احببت مربية ابنتي بقلم هاله محمد كاملة
المحتويات
وتروح تتدرب علي طول....وأكمل بتحذير....عارف يا احمد لو اتدلعت ولا فوت يوم هعمل فيك ايه
احمد بسرعه لا وعلي ايه ولا دلع ولا هفوت يوم
ضحك رعد بشده علي احمد فهو حقا شاب لطيف حنون وايضا قوي لم يكن هذا جبن لكن لم تكن له مواقف أو تجارب في الحياه فقرر رعد أن يعلمه كل شئ حتي يصبح مثله
اخذت حمامها الدافء وجلست في فراشها وهي تتثائب حكت كل شئ لشقيقتها الفضوليه
دنيا باستفسار طب
وأحمد عمل ايه..
هبت دنيا واقفه انا غلطانه اني قاعده معاكي اصلا....ثم تركت شقيقتها وخرجت من الغرفه ودلفت داخل غرفتها
موده پصدمه يا دنيا الكلب بقي تقعدي تقرريني وانا حكيتلك كل حاجه علي الرغم من أني تعبانه وعايزه انام وانتي تقولي كده ماشي الجيات اكتر يا...دودو
وصل مهاب فلته ودلف الي حمامه انعم بدش دافء هو الآخر بعد تعب يوم طويل مليئ بالكثير خرج وهو يرتدي بنطلون قطني وجزعه العلوي وعلي رأسه فوطه صغيره يجفف بها شعره ترك الفوطه من يده ووقف أمام المراه سرح شعره ووضع برفانه الجذاب وذهب الي فراشه حتي يستريح
استلقي علي فراشه واضعا يديه تحت رأسه حتي برزت عضلات كتفيه
ابتسم مهاب عندما تذكر حبيبته الرقيقه الهادئه فهو أصبح يعشقها بكل جوارحه اغمض عينيه حتي ذهب في النوم
ومتملكاهم بكلتا يديها وعيونها زائغه حولها ف المكان معتم بشده لم يكن به أي ضوء غير سهم ضعيف يأتي من الشباك الشديد الارتفاع اخذت تهز نفسها وهي جالسه ف المكان أشبه للقبر لما لا فهو سجن نعم فقد القوها داخل السچن لكن لم يكن سجن الشرطه بل أنه سجن الرعد الذي هو أشد من اي سجن
ف أخذ رجال رعد ميرنا من رجال الأمن بأمر من رعد بعدم إدخالها الي السچن بل قرر هو أن يعاقبها علي فعلتها بدئت تزوم وهي تهز نفسها بهستريا ودموع وخوف بائن
هاله_محمد
غطت السماء بظلام الليل الكاحل فهناك من غفت عينيه بهدوء وهناك من غفت عينيه رغما عنه لعدم قدرته علي الاستيقاظ بعد تلقينه لدرس من دروس الرعد وهناك من لم يغفو ابدا بل أجبروا أعينهم علي عدم الراحه لمراقبة من عشق حتي لا يحدث لها مكروه وهناك ملاك نائم في عالم آخر كل ما يجول في باله هي أحلامها الورديه التي تمنت أن تعيشها مع من عشقت ومن أرادت وتمنت
كان حولها والدها وامها الذين غفوا علي أحدي الكراسي الموجوده داخل غرفه ابنتهم
تقي وهي في عالمها الذي رسمته همست بهدوء رعد...
ظل هكذا بجوارها حتي غفي علي يدها وعدي الليل علي البعض بهدوء وعلي الآخر بضيق
ولا يعلم ما في الصدور الا الله
اذن الفجر وسمعه عم مصطفي الذي فتح عينيه وقرر أن ينزل الي مصلا المشفي حتي يؤدي فرضه نزل حتي يصلي وجد في المسجد ابنه احمد ورعد وهم يصلوا ابتسم بفرحه شديده فهذا ما كان يتمناه أن يرزق الله ابنته برجل ذو دين وخلق وفرح عندما وجد صغيره يصلي بجوار رعد دلف الي الحمام وتوضا حتي يصلي
بعد أن انتهوا من الصلاه استاذن رعد عم مصطفي انا هروح اغير هدومي وهرجع تاني...
