوت مألوف عليه مين
تيام لا ركز وتعال على المطار
قاسم بدهشه تيام يخربيتك
تيام تخرب بيتي قبل ما يتفتح ياجدع
قاسم ابتسم بسعاده نعم صديقه تيام الذي يعشق الغابات والصحراء لم يراه منذ عامين بسبب سفره خارج البلاد فهو لم يستقر ابدا يعشق التنقل والترحال والعيش في الغابات
قاسم مسافه الطريق
وأغلق الخط وقف عن الفراش ودلف إلى المرحاض
خرج من المرحاض بعد عده دقائق ودلف ليبدل ثيابه وخرج بهدوء قبل أن تستيقظ رزان وأخذ مفاتيح سيارته وهبط
في شقه مالك
كان يخرج من المرحاض ليسمع رنه هاتفه
قاسم الووو جبل الصحراء وصل
مالك بغرابه جبل الصحراء مين
ثم استطرد احلف تيام جه
قاسم ايوه أنا في طريقي للمطار البس وتعال
مالك مسافه الطريق
قاسم هستناك ندهل سوا
مالك تمام
بعد مرور 20 دقيقه
استيفظت مريم من نومها وجدت ان يوجد الكثير من الوقت على ميعاد العمل
دلفت إلى المرحاض وخرجت ترتدي ترينج للرياضه واخذت زجاجه المياه والهاتف وارتدت السماعه وهي تسمع الاغاني ونزلت لتركض
كانت تركض بسرعه شديده وتتذكر كل شئ حدث معها تركض وهي لم تعطي اي اهتمام للأشخاص الذين يشاهدوها باهتمام
ظلت تركض حتى وصلت إلى المطعم
شاهدتها صديقتها لتقول لها جايه منين
مريم من البيت
رحمة بصدممه جايه من البيت جري
مريم بلا مبالاه اه
رحمه مبتتعبيش
مريم واخده على كده عادي
رحمه بغرابه
في المطار
كان يقف كل من مالك وقاسم بحماس لرؤيه صديقهم الذي اشتاقوا إليه كثيرا
خرج تيام من المطار وهو شاب في الثلاثين من عمره مفتول العضلات ضخم لديه لحيه بنيه كثيفه وشعر كثيف لونه أسود ويوجد بعض الخصلات البنيه التي
مع الشمس تكون ذهبيه انفه حاد طويل القمه
تيام لا بجد وحشتوني
قاسم بأشتياق ياجدع كل دي غيبه
مالك لا بعدت اوي
قاسم اجازه قد اي
تيام يومين
مالكلا ارجع تاني جاي على نفسك اوي كده ليه
تيام بضحك شهر والله
قاسم أيوه كده
تيام بتسأل كريم فين
تحول وجه قاسم اللون الأحمر والحزن رسم على وجهه
مالك كريم توفى من شهرين
تيام بصدممه اي
مالك حكايه كبيره نحكيها بعدين
قاسم يالا على القصر
وتحركوا على القصر
في القصر استيفظت رزان ولم تجد قاسم بجانبها وقفت عن الفراش بفزع لكن وجدت ورقه مدون عليها مټخافيش أنا ساعه وراجع البسي فستان حلو كده وأنا جاي مټخافيش أنا معاكي
ابتسمت تلقائيه على كلاماته التي تدخل قلبها دون إذن
وقفت عن الفراش بسعاده ونشاط
سمعت صوت السياره وهذا يدل على قدوم قاسم 
دلفت سريعا لترتدي ثيابها
ارتدت فستان لونه أحمر رائع باكمام تصل إلى نصف زراعيها وطوله لبعد الركبهوارتدت حذاء مناسب والسعاده تغمرها لأول مره تشعر هكذا
وهبطت إلى الاسفل سريعا وجدته يجلس مع مالك وتيام
لم تعرف تيام لذالك تراجعت إلى الخلف وخفت خطوتها نظر اليها تيام بغرابه من هذه الفتاه
وقف قاسم وابتسم لرقتها في اختيار الملابس
قاسم بابتسامه جذابه تقدم منها ورفع وجهها بسبابته ثم همس بصوت هادئ اوعي توطي راسك تاني على طول مرفوعه
ووضع يداه على كا نوع من التملك تيام اقدملك مراتي رزان الشرقاوي
تيام بدهشه هو أنا غبت كتير أوي كده
مالك الظاهر كده
وقف تيام ليمد يده لكي يصافح رزان تشرفت بمعرفتك
مد قاسم يده سريعا لانه يعلم أن لو السماء انطبقت على الأرض لن تصافحه
