عالجتها ثم احببتها بقلم ندى الشرقاوي الفصل 1-30

لمحة نيوز


السيارة عال يدل على وصولهم فتح الحرس البوابة الرئيسية لتدلف السيارة وتقف أمام القصر وينزل كل من قاسم ومريم ورزان 
جاء أحمد وانحنى ليهمس في اذن قاسم ببعض الكلمات هز قاسم له راسه وانصراف
رزان في حاجة
هتف بهدوء وحنو لا مفيش يالله ندخل مهما يحصل خليكي قوية
دق القلق في قلبها وامسكت بكفيه كريم فين
قاسم جوه ومش عاوز اي توتر خلينا نعيش اليومين دول ونخلص ممكن
روز ممكن
مريم يالا
دلفا إلى القصر كان كريم يهبط على الدرج ووجه ملئ بالروح والكدامات أثر الضربات
وقاسم ينظر إليه بشړ وينظر إلى روز كأنه يصل إليه معلومة إذا اقتربت سوف تنتهي حياتك
كانت مي جالسة على المقعد بكبرياء وغرور ثم هتفت اخيرا شرفتوا
قاسم ببروداهلا
روز فتحية فتحية
جاءت الخادمة سريعا عندما سمعت صوت روز أؤمري
هتفت روز بابتسامه رقيقة الأمر لله وحده عاوز مكرونة بالبشاميل
مي ببرودمينفعش أنا خلاص قولت على الأكل اللي هيتعمل وأكملت بخبث أكتر أكل بيحبه كريم 
اغلقت روز عيناها بشده ثم فتحت قائلة والله صحاب البيت هما اللي بيقرروا هياكلوا اي وبما إني صاحبة البيت بقول هنتغدى اي اللي مش عاجبة ياكل بره عن اذنكوا
قاسم بكتم ضحكته مع السلامة ياروحي
صعدت روز بثقة واستغربت نفسها أنها لم تتحدث بقلق او خوف
عز بعصبيه أنت شايف الهانم بتتكلم ازاي
قاسم بتتكلم ازاي مراتي وبعدين فيها أي ما كل واحد يأكل اللي يعجبه وبعدين أنا طلعته بس لكن حسابه لسه مخلصش معايا
مريم قاسم أنا هخرج شويه
قاسم تمام يا مريم خدي معاك حد من بره
مريم
لا أنا هخرج الجنينة مش الشارع
قاسم تمام
في شركة الحفناوي
كانت تخرج من المصعد متجه إلى مكتبها دلفت ووضعت سترتها النسائية على المقعد وجلست بتعب وإرهاق فقد افتقدت تيام كثيرا عشر ليالي لم تعرف عنه شئ وهاتفه مغلق تسأل نفسها لماذا تعلقت به لهذا الحد حتى ضرغام عندما يخرج للتنزه يركض إلى الحديقة التي تكون بجانب تيام
أمسكت القلم بيدها وبدأت تدون كل شئ مهم في الثفقة الجديده وهي مشاركة شركة الشرقاوي
دق الباب ودلفت السكرتيرة وهي تقول بإحترام جانا هانم في شخص عاوز حضرتك لكن رافض يقول اسمه
جانا بغرابه يعني اي لعب عيال من أمته وحد بيدخل من غير ما يقول اسمه
السكرتيرة هو دا اللي حصل يا فند م
جانا أنا خارجة
بالفعل وقفت جانا عن المقعد وخلعت نظارتها الطبية وخرجت من السكرتيرة كان يقف شخص يعطي لها ظهره
جانا بعدم تركيز خير يا فند م
أدار لها وجهه وكان تيام
قهقة تيام عليها جنون
جانا بعدتكنت فين تعال ندخل
دلفا إلى المكتب
جانا بزعل بجد زعلانه منك
تيام معلش يا جانا حبيت ابعد شوية وبالمرة اتاكد
جانا بغرابة تتأكد من اي
تيام بصراحة ووضوح إني أنزل اتجوزك
جانا ت اي
تيام ببطئ ات ج و ز ك
جانا بفرحة أنا ليه
تيام تقدري تقولي نصي اللي بدور عليه اللي عارف اتقلم معاه عارف دماغي واقرب حد هو أنت احنا الاتنين شبه بعض في كل حاجة سوا هنكون حاجه تانيه
جانا موافقة تكوني معايا
جانا توافق أنت تستحمل تقلباتي المزاجية أو تستحمل سفري
تيام نسافر سوا
جانا وضرغام
تيام جانا احنا هنسكن في بيتي اللي هو جمب بيتك يعني ضرغام معانا في اي وقت
جانا أنت متأكد
تيام بإصرار دا أكيد رايك اي
جانا بخجل كلم بابي
تيام بدهشه افهم من كده إنك موافقة
هزت راسها بخجل
تيام أنا هروح اكلم باباكي
في القصر
في وقت الغداءكان يجلس قاسم على مقعده وعلى يمينه مريم
وشماله روز وأمامه كريم ينظر إليهم پحقد
روز أخيرا حد داق حاجه عدله في البيت دا
مي ساخرهعلشات متعوده على الرمر مه
روز ضحكت بصوت عال رمر مه علشان مكرونه بالبشاميل مهو الأكل اللي بتعملوه دا ميتكلش والله يعني لازم تتعودي على حاجة عدله كده علشان مش هتشوفي الأكل دا تاني
مي قصدك اي
مي أنت قاعد سامعها بتهزق فيا وساكت
قاسم ببروداتنين ستات ادخل ليه
روز شطور يا قسوم
مريم كا اي
روز قسوم عندك مانع
مريم لا
روز عن اذنكوا نفسي انسدت
وصعدت إلى الأعلى
مريم بهمس لقاسم هي مالها
قاسم معرفش بس حلو التغيير اوي
كريم قاسم عاوز فلوس
قهقة قاسم بصوت عال تصدق مضحكتش من زمان اوي فلوس اي اللي تخدها طول ما في نفس في الدنيا دي مش هتاخد جنية من ثروة قاسم الشرقاوي
مي ليه أن شاء الله
قاسم فلوسي وأنا حر
عز بصرامة قاسم مش كده اي اللي غيرك
قاسم أنا حر فلوسي ان شاء الله ارميها في الشارع
وخرج إلى الخارج
بعد مرور 4 أيام بين قلق وخوف على الجميع واليوم هو تسليم شحنة 
في مكان مظلم يوجد اضاءه خافته يقف الكثير من الرجال ومي وعز معهم وانضهم إليهم كريم 
كانت تقف مريم على مسافة ليست كبيرة وهي ترتدي مسك أسود اللون يظهر عينها التي مثل
