روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه منه سمير
يا مراد بيه
قفل معه الخط وهو مش عارف في حلقه وصل بين خروج ليل وعدم رجوعه لحد الوقتي ومعاه والده مايان
معقول ممكن يكون هيعمل فيها حاجه... انتفض من مكانه بقلق وخوف من الأفكار ال بدات تتجمع في رأسه
كوثر شهقت پحده وهي ترفع يدها عاليا تنوي صفع حفيدتها بكل ڠضب
اغمضت عيونها سريعا وهي تبكي بشده
كوثر توقفت قائله پغضب وعصبيه شديده لو كنتي عملتي كدا لا هتكوني بنتي ولا اعرفك يا كاميليا كنت هتخسريني دنيا واخره.... عشان ايييييييه تعملي كدااااا هاااا عشاااان خاااطر ايييييه تقتلي روح لسه مشافتش الدنيا دي مش انتي
ال هتحددي حياته الطفل ال في بطنك وانه ېموت او يعيش ساااامعه انتي مش ربنا.... شيطانك عماكي لدرجه كنتي هتقتلي فيها ابنك....
ڠضبي منك كبير وكبير اووووي يا بنت بنتي سواء عشان خبيتي عليا كل ال فات وعلاقتك بليل او بسبب عملتك الهباب دي
ال بتقوليه عليه وحش وعصبي وقاسې طلع اعقل وافهم واحن ع ابنه مليون مره منك احن عليه من امه....
لا انا مسمحاه ولا مسحماكي ع ال كنتي ناووويه تعمليه دا
كاميليا پبكاء شديد تيته عشان خاطري اسمعيني واهدي انا كنت خاېفه احكيلك حاجه والله تتعبي اصلا انا عملت دا كله عشان خاطرك انتي
كوثر پحده ياريتك كنتي سبتيني اموت ولا اني اشوفك بالحاله دي ابدا قدامي في يووووم ياريتني كنت مت اهون ليا من ال انت عملتيه
كاميليا قبلت يدها بعد الشړ عليكي متقوليش كدا تاني عشان خاطري
كوثر انا لو ليا خاطر عندك صحيح تبقى تسمعي كلامي ومافيش حاجه تخبيها عني بعد كدا ابدا يا كاميليا
كاميليا مسحت دموعها ح حاضر بس اهدي عشان صحتك وهعملك والله كل ال انتي
عاوزاه
كوثر بعزم واصرار وجديه تقومي معايا تلمي هدومك ونخرج من الفيلا دي واي حاجه تخص العيله دي تقطعي علاقتك بيها نهائي... معدتش في حاجه بتربط بين العيلتين دول بعد انهارده..
وحياتك ال فاتت دي انسيها وامسحيها ولا كانها حصلت وليل هتطلقي منه استحاله تكوني علي ذمته دقيقه واحده بعد انهارده...
تطلعت اليها بدهشه كبيره واستعجاب وتردد وخوف!!!!! اااطلق
ونخرج من هنااا.
كوثر دا لو عايزاني اسامحك علي ال انت عملتيه انا ماليش قعاد في البيت دا ولا هقبلها ع نفسي وكرامتي اني اقعد في بيت واحد اا... قطعت باقي حروفها
لتنزل كاميليا راسها في خزي شديد وهي تشعر بانفطار قلبها... بالتاكيد لن تترك جدتها بمفردها ابدا ولكن بالمقابل هل ستكون قادره ع البعد. ان سمح هو لها بالابتعاد من الأساس...
تاملت نظراتها جيدا لقد اجادت قرأتهم تعلم ان صغيرتها تكن العشق لذلك مؤذي ومعذب فؤادها الذي قام بقلب حياتها وكيانها راسأ علي عقب...
تعلم هي أيضا بعشقه الدفين لها التي لم ترى له مثيل عشقه الغريب فهو يعشق ولكن ع طريقته هو فقط.... علمت هذا جيدا بنفسها فقد رات نظراتها اليه خلال يوم الزفاف رات نظرات الصدق في عيونه وهو يتحدث معه اثناء مكوثها في غرفه الرعايه بالمستشفى وكيف كانت تلتمع ببريق قوي جذاب حينما يذكر اسمها فقط
لم يخجل ليعلن عشقه اليها امام الجميع... لكنه بداخله اطباع لم تتغير بعد فارادات تربيته من جديد...
ليعلم ان الامور
لا تسير ابدا كما يريد هو دائما وكما يحلو له حتى وان كان بالڠصب لا!! ستلقنه دروسا في البدايه.... ثم تقرر بعدها او ستترك القرار حينئذ لصغيرتها....
بداخلها طاقه ڠضب ونيران كبيره مما فعله بها في بدايه زواجهم.... تريد ان تقوم بتفجيره الان
....
لطمت ع وجهها ينهاررر اسووود ينهاررر اسوووود.....
هرولت الي الأسفل سريعا تنادي ع انوار
لتخرج اليها بخضه ايه في ايه
سمر وهي تلتقط أنفاسها الست كوثر و كاميليا هانم هيمشوا و هيسيبوا البيت
انوار پصدمه يسيبوا الفيلا ازاي
... دلفت اليهم وهي تخلع نظارتها التي كانت تضعها فوق راسها هاتفه هي الأخرى بتساؤل مين دول ال هيمشوا ويسيبوا الفيلا
صمتت سمر لتنظر اليها انوار پحده اشمعنا دي ال اتخرستي فيها
سمر بشجاعه قليلا كاميليا هانم وجدتها عايزين يسيبوا الفيلا ويمشوا
ميرفت تقطب حاجبيها بعدم فهم نعم لايه
سمر بتوتر م مش ع عارفه. ب بس ه هو ا ااصل
ميرفت پحده انطقي في ايه
سمر كاميليا هانم تقريبا حامل. وووو اتخانقت مع ليل بيه عشان كدا عاوزين يمشوا
ميرفت بعدم تصديق حاااامل!!!!!!
سامر افندم
نور بخجل ااا ااانا ااااسفه بس ه هووو ااا اااصل هووو.
