روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه منه سمير

لمحة نيوز

 


من حقك اني تعرفيها بس دا لاني كنت بخاف عليكي ومش عاوزك تشغلي بالك بال كان بيحصل...
واي حاجه حصلتلك يا كاميليا والله انا مش هسيب حقك فيها لو اي.... بس مش عايزك تخافي مني او تبعدي لو في حاجه احكيهالي وانا هسمعك... وبلاش التوتر والقلق دا كله ال بحسه منك لما تجي تتكلمي معايا....
كاميليا هحاول.... لو انت عاوزني اتغير يبقي انت كمان لازم تساعدني واتغير
ليل بعشق يعني انتي موافقه تكملي معايا
كاميليا بابتسامه جميله 
ليل برفعه حاجب ايه
كاميليا جعانه 
ليل انتي بتتحولي ي بنتي لوحدك 
كاميليا ي ابني جعانه مكلتش حاحه من الصبح 
ليل طيب هطلب اكل 
كاميليا لا اكل ايه انا مش عاوزه اكل من برا... 
ليل اي دا هتقومي تطبخي الوقتي
كاميليا بخبث لا ي حبيبي مين جاب سيره ان انا هطبخ 
انت ال هتطبخ مش انا 
ليل ناااااااعم ي اااختي.... اااااعمل اييي كني كدا في جمب واقعدي ساكته قلت هطلب دليفري 
كاميليا بتودد مصطنع بس انا جعانه اوي والدليفري هيتاخر 
ليل يعني اي يعني اروح اشيله ع كتفي واجي 
كاميليا وليه ي حبيبي تتعب نفسك وتنزل... المطبخ برا اهووو
ليل شاور ع دماغها انتي في حاجه في دماغك... قال ادخل المطبخ قال... 
كاميليا ما انت لسه عامل نسكافيه الوقتي اشمعنا يعني
ليل سيان بينهما ي حبييتي اعمل قهوه او نسكافيه لان مش بشربه غير بالطريقه ال بعمله بيه لكن تقوليلي اخش اطبخ دا اتخن شنب فيكي ي دوله ميقدرش يقولي كلمه زي دي 
كاميليا بحزن مصطنع خلاص مش عايزه حاجه وهنام وانا جعانه... 
تصبح ع خير 
امسك دراعها استنى تصبح ع خير اي... بقا انا مستني اليوم دا بقالي سنه عشان تقوليلي أصبح ع خبر 
كاميليا مش فاهمه 
ليل بضيق من غباءها مافيش نوم ي حبييتي... انا عايزك سهرانه وفايقه 
كاميليا بابتسامه 
لو حد شافني بمريله المطبخ دي هيقول عليا اي الوقتي 
كاميليا كتمت ضحكتها اشطر شيف وست بيت والله
ليل رماها بعلبه مناديل وورق المطبخ 
اتلمي بدل ما اجيلك 
كاميليا بضحك كدا.... اخرك فاضي اصلا.... 
القي بسکينه في الحوض باهمال واقترب منها تراجعت للخلف سريعا والله لو قربت مني هصرخ 
حملها ووضعها ع الرخام بهمس مثير وهو قريب منها للغايه هااا صرررخي 
كاميليا بفزع البتاااااااااااتس ااااتحرقت... 
ليل پغضب ايه
صرعتيني..... وطي صوتك دااا 
كاميليا بضيق حرقتهم... هتعمل غيرهم ع فكرا 
ليل پغضب والله دا عند خالتك ي اختي دي كانت شوره هباب... 
اخدت تتابعه واحضر اليها بعض قطع الفواكه والتفاح الي ان ينتهي من صنع الطعام اخذته ببتسامه شكرااا 
ليل بخبث العفو... عايزك بس تعدي الجمايل... 
ظلت تتابعه وهي توجهه وتقوم بتوبيخه حتي كاد ان يفقد صوابه عليها بسبب تمردها فيى كل شيء يفعله وهي تقوم بالضحك عليه فقط.. 
انتبهت لهاتفه... قامت بفتحه لحسن الحظ انه ازال الرمز عنه...
ليس كما في السابق يضع رمزا اذا وضع هاتفه داخل جناحهم وهي به... حتي لا تتمكن من فتحه.. 
فتحت الكاميرا واخدت 
ليل خلي بالك من تصرفاتك شويه متنسيش انك حامل 
كاميليا وانت خاېف ع البيبي بقا مش عليا 
ليل بفرهده والله مش عارف طفله هتجيب طفله ازاي 
ارفعت سبابتها في يده انا مش طفله ي بابا انت ال كبير انا عندي ٢٤ سنه دا انت تقولي ي طنط 
ليل كبير واقولك
ي طنط دا انتي عامله احلى دماغ 
كاميليا صحيح انت عندك كام سنه 
ليل لا لا مبقولش 
كاميليا بضحك ليه يعني عامل تجميل ولا اي 
ليل لا ي رخمه... خمني انتي 
كاميليا اممم ٢٦ 
ليل ٢٨ 
كاميليا اوووو لااااا.... شكلك صغير عن كدا دا انا كنت هقول ٢٥ 
ليل لا ي شيخه هبقي رجل أعمال ومدير شركات الهوارى كلها وانا متخرج من أربع سنين بس... اكيد اكبر من كدا.. 
كاميليا طب عديني اشوف البانيه مش لازم تتحسسني كل مره وانا بتكلم معاك فيها اني غبيه..
ليل لا العفو بس بحس ان فكرك واقف 
كاميليا پغضب انا فكري واقف والله ما حد فكره ودمه واقف غيرك
ليل تسلمي ي قلبي 
كاميليا بغيظ بااااارد 
مايان ماما احنا لازم نسافر معدتش لينا قعاد هنا 
مي نسافر لايه 
مايان مش عشان ايه. عشانا احنا 
مي انت بتهربي من ايه يا مايان 
مايان مش بهرب با ماما انا خاېفه عليكي وعليا عشان كدا بقولك نمشي 
مي بعدم فهم خاېفه عليا من ايه 
مايان بتردد من حاجات كتير مش حمل اني اسمع او حد يهددني بيكي تاني او اعيش القلق والړعب ال كنت فيه دا تاني 
مي يا حبييتي انسي.... انسي باريس وال حصل فيها دا ماضي وخلاص خلص ومش هيرجع تاني انسي خۏفك دا بقا اي ال رجعك ليه تاني... 