عم مصطفي بإحراج ما تتعبش نفسك يا ابني روح وناملك شويه انت طول الليل واقف علي رجلك
رفض رعد بشده وأصر أنه سيعود مره اخري ولم يترك حبيبته حتي تفوق وتستعيد وعيها
انحني رعد ناحيه احمد بهدوء مش هوصيك مفيش دكتور يدخلها وانت لو عايز تدخل يبقي تكون هي بالحجاب
ابتسم احمد بتفهم حاضر والله حفظت اول ما ترجع التقرير هيكون معاك
ابتسم رعد شاطر احبك وانت فهمني
تركه رعد ووصل الي فلته التي كانت هادئه ف الوقت باكر جدا فلم تنشق السماء بالنور بعد مازال الظلام يحتلها
وقف بكل ثبات واضعا يده داخل جيب بنطلونه ينظر بكره لتلك المتكوره في نفسها فهي نائمه وضمھ نفسها بطريقه غريبه احست ب احد يقف أمام وجهها فتحت عينيها رأت ذالك الرعد هبت واقفه بفرحه وابتسامه رررعد أأنت جيت تاخدني صح.....أشارت بيدها ناحيه الباب.... الحيوانات اللي بره دول حبسوني هنا اااانت لازم تعاقبهم يا رعد
نظر لها بجمود تفتكري يا ميرنا حد يقدر يعمل فيكي كده ومايكنش أمر مني
ميرنا بغيظ ليه ليه كل لمه اقرب منك تبعد عني ليه كل ما احاول المسک كاني مرض وخاېف مني ليه يا رعد من ساعه ما كاميليا ماټت وانت بتعملني ب اسوء معامله ليه....
نظرت له بۏجع فهي تعشقه ولكن هو لم يكن لها سوا مشاعر الكره والاشمأزاز
رجعت للخلف پصدمه وهي تربش بعينيها بړعب ااانت كنت عارف..
ميرنا باستغراب طب أأنت سكت ليه ووم.....قاطع كلامها عايزه تعرفي صبرت عليكي كل ده ليه.....صمت قليلا....عشان...
الحلقة 33 قبل الاخيرة
نظرت له بۏجع فهي تعشقه ولكن هو لم يكن لها سوا مشاعر الكره والاشمأزاز
رجعت للخلف پصدمه وهي تربش بعينيها بړعب ااانت كنت عارف..
ميرنا باستغراب طب أأنت
سكت ليه ووم.....قاطع كلامها عايزه تعرفي صبرت عليكي كل ده ليه.....صمت قليلا....عشان خالتي الست المريضه اللي خلفت ملاك زي كاميليا وللأسف شيطان زيك خفت عليها لو كنت بلغت عنك واتحبستي اكيد كنتي هتاخدي اعدام ول
ميرنا وهي مازالت مصدومه
التساقط في الحائط بعدم تصديق ااانا ااااانا.....
هدر فيها بصړيخ وعيون مظلمه انتتتتتي اااااايه انتتتتتي
اااااايه يااااااااا شيخه حيوااااااانه مستحيييبيل....نظر لها بكره.....لا دانتي شيطان في هيأت انسان ليه كل الحقد والكره والسواد اللي في قلبك ده ليه..
أزاح يدها بكره واشمأزاز انتي واحده مجنونه مستحيل تكوني واعيه للي بتعمليه وعقابك هيكون......
تركها رعد وخرج وأمر
انا بحببببك
ياااااا رررررعد بحببببك
خرج من المكان وهو يشعر بضيق شديد كيف لم يري ذالك الجنون الذي أصبحت عليه فهي حقا أصبحت مهوسه بعشق الرعد ومن الممكن أن تفعل أي شئ لتفوز به لكن هو لم يعطيها فرصه بعد ذالك فهي
من جنت علي نفسها
استيقظ من نومه وذهب الي الحمام واخذ دشه المعتاد وخرج وينشف شعره بفوطه اخري صغيره دلف الي حجره اللبس وارتدي بدله سودا وقميص أبيض وسرح شعره ووضع عطره فحقا أصبح وسيم
أخذ يبحث عن هاتفه فوجده علي الكومود وبجواره هاتف مؤمن جلس علي طرف الفراش والتقت
هاتف مؤمن بيده
جلس مهاب وتنهد بهدوء لمه نشوف فونك فيه ايه...