سامر هو مين انتي تعرفوا بعض
كريم يكتم ضحكته مش عارف بصراحه الانسه تعرفني ولا لا مش انسه برده
نور بغيظ لا مدام
سامر بابتسامه بسيطه هو عارف طبع نور الظاهر ان فيه سابق معرفه.... المهم انا كنت هسالك عن الملفات خلصت ولا لسه
نور الملفات... اا ااه... منا كنت بقول لحضرتك اسفه ع التأخير ان اتاخرت فيهم وكدا... هما اه جاهزين
سامر ممتاز هتوريهم
للبشمهندس كريم هيشتغل ع تصميم المبنى الجديد وانتي هتتنقلي الفرع التاني
نور بسرعه بس انا مش عاوزه اتنقل انا حابه افضل هنا بعد اذنك يا استاذ سامر
سامر اسف يا نور بس القرار اتمضي خلاص... ودا امر ولازم تتلزمي بيه.... اتفضلي
شتمته في سرها وخرجت....
كريم بابتسامه رائعه انا متشكر جدا يا استاذ سامر
سامر بجديه لا شكرا ع واجب انت موهوب جدا يا كريم مش عارف ازاي كانوا يشغلوك في الحسابات
كريم بضحك ما أنت عارف بقا محدش في البلد دي بيشتغل بشهادته
سامر عندك حق.... ولو حصل معاك اي حاحه بلغني
كريم متشكر جدا عن اذنك...
.....
كريم اول ما خرج لاقاها واقفه في وشه بسم الله الرحمن الرحيم
نور شوفت عفريت
كريم هو فيه عفريت قمر كدا
نور بطل طريقتك دي وقولي اي ال جايبك ورأيا هنا هااا انت بتراقبني يعني
عشان كدا كنت عاوز تعرف عنوان بيتي ... عشان كدا وصلتني صح ماتنطق
كريم ماتسببلي فرصه عشان انطق يا متخلفه انتي.... معرفش انك شغاله هنا انا اتفاجأت زي زيك
نور بسخريه ورفعه وحاجب لا يا شيخ
كريم وحياتك انتي يا شيخه
بعدين انا كنت مفكر من البنات النايتي دول بصراحه ملهمش في الشغل والمرمطه مستغرب طلعتي بتشيلي مسؤليه زي البني ادمين...
نور بغيظ وانا كمان مستغربه ان جانبك مهندس مع انه مش باين عليك خالص يعني اخرك بتاع ترسم بالړصاص ع ورقه معفنه بس وخلاص مش تمسك مشروع جديد من أوله لاخره...
كريم بعيد ع انك كنتي راميه ودنك وبتتصنتي عليا.... ابقي البسي كمان نضاره لان شكلك كمان مبتشوفيش
نور قصدك انتي عاميه وطرشه يعني
كريم متقوليش ع نفسك كدا
نور دا اي يا واد جبل التلج ال انت فيه دا صبرني يارب بقا انا تقولي انسه برده وربنا لاوريك يا كريم
مسك ايدها انتي مجنونه يا بت انتي. اتلمي بدل ما المك كدا وامشي وريني فين الملفات دي.....
نظرت اليه بغيظ ونفتذ صبر ليهتف بها پحده يااااااااالا
لتهرول الي مكتبها وهي تسب وټلعن به ليبدوأ الاثنان اول يوم عمل سويااا
زياد دخل البيت وهو حاسس اشتياق غريب عيونه كانت بتدور عليها بسرعه عاوز يشوفها بس استغرب مافيش صوت خالص
طلع المفتاح وفتح باب اوضتها..
اول ما دخل لاقي حاجه نززززلت ع ذماغه مرا واحده صړخ بالم وهو يكثو ع الارض
سما القت بالمزهريه ع الارض پصدمه وخوف ولكنها تشجعت وهرولت للخارج سريعا
حاول امسكها ولكنها افلتت يدها سريعا قام بعرقلتها برجله لتقع وعي تتاوه پألم
سما ابعد عني بقاااا وسبيني حرااام عليك....
كان زياد ماسك راسه من الۏجع والڼزيف والصوره بدات تشوش قدامه
سما حاولت تزقه بعيد عنه بس زياد كان تقيل عليها
زياد بوهن متخرجيش من هنا يا سما.....
اخيرا نجحت في افلات نفسها لتخرج سريعا من هذا البيت وهي تحمد الله كثيرا...
بانها نجت من هؤلاء....
اخرج هاتفه بصعوبه ليضغط ع احدي الأرقام قائلا بصوت مټألم ضعيف زين ارجع بسرعه...
لحسن الحظ لزياد ولسوء الخظ
بالنسبه لسما ان زين بعد ما وصل زياد ممشاش علطول نزل جاب سجاير واشتري شويه حاجات ولسه يدوب بيحرك عربيته لاقي زياد بيرن عليه
زين مال صووووتك انت كووويس
زياد وهو يتحامل ع المه مش وووقته يا زين هتلاقي بنت نازله بتجري الوقتي من......
زين پصدمه سما
زياد ايوا هي.... اوعي تفلت منك يا زين خليك وراها او هاتها بس من غير ما تخوفها
زين ازاي تعمل حاجه زي كدا انت مچنون
قفل
زياد الخط في وشه وهو بيحاول يربط راسه باي حاجه عشان يوقف الڼزيف .
زين زفر پغضب شديد ورجع بسرعه لمحها بتركب في تاكسي فضل ماشي وراها بعربيته لحد ما.....
كانت تجلس وخصلاتها تتطاير مغمضه العينين تتامل بهدوء امام البحر ولكن تصراع نفسها بافكار داخلها اخذت نفس عميق شارده فيما هو قادم..
قطع تأملها وشرودها هذا صوته... فقد جاء لتوه... ظنت انها تتوهم فقط التفتت لتجده يغلق سيارته قداما نحوها....
مايان مراد!!!
