الذكيه بقلم ذكيه محمد
مكتوم وأنا دافعين ډم قلبنا علشان الخطة تنجح بس أنت منفزتش اللي قولتلك عليه يا منيل !
أردف بضجر الله ! أنت هتشتمي ! لا دة أنا صايع اتقي شړي أحسنلك وبعدين هو في حد إداني فرصة أنفذ أنا يدوب كنت هاخدها جوة لحد ما ييجوا و يشوفونا متلبسين إلا إنك اتصلتي بدري عليهم بتغلطيني ليه أنا دلوقتي
أردفت بتأفف خلاص على العموم الخطة يعني ما بظتش خالص بس اللي قاهرني أنه أتجوزها و الطربيزة أتقلبت بينا لكن أنا لحقت أتصرف ودلوقتي عاوزاك في خطة كدة تنفذها بالحرف ولو نجحت المرة دي هديك قد المرة اللي فاتت و أكتر .
لمعت عيناه بجشع قائلا أؤمري وأنا أنفذ ..
ابتسمت بخبث قائلة بص هو طلب صعب حبتين بس متخافش هتاخد اللي تستحقه فتح عنيك شوية و اسمعني كويس أنت هتعمل.........
______________________________________
في إحدى النوادي المرموقة وعلى إحدى الطاولات تجلس مع مجموعة من الشباب بمختلف الجنسين.
هتفت إحداهن بتعجرف ياي ازاي مستحملة البنت دي ! ما تطردوها و ترتاحوا .
غرزت أصابعها في خصلات شعرها تعبث بهم بدلال قائلة بضيق ما أعرفش يا رودي بابا عاوزها معانا بس محدش طايقها في البيت غير عمو و مراته وبابا وشادي بس.
أردفت بلهفة و عيناها تلمع ببريق إعجاب و مراد موقفه إيه أوعي يكون في صفها
هزت رأسها بنفي قائلة لا طبعا أنت عارفاه يدوب مستحمل روحه وما أظنش أبدا أنه مهتم بالبنت البيئة دي .
تنهدت بإرتياح قائلة طيب كويس ريحتيني أمتى بقى يحن
رفعت حاجبها قائلة باستنكار يحن ! أنت بتحلمي يا رودي مراد البنات ما بتأثرش فيه نهائي يا ما كتير حاولوا قبلك نصيحة مني بتضيعي وقتك على الفاضي .
غمز أحد الشباب بعبث قائلا طيب ما تخليكي معايا أنا مش هتندمي .
تأففت بضيق قائلة ماجد ! أنت ما بتزهقش أبدا البنات كتير حل عن دماغي بقى !
تدخل لؤي قائلا خلاص يا جماعة مش كل مرة هتتخانقوا ها البارتي هتبقى عند مين النهاردة
أردفت سما بضحك عندي أنا طبعا دي هتبقى بارتي هايلة كله معزوم مفيش كلام هتيجي أكيد يا شيري
أومأت بتأكيد قائلة sure يا سيمو جاية هزوغ من الزفت مراد وأجي.
ڼهرتها رودي قائلة متشتميش مراد كدة تاني يا شيري !
أردفت بتهكم ok..ok بس المهم ما يكونش موجود بابي معينه جارد عليا دي بجد حاجة تخنق.
لمحت شابا وسيما يسير بعنجهية يرتدي ملابس رياضية من ماركة عالمية و نظارة سوداء ذادته جاذبية.
هندمت ملابسها وهبت واقفة قائلة بعيون لامعة قوليلي يا رودي شكلي حلو باسم جاي علينا.
أردفت بضحك أهدي.. أهدي أنت perfect يا بيبي .
أرسلت لها قبلة بالهواء وهي تهم بالرحيل باي بقى دلوقتي أشوفكم بعدين .
نهضت بسرعة لتقفز بين ذراعي الآخر قائلة بهيام باسم وحشتني .
قائلا بعبث وأنت أكتر يا روحي يلا نروح نقعد مع الشلة.
زمت شفتيها المصبوغة باللون الأحمر الڼاري لا خلينا نقعد لوحدنا أحسن أنت وحشتني أوي .
غمز لها بمرح قائلا وماله يا بيبي نقعد لوحدنا .
سحب يدها و توجها إلى إحدى المقاعد و جلسوا عليها يكملون حديثهم. بقلم زكية محمد
____________________________________
يجلس على المقعد بخارج الوكالة و صدره يعلو و يهبط پعنف فالنيران لم تنطفأ بعد .
سحب محمد المقعد المجاور والذي يعمل بمحل لبيع المفروشات وهتف بتعجب مالك يا شق أنت لسة في طريقك المسدود دة
أردف بكذب مفيش يا محمد .
أردف بعبث لا واضح أوي أنه مفيش !
تأفف بضجر قائلا محمد ! نقطني بسكاتك ..
نهض من مكانه قائلا قبل أن يدلف للداخل مجددا براحتك يا صاحبي .
أخذ يهز قدمه بعصبية شديدة وانتصب في وقفته فجأة بينما كان يحلل بعض الأمور بعقله فصعد للبناية التي يقطن بها ومن ثم دلف شقته وأخذ يبحث عنها بعينيه فوجدها تجلس على الأريكة بشرود وحزن مسطر على وجهها جلس إلى جوارها دون أن ينبت بكلمة بينما لم تعيره أي إهتمام فما بداخلها يكفي.
فاقت على صوته قائلا بهدوء سامعك .
تطلعت له بتعجب وهتفت مش فاهمة !
زفر بضيق قائلا سامعك أحكي قولي اللي عندك بخصوص موضوع إتهامك اللي كان من شوية .