فتح مهاب الهاتف وأخذ يبحث في كل مكان فيه حتي وجد ما كان يريده وجد مسجل الصوت والحوار الحقيقي بمقابله مؤمن وتقي كامله ابتسم بفرحه فهذا
بحث مره اخري ووجد ذالك الفيديو المفبرك الذي خرب حيات رفيقه وقلبها راس علي عقب
وما جعله مصډوم
وقف مهاب پصدمه وهو فارغ ألفاه يا نهار اسود ايه ده.... مش معقول
هب واقفا و قد زاد كره لميرنا اضعاف مضاعفه خرج من غرفته ونزل الدرج وهو مخڼوق بشده من تلك القاسيه قلوبهم استقل سيارته وانطلق بها
وصل رعد المشفي وصل إلي غرفه تقي وجد الجميع خارج الغرفه عقد حاجبيه باستغراب ايه ده انتوا بره ليه..
عم مصطفي بهدوء الدكتوره بتكشف عليها يا ابني
أومأ بهدوء بعد قليل خرجت الطبيبه
زينب بلهفه بنتي عامله ايه يا دكتوره هتفوق أمته بقي...
ابتسمت الطبيبه ربع ساعه بالظبط مفعول المهد يروح
زينب بترقب يعني ممكن ادخلها..
الطبيبه بأيماء اه طبعا ممكن تدخلوا عادي
دخلت زينب وعم مصطفي واحمد كاد رعد أن يدخل ولكن أوقفته الطبيبه وهي تضيق عينيها باستفسار رعد....رعد السيوفي صح
استغرب رعد فهو يعلم أنه معروف جيدا لكن لما استوقفتني تلك الطبيبه فكل ما جال في باله هو أنها من الممكن أن تطلب منه أن يجعلها تعمل في مشفي السيوفي الخاص نظر لها بهدوء ايوه يا فندم...
الطبيبه بابتسامه معقول نستني كده ببساطه
رعد وكاد أن ينفذ صبره فهو لم ينقصها هي الأخري ولكن حاول كبت غضبه وتحدث اسف مش عارف يعني احنا نعرف بعض..
الطبيبه وهي تتفحصه بإعجاب انا الين جودا لمه كنا في اميريكا كنا جيران و...
لم تكمل كلامها فقد تذكرها اااه الين معلشي بقي انتي اكيد عارفه مشاغلي
الين بإعجاب شديد اكيد طبعا في حد ما يعرفش رعد السيوفي ملك المعمار غني عن التعريف
ابتسم رعد انتي شغاله هنا...
الين بفرحه لاهتمامه اه لسه نزله مصر بقالي اسبوعين وبدئت شغل هنا..
رعد بهدوء ربنا يوفقك عن اذنك
الين بسرعه وأشارت إلي غرفه تقي انت داخل هنا
رعد بايماء اه محتاجه حاجه...
الين بإحراج لا ابدا أنا نص ساعه وهرجع هنا تاني اكيد هشوفك
رعد بهدوء اكيد عن اذنك....لم يمهلها فرصه اخري للحديث فقد أخذت من وقته كثيرا فهو اراد أن يدخل لحبيبته ويكون كل وقته لها هي فقط
أطرق الباب وأدار المقبض
دلف الي الغرفه بهدوء نظر ناحيه السرير وجدها مازالت مغمضه العين ونائمه كالملاك
جلس علي كرسي مقابل لها يتأملها بحب وعشق غير مهتم لمن حوله فهو لم يري سواها
نظرت زينب لعم مصطفي وغمزت له فهم عم مصطفي ما تريده هب واقف ونظر ل احمد الذي يتصفح هاتفه وهو يبتسم ولكن لما...
عم مصطفي بهدوء احمد انا هبقعد بره انا ووالدتك وانت خليك مع اختك و رعد
أومأ احمد بهدوء دون كلام
دلف عم مصطفي وزينب خارج الغرفه جلسوا سويا
نظرت زينب لعم مصطفي انا ما عرفتش اكلمك امبارح خالص قولي رعد كان عايزك ليه
تنهد عم مصطفي وسرد كل شئ حدث بينه وبين رعد
زينب بفرحه يعني هو طلبها منك بجد...
