روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه منه سمير

لمحة نيوز

 


تاني وانا ورحمه ابويا ما هخليكي تعرفي تنطقي حرف واحد بعدها
كانت تضع يدها ع وجهها پخوف وترتجف فلم تكن تعي لما تقوله ولا كانت تعلم بانه سيتحول هكذا
فأخذت تبكي وهي تشعر بالغيره تعصف كيانها والڠضب والحزن منه في آن واحد
كان يريد ان 
وانتي فاهماني كويس ..... ف خلي بالك من كلامك ال بتقوليه لان انا ع تكه واحده ماشي ي حبييتي
نظرت اليه بذهول ليكرر عليها جملته مره اخري پحده فاهمه ي كاميليا
اومات له بنعم دون ان تجب ليتركها ويدلف هو داخل المرحاض 
مايان باحراج ااا طب انا هروح التواليت وجايه 
نور بضيق افندم جاي ورايا هنا كمان اي في حاجه لسه مقولتهاش اتفضل 
كريم جلس بجانبها بجديه انا مش جاي وراكي انا لاقتيك صدفه هنا 
نور برفعه حاجب صدفه!!! زي المرتين ال فاتوا كدا مظبوط 
كريم بضحك واضح انك مش مصدقاني... 
نور بتنهيده مش مهم... عن اذنك لاني اتاخرت 
مسكها يدها سريعا طب استني 
سحبت يدها سريعا وتحدثت پحده وهي تنهره انت ازاااااا
كريم ي بنتي اقعدي واهدي انتي الخناق دا عندك اسلوب حياه بتخانقي دبان وشك 
نور مش قاعده واسمع بقا مش عشان سكت ليك المره ال فاتت تجي تسوق فيها فاااهم.... بس انا كنت بتعامل معاك بنيه صافيه وبقلب طيب وانت اثبتلي انك مكننش تستحق دا ف معنديش استعداد اني اضيع اي دقيقه واحده معاك 
وياريت صدفك العجيبه دي لو اتكررت تاني انسى انك شوفتني في يوم او كنت تعرفني اصلا 
كريم خلصتي 
نور بغل لا لسه انا بحفظ في الكلام دا من اخر مره شوفتك فيها وبضرب نفسي مېت قلم اني سكتلك وقتها 
كريم كنتي هتعملي ايه يعني 
نور كنت هديك قلمين ع وشك دا انت تنح 
كريم بذهووول تنح 
نور واديك قلمين ع وشك عادي!!! 
اخد نفس عميق كي يتحكم في اعصابه لتحدث بنفاذ صبر نور انا كنت جاي عشان اقولك اسف ع الطريقه ال كلمتك فيها اخر مره 
مكنش المفروض
اكلمك كدا 
نور كتر خيرك والله عاصر ع نفسك فدان ليمون عشان تعتذر كمان 
كريم پحده ي بنتي مش عاصر زفت...... استغفر الله العظيم يارب قالها وهو يمسح ع وشه پغضب 
انا مضايق من الموقف ال حصل واني كلمتك كدا بس اتفاجئت لما شوفتك مع الواد دا وانتي كنتي قايلالي انك مع صحبتك 
خفق قلبها فجأه 
لياتي في ذهنها حديث مايان فجأه ليكونش بغير عليكي ي كوكي 
نور احيه.... 
كريم نعم 
نور بتلعثم وخجل ااا اا انا اسفه 
ضحك ضحكته الرجوليه الرنانه بقوه حتي نظر اليه جميع من في المكان 
نور بابتسامه بتضحك ع ايه 
كريم يلاهوووي نور بتعتذر ي جدعااان 
ضحكت عليه وتناست خجلها
كريم هاا خلاص صاف ي لبن 
نور بمرح خلاص ي عم المسامح كريم... حليب ي قشطه 
كريم بغمز وهو يضحك والنبي مافي قشطه غيرك 
احمرت وجنتيها بخجل من غزله لها بينما هو كان يتطلع إليها بتمعن حتى اتت له تلك الفكره فقال
.... 
ي انسه ي انسه 
مايان بتعجب افندم 
عربيه حضرتك البيضا ال برا مش كدا 
مايان اه في ايه 
انتي راكنه غلط ووقفتي الطريق وفي ناس عاوزين يمشوا وانا بدور عليكي بقالي شويه 
مايان خبطت ع جبهتا هي نزلت بسرعه عشان نور كانت بتستعجل فيها ومكنتش واخده بالها وقفت عربيتها فين 
وباقي العربيات جم وراها وصفوا غلط... 
مايان بتوتر صحيح دا القيامه زمانها قايمه برا الوقتي 
خرجت برا 
وسمعته بيقول خلاص ي استاذ الانسه جت 
انزل هاتفه پغضب وهو يلتفت اليه 
مايان پصدمه مراد!! 
مراد انتي!! 
مايان بتوتر
وهي ترجع خصلاتها خلف اذنها اا معلش انا اسفه ان انا وقفت الطريق كدا ثواني 
اغلق هاتفه واقترب منها بسرعه استنى... انتي مايان مش كدا 
مايان اها 
مراد مايان وليد الهاشم 
ياااه اتغيرتي اوي ي مايان.... باريس فعلا بتغير 
نظرت اليه پصدمه وخوف 
مراد بسخريه الدنيا صغيره اوي مش كدا ولا ايه 
مايان بتوتر وخوف اا اانا م مش فاهمه بتتكلم عن ايي وابعد لو سمحت عديني 
اغلق باب سيارتها پحده
طب تعاااالي وانا هعرفك انا بتكلم عن ايه 
مايان بصړاخ اجي معاك فين انت مجنووووون 
مراد پحده اركبي بالزوق بدل ما اطلع جناني عليكي واظن انتي عارفاني كويس لما بقلب 
مايان نظرت حوليها برهبه شديده ثم اليه امشي وانا هاجي وراك بعربيتي 
نظر اليها بسخريه لا 
مايان وانا مستحيل اجي معاك لوحدي في مكان انت بتحلم 
مراد ابتسم پحده وانا لو عايز اعمل حاجه هعملها مش لازم نكون في مكان لوحدنا.... 