الصقر كم تمنت هذه اللحظه الحاسمة أصروا عليها ارتداء ستره واقيه الړصاص لكن رفضت بشده واثرت ان احضر كما هي كانت تصوب السلاح عليهم باحترافية شديدا تنتظر اللحظة التي سوف تكون النصر لها
وبعد عدة دقائق فتحوا الصناديق التي تتواجد فيها وبدأت مي تمسكها بيدها هي وعز
مريم سلموا نفسكم المكان كله محاصر
كانت تتحدث وهي تتقدم بخطواط سريعة
تركوا كل ما في يدهم عندما وجدوا الكثير من العساكر تحاصرهم
مريم مستنيه اللحظة دي من زمان والله وخلعت القناع من على وجهها
مي وعز پصدمة مريم
مريم طبعا مريم امال فاكرين اي بس ارجع بالذاكرة ورا شويه يا عز بيه فاكر الدكتور الجامعي ومراته اللي ماتوا مدبوحين أنا مريم او اقولك الرائد مريم سيف الدين
عز بصدممه أنت
مريم ايوه أنا
وجدت مريم أن أحد يحاول أن يخرج سلاحھ ليضرب ڼار لكن كانت اسرع منه 
مريم على البوكس يا شباب بس سبولي عز بيه ومي هانم لينا تار قديم
خرج الجميع وكانت مريم تمت كل شئ دلف قاسم 
عز قاسم 
قاسم بثقة طبعا قاسم اللي قت لتوه امه وابوه علشان تورثوه صح ولا اي يا مي هانم
مي برفض لا يا قاسم أنا امك
قاسم بعصبيه بس اخرسي
مريم والله كل واحد هيتعاقب لكن قاسم مستني عقاپ المحكمة لكن أنا بحب أنجز ورفعت سلاحھا امام وجه عز
قاسم مريم بلاش
مريم ابعد يا قاسم 
قاسم لا ابعد
استغل عز الفرصة واشتباك قاسم ومريم وحاول الهروب لكن كانت مريم اسرع وضر بت طل قة في كتفه اليمين وقع ارضا وهو يصر خ
مريم رفعت السلاح عليهم اللي هيتحرك هضر به أنا وحده مش باقية على الدنيا
قاسم
مريم هاتي السلا ح
دخلت القوات الخاصة
اللواء مريم نزلي سلا حك مررريم نفذي يا سيادة المقدم
مريم اسفة يا فند م
ورفعت سلاحھ وأطلقت رصاصة ڼارية
قاسم لااااا مريم
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع عشر بقلم ندا الشرقاوي
اللواء مريم نزلي سلاحک مررريم نفذي يا سيادة المقدم
مريم اسفة يا فند م
ورفعت سلاحھ وأطلقت رصاصة ڼارية
قاسم لااااا مريم
كانت رصاصة واحده تخترق راس عز فارقة روحة الحياة في لحظة واحده لم تنفعه مال ولا قصور ولا سلطات يابن آدم الحياة فانية
اقترب قاسم سريعا وأخذ السلاح قبل أن تصوبة على مي
تقدم اللواء بحزن سالمي سلاحک يا سيادة المقدم ووجه حديثه للعساكر اقبضوا عليهم وعلى سياده المقدم
مريم بتوهان من غير ما تقول يا فند م اتفضلوا دا سلاحي مفارقنيش طول ال سنين لكن هستغنى عنه دلوقتي أنا أقسمت على نعش ابويا وامي أن اخر طلقة من سلاحى تكون للنصر اتفضل السلاح ووقفت أمام العسكري ورفعت اديها ليه حط الكلبشان
العسكري بحرج مقدرش يا فند م
مريم بحزم نفذ الأوامر يا عسكري
وضع العسكري الكلبشات في يد مريم
جاء مالك من لبنان سريعا خوفا على مريم الآن في طريقهم إلى مركز الشرطة
في مكتب اللواء
كانوا يجلسوا كل من قاسم وروز ومالك وتيام ينتظروا مريم
فتح الباب ودخلت مريم
مالك بلهفة وشوق مريم
وقف وامسك يداها 
كان مالك بشوق وهي كانت كا جسد دون روح روحها تحلق بين السماء والأرض
ابتعد قليلا ليقول وحشتيني
مريم بتوهان وأنت كمان
قاسم ياعم سبنا نسلم بقا عاملة اي يا كوتش
مريم كويسة
روز وحشتيني يا مريم
مريم وأنت كمان يا روز 
تيام مش هخطب من غيرك
مريم ساخرة لا شكلها مفهاش رجعة
مالك پخوف هتخرجي يا قلبي
مريم الحكم على مي أمته
مالك بعد 20 يوم
مريم كويس قاسم 
قاسم رد سريعا اؤمري
مريم الشقة اللي قاعده فيها المفتاح تحت السجاده الصغيرة افتح وادخل أوضة النوم افتح الخزنة البسورد يوم وفاه بابا وماما أكيد عارفة هتلاقي ورق في تنازل مني ليك عن أي حاجة بملكها
قاسم أنت بتقولي اي
مريم مفهاش رجعة يا قاسم 
مالك هتخرجي لو فيها متي
مريم كفاية مت بقا خلينا نعيش
حياة سليمة كل واحد لية حياة هيخدها وخلاص
تيام اية الغم دا يا جدعان هتخرجي يا مريم
مريم
ربنا يقدم اللي فية الخير
دلف اللواء أخبارك يا مريم
مريم اخباري عندكوا كل يوم
اللواء لية يا مريم
مريم أظن حضرتك اكتر واحد عارف لسة علشان صاحب عمرك فاكره علشان مراته الست الطيبة اللي معملتش اي حاجة في حياتها ومتستهلش ټموت على يد كلاب زي دول
اظن وضحت ليكوا كلكوا
ياريت محدش يجي هنا تاني لو سمحت
سيادة اللواء نادي العسكري عاوزه أنزل
اللواء يا عسكري
دلف العسكري ليأخذ مريم وخرج
في آخر اليوم كانت تجلس روز تتذكر يوم القبض عليهم
عوده للماضي
بعد رجوع قاسم للقصر صعد إلى الجناح ودلف كانت روز تسير ذهابا وايابا خوفا عليهم
أمسك بمقبض الباب وفتح
روز پخوف قاسم حصل اي مريم فين حصلك حاجة
قاسم پبكاء مريم اتقبض عليها
روز بقلق لية وازاي
قاسم مريم
روز هتتحبس
