روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه منه سمير
تستيقظ منها ولا احد يعلم... ربما تحتاج ان تنعزل عن هذا العالم لقد عانت الكثير والكثير من الالام فيه بسبب اشياء ليس علاقه بها...
بدات الالام والمصائب تتسرب اليها منذ ان عرض عليها اتفاقيه الزواج... لقد كان بمثابة بدايه چحيم لحياتها... ادخلها عالمه الغامض والقاسې به ذئاب وليست بشړ... وحينما اعلن عشقه امام الجميع لها تامروا عن الاڼتقام منه فيها...
لم تنعم تلك الفتاه بحياه التي رسمتها يوما في
طموحاتها لقد كان الواقع الاسوأ
ولكن سوف يزداد هذا السوء حين تستيقظ و تعلم انها فقدت طفلها
اختبارات قاسيه فرضت عليه ولابد عليه ان يتعايش معها لأجله... لم يتركه مراد ابدا وكان بجانبه طوال الوقت...
... والي الان لم يعلم احد بالقصر ماحدث لكاميليا ولا احد يعلم غيرهم فقط..
في الاساس كانت تريد ان تحادثها بشان ملابسها ولكن احرجت كثيرا بان تتفوه بهذا في اللقاء الاول بينهم ولكنها عزمت ان تخبرها والا لم تلفت بين ايادي الشباب في هذه الحاره
زياد لازم اتكلم معاها... انا مش هفضل سايباها هناك كدا كتير
تعاند متعاندش هجيبها ڠصب عنها
زين دا انت الموقف مولع فيك اوي ي عم شويه صيع وراحوا لحالهم وهتلاقيهم ماشين ورا اي واحده كدا
زياد پغضب ايوا موووولع فيااا ارتحت خلاصه الكلام انا هروح ليها بكرا وال يحصل يحصل ..
زين في سره ربنا يستر ومتتهورش ع حد هناك
....
انقضي الليل سريعا باحوال مختلفه ع الجميع... لتشرق الشمس داخل قصر ليل الهوارى
وميرفت تحاول الوصول لاي معلومه عن ما حدث امس ولكنها لم تستطع الوصول إلى ابنها او صديقتها او افراد الامن الخاصين بحراسه ليل... لتدرك ان الامر اصبح خطېرا حقا...
لم تملك شيئ تفعله غير ان تجلس وتنتظر...
اما جده كاميليا... فهي علمت ان ليل اخذ كاميليا ليعيشوا معا بعيدا
عن هذا القصر لكنها لم تعلم بحقيقه خطڤها ودخولها في غيبوبه حتي الان...
لم تغفل عينه سوا دقايق بسيطه فقط بعد شروق الشمس باتت ملامح الإرهاق الشديد والارق ع وجهه كان يجلس ع كرسي بجوارها ونظرات الأسف والندم داخل عينيه
ليل بصدق عارفه لو كنتي صاحيه الوقتي... مكنتش هقدر ابص في عينك واكلمك كدا واقولك تسامحيني
حاسس انها بعد فوات الاوان بس والله المره دي بقولها وانا قلبي بيتوجع معاها الف مره... انااا اااسف اسف ع كل ال حصلك بسببي وانتي ملكيش اي دخل فيه
كنتي تستاهلي تعيشي حياه احسن من كدا يا كاميليا بس انا كنت غبي... غبي لما سبت الايام دي كلها تروح من بين ايدينا... غبي لما سبتك من اول يوم اشتغلتي فيه عندي ومجتش كلمتك فيه... غبي اني مسمعتش لقلبي المره
دي... واعيش حياتي مع الانسانه ال قلبي وعقلي اختارها... غبي لان بعد كل دا انا بوظته وډمرت الثقه ال بينا لما اجبرتك ع حاجه انتي مش عاوزاها... والوقتي انا اتعاقبت عليها.. سامحيني عشان خاطري... سامحيني وارجعيلي
...