رزان تشرفت بمعرفتك
مالك أيوه فين رسمتي
قاسم مبترسمش حد غيري اقعد بقا
فتحيهقاسم بيه الغجا جاهز
قاسم اتفضلوا
في ڤيلا الحفناوي
كانت تجلس وضرغام بجانبها عارف السفريه المره دي
كانت حلوه اوي شوفت حيوانات كتير اوي بس محدش قدر ياخد غلاوه زيك ياضرغام عارف لو ينفع تسافر معايا كانت السفريات جميله اوي بس العالم دا غريب بېخاف من الأسود وهما البشر يخوفوا أصلا
جانا أنا جبتلك عروسه لونها ابيض فصياه نادره هتكون جميله اوي اسبوع واحد وتوصل متخافش مش نسياك
دخل الحارس جانا هانم اكل ضرغام جاهز
جانا تمام هخرج وخليك جمبه لحد ما ياكل وبلاش تطلعه علشان تقريبا الضيوف جايه وعلشان ضرغام ميزعلش من خوفهم لو عليا كنت حطتهم معاه في القفص
الحارس حاضر يافندم
في القصر
رن هاتف قاسم 
قاسم أنا تلفوني رن بكميه غير طبيعيه أكيد اس المصاېب
قاسم مش قولت
مريم قاااااااااسم
قاسم اي يامريم ودني ياماما
مريم أنت فين ومالك فين ورزان فين
تيام أنت يابت ياولد
مريم بغرابه بت ياولد هو تيام فضحني ولا اي
تيام بمزاح لا هو تيام بنفسه
مريم
لا لا في حاجه غلط قااااااسم
قاسم اي يامريم حد قالك قبل كده اني واقع على ودني
مريم تعالوا نتقابل
قاسم تعالي أنت
مريم ما أنت عارف اللي فيها
قاسم يبقا بكره بقا وعليكي خير
مريم ندل وبعدين قول لمالك مش جايه بكره
مالك ليه ان شاء الله
مريم عندي شغل
مالكأمال احنا بنشتغل اي
مريم شغل خاص
مالك تمام
واغلقت الخط
مالك بفضول شغل اي
قاسم معرفش
تيام يعرف ومخبي
مالك عاوز اعرف
قاسم ما أنت عارف مبقولش
مالك احضرينا يارزان 
رزان لا أنا مليش أن ادخل بين قاسم ومريم
مالك هيا كده
قاسم بغيط أيوه كده
تيام ايوه شغل العيال بدا اهو
مالك مش ناوي تتجوز وانت شبه الحيطه دخلت ال ولا لسه
تيام بقالي شهر
مالك طب اي مش هتتجوز
قاسم هو حد يستحمله
تيام بكره تيجي اللي تستحملني ملكش دعوه
جائت الخادمه قاسم بيه
قاسم أيوه
الفتاه في حد مستني حضرتك بره
قاسم حاضر واستأذن
في الخارج أيوه
وجد الخادمه تقول أنا االي عاوزه جنابك يابيه
قاسم ليه
الفتاه وحياه ست رزان بعد اللي هقوله ما تقطع عيشي
قاسم پحده في اي
شغلت التسجيل الذي دار بين مي وعز
سمع قاسم التسجيل ووقع مغشي عليه
الفتاه قااااااااسم بيييه
قاسم هيعمل ايه
مريم بتشتغل اي
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل العاشر 10 بقلم ندا الشرقاوي 
عالجتها ثم أحببتها 10
ندا الشرقاوي
شغلت التسجيل الذي دار بين مي وعز سمع قاسم التسجيل ووقع مغشي عليه
الفتاه قااااااااسم بيييه قاااااسم بيه
خرجوا من الداخل على صړاخ الخادمه وهي تصرخ باسم قاسم 
رزان پخوف قاسم 
حمله كل من تيام ومالك وقاموا بإدخاله إلى الداخل وحاولوا إفاقه
فتح قاسم عيونه وهو يشعر پألم شديد في راسه وجد أمامه تيام ورزان ومالك ينظرون إليه بقلق
رزان اي اللي حصل
نظر إلى الخادمه التي تقف ترتجف من الخۏف والقلق ووجهها صبغ باللون الأحمر خوفا منه
قاسم بهدوء مفيش
تيام بغرابه يعني اي
قاسم يعني مفيش اخرجوا بره عاوز افضل لوحدي
مالك حصل اي مين كان عاوزك بره
قاسم بصوت عال نسبيا أناااا قولت عاااااوز افضل لوحدي لو سمحت أخرجوا
اتنفضت رزان من علو صوته وارتجفت وتراجعت إلى الخلف وهى ترا عروقه قد برزت وتشنج جسده