واقدر اسجنك لو حبيت في اي وقت ودلوقتي 
مايان بدموع متقدرش تعمل حاجه هنا 
ال حصل كان في باريس وخلص خلاص 
مراد پحده لا اقدر ي حلوه وسنين عمري ال كانت هتروح هدر بسببك دي هناك هتتحاسبي عليها 
انتي جيتي لقدرك برجليكي ي مايان... 
مايان بحزن اتعاقبت بما فيه الكفايه.... اعتبر ان ربنا خد حقكك مني 
مراد بهدوء اطلعي ي مايان نتكلم ومټخافيش مش هأكلك 
تدخل السايس بينهم بعد شعوره بخطب ماااا 
هو في حاجه ي استاذ 
مراد پحده وانت مالك
اصل شايفك شادد مع الانسه شويه هو يعرفك ي انسه ولا جاي بيستظرف 
مراد ااانسه اااه طب اتكل ع الله من هنا 
يلاااااا 
فزعت من صوته وتدخلت سريعا لا لا مافيش حاجه ي عمو تسلم ر روح انت 
يلا ي مراد امشي 
جذبها من يدها واخذها معه ع سيارته والرهبه والخۏف يسيطران ع كياانها.... 
ارتدي ملابسه وكانت بنطال اسود من القطن وتي شيرت قطني اسود 
قام بتجفيف شعره واخذ قهوته ووقف يرتشف منها وهو يتطلع من الشرفه يراقب المكان بهدوء ولكنه داخله دوامه من الأفكار لا تنتهي... 
ترددت كثيرا في ان تخرج وتتحدث معه أم لااا ظنت بانه سيعاود الحديث معه كعادته ويحاول اصلاح الأمر ولكنه لم يفعل فمن المتضح بانها خطأت تلك المره حقا عندما تفوهت بهذه الكلمات... 
نظرت الي نفسها في مرآه المرحاض قبل ان تذهب اليه لتغسل وجهها بالماء البارد ثم تجففه وتهندم خصلاتها وملابسها ثم خرجت 
لتجده يتصفح حاسبه ومنهمك عليه يصب كل تركيزه عليه هكذا تظن هي 
بل انه يلاحظها جيدا ويحاول ان يشغل تفكيره بشيئ يليه عن غضبه منها ولو قليل 
كاميليا اضايقت من اهماله وراحت عنده انا عاوزه اتكلم معاك 
ليل لا رد 
كاميليا بنفاذ صبر وهي تزيح الحاسوب من امامه ع فكرا انا بتكلم معاك بطل برودك دااا المفروض انا ال ازعل مش انت ال تتقمص 
ليل اتقمص انتي واعيه للكلام ال قولتيه من شويه 
كاميليا ااا ااه او لل لا 
ليل پحده هاتي الاب توب ي كاميليا وروحي نامي 
كاميليا لا مش جايبه حاجه وبعد اذن وقت معاليك لو تفضلي خمس دقايق من وقتك ليا 
الشغل مش هيطير 
ليل جذبه منه قائلا بجديه الشغل دا هو ال شايلني عنك ع فكرا... 
كاميليا بخنق ع فكرا انت مكبر الموضوع اووووي وتلحقيك بالكلام دا انا معدتش بتحمله وفوق دا كله المفروض انا ال ازعل بس جيت عشان اتكلم معاك لان مكنش ينفع اقول كدا حتي لو انت
سكتت ولم تكمل جملتها لينظر اليها وجدها تمسح دموعها
عندما انتبهت انه ينظر لها كادت تذهب ولكنه القي بجهازه الالي جانبه وامسك بيدها ليتحدث بصوته الرجولي الرخيم حتي لو ايه
كاميليا بخنق شديد والدموع في عيونها تحاول السيطره عليهم لتتحدث بنبره مهزوزه للغايه حتي لو انت  
كاميليا پغضب انت ساڤل وقليل الأدب
ليل ماشي هعديها
وراح قعد مكانه تاني....
كاميليا كان هاين عليا تروح تشد شعره من بروده دا خدت نفس وهدت وفكرت انها تستعمل طرق جدتها
قربت منه بهدوء وتحدثت بصوت هادئ رقيق طب ممكن طلب
ليل حط ايده ع وشه بتعجب انتي سخنه ي حبييتي
كاميليا بعدم فهم لا ليه
ليل اصلك بتتحولي فجأه
كاميليا بابتسامه لا مش سخنه احم... بس يعني كنت عاوزه اتكلم معاك شويه. ...
ليل بتمعن انتي عملتي مصېبه ولا ايه
كاميليا بخنق انت هتتكلم زي الناس ولا اقوم
ليل قرر ان يسايرها ليري ماذا تريد اقعدي
كاميليا منا قاعده اهو
ليل هنا
واشار الي جواره
كاميليا بتوتر لا انا هنا كويسه
ليل خلاص... مافيش كلام اجليه لبعدين
كاميليا والله
ليل بجديه مصطنعه اه انا اصلا مش فاضي...