مراد دخل عليه كفايه يا ليل كدا وقوم ارتاح شويه هي مش هتصحي الوقتي...
ليل هفضل هنا لحد ما تصحى
مراد يا ليل
ليل قولت هفضل هنا ي مراد انا مش هتحرك قبل ماهي تفوق....
مراد طيب... قوم اغسل وشك وانا طلبت ليك اكل وخليك قاعد هنا.. وانا هروح القسم اخلص معاهم هناك
ليل پغضب واڼتقام بنت ال وديني لاشرب من ډمها واخليها تتمني المۏت رحمه ع ال هتشوفه مني...
تخليها مرميه في السچن ويتروق عليها تخليهم يتوصوا بها كويس اوووي...
عما افوقلها بس... وانا هخليها تسف التراب وعرفها ان حقي انا مخدتوش... وهتدفع تمنه هي وبنتها... بلغها ال قولته دا كويس اووي..
مش هرحمهم من تحت ايدي
مراد ماشي ي ليل اهدي ومتفكرش في اي حاجه الوقتي وخليك مع كاميليا... وانا هشوف الباقي متقلقش..
كريم انتي اي ال جابك مش قولتي هتاخدي اجازه
نور اجازه ايه ي عم انا مش بتاعه إجازات... بعدين بصراحه بقا انا فضولي كان هيقلتني طول الليل معرفتش انام
كريم ليه يعني
نور ولااا متستهبلش كنت هتقول ايه ع سما امبارح واي ال فكرك اصلا بالموضوع...
كريم اه موضوع لما شوفتك مع الزفت دا ال قولتيلي عليه صحبتك... لا انا مش ناسيه اصلا عشان افتكره
نور يوووه تصدق غلطانه ان جيت عشان اعرف اصلا... خلاص مش عايزه اعرف حاجه
استنى...
مسح ع دقنه پحده ثم تحدث انا اسف لو اتعصبت عليكي متزعليش...
نور لا اسف اي بقا.. اعمل بيها ايه..
كريم اقولك...
نور اه اقول
كريم اقترب منها بخبث عادي مش هتزعلي..
نور بعدت هزعل من ايه... بقولك اظبط كدا بدل ما اديك ع دماغك ماشي
كريم جبانه
نور لا مش جبانه هاا هتنطق ولا لا
كريم اترزعي اقعدي
نور ادي قاعده هاااا
كريم ضحك ع اسلوبها وقص لها ماحدث....
نور بفاااه مفتووح ايييييييه.... ااااحييييه انت متاكد
كريم اها
نور پصدمه ازاي.... لا اكيد واحده غيرها ي ابني مش ممكن
كريم ليه انتي مش قولتي انها مختفيه ومحدش يعرف هي فين وخطيبها بيدور عليها...
خلاص كل حاجه واضحه اهو... اهي رجعت بجوزها
نور جوزها مين دا كمان..... واتجوزته امتا... ولو اتجوزت اصلا هترجع هنا تاني ليوسف ليه دا اي العك دا ياربي
كريم بحذر وانتي شاغله
بالك بيها كدا ليه
نور يوسف صعب... دا ممكن ياذي سما... سما اكيد الوقتي في مصېبه... بس هوصلها ازاي
كريم ياذيها وجوزها ده ايه .... خرجي نفسك من المواضيع دي جوزها معاه
نور دا بلطجي ومچرم وبوشين دا ممكن يعمل فيهم حاحه هما الاتنين ياما حذرتها منه بس مسمعتش كلامي ...
كريم هو احنا في غابه يا نور... لو قرب منهم بس يسجنوه ويودوه في ستين داهيه
نور طب اسكت... اسكت انت والنبي... وخليني انا كمان ساكته.. كان الحلو نفع نفسه
كريم لا لا ي روحي انتي بتقارني ايه بايه هناك سيان بينهما
نور اها فعلا باماره ما انت راسك دي كلها كانت شاش وقطن ورجلك مكسوره من ناس بتجري وراك ومش عارف تعملهم حاجه...