مايان هو ال رجعلي برجليه... انا مرجعتلوش 
مي ازاااي يعني... تقصدي ايه 
مايان فضلت الا تخبرها بشيء وانها ستتدبر الامر بمفردها ولا حاجه يا ماما عن اذنك 
مي راحه فين 
مايان نازله الجيم 
مي الوقتي يا مايان 
مايان اه هتمرن شويه وهرجع باي 
مي باي 
نوررررر 
قامت بخضه ايييييي 
كريم اي ال نيمك كدا قومي 
نور قامت بتعب ودوخه محستش بنفسي وانا نايمه 
كريم طب قومي كل ال في الشركه مشوا اساسا.... معدتش غيرك... واحنا داخلين ع نصف الليل... 
نور اها طيب هجيب حاجتي... 
كريم ماشي 
نور وكريم الاتنين واقفين قدام الاسانسير ونور متردده انها تعتذر من كريم... 
الاسانسير فتح دخل كريم الأول وبعده نور 
ضغط ع الأرضي... 
نور اا ااحم كريم 
كريم اممم
نور انا اسفه مكنتش اقصد اقول عليك كدا والله هي طلعت مني كدا وقتها. مكنش ينفع أقول كدا... 
فانا اسفه لو كنت زعلت من ال قولته 
كريم اي دا انتي بتعتذري دا القيامه هتقوم انهارده 
نور بتوتر انا كنت بتعامل بطبيعتي بس المفروض كنت اراعي انك رئيسي في الشغل ف يعني اا 
كريم خلاص ي نور انا قابل اعتذارك بس انا بفضل الرسميه والجديه في الشغل شويه 
يعني علاقتنا برا حاجه وجوا حاحه 
نور اي علاقتنا دي بتتكلم كانك ابن اختي اش حال كل مره كنت بشوفك فيها تحصلي مصېبه بعدها علطول.. 
ماان تمت جملتها حتى توقف المصعد فجأه وهو يهتز... . اييي هو بيعمل كدا ليه 
كريم زفر بضيق وهو يمسح ع وجهه بتعب تقريبا عطل 
نور يخرابي يعني اتحسبنا هنااا 
كريم رمقها بعينه اه انتي خاېفه ولا ايه 
نور عندها فوبيا پتخاف اوي من الأماكن الضلمه او المقفوله ونفسها يبتدي يضيق لانها كانت اتحسبت فيه قبل كدا وهي صغيره 
نور بتوتر ل لا هخاف ليه 
كريم حسبها انها خاېفه لانهم لوحدهم في الاسانسير فحافظ ع المسافه ال بينهم 
ونور بدا ايديها ترتعش وسانده الحيطه... 
كريم حاول يكلم حد بس مافيش شبكه ونور برده حاولت تتكلم بس مش بيجمع عندي ليه 
كريم يعني مافيش شبكه عندي هيكون فيه عندك منين 
نور انت كنت بتقول ان مافيش حد غيرنا هنا صح.... يعني محدش هنا عشان يفتح لينا الاسانسير اصلا... هنفضل محبوسين هنااا... 
كريم نور انتي خاېفه مني 
نظرت اليه باستغراب لتلمح نظريه الجديه في عيونه يرغب في ان ان تجيب عليه... 
نور اا اان... انقطع التيار الكهربي ليعم الظلام داخل المصعد... صړخت پخوف وهي تتمسك به بقوه... 
كريم بتعجب من خۏفها هي دايما جامده وقويه قدامه طبطب ع يدها بحنان ايه في ايه اهدي.... مټخافيش النور هيرجع دلوقتي 
نور بدموع ورجفه مش قادره اخد نفسي 
فتح فلاش هاتفه وجلس معها ع ارضيه المصعد لينير هذا الظلام الدامس... 
كريم خلاص النور اهو... خدي نفسك... ششش اهدي 
نور وهي ترتجف ودموعها ع وجهها ابعد النور دا عن وشك عشان شكلك يخوف... 
كريم والله.... فوقتي الوقتي يختي 
نور مسحت دموعها متبرقليش في الضلمه سامع 
كريم سامع ي ملكه... بس الخۏف دا كله طلع عندك نقطه ضعف 
تمسكت بيده مره اخري پخوف 
كريم انا كنت بهزر اهدي ومتشغليش بالك... هنطلع من هنا... 
رفع وجهها اليه فهي لا تريد ان تبكي وتظهر دموعها أمامه فهي تعاني من هذه الفوبيا منذ الصغر... متعيطيش يا نور عشان نفسك... مافيش حاجه تستاهل
خۏفك دا كله 
نور بصتله وبصت لايده فهو شالها 
نور بتنهيده وتوتر بسيط تحاول التحكم في خۏفها مش خاېفه لأنك معايا... 
ضحك بقوه وهو يقف امام عدنان ورامي
اي ال بيضحكك اوي كدا الموضوع مبقاش غي ايدينا وطالما والده ليل باشا دخلت
في الموضوع يبقى مش هيسكت
مراد بسخريه انتوا عارفين الكلام دا من امتا
رامي الصبح...
عدنان وليل باشا قافل
تليفونه من الصبح مجاش الشركه كمان مش عارف اوصله
مراد ليل عارف كل حاجه يا رامي من قبل ما انتوا تعرفوا...
عدنان پصدمه ازاي وهو كان فين كل دا
اخبرهم مراد بصديق ليل القديم الذي يعمل ضابطا في مركز الشرطه
وعندما علم بعده المعلومات قبل ان تسجل رسميا في التحقيقات قام

بابلاغ ليل ع الفور...
وبالفعل قام هو بالذهاب اليه ليتقين بعدها من خطوط الچريمه المشتركه بين والدته وصديقتها...
شعر بالم كبير... كم كان يتمني بان يصبح ذلك توهما فقط.... شعر باللوم ع نفسه

فكان من الأفضل له الا يعلم حقيقه الأمر...