عم مصطفي باستغراب مالك فرحانه كده ليه بنتك لسه مخطوبه
زينب پخوف علي ابنتها بقولك ايه يا ابو تقي انت يا خويا تاخد الدهب وتروح ترجعهوله اه انا بنتي مش عايزاه ومش بتحبه ولا عمرها هتحبه
عم مصطفي هز رأسه بهدوء حرام يا زينب انا خاېف اعمل كده واشيل ذنب اني وافقت علي واحد يتجوز بنتي وهي مخطوبه لغيره
زينب بهدوء يا ابو تقي بنتك مش بتحبه وكل اللي هي فيه ده من حبها لرعد وبعدها عنه هو اللي وصلها لكده
صدم عم مصطفي يعني ايه بنتك كانت بتحبه طب ايه اللي حصل خلاها توافق علي مؤمن
زينب بتنهيده بص سيبك من كل ده وانا هقولك علي كل حاجه لكن اعمل زي ما بقولك بنتك روحها في رعد وهو كمان واضح أنه بيحبها وهيصونها
عم مصطفي من ناحيه بيحبها فهو فعلا بيحبها وبيخاف عليها......بصي لمه تقي تفوق كل حاجه هتتحل...
كان ينظر بهاتفه وهو يبتسم علي تلك المجنونه التي تراسله عبر الخاص فهي حقا مجنونه
دنيا بغيظ انت مش بترد علي فونك ليه وكنت قفله ليه....
ابتسم احمد فأحس ببعض غيرتها واشتياقها له اكيد موده قالتلك كل حاجه
دنيا بضيق ده مش مبرر انك تطنشني كده
ضحك احمد عليها ههههه انتي مجنونه يابنتي هو ايه اللي مش مبرر
دنيا واحست بمبالغه انفعالها مش قصدي انا قصدي يعني اني كنت قلقانه عليك
ابتسم احمد بخبث اممممم قلقانه عليه ليه بقي مش كان مليش دعوه بيكي وخليك في حالك
دنيا بإحراج اه ملكش دعوه بيه وانا غلطانه اني بكلمك دلوقتي
احمد بضحك
عادي يا دودو قولي انك اتعلقتي بيه ومش عارفه تعدي يومك من غير ما تشفيني أو تكلميني
احمد بغرور طبعا يا بنتي دانا كل البنات بتتمني تكلمني وانا في
المدرسه شوفي بقي لمه ادخل الكليه وابقي مهندس اد الدنيا هيعملوا ايه
دنيا بغيظ وارادت غيظه هي الأخري ايه ده انت هتدخل هندسه وانا كمان هدخل هندسه واكيد هنبقي مع بعض واهو بالمره تشوف هما هيتجننوا عليه ازاي انت اصلا ماتعرفش انا كل اللي كانوا في حفله خطوبه ابيه رعد هيبقوا معايا في نفس الدفعه ومش متخيل كانوا فرحنين ازاي لمه عرفوا اني هندسه معاهم
احمد بغيظ عارف لو شفتك واقفه مع اي واحد هعمل فيكي ايه
فرحت دنيا فقد نجحت في اغاظته وانت مالك بقي
احمد بضيق لمه اشوفك هعرفك انا مالي ولا لأ اغلق المحادثه ولم يتابع معها مره اخري
بدئت تتملم بهدوء تهمس وهي تفتح عينيها ببط رعد.....رعد
التقت يدها بفرحه وحب واشتياق تقي حببتي انا اهو جنبك
فتحت عينيها وهي تشم رائحته التي تعشقها تنظر حولها ولكن هناك شبوره علي عينيها تحجب الروئيه اخذت تفتح واغلق عينيها ببط حتي تتجمع الصور بوضوح وجدته يبتسم بلهفه لها
ابتسمت بضعف لكن ظهرت غمازتها
وهي غير مصدق أحقا تراه ام انها مازالت تحلم رعد انت هنا بجد...
قبل يدها بعشق وابتسامه ساحره اه يا حببتي انا هنا وعمري ما هسيبك تاني
تذكرت خطبته علي تلك الشقراء الجميله خطفت يدها بحزن انت بتضحك عليه انت خطبت واحده غيري انت مش بتحبني قولتلي انك كنت بتتسلي بيخ ومليت مني
قبض قلبه بۏجع فهو حقا جرحها بشده واهانها
تحدث بحزن واسف انا اسف يا حببتي صدقيني ڠصب عني....أكمل كلامه بغيظ....كله من الحيوان اللي اسمه مؤمن هو السبب
تقي بعدم فهم مؤمن عمل
اغتاظ بشده وبكره يزيد علي ذالك الحقېر تكلم من بين أسنانه يحاول عدم ظهور غضبه فهي في حاله لا تستطيع الضغط تقي حببتي قلتلك بلاش تنطقي اسمه او اسم اي راجل تاني صح يا حببتي
تقي ببرائه صح.... بس هو عمل ايه.....