كاميليا ط طب خ خلاص هقعد 
قعدت جنبه بس بمسافه ويحركه فجائيه ليل جذبها لتقعد ع قدميه لتحمر وجنتيها خجلا لتتحدث بخجل وحده اي ال بتعمله دااا 
ليل قبل خدها برقه ثم نظر اليها بحب وهو يزيح خصلاتها للخلف قولي في
ايه 
كاميليا بتشتت وهي تشعر بخفقان في قلبها تحاول تجميع عباراتها ولكنها باتت بالفشل فلا تستطيع مقاومه تاثيره الخاص عليها 
.... كاميليا ا انا مش هعرف اتكلم كدا 
ليل بخبث كدا ازاي يعني 
كاميليا بتوتر ينفع اقعد مكاني 
ليل كاميليا انتي خاېفه مني 
نظرت للاسفل ولم تجب 
ليل بتنهيده استشعرت 
كاميليا اول واحد انك متخبيش عني اي حاجه ومتبقاش غامض معايا كدا فكر معايا بصوت عالي 
ومتجيش تتعصب عليا وخلاص 
والتاني

هو اني ارجع اشتغل 
ليل پحده نعم ي اختي تررررجعي فين 
كاميليا برجاء ارجع اشتغل ي ليل انا مبقتش اتحمل اقعد في البيت هنا وأفضل محپوسه بين أربع حيطان 
ببقي عاوزه اخرج واشم هوا 
ليل قام وقف پغضب طب شيلي الفكره دي من دماغك خالص لانها مش هتحصل ومافيش خروج من الفيلا اصلا ي كاميليا 
كاميليا شوف رجعت تزعق ازاي 
ليل پحده شوفي انتي الكلام ال بتقوليه عاوزاني اقف اسقفلك يعني 
شيلي حكايه الشغل دي من دماغك خالص لأنها مش هتحصل
كاميليا مش هتحصل ليه 
ليل لاني مش موافق وخلاص اقفلي السيره دي 
مين اصلا ال طلعها في دماغك 
كاميليا بضيق لا انا مش هطلع حاجه من دماغي وانت مالك كدا اي ال مخوفك من اني انزل اشتغل 
ليل يقطب حاجبيه مخوفني قصدك ايه
كاميليا بخنق شديد وحده انت خاېف لاخرج واعمل نفس ال انت بتعمله صح 
ليل بعمل ايه مش فاهم 
كاميليا لا انت فاهم بس بتستعبطني وخلاص 
ليل بنفاذ صبر اتكلمي عدل 
لان خلقي بدأ يضيق 
كاميليا بسخريه اااه خلقك بيضيق معايا انا ومع مايان بيوسع اوي مش كدا 
قصت له ما حدث واستماعها لمكالمه ميرفت مع مي وذكر اسم مايان المتكرر بينهم وقصه ارتباطها ب ليل 
.. لتضح له الرؤيه رويدا رويدا 
بطللل جنااااااان واقف بقااااااااا
اوقف سيارته بمنتصف الطريق تنزل من السياره پحده انت كدا مبسوط يعني هاااا ارررررتحت لما عرفتني
مراد بسخريه يااااه جداااا شوفتي الصدفه وقعتني فيكي تاني ازاي
مايان بصت بعيد ومردتش عليه
لقيته بيقرب عليه فصړخت فيه انت بتعمل ايه
مراد كانها اول مره يعني
مايان الدموع اتكونت في عيونها لما افتكرت ال حصل في باريس

دي كانت تمثيله وانت عارف
مراد پحده الحاجه الوحيده ال انا اعرفها انك بني آدمه ه واستغلاليه انا ازاي كنت مخدوع فيكي اوي كدا
مايان مسحت دموعها كفايه ي مراد لو سمحت
مراد قبض ع دراعها پغضب كفايه ايه.... دا انا هخلي ايامك كلها طين ع دماغك حياتك كلها هتكون سواد ي سلي اااه معلش ي مايان
بكت مايان پخوف 
مراد وفري دموعك دي لأن دموع التماسيح دي مستحيل تاثر فيا 
مايان پبكاء ورعشه م مراد اسمعني الأول.... 
مراد قاطعها بصړاخ اسمعك.... اسمعك لاييييه هاااا.... عمري ال هيضيع كله في الحبس في بلد غريبه ومستقبلي ال ضاع بسببك دا كان بسبب مين 
ازااااي قدرتي انك تخدعيني وشكلك.... ازاي اتغيرتي فجأه كدا طعنيتي في ظهري في اكتر وقت كنت مضغوط وتعبان فيه ردتيلي المعروف ال عملته معاكي بانك كنتي هتسلميني لواحد 
مايان والله ما كنت اعرف انه كدا هو ضحك عليا وقتها وهددني لو موافقتش ع ال هو عوزه ك كان هيسجني انا 
مكنتش اعرف ان الورق ال اخده مني كان ھيأذيك بالشكل دااا 
انا اااسفه ي مراد 
قالتها وشهاقتها تعلو من بين بكاؤها... 
مراد پغضب ااسفه ماتيجي اعمل فيكي نفس ال كنتي هتعمليه فيا وبعدها اقولك اسف واشوفك هتقبلي اسفي وقتها ولا لا 
بس للاسف انا مش بوشين زيك... 
مايان پخوف تقصد ايه 
مراد باحتقار من يومها وانتي نزلتي من نظري اووووي ومن حظك الحلو انك سبتي باريس وقتها وسافرتي لانك لو كنتي وقعتي في ايدي وقتها كنت هندمك ع اليوم ال شوفتيني فيه 
يااا.... قطه 
مايان بتوتر وخوف انت متعرفش ال حصلي وقتها كان لازم ارجع وو
قاطعها بسخريه وحده ميخصنيش اعرف ال حصلك او اسمع كذبك مره تانيه... 
بس برافو عليكي كنت اول واحده تغفلني وتضحك عليا والله برافو دا انا لما شوفتك معرفتكيش... 
كنت عامله حساب اني ارجع واشوفك ولا ايه 
مايان ارتبكت اوووي انا مضحكتش عليك وال غفلك صحبك مش انا
.. قصي روح وخد حقك منه وسيبوني في حالي بقا 
ابتسم پحده قصي جت جزاؤه خلاص... في
الدنيا وهياخده عنده ربنا في الاخره... لسه حقي منك انتي ما اخدتهوش... 
مايان انااا معنديش اي حاااجه ليك ممكن تأخذها هووو خد كل حاجه هو ضحك عليا وعليك 
والفلوس هو اخدها كلها 
انا ضحيه بالظبط زي زيك 
مراد بنظره ثاقبه وهو يقترب منها للغايه ع اساس انك غفلتيني في فلوس وبس... 