قاسم معرفش العقۏبة اي تعبان يا روز مش قادر حاسس ان في حجر طوب كبير على صدري مش عارف اشيلة هقول لمالك اي الأمانة مقدرتش عليها مريم هتروح يا روز

مريم أختي مش مجرد صديقة كلهم بيمشوا وأنت كمان هتسبيني لية كده
ابتعدت لتمسك وجهه بيدها وتزيل عبراته بسبابتها مش هسيبك يا قاسم أكون قليلة الأصل لو سبتك في ظروف كده أنا معاك
عودة للواقع
روز قاسم يا قاسم 
قاسم نعم يا رزان
رزان مش ناوي تحلق دقنك
قاسم أنا في اي ولا في اي
رزان لا احلقها بتوجع على فكره
قاسم علشان لما خلاص مش سبيني في حالي بقا
رزان لا هتحلقها وهيا صغيرة كانت حلوه دي كبرت خالص نخفها بقا
رزان بحزن ماشي يا قاسم 
في شقة مالك
في ڤيلا الحفناوي
وجدت جانا تبان يدلف من باب الفيلا
ارتدت ستره طويلة وهبطت سريعا لتلحقة قبل أن يدلف إلى منزله
جانا تيام
تيام بتعب نعم
يا جانا
جانا مالك يا تيام
تيام تعبان يا جانا تعبان اوي
جانا نقعد تحكيلي
تيام ماشي
جلست جانا على الأعشاب الخضراء ويجلس بجانبها تسان ويبدأ يقص عليها ما حدث
بعد مرور ساعة
كانت روز متسطه على الفراش دخل قاسم وتسلل بهدوء حتى دخل بين زراعيها مثل الطفل الذي اشتاق لحنان امه
هتف بهدوء حلقتها اي
روز براحتك هيا دقني ولا دقنك
قاسم وهيا بتوجني ولا بټوجعك بلاش طفولية
روز طب اوعى كده بقا أنت تقيل
قاسم شغل الأطفال بدا اهو
روز مااااشي يا قاسم
قاسم متزعليش يا روز ي
روز حاضر
بعد مرور 3ليالي كان يوم الحكم على مريم
في المحكمة كانوا يجلسوا بتوتر وخوف والړعب يدق قلبهم
خوفا من الحكم دخل القاضي وقفوا احتراما له وجلسوا
وبعد مرور 20 دقيقة نطق القاضي بالحكم وكان هو
القاضي حكمت المحكمة على المتهمة مريم سيف الدين بالإعدام
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل العشرون بقلم ندا الشرقاوي 
رفعت الجلسةماالك بصړاخ لااااا مريم ظلم
أغلقت عيناها بشدة عندما سمعت حكم القاضي وابتسمت انها سوف تفارق الحياة وهي لم تقصر في حق والديها
قاسم بعصبية لااا مريم
مريم بحبكوا أوي أنا مقصرتش معاكوا مالك كان نفسي اعيش معاك حب يا مالك بعدي واتجوز وخلف وعيش حياتك العمر قدامك
مالك بصړاخ وعصبية لااا مريم ظلم حبيبتي هتخرجي
وقع مالك فاقد الوعي
الجميع بصراخ مالك
مريم پبكاء مالك قاسم شوف مالك
أخذها العساكر وقام كل من قاسم وتيام باسناد مالك للخروج من المحكمة
تسارعت الأحداث وصلوا إلى المستشفى سريعا وتم تعليق محلول لمالك 
في المستشفى بدا مالك يفوق 
مالك حصل اي مريم
قاسم اهدى يا مالك خلينا نفكر 
مالك پجنون نفكر في اي بيقولك هيعدموها يا قاسم يا قاسم مريم خدت حق أهلها ليه كده الظلم وحش يا قاسم
طب تخرج وأنا هخدها وهبعد والله بس رجعوها ليا 
اقترب قاسم وانهار مالك ليرتب قاسم عليه 
قاسم ربك فرجه قريب محدش عارف اليومين دول هيحصل اي 
مالك يااااارب 
بعد مرور ثلاث ليالي وهو اليوم الذي سوف يتم فيه تطبيق العدل 
أخذوا مريم إلى مكتب اللواء
مريم خلاص 
اللواء خلاص يا مريم انهارده اخر يوم لمريم سيف الدين 
مريم جيت الدنيا علشان اخد الحق وخلاص 
اللواء عاوز اقولك انك اكفئ وحده 
قاطعته مريم المدح دا هيفيد بئي يا فند م أنا هنعدم كمان ساعة وحد أمنيه اخيرا مي هتحاول الهروب يا ريت تزودوا الحراسة مبدخلش في شغلكوا لكن الاحتياط واجب أمته التنفيذ يا فند م 
اللواء التنفيذ خلاص اتنفذ 
مريم بعدم فهم يعني اي 
اللواء يعني خلاص المقدم الملقب بالطائر المخفي ماټت انعدمت 
مريم پصدمة ازاي يا فند م 
اللواء ازاي دي بقا بتاعتنا احنا دلوقتي معانا مريم سيف الدين مدربة الدفاع عن النفس فقط اسمك في السجل عندنا اتغير حتى في الجامعة احنا معندناش في المكتب مقدم بالاسم دا دلوقتي أنت مدربة الدفاع بس هترجعي تعيشي حياتك بعيد عن الاجرام أنت كنتي عاوزه الحق وحقك جبتية ارجعي تتجوزي وعيشي في سلام يا مريم خلاص كده خلصت 
مريم بدهشة جلست على أقرب مقعد يعني اي 
اللواء يعني فاكره ان احنا هنضحي بيكي اوي كده 
مريم والچثة 
اللواء حثة حد تاني هتدفن بدالك ومحدش هيشوفها ولو شافوها الطائر المخفي مكنش بيظهر في المهمات يا مريم غير المهمه الأخيرة وخلاص خلصت 
مريم تمام يا فند م 
اللواء لا اسمها تمام يا اونكل حازم دلوقتي صاحب والدك وبس 
مريم ابتسمت بحب تمام يا اونكل 
اللواء هسيبك تغير هدومك علشان اوصلك القصر 
مريم تمام 
خرج اللواء حازم تنهدت مريم وأخذت نفس عميق كأنها كانت في كابوس وانتهى فتحت الحقيبة وجدت فستان يصل للركبة لونة بنيتي مع حذاء أبيض 
أرتدت ثيابها وخرجت ليصلها حازم إلى القصر
في القصر كانوا يجلسوا لم يعرفهم أحد موعد تنفيذ الحكم وهذا أمر من اللواء حازم