تيام يالا نخرج
وبالفعل خرجوا لكن اوقفهم صوت قاسم للفتاه أنت هاتيلي فنجان قهوة
علامات الخۏف والقلق ظهرت على وجه الفتاه لكن قالت حاضر ياقاسم بيه
وخرج الجميع قفل الباب وسمعوا صوت ضجه وتكسير علموا أن قاسم يخرج غضبه في أي شئ أمامه لكن ما الذي اغضبه لا يعلموا انه عرف انه يتيم الابوين ويقيم مع أشخاص هم تسببوا في قتل عائلة ياكل ويشرب مع خائڼ 27 عاما
يتوعد لهم بأشد الاڼتقام لا يكفيه موتهم يريد تعزيبهم حتى يتمنوا المت
في الخارج
كانوا ينظروا إلى بعضهم بغرابه تغير حالة من وقت قليل ماذا حدث
رزان أنا خاېفه
مالك مش هياذيكي
رزان برعشه شوفت كان عامل ازاي
تيام في حاجه قلبت كيانه فجاه دا اغمى عليه دي حاجه كبيره جدا كمان
نظرت رزان إلى الخادمه وهى تأتي بفنجان القهوه ويداتها تهتز
رزان اي اللي حصل بره
الفتاه معرفش ياهانم
رزان بعصبيه بقولك اي اللي حصل بره
خرج قاسم وهو يقول أنت بتعلي صوووتك ليه من امته وصوتك بيعلى مش عاوز اسمع صوتك اطلعي على فوووووق ياااالا وأنت هاتي الزفته
واغلق الباب
تيام أنا لازم استأذن يامدام رزان أنا عارف ان قاسم هيهدا لوحده
اهم حاجه بلاش الفضول يخدك انك تدخلي ليه او تعرفي في اي
مالك وأنا هكذا
وغادرا الشباب
ودلفت الخادمه إلى المكتب وضعت القهوه على المكتب وجائت لتخرج امسكها قاسم
تهاني پخنقه حاض حاضر يابيه
فلت يداه لتسعل بقوه نظر إليها قائلا غوري من وشي غووووري
خرجت الخادمه وهى تحمد ربها أنها خرجت سليمة من تحت يده
في الأعلى كانت تسير ذهابا وإيابا تشعر بالقلق مما حدث جزء منها يقول لا تتركيه فهو معك في محنتك وجزء يقول لا تتدخلي فهي حياته الخاصه
رزان هنزل وأمري لله بقا
بالفعل هبطت إلى الأسفل وفي كل خطوه تشعر بالقلق أكثر وأكثر حتى وصلت إلى غرفه المكتب
أمسكت مقبض الباب وفتحت وعيناها تنظر إلى كل ركن حتى وجدته يجلس على الأرض ويده على ركبته
دق القلق والخۏف في قلبها لمنظر يداه تقريب مته سريعا وامسكت بيده
قاسم اي اللي نزلك
رزان قاسم ايدك
قاسم بهدوء اطلعي فوق
رزان تعال معايا
قاسم اطلعي
امسكت كفيه السليم بحنو ورتبت عليه بهدوء
رزان بترجي قوم معايا لو ليا خاطر عندك
كانت تعقم وهو في عالم آخر شارد تماما 27عام يقيم في حياه مختلفه الأن علم لما والديه كانوا يفرقوا بينه وبين كريم الذي من المفترض يكون اخاه علم لما كان هو من يتعب ويعمل والآخر يدلل على أجمل وجه يجب أن يستيقظ من هذه الغمه ويعلم كيف يتصرف معهم كي يأخذ حق والديه
رزان خلصت
نظر إلى كفيه وجدها لفت يداه بالشاش وتم تعقيم الچرح
رزان مسكت كفيه مره اخري نظر إليها بغرابة
رزان أنت محتاج تنام
اتجه ناحيه الفراش بصمت
تمتمت قائلة بحرج قاسم 
تمتم بعصبيه امممم
رزان هتنام بهدومك
قاسم بعصبيه سبيني في حاااالي وشوفي حالك إن شاء الله أنام من غيرهم
كتمت رزان شهقتها ودلفت إلى المرحاض سريعا إزاح غطاء الفراش بعيدا بعصبيه وتسطح بإرهاق على الفراش وهو ېصرخ من التعب اااااه
سمعت صراخه وهى في المرحاض لكن لم تقدر على الخروج
في صباح يوم جديد يوم مليئ باللالغاز والمغامرات
استيقظت رزان ولم تجد قاسم بجانبها وجدته يقف في الشرفه ببنطال فقط وكان الجو شديد البروده تعجبت أيعقل لم يشعر بالبروده!