مايان بتوتر وخوف اغمضت عيونها بندم والدموع تنهمر ع وجنتيها انا عاوزه اروح.... لو سمحت 
نظر اليها مطولا ثم همس اليه بصوت رجولي بجديه هروحك وهمشي الوقتي بس اعرفي ان الڼار ال جوايا مش هتبرد الا لما حقي يرجعلي 
مايان بصتله پألم والدموع ع وشها قصدك لما ټنتقم مني مش كدا 
بصلها بسخريه وشاح بوجه بعيدا عنها مكنتش اعرف اني وجعت قلبك اوي كدااا 
مراد جذبها من خصلاتها بقوه متحدثا بڠصب متعطيش لنفسك قيمه مش موجوده واه ي حلوه هنتقم منك ع ال الشهور ال ضاعت مني في الحبس بسببك وع عمري ومستقبلي ال كنت راسمهم مع بني ادمه متساويش حاجه 
مايان بصړاخ والم اااابعد ايدددك سيب شعرررري 
مراد سابها بضيق من نفسه انه اول مره يمد ايده ع واحده ست او بنت في حياته كلها 
راح ناحيه العربيه ع اساس انها جايه وراه لاقاها لسه واثقه بټعيط 
صفع باب العربيه پعنف فانتفضت مايان وهي واقفه 
ومسحت دموعها بسرعه 
مراد ايه ناويه تباتي في الشارع اصلها مش غريبه عليكي 
مايان بصوت ضعيف انا مش هروح معاك امشي 
مراد ركبها العربيه ڠضب عنها.... كان حاسس ببراكين ڠضب وكلام كتير جواه بس متتكلمش لما لاقاها بټعيط 
وسامع صوت شهقاتها المكتوم... 
زفر پغضب وهو يقبض ع مقود السياره بقوه وينطلق بسرعه عاليه... 
اااه ااااه ي رااسي
تمسك راسها وهي تقطب حاجبيها تشعر بصداع قوي للغايه اغمضت عيونها وفتحتهم مره اخري لتفيق وعي تنظر حولها ثم صړخت فجاه بفزع وهي تتذكر ما حدث معها منذ عده ساعات.. 
... 
كان ينعم بشاور بارد 
سما بصړاخ وجايبني بيتك لايه عااااااااوز منييييي اييييييه تااااااني 
دفعها زياد ع السرير خلفها وتحدث بجديه عاوزك انتي.... وصوووتك دا يووووطي الناس عارفه ان عايش لوحدي هيطلعوا عليا سمعه مش حلوه 
سما پغضب والله لو ما خرجتني من 
جاء من خلفها وكمم فمهاااا 
وحملها الي الغرفه مره اخري والقاها ع السرير پعنف قسما بالله ايدك دي لو اترفعت عليا
تاني لاكسرهالك سامعه 
سما بصړاخ وبكاء حررررررام عليك خرررجني من هنااا انت عاااوز مني ايييي 
خرررجني من هنا وسيبني في حاااالي بقااا 
قبض ع فكيها بقوه لتتاوه بالم 
زياد پحده اسمعي انا مسمعش نفسك خالص طول ما انتي قاعده هنا 
والا هعمل حاجه مش هتعجبك خالص... اقصري باب الشړ معايا يا سما
تمام...
سما بكت بقوه انا عاوزه امشي ارجوك مشيني وانا مش هجيب سيرتكوا لحد والله
ضحك عليها بسخريه وقام
ليكمل ثيابه...
ثوان ووجدته امامها مره اخري...
زياد بجديه بصي عشان نبقي ع نور... احنا سيبناكي تخرجي بمزاجنا.... يعني احنا مش خاطفينك الوقتي...
وانا ماليش اي علاقه بهم... يعني وجودك هنا مش بامر منهم... وجودك هنا لمزاجي وبس
سما انتوا مين انتوا ماڤيا ولا حراميه ولا ايه بالظبط. اي كان ميهمش وانت مش هتفرق عنهم كتير في الأول وللاخر انت واحد مچرم وبلطجي وانا مش هعمل اي حاجه من ال في دماغك سامع والله ھموت مني لو فكرت انك تقرب مني بس
زياد توء توء واضح ان فكرتك عني زي الزفت
... عموما انا مش مچرم ولا بلطجي... انا بودي جارد بس ع حاجه أعلى واعمق شويه مش هتفهميها...
وانا مش عاوز منك ان تعملي اي حاجه بالعكس...
سما بثقل بالعكس ايه وضح كلامك...
زياد انا عاوز اتجوزك ي سما... بس عرفي
سما پصدمه 
سما من صډمتها متكلمتش زياد قرب عليها وقال بنبره كلها رزانه وجديه هتجوزك عرفي
سما مسحت دموعها وهي ع صډمتها وبصتله بذهول
زياد بسخريه ايه انتي اتخرستي
سما انت بتحلم انت لو اخر واحد مستحيل اتجوزه فااااهم انت مچرم وبلطجي عايز يتجوزني انا وكمان عرفي
هتفت به بصړاخ واڼهيار
قبض ع دراعها پغضب لمي لسانك
عشان مزعليكيش مني.... واسمعي انا اصلا مش بتاع جواز وكان اخري معاكي يومين وخلاص
سما زقته بعيد عنها بكل قوته فرجع خطوات بسيطه لورا وصړخت به بانفعال انت واحد حقېر وندل انا مشوفتش احقر منك في حياتي .....
انت مش راجل
.. اااه
صفعها بقوه ولم تكمل جملتها لينظر اليها بتشفي لسانك دا لو طول عليا تاني وربي لاوريكي الويل ي سما سااامعه...
وافقي انتي بس يا مزه وانا هوريكي ساعتها ان كنت راجل ولا لا وقتها انتي احكمي
بعدت ايده عن شعرها بقرف يبقي موتني الوقتي لأنك مش هطول شعره واحده مني انا مستحيل اتجوز واحد زيك ولو ع موتى...
زياد ببرود مش لازم نكون متجوزين يعني عشان اعرف المس منك شعره زي ما بتقولي
جذبها لصدره پعنف وهمس لها بس مادام دا اختيارك انا معنديش مشكله... انتي وفرتي عليا كتير....
ابتسم بخبث وقرر ان يتلاعب باعصابها قليلا... 