أومأ رعد بهدوء هقولك كل حاجه بس يلا بقي فوقي عشان نلحق نتجوز
نظرت له تقي أرادت أن تراوغه وتضايقه مين قالك اني هوافق
كاد أن يتكلم ولكن طرقات الباب اسكتته حتي دلفت تلك الطبيبه وهي تنظر لرعد بابتسامه
نظر احمد لرعد انا هروح اقولهم أن تقي فاقت
أومأ رعد بهدوء حتي تحدثت تلك الطبيبه وهي تنظر لرعد بإعجاب هو انت قاعد هنا ليه يا رعد هي قريبتك....
نظرت تقي لها بغيظ وجدت في عيونها نظرات اعجاب واضحه وكأنها تلقي عليه سحرها
تقي بسرعه وامسكت بيد رعد ونظرت لها بابتسامه صفراء مراته...انا ابقي مراته
صدم رعد بشد وابتسامه عريضه ملأت وجه
الين پصدمه ممراته هو انت اتجوزت يا رعد بس انا قريت خبر أن انت خطبت و....
تقي بسرعه لا يا حببتي متهيالك هو ولا خطب ولا حاجه وانا مراته
أومأت الين بحزن ولم ينطق رعد بكلمه فهذا يروق له
كشفت الين علي تقي وتحدثت بهدوء أنتي بقيتي احسن وممكن تخرجي في أي وقت
ابتسمت تقي ابتسامه لم تصل لعينيها
نظرت الين لرعد بحزن مبروك يا رعد وربنا يسعدك
ابتسم لها رعد بهدوء شكرا يا الين عقبالك
اومأت الين دون كلام وخرجت من الغرفه
نظرت له تقي بغيظ وهو يضحك عليها
تقي بغيظ شديد بقولك ايه انا مش كل ما اخلص من واحده تطلعلي غيرها
رعد بخبث ماهو انتي لو وافقتي أننا نتجوز مفيش واحده تقدر تقرب مني تاني
تقي ببرائه بجد يعني لو اتجوزنا مفيش واحده هتبصلك تاني
رعد بضحك ههههههه موعدكيش بس هما مش هيستجروا لا ني مش هديهم فرصه
تقي بابتسامه وانا موافقه...صمتت قليلا.....بس حرام
فهم رعد قصدها وتحدث بغيظ تقي حببتي انسي اي حد واي حاجه اهم حاجه دلوقتي انتي بتحبيني موافقه أننا نتجوز ولا لأه...والدك هيجي ويسالك وكل حاجه متوقفه علي ردك انتي
تقي بابتسامه وكسوف موافقه يا رعد...
فرح رعد وهب واقفا كاد أن يتحدث ولكن قطعه دلوف الجميع لهم
زينب بفرحه وذهبت الي صغيرتها واحتضنتها يا حببتي يا بنتي
بادلت تقي امها الحضن
عم مصطفي بابتسامه عامله ايه يا تقي دلوقتي
تقي بابتسامه الحمد لله يا حبيبي
احس بضيق شديد من كلامها فهذه الكلمه له فقط
كان احمد يقف بعيد ويتابع في صمت
زينب بخبث سلمتك علي اختك يا احمد
تقي بابتسامه من حاجه كده ليه....
زينب بضحك ههههههه سيبك
منه ده عيل اهبل
ابتسم رعد علي احمد ثم نظر إلي عم مصطفي
فهم العم مصطفي نظراته ووجه حديثه لزينب يلا يا زينب جهزي تقي عشان هنروح واحنا هنستناكوا بره....
اومأت زينب بهدوء حاضر يا ابو تقي......
خرج عم مصطفي ورعد خارج الغرفه ينتظرون تقي حتي يذهبوا
هاله_محمد
دلف الشركه وجلس علي مكتبه وهو يحيط رأسه بيده فهو
حقا لم يقدر أن يصمت أكثر ولا يستطيع أن يعمل قرر أن يتصل علي رعد
مهاب التقت هاتفه واتصل برفيقه رعد انت فين
رعد باستغراب ما انت عارف في المستشفي
مهاب بمغزي عايزك ضروري
رعد بهدوء ماشي يا مهاب هخلص اللي معايا وهجيلك علي
الشركه
مهاب بتنهيده اوك سلام
اغلق الهاتف وسمع طرقات الباب وقال بصوته الجهري الشديد الضيق ادخل
دخلت موده باستغراب في ايه
يا مهاب مالك انت هتتخانق ولا ايه
مهاب اغمض عينيه لثواني مافيش يا حببتي اقعدي
جلست موده وهي تبتسم حببتك..!