بدات تسعل بشده وتختنق لم تعلم انه ېدخن لأول مره تراه ېدخن
رزان پخنقه من امته بدخن
قاسم ببرود من انهارده
رزان مش بردان
قاسم أنا اللي هبرد ولا أنت
اكتفت بالصمت
في شقه مريم كانت ترتدي ملابسها واردت بنطال أسود مع كنزه بيضاء وستره سوداء ورفعت شعرها لأعلى
وهبطت إلى الأسفل لتذهب إلى مكان لم يعرفه أحد
بعد مرور الوقت في المخابرات
كان يوجد اجتماع دق الباب ليدلف العسكري ويقول الرائد مريم التهامي بره يافندم
اللواء خليها تتفضل
دلفت مريم وهي تلقي التحيه العسكريه على الجميع
مريم باعتذار بعتذر يافندم على الزي بتاعي لكن
اللواء عارفين يامريم ها اي الاخبار
مريم والله يافندم بحاول ادخل القصر تاني
اللواء بذكائك خرجتي منه
مريم بإحترام كان لازم يا فند م حضرتك عارف إني مقبلش باهانه ليا
العقيد لازم في أقرب فرصه تدهلي القصر تاني أخبارك اي مع قاسم
مريم بحزن على صديق عمرها تمام يافندم
العقيد مش عاوزين علاقتك بقاسم تأثر على شغلك يامريم أنت اكفئ وحده تقوم بالدور دا بلاش تخسري علشان صداقه شغلنا مفهوش مشاعر
مريم تمام يافندم
اللواء
في أقرب وقت ياسيادة الرائد تدخلي قصر الشرقاوي تاني
مريم تمام يافندم
اللواء انصراف
ادقت التحيه العسكريه وانصرفت
في ڤيلا الحفناوي
كانت تمشط شعر الاسد
جانا أنا عندي أسد حلو ياناس مش شقي خالص ياخلاثي على جمالك
والدتها مها في ضيوف جايين بليل تكوني جاهزه
جاناحاضر
مها والله يخليكي بلاش مقالب وتطلعي ضرغام
جانا حاضر
مها حطي أكل كتير علشان صوته ميرعبش الناس
جاناحاضر وبعدين دا بعيد عن الفيلا
مها مهو برده صوته بيوصل
جانا حاضر
كامل والدها جانا الراجل اللي كان شاري الفيلا المشتركه بنا ابنه
رجع من السفر هنعمل اي
جانا طب نتكلم برا وقفلت على ضرغام وطلعت
جانا نعرض عليه بيع الفيلا
كامل أفرض موافقش
جانا مفهاش حاجه لما نعرض
كامل تمام
في المطعم
مالك يحدث نفسه هتكون راحت فين شغل اي اللي بتخبيه عني فيها حاجه غريبه لازم اعرفها
في قصر الشرقاوي
كان يهبط قاسم وعل وجهه علامات البرود والڠضب
مي على فين
قاسم الشركه في حاجه
مي اي يا قاسم الاسلوب دا يا قاسم 
قاسم تربية ايدك بقا سلام
وغادر
في المساءفي ڤيلا الحفناوي
جانا بابتسامه مجامله أهلا وسهلا نورتونا
چيچي اهلا ياجانا
جانا أهلا بحضرتك
مصطفى نورتي مصر
جانا نورك
چيچي لسه عندك أسد
جانا اه الحمد لله وجبت واحد كمان
مصطفى أنت بجد غريبه
جانا هسالك سوال
مصطفى اتفضلي
جانا الاسد دا عندي ولا عندك
مصطفي عندك
جانا أنا اللي باكله ولا انت
مصطفى أنت
جانا أنا اللي بشتري ولا أنت
مصطفى أنت
جانا بس ياجماعه اتحلت دي حياتي مش حياة حد لما حد يمد ايده في جيبه يديني جنيه للاسد يبقا ليه حق يتكلم
دلف الحارس سريعا جانا هانم ضرغاام طلع من القفص وجري على ڤيلا البيه الجديد
جانا بصدممه ضرغاااام
وخرجت تركض إلى الڤيلا الثانيه والجميع يشعر بالخۏف من ضرغام
وصلت إلى الڤيلا وجدت ضرغام يقف أمام تيام ويلعب له في شعر