مراد اقترب منها حتى أصبح في مواجهتها امك فين
مايان نعممممم
هو انت جاي ورايا عشان تسألني ع مامتي
مراد پقسوه مش هاجي محبه فيكي اكيد.... اخلصي وقوليلي هيا فين
مايان پحده هي الأخرى مايخصكش وتركته لتغادر...
جذبها من دراعها وجعلها تلتفت اليه
تاوهت پألم اااه انت مچنون سيب دراعي
مراد بصوت حاد للغايه اخر مره اكون بكلمك فيها وتمشي متخلنيش اتعامل معاكي بطريقه انا مش حاببها
مايان
ابتسم بغموض وحده ليردف بجديه وقسوه ما هو لو انتي فاكره اني هسيبك في حالك كدا تكوني بتحلمي... دا ال رحمك مني حاليا بس اني مش فاضيلك يا مايان... انتي تحمدي ربنا... دا لو ال زيك يعرف ربنا اصلا
ادمعت عيونها قليلا ولكنها ابت ان تبكي امامه اما هو فلاخظ تلك الدموع ال متحجره بعيونها....
نفضها بعيدا عنه قائلا بايجاز اتصلي عليها شوفيها هي فين دا ان ردت عليكي
مايان يعني ايه ان ردت عليا
مراد قص اليها ماحدث... ونظراته كلها ڠضب وضيق بس اضطر يقولها عشان توصل لمي ع الاقل دلوقتي
مايان پخوف يعني ممكن يكون عمل فيها ايه
مراد ما انا بقولك لجانبك من الصبح ترن عليهااااا اااخلصي يلاااا
مايان رنت عليها وكانت بتترعش من خۏفها... كل دا كان تحت انظار مراد
خد منها التليفون ورن تاني بعد ما الخط فصل
مايان وضعت يدها ع فمها برهبه وخوف مبتردش... هعمل ايه
مراد مردش عليها
مايان بصړاخ دا ممكن ېقتلها اتصرف
مراد پغضب وطي صوتك دا.... هو مش مچرم ولا مچنون عشان يعمل حاجه زي كدا هو مش زيكوا مټخافيش
جذبت منه الهاتف
مايان عارف انل غلطانه ان رديت عليك وسمعت كلامك من الاول تلاقي دا كله لعبه منك اصلا عشان تخليني خاېفه مش اكتر
مسحت دموعها وكانت هتمشي
ولكنها توقفت حينما استمعت ليل الوقتي عارف ان مامتك هي ال عملت كدا وانا مش بدور لا عليكي ولا عليها انا بدور علي ليل وخاېف يعمل حاجه ويخسر حياته ومستقبله ومراته.... واعرفي ان لو حصل حاجه انا هشيلك المسوووليه كلهاا...
مايان وانت للاسف مش اهل ثقه ان انا اثق فيك وفي ال بتقوله دا
مراد پحده عنك ما اتزفتي.... انا عملت ال عليا عشان لو حصل حاجه بعد كدا متلوميش غير نفسك...
مايان جواها بركان ڠضب وقلق وخوف وكلام مراد زي السم وعمال يجرح فيها...
دخلت عربيتها وقعدت ټعيط ومش عارفه تعمل ايه وخاېفه ع امها في نفس الوقت مافيش قدامها اي حل غير انها توثق فيه
لمحته ركب عربيته نزلت بسرعه جري قبل ما يمشي تنهد وفتح الشباك
مضطره اوثق فيك
نظر اليها قليلا... لم تتفهم نظراته تلك ابدا ابعدت بنظرها عنه سريعا لم تتحمل النظر فيهم
فتح لها باب السياره نزلت حولها بتردد
مراد تحبي انزل اركبك قالها بسخريه
حسمت أمرها وصعدت الي الكرسي الأمامي بجانبه
صمت حتي تكلم هو
مراد فيه خط تاني
مايان اه بس مش بتستخدمه علطول
مراد رني عليها
مايان مافيش فايده برده
جذب منها الهاتف بنفاذ صبر لتنظر اليه بضيق شديد قام بالتقاط هاتفه وتسجيل الأرقام ثوان حتي جاءته رساله
ثم هاتف احد مااا....
مراد تمام ي اسلام... تسلم...
مد
اليها بهاتفها انزلي
مايان نعم هو ايه ال نزلني...
مراد انزلي انا مش فاضيلك
مايان پحده فهمني الأول انت عملت ايه ورايح فين واي العنوان ال أخذته دا
مراد يمكن يكونوا هناك هروح اتاكد
مايان باصرار يبقي هاجي معاك
مراد صاح بها من اجل عنادها هذا تجيييي معاااااايااااا فين....
انززلي يا مايان...
مايان ل... قطع حديثها صوت هاتفها التقطته سريعا بلهفه الو ماما... انتي كويسه
ل لا لا مافيش حاجه كنت بشوفك فين
ماشي سلام...
تنهدت براحه كبيره اما الاخر فاطمأن قلبه قليلا... بان
ليل لم يفعل لها مكروه...
مايان مش مضطر تروح هناك ومش متضطر تعلب عليا العاب سخيفه زي دي تاني
فتحت الباب العربيه ولكنه اغلقه سريعا پحده ثم جذبها ناحيته انا مش مضطر اعمل اي حاجه ولا امثل زيك عشان اعمل فيكي حاجه... انا مش زيك ولا عمري هكون بانانيتك دي ابدا
..
انا مراد العزيزي...
افتكري الاسم دا كويس... عشان لو نسيتي تعرفي انا مين... يا... مايان
افتلت يدها منه وهبطت من سيارته پحده وقادت سيارتها لتغادر هذا المكان باكمله ....
ميرفت يعني ايه اي ال بتقوليه دا يا حجه كوثر استهدي بالله وادخلي
انا مش هسمح انكوا تمشوا من هنا ابدا
كانت تقف ع باب الفيلا تمنعهم من الخروج وانوار تقف بجوار كاميليا وايضا سمر
والحراسه بالخارج
كوثر مدام ميرفت لما ابنك يبقي يشرف بالسلامه يبقي لينا كلام معاه من هنا لوقتها احنا ملناش قعاد هنا يلا ي كاميليا...