أردفت بسخرية إيه هتسمعني دلوقتي ! مش خلاص حكمت من شوية ! جاي تقول إيه تاني لسة في إتهام عاوز تضيفه
تنهد بضيق قائلا استغفر الله العظيم يا بنت الناس ما تهمدي كدة و خلينا نتكلم بهدوء.
وضعت يدها في خصرها و اعتلت الأريكة قائلة بغيظ شوف مين اللي بيتكلم ! أهدى أنت يا شبح وقول يا مسا .
رفع حاجبه بذهول قائلا نعم ! بتقولي إيه ! ثم صاح ببعض الحدة أنت هتجننيني يا بت ! مش كنتي بتولولي من شوية و قلباها دراما !
أردفت بضيق ملكش دعوة أهو كيفي كدة وقوم يلا من هنا عاوزة أقعد لوحدي .
هدر پعنف بت أنت أخرسي و اتعدلي بدل ما أعدلك بلاش وقفة الرقصات دي !
أتسعت عيناها پصدمة قائلة بغيرة رقصات ! و شوفتهم فين دول الرقصات ها عاملي فيها محترم وأنت بتلف على الكابريهات و.....إممممممم
لم تكمل حديثها حيث جذبها نحوه فجأة قائلا بغيظ بس أهمدي الله يخربيتك عاوزة تلبسيلي مصېبة
توردت وجنتيها من قربه الزائد و تواجدها بالقرب منه هكذا يزيد من دقات قلبها حتى كادت تجزم أنه يسمع خفقانه.
انسحبت أنفاسها وشعرت بالتخدر هكذا حالها كلما اقترب منها .
تطلع لعينيها و لوهلة شرد بهما هاتان البندقيتان الواسعتان اللتان تحيطهم رموش كثيفة طويلة شعر بقشعريرة انتابته ليبتعد عنها
قائلا بصوت جاهد أن يخرج طبيعي يا ريت تهدي و تقوليلي دلوقتي اللي حصل أنا مش هحكم من غير ما أسمع للطرفين .
مصمصت شفتيها بتهكم قائلة شوف سبحان الله يا جدع ! إيه ضميرك نقح عليك فجأة
أردف بغيظ وهو يكور قبضته ما تخلنيش أتغابى عليكي ويا ستي محقوقلك كنت متعصب ولما هديت عرفت غلطي و دلوقتي يلا اتكلمي قولي كل حاجة من غير ما تخبي .
أردفت بحزن هي كدابة و الصور دي بتاعتها وأنا ما أعرفش عنها أي حاجة صدقني انا مش زي ما قالت ولا زي ما هما بيقولوا حرام عليكم والله تعبت منكم أنا بني آدم بحس زيكم و بتوجع زيكم وبموت ألف مرة من كلامكم سيبوني في حالي أنا أتعذبت كتير حتى الحاجة الوحيدة اللي حبيت........
بترت كلماتها و نظرت له بحب تكنه له منذ نعومة أظافرها ودت لو تخبره أنه الشئ الوحيد الذي أحبته والذي بعيد عنها كل البعد وصعب المنال ودت لو تحتضنه و تبكي و تشكو له
كل ما يجول بخاطرها و بالفعل فقد تغلبت العاطفة على العقل إذ بلحظة تهور منها احتضنته بقوة بكل معاني العشق الذي يوجد له بداخلها و اڼفجرت في نوبة بكاء مرير ..........
الفصل الثاني عشر
عادت من العمل برفقة شادي الذي أتى و اصطحبها معه ولكنها لاحظت الأجواء على غير العادة فهتفت بتعجب واد يا شادي هو في إيه الحركة مش طبيعية في البيت النهاردة!
هتف بصرامة مصطنعة وهو يمسكها من ملابسها كالأرنب واد ! بلعب معاكي أنا ! اسمها أبيه أي نيلة على عينك يا بت أنا أكبر منك .
أردفت بتذمر وهي تحاول الفكاك منه يا عم مش لما تحترمني أنت الأول بدل ما أنت عمال تمطوح فيا كدة .
تركها بغيظ قائلا أديني سيبتك يارب بس تلمي لسانك اللي زي المبرد دة .
أردفت بتساؤل وهي تتطلع للعمال الذين يعملون بهمة ونشاط بس مقولتليش ياض في إيه عندكم ولا دي أسرار عليا !
هز رأسه بيأس قائلا اه منك اه لا يا ستي مش أسرار ولا حاجة كل الحكاية أن ابن عمك عاصم راجع هو بنته النهاردة .
قطبت جبينها بتعجب قائلة مش اسمه مراد ولا متهيألي ! و بنت مين هو أتجوز
ضربها على رأسها برفق قائلا لا يا أم الغباء دة أخوه وهو مسافر لندن وجاي النهاردة .
أومأت بتفهم قائلة مش تقول كدة يا عم بدل ما الواحد تايه كدة ! بس قولي في حد تاني ما أعرفهوش ولا خلاص على كدة أتعشت
ضړب كتفها بمزاح قائلا بتهكم لا يا شبح مفيش حد تاني أمشي يا بت مش ناقصة جنان .
ضيقت عينيها بوعيد وعلى حين غرة دفعته بقوة و ركضت للداخل قائلة اللي يعرف أبويا يجي يقوله .
انتصب في وقفته بعد أن أختل توازنه ضاربا يد بأخرى قائلا عليه العوض ومنه العوض ماشي يا مچنونة .
ولجت للداخل فوجدتهم جميعهم بالأسفل حتى والدها فابتسمت له بحنو و ردت عليهم التحية ثم توجهت لوالدها و قبلت يده قائلة بمزاح شطور يا بابا هبقى أجبلك شكولاتة علشان سمعت الكلام . أخدت الدوا ولا لسة
ضربها
ربتت على كتفه بإرتياح قائلة ربنا يكمل شفاك على خير يا بابا .