استطاع ان يتعرف ع نمر السياره وبالفعل هي تخص عائلتهم وبالاخص والدته...
أصبحت المذنبه الان في راي ابنها وامام الجميع...
طلب من الشرطي بان يتحفظ ع هذا الموضوع بسريه تامه والا يعلم احد ذلك...
حتي يصل لحل مااا.... اما ان يتنازل عن القضيه باكملها قبل ان تصل تلك الاخبار الي مسامع وسائل الإعلام...
ويكتب بانها ضد مجهول او يقوم سليمان بالاعتراف بدلا من والدته ولكن كل هذاا صعب امام الادله التي وصلت اليها الشرطه الان...
خرج من قسم الشرطه وهو يشعر بخزي وخذلان كبير من والدته التي تحولت الي قاتله فقط من اجل النقود ليس الا...
باااك....
رامي هرش في راسه بخفوت وسايبني اروح المشوار دا كله وفي الاخر يطلع عارف طب كنت روحت البيت ريحت شويه... دي روان هتاكل وداني الوقتي اما اروح
رمقه عدنان پحده ثم وجهه حديثه لمراد وهو فين الوقتي
مراد هو في البيت لسه قافل معاه من شويه هو كويس بس...
رامي ايه
سرد لهم ايضا قيامه بالتصادم مع إحدى السيارات فتأذت يده قليلا وبغض اثار الكدمات السطحيه ع وجهه لم يذكر اليهم بالطبع مشجارته مع كاميليا...
ففي النهايه كانت حالته النفسيه سيئه للغايه من ناحيه والدته وزوجته وكان يقود بسرعه حتي انه لم يستطع ان يتفادي التصادم...
عدنان بضيق الحمدلله ان ربنا ستر المره دي...
وان الأمور مشت انهارده ع خير
مراد الحمدلله...
رامي طب يلا ي شباب نروح بقا طالما مافيش حاحه والبوص طلع انصح مننا كلنا وعارف كل حاجه
ابتسم صغيره زينت وجهه ثم اردف روحوا انتوا شويه وهروح 
عدنان ماشي سلام... 
مراد مع السلامه... 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
والله احلف كدا... ي حبيبي يا زياد دا انت خدت ضربه شمس ع الفاضي ي جدع 
أغلق زين هاتفه وهو يتسطح جانبه وسرد له ما حدث وحقيقه معرفه ليل بالأمر 
زياد بشرود والله برافو... ساعات بحس انه اذكي واحد فينا كلنا واسرع مننا 
زين اي علاقه دا بدا 
زياد مش هتفهم هي شخصيه ليل اصلا غريبه بس تقدر تجذبك من بعيد كدا ليها 
زياد بضيق ليه ي اخويا ان شاء الله... انا راجل اوي ع فكرا 
زين بضحك انت هتقولي دا حتت بت بطحتك في دماغك وخليتك راقد جنبي 
شرد بها مره اخرررري.... كم يريد ان يراها بعينه امامه اشتاق لنظرات الخۏف والتحدي ايضا في عينها... خلف كل هذا يكمن شراسه وقوه وكبيره... 
تعجب من حاله كثيرا فهو لم يكن ينتبه لهذه الأشياء مع البنات ابدا... 
زين يااااادي النيله السودااااا انت عامل كل ٣ دقايق حداد يا جدع انت وبتسرح فيهم 
زياد بضيق شوحه بالمخده ال ورا عيل خنيق يلا قوم غور روح ع بيتك يلا 
زين لا والله ما انا ماشي دا انا طالب اكل وكفته وكباب ي بابا مين ال هيحاسب عليه 
زياد بقرف هتاكل دا الوقتي 
زين اه وريح نفسك مش هتاكل معايا 
زياد مش عايز من وشك حاحه... ووسعلي كدا هروح الحمام 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
لا يدري ماذا يفعل لها الآن..... 
ظل بجانبها وهي نائمه عندما اخبره الطبيب بانها لن تستيقظ الان ولكنها ستكون بخير ومن الواضح انها تعرضت لصدمه او ضغط عصبي ولكن حالتها الجسديه جيده للغايه... 
أثاره الشك قليلا من مظهرها عند دلوفها وثيابها الغير مهندمه 
فمظهرها صباح اليوم لم يستطيع ان يمحيه من ذاكرته ابدا فلم تكن بتلك الصوره ابدا امامه ذات يوم... كانت قويه متمرده دائما... ليست مهزوره... ضعيفه... خائفه... 
قام بارياح جسده ع كنبه بالخارج بعد ان قام باصلاح الباب مؤقتا حتى الصباح... 
ليغفو اخيرا بعد ان استطاع التخلص من هاجس الأفكار التي اسيطر عليه.. 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
زياد بضيق
زين انا غلطان ان مش عاوز احسسك بجفاف عاطفي 
زياد بضحك وبتشك فياااا والله دا انا ال عندي حق اشك فيك وفي عيلتك كمان 
زين بس ايه 
زياد ايه 
زين بجديه حاسس ان البنت دي شقلبت كيانك مش بعادتك تكون قاعد كدا 
زياد عادي 
زين والله لو مهو عادي عاوز تروح وراها ليه 
زياد بلع ريقه مش عارف يا زين... بجد مش عارف 
زين بتلقائيه انت حبيتها 
زياد حب ايه انت عبيط 
زين بالعكس دلوقتي ليه عرفت مكنتش بتخليني ولا تخلي حذ يدخل عندها... وكنت بتضايق لما تجي سيرتها 
او لما كنت ارزل عليها... لمحت في عينك نظره يومها بس كذبت نفسي قولتلك اكيد لا مستحيل... مش معقول انك تحب واحده كانت بتحب الراجل ال انت شغال عنده 
زياد مين قالك انها كانت بتحب ليل... هو عشان كام صوره كانوا ع تليفونها تبقى مېته في غرامه 
.. ما الصور دي نفسها ع اي تليفون بنت او راجل في مصر... موجوده ع السوشيال ميديا في اي وقت.. 