كاميليا بتوتر الحراسه مش هتسمح لينا نخرج يا تيته
كوثر پغضب هو كمان عاطي اوامر للحراس بحسبك ولا ايه
ميرفت سكتت بضيق شديد مش هتسيب كاميليا بعد ما بقت حامل لأنها عارفه لو خرجت من هنا مي هيكون سهل الوصول ليها وممكن تاذي الجنين ال بطنها..
ويكون راح عليها كل حاجه او انها تستدرج ليل يكتب اي حاحه باسمها او باسم ابنه في الحالتين هتكون خسړت كل حاجه
ميرفت بهدوء مافيش خروج غير لما ليل يرجع الأول... وانتي مراته المفروض ماتسمعيش كلام حد وتخرجي من غير اذن جوزك الاصول بتقول كدا ولا ايه يا مدام كوثر
كاميليا خلي الحراس يفتحوا البوابه لو سمحتي الكلام دا مش هيقدم ولا ياخر اي حاجه الوقتي
ميرفت پغضب يبقى اتفضلي جوا واسمعي الكلمه... انتي مش لوحدك انتي بقيتي شايله حفيد عيله الهواري
كاميليا پغضب وانا مش عبيد عشان افضل محپوسه هنا واتمنع حتي الخروج ومحدش ليه الحق ان يفرض عليا
اوامر لو مين ما كان يكون...
كوثر خلاص ي كاميليا
ميرفت لا سيبها براحتها..... لما جوزها يرجع نبقي نشوف رايه ايه في الكلام دا
.... جوزها رجع اهوو.... قالها بصوته الرجولي الرخيم الهادئ فقد عاد لتوه من الخارج بعد ان اختفي بضعه ساعات نهار يوم باكمله... فقد حضر لتوه...
جوزها رجع اهو.... فقد دلف لتوه من الخارج بعد ان قضى نهار يوم باكمله مختفيا لم يظهر الا الان فقط....
شهقت بخضه واقتربت منه بلهفه تتفحص وجهه بقلق واضح والدموع في عيونها
لم تتمالك نفسها حينما راته هكذا.... مصاپ ببعض. الكدمات والخرابيش في وجهه ويده ملفوفه بشاش
ميرفت پصدمه ليل اي ال عمل فيك كدا
كوثر اخذت نفس ومتكلمتش فضلت بس متابعه
كاميليا اانتتت كويس.... اي ال عورك كدا... اتخانقت مع حد... وايدك دي مالها
رمقها بنظرات اشتياق وندم وقلبه يؤلمه وهو يري خۏفها عليه هكذا ليرفع يده المصابه ووضعها ع خدها الذي صفعها عليه من قبل...
قائلا بهدوء انا كويس....
ميرفت اقتربت منه پغضب هو اي ال كويس انت مش شايف الكدمات ال في وشك
كاميليا مسحت دموعها وتدراكت نفسها سريعا وهو نظراته معلقه بها فقط... وتراجعت الي جانب جدتها مره اخري
تعجب من رده فعلها وظن انها تفعل ذلك بسبب غضبه وصفعه لها ليله امس...
ميرفت كنت فين من الصبح يا ليل وسايب البيت هنا يضرب يقلب
ليل بعدين يا ميرفت هانم نبقي نتكلم في الموضوع دا... انا راجع تعبان ومش عاوز اسمع تفاهات ولا كلام فارغ الوقتي...
ميرفت شوف الأول مراتك ال واخده جدتها في ايدها وعاوزه تسيب الفيلا وتمشي من دماغها ولا كانها متجوزه راجل ليه كلمه عليها...
الي هنا وتخلت كوثر عن صمتها لتتحدث پغضب انا ال واخده حفيدتي وماشيه من هنا.... كفايه ال حصل اوي ولحد هنا وكفايه مش هسمح انكوا تتمادوا معاها والمسخره دي تكبر اكتر من كدا
ثم تطلعت ل ليل الواقف امامها پحده واظن جانبك عارف انا بتكلم عن ايه كويس
ليل مسح جانب حاجبه بخفه وهو يحاول ان يزن ويستوعب ما قالته والدته ورد ميرفت عليه للتو لا الحقيقه جانبي مش عارف حاجه... ممكن توضحي اكتر
كاميليا بتوتر خلاص ي تيته... خلينا نمشي من غير مشاكل
صاح بها پحده امام الجميع تمشي تروحي فيييين ان شاء الله مين سمحلك اصلا انك تخرجي من هنا ولا انتي ماشيه بدماغك دي لوحدك
توترت ميرفت من صړيخ ليل ولكنها نظرت اليها بانتصار وبابتسامه صفراء ف هدفها يتحقق الان دون اي مجهود يذكر منها
كوثر پحده اسمعني كويس..... وكلامك هيكون معايا انا.... زي ما جيت ليا قبل كدا وفهمتني انك بتحبها وهتعوضها وانا وثقت فيك للاسف ووافقتك... زي ما انا انهارده ال هاخدها منك ومش هخليك تلمح طيفها دا تاني ابدا....
قبض ع يده پغضب وكز ع اسنانه بعصبيه يتمالك اعصابه من اجل كبر سنها فقط جاء ليتحدث لتقاطعه هي بنبرتها الغاضبه للغايه
لما اعرف انك بتعاملها كانها جاريه عندك او بتشتغل عندك.... وضړب وزعيق.... لدرجه تحسسني اصلا انك نسيت انها مراتك....
او اصلا بالفعل انت ناسي انها مراتك وانت جوزها... يبقي انت متستلهاش... وال كاميليا اتحملته منك لحد الوقتي كفايه... كفايه اووي يا ليل باشا...