رن هاتف قاسم كان العسكري 
قاسم الووو 
كان الجميع ينظر إلى قاسم بقلق جائه الرد المقدم الطائر المخفي تم اعدامها
وقع الهاتف من يد قاسم وهو يردد كلمة انعد انعدمت 
كانت روز تأتي بصنية الشاي عندما سمعت جملتة وقعن الصنية من يدها وهى تصرخ لااااااا 
مالك بصړاخ مررريم مررريم 
ماااالك 
مالك بانتباه مريم 
الټفت مالك ليرى مريم تقف بجانب الباب 
سقط مالك ارضا ولم يقدر على الوقف دلفت مريم سريعا وجلست بجانبه وهى إليها بحنو 
مالك پبكاء ليه يا مريم ليه 
مريم ڠصب عني والله خلاص انا رجعت 
قاسم بتوهان هو في اي أنا مش فاهم 
مريم اقعدوا وأنا افهمكوا وهمست لمالك قوم 
مالك لا مش هسيبك
مريم قوم اللواء حازم ورايا 
وقف مالك بصعوبة وجلس على الاريكة ودلف اللواء حازم 
مريم بدأت تقص عليهم ما حدث في المكتب 
وبعد الانتهاء 
مريم وبس كدة 
قاسم ولا الف ليلة وليلة 
روز اخيرا الکابوس خلص 
مالك
الحقوني يا مأذون 
اللواء حازم كده مهمتي انتهت هتعوزوا حاجه 
الجميع شكرا لحضرتك 
وغادر حازم 
قاسم مبروك يا مريم 
مريم الله يبارك فيك 
قاسم بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال شهور يا روز قررتي اي 
روز 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الواحد والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال شهور يا روز قررتي اي 
ظهرت علامات القلق على وجه روز لم تكن تعرف انها النهاية جزء يريده بشده وجزء متردد احمرت وجنتها وضعت يداها في بعض دليلا على القلق شعرت مريم بتوترها وارادت أن تخرجها من هذا الوقف 
مريم ممكن قبل الرد اقعد معاكي شويه 
روز تمام 
وقفت مريم وروز واتجها إلى غرفة المكتب وغلقت الباب 
مالك مكنش ينفع تخيرها قدامنا 
قاسم علشان لو لوحدنا هتتهرب مني أنا يا مالك مش عاوز حاجة غير انها تكون موجوده مش عاوز زوجة وخلاص انا هكون معاها نبدأ من جديد لكن لو فضلنا كده هكون كل يوم خاېف
انها تقولي خلاص همشي انا عاوز اعرف الرد أنا تعبت 
مالك معرفش مريم هتعمل اي بس ممكن تبوظ الدنيا 
قاسم برفض وثقة لا مريم متعملش كده روز دمغها بتلين يعني ممكن تكون متوتره مريم هتحاول تخرج منها الكلام 
مالك ربنا يستر
في الداخل
مريم حسيت انك متوتره وخاېفة تجاوبي أنت عاوزه تكملي ولا لا
روز بتوتر يا مريم أنا
مريم روز احنا مش في تحقيق يا حبيبتي قوليلي شعورك ناحية قاسم وحابة تكملي ولا لا
روز أنا خاېفة يا مريم
مريم روز قاسم مش عاوز حاجة غير انك تكوني معاه لو بتفكري في الأطفال والحياه دي قاسم مش هيصغط عليكي وغير كده مفيش مشاكل تخوف أنت وقاسم بس كل الناس مشيت
روز بقلق خاېفة يا مريم يعايرني ويندم
مريم برفض مش قاسم اللي يعمل كده يا روز وأنت عارفه انه مستحيل يعمل كده
روز مش عارفة يا مريم انا خاېفة
مريم طب امشي انا ومالك وهفهم قاسم واتكلم براحة أنت ملكيش غير قاسم هو اللي قادر يحتويكي صدقيني قاسم محتاجك أكتر ما أنت محتجاه
نظرت إليها روز بقلق وخوف من القادم وتلجلل لسانها ثم هتفت حاضر
مريم بسعاده كده تعجبيني
خرجا كل من مريم وروز 
مريم استأذن أنا ومالك
قاسم مالك يستأذن أنت لية
مريم لا يا باشا صحصح شقتي زمنها تربت يا جدع عاوزه افتحها بقا من بعد مۏت امي وابويا مقفولة حابة اعيش فيها هعدي على الشقة اخدس هدومي بس وهدير حد ينضفها
قاسم لحد ما تتنضف اقعدي هنا
مريم لحد ما تتنضف هقعد في الشقة وخليني على راحتي وفين تيام
قاسم تيام هيتجوز على نفسه عاوز يخطب
مريم نخطبله بكره
مالك هتنزلي المطعم تاني
مريم معتقدش بس حابة ارجع ادرب دفاع عن النفس
مالك اللي يريحك انا تتجوز أمته
قاسم تصنع عدم الفهم ليقول ما تتجوز احنا مالنا
مالك لا يا قاسم ميغركش اني لبناني انا واد
قاسم واد اي واد اي قليا الأدب شوف مين هيجوزهالك
مالكجوزهالي يا قاسم 
قاسم بكره الساعة 8 بالدقيقة تكون قدام القصر 8 وخمسه مش هجوزهالك
مالك بترجي طب ما ابات هنا
قاسم قوم روح يا مالك واقصر الشړ
مالك بعبث قايم اهو يالا اوصلك
قاسم السواق هيوصلها
مالك أنت لو حمايا مش هتعمل كده
قاسم ببرود معلش استحمل 
نظر إليه مالك ببعض من الغيظ ثم امسك بمفاتيح سيارته وغادر وهو يسمع قهقة قاسم علية ويعلم انه يريد استفزازه 
مريم قاسم ممكن دقيقة 
قاسم تعالي نطلع لحد ما العربيه تيجي 
خرجا إلى الخارج 
مريم قاسم اصبر على روز د
رد قاسم مسرعا يا مريم أنا مش محتاج غير ان تفضل معايا مش نايم على ڼار خاېف في يوم تسبني 
مريم معلش حاول براحه
قاسم حاضر يا مريم أما اشوف 
مريم هتعوز حاجه 
قاسم توصلي بالسلامة
في
ڤيلا الحفناوي 
تيام كان يتحدث مع مالك على الهاتف وعلم بخروج مريم وفرح كثيرا ليخرج من منزله راكضا إلى منزل جانا 