زين مش بقولك يبقى انت حبيتها ي صحبي 
زياد صمت قليلا وهو يستشف من اين اتت اليه تلك الجرأه والثقه بانها يحبها لا مش حقيقي... وانا مش بتاع حب ولا عمري هحب... قلبي مش هسمحله انه يدق عشان خاطر واحده ابدا مهما حصل... 
تصبح ع خير... 
زياد قام سابه ونام 
زين بتنهيده قلبك دا شكله مش هيدق الا ليها هي بالذات يا زياد... 
وتابع تناوله للطعام مره اخري... 
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير 
كاااميلياااا.... شوووفتي تليفوني 
كاميليا وهي تضع الأطباق ايوا هنا اهوو 
ليل من الداخل طب معلش هاتيه بسرعه 
كاميليا حاضر 
انتهت من وضع الأطباق ودلفت اليه لتجده يرتدي برنس الاستحمام فقد خرج لتوه من المرحاض 
كاميليا اهو هو انت مش هتاكل 
ليل بخبث مين قال كدا..... دا انا هاكل لما اشبع 
كاميليا بارتباك مش مرتحالك... يلا انا حطيت الاكل 
ليل استنى 
احضر علبه من اللون الاحمر والذهب الامع يعطيها اياها بابتسامه جذابه تزين وجهه الوسيم 
كاميليا ايه دا جايبلي صواريخ 
قطب حاحبيه صواريخ انت هبله يبت صواريخ اي ال احطهالك في علبه دهب 
كاميليا عادي يعني احنا في رمضان 
ليل اوعي تكوني من العيال الهبله ال بتجري وتفرقع صواريخ وسلوك نور في الشوارع 
كاميليا لا لا 
ليل طول
عمرك عاقله ي حبيبتي 
كاميليا بضحك طول مش عيال ي حبيبي دول انا 
ليل انتي بوظتي ام اللحظه ع فكرااا 
افتحي وبطلي رغي 
كاميليا اممم انت ال بتفجأني 
ليل وانتي مينفعش معاكي لا رومانسبه ولا مفاجأت 
كاميليا بانبهار الله ايييي دااا حلوه اوووووي 
كانت سلسله من اللون الازرق الفاتح واللامع
بها صور كتمويه لموج البحر لتفتحها 
ولكنه اوقفه لا استنى متفتحهاش 
كاميليا ليه بقا 
ليل بمكر مش 
ليل كلي انتي ي حبييتي الف هنا... انا نازل مشوار صغير وراجع 
كاميليا دلوقتي 
ليل مش هتاخر... في حاجه هتوصلك كمان نصف ساعه بالظبط افتحي الباب وخديها هتكون بنت ال موصلها اسمها سالي وفي حراس برده قدام البيت. 
.. مافيش حد غريب يعني وانا هرجع علطول 
كاميليا حاحه ايه دي 
ليل بخبث هتعرفي لما تشوفيها 
كاميليا هو ايه انت بتتكلم بالالغاز ليه كدا
ليل الغاز اي يا سرعه متجهها نحو الفيلا...
مراد الو اي اييي في ايه
لا لا اقفل وانا جاي اهو ابعتلي العنوان بسرعه....
مراد ركب عربيته پغضب عينك عليها ي أحمد متغبش ولو طلب انك تدخل ادخل سامعني انا جايلك علطول اهو...
عند مايان
خرجت من الجيم وهو شايله الشنطه بتاعتها وماشيه في الشارع راحه تركب عربيتها لاقيت ال جه وراها وحاصرها وبيمسك ايدها يمنعها تركب العربيه
لاقيت شابين باين عليهم الشرب والصياعه.. ارتجف قلبها پخوف انتوا مين
الشاب احنا قدرك ي مزه
الاخر اي ي حلوه ال موقفك في نصف الليل كدا
مايان وانت مالك ي حيوان انت وهو وسيب ايدي
الشاب اوووبا دا انتي طلعتي شرسه بقا وانا بعشق النوع دا
امشي معانا بالذوق بدل ما نشوه الوش الجميل دا
وهي من خۏفها وارتجافها الشنطه وقعت من ايدها
الشاب بټهديد لا لا كدا هتزعليني وانا ازعل وحش اوووي امشي معانا ي قطه كدا بهدوء يلا
مايان غمضت عينها پخوف وهي بټعيط
التاني قبض ع دراعها پخوف واخد شنطتها ال ع الارض
مايان خ خدوو ا الشنطه والفلوس بس سبوني امشي ابوس ايديكوا
الشاب هههههه ليه وانا اهبل عشان اضيع الجمال دا كله من ايدي
مايان صړخت بړعب لا لا خلاص خلاص همشي...
ماااايااان....
التفتت الشباب اثر الصوت الجهوري الحاد
مايان بصتله پصدمه كبيره
هو جه هنا ازاي
والتاني بټهديد يلا ي أمور... امشي من هنا عشان دي تخضنا احنا
مايان بهمس وخوف مراد
مراد وان ممشتش
اقترب منه الاخر بعجرفه وهو يكيل له كدمه يبقي ناوي ع موتك الليله
تفادها ببراعه واسند اليه لكمه اخري وهو يركله في معدته بقوه
اما الثاني فابتعد بمايان للخلف بعض الخطوات پخوف لما شاف قوه مراد
مراد بسرعه خلاص
خلاص... مش هتحرك من مكاني
الشاب وهو يشاور عليه بالمطوه لا انت تاخد بعضك ع مكان ما جيت وتغور من هنا يلاااا...
والا تودع المزه دي... شكلها غاليه اوووي
الشاب كان كاتم بوقها كانت بټعيط بصوت مكتوم حست بهزه في قلبها اول ما شافت ملامح مراد لما قاله انها غاليه عليه اوي
مراد قبض ع يده بهدوء سيبها تمشي... لو خاېف ع نفسك ومش عاوز يحصلك زي صاحبك
الشاب بتوتر متعرفش تعمل حاجه وبقولك ايه احنا الا لقيناه الأول وامشي بقااا
التاني كان قام وضړب مراد من وراها ع حين غره منه.... مراد تمالك نفسه وضربه بسرعه...