اعترض طريقها بطوله المهيب علي فين
كوثر
مالناش مكان في وسطكوا هنا ولا بنتي لها مكان معاك
ليل بنتك مكانها مع جوزها والمفروض كنتي تعرفيها دا بدل ما تشجعيها انها تسيب البيت وتمشي
كوثر دا قرار كان لازم تاخده هي من زمان
تطلع اليها پحده ايه ما تسمعيني ردك انتي كمان ولا جدتك هترد بالنيابه
كاميليا بتوتر انا عاوزه امشي معاها. ... مش عاوزه اقعد هنا
تجاهل حديث جدتها الان ونظرات والداته
ليل تطلع اليها بعمق بهدوء حاد ومين ادالك الاذن انك تمشي
كاميليا قلبها يرتجف تخشي انفعاله المتهور في اي لحظه
همس اليها پغضب اتخرستي الوقتي.... ولا القطه اكلت لسانك ي حبييتي...
كوثر انا ال ادتلها الاذن
ليل بنفاذ صبر لولا جدتك دي ست كبيره كنت مخلتهاش تعرف تنطق ولا كلمه الوقتي
بس معلش كله بحسابه... هتتحاسبي ع كل حاجه حكيتها وطلعتيها برا دي.... بس لما نكون لوحدنا....
قام بحملها فجاه وصعد بها للأعلى
كوثر پغضب بني آدم همجي ازاي صدقته وقدر يغفلني كداا
ميرفت دا واحد بيحب مراته وبيحافظ ع بيته لو كان همجي زي ما بتقولي مكنش سكت بعد ال الكلام ال قولتيه في وشه الوقتي
اخد مراته يحل مشاكلهم مع بعض وهو دا الصح والأصول..
ليل غلط كتير يا كوثر هانم بس اعتقد انك شوفتي حبه بجد لحفيدتك...
ساعديه انه يتغير ويعشيوا حياه كويسه مش العكس....
تركتها ميرفت وهي تفكر في حديثها تزفر بضيق لا تعلم كيف تفوهت
بتلك الكلمات ولكن كانت تريد ان تهدي روع كوثر من ناحيتها حاي تأمن اليها ولو قليلا...
اما كوثر تعلم جيدا بصحه حديث ميرفت ولكنها لاتريد ان تتهاون ابدا مع ليل في هذه المره... فقد عزمت ع فعل شيئ ولن تنوي بالتراجع عنه ابدا...
انزلها برفق ليقطع حديثها فجأه پغضب شششششش اسكتي.... وبلاش تسمعيني صوتك دا خاااالص ساااامعه...
كاميليا ليه ولا علشان انت الغلطان مش عاوز تسمع ولا عاوز حد يغلطك ابداااا
ليل پحده انا لو غلطاااااان لو انا مهبب ايييييي. ملكيش خروج برا عتبه البيت دا الا باذني باذن مني وربنا لو كان جالي خبر انك عملتي حاجه زي كدا لا كنت هعمل اعتبر انك لا حامل ولا نيله ع دماااااغك.....
قبض ع دراعها پغضب فوووووقي انتي متجوزه راااجل مش رجل كرسي هناااا
وال يحصل مابينا.... يفضل مابينا.... لا جدتك ولا اي جنس مخلوق خلقه ربنا ليه علاقه بينا ولا انه يعرف اي حاجه بتحصل بنا..... اعقلللللي بقاااا واكبررري شويه انتي مش عيله صغيره يعني
صفع الحائط خلفها حتي جرحت يده المصابه وابتعد عنها حين راها تبكي....
ليل كل ال كان مجننه انها ازاي يجيلها مجرد التفكير انها تخرج وتمشي
اردف ببرود ونبره جامده غيري لبسك دا والبسي حاجه تقيله هنمشي من هنا
كان يلوي ظهرها اليها
كاميليا بضعف انت ليه پتكرهني اوي كدا
اهتز كيانه بالكامل وخفق قلبه فقد اذاقها من قسوته ما يكفي حتى الآن
لم يتلفت اليها ودلف الي المرحاض ليغتسل.... اما هي فقد كان تشعر بچرح كبير مشقوق داخلها.... بفجوه فراغ صنعها هو بيده فهو ماهر في ټدمير قلبها من جديد...
نور والله ما هعيد حاجه وقوم بقا وقعدني شويه خلي عندك ډم موقفني بقالك ساعتين
كريم والله دا شغلك انتي.... مش شغلي انا.... جايبه الملفات كلها ناقصه وفيها حاجات غلط
نور پحده طب بس متقولش غلط وناقصه... انت جاي اول يوم وجاي تعدل عليا انا.... والله انت كذاب وجاي عشان تفرسني بس مش اكتر كدا كدا عارفه اني مش هعمر كتير في ام الشركه دي
كريم طب لمي لسانك دا بدل ما اقصهولك.... وامسكي الملفات دي كلها تخلص انهارده ومش عاوز تاخير
نور
پصدمه نعمممم.... كل دووول
كريم پحده ومش عاوز اعتراض.... وكفايه كدا انا دماغي ورمت انا مش بلعب...
نور اقتربت منه بغيظ انت كمان بتزعقلي
جاء اليهم سامر اي الأخبار في حاجه ي نور ولا ايه
نور بابتسامه مصطنعه لا لا ابدا ي مستر سامر كله حلو الحمدلله
سامر ممتاز في اي مشكله ي بشمهندس
كريم لا ابدا حتى انسه نور بروفشينال جدا ومريحه جدا في التعامل
سامر تمام لو في اي حاجه انا موجود في المكتب كمان نصف ساعه وهمشي وانتوا خلصوا وروحوا ع المبنى الجديد
نور وكريم تمام
اغلق يوسف الهاتف پغضب فقد كانت نور تقوم بفصل الخط دائما في وجهه....
كانت ينتظر اسفل عماره سما لعله يصل اليها او يعلم اي طريق عنها
.. ولكنه يأس من عده محاولاته التي باتت بالفشل قام بالصعود الي الشقه التي كانت تمكث بها وحاول كسر الباب حتي كسر ودلف الي الداخل يبحث في أغراضها....
نزلت من التاكسي بړعب وخوف
يا اااانسه
سما برهبه اا اييي
السائق لا اله الا الله الاجره ي هانم
سما بتوتر ارتباك ا انا اانا ااسفه بس مافيش
معايا ط استتي ث ثانيه واحده
السائق اشفق ع حالها كثيرا خلاص خلاص ي هانم اتفضلي انتي ربنا يعوض علينا...