مهاب بحب اه حببتي اعملي حسابك
أن فرحنا انا ورعد هيكون مع بعض
موده بفرحه هي تقي فاقت وكمان وافقت علي رعد
مهاب بضحك ههههههه مش عارف بصراحه بس اللي اعرفه ان رعد مش هيصبر تاني وهيتجوزها حتي لو ڠصب عنها
موده باستغراب ده كله ليه...ڠصب عنها ليه هي هيصه
مهاب بغمزه اعتبريها هيصه
بدء اسلام في علاجه الفيزيائي حتي أنه تحرك علي عكزين ذهب ناحيه غرفه شقيقه نظر له بحزن
خرج الطبيب وهو يبتسم الحمد لله الخطړ عدي وهيبقي احسن الچرح يلم والكسور تلم وهيرجع عادي
فرح اسلام وعم كامل الذي سال الطبيب هو فاق يا ابني....
الطبيب اه فاق بس بلاش يتكلم كتير
المجهود غلط عليه
جلس اسلام علي كرسي امام سرير مؤمن
اسلام بحزن عامل ايه يا ابيه...
أومأ مؤمن بدموع
اسلام بۏجع حين رآه دموع أخوه الأكبر ليه بس الدموع إن شاء الله هتبقي كويس
مؤمن بتعب انا مش زعلان يا اسلام بالعكس أنا اخدت جزائي اهم
حاجه انك تكون بخير مش مهم انا
اسلام ولم يطيق توجع وحزن شقيقه بكي بحزن وحرقه ارجوك يا ابيه متتكلمش
مؤمن بتعب اسلام انت لسه زعلان مني ومن اللي عملته صدقني يا اسلام انا اديتهم الموبايل ورعد اكيد دلوقتي يعرف كل حاجه
اسلام بحب انا عمري ما
ازعل منك انت اخويا وابويا وباذن الله هنرجع تاني زي الاول لعلتنا الصغيره اللي كانت اسعد عيله في الدنيا
مؤمن بفرحه وهنبقي احسن من الاول
فرح اسلام وقبل يد أخيه والدموع تجري علي وجههم بشده وقد بدء امل الرجوع للحياه النظيفه بعد تطهير القلوب
دلف عم كامل إلي ابنه ليطمأن عليه
حين وجده اسلام مسح وجه شقيقه بسرعه ووجه وابتسم لوالده بابا بص ابيه بقي كويس...
طلب مؤمن والده وهو يتحدث بتعب بابا لو سمحت انا عايزك تروح عند تقي
عم كامل معلشي يا ابني انا من صدمتي ملحقتش اعرفهم حصلك ايه..
مؤمن بتعب كح كح بابا اسمعني
اسلام بقلق خلاص يا ابيه انت تعبان
عم كامل پخوف اهدا يا حبيبي واللي انت عايزه انا هعمله
مؤمن وهو يبتلع ريقه خد الدبله بتعتي وروح لديها لعم مصطفي وقوله إن كل شئ نصيب
عم كامل پصدمه ليه يا ابني دانت كنت طاير من الفرحه لمه وافقوا
مؤمن بتنهيده ارجوك يا بابا متسالنيش بس روح ولديهم الدبله وقولهم كل شئ نصيب ولو سألوك عني قلهم اني سافرت ولو ادوم الذهب قلهم أنه هديه مني لتقي
أومأ عم كامل بقله حيله ماشي يا ابني اللي انت عايزه هعمله
مؤمن بامتنان شكرا يا بابا وياريت لو دلوقتي بعد اذنك
عم كامل باستغراب لمه تفوق شويه...
مؤمن بإصرار ريحني يا بابا الله يخليك
عم كامل حاضر يا ابني انا هسال الممرضه علي الدبله وهروح
كانت تصرخ پجنون وتكسر كل شي وهي ما زالت تنادي باسمه
نزلت
جلس الجميع وتحدث رعد بهدوء عمي أنا طلب ايد تقي
عم مصطفي بابتسامه بص يا ابني انا هروح الاول للاستاذ كامل وهفك خطوبتها وبعدين نتكلم
رعد بنفاذ صبر يا عمي ارجوك بقي انا مش هستنا تاني
دق جرس الباب وذهب احمد ليفتحه.......