مايان كانت عماله تقاوم عشان يسيبها صړخ بها وهو يقبض ع ذراعيها...
وهو يتاوه بالم وۏجع 
نفض يده پعنف وقرف وتوجهه اليها يتطلع بنظرات كره شديده وقسوه تعرفي ال حصل دا قليل مع واحده زيك.... ال زيك يستاهل كدا واكتر من كدا كمان...
مايان 
مراد پغضب بطلي زفت عياط ونظراتك دي... دموع التماسيح دي مش هتخيل عليا تاني...
مايان يااه سهل عندك تجرحني اوي كدا
مراد دا أسهل حاجه عندي وبتلذذ بيها... متعرفيش بتسبط قد ايه وانا شايف النظرات دي في عينك اوووي
مايان مسحت دموعها وجت تروح عند عربيتها بس هو اضايق اووي من لامبالاتها وبرودها دا
جذبها من صدره لترتمي في صدره بقوه لتتاوه بخفوت قائله پحده ابعد عني
مراد لتكوني مفكره اني عاشق قربك مثلا
نظرت اليه ليكمل انتي متعرفيش كميه القرف ال بحس بيها

لما اشوفك
دفعته عنه بقوه واييي جااابك هاااا. اي ال بيجبرك ع كل داااا دا انت لو حابب ټنتقم مني فعلا كنتي سبني ومتساعدينش عملت كدا ليه ولا عايز تثبت انه البطل والحلو واحسن حد في الدنيا قدددامي ... وفضلك دايما عليا علطول وخلاص عشان افضل حاسه بالذنب وتانيب الضمير وتقول ال انت عاوزه واقف مضطره اني اسمع ومردش.... بتكسرني بالطئ برافووو....
مسحت دموعها ال نزلت ڠضب عنها عارف برافو ليه لانك بنتقم مني باپشع طريقه... زي ال بتقتل بسکينه تالمه بالظبط
نظر اليها بسخريه توء توء... متقوليش انك بتحسي وعندك ډم زي البشر كدا عادي... وكمان عندك ضمير عشان يانبك من أساسه... لا دي معلومه جديده عليا اول مره اسمعها
ثم اردف پقسوه وحده مش مضطر اثبت اي حاجه ليكي ولا غيرك ولا اثبت اني احسن منك لأن عمري ما هتحط في مقارنه معاكي ابدا..
عذرا يا مايان فليس هينا كسر قلب من أحب فكسر القلوب المحبه عند الرجال ليس بهين ابدااا
بلهجه صارمه للغايه اردف ع عربيتك يلا... واخر مره تطلعي متاخر كدا وراعي انك في بلد عربي وفي مصر
وراعي لبسك دا دا يتلبس وانتي رايحه شارع الهرم او شقه مفروشه
مايان مردتش عليه بالرغم انها كانت بتولع من جواه بسبب كلامه دا
مراد بصلها ببرود بعد ما فهم انه وصل ال يقصده ليها كوويس
سابته ومشت وخلي احمد وراها برده لحد ما وصلت..
اول ما ركبت عربيتها طلعت تليفونها عشان تحجر اول تذكره طيران وتسافر خلاص اخدت قرار انها هتسيب البلد دي وهتسافر ومش هتستني اكتر من كدا
حتي لو هتسافر
لوحدها من غير مامتها...
....
دخل الفيلا ع اوضه مامته علطول ...
لاقاها في وشه
ليل مساء الخير يا ميرفت هانم
ميرفت اي جاي تشوفني ولا اي غريبه قالتها وهي تلقي بالمجله ع الفراش
ليل بسخريه لا لا مش غريب ولا حاجه... هو مش الغريب برررده ان صاحبتك وعشره عمرك تتخلي عنك كدهو وتبيعك في ثانيه وتلبسك القضيه كلها
ميرفت بتوتر قضيه ايه وصحبتي مين انت بتقول ايه
ابتسم پحده وهو يتطلع لملامح وجهها
ليردف پحده اسمعي انا عارف كويس اووي ان انتوا الاتنين متفقين مع بعض ان ليكوا ايد في ال حصل لكاميليا وال كان شايلني عنكوا المره ال فاتت دي بس ان مكنتش متأكد لكن دلوقتي اتاكدت...
وقسما بربي لادفعكوا تمن ال عملتوه تالت ومتلت
ميرفت انت بتشك فيااااااا بتشك في امك
ليل بصړاخ اصلا الحاجه الوحيده ال مخلياني ساكت كل داااااا هو انك امي.....
عامل اعتباااار انك امي بس انتي ال عمرك ما عملتي اعتبار ولا همك حتي.....
عشان كدا للأسف انا مش هعرف اعمل معاكي اي حاجه
لان دا مش بايدي.... قالها بقلم حقيقي وواضح...
كفايه الصدمه ال ان اخدتها بان امي بقت بتقتل عشان خاطر فلوس مش من حقها اصلا...
ميرفت ليل والله انا ما عملت اي حاجه ولا اعرف اي حاحه اصلا?? ولا مي قالتلي انها ناويه تعمل كدا. لو كنت هعرف كنت همنعها اصلا... انا قطعت علاقتي بيها ومش بكلمها ولا اعرف عنها اي حاجه
ليل بسخريه الكلام دا كله وفريه عشان تقوليه في قسم الشرطه قدام المحكمه
ميرفت پصدمه محكمه
ليل الشرطه بقي معاهم دليل انك انتي ال عملتي كدا....
وقص اليها حكايه رقم السياره تحديدا...
ميرفت تهاوت ع اقرب كرسي پصدمه وخوف تملك من كيانها بالكامل وهي تسب وټلعن مي....