زين نزل وراها.... لحد ما طلعت فوق عند شقتها
سما لاقت الباب مكسور وفيه صوت جوا خاڤت يكون حد تبع الناس ال خطڤتها لفت عشان تجري بس
خبطت في انتيكه جمبها وقعت عملت صوت
يوسف خرج ع صوتها فصړخ باسمها سمااااا
سما بعدم تصديق يووووسف
وخوف وهي ترتجف كانت تبكي بقوه ي و س ف
يوسف بقلق كنتي فين يا سما كنتي فين كل دااا
سكنت تماما حتي لم يعد صوت لشهاقتها... ليبعدها عنه ويراها فقدت الوعي..
حملها ووضعها داخل غرفتها ع سريرها يحاول افاقتها....
كل هذا تحت انظار زين الذي كان يراقب بتعجب وهي لا يفهم ولا يعي اي شيئ....
قام
بمغادره المكان عندما راي يوسف بصحبتها سريعا قبل ان يراه احد وذهب ليري مالذي اصاب بصديقه
كاميليا بنبره خاويه انت موديني فين
ليل تفرق معاكي
كاميليا مردتش عليه
بعد دقايق ليل وقف العربيه قدام عماره
انزلي
كاميليا بسخريه جايبني سجن جديد دا ولا ايه هتحسبني المره دي لوحدي
ليل لا بجد برافوو.... طريقه تفكيرك فيا بقت تقرف يا كاميليا بجد
كاميليا متكلمتش كانت قصده توجعه زي ماهو بيوجعها...
كاميليا وقفت قدام السلم انا مش هقدر اطلع كل دااا
ليل مافيش اسانسير
كاميليا وانا مش هطلع كل دا ع رجلي
تحامل ع ۏجع يده المصابه وقام بحملها بخفه اسكتي بقا بدل ما انزلك وهتطلعيهم كلهم ڠصب عنك
كاميليا سكتت ع مضض
فتح الباب ادخلي
كاميليا وقفت بتردد
ليل فهم نظراتها ادخلي انا مش جايبك هنا احبسك
كاميليا دخلت وهو قفل الباب
تأملت المكان جيدا بعينها كان الأثاث رائعا مع ألوانه الراقيه والجميله للغايه
عندك هدومك جوا لو حبيتي تغيري وفي اكل في المطبخ كل ال هتحتاجيه هتلاقيه موجود عندك...
واتاقلمي مع حياتك دي لانك هتفضلي هنا علطول
كاميليا التفتت اليه برهبه وخوف يعني ايييه. انت مش هتحبسني هنا لوحدي تااني
مسح دموعها ششش مټخافيش والله ما هسيبك لوحدك ولا هحسبك تاني....
كاميليا
انا جايبك هنا عشانك انتي مش عشاني.... بعدتك عن القصر وعن امي وجبتك هما عشان ترتاحي...
قولتي انك عاوزه تمشي واديني مشيتك اهو.... ملكيش اي حجه ااو اي كلام بعد كدا او اسمعك بتقولي هسيب البيت وامشي دي تاني
كاميليا بتوتر وليه فارقه معاك اوي كدا رغم انتي متأكده انك مش هتخليني اروح
ليل بجديه وصدق عشان عاوزك انتي.... عاوزك تكوني انتي ال مختاره وراضيه مش تخليكي عشان انا بجبرك ع كدا. انا فعلا مكنتش هخليكي تخرجي يا كاميليا من الفيلا
حتي لو مكنتش موجود انا امرت الحراس انك ممنوع تخرجي لاي سبب كان....
نفسي اقدر في يوم اديكي الثقه دي وانا مطمن.... مطمن لتفكيرك وافعالك.... انتي في بيئه خليتك تسمعى اكتر لل حواليكي وتخليهم ياثروا عليكي...
انا مش عاوز كدا.... انا عاوزك انتي.... بشخصيتك انتي بقراراتك انتي.... وقتها انا هحترم رايك ورغبتك
كاميليا بتلقائيه وقتها امتا
ليل لما احس انك نضجتي
كاميليا ودا لو حصل هتخليني امشي
ليل برده لا
كاميليا بضيق انت رخم ع فكرا
ليل بعفويه بس بحبك
نكست راسها ارضا بخجل وتوتر
ليل كاميليا هسالك سؤال بس تجاوبيني بصراحه
كاميليا سؤال ايه
ليل مين ال طلع في دماغك فكره انك تسيبي البيت وتمشي دي
جدتك مش كدا
كاميليا ل لا هو
ليل پحده متكذبيش قولي الحقيقه
كاميليا متزعقليش
ليل مزعقتش لسه
كاميليا ايوا هي بس عشان خاېفه عليا
ليل وايه ال خلاها تخاف عليكي
كاميليا ارجعت خصلاتها بتوتر لانها عرفت انك اتجوزتني ليه وليه مشيت من بدري وانت متعصب وزعقت في داده انوار
معرفش هي عرفت منين والله بس هي حلفت عليا انها مش هتكلمني تاني لو خبيت عليها حاحه تاني
ليل بقيت ابن ستين في سبعين قدامها الوقتي يعني
طب وانتي
كاميليا انا ايه
ليل بتحبيني ولا لاء.
اخذ نفسه بثقل وهو يستقيم واشاح بوجهه التي باتت عليه
علامات الياس والحزن فقد طال صمتها ليردف فقط بكلمه واحده انا ماشي
امسكت بيده بتوتر والدموع زائغه في عيونها متمشيش تاني عشان خاطري
نظر اليها فابعدت يدها سريعا ظنت انها تؤلمه لأنها امسكت بيده المصابه... لم تؤلمه يده بقدر ما كان يؤلمها صمتها منذ قليل...
كاميليا بسرعه اا اا ااسفه مكنش قصدي اني اوجعك
ليل بهدوء متوجعتش....