تدخل عمها قائلا بابتسامة سيدي يا سيدي كل الحب دة واخده لوحدك يا مجدي.
وجهت أنظارها نحوه قائلة بمرح حاضر يا عمي هجبلك شيكولاتة.
ضحك بصخب قائلا بمزاح لا أنا عاوز حبة من الحنان دة .
أردفت بضحك ماشي بس ميكونش لميس موجودة علشان ناخد راحتنا .
قطبت جبينها بضيق مصطنع قائلة إيه يا ست رورو عاوزة تاخدي جوزي مني
رفعت كتفيها قائلة ببراءة واهية مش عمي ! يعني ما أدلعش الراجل !
ضحكت بخفوت قائلة وماله يا رورو دلعيه بس مش أوي ...
أردفت بتذكر ألا صحيح يا مرات عمي أنتوا ليكم ابن عايش برة و متقوليش .
ابتسمت بود قائلة مجاتش مناسبة يا حبيبتي الحمد لله ربنا هداه وهيرجع بعد 3 سنين غربة .
شهقت پصدمة قائلة 3 سنين ! يلا ربنا يرجعه بالسلامة بس قوليلي هو فريزر بردو ولا لا
هزت رأسها بعدم فهم فأسرعت الأخرى تسب نفسها بداخلها على تسرعها و أردفت بابتسامة قصدي يعني هو طويل ولا قصير بقلم زكية محمد
أردفت بهدوء لا هو طويل زي مراد .
تمتمت بداخلها ربنا يستر و ميكونش فريزر زي أخوه . ثم تابعت بصوت مسموع شادي قالي أنه معاه بنت
هزت رأسها بحزن قائلة اه عندها ست سنين مامتها ماټت بعد ولادتها بسنتين في حاډثة .
قطبت جبينها بأسى قائلة يا حبيبتي ! ربنا يرحمها شوقتيني أشوفها أوي هما هيجوا إمتى
يعني ساعتين تلاتة كدة .
رفعت بصرها بمكر قائلة إزيك يا جدي إزيك يا جدتي عاملة إيه يا مرات أبويا ما بتردوش ليه ! سنانكم ۏجعاكم ! طيب أنا طالعة فوق .
قالت ذلك ثم توجهت للأعلى بينما أردفت ناريمان بكره يا رب ما تلحقي تنزلي و ټموتي ونرتاح منك .
______________________________________
الجمته الصدمة عندما وجدها تتشبث به كالغريق وعلى الفور ازدادت ضربات قلبه پعنف و ازدرد ريقه بصعوبة ولا يعلم ما عليه فعله إذ ظل كالصنم المنحوت لا حركة له.
أخذت تنتحب بمرار لعلها تفرغ بعضا من الثقل الذي تحمله بكت كما لم تبكي من قبل تركها هو تفرغ شحنة حزنها لعلها ترتاح بعد ذلك بينما ظلت ذراعيه معلقة بالهواء لا يعرف أيحاوطها و يبعث لها الأمان أم يظل هكذا حتى تبتعد هي !
بدأت وتيرة أنفاسه تزداد و شعر بنقص الهواء بالمكان ربما نقلت له عدوتها أو هو على مشارفها .
ما إن أدركت فعلتها و وضعها شعرت و كأنها تذوب كالزبد من فرط الخجل لاحظ هو تيبسها فأسرعت تجلس بعيدا عنه و أحنت رأسها للأسفل كي تتحاشى النظر إليه و بدأت تضغط على أصابعها حتى كادت أن تدميها .
خرج صوتها بتلعثم تبرر فعلتها قائلة أنا أنا مممم ما أقصدش أنا مش عارفة عملت كدة إزاي !
هز رأسه بهدوء قائلا كي يرفع عنها الحرج مفيش مشكلة يلا أتكلمي و قولي اللي حصل .
رفعت عينيها الدامية نحوه قائلة پقهر و هتصدق
أومأ بتأكيد قائلا أيوة هصدق ..
أخذت نفسا عميقا ثم بدأت تقص عليه كل شئ من بداية مجيئها لطلب المساعدة منها حتى تلك اللحظة وسط تعبيراته التي كانت ما بين الذهول والصدمة والتعجب و الغيظ والڠضب تجمعت بداخله وما إن انتهت أردفت بدموع حبيسة والله العظيم هو دة اللي حصل أنا معرفهمش روحت معاها من باب الإنسانية ولو أعرف إن كل دة هيحصل كنت رفضت بضړب نفسي مية جزمة إني ساعدتها .
طالعها بفيه يصل للأرض وهتف بعدم تصديق يعني أنت استحملتي ضړب أبوكي و كلامنا اللي زي السم علشان بس ما تفضحيهاش
أومأت بضعف قائلة أيوة استحملت كل دة علشان الحديث بيقول عن مسلمة بن مخلد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن فك عن مكروب كربة فك الله عز وجل عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
بس هي مسبتش حاجة عدلة قلبت الطربيزة عليا و دلوقتي يا إسلام يا ريت متقولش لحد أنا بس so قولتلك علشان مش قادرة استحمل نظرات الإتهام دي منك واسكت .
أردف بانفعال نعم ! مقولش لحد ! أنت هبلة إزاي مقولش لحد و سيرتك اللي بقت على كل لسان في العمارة وعلاقتك بأبوكي و أخوكي اللي تقريبا باظت بقلم زكية محمد
أردفت بحزن الناس هتنسى أما بابا مش أول مرة علاقتنا تبوظ بالشكل دة أنا أكتر حاجة ۏجعاني أنه موثقش فيا في بنته اللي عايشة تحت عينه .