تحدث بجديه مصطعنه اه وبعدين 
كاميليا بخنق اي بعدين 
انت مش هتقول حاجه 
ليل قعد ع الكنبه باريحيه بصوت رجولي اعلق اقول ايه هي ملغطتش في حاجه 
كاميليا قربت منه پحده نعم انت بتقول ايه يعني ايه مغلطتش في حاجه 
ليل بخبث انا
مش فاهم الموضوع دا مضايقك في ايه... يعني انا ومايان او اي واحده غيرها... بصي ي حبييتي طالما الحياه بينا فيها مشاكل فعادي ان اعوض دا مع حد برا 
كاميليا قربت منه پخنقه وڠضب  
زفر بضيق كاميليا تعالي اقعدي 
كاميليا شبكت ايدها في بعض وقعدت قدامه افندم 
ليل ي كاميليا طالما انا مش لاقي الحاجه ال تريحني وتبسطني معاكي وانتي مأهمله من ناحيتي ومافيش اهتمام خالص ف متزعليش طبيعي جدا اني ادور عليه برا ولا ايه 
كاميليا بذهول انت بتتكلم بجد انت طبيعي يعني 
ليل انتي شايفاني بهزر 
كاميليا اتخنقت في العياط اوي يعني انا مش مكفياك 
انت شايف كدا 
عشان كدا بتروح مايان من ورايا 
ليل حس ان 
معقوله للدرجه دي بتغير عليه 
ولا في حاحه تانيه هو زود عليها شويه 
عندها حق اذا كان هو مش يستحمل يستحمل كلمه واحده بس عنها 
ليل بقلق كاميليا في ايه شيلي ايدك دي.... في حاجه وجعاكي 
اومات ب لا عدت مرات... 
ليل وقفي عياط عشان خاطري وبصيلي.... لو انتي مضايقه مني انا همشي... 
رفعت وشها بعبوس هتمشي تروح فين 
ليل بمشاكسه مش رايح لمايان مټخافيش 
كاميليا پحده تروح او متروحش انت حر دي حاجه تخصك انت 
ليل اووووف بدأنا 
كاميليا قامت كانت راحه الحمام تغسل وشها بس ليل وقفلها قدام الباب لسه زعلانه مني... 
كاميليا هزعل منك ليه 
انت مش شايف نفسك عملت ولا قولت حاجه تزعل ودا اكيد مش هيحصل لان ليل الهوارى مش بيشوف نفسه غلطان ابدا...مع حد 
همس اليه بصوته الرجولي الرخيم ليل الهوارى مش بيشوف نفسه غلطان مع حد ما عدا انتي يا كاميليا لانك مش حد... انتي مش اي حد 
ليل شاف نظرات التردد في عيونها انها مش مصدقاها 
ليل بتنهيده ع فكرا انا كنت بهزر معاكي... انا مشوفتش مايان من فتره كبيره... كمان معنديش فكره ع الكلام ال قولتيه اول مره كنت اسمعه منك 
كاميليا برفعه حاجب عايز تقنعني ان في حاجه بتسخبي عليك 
ليل مافيش حاجه بتسخبي عليا بس مش لازم كل حاحه انتي تعرفيها 
كاميليا حاجه زي ايه
ليل 
كاميليا زي علاقتك بمايان مثلا...! 
ليل باستعجاب علاقتي بمايان!! 
سمر يوووه ي داده روشتيني مالك في ايه 
انوار مافيش حاجه يا سمر 
سمر امممم مافيش حاجه ازاي بتخبي عليا 
انوار يساااتر هيكون في ايه يعني الواحد تعبان مش شغل الفيلا بس... 
سمر بشك شغل الفيلا... انتي من ساعه ما خرجتي تشتري الحاجه ال قولتي عليها دي وانتي مش ع بعضك ي داده لا شوفت الحاجه ولا شوفتك بعدها اصلا... 
كنتي فين 
انوار بتوتر هكون فين بس ي سمر كنت عند ميرفت هانم.... روحي روحي خلصي شغلك هتلاقيها بتنده علينا الوقتي 
سمر بلويه فم لا تنده ايه انا معتدتش قادره كفايه كدا انهارده انا هدخل انام... 
انوار طيب تصبحي ع خير 
سمر وانتي من اهله... 
سمر في سرها مسيرك ي داده تجي وتعرفيني حصل معاكي ايه... 
رامي روان والله مش قادر احنا بقينا بعد نصف الليل 
روان تبقي جدع لو سبتني وروحت نمت 
رامي ي بنتي ارحميني عاوز انام عشان الحق اصحي بدري بكرا.... 
ورايا شغل كتير 
روان بضيق مشوفتكش يعني حاططني في وسط شغلك دا كله 
رامي شغلي اي ال حطك في وسطه ي روان انتي كمان... اتمسي وقولي يمسا
وخشي نامي يلا 
تصبحي ع خير 
روان پحده وزعل تصدق انا ال

غلطانه.... ماشي ي رامي روح نام سلام 
اغلقت الهاتف دون سماع رده 
نفخ بغيظ شديد ومسح ع وجهه وذهب الي فراشه 
كان سينام ولكنه ارسل اليها رساله 
مترديش براحتك... لو ال ٥ ساعات ال بتكلمهم معاكي من ساعتها مش مكفينك فانا ساعات العمر كلها مش هتكفيني
ولا
تخليني اشبع منك... 
اسف ي ستي لو مسمعتش حكاويك ال مش تافهه خالص للمره ال الخامسه وعشرين... 
بس بجد تعبان مش قادر... 
وتاني مره متحطيش نفسك في وسط شغلي ي عبيطه.... مكانك هو في قلبي ي روان... ملكيش مكان غير فيه... 
تصبحي ع خير ي حبي 
روان قرات في الرساله وابتسمت بعشق ع حبيبها لتنعم بعد دقايق بنوم هادئ ومريح اخيرا 
مراد ايه انزل انزلك ولا اشيلك ادخلك جوااا 
مايان لا انا نازله اهو.. 
مراد... 
نظر اليها يظن هو ان نظرته عاديه ولكنها قټلتها من الداخل 
لتسمع صوت قلبها ينكسر من جملته 
مراد متقوليش اسمي تاني لاني مش عاوز اكرهه منك... 
نظرات صډمه وذهول ودموع منهمره ع وجهها لم تسطيع التحكم بهم 
فقد نجح في كسرها بنجاح 
مايان مكنتش حاسه بنفسها هي ازاي روحت ودخلت البيت اصلا 
دخلت اوضتها وفضلت قافله ع نفسها لحد الصبح... 
محمود يلا بينا ي كريم 
كريم طب استني خمسه 
محمود اي ي ابني رايح فين 
عمر بغمز سيبه يجدع.... 