الحلقة 34 الاخيرة
.
نزلت عائله تقي مع رعد ودلفوا داخل عربيه رعد وانطلق بهم حتي وصل إلي منزلهم ثم صعدوا الدرج ودلفوا اللي المنزل
جلس الجميع وتحدث رعد بهدوء عمي أنا طالب ايد تقي
عم مصطفي بابتسامه بص يا ابني انا هروح الاول للاستاذ كامل وهفك خطوبتها وبعدين نتكلم
رعد بنفاذ صبر يا عمي ارجوك بقي انا مش هستنا تاني
رن جرس الباب وذهب احمد ليفتحه عمي كامل اتفضل....باباااا عمي كامل
ذهب إليه وعلي وجه علامات التعجب اتفضل يا استاذ كامل اتفضل
دلف الي المنزل وهو مطأطأ الرأس لا يعلم ماذا سيقول او كيف سيفعل ذالك
توجه عم كامل ومعه عمي مصطفي الي داخل أحدي الغرف التي كان بها رعد وقف رعد احتراما لذالك الشيب الواضح علي رأسه
جلس عم كامل وهو متردد وجلس عم مصطفي ورعد
عم مصطفي بهدوء نورت يا استاذ كامل....
عم كامل تحمحم بإحراج البيت منور بأهله...كان في كلمتين كنت عايز اقولهملك علي انفراد يا استاذ مصطفي...
نظر عم مصطفي الي رعد الذي لاحظ نظرات الرفض في عينيه فهو يعلم أنه والد مؤمن لمقابلته له في المشفي
عم مصطفي قول يا استاذ كامل رعد زي ابني
ومش غريب...
عم كامل باستسلام أخرج دبله مؤمن من جيبه ووضعها أمامه علي تلك المنضدده الصغيره والله انا وشي منك في الأرض ومش عارف اقول ايه
عم مصطفي بتفهم قول ولا يهمك اي حاجه
عم كامل والله يا ابو تقي انا كنت بتمني أننا نكون نسايب بس الظاهر كده ملناش نصيب
ابتسم عم مصطفي بهدوء ربنا يديم بنا المعروف مش مهم النسب كل شئ قسمه ونصيب
عم كامل
مؤمن كان هيجي بس مع الاسف سافر وطلب مني اجبلكم الدبله
عم مصطفي وهو ينادي علي ابنه احمد يا احمد
دلف احمد عند والده وتحدث باحترام نعم يا بابا...
عم مصطفي هات من اختك الدهب يا ابني
احمد بطاعه حاضر يا بابا ثم خرج بهدوء
عم كامل بسرعه لا يا ابو تقي انا مش جاي عشان اخد الدهب مؤمن موصيني اني اسيبه واعتبره هديه
تحدث رعد في ذالك الوقت وقال پغضب يداريه احنا اسيف يا حج بس مش هينفع كل حاجه لازم ترجع لصاحبها
نظر عم كامل له باستغراب حتي تحدث عم مصطفي رعد عنده حق يا ابو مؤمن احنا مش هنقدر نقبل الهديه دي لاني كنت هروحلك وهفك الخطوبه وهرجع الحاجه بتعتكوا
حاول عم كامل والاعتراض حين دلف احمد بذهب مؤمن الذي احضره لتقي بس....
عم مصطفي بهدوء الله يخليك بلاش تضغط عليه
أومأ عم كامل بحزن وأخذ الذهب حين وضعه عم مصطفي بين يده ثم هب واقفا انا مش عارفه اقول ايه انتم ناس محترمه بس فعلا كل شئ قسمه ونصيب
عم مصطفي ابتسم وهب أيضا واقفا ربنا يحفظك وانتم اهل ذالك....طب اصبر اشرب حاجه...