أردف بنفي بس أنا هقول للكل ومش هسكت .
قال ذلك ثم خرج مسرعا بينما جلست و وضعت يديها على وجهها قائلة برجاء ربنا يستر و تعدي على خير سامحني يا رب ڠصب عني .
_____________________________________
نزل لشقة أسماء وطرق الباب ففتحت والدتها الباب وهتفت بضيق يا أهلا إيه جاي تكمل على البت مكفاكش اللي عملته مراتك
هتف بهدوء مصطنع أنا جاي أعتذر يا خالتي لأسماء يا ريت تناديها.
أردفت بضيق و متجيش ليه هي الهانم ولا على رجلها نقش الحنة !
زفر بضيق قائلا بضجر بعدين هجبها تعتزر .
مصمصت شفتيها بتهكم قائلة لما نشوف ! إتفضل يا إسلام على ما أناديها .
دلف للداخل وهو يحمحم بصوت عال قائلا يا ساتر .
بعد دقائق جلست قبالته قائلة بضيق خير يا أستاذ إسلام !
حمحم قائلا ما تعملينا كوبايتين شاي يا خالتي وحشني الشاي بتاعك .
ابتسمت بانشراح قائلة من عنيا يا إسلام ..
تابعها بعينيه حتى اختفت فنظر لأسماء قائلا بغيظ بقى مراتي هي اللي صورتك وهي اللي ودتك هناك
زاغت عيناها بتوتر قائلة أيوة .
أردف بوعيد اممممم طيب حيث كدة بقى إيه رأيك يا حلوة الصور دي هوديها لأبوكي تحت دلوقتي ..
اتسعت عيناها پذعر قائلة لا لا أبويا لا الله يخليك بلاش .
أردف بمكر ليه دة علشان يجبلك حقك !
هزت رأسها پعنف قائلة بتلعثم أنا أنا مسمحاها خلاص.
ضيق عينيه بغل قائلا مش عيب عليكي يا أسماء تكدبي أنا هنزل لأبوكي و هقوله إنك كنتي مصاحبة الواد دة اللي في الصور و شوفي بقى الحج هيعمل إيه
ارتجفت أوصالها و أردفت بړعب وهي تهم بتقبيل يده قائلة أبوس إيدك بلاش أبويا يعرف دة هيموتني و هيرجعني الصعيد ومش هيخليني أكمل علامي .
أبعد يده سريعا قائلا بغيظ ومش حرام عليكي تتهمي غيرك في ذنب أنت عملتيه إيه يا شيخة دة إبليس يتعلم منك ! عملتي كدة ليه دة جزاتها أنها ساعدتك .
جزت على أسنانها پغضب فلم تتوقع أبدا أن تخبره لطالما هي كاتمة الأسرار ولا تخبرها لأحد مهما كلفها الأمر إلا أنها أخبرته تلك المرة فأردفت بغل هي كدابة على فكرة بتحاول تبرأ نفسها قدامك.
زم شفتيه باستنكار قائلا برده هتقولي كدابة ! شوفي يا بنت الناس أنا هعمل اعتبار لأبوكي الراجل الكبرة دة ومش هتكلم بس قصاد إنك تمسحي الكلام اللي نشرتيه من عقول النسوان بأستيكة فاهمة يا شاطرة اتقي شړي أحسنلك و اه الصور هتفضل معايا لحد ما تنفذي .
ثم نهض
قائلا باذدراء سلام يا ...يا حلوة .
انصرف مسرعا وظلت كما هي شاحبة الوجه و حديثه يتردد في أذنيها بينما أتت والدتها وهي تحمل الشاي قائلة بتعجب أومال الجدع راح فين
لم تجبها بل ظلت شاردة في ملكوتها فتابعت والدتها بحدة طفيفة بت يا أسماء أنت يا بت !
انتفضت في مكانها قائلة خير يا أما
فين إسلام
أردفت بتلعثم اااا معرفش قصدي مشي معاه مشوار مستعجل أنا داخلة أكمل مذاكرة .
تركتها وانصرفت للداخل و بداخلها خوف من القادم .
______________________________________
صعد لشقة عمه وجلس معه منفردا قائلا بمزاح إيه يا عمي مش ناوي تنورنا في الشقة و تتعشى عشوة حلوة كدة من بنتك !
عبس قليلا قائلا لما أفضى من شغل الوكالة.
تنهد بعمق من عمقه العنيد الذي تشبهه ابنته في الكثير من الصفات و أردف بهدوء لا أنت بكرة إن شاءالله هتاجي تتعشى معانا أنت و العيلة كلها ودة آخر كلام يا عمي هزعل بجد و مريم هتزعل أكتر .
أردف بغيظ بالله عليك ما تجيب سيرتها دة إحنا اتفضحنا من تحت راسها .
أردف بحذر عمي مريم ما عملتش حاجة كل دة كدب .
هتف بانفعال واللي شوفناه كدب ! دة أنت حتى كنت معانا يا راجل !
زفر بتعب ثم أخذ يقص عليه ما حدث ولم تكن صډمته أقل منه فأردف پغضب عارم عندما انتهى إسلام من سرد الحقيقة عليه اه يا بنت ال.......
ثم نهض متابعا بغل طيب وديني لأوريها بت ال.....دي .
مسكه إسلام مانعا إياه من الخروج قائلا
أردف بانفعال وڠضب من نفسه والكلام اللي سمعته عن بنتي هنصلح دة إزاي هنروح نقول لكل واحد وواحدة دة كدب من غير مبرر
هز رأسه بنفي قائلا بمكر أطمن يا عمي أوعدك زي ما قالت عنها الكلام الۏحش دة هخليها تصلح كل حاجة.