سليم بس سهره جامده..... والمزز ال في المكان اجمد 
تشاركوا الأحاديث بينما كريم ذهب الي نور 
كريم اي انتي هتفضلي قاعده الوقت اتأخر 
نور انت لسه هنا بتعمل ايه 
كريم بتناحه براقبك 
الوقت اتأخر مينفعش تفضلي هنا ولا مستنيه حد 
نور پحده لا مش مستنيه حد واتفضل امشي انت 
كريم لا اله الا الله.... طب متطلعيش عفريتك علينا واسمعي سمعتي الرعد... 
نور بدهشه انت ازاي بتكلمني كدا 
كريم لا ي يشيخه دا انتي فتحتيلي وصله ردح ولا كاننا في الميدان 
نور انت ال بتقول كلام ينرفز ويعصب 
كريم پحده مع نفسه يعني قعدتك هنا ابعد نصف الليل دي ال حلوه ومتنرفزش دا انتي لو كنتي اختي انا كنت رزعتك قلمين... 
نور بتقول اي في سرك سمعني 
كريم بنفخ بقول مش معقول الرقه والجمال دا كله يطلع منه سرسجي صغير كدا
انتي لسانك أطول منك 
نور انا مش فاهمه انت بتمدح الوقتي ولا اي حاجه وحشه يعني.. 
كريم بضحك انتي طالعه ذكيه لمين 
نور بفخر لماما 
كريم يعني العيله كلهاا.... احم 
نور سكت ليه 
كريم ولا حاجه عليه العوض بقا 
صحبتك ال كانت معاكي فين 
نور بضيق وتنظر للهاتف مش عارفه وفونها مقفول... 
كريم طيب انا هدخل التواليت وهرجعلك تاني 
نور فهمت انه مش عاوز يسيبها لوحدها الوقتي بس من غير ما يحرجها 
الجرسون جه خد القهوه ال كانت قدام نور وخد الحساب ومشي كانوا هيقفلوا 
وكريم عينه ع نور من الناحيه التانيه 
محمود يسطا انت هتبات هنا ولا مستني لما الناس تجي وتطردنا خلاص هيقفلوا 
كريم بص ع الشباب ال قاعدين لاقي كتير منهم كتر في الشرب والتأنين بيشربوا سجاير 
عرضوا ع كريم بس هو رفض 
محمود جرب بس فايتك كتير 
كريم پحده انا عاوزه يفوتني دي اخر مره هسمع كلامك فيها ي محمود... 
دخل وراها الحمام وهي بتغسل وشها 
ليل فهميني قصدك ايه وبعد كدا مترميش كلام فارغ وتاخذي نفسك وتمشي بعدها 
كاميليا انت اي ال مدخلك ورايا بعدين لو هو كلام فارغ انت مضايق منه اوي كدا ليه 
وانا اقول ال انا عاوزاه زي ما انت بتقول وبتعمل ال انت عاوزه 
ليل پغضب انتي مش طبيعيه فيكي حاجه متغيره.. 
نشفت وشها وابتسمت بسخريه اه فعلا لما اعرف انك ع علاقه بواحده تانيه واتكلم واعترض ابقى مش طبيعيه وانا ال متغيره 
ليل انا قولتلك ان
قاطعته پحده مش عاوزه اسمع منك حاجه ومهما قولت فانا مش هصدقك واكذب ال شوفته وعرفته 
الكذب دا حاجه مش 
كاميليا لا ليااااااا.... طول ما انا ع ذمتك ومراتك وفي البيت دا يبقي ليا
وانت مش حر سااامع انت مبقتش حر
انت متحكم في حياتي وشغلي وبتخليني اعمل حاجات مش عاوزاها تحت مسمي بس اني مراتك
زي ما انا محترمه دا انت كمان تحترمني يا اما
ليل قرب
منها بنفاذ صبر وعصبيه ياااا اماااا ايه عايز اعرف هتعملي ايه
كاميليا يا اما تطلقني وتعمل ال انت عاوزه
انا مش هقبل ع نفسي انك تحطني في موقف زي دا ابدا مهما كان ال بينا ايه
مسحت دموعها سريعا
انا زمان وانا عارفه انك ليك علاقات كتير.... وحياتك مقضيها بالطول والعرض
كان عندي امل انه بعد الجواز انك هتتغير اكيد وتبطل تعمل ال بتعمله دا لان فيه واحده خلاص بقت ع اسمك
بس لا محصلش
ليل لو انت عاوز ترجعلها ارجعلها.... بس تطلقني الأول قبل أي حاجه
قبض ع ذراعها پعنف وقوه
سيره الطلاق انا قولتلك لو جت ع لسانك دا تاني انا هعمل ايه.... ورحمه ابويا ي كاميليا انا ممكن اكسر عضمك دا كله واخليكي راقده في المستسفي كدااا
انتي مصمممه ترجعيني معاكي لنقطه الصفر تااااااني ليييييه
هتف بها بصړاخ
لتنتفض بين يديه پخوف ولم تتفوه بكلمه واحده فقط دموعها كانت تتساقط
ليل انا لو عاوز اعمل اي حاجه هعملها متجوز او لا قدام الناس او لوحدي....
مش انتي ال هتجي تمنعيني
بالرغم من كدا من اول جوازنا ال انتي مكنتيش موافقه عليه انا لا قربت من اي واحده ولا حتي مجرد كلام
ومش عشان كلمتين سمعتيهم من واحده هدفها الاول والاخير اننا ننطلق تروحي جري تصدقي كلامها وتجي تقفي قدامي وتقوليلي عاوزه اطلق
كاميليا اا اززاي
وهي ال عاوزه
قاطعها ليل امي عاوزه حفيد عشان الورث بس عشان فلوس جدي متروحش برااا
وكان نفسها اني اتجوز مايان... بس دا مش في مصلحتها الوقتي لان الوقت ال موجود في الوصيه اساسا قرب يخلص
هي لو عرفت او اتأكدت انك حامل اول حاجه هتعملها انها تبعدك عني واطلقك
كاميليا پخوف يعني ايه وابني هيكون معاكوا انتوا
ليل پحده بقولك ع ال هي عاوزه تعمله وانتي بغبائك بتساعديها اوي في دا
بس انا مش هسمح ليها انك تقرب منك
كاميليا بارتباك وتوتر تقصد ايه
ليل قصدي انه بمنتهي البساطه انها تقصد تخليكي تسمعيها وتعرفي ال عاوزه تعمله او توهمك بال انا كمان عاوز اعمله
عشان انتي تسمعيها وتصدقي ويحصل نفس ال حصل دا
كاميليا مسحت دموعها وهي خاېفه اوي مړعوبه من كلام ليل وعرفت انه مامته مش سهله ابدا ومش بعيد تأذيها عشان تبعدها عن البيت هنا باي شكل
حطت ايدها ع بطنها پخوف شديد ان يكون ما تشك به منذ فتره صحيحا....