ليدق الباب بقوة حتى فتحت الخادمه ليدلف ويجد جانا والديها يسعدوا للغداء 
تيام بفرحة مريم هرجت مريم خرجت 
وتقدم ليحملها ويدور بها من شده الفرح وهي منصدمة من فعلة والديها 
انزلها تيام ليشعر بالحرج ويضع يده على شعره من شده الخرج
تيام باسف أنا آسف عمي بعد بكره هاجي اخطب بنتك وخرج سريعا 
كامل بدهشة اي اللي حصل 
مها بصدممه الحيطة 
كامل بحزم ممكن افهم اي اللي حصل 
جانا رد فعل سريع والله يا ضرغااام جعااان جااايه 
وركضت إلى الخارج
في الليل 
كان قاسم قد عاد من الخارج وجد انوار القصر كلها مغلقة استغرب الوضع وفكر
كيف روز تنام في هذا الوضع فهي تخاف الظلام 
وضع المسليات التي جاء بها من الخارج واضاء بعض الانوار 
وصعد إلى الأعلى امسك بمقبض الباب وفتح ليدلف ويجد روز ترتدي فستانا لونه نبيتي ضيق مع حذاء ذو كعب عالي تاركه خصلات شعرها
قاسم اي الجمال
دا 
روز برقة مستنية بقالي كتير 
قاسم بحنو لو اعرف انك مستنيه كنت جيت بدري او مخرجتش ممكن اعرف سر الجمال دا او المناسبة 
روز بقلق مش أنت عاوز الإجابة 
قاسم بتخدير من رائحتها التي سكرته ياريت 
روز ابتعدتت قليلا لتقول الخاتم دا لما جبته قولتلك شريكة حياتك اولاه بيه وانا مش هلبسه وأنت عاوز الإجابة 
قاسم افهم من كده أنت هتفضلي معايا مش هتبعدي 
روز خاېفة ټندم يا قاسم أنت تستاهل وحدة احسن من كده
روز تفتكر ممكن اكون ام 
قاسم وأحسن ام في الدنيا كمان يا روز هنبدا حياتنا سوا معانا صحابنا وكمان مريم بتحبك وجانا هتحبك 
روز بتشجيع أنا مش هسيبك يا قاسم أنا هفضل معاك 
روز مش هتسبني يا قاسم صح 
قاسم عمري
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في صباح يوم جديد 
استيقظت مريم على رنة هاتفها امسكته بإهمال وإنزعاج
مريم بنوم الوووو
جائها الرد من مالك دا كلة نوم قومي يالا
مريم مالك هي الساعة كام
مالك داخله على عشرة
مريم بصدممه ايييه عشرة طب اقفل الله يهديك قبل 3 العصر مترنش علشان ملغيش الجواز سلام
واغلقت الخط عند مالك نظر إلى الهاتف بصدممه دي قفلت في وشي ماشي اما ربيتك ثم استرجع ليقول والله أنا خاېف منها
في الناحية الثانيه
في قصر قاسم الشرقاوي
كانت تضع يداها على وجهها بانزعاج من أشعة الشمس التي مصره على استيقاظها ثم تخبئ وجهها في الوسادة
حتى لم يقدر قاسم على هذه الأفعال الطفولة ليقهقه بصوت عال مما جعلها تفتح عيناها بغرابة
روز بنوم وخصلاتها واقعة على وجهها اي في اي
قاسم وهو يكتم ضحكتة لا مفيش مفيش
وفي لحظة كانت اوقعته عن الفراش
قاسم بدهشه أنت بتوقعيني
روز أنت بتضحك عليا
قاسم ماشي يا روز شكلي دلعتك كتير يا هانم
ووقف عن الارض ودلف إلى المرحاض
روز بتفكير هو زعل ولا اي
ايوة زعلت اوي
روز اه يا كداب
فتح قاسم الباب ليقول انا كداب
روز لا لا
قاسم اهو قالبتي طيور الجنة قومي يا ماما ربنا يهديكي
روز انا نازله احضر الفطار
قاسم امال الخدم فين
روز بتصنع البرائه يوه اخص عليا هو انا مقولتلكش
قاسم وضع يده على وجنته ليقول لا مقولتيش
روز أنا اديك الخدم اسبوع اجازه
قاسم بعدم فهم اشمعنا كده
روز كده حابة انا اعمل الفطار والغدا ولو على التنضيف القصر نضيف
قاسم شكلنا هنقضيها ديلفيري
روز عيب عليك احلى عيش وجبنة على الفطار
قاسم طب يالا يا حلوه انزلي حضري الفطار
روز هنحضره سوا
قاسم دا اللي هو ازاي
روز انهاردة الجمعة هنحضر كل حاجة سوا ويالا بقا علشان ننزل
قاسم أما نشوف اخرتها
دلق قاسم إلى المرحاض ثم خرج ودلف إلى غرفة الملابس ليرتدي بنطال من القماش لونة اسود وتيشرت لونه ابيض وهبط ينتظرها في الأسفل
خرجت روز من المرحاض ودلفت وتقف أمام خزانة الثياب بحيرة حتى وقعت عيناها على بنطال ابيض وكنزة بحمالات عريضة دون أكمام
ارتدت ثيابها وقامت بعمل شعرها على هيئة كعكه مبعثره
وهبطت إلى الاسفل
كان قاسم يتحدث في الهاتف رفع نظره عندما سمع صوت حذائها
وجدها تهبط وهي تبتسم له أغلق الهاتف ووقف ينظر لها
قاسم بانبهار اي القمر دا
روز بابتسامة هادئه حبيت نبدأ من جديد بدون اي حدود واحنا سوا
قاسم احلى حاجة
روز تعال بقا نفطر بص أنا شايفه مفيش داعي نفطر على السفرة نفطر في المطبخ حلو
قاسم موافق
دلفا إلى المطبخ فتحت الثلاجة لتخرج الجنب بأنواعه والعسل والمربى وضعتهم في اطباق صغيرة ثم وضعتهم على الطاولة المتواجده في المطبخ
قاسم أنت عارفة نفسي اكل اي على الفطار
روز اي
قاسم بيض بالطماطم
روز اسمها شكشوكة
قاسم لا بيض بالطماطم
روز برفض شكشوكة قول عاوز شكشوكة وأنا هعملك
قاسم اعمليلي شكشوكة يا روز 
روز بضحك حاضر قطع طماطم
قاسم هو شكله يوم مش هيعدي