أردف بحنق والأستاذة اللي فوق ساكتة ليه ما نطقتش و برأت نفسها ليه ولا غاوية تعب والسلام !
ثم تابع بندم شديد دة أنا ضړبتها لأول مرة في حياتي أرفع إيدي عليها .
مط شفتيه بضيق قائلا بنتك ضحت بنفسها علشان واحدة ما تستاهلش وإن كان على مريم بكرة تيجي بعلبة بسبوسة حلوة كدة و تصالحها بيها يلا هسيبك أنا بقى تصبحوا على خير .
بعد وقت دلف وهو يحمل الصغير الذي يغفو بسلام على كتفه أسرعت مريم نحوه لتمسك الصغير و تضعه بالفراش قائلة يا حبيبي أنت نمت !
حملته برفق و رفعت أنظارها نحو الآخر قائلة بهدوء خجل غير هدومك علشان تتعشى هروح أنيم ميدو و أحضر الأكل علطول .
أومأ لها بابتسامة خفيفة بينما دلفت هي لتضع الصغير برفق على الفراش و قبلته في وجنته المكتنزة بحنان ثم دثرته جيدا لتخرج بعدها و ترص الطعام على الطاولة ريثما ينتهي هو.
جلست تنتظره فخرج مرتديا ملابس بيتية مريحة ومن ثم جلس ليتناول طعامه .
نظرت له بحذر قائلة عملت إيه
ابتسم بهدوء قائلا متقلقيش عملت كل خير ثق فيا .
ابتسمت له بامتنان فظهرت غمازتها التي يلاحظها لأول مرة قائلة بشكر شكرا على اللي عملته معايا و شكرا إنك صدقتني.
قطب جبينه قائلا بمرح بتشكريني على إيه يا هبلة أنت ناسية إني جوزك وإن دة واجبي ناحيتك
قرع قلبها كالطبول بين ضلوعها و اصطبغت وجنتيها باللون القرمزي وكم دغدغت الكلمة مشاعرها برقة اقشعر بدنها على إثرها فهزت رأسها بخفوت ونظرت للطعام تلهي ذاتها كي تهرب منه بينما أخذ هو يطالعها بمشاعر جدت عليه لم تكن أبدا في الحسبان فهو بين عقل ينهره وقلب يخبره بأن يقترب ولم لا طالما هي زوجته ولكنه لا يزال حبيس ذكريات مؤلمة له و بعيدا عن هذا يشعر بأنه يقترف خطأ جسيما كلما تذكر أنها كانت يوما زوجة أخيه . تنحنح بخشونة قائلا بكرة إن شاءالله هيكون في عزومة عندنا بابا وعمي ومحمود وكله .
هزت رأسها قائلة برقة طيب كويس قولتلي من دلوقتي علشان أعمل حسابي بس في حجات ناقصة كدة .
اكتب اللي ناقص في ورقة وأنا هجيبه.
إلتزم كلا منهم الصمت حتى أنهوا طعامهم وبعد أن لملمت الأطباق و غسلتها أردفت بتوتر تحب تشرب حاجة
عبث في خصلات شعره قائلا اه يا ريت كوباية نسكافيه .
أومأت له و ولجت للداخل بينما مسك ياقة الفانلة الصيفية التي يرتديها و أخذ يحركها بعشوائية لينبعث الهواء له قائلا و بعدين معاك بقى هو النفس بيتشفط من المكان كدة ليه شكلك مش هتجبيها البر معايا .
أدار التلفاز و أخذ يقلب في
القنوات حتى استقر على أحد الأفلام الأجنبية الشهيرة فأخذ يتابعه بتركيز شديد على الرغم من أنه شاهده العديد من المرات .
أتت وهي تحمل كوبين و وضعتهم على الطاولة الصغيرة وما إن رأت الفيلم هتفت بصوت حماسي الله ! مملكة الخواتم خليه يا إسلام بالله عليك أنا بحبه أوي.
أردف بضحك أهو قدامك مش هقلب تعالي نتفرج عليه سوا .
أومأت بابتسامة اخترقت صدره كالړصاصة ولكنها أحدثت نغما هادئا محببا بداخله . جلست إلى جواره قائلة دة الجزء الأول followship of the ring حلو جدا كدة نسمع على رواقة ..
ظلا يشاهدا الفيلم بانسجام شديد و بمرور الوقت شعر بثقل على كتفه فوجه مقلتيه ناحيتها وجدها تغفو على ذراعه بسلام وكادت رأسها أن تسقط لولا يده التي حالت دون ذلك فمال بظهره على الأريكة و أراح رأسها على صدره و سرعان ما سمع دقات قلبه السريعة مجددا.
رفع يده التي كانت ترتجف قليلا و أزاح خصلات شعرها التي تحجب عنه رؤية وجهها و أخذ يسير بأصابعه على بشرتها الناعمة يتلمس ملامحها ببطئ وجدها تجعد أنفها بضيق أثر فعلته فابتسم بعبث و كرر الفعلة فهتفت بنعاس بس يا ميدو عاوزة أنام.
كتم ضحكته بصعوبة و كرر الفعلة فصډمته حينما أردفت بنعاس وهي مغمضة العينين حينما رفعت رأسها قليلا ثم جذبت رأسه ناحيتها وقبلته في وجنته بعمق قائلة أديني بوستك أهو يلا بقى سيبني عاوزة أنام .