ليل تفحص رده فعلها وانها لاتصطنعها ابدا.... هل من الممكن ان تكون غير مذنبه بالفعل
ميرفت تطلعت اليه ماشي مش انت مش مصدقني
ليل وضع يده في جيبوبه ينتظرها تكمل
قامت ميرفت پحده تعال انا هخليك تصدقني
كان يسند نور ويقف مع إحدى افراد الأمن اسف والله بس فكرت ان مافيش حد لسه هنا لان الكل كان مشي... الانسه نور بخير 
كريم ولايهمك ي مروان تسلم هي بقت احسن 
اوصلها امام سيارتها سندت ع باب السياره 
تفحص هيئتها هتعرفي تسوقي 
نور مش كل مره تلكك بحجه عشان توصلني... متخافش انا مش سكرانه يعني 
ضحك وهو يبتسم ابتسامه بسيطه ليردف بجديه بتلكك بس... دا انا متعشم في اي فرصه زي دي تجيلي وانا امسك فيها عشان تفضلي قريبه مني 
نور بتنهيده ااحح مش عاوزه اقول عليك لفظ كدا مش هيعجبك لان لسه معتذره منك... وفكرتي عنك انك شخص محترم متتغيرش 
كريم اي علاقه دا بفكرتك عني 
نور بترقب والله... يعني مش حاسس باي غرابه في أفعالك او كلامك 
كريم لاء... اي الغريب فيهم.. 
نور وهي تشير سبابتها بوجهه انت عارف كويس وبلاش اللف واللعب دا عليا... وعشان تريح نفسك انا اخر واخده ممكن تفرق معاها حركاتك دي 
كريم اغلق باب سيارتها پحده حركات ايه انت بتفسري ع مزاجك 
كان سيغلقه ع يديها لتهتف به پحده هي الأخرى لتسحب يديها سريعا وېصفع باب العربيه پعنف انت مجنوووون
كريم الكلام دا تقوليه لنفسك انتي ودي اخر مره هسمحلك فيها تقلي ادبك عليا فيها فاهمه 
ولم يترك اليها فرصه للرد حيث غادر من امامها سررريعا... 
زفرت بضيق وهي تركب سيارتها وتتمالك اعصابها حتي تمكنت من الوصول لبيتها بسلام... 
سحب منها الهاتف پغضب وهو يستمع الي حديث مي مع والدته 
ميرفت انا وقفتها عند حدها.... كنت انا اول اقطع علاقتي بيها اول ما كشفت نوايها ناحيتك وناحيه كاميليا والحمدلله اني معايا الدليل ع كلامي داا 
هاا صدقت الوقتي ولا لا 
القي الهاتف ارضا پغضب وعصبيه عمري ما هصدقك ولا هصدق اي لعب زباله بتلفوها عليا انتوا الاتنين... لو مكنش ليكي مصلحه من كل دا مكنتيش عملتي كدا
ميرفت انا مش عارفه اعملك اكتر من كدا ايه عشان تصدقني
ليل متتعبيش نفسك ي ميرفت هانم ... مش محتاجه اني اكون مصدقك ولا لا ال يلزمك انك هتعرفي تخرجي من القضيه الوقتي ودا اهم حاجه ليكي
مش كدا ولا ايه
ميرفت ايوا المهم عندي الوقتي ان الشرطه تعرف الحقيقه
ليل عارف كويس ان دا هيكون ردها دايما نفسها وبس ابتسم بسخريه عليها
التسجيل ال معاكي دا مالوش اي تلاتين لازمه دلوقتي.. لاني هسحب القضيه دي... وكل واحد شارك فيها هيدفع التمن غالي اووووي...
ميرفت ملكش دعوه انت ومدخلكش نفسك في مشاكل مع حد سيب الشرطه هي ال تتصرف ومي هتاخد جزائها اكيد بعد...
قاطعها پغضب ولو كانت راحت مني كانت الشرطه ال هتجبلي حقي وقتها....
الشرطه مالهاش علاقه بال هعمله وحقي ال هرجعه منها وبطريقتي والله لاخليها تتمني المۏت ولا تطوله...
ميرفت مسكت ايده بسرعه قبل ما يمشي لا ليل استنى.... انت رايح فين
ليل رايحلها... يلا عشان يدوبك تلحقي تلبغيها
ميرفت مستحيل مش هسيبك تخرج وانت كدا 
ليل ازاحها امامه برفق وغادر وبراكين من الڠضب والٹأر تشتعل داخله... 
خشيت ميرفت كثيرا ولا تدري ماذا تفعل 
وضعت يدها ع وجهها وهي تغمض اعيونها بخجل كبير وهي تري الشنط التي قام بارسالها لها... 
قامت سالي ايضا بمساعدتها في وضع القليل من مساحيق التجميل التي ابرزت جمالها الافت للانظار... 
وغادرت ع الفور بعد اصرار كاميليا بأنها لن تبالغ في الوضع الكثير.. 
نظرت بحيره وتردد اليهم لاتعلم اي منهم سوف تختار كي ترتديه 
ارتدت قميصا منهم لتنظر لنفسها بدهشه يلاهوووي اي دا انا هتكسف البس دا قدامه عادي كدا 
ارتدت واحد اخر نظرت لنفسها تلك المره باعجاب حلوو بس قصير شويه ومفتوح يوووه بقا مافيش حاجه عجباني... انا اصلا خاېفه البسهم... 
مش هلبس فيهم حاجه 
وضعتهم ع الفراش مره اخري ولم ترتدي اي منهم... تشعر پخوف وارتجاف كبير من داخلها تتسال عن رده فعله حينما ياتي هل
كان يتوقع منها القبول مباشره ام التردد او الرفض 
كانت تقضم اظافرها من التوتر انتظرته كثيرا ولكنه تاخر 
خرجت للخارج وطلبت من احدي الحراس ان يقومون بمهاتفته 
... 
لم يكن يجيب علي الهاتف وهو
في حالته تلك متجوها الي بيت مايان ومي 
ولكن خفق قلبه فجأه وهو يرى اسم مروان الذي كلفه بحراسه كاميليا حتي يعود 
فتح الخط بقلق الوووو اي ي مروان 
مروان احم ليل باشا... المدام عاوزه تكلمك 
ليل تمام اديهالي
كاميليا بخفوت الو 
ليل خدي التليفون وادخلي جوا متقفيش برا 
كاميليا طيب
دخلت... انت فين 
ليل في ايه يا كاميليا ماقولتلك في مشوار شويه وراجع 
حزنت من تعصبه لتصمت 
شعر هو بذلك 
كاميليا بهدوء ماشي سلام.. 