بدأت روز في تقطيع الطماطم حتى في النهاية عملتها بدقة
قاسم ايوه يا شيف حسن
روز مش عارفه من غيري هتعمل اي
قاسم مكنش بيض بطماطم محسساني انك عملتيلي وليمه
روز خلاص روح اعمل
لنفسك بقا
قاسم خلاص يالا ناكل
وضعت باقي الفطار على الطاولة وبداوا في الإفطار
في ڤيلا الحفناوي
كان تيام يرتدي ثيابة على عجلة ليذهب إلى القصر يريد أن يستفز قاسم 
انتهى مما يفعله ليقوم بالاتصال على مالك 
مالك الووو 
جائه الرد مالك قاسم بيوزعنا وبيقول مش عاوز يشوف وش حد ودلوقتي روز عملاله فطار
وانا رايح ارزل عليه تيجي 
مالك اجي 
تيام عشر دقايق تكون قدام القصر 
مالك تمام
في شقة مريم 
استيقظت من النوم ودلفت إلى المرحاض ثم هرجت لترتدي ترينج رياضي و تعمل شعرها على هيئه ذيل حصان وتدلف إلى المطبخ تصنع كوبا من القهوة 
واغلقت الباب وهبطت إلى الأسفل كانت توجد سيارة تنتظرها 
أعطت له العنوان هو منزلها القديم الذي كانت تسكن فيه مع والديها 
وصلت إلى المنزل بعد مرور 45 دقيقة 
صعدت إلى الطابق الثاني فتحت الباب وجدت يوجد اضاءه بسيطه بسبب الشمس هبطت إلى الاسفل لتجلب أحد يشغل الكهرباء 
بعد مرور 30 دقيقة كانت الكهرباء اشتغلت وجاء فتاتين ليساعدا مريم 
مريم اذيكوا 
مروه وهدير بخير الحمد لله وحضرتك 
مريم بخير الحمد لله وعاوزه منكوا تساعدوني انضف البيت ممكن 
مروه طبعا 
وبدوا في تنظيف المنزل سويا
في قصر الشرقاوي
كان قاسم يجلس وهو ينظر إلى مالك و تيام ببعض من الغيظ 
تيام يمسك بكأس من العصير ومالك يمسك طبقا من الفشار 
قاسم سر الزياره اي 
تيامبنسليك 
قاسم حد قالك اني عاوز حد يسليني 
مالك احنا بنحس بيك 
هبطت روز بعد ما ارتدت سترة حتى لا تظهر بهذه الكنزة الضيقة 
قاسم في نفسه اهي لبست منكوا الله 
روز فين مريم 
مالك لا مريم انهارده ربنا يعينها بقا 
روز يارب 
قاسم منورين 
تيام ومالكنورك يابو نسب 
قاسم بدأنا اهو 
روز بغرابه في اي يا قاسم 
قاسم مفيش هطق 
مالكروز في موز 
روز ايون 
مالك ممكن واحد
قاسم يا بجاحتك 
وظلوا يتشاجروا كالقط والفار
في المساء الساعة الثامنة 
دق جرس الباب وكان يوجد مالك وهو يرتدي قميص ابيض وستره سوداء وبنطال اسود وحذاء نفس اللون ويمسك في يده باقة من الورد الأحمر 
فتح قاسم الباب وهو ينظر في ساعته عارف لو كانت 8 وخمسه كنت سبتك لبكره 
مالك اي الظلم دا 
قاسم اتفضل يا عريس 
مالك مريم فين 
قاسم وأنت مالك 
دلف مالك وتهبط روز وهي ترتدي فستان بني اللون من خامة القطيفة مع حذاء مناسب
قاسم تعالي يا روز 
جاءت روز ووقفت بجانب قاسم وحاوطها بزراعه 
قاسم مريم جهزت 
روز ايوه 
وأنا كمان 
قاسم اي اللي جابك
تياملا زيي زيك بقا 
قاسم نظر إليه ساخرا طب اقعد علشان اجوزكوا انتوا الاتنين
تيام حاضر
في السچن 
مي بشړ مينفعش كل اللي عملته يروح كده مينفعش كلهم اغبي لازم امۏتك يا قاسم لازم ټموت
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في السچن 
مي بشړ مينفعش كل اللي عملته يروح كده مينفعش كلهم اغبي لازم امۏتك يا قاسم لازم ټموت
تعبي مش هيروح مش انا اللي هخسر لازم اكسب
في قصر الشرقاوي
مالك مش هنقرا الفاتحه
قاسم فاتحة اي مش لما نعرف أنت مين وشغال اي وهتجيب اي
كتمت روز ضحكتها هي و تيام
مالك قاسم 
قاسم اتفضل
مالك اسمي مالك وعندي سلسلة مطاعم وعندي شقة اربع اوض ولو هي حابة نجيب فيلا هنا معنديش مانع
قاسم اممم ماشي هنشوف رأيها روز ممكن تنادي مريم
روز حاضر
صعدت إلى الأعلى ودقت الباب لتأذن لها مريم بالدخول دلفت ووجدتها ارتدك كنزة من خامه القطيفة بإضافة من قماشة شيفون تايجر على بنطال اسود وحذاء ذو كعب عالي مناسب تضع القليل من المساحيق التجميلية التي كانت عباره عن أحمر شفاه لونه مناسب مع بشرتها والقليل من احمر الخدود ورسمه بسيطه للعيون وتضع اكسسوار بسيط في خصلاتها لتعطي له لمعه جذابة أخرجت خاتم من علبته وكان هذا الخاتم اهداه لها مالك في لبنان
روز بإنبهار وااو أنا الصراحة قولت هطلع القي عم حسن
مريم ابتسمت قائلة مش في كل الأوقات عم حسن يا روز الست ليها اكتر من شخصية عارفه أمته تكون قويه ومتصنعه الوش الخشب زي ما بيقولوا وأمته تكون أنثى تذوب اللي قدامها بكلمه
وأمته
تكون ام واخت كل حاجة وليها وقتها اي رايك حلو
روز حلو اوي الخاتم دا حلو مش من مصر
ابتسمت مريم قائلةمن لبنان
عودة للماضي
في أحد شوار لبنان كان يسر مالك ومريم وقف أمام محل مجوهرات عتيقة ذو تراث قديم وعريق
مريم بعدم فهم هنعمل اي
مالك بتذكر كل يوم اعدي من الشارع دا أقف قدام الخواتم والالمظات دي اقول ياه لو معايا واشتري ليكي احلى خاتم عجبني واتخيلك جنبي ودلوقتي هحقق امنيتي يالا