جانا إزاي
تيام متستغربيش أنا بحب الأسود وعايش معظم حياتي في الغابة
جانا پحده ضرغام تعال هنا
صار بتجاه جانا ووقف بجانبها
تيام باعجاب شكله معاكي من زمان
جانا من 9سنين
تيام أنا تيام الحديدي
جانا تشرفت أنا جانا الحفناوي
تيام باعجاب أصغر مروده أسود
جانا طب ما أنت عارف اهو
تيام مفيش مانع اتاكد
جانا عن اذنك
وغادرت هي وضرغام
عند البنايه التي تتواجد فيها شقه مريم
مريم مش ناقصه كلام يامالك
وأغلقت الهاتف نهائي ودلفت إلى البنايه صاعده إلى شقتها
فتحت الباب بالمفتاح
قاسم مي وعز هنا تجاراللي بتراقبيهم
مريم بصدممه قاااسم
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها ثم أحببتها 11
ندا الشرقاوي
قاسم مي وعز هما تجار اللي بتراقبيهم
مريم بصدممه قاااسم
سقطت المفاتيح من يداها من الصدممه تم كشف سرها نعم هى قالت له أنها في مهمه رسمية لكن لم يعرف من تراقب
مريم بتوتر قا سم أنا
قاسم بهدوء اقعدي ياسيادة الرائد وهدي أعصابك اي التوتر دا قد كده خاېفة
مريم اسمعني
قاسم اقعدي علشان نتكلم
جلست مريم والتوتر بداخلها
وعندك مهمة رسمية وعلشان أساعدك دخلتك بيتي علشان قولتي أن المچرم قريب من عندي ومع ذلك مردتش اسأل مين بس دلوقتي المصلحة وحده
مريم بغرابة إزاي أنت مش هتعرفهم
قاسم لية دا حتى الموضوع على هوايا
مريم لا أفهم بقا
قاسم قومي زي الشاطرة كده فنجانيين قهوة وتعالي
مريم نظرت إليه بغرابة تشك في الأمر لكن قاسم لن ېخونها حاضر
بالفعل صنعت القهوة وجلسا سويا
مريم حصل اي وبراحة كده
قاسم مش قبل ما اسمع منك أنت الأول
أخذت نفسا عميقا وارتشفت بعض من القهوة لتبدا الحديث من 4سنين كنت في المكافحة ومحدش يعرف أنا مين غيرك كله يعرف مريم مدربة الدفاع عن النفس فقط غير كده مفيش لأن بطلع مهمات سرية لازم محدش يعرفني لحد ما جاتلي مهمه تبع عز ومي بس للراجل الكبير عنهم يعني البص بتاعهم وقبضت عليه وسلمته بنفسي وبرده ميعرفش أنا مين لأن كل مهماتي بتكون بقناع لكن ما عرفوا مكان السكن بتاعي أنا واهلي وروحت لقيت أمي وابويا مدبوحين
كان بؤبؤ عيناها شديد السواد الاورده نافره على وشك الانفجار اغلقت عيناها بشده وهي تتذكر ذلك المشهد الذي لم يخفى عنها من اربعة أعوام
عارف يعني اي القي امي وابويا في المشهد دا قعدت بتعالج في مصحه نفسيه من الاكتئاب الحاد ومكنتش بتكلم لحد سنة لحد ما قدرت اقف على رجلي واقوام وارجع تاني يوم ما قابلتك في التدريب كان على وشي ابتسامه نصر أني هنتقم خلاص جه في بالي امۏتك أنت بس اي ذنبك لازم هما يموتوا كل يوم أحزن أن أنا هخليك حزين بس سامحني ياصاحبي لازم أخد حق أمي وابويا لجل يرتاحوا في تربتهم وأنا من جوايا ارتاح
لما قعدنا فترة نتكلم كل ما نقرب كل ما اخاڤ من المواجهه عارف انهارده وانا في الإجتماع قالولي اي خلي مشاعرك على جنب شغلنا مفهوش نشاعر متخليش علاقتك بقاسم
تبوظ الشغل وأكملت بحزن سامحني بس أمي وابويا