ليل استنى 
كاميليا نعم 
ليل زفر پغضب انا اسف متزعليش 
كاميليا عادي اتعودت... مش زعلانه 
ليل معلش يا حبييتي حقك عليا.... بس انت مضايق شويه 
كاميليا من ايه 
ليل بثقل بعدين هبقي اقولك 
كاميليا بتردد ط طب 
ليل في ايه قولي 
كاميليا برجاء لو ينفع متتاخرش وتجي لان انا خاېفه اوي وزهقت من القاعده لوحدي 
ليل نظر بساعه يده وقت الوقت متاخرا بالفعل لن يترك صغيرته وحدها ويذهب الان.. 
حسم امره اخيرا فقد تصرف بعقل وانحرف عن مسار طريقه ليذهب الي حبيبته بدلا من تلك الخبيثه 
.. لكنه توعد اليها بالچحيم بل بجميع الوان الچحيم 
كاميليا عطت الفون لمروان وشكرته.... 
وقعدت تستني ليل
يوصل... 
بعد عده دقايق 
دلف الي الشقه وجدها تهرول عليه 
ليل اي مټخافيش دا انا 
كاميليا كل دا عشان توصل مافيش نزول بعد كدا بالليل تاني 
اقترب منها بهمس بجد... شوف مين ال بيدي الاوامر 
كاميليا اه انا مالي 
ليل قبل راسها قمر ي روحي نظر اليها بعدم فهم هي سالي مجتش 
كاميليا سالي مين 
ليل كز ع اسنانه بضيق البنت ي كاميليا ال قولتلك عليها 
كاميليا اهاا لا جت من ساعتين كدا
ليل نعم طب وايه 
كاميليا بتوتر ايه 
جذبها من يدها بنفاذ صبر وادخلها غرفه النوم شوفتي الحاجه ال بعتهالك معاها ولا لا 
كاميليا بارتباك ايوا شوفتها 
اقترب منها بضيق اه شوفتيها.... ملبستيهاش ليه بقااا.... اي البيجامه والخنقه ال انتي لابساهم دول لو عايش مع عيله ١٦ سنه مش هتلبس دا 
كاميليا انا مش عيله وبطل تقولي عيله دي 
ليل پغضب لا عيله عمايلك دي كلها تقول انك عيله وجبانه كمان 
كاميليا جبانه 
عشان معلمتش ال حضرتك عاوزه اكون جبانه 
ليل دايما محسساني ان هاكلك... او هأذيكي رغم ان اعتذرت منك ع ال عملته مليون مره وبدات معاكي صفحه انا جوزك مش واحد صايع ولا من الشارع او عربجي عشان تخافي مني كدا
صبه غضبه كله في خناقته معها 
كاميليا بارتباك يا ليل والله مش كدا انا اصلا اتصلت بيك عشا
ليل ششششش خلاص كفايه... مش عاوز مبررات... طالما مش جاهزه براحتك... خدي الوقت ال انتي عاوزاها انا مش بجبرك ع حاجه 
وكان هيسيبها ويخرج بس هي وقفت قدامه بسرعه انت زعلان
ليل بابتسامه جاهد رسمها لا ي حبييتي مش زعلان
كاميليا بضيق عينيها انت بتضحك عليا... في حاجه حصلت وانت مخبيها عليا..
مسح ع وجهه بتعب حاجات... مش حاجه
نظرت اليه بحزن وجذبت يده كأنه ولد صغير وليس زوجها واجلسته بجانبها ع الفراش
امسكت يده بحنيتها المعهوده وشك باين عليه التعب اوي انت ليه بتتعب نفسك اوي كدا ومش بتتكلم وبتخبي
نظر اليها بحب من فعلتها
ليل

عشان انا كدا... متعود من صغري ع كدا.. ڠضب عني مش برتاح لما اتكلم مع حد... او يمكن ملقتش ال كنت ارتاح لما اتكلم معاه
كاميليا بضيق وانا روحت فين.. انت لاغيني خالص
ليل بضحك انتي كنتي طيقاني اصلا عشان اجي احكيلك ع مشاكلي
كاميليا اممممم طب خلاص احنا فيها اهو يلا احكي
ترك يدها فجأه وتمدد ع قدمها الله يسامحك ضيعتي عليا اليوم ال كنت بحلم فيه
قالها في سره..
اماهي تركت العنان لاناملها الصغيره كي تعبث في خصلات شعره... شعر هو بالراحه ليغمض عينيه
كاميليا انت يا بابا انت جاي تنام هنا
ليل پغضب ايه يبت
كاميليا احكيلي بقا ولا انت مش عاوز تقولي 
ليل مش كدا يا كاميليا بس زي ما قولتلك انا مش متعود بس 
كاميليا اممم يعني مش خاېف 
ليل خاېف من ايه 
كاميليا طب قول بقا يمكن ترتاح 
صمت لدقايق معدوده وهي ينظم كلماته 
ليل بحزن والم امي 
كاميليا مالها 
ليل قص لها ما علمه عنها 
نظرت اليه بحزن لينهض من علي قدميها قائلا بجديه رغم المه هي ملهاش علاقه بال حصل يوم الفرح يا كاميليا انا اتأكدت بس انا اتوجعت منها و من الفكره نفسها ليه تحط نفسها في موقف زي كدا.. 
هي كان زمانها قدام الكل مجرمه الوقتي 
لا فكرت في نفسها ولا في شكلها ولا في مظهر العيله ال
طول عمرها بتهتم بيه كانها عايشه بس عشان الفلوس والنفوذ وأهداف بسخريه وقلبه يتالم بشده ولا حتي لابنها 
كاميليا انا مش عابزك تكرهيها عشان كده مكنتش حابب اني اقولك بس مش قادر شايل جوايا حمل تقيل اوي من ناحيتها مش قادر 
ليل بالم ودموعه متحجره في عيونه مش عارف يا كاميليا... مش عارف اكرها رغم ال عملته فيا وانا صغير كفيل يخليني مبقاش طايق ابص في وشها 
كانت تعلم القليل من انوار عندنا كانت في القصر ولكن من الواضح ان أعمال والدته كانت اكثر سوءا لتردف بفضول 
لو هي كانت كدا ليه باباك اتجوزها 
ليل كان بيحبها... حب جنون وطبعا هي عينها كانت ع فلوسه مش عليه حبت فلوسه محبتوش هو... 