مريم مالك يالا اي دا محل تراث قديم يعني الحاجات اللي فيه اثاريه
مالك عارف والله لو بعت كل حاجة معايا لازم اجيب حاجة منه والحاجة اللي عجبتني يالا
دلفا إلى المحل الصغير وقف أمام تشكيلة من الخواتم ذو فص كبير وذو فص صغير وقعت عيناها على احد الخواتم وكانت اخر قطعة منه ويبدوا انها قطعة فريدة من نوعها
مالك عجبك
مريم بانبهار أوي
مالك الخاتم الوحيد اللي عيني جت عليه وبحاول حاجة تانية تشدني لكن ملقتش
جاء الرجل البائع بساعدكوا بشي
مالك بدي الخاتم هاد
البائع باخد من وقتكوا خمس
دقايق بحكي قصته واذا عجبتكم بتاخدوه في أكثر من زوج وزوجه بيسمعوا القصة وبيغادروا دون شراء
مالك فيك تخبرنا 
البائع هاد الخاتم ليه خاتم تاني تبع الرجل الخاتمين تبع ملك وملكة من العصر العتيق كان في الخاتم سم قاټل وضعة الملك لحبة الشديد للملكة وقال لها حين اتوفى الحقي بي وبالفعل اتوفى الملك فتحت فص الخاتم وجدت السم ورحلت هي الأخرى خلف الملك 
مريم نظرت إلى الخاتم باعجاب وانهار شديد من قصة حبهم عاوزه الخاتم 
مالك بإعجاب وانا 
دلف الرجل ليخرج لهم الخواتم وأخرجهم لهم حاسب مالك على الخواتم وكانوا ذو ثمن ثمين للغاية 
خرجوا من المحل 
مالك اي مش هتلبسية 
مريم بعد العملية 
مالك خلاص وأنا كمان 
عودة للحاضر 
روز نظرت إليها بدهشة من القصة حلوه اوي ثم تذكرت يا الله قاسم قال ننزل وقعدنا نحكي 
مريم بضحك طب يالا 
اخذت مريم نفس عميق وخرجت من الجناح 
في الأسفل نظر قاسم إلى ساعته
فهو أخبرها ان تأتي بمريم 
قاسم هطلع اشوفهم 
لكن سمع صوت حذاء أحدهم العالي وقف مالك عندما نظر وجدها تهبط وهو تمسك بيد روز 
هبطا حتى وصلى إليهم نظر إليهم قاسم ليقول لهم اتاخرتوا 
روز معلش شوية صغننين 
قاسم بهمس صغننين اممم 
مالك نقرأ الفاتخة ونلبس الدبل والفرح الخميس الجاية 
قاسم ساخرا والحمل والولاده أمته يا عنيا 
مالك انت بتازم الدنيا ليه يا قاسم 
قاسم بحرج الصراحه مش عاوز اجوزها اصلا عاوزها تفضل جمبي متستغربوش هيا مش مجرد صديقة وبس اختي والله 
مالك ومين قال اني هبعدها عنك ما احنا كلنا سوا اهو 
قاسم ابتسم قائلا نقرأ الفاتحة 
ابتسم الجميع وقاموا بقراءة سورة الفاتحه 
تيام بعد عده ثواني مبارك يا شباب عقبالي 
الجميع يا رب 
رزان مبروك يا مريوم مبروك يا مالك 
مريم ومالك الله يبارك فيكي عقبالك 
ليقول بتملك نخلة واقفة هو اي اللي عقبالك اعدل منك ليها 
قهقه قائلين اسفين 
اخرج مالك من جيبة علبة قطيفة يوجد بها خاتم ودبلة رجالي 
كان خاتم يوجد فيه فصوص صغيرة من الألماس محفور بداخلة الطائر المخفي 
وارتدوا الخواتم 
تعالا الزغاريط من رزان وتم خطبتهم على خير 
تيام بكره يومي بقا 
قاسم صحيح بكره الخميس
رزان اي رايكوا نطلع نحتفل بره حابة اخرج من القصر 
الجميع فكره 
قاسم تمام تعالي معايا يا روز 
امسك بيدها وصعد إلى الأعلى ثم قفل الباب ودلف إلى غرفة الثياب اخرج شال قطيفة 
قاسم حطي دا عليكي علشان مش تبردي 
ابتسمت قائلة حاضر
اقترب ورفع وجهها بابهامة ليقول مالك عيونك فيها كلام 
روز دارت وجهها حتى لا تنظر إلى عينه لتقول عادي مفيش
قاسم بتحزير مالك يا روز 
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول كان نفسي تعيش يوم زي كدة وتروح تتقدم لحبيبتك وتفرح نفس الفرحة 
قاسم أنا فرحان اكتر منهم والله كفايه انك معايا وكمان احسن منهم برجع من بره القيكي في البيت ولما انام بتكوني جمبي بفتح عيني عليكي انا مش فارق معايا الشكليات دي أنا زعلان ان اي بنت نفسها في فرح وتلبس
فستان ابيض اسف اني معملتش كده بس وعد هعوضك
روز شكرا يا قاسم 
قاسم على اي يا قلب قاسم احنا واحد بكره اخر جلسة عند الدكتوره وتكوني خلاص حره 
روز ابتسمت قائلة اخيرا 
قاسم ننزل بقا 
تسارعت الأحداث وهبطا ليتحركوا إلى مطعم الماكولات البحرية ثم إلى النيل وأجرى تيام مكالمة هاتفية ليخبر جانا بمكانهم لتاتي إليهم وتتعرف عليهم كان يوم رائع بعيدا عن العمل والحياة الطبقة المخملية دون حرس فرحت روز بهذا اليوم كثيرا وشكرت قاسم وكان سعيد انه قدر ان يرسم الابتسامة على ثغرها مره ثانية رجع مالك منزله والابتسامة لا تغتجر وجهه متبقي اسبوع واحد وحبيبة تكون بجانبه وجانا تثير في غرفتها ذهابا وايابا من الخۏف والقلق فالغد سياتي تيام لخطبتها فتحت باب نافذه غرفتها وجدة تيام يقف في الشرفة وفي يده فنجانا من القهوه 
اخذت هاتفها ورنت عليه 
تيام عارف انك صاحيه من نور اوضتك 
جانا مش جاي ليا نوم 
تيام والنبي اخاڤ اقولك ننزل الجنينه ابوكي يشوفنا يقول مفيش جواز وانا راجل داخل اى حاجه ال وعاوز اتجوز 
جانا بضحك حاضر 