عم كامل وهو يبسط يده ليصافح عم مصطفي معلش اشرب في فرح تقي علي ابن الحلال اللي يصونها
عم مصطفي وهو يبادله السلام باذن الله نورتنا
خرج عم كامل وجلس رعد مكانه وهو يبتسم بفرحه حتي دخل عليه عم مصطفي وقف رعد بلهفه وافق بقي يا عمي اهي جت منهم اهو
نظر له عم مصطفي بابتسامه بص يا ابني انا مش هسال عليك يكفيني حبك الظاهر لبنتي وخۏفك عليها تقي دي عمري وزهره دنيتي اوعي تخليها تدبل يا ابني ديما خليها مفتحه صدقني بيتك كله هيبقي فرح وهنا وسعاده...انا موافق
رعد بفرحه ظاهره اوعدك يا عمي اني هشلها جوه قلبي وعمري ما هزعلها......نكتب الكتاب بقي بكره
عم مصطفي پصدمه بكره ايه يا ابني دي لسه خارجه من المستشفي وانت تقلي بكره اصبر شويه حتي نكون جهزنا
رعد بضيق شويه ليه بس يا عمي ما نخلص وخلاص
عم مصطفي خليها علي اخر الاسبوع..
أراد رعد الاعتراض ولكن عم مصطفي اوعي تقول حاجه والا هأجلها كمان اسبوع
رعد بغيظ فهو لم يستطيع التفوه أمامه احتراما له لأ وعلي ايه اسبوع حلو....
ابتسم عم مصطفي علي ذالك العاشق الولهان الذي لا يطيق الانتظار أكثر
هاله_محمد
الذي اخترعته من نسيج خيالها وهي تبكي وتحدثت برجاء ودموع حارقه سبهولي الله يخليكي انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره سبهولي
ذهب إليها أحد الحرس الذي وضعه أمام غرفتها واستمع لضحكها وصړاخها احس بأن هناك وضع غريب التقت هاتفه واتصل علي رعد
أحد الحرس رعد باشا الانسه ميرنا في حاجه مش طبيعيه بتحصل عندها
رعد وهو في سيارته بعد مغادرته لمنزل تقي انا جاي.....اغلق الهاتف وساق سيارته باقصي سرعه
نري تلك الملاك نائمه علي فراشها وهي تبتسم بفرحه فقد تحقق كل ما تتمناه فستصبح زوجت الرعد الذي حلمت به وتمنته
زينب وهي جالسه علي الفراش بجوار ابنتها فرحانه يا تقي...
تقي بفرحه ظاهره فرحانه بس... دا انا اسعد مخلوقه علي الارض....صمتت قليلا ثم تابعت بحزن....بس عايزه اعرف ايه اللي حصل من مؤمن خلا رعد يعمل معايا كده
زينب بهدوء انسي يا بنتي اهم حاجه انك هتتجوزي اللي انتي بتحبيه....اكملت بصدق.....تعرفي انا كنت متخيله أن رعد انسان مستهتر وعشان غني مش همه غير نفسه وأنه بيلعب ببنات الناس وبيتسلي بيهم لكن طلع راجل وقد المسؤوليه انتي تستهلي واحد زيه يا تقي هو اللي هيقدرك و يصونك وانتي هتكوني سعيده معاه
ابتسمت تقي التي ظهرت غمزاتيها علي كلام والدتها عن رعد الذي تعرفه جيدا فهي خير من يعرف طباعه ونقاء قلبه ونيته ومدي عشقه لها وتمسكه بها...لكن كانت تريد أن تعرف ما سبب تغيره معها وبعده عنها طول تلك المده وما دخل مؤمن فيه
هاله_محمد
وصل رعد الي المكان الذي به ميرنا سمع صوتها الذي
يتغير من صړاخ الي ضحك فتح الباب ونظر لها وهي جالسه علي ركبتيها رفعت عينيها له وتحدثت بحب وابتسامه وقفت امامه وهي مهزوزه ررعد أأنت جيت تعالي قولها انك بتحبي وهتتجوزني انا وأنها خلاص ماټت ومش هتقدر تفرق بنا......اقتربت منه ووضعت يدها علي وجه تحتضنه بيديها......صح يا رعد مش احنا هنتجوز ومافيش حد هيقدر يبعدنا عن بعض
صړخت بهستريا لا يا رعد انا مش مجنونه انا بس بحبك.....ضحكت بشده......ههههههههه وانت كمان بتحبني
انا وانت لوحدنا وهنا سبها مع كاميليا عشان متفضلش تقولك عايزه بنتي ماشي يا حبيبي ماشي
تجاوب معها رعد حتي يهدأها فهي اصبحت مسكينه فمن يراها يشفق علي حالها التي وصلت إليه
رعد بشفقه ميرنا اهدي واللي انتي عايزاه انا
متابعة القراءة