قاسم بدهشهياااه دا أنت شايلة كتير اوي بس الاڼتقام واحد
مريم بصدممه أنت عاوز ټقتل أمك وابوك
رما الفنجان من يده لينكسر ويقول بعصبيه مش امي ولا ابويا دول ناس خبيثه ناس قذره هما اللي موتوا امي وابويا
مريم ازاي
أخرج الهاتف من جيبه وضغط على الزر وشغل التسجيل وبدات تسمع التسجيل وعلامات الدهشة تظهر بالتدريج على وجهها
وهو كانت عروقه نافره على وشك الانفجار وجهه صبغ باللون الأحمر وارتفعت حرارته
عقله توقف عن التفكير لا يعلم ماذا يفعل لكن الصواب أن يتحد هو ومريم حتى يخلصوا البشرية من شرهم فهم أخذوا أكثر من حقهم
وكانت مريم قد ارتاح تفكيرها قليلا لأنها هكذا لم تكون خائڼة لقاسم كانت تفكر أنها الصديقه الخائڼة وليست الوافية
قاسم وبعدين
مريم موافق تكون معايا
قاسم مش هنسلمهم
مريم مين قال إن هنسلمهم دا محرد دفاع عن النفس بس أنا مش هسبهم غير في القپر لازم ارجع القصر
قاسم هترجعي بس بشرط
مريم عقدت حاجبها لتقول اي هو
قاسم بابتسامه سمجة هترجعي وأنت مررااتي
مريم نعمممم
قاسم هتردحي ياسياده الرائد
مريم قول كلام يتعقل يا قاسم أنت راجل متجوز
قاسم هنتجوز مصلحة
مريم قاسم أنت اتهبلت صح
قاسم اسمعي الكلام يا سياده الرائد أنا مش هتجوزك أنا هقول اني اتجوزتك علشان تتحكمي في القصر و ټنتقمي بشويش فهمتي
مريم بتوجس و رزان 
قاسم صعبانه عليا جدا قدرها ونصيبها وحش أوي كنت بقول هعوضها واعالجها أنا عاوز اللي يعالجني بعد اللي حصل
حتى امبارح فضلت جمبي لكن في الاخر خدت كلمتين دخلت الحمام ټعيط خاېف اتنرفز عليها اجرحها الچرح فيها مبيتلمش لو بعد سنة
مريم وبعدين يا قاسم 
قاسم هتسيبي الشغل عند مالك
مريم مالك
قاسم أيوه وبليل هتيجي القصر على انك مراتي وهعزم مالك وتيام
مربم بقلقربنا يستر
قاسم ان شاء الله
في القصر
كانت تدون بعد الكلمات
اخشى أن يمر العمر ولم احقق ما تمنيت من امنيات فانا مثل الفراشة تريد أن تحلق على كل شئ لفتره حتى تاخذ الكثير من المعلومات يوما ما سوف أقول
حققت ما تمنيت
قد بدأت أن اتعافى نفسيا وذلك بفضل قاسم ادامه الله في حياتي
لكن لم أعلم ماذا حدث في ليلة أمس ماذا حدث لكي يغضب هكذا ونتشاجر
وأغلقت المزكرات على هذه الكلمات فقط
أخدت الكراسه وبدات تتزكر ملامح قاسم وابتسامته الجذابه لحيته التي تليق عليه وخصلات شعره التي تنزل على عيناه عند غضبه بدات ترسم لساعات لم تعدها أخرجت رسمه لقاسم لا يقال عليها رسمة بل هي ابداع تبقطا الأصل ابتسمت بسعاده وعي تاغير مدى سعادته عندما ينظر إلى اللوحه سيفرح بالتأكيد
وقفت وهي تفكر تريد تغيير اليوم يوجد بداخلها طاقة إيجابية تريد أن تركض بين الزهور وتلعب بالماء فهي طفله في جسد امراه
دلفت إلى غرفة الملابس وجدت فستانا من اللون الأبيض وبه بعض النقوش من اللون السماوي رائع
وخرجت لتنظر إلى المستحضرات التجميلية لتفكر ما اللون الكي سوف يناسبها من أحمر الشفاه هل درجه غامقة أم فاتحه!