كاميليا بس احسن حاجه انك هتتنازل عن القضيه... كفايه مشاكل وقضايا لحد كدا نفسي اعيش وانا مرتاحه 
ليل انا الحاجه الوحيده اللي هتخليني اتنازل اني اتأكدت من ال عمل كدا وخلاص حقك هرجعه والشرطه بقت برا خالص وان امي تكون برا وبس 
كاميليا بتوتر قصدك ايه 
ليل بوعيد وټهديد هعمل في مي نفس ال عملته معاكي 
كاميليا پصدمه و هي تتراجع پخوف من مظهره ھتقتلها
ليل انت خۏفتي ورجعتي كدا ليه انتي شيفاني ايه قدامك
كاميليا وانت عوزني اعمل ايه وانت عاوز تروح ټموت واحده
ليل دي حلال فيها المۏت وانتي عارفه
كاميليا انا عارفه بس مسامحه ال يقرر ټموت او لا ربنا مش انت انت مش محرم عشان تروح تعمل كدا
بمنتهي السهوله بتقولها
ليل انتي ليه محسساني انها من بقيت عيلتك دي كانت هتموتك ويوم فرحك فاهمه يعني ايه. كنتي عايزانى اعمل ايه بقا ساعتها... كان ممكن يحصل فيا ايه لما تروحي مني وانتي بين ايديا
انتي مجربتيش شعور ان روحك تطلع برا منك في ثانيه وانتي واقفه متعرفيش تعملي حاجه غير انك تستسلمي وبس هااااا رررردي علياااا كنت هعمل انا ايه لو كان جرالك حاجه يومها
كاميليا بحزن ودموع ورجعتلك تاني لان ربنا عاوزاني افضل معاك يبقى ليه تروح وتحرمني منك تاني
انت لسه اناني يا ليل بتفكر في نفسك وبس
ليل قام پغضب افهميني بقا اااا انتي عمرك ما هتحسي پالنار ال جواياااا
اززززاي ابقي عارف عايزانى اقف زي العاجز معملش حاجه فكرك لو عملت كدا هي هتسيبك في حالك او تخلينا مرتاحين
انتي متعرفيش الأشكال دي بتتفاهم ازاي
مي دي اقذر مما تتخيلي
كاميليا بصړاخ يعني اسيبك تضيع نفسك حس بياااا انت بقا وافهم انك معدتش لوحدك وفي روح مسؤله
منك لو حصلك حاحه احنا هيحصل فينا ايه وهنروح فين
ليل قبل راسها بهمس بعد الشړ عليكوا... انتوا عيلتي ال طلعت بيها من الدنيا دي.. ومش هخلي اي حاجه تمسكوا بسوء طول ما انا عايش
كاميليا نطرت اليه بدموع ببقا توعدني الأول
كاميليا انك مش هتقربلها خالص وملكش دعوه بها لاهي ولا بنتها
ليل كاميليا الحاحه الوحيده اللي هوعدك بيها بس اني هسيبها عايشه اكتر من كدا...متطلببش مني
واقفلي بقا ع الموضوع دا... كفايه كدا انا دمي اتحرق اصلا 
كاميليا انا قاطعت كلامها وهي بتصرخ اااااه 
ليل قرب منها بسرعه ايه في ايه 
كاميليا بصړاخ وۏجع ااااه بطني 
ليل بلهفه وهو يسندها طب اقعدي اقعدي ع مهلك
كاميليا وهي مازالت تبكي عشان خاطري ابعد عن الناس دي 
انا خاېفه اوي 
ليل خاېفه من ايه انتي بعيد عنهم محدش يقدر يوصلك ولا يقرب منك 
كاميليا انا خاېفه عليك انت 
مسح دموعها كاميليا انتي بتتكلمي في حاجه مافيش منها رجوع... ومش مستاهل خۏفك دا كله 
انتي خاېفه عليا من وحده ست 
كاميليا انت بتتريق عليا... وبتقول
عليا ان راسي انشف من الحيط وانت ال مافيش اعند منك 
ليل خلاص كفايه كلام ونامي عشان ترتاحي 
كاميليا ماشي 
ليل تصبحي ع خير يا روحي 
كاميليا بسرعه ايييي ال أصبح ع خير انت رايح فين 
ليل هغير هدومي 
كاميليا غير وتعال 
ليل ايه اغير وتعال دي.... ناويه ع ايه يبت 
كاميليا مش صايعه زيك لم نفسك شويه... بس هتنام هنا لان هخاف هنام هنا لوحدي 
ليل اومال كنتي بتنامي هناك ازاي 
كاميليا ما أنت كنت بتنطلي كل دقيقه في الاوضه فمكنتش بخاف 
ليل انطلك 
كاميليا يلا متتاخرش انا هفضل صاحيه لحد ما تجي 
ليل طيب مش هتاخر
انقضى الليل سريعا واتي الصباح... 
استيقظت لتجد نفسها 
ليل انا بحب اسم ورد. 
كاميليا اممم خلاص لو البيبي طلع بنت نسميها ورد 
ليل
بضحك لاء مش للدرجه دي 
كاميليا انت نازل ولا ايه 
ليل وهو يرجع خصلات للخلف اه بس
هوديكي عند الدكتوره الاول 
يلا قومي حضري الفطار 
كاميليا فطار ايه 
ليل الاكل ال الناس بتاكله الصبح 
كاميليا بتوتر بس انا مبعرفش اطبخ 
ليل يشيخه 
كاميليا بجد والله يعني حاجات بسيطه 
ليل عادي يا حبييتي اتعلمي
كاميليا بضيق اي اتعلم دي انا مش فاضيه اني اتعلم اصلا 
ليل ليه وراكي ايه ان شاء الله 
كاميليا ليل انا مش بعرف ومش بحب الحاجات دي انا بتاعه شغل وبس 
ازاح مفرش السرير پعنف
 

 

تم نسخ الرابط