لتطمأن نفسها سريعا بانه من المستحيل ان يحدث وانها لا تريد ابدا هذا....
ليل انتي بتسرحي في ايه
كاميليا
ليل انتي كويسه
كاميليا انا عاوزه
انام... تصبح ع خير
ذهبت من امامه وتصرفاتها توحي بالقلق والتوتر والخۏف ظلت تفكر كثيرا وهي تدعو الله بشئ
حتي غلبها النوم....
اما ليل فلم يغفو بجانبها وتركها عده ساعات انهي اعماله ع الحاسوب الخاص به
ذهب عند فراشها نظر اليها مطولا وهو يشعر بان هناك حائط صلب يقف امامهم من جديد....
كلما حاول ازاحته وهدمه يجد الكثير من العوائق
ليل متحمل كل دا ولسه بتحمل عشان بحبك.... عارف
وحاسس بال انتي فيه.... بس عاوزك انتي كمان تحسي بيااا
كاميليا يعلم ربنا انا بتعايش مع ضغوط وحياه عامله ازاي بس عشان خاطرك
عشان خاطر نعيش حياه مستقره في الاخر ونكون بيت واسره بعيد عن هنا وعن كل دول
بس مستني الوقت المناسب.... وقتها اقدر احكيلك كل حاجه من غير لا قلق ولا خوف...
واقدر اطمن عليكي ومن ناحيتك... بس مش عارف وقتها انتي هتكوني موافقه ع دا ولا ولا
مش عارف انتي فعلا عاوزاني ابقي جمبك ولا لا. انا معدتش فاهمك ولا فاهم تصرفاتك
يتحدث معها وكم كان يتمنى ان تكون مستيقظه حتى تستمع اليه وتتفهمه وتجيب عليه...
قبل جبينها ثم تركها وذهب ع الكنبه التي بجوارها واستلقي عليها بتعب....
ليغفو في النوم العميق بعد دقائق فقط...يتبع
ونور تبكي وترتجف پخوف
محمود پصدمه ي نهاررر. اااسووود اي ال انت هببته دا
كريم بصله پحده وقلع جاكيته وقرب ع نور وحطها عليه انتي كويسه
اومات بنعم بارتعاش ورجفه....
محمود پغضب تستاهل بخت كان كسر دماغك... قوم غور معايا ع المستسفي
كريم پغضب ال دا مش رايح في حته ي محمود... احنا هنروح ع القسم ونعمل محضر
سليم ابتلع ريقه بتوتر ايه محضر
كريم پحده لما يترمي في السچن ويعفن ساعتها يتربي وميكررش عملته ال دي تاني
نور بضعف انا مش عاوزه اعمل محاضر... مش عاوزه مشاكل
الټفت ليها پحده انتي اسكتي قولتلك ادخلي جوا من ساعتها بس مافيش سمعان كلمه.... اي ال خرجك برا... اتفضلي قدامي
جذبها من يده خلفه
فتوقف امام سيارتها... المفتاح
نور بخنق شديد انا هستني مايان مش همشي
كريم بنهر انتي مبتفهميش شوفتي حصلك اي عشان ام عنااااادك
وراسك ال زي الحيط دي.... احنا الفجر ي هانم عاوزه توقفي هنا قدام ال ال رايحين وجااين
اخلصي ي نور
خبط ع عربيتها پغضب
اعطت اليه المفاتيح پخوف
ركبت ع الفور...
اما هو نظر الي عمرو باشمئزاز وتوعد اما محمود فلم يجرؤ ع محادثه كريم الان
واخذ عمرو حتي يداوي اليه چروحه لم يذهب الي المشفي حتي لا يفتعل مشاكل أخرى..
نور شكرا ي كريم..
كريم بصلها متكلمش
نور انت بتبصلي كدا ليه
كريم نور احنا هنروح مستشفى عشان يعملوا تقرير ونوديه القسم
ي يعني الحمدلله محصلش حاجه
كريم پحده هو اي ال محصلش حاجه الله أعلم لو مكنتش شوفته كان اي ال حصل
نور ع فكرا انا اقدر ادافع عن نفسي كويس يعني انت لو كنت وقفت شويه... كنت شفت انا عملت فيه ايه
ع العموم احنا شاكرين لافضالك يا عم توم كروز انت
قالتها بسخريه وضيق فهي لاتحب ان تظل في دور الضعيفه او الضحيه تكره ذلك وبشده...
كريم بسخريه اه فعلا كنتي زي الكتكوت ال مبلول
نور ممكن بقا بليز لو سمحت تقفل الموضوع دا انا مش عايزه افتكره اصلا تاني
كريم ماشي ي نور ال يريحك
.... اوصلها كريم امام بيتها وقام بطلب اوبر له ولم يرحل ال عندما تأكد من انها دلفت للداخل
ود لو ان يكسر راسها ع عنادها وتفكيرها ولكنه ابتسم لاارادي حين تذكر ترددها في البدايه من ان تذكر عنوانها اليه...
لكن أمامه اصراره الشديد وتفكيرها بان بعد موقفه تلك من المستحيل ان يفعل شيئ ېؤذيها وافقت
كريم بابتسامه وهو مازال واقفا امام منزلها معاكي حق

تخافي وتقلقي كدا... مافيش يوم شوفتيني فيه الا لو حصل مصېبه بعدها ي نور...
ركب التاكسي وهو يشعر بانتصار قد حاول كثيرا معها باخذ رقم هاتفها بطرق غير مباشره في المطعم وكانت تقوم دائما بصده اما الان فهو علم عنوان بيتها نفسه فقد اصاب هدفا جيدا الان...