تيام ابتسم قائلا يالا اقفلي واقفلي النوم ونامي وبلاش توتر وقلق واحلامي بيا 
جانا حاضر 
في صباح يوم جديد مليئ بالأحداث الشيقة تستيقظ رزان قبل قاسم لتشعر بالملل تريد قاسم يستيقظ لكن كان يهادوها ويعاود للنوم مره اخرى وقفت عن الفراش ودلفت لتغتسل ثم ارتدت ترينج رياضي وحذاء ابيض اللون وهبطت إلى الاسفل 
لتركض بعض الوقت وهي تستمع إلى المزيكا 
بعد مرور 20 دقيقة كان يقف قاسم في الشرفة ينظر إليها بعشق كم تمنى أن تتعامل بحريتها وتحب الحياة مره اخرى رفعت نظرها لأعلى وجدته يقف في الشرفة لترفع
يدها تلوح له 
ابتسم لها ودلف إلى المرحاض
بعد 12 دقيقة كان قد خرج وجدها في الجناح ابتسم بسعاده ثم هتف حلوه الرياضة 
ابتسمت قائلة جدا كل يوم هعمل كده نعمل سوا 
تمتم قائلا معنديش مشكلة الساعه بقت 1 والنهارده الجمعه وعارف أن الدكتوره مش شغاله بس الجلسة دي هناخدها عندها في البيت ونكون خلصنا 
روز بسعاده اخيرا هعيش بحرية 
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
قاسم 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
رفع راسة بدهشة وابتلع ريقة بصعوبه قائلا روز أنت عارفة عاوزه اي
اخفضت راسها بخجل رفع وجهها لتتلاقى عيونهم ليقول احنا بنتكلم سوا وقولنا اننا واحد صح أنت عاوزه أطفال
روز أنت مش عاوز تخلف منين يا قاسم 
وضع سبابته على ثغرها ليقول روز مين اللي مش عاوز يخلف أنا نفسي اخلف منك عيال كتير كمان لكن دلوقتي أنت مش مستعده على فكره أنت عاوزه تثبتي إنك اتخطيتي كل حاجه يا روز أنت اتخطيتي لكن مش كله خلينا منستعجلش ممكن نلبس بقا علشان نمشي
روز حاضر قاسم ممكن طلب
قاسم اؤمري
روز بلاش لبس فورمال
ابتسم قائلا طب ما تختاري أنت احسن
اؤمئت له ووقفت أمام الخزانة لتخرج بنطال اسود اللون و تيشرت أبيض وستره مناسبة
روز كده هيكون حلو
قاسم جميل اطلع ليكي بقا استني كده
وأخرج لها ملابس مشابه لملابسة
بعد مرور 30 دقيقة كانوا في السيارة في طريقهم إلى منزل الطبيبة
روز هنروح عند جانا انهارده
قاسم اه يا روحي هنروح علشان نخطبها لتيام
روز هيعملوا فرحهم سوا
قاسم بعدم معرفة الصراحة معرفش كل عروسه وليها زوق ليها مريم دمغها غير دماغ جانا ممكن يكون تفكيرهم قريب بس برده لسه هنشوف الفكره دي اما عروستي بقا ناويه تعمل فرح فين
روز بحزن أنت بتتريق
قاسم اتريق اي بس مش نفسك تكوني عروسه حلوه كده وتلبسي فستان ابيض جميل كده وتلاقيني مستنيكي ببوكيه ورد لونه احمر جوري زي خدودك الحلوه دي
روز ياااه كلام جميل بس خلاص بقا
قاسم في نفسه مخلصش يا روز ي
بعد مرور الوقت وصلا إلى منزل الطبيبة وصعدوا إليها دق قاسم الباب فتحت الطبيبه وهي ترحب بهم قائلة اهلا وسهلا والله ليكي وحشه يا رزان 
رزان ابتسمت قائلة وحضرتك
نور بخير الحمد لله اتفضلوا
دلفوا إلى الداخل وجاءت الخادمه تقدم لهم مشروب ساخن نظرا لبروده الجو
نور ها
يا روز شايفه ان ال شهور عدوا وعاوزه اعرف اي موقفك من اللي حصل
روز بصي هو انا قررت افضل مع قاسم احنا الاتنين اتظلمنا منهم حسى أن احنا الاتنين محتاجين لبعض مش أنا بس كأننا بنكمل بعض
نور كويس شايفه ان طريقة كلامك فيها ثقة عن الاول كملي
روز أنا حسه اني قدرت اتخطى كويس لكن قاسم بيقول لسه شوية
نور نظرت إلى قاسم وجدته ينظر إليهم باهتمام ثم قالت كويس يا روز عاوزه أسألك سوال تردي بصراحه پتخافي من قاسم 
نظرت روز إلى قاسم ثم هتفت بالعكس أنا بتحامى فيه زي الطفل اللي لو حصل حاجه يجري يستخبى في ضهر ابوه قاسم هو اللي ليا دلوقتي وبحمد ربنا انه رزقني بقاسم 
نور طيب كويس اوي كده اقدر اقولك أنت مبقتيش محتاجه دكتورة
قاسم طب أنا هستاذن تحت اعمل مكالمه وهسيب روز دقيقة
نور مفيش مشكله
وغادر قاسم نظرت نور إلى رزان وجدتها تفرك في يداها بقلق وتوتر علمت انها ترد ان تسأل عن شئ
نور بتسأل حابة تسالي عن حاجة صح 
ردت بصدق الصراحة
اه هو انا ممكن اجيب بيبي يعني اقدر ولا هواجه مشاكل 
روز تمام 
رن هاتف روز لتجيب الووو 
قاسم لو خلصتي أنا منتظرك تحت 
ردت قائلة تمام أنا نازلة 
واغلقت الخط واستأذنت من نور وهبطت إلى الأسفل وجدت قاسم يقف أمام السياره منتظرها 
روز هنروح فين 
قاسم هنروح نجيب فستان ليك وبعدين نرجع القصر تجهزي وبعدين نروح عند جانا 
روز بفرحة تمام يالا بينا
في افخم مولات القاهرة يدلف قاسم الشرقاوي وزوجتة دون حراسة وكان هذا طلب من رزان لأنها لا تحب التقيد كانت تركض منه من حين لآخر كاطفلة صغيرة تلهو وتلعب مع والدها وهو لا يشغل تفكيره بالآخرين كل ما في عقله هو اسعاد روز فقط 
دلفت إلى محل يوجد فيه منامات شتوتيه على هيئة
 

تم نسخ الرابط