قالت ذلك ثم عادت أدراجها لتتوسد صدره مجددا تنام بعمق وهي تشعر بالدفئ يغلفها فأحتضنته أكثر لتهمهم بسعادة وكأنها تطير فوق السحب ولا تعي لذلك الذي كاد أن يصل ثغره للأرض بعد فعلتها لو كان عداءا بمارثون يركض فيه لما كانت حالته كهذه أخذ صدره يعلو و يهبط پعنف و حبوب العرق تجمعت حبيبات العرق فوق جبينه فهتف بتوتر أنا قولت من الأول أنها مش هتجيبها البر .
قال ذلك ثم نهض بحذر من جوارها كالملسوع و ازدرد ريقه بتوتر وكاد أن يدلف لغرفته ليهرب من تلك المشاعر اللعېنة التي تطارده في الآونة الأخيرة لا يريد أن يعترف بها ولكنها ترغمه في كل مرة على الاعتراف وكأنها تخبره لا مفر من الهروب نظر لها وحدها تنام بعدم راحة فتنهد بصعوبة قائلا بتبرير زائف يووه أنا هشيلها و أنيمها مكانها وخلاص .
سحب نفسا طويلا لعلومه نقص الأكسجين قرابتها حملها برفق وتوجه لها ناحية غرفتها ومن ثم مددها برفق و وجد نفسه يقبلها بوجنتها بخفوت وفعل المثل مع الصغير ودثرهما جيدا ومن ثم خرج من الغرفة وهتف بابتسامة حالمة شكلك بتتكلم صح يا محمد لازم أتغلب على كل حاجة و ابدأ معاها من جديد . بقلم زكية محمد
_____________________________________
قبل ذلك بساعات قليلة كانت العائلة تجلس مع الابن الغائب والذي أشتاق إليه الجميع وكانت الطفلة تجلس على فخذي رحيق التي اندمجتا معا سريعا و أحبت رحيق الفتاة كثيرا ولكن ما أثار دهشة عاصم هو معرفته أن لديه ابنة عم أخرى على قيد الحياة فقد ظنها أنها ماټت مع والدتها فهتف بتعجب بس إزاي دة لقتوها فين
هتف شادي بعملية كانت عند خالتها و بابا لقاها هناك .
هز رأسه بعدم اكتراث للتدخل في تفاصيل أكثر قائلا أها أوك الحمد لله أنها بخير و لقتوها .
عند رحيق كانت تود النهوض للقيام بأمر ضروري فهتفت بحنو للصغيرة جوجو حبيبتي روحي لتيتة يلا أنا هروح فوق ورايا شغل .
هزت الصغيرة رأسها برفض قائلة nono أروح معاكي يا رحيك .
ابتسمت بحنان قائلة بصي خليكي هنا وأنا هجبلك حجات حلوة كتير .
أردف شادي بضحك يا سلام يا ست رحيك سحرتي للبنت بسرعة كدة لدرجة أنها مش عاوزة تسيبك شوفت يا عاصم
هتف بابتسامة ودودة جوري تعالي هنا يا حبيبتي.
توجهت لوالدها بينما صعدت الأخرى للأعلى بخفة حتى لا يشعر بها أحد و ولجت غرفتها و أبدلت ملابسها بسرعة و بعد أن انتهت توجهت لغرفة شقيقتها و وقفت في جانب غير مرئي بحيث لا تراها عندما تخرج وما هي إلا ثوان حتى خرجت الأخرى ترتدي ملابس سهرة ڤاضحة و تسير ببطئ شديد تنظر يمينا و يسارا كاللص حتى نزلت فأسرعت الأخرى تسير خلفها بحذر حتى لا تشعر به من في المقدمة .
خرجت من الباب الخلفي من خلال المطبخ ومن ثم أسرعت في مشيها ناحية السور الذي وضعت عنده سلم حديدي حتى يتسنى لها الهروب دون أن يراها الحرس وعندها سيخبرون مراد و سيفشل مخططها حين إذ بعد أن صعدت قفزت من الجانب الآخر بحذر فهي معتادة على ذلك و نهضت تنفض هندامها قائلة بضجر أوف دي بقت حاجة تخنق بس كله يهون علشان بسومتي.
سارت للأمام لتقفز خلفها رحيق التي تألم قدمها قليلا فقالت بعبوس اه يا قردة عملتيها إزاي دي !
استقلت الأولى سيارة أجرة وفعلت الثانية المثل و أخبرت السائق بأن يتبعها وأن لا تغيب عن مرمى بصره.
استرجعت بذاكرتها قبيل ذلك بقليل حينما كانت تسير صدفة ولكنها وقفت پصدمة حينما سمعتها تتحدث مع شاب و قد تواعدا بأن يتقابلا بمنزل أحدهم فمنذ ذلك الحين ساورها القلق حيال الموضوع ولهذا هي تسير خلفها الآن و تراقبها .
بعد وقت توقفت السيارة أمام فيلا كبيرة فترجلت منها و دلفت للداخل بعد أن تأكد الحارس من هويتها فنزلت الأخرى لتفعل مثلها إلا أن الحارس منعها من الدلوف فرجعت تجر أذيال الخيبة ولكنها لم تستسلم حيث أخذت تنظر هنا وهناك إلى أن لمحت سيارة تقف بجوار السور فسارت بسرعة و أعتلت السيارة بصعوبة ومن
ما تروح اه يا رجلي يا عضمك يا رضا ! أما أقوم أشوف المتسهوكة دي راحت فين وهتعمل إيه
سارت للأمام لتسمع صوت موسيقى صاخبة فتوجهت نحو الصوت لتفاجئ من وجود مجموعة من الفتية يتراقصون على أنغام الموسيقى وكذلك الفتيات اللاتي يرتدين ملابس لا تقل فضاحة عن أختها.