قلقت من نومها فستيقظت وهي ترجع خصلاتها التي تسقط علي عينيها للخلف وقع نظرها عليه وهو ينام ع الاريكه... نظرت له بحزن تنهدت... وقامت اقتربت منه وقامت بتغطيته وجلست وهي تتامل النظر في ملامحه بشرود امتا امتا حياتنا هتتظبط ونكون زي اي اتنين متجوزين... ليل انا عارفه انك بتحبني بس بتحبني بطريقتك انت..... ورافض تسمعني او تسمع لاي حد تاني... لا بتقول ال جواك ولا بتسمع من حد ودا اكبر مخاۏفي... ال مخليه الحياه في يوم ممكن تكون مستحيله ما بينا 
ياريت كان فيك من هدوء الليل دا حاجه اسم مش ع مسمى خالص 
قالتها وهي تقطب حاجبيها بضيق... 
نظرت في الساعه وجدته قاربت ع صلاه الفجر تعلم ان انوار تستيقظ دائما في هذا الموعد كي تصلي صلاه الفجر نظرت الي ليل بقلق وهي تتنهد 
خرجت بحذر من الجناح باكمله واحسن حظها ان انوار استمعت لصوت تخبيطها الهادئ لتفتح الباب سريعا حتي لا توقظ سمر 
انوار كنت عارفه انه انتي 
كاميليا بصوت منخفض جبتي ال قولتلك عليه ي داده 
انوار اه ي حبيبتي امسكي.... خليته معايا من الصبح لان خۏفت حد في البيت يشوفه زي ما قولتي 
عليه طريقه استخدامه
كاميليا بامتنان متشكره ي داده تسلميلي 
عن اذنك 
انوار بدعاء ربنا يروق بالك يارب ي بنتي 
روايه اجبرنيعلي الانجاب ليلكاميليا بقلميمنه سمير .. 
تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بملل شديد تتراسل مع ذاك المحامي الذي لم يفيدها باي شيئ حتي الان... 
ولم تفلح بفعل اي شيئ معه 
فالوقت أمامها اصبح محتوم... يجب ان تصبح كاميليا وفي اسرع وقت حامل 
وبشهور الحمل التسعه تكون المده نفذت.... 
كيف لها ان تتخلي ع غرورها وكبريائها وتذهب اليها لتطلب منها هذا الطلب... 
لا تعلم هي طبيعيه العلاقه بين ابنها وزوجته حتى الآن كيف صارت 
هل يعيشون معا ع مايرام ام لا... ليس في صالحها ابدا ان يكون هناك اي توتر ببنهم.. 
فهي تريد الان الحفيد فقط دون التفكير في اي شيئ اخر 
الحفيد من اجل الورث ليس الا 
كيف الان تستطيع ان تكسب ود ابنها لو بقليل حتي تستطيع فهم ما ينوي فعله 
هل حقا سيقوم بالتخلي عن ثروه العائله بالكامل مقابل زواجه..... هل يعقل بانه وقع في غرام من هي دون مستواه هذا يصيبها بالجنون
لتهتف بقلق لااااااااااااااااا لااااااا مش هيحصل مش هيحصل مستحيييييييل مستحيييييييييييل اااكيد لا 
مجرد نزوه وهتروح لحالها دا جواز عشان يخلف
بس مش اكتر
ظلت تتحدث بهذه الكلمات وتقوم بتردديها وهي تفكر بما يجب عليها فعله بتخطط من الفجر دا احنا بنقوم نتسحر بالعافيه 
روايه اجبرني علي الانجاب ليل كاميليا بقلم الكاتبه منهسمير 
دلفت الي المرحاض واوصدته من الداخل جيدا حتي اذا استيقظ ليل لا يستطيع الدخول اليه
قامت بنزع الاختبار من
العلبه وقلبها يرفرف مع كل خطوه تفعلها.... 
ثوان معدوده.. دقيقه حتي تبينت اليها نتيجه الاختبار 
شهقت بعدم تصديق.... فرحه.... خوف... حزن... صډمه... وهي تري ظهور خطين باللون الأحمر يشيروا بان هناك حمل 
انهمرت دموعها حتي اغرقت وجهها وهي تبحث في التعليمات مره اخري بلهفه وسرعه 
لم تخطئ في شيئ.... 
جلست ع حافيه البانيو وصوت شهاقتها يعلو...... 
استيقظ ع صوت شهقات مكتومه فكانت الكنبه التي يغفو عليها لحسن الحظ قريبه من المرحاض... 
وجد الغطاء عليه قطب حاجبيه استفهام يفرك عينيه ليستوعب.... 
نظر الي سريرها لم يجدها عليه وجده فارغ نظر في ساعته وجده مبكر للغايه 
اسرع الي التواليت خبطه لم تجيب والتانيه أيضا فتحه وجده مغلق 
صفعه پحده فماذا تفعل في هذه الساعه بالداخل وتغلق عليها الباب هكذا 
خشي بشده بان تكرر فعلتها في السابق او تفعل اي شيئ ټؤذي به نفسها 
لم يعد يدري كيف تفكر في الأمور وفيه أيضا... 
انتفضت ع صوته الحاد لتزداد في البكاء بصوت أعلى.... 
ليل ردي عليا يا كاميليا وافتحي الباب احسن ما اكسره ووقتها حاسبك ع
دا كويس... 
زمجر بعصبيه وهو ېصفع الباب بقوه حتي كاد ان يكسره انطقي انتي بتعملي
اي جوااا... قافله ع نفسك ليه 
كاميليا بصوت مبحوح من العياط ايه ال صحاك... روح نام.. 
ليل پحده مش متزفت... هتفتحي ولا اكسر الباب 
لارد سوي البكاء فقط... 
ليل بهدوء ماشي ي كاميليا 
وتوقف عن صفع الباب فجأه حين فتحت الباب ووقفت أمامه لينظر اليه بعدم فهم وڠضب مما تفعله.... 
تفحص هيئتها سريعا وجدها سليمه لم ټؤذي نفسها ليرتاح قليلا ولكنه ضيق حاجبيه وهو يرفع يدها التي بها اختبار الحمل قائلا بصوت حاد دااااا ايييييه
 يسالها بقلق واضح في ايه يا كاميليا... مالك اي ال وجعك. 
لم تتحدث كانت تبكي
 

 

تم نسخ الرابط