بعد أن استقرت على لون محدد
دلفت إلى المرحاض لتنعم بالماء الدافئة
خرجت من المرحاض ودلفت لترتدي ثيابها وبعد أن انتهت وقفت تجفف خصلاتها ثم بدأت تضع أحمر الشفاه مع القليل من أحمر الخدود
وقفت أمام المرائه وتنظر إلى نفسها والابتسامة على ثغرها
رزان شكلي حلو أوى وفكرت لثواني البس كوتشي ولا جزمه
رزان خاليها كوتشي علشان اتحرك براحتي
ارتدت حذاء أبيض وهبطت إلى الاسفل لحسن حظها أن مي لم تكن متواجده في القصر
في المطبخ
رزان هتعبك معلش بس ممكن طلب
الخادمه اؤمري يا هانم
رزان أنا مش هانم قوليلي روز ممكن تعمليلي كيكة بالشوكولاته يعني اعملي كيكه عاديه وبعدين قطعيها وحطي عليها نوتيلا وكذا قطعه حطي مربى ممكن
الخادمة تحت أمرك حاجه تانيه
رزان لا تسلمي
وخرجت إلى الحديقة وقفت تتنفس بعمق وتقربت من الاشجار والورود الجميله جلست على الأعشاب الخضراء وتنظر إلى جمال الاشجار وتبتسم بسعاده
في شقة مريم
قاسم الو يا مالك بقولك تعال على القصر كمان ساعة
لياتيه الرد 
مالك خير في حاجه
قاسم عادي حابب نتكلم في حاجه
مالك بغرابة تمام
وأغلق الخط
مريم خاېفه
قاسم سيتدة الرائد خاېفة
مريم خاېفة لأني متعودتش أجرح حد أنا في شغلي وبس
قاسم بتوجس حبتيه
مريم بتوتر مين
قاسم مالك
مريم لا مالك لا
قاسم كدابة عينك بتكدب كلامك
مريم ايوه حبيته
بس مقدرش اقرب افرض دبحوه قدامي يبقا ھموت 
قاسم ليه بتسبقي الأحداث
مريم معرفش يا
قاسم 
قاسم غيري لبسك جا يالا والبسي حاجه عدله
مريم ما هو عدل اهو
قاسم يابه دا لبسي احلى منك
مريم هو دا لبسي عجبك عجبك
قاسم قدامي عاجبني
مريم وتيام
قاسم هكلمه واحنا في العربيه
تسارعت الأحداث اجرى اتصال إلى تيام واخبره أن يلتقي به في القصر
وصلى إلى القصر كل من قاسم ومريم وجدوا رزان تركض بين الازهار والأشجار وتبتسم بسعاده وتسقي الورد وتأتي الخادمه بالكيك الذي طلبته منها وشكرتها
مريم حرام نكسر فرحتها
قاسم بحزن حرام الابتسامه دي امحيها بايدي لأول مره اشوفها كده
لاحظتهم رزان واتجهت إليهم
رزان قاسم 
قاسم اي الحلاوه دي
رزان بفرحه الجو جميل اوي وكمان لبست فستان حلو وخلتهم عملوا كيكه
مريم أيوه بقا
رزان نورتي يامريومه
مريم دا نورك ياقلبي
قاسم تعالوا ندخل جوه
دلفوا إلى الداخل
قاسم رزان تعالي معايا
أمسك بيداها وصعدا إلى
 

تم نسخ الرابط