محدش قادر
كاميليا بسم الله انت بتسمع منين
ليل بمغازله وهو يقوم بمحاصراتها بسمعك بقلبي يا قلبي
كاميليا بتوتر طب ابعد ٥ سم كدا عشان النفس
ليل لا مش هبعد وسيبني اصالحك بقا مش انتي زعلانه
كاميليا لا ي حبيبي مش زعلانه وابعد بقا
ليل بهيام وهو يتفحصها بعشق مش ناويه تقوليها وتحني عليا بقا
كاميليا بتوتر اقول ايه
وابعد انا مش عارفه اتكلم ولا اخد نفسي كدا
ليل انتي عارفه.... ومش هبعد ولا انتي خاېفه
تكاد تستمع الي دقات قلبها من شده قربه لهااا
كاميليا ل لاء... ه هخاف م من ااييه
ليل بثقه مني
كاميليا وانت عفريت يعني عشان اخاڤ منك
ليل بضيق اي يبت العسل دا
كاميليا طب حاسب بقا النحل يقرصك
ليل بمكر وخبث وماله... دا انا ھموت ويقرصني بس هو يحن ويجي بس...
كاميليا بتوتر وڠضب والله انت اكتر واحد ساڤل وقليل ادب شوفته...
سيب ايدي بقاا
ليل والله ما سايبك غير لما تقوليها
كاميليا اقول ايه
ليل انك بتحبيني يا روحي
كاميليا
ليل طالما الموده والاحساس مش نافع معاكي ومش راضيه تعترفي بيها... يبقي نلجأ للطريقه التانيه...
وانا بصراحه بعشق الطريقه التانيه..
اشاحت وجهها الذي احمر بخجل واااضح
ليل ع فكرا انا واقف قدامك اهو متوديش وشك الناحيه التانيه
كاميليا بعند وشي وانا حره فيه.
.. وعيب ال انت بتعمله دا ع فكراا
قهقه بقوه ع طريقه حديثها.... تطلعت اليه بغيظ وهي تستمع لضحكته الرجوليه الرنانه هو انا بقول نكت...
ليل بابتسامه رائعه وعيون تلمع انا جوزك يا بنتي مش شاقطك
بعدين عيب ايه دا احنا بينا عيال يا ماما
كاميليا اااه ابعد ابعد وبطل قله أدبك دي بقاااا
ليل طب خلاص بقا... قلبك ابيض يا كوكي ومترضيش اني امشي وانا زعلان...
كاميليا لا معلش ارضى عادي والله
ابتعد عنها پغضب وضيق
كتمت ضحكتها عليه بصعوبه
كان سيخرج من الغرفه ولكنها أمسكت يده سريعا مټخافيش انا قاعد برا مش همشي الوقتي
كاميليا دا انت زعلت بجد
ليل پغضب هزعل لايه يعني
كاميليا بمزاح خلاص بقا يا ليلو متزعلش
كاميليا ااه حاسب انا حامل يا ابني
ليل ابنك ااه انا طالع قبل ما اكسر الاوضه ع دماغك...
كاميليا هو زعل بجد ولا ايه خليه يضايق شويه زي ما كان بيعصبني والله لوريك...
زين پغضب انت فاهم الغلط ال انت هببته دا ملقتش غير دي يخويا ال تجبها هنااااا وتتجوزها
انت مچنون
زياد پحده اااهدي بقا دماااغي.... لا مش مچنون هي عجبتني وكنت عاوز اتجوزها فين المشكله يعني
زين انت ناسي انت مين ودي مين دا اقل حاجه تعملها انها تبلغ عنك
غسل وجهه بالماء وهو يشرد في صورته بالمرآه لا متعملهاش
زين دي كسرت الزهريه ع دماغك مش هتعرف تروح تبلغ عنك يعني
زياد ع اساس اني اسيبها كل دا لحد ما تروح تبلغ عني يا زين انت للاخر
زين هتعمل اي يعني يا هولاكو... هي مبقتش لوحدها خلاص
زياد يعني ايه
قص اليه زين ما راااه موضحا بان يكون فردا من عائلتها او زوجها
زياد انت غبي يلا لو جوزها كنت انا هتجوزها ازاي
يمكن اخوها
زين او خطيبها... وتبقي لبست من كله يا معلم
زياد القي بالمنشفه ع الارض لو تعرف تثبت حاجه تثبتها..
.. وانا مش هسيبها هناك هروح وهجبها.... وقتها أهلها لو حبوا يبلغوا يبلغوا.... براحتهم...
اكيد مش هخطف مراتي يعني
زين مررررراااتك والله انت مش راجع غير لما كلنا نروح في داهيه بسبب البنت دي
ال خلقها يعني مخلقش غيرها شوفلك اي بنت تانيه
زياد انت عبيط يلا... انت عارفني اصلا مش بتاع جواز
زين وبتجري وراها ليه ع كدا
زياد بتنهيده قولتلك عجبتني.... رغبه امتلاك يعني مش اكتر
زين تصدق بالله ما حد هجيب أجلك غيرها
والله ما هعيد حاجه وقوم بقا قعدني خلي عندك ډم يا جدع ع فكرا انا كنت ساكته بس عشان خاطر مستر سامر لكن اهو مشي وريني بقا هتتحامي فين
كريم ي بنتي اقعدي انا لو نفخت فيكي مش هتباني
نور احسن ما اكون زي عمود النور زيك كدا
كريم الله اكبر في عينك
نور هحسدك ع اي يعني اتنيل
كريم بضحك والله انتي عاوزه قطع لسانك..... لسانك أطول منك انتي اساسا
نور طب مش هتكلم بس كفايه كدا واروح بقا يا كريم والله اتكسحت من الصبح...
كريم افهم من كدا انك محتاجه اذن مني انا عشان تروحي
نور بغيظ اعمل ايه ما هو لو كان ليك عند الكلب حاجه قولي يا سيدي
كريم نعمممم ي اختي.... طب مافيش زفت مرواح ويلا ع مكتبك
نور پصدمه مافيش مرواح
كريم پحده سمعتي قولت ايه يلاااااا
نور اعدت ټشتم فيه وهي ماشيه وراحت مكتبها ومش طايقه اي حاجه قدامها....