شهقت پصدمة قائلة إيه قلة الأدب دي ! العيال دي ملهاش أهل يربوهم
استشاطت ڠضبا عندما وجدت شيري تجلس بجوار شاب فتوجهت نحوهما كالصاروخ و سحبتها من ذراعها بقوة لتقف قبالتها قائلة بحدة إيه اللي بعمليه دة
تطلع لها الموجودن بتعجب من تواجد تلك الغريبة بينهم بينما طالعتها شيري بذهول ولكنها هتفت پغضب وأنت مالك و بعدين إيه اللي جابك هنا أنت بتجسسي عليا
أردفت پغضب جيت إزاي بنفس الطريقة اللي جيتي بيها هنا أما بتجسس عليكي دي فأنا مليش دعوة بيكي نهائي بس لما الموضوع يخص بابا و سمعته يبقى لازم أتدخل قدامي على البيت من سكات .
دفعتها بقوة كادت أن تطرحها أرضا قائلة بحدة أنت ملكيش دعوة بيا أنت فاهمة أنا هخلي الحرس يرموكي برة .
تدخل أحدهم قائلا بعبث مين المزة دي يا شيري ما تعرفينا
بينما أخذ باسل يطالعها بإعجاب واضح قائلا بهدوء أهدي يا شيري أعصابك يا بيبي مين دي
أجابته وهي تطالع رحيق باذدراء دي اللي قولتلك عليها قبل كدة ..
هز رأسه بتذكر قائلا اه دي أختك
أردفت بانفعال متقولش أختي أنت هتعمل زيهم .
هز رأسه بنفي قائلا بروية أوكي أوكي مش أختك بس أهدي وأنا هتصرف .
ربعت يديها قائلة لما نشوف يا باسل !
تقدمت رودي منها قائلة بخفوت وهي تمعن النظر في رحيق هي دي اللي قولتي عليها
زفرت بضيق قائلة أيوة هي الهانم ماشية ورايا وعرفت مكاني انا خاېفة لمراد يجي و تبقى مصېبة .
حدجتها رودي پحقد فهي تبدو فاتنة على الرغم ما ترتديه من ملابس محتشمة فشعرت بغل تجاهها خشية أن تؤثر على مراد فأخذت تفكر في حل للإيقاع بها وما إن توصلت له مالا على أذن الأخرى لتخبرها بما يدور بمخيلتها و سرعان ما ازدادت ابتسامة الأخرى بخبث وهي تهز رأسها بموافقة.
أسرعت شيري تردف بود مزيف رحيق بليز ما تقوليش لحد أنا عملت كدة علشان محدش هيرضى يخليني أسهر هقعد شوية و همشي علطول روحي وأنا هحصلك.
هزت رأسها بنفي قائلة بإصرار لا رجلي على رجلك هنمشي دلوقتي مع بعض وبعدين إيه اللي أنت لابساه دة يا هانم مبين جسمك لو مش خاېفة من أبوكي وأخوكي خافي ربنا .
جزت على أسنانها بغيظ ولكنها أظهرت عكس ذلك قائلة بهدوء مغاير تعالي بس مټخافيش طيب إيه رأيك تستنيني و نمشي سوا منها أقعد شوية ومنها أقعد قدامك تحت عينك أهو .
أردفت باستسلام ماشي لما نشوف أخرتها إيه معاكي واه متتلزقيش في الواد الملزق دة .
هزت رأسها قائلة بابتسامة مصطنعة حاضر يلا أقعدي بقى دة أنا هجبلك عصير انما إيه صنف جديد مجربتهوش قبل كدة .
أتت رودي وهي تحمل أكواب و قدمتها لهن قائلة بابتسامة مزيفة اتفضلوا العصير.
تناولت منها الكوب لتتجرعه بنهم لشعورها بالعطش الشديد و بعد أن أفرغت الكوب هتفت بتعجب العصير دة بېحرق في الزور أوي !
أردفت شيري بخبث وهي تناولها كوبا آخر دة عصير كوكتيل جديد خدي اشربي تاني دة حلو أوي .
و بالفعل تناولت منها الكوب لترتشف منه بينما أخذتا تطالع كل منهما الأخرى وعلى وجههن ابتسامة انتصار لنجاح مخططهم.
على الجانب الآخر ما إن وصلت له الأخبار نهض يلملم أغراضه پغضب شديد و يتوعد لهن وغادر المكان بسرعة قصوى وانطلق بسيارته ونيران الڠضب تلاحقه .
الفصل الثالث عشر
نظرت للشراب بتردد ولكن ما إن رأت البقية يرتشفون منه طمأنها ومن ثم شربته على الفور لتعطي لها شيري كوبا آخر وشربته لشدة شعورها بالعطش من الجهد الذي بذلته وكأسان كانا كافيين لجعلها في حالة سكر تامة .
أخذت تضحك بهستيرية فهتفت بترنح شيري أنت واقفة مقلوب ليه
أجابتها بتشفي أبدا يا روحي خدي اشربي كمان.
التقطت منها الكوب قائلة بسكر العصير اللي بېحرق في الزور !
أنهت جملتها و تجرعته بأكمله ثم أخذت تضحك بصوتها العالي وقالت بتفكير شيري أنا عاوزة أرقص .
رفعت حاجبها بدهشة قائلة ترقصي ! وماله يلا تعالي أرقصي دي شكلها هتحلو أوي .
أخذت تتمايل على أنغام الموسيقى قائلة بدون وعي يلا يا بسمة هاتي الطرحة .
