حكايات رينااا بقلم مارينا عبود
اووى بوجودك فى حياتي.
إبتسامة لطيفة ظهرت على شفايفي مع لمعت عيوني إللى مركزة فى عنيه وأحساس جميل اووي بحسه بس فى وجوده معايا.
عارف يا راكان.
عرفينى.
أخدت تنهيدة طويلة وقولت بتوتر
أنا خايفة
قام وقعد قدامى وقال بأستفام
خايفة من إيه
خايفة ييجي يوم والحب ده كله يختفى خايفة فى يوم حبك يقل او حنيتك تتحول لقسوة والحياة الهادية اللطيفة تتحول فى لحظة لجفاف وتعاسه وتخرب.
ابتسم بهدوء وأخدني فى حضنة وقال بنبرة كلها حنان
أنا وأنت من وقت ما اتجوزنا اتعرضنا كتيرر لمشاكل جيت فى مره عاملتك بقسوة او عملت من موقف صغير مشكلة كبيرة
بصتله وقولت بتردد
بصراحة لا.
طيب يبقا خايفة ليه يا بنتي أنا بقيت بعاملك زى متكوني بنتي المدللة وفاكر كويس أنه لما والدك حط إيدك فى إيدي يوم فرحنا وسلمك ليا وعدته أنه عمرى فى يوم ما هسمح أنه دموعك تنزل بسببي وأنه هعاملك بنفس الحنان إللى هو رباك عليه وعمرى فى حياتي ما هقصر معاك وبعدين مهما حصل بينا عمرك ما هتهوني عليا ولا حتى فى يوم هسيبك زعلانة منى علشان بحبك وإللى بيحب مش بيعرف يقسى فى يوم على إللى بيحبه وأنا بحبك اووى يا روفان بحبك بشكل مش طبيعي.
عنيا دمعت بفرحة كبيرة وحضنته
االحقيقة أنا كل يوم بيعدي عليا بتأكد إنى اخترت
إنى عمرى فى يوم ما ههون عليه ولا بأى شكل من الأشكال.
راكان.
عيونه
أنا حقيقي بحبك فوق الحب حب.
فكيف تكف الروح عن الروح والروح في الروح تقيم.
فليطمئن قلبك فأنت بين عيناي
حكايات_راكان_وروفان
بقلمي
مارينا_عبود
الحدوتة اتكتبت بكل حب العالم واتمنى أنكم تحبوها
متنسوش تعملوا ريأكت وكومنت برأيكم وحقيقي متحمسة جدا أعرف رأيكم فيها اول حدوتة صغننه وخفيفة بس حبيت ابدأ سلسلة الحواديت بحاجة بسيطة لطيفة كده
معلش الحدوتة كان المفروض تنزل من الساعة 7 بس حقيقي من الساعة وأنا بحاول افتح النت بس مكنشي محمل وكان فى مشكلة في الراوتر ف سامحوني على التأخير
الحكاية التانية
نكد نكد نكد إيه مزهقتيش!
أمير أنا مش بنكد عليك ولا حتى بحاول أعمل معاك مشاكل بس كل إللي عاوزه افهمه أنت أتغيرت معايا ليه
أنا متغيرتش يا أبرار أنت إللي بقيتي نكدية والعيشة معاك بقت تتعب.
أتنهدت وقربت وقفت قدامه وأنا مربعة إيديه قدامي وقولت بهدوء
لا يا أستاذ أمير أنت إللي بقيت بتتلكك علشان تتخانق معايا! شكله الباشا شايفله شوفه تانية!
زعق وأنا رجعت لوراء بخوف
يووووه هنرجع تاني لنفس الموال البايخ بتاعك.
ده مش موال بايخ
تقدرى تقوليلي متغير معاك ازاى
بتتلكك علشان تتخانق مفيش أى حاجة بعملها بقت عاجباك بطلت تحكيلي عن أى حاجة تخصك بقيت بشوفك كل فين وفين ولا كأنك متجوز ومسئول عن بيت وزوجة! كل ده وبتسألني متغير ازاى
قرب ومسك كتافي وقال بنبرة هادية
يا حبيبتي قولتلك أكتر من مرة أنه ضغط شغل ليه بتكبري المواضيع
غمضت عنيا أخدت نفس عميق وبصتله بتعب
لا يا أمير أنت مخبى عني حاجة وأنا مش هيهدأ ليه بال غير لما أعرف أنت مخبى عني إيه.
نفخ ومسح على وشه بتعب وبصلي بيأس
أنا حقيقي تعبت من الكلام معاك والأحسن إني أدخل اتخمد انام أحسن ما الموضوع يكبر عن كده وأنا مش ناقص مشاكل معاك.
سابني ودخل الاوضة فضلت واقفة ببص لطيفه بحزن وتعب أنا وأمير اتجوزنا عن حب مش صالونات ومحدش ممكن يفهم أمير غيري ولأني بعرفه أكتر من نفسي متاكدة أنة مخبي عني حاجة ما هو مش معقول حياتنا تتحول فى لحظة من حب ودفاء وهدوء لزعيق وخناق طول الوقت إلا لو كان فى حاجة غلط حصلت او حاجز بدأ يتبنى بينا.
مسحت دموعي وحاولت أهدى أعصابي قدر الأمكان علشان الوضع ميزدادش سوء.
قررت إدخل أتكلم معاه بكل هدوء مرة تانية.
قومت ودخلت الاوضة وبمجرد ما فتحت الباب رجلى عجزت عن الحركة
أمير أمير مالك فيك إيه
بعدني عنه واتكلم بثبات عكس الألم والتعب إللى حاسس بيه وقال
مفيش حاجة متقلقيش بس سبيني شوية لوحدي.
كتمت غضبي وأخدته فى بخوف
إيه الجنان إللى أنت بتقوله ده أزاى عاوزني اسيبك وأنت بالحالة ديه أزاى
مسك أيدي وأبتسم ابتسامة جميلة علشان يطمني وقال بحنان
يا مجنونة أنا زى الفل اهوو متخفيش اووي كده.
بصتله كتيررر كان بيحاول يخفى وجعه عنى وديه اسواء حاجة فى أمير أنه مبيحبش حد يشوف وجعه او يحس أنه تعبان وبيحب يعيش وجعه لوحده وديه أكتر حاجة بتخوفني عليه.
لاحظت أنه الألم بيزيد وده كان ظاهر فى عنيه أخدت نفس عميق وقومت جهزت نفسي وأخدت مفتاح العربية وبصعوبة خليته يطلع معايا وروحنا المستشفى.
كنت واقفة قدام باب الأوضة وأنا مرعوبة من الخوف عليه مهما حصل بينا ومهما زعلنا من بعض ف أنا وهو ملناش غير بعض فضلت واقفة مستنية الدكتور يطلع ويطمني عليه كنت بدعي يكون بخير ومفيهوش أى حاجة.
ثواني دقايق لحظات والدكتور طلع وبصلي بحزن فأخدت نفس وقولت بثبات عكس النار إللى جوايا
طمني يا دكتور أمير كويس
أستاذنك يا مدام أبرار تتفضلي معايا
هزيت
رأسي بهدوء ودقايق وكنت قاعدة قدام