دا اول يوم ليه هنا وجاي يفرسني.... هيجبلي جلطه.... اااااه اووووف
فزعت من صوت الهاتف هو انا ناقصاك .... وجدتها مايان خلصتي ولا لسه
نور لا لسه انتي لسه برا ولا ايه
مايان اه اعدي عليكي ولا قدامك كتير
نور پغضب قدامك ساعتين كمان عشان خاطر للبني ادم ابو راس
معزه ال جوا دا
مايان هو مين دا.... مش فاهمه حاجه.....
اخذت نفس عميق ثم قامت بسرد كل شيئ سايب شركات مصر كلها وجايلي انا هنا
مايان هههههههه دا حظك بقا يا نونو وجالك
نور حظ اسود وهباب
مايان يا بنتي دا أكبر منك برده مينفعش تعامليه كدا حد يقول لرئيسه في الشغل كلب يا نورررر
نور متقطميش فيا بقااا ي مااايان هي طلعت مني كدا وبعدين من الصبح وهو عمال يضايق فيااا قولتلها عادي هي طلعت مني بقا كدا
مايان اممممن طب روحي ظبطي امورك معاه كدا عشان ميخليكش تقعدي لنصف الليل روحي
نور مش راحه في حته هو ايه مكنش ماسك اداره الشركه دي يعني
مايان بطلي هبل واسمعي الكلام طول ماهو المشرف عليكي
انا هقفل الوقتي هشوف ماما بترن سلام.
نور سلام...
اغلق هاتفه وهو ينهي مكالمه هاتفيه معه وضع الماء في الكوب وقام بتقليبه مع بودره النسكافيه الجافه...
انتهي من صنع المج خاصته
كاميليا طلعت تدور عليه لاقيته واقف في المطبخ
ليل دون ان ينظر عاوزه حاجه
كاميليا بتوتر ااه ل لا مش عاوزه
ليل طيب
دلف الي غرفه أخرى ونزع سماعه بلوتوث من اذنه وفتح ازرار قميصه الرمادي قليلا...
وجلس ع
طرف الفراش يتناول النسكافيه مثبت نظره ع نقطه أمامه...
خبطت عليه ولم يجيب خبطت مره اخري ولم يجيب
فتحت الباب بنفاذ صبر لتجده واقف عاري الصدر يلويه ظهره اليها
كاميليا ع فكرا المفروض انا ال ازعل مش انت وانت ال تجي تصالحني مش انا... فبطل برودك والامبالاه ال عندك دي انت مش طفل عشان تتقمص كدا
ليل ببرود وانتي عملتي ايه زعلني عشان تدخلي تصالحني... مش انا دايما الۏحش ال بزعلك يبقى دايما بس ال اعتذر واصالح... لان انا ال علطول غلطان مش انتي خالص
كاميليا اه بالظبط... مقموص بقا ليه
ليل بضيق وهو يلتفت لها اناااا حر
كاميليا جت تتكلم بس سكتت بتردد وجت عشان تمشي اوقفها جذابا اياها برفق اتجاهه اي ال جيتي عشان تقوليه ومتردده كدا
شعرت بنبضات قلبه التي تخفق بسرعه ك كنت عاوزه ا اا ااقولك ع ح حاجه.
ابتسم بجذابيه لمعرفه تأثيره الخاص عليها ليردف بصوت رجولي رخيم قولي
كان تزوغ بنظراتها في انحاء الغرفه تردد كبير داخلها وجهها محمر اثر خجلها... عيونها تلمع ببريق ساحر...
تفهم
جيدا حالتها فهو خبير بذلك جيدا لكنه اراد ان تتفوه
وتنطق هي بها
اردف بنبره مولعه للغايه وهو يقربها لصدره اكثر قولي يااا كاميليا عاوزه تقولي اييه
كاميليا اا اايواا اا انا ك كمان ب بحبك...
من قبل ما تتجوزني كمان... انا حبيتك من وقت ما اشتغلت معاك في الشركه.... كنت مفكره انه مجرد إعجاب.... لان عمرك ما هتكون لياا...
كنت مفكره انك مش واخد بالك مني اصلا او تعرف ان شغاله هناك لان كان هناك بنات كتيره اوي... وانت مكنتش مقصر ولا مع واحده فيهم...
كنت بضايق وووقتها اووي وابعد عشان مش اشوفك وانت بتكلم واحده فيهم...
بس كنت حاسه ان جواك حاحه... هدؤك وغموضك.... اكتر حاجه لفتتني فيك... وحاجات تانيه اا بس مش عارفه اوصفها ليك.
لحد مااا.....
لما طلبتني في المكتب وعرضت عليا اني اتجوزك مقابل انك تخلف ولمده سنه...
تنفست باريحيه وتشعر بان كلماتها سقطت ع وجهها ليتمكن من النظر والتمعن في خضره عينها....
لتلتمع عيونه هو ببريق قوي... ليتحدث برومانسيه كبيره وشغف واسف والله عارف اني كنت قاسې معاكي من اول ما طلبت منك اتجوزك عشان الخلفه بس... بس وحياتك عندي يا كاميليا وقتها انا كنت فعلا بحبك وخاېف ترفضيني او تسيبي الشركه خالص وتمشي كنت غير الوقتي.... مع المشاكل ال انتي عارفاها لما جدي اتوفى... مع طبيعيه شخصيتي انا مش طبعي الكلام الكتير يمكن لو كنت اعرف حقيقه مشاعرك
ابتسمت وهي تتذكر وحضرتك مقصرتش وقتها
كاميليا بهمس انت اغرب حد شوفته بيجمع بين العصبيه والهدوء
عملتها معاكي فانا اسف عليها وحقك عليااا ... وتتقطع ايدي يستي لو اتمدت عليكي تاني... بس عايزك تعرفي ان والله لا يهمني فلوس ولا نيله واني مش عاوز غيرك والله ما عاوز حد غيرك انتي
واسف ع اي حاجه خبيتها عليكي وكان