تعجب الجميع للفظها لذلك الاسم لأنه غير متواجد بينهم ولكنها كانت تقصد به بسمة ابنة السيدة سميحة حيث كانت تفعل ذلك معها حينما تكونان بمفردهما .
ابتسمت رودي بخبث و ناولتها الوشاح الخاص بها والذي يلتف حول جيدها قائلة أدي ال scarf اللي أنت عاوزاه .
أردفت رحيق وهي تنظر لشيري هاتي أغنية حسن شاكوش يا بسمة .
أومأت بمكر قائلة حاضر يا روح بسمة . بينما غمزت لأحدهم بأن يصور ما يحدث .
لفت الوشاح حول خصرها وأخذت تتمايل باحترافية و ضحكاتها تملأ المكان و نظرات الشباب تكاد تأكلها اجتمع من بالمكان حولها و أخذوا يصفقون و يطلقون صافرات الإعجاب بتلك الجميلة الغائبة عما تفعل .
توقفت السيارة الخاصة به ونزل منها و خلفه الحرس كانت النيران متجسمة بعينيه و دمائه غلت بعروقه حتى كادت أن ټنفجر.
دلف للداخل لتتوقف قدماه عن الحركة لتلجمه الصدمة مما رأى لطالما كان جامدا لا يظهر ما يشعر به على وجهه إلا أنها نجحت في ذلك حيث اتسعت عيناه على آخرهما و كاد ثغره أن يصل للأرض من هول الصدمة.
بدأت أنفاسه تتثاقل والبركان الذي بداخله يثور معلنا عن انفجاره . تقدم منها بخطوات سريعة و جذبها پعنف من ذراعها قائلا بصوت عال صمت كل شيء على أثره جعلت جدرانه الجليدية تتآكلها تلك النيران التي تصاعدت وهو يراها بتلك الهيئة إيه اللي أنت بتهببيه دة
نظرت له بتذمر قائلة وهي تبعد يده عنها أنت مين اه اه عرفتك أنت مراد الفريزر البارد .
جز على أسنانه پعنف قائلا أخرسي خالص قدامي وفين الهانم التانية
هزت رأسها پخوف و ركضت من أمامه تنفذ ما طلبه بينما أخذ يهز التي تترنح أمامه قائلا وأنت حسابك بعدين .
شدت ذراعها الذي كان تحت قبضة يده قائلة بحنق يووه أنت مالك أنا عاوزة أرقص أنت بارد كدة ليه ثم ضحكت قائلة بتكرار وهي تصفق بيديها مراد البارد ....مراد الفريزر....يا فريزر يا فريزر..
جذبها خلفه وهو يكاد ېحطم أسنانه وأخذ يسير بسرعة بها ركضت هي خلفه لتلحق به قائلة بصړاخ سيبني يا بارد ..سيبني يا بسمة ليه جيبتي الفريزر دة عندكم مشيه مشيه ..
رفع حاجبه قائلا بتهكم واضح وكمان سکړانة !
تعثرت قدمها فسقطت قائلة بۏجع رجلي..رجلي يا فريزر استنى الله يخربيتك قطر ماشي !
عض على شفته بغيظ يود لو يفصل رأسها عن باقي جسدها فهتف بحدة أنت هتستهبلي! اخلصي قومي .
أردفت بدموع رجلي ۏجعاني يا فريزر !
زفر بضيق وما جعله يستشيط ڠضبا هو نعتها له بالفريزر جلس قبالتها وفك ذلك الوشاح الذي يتوسط خصرها و ألقاه پعنف وحملها على حين غرة فشهقت قائلة بضحك الله ! أنت هتمرجحني طيب براحة علشان بدوخ .
اصطكت أسنانه ببعضها محدثة صوتا من شدة غضبه و ضيقه من تلك المعتوهة التي تنجح في كل مرة أن تزيد من غليان دمائه.
سقطت رأسها على صدره فرفعت وجهها نحوه قائلة بسكر مراد! أنت بارد . ثم رفعت كفها ومشت بأطراف أصابعها تتلمس بها وجهه قائلة بضحك خاڤت دقنك بتشوك ! احلقها يا فريزر...
ولم تتحدث بعدها حيث سقطت يدها و ارتخى جسدها فنظر لها بانتباه وجدها سقطت في النوم .
وصل للسيارة فقام أحد الحرس بفتح الباب الخلفي ليضعها ببعض القوة بجوار شيري التي كانت مصډومة من فعلته أذلك الذي يرفض أن تقترب أي أنثى منه يحمل فتاة بين ذراعيه !
بعد وقت توقفت السيارة بداخل القصر فنزلت شيري تمشي بخطوات أشبه بالركض للداخل بينما لم يجد مفرا من أن يحملها مجددا و دلف بها للداخل .
كان عاصم ما
زال متيقظا برفقة والده و عمه وشادي وجده بالصالة الكبيرة وكانت الصغيرة قد غفت .
ما إن وضعت شيري قدمها على أول سلمة صړخ مراد باسمها قائلا شيرين أقفي عندك!
التف الجميع نحو مصدر الصوت فأصابتهم الصاعقة حينما وجدوه يحمل رحيق الغافية. نهض شادي قاطعا ذلك الصمت قائلا بذهول مراد إيه اللي بيحصل هنا دة فهمني
رفع حاجبه باستنكار قائلا أبدا بلم الفضايح اللي بيعملوها أخواتك.
نظر له بضيق مزمجرا پغضب احترم نفسك يا مراد وشوف نفسك بتقول إيه
قال ذلك ثم حمل رحيق عوضا عنه بحنق و دلف بها إلى إحدى الغرف القريبة و وضعها بها ولاحظ ثمة رائحة كريهة تنبعث منها