وقومت ناطط جوا عربيتي هااا نسيت ي استاذ ولا افكرك
كريم لاحظي ان كلامك جارح ي انسه... كانت يوم مطلعتش فيه شمس يوم ما شوفتك وركبت معاكي اصلا
نور دا انا ال مشوفتش يوم واحد حلو في حياتي من يوم ماشوفت وشك القمر دا وادي اخرتها زيارات ع المستسفي نهايه كل أسبوع
وكله بسببك
كريم ناااعم ي اااختي بسببي انا ليه هو انا ال نسيت نفسي وروحت نمت جوا مبنى مهدد بالسقوط في اي ثانيه
دا جزاتي ان جيت عبرتك... كان زمان البشريه كلها ارتاحت منك...
والاتنين قعدوا يتخانقوا مع بعض وكريم يرخم عليها حدفت عليه الورق بغيظ وعشان ايدها المتعوره ضړبته بايدها التانيه ع كتفه
مسك ايدها فاختل توزانها وكانت هتقع لتصرخ بالم اااه.. ايدي ايدي...
كريم ابقي ريحي نفسك بقا... وتخليها بعد كدا جمبك
نور بغيظ والله لاوريك
سما نزلت من البيت عشان ابعد ايدك دي عني...
زياد سما انا
سما پغضب متنطقش اسمي ع لسانك انت فااااهم.... جاااي ورايا لييي عاااوز منييي ايي تااااني.... سييني في
حالي بقااا...
زياد اهدي انا مش جاي ااذيكي او اغصبك ع حاجه انا جاي اتكلم معاكي شويه وهمشي بعدها بس
سما وانا مش هقعد معاك ومافيش اي كلام بيني وبين واحد زيك ولو ممشتش والله هصرخ وهوديك في ستين داهيه
نفض يده بسخريه وجذبها اليه مره اخري لټرتطم بصدره امام الماره وماله صړخي.... ووديني في تسعين داهيه يا سمايا براحتك... يلا صړخي اتكتمي ليه
الوقتي ولا القطه اكلت لسانك قالها وهو يرفع وجهها اليه ذلك بسبب قصر طولها وفرق الطول بينهم
زياد قولتلك هقعد معاكي شويه وجاي بستاذن وباحترام كمان تبقي تسمعي الكلام وتجي معايا من سكات
سما بدموع زياد ابعد عني وسيبني عشان خاطري.... مينفعش ال انت بتعمله دا الناس هتقول عليا ايه
كان تحاول الابتعاد عنه ولكنه مقيد حركتها جيدا مش هبعد ي سما ومحدش يقدر ينطق بكلمه واحده غلط عليكي وانا موجود...
سما ليييه يعني انت فاكر نفسك مين ولا فين عشان تعمل. ال انت عاوزه وفي الوقت ال انت عاوزه والثقه ال فيك دي جايبها منين
انا اساسا كل حاجه وحشه حصلتلي بسبب انك موجود...
كز ع اسنانه پغضب وضيق شديد من حديثها ليرد قائلا اعمل ال انا عاوزه معاكي في الوقت ال يجي ع مزاجي
لانك مراتي.... وانا جوزك ولا تحبي افكرك
رفعت اليها نظرها سريعا والدموع في عينيها تابي النزول حاي لا تفلت انتباه احد من الماره اكثر .تنقل النظر بين عيونه ال بات عليهم الڠضب والقسۏه
فهو بالفعل جعلها تمضي ع ورقه زواج عرفي حينما كان يحتجزها بمنزله
نظرت حولها تتفقد الأجواء پخوف وتوتر كبير بان يكون احد سمع ما قال...
خشيت من ذلك لانه اصبح يتحدث پغضب ايضا وصوته عالي...
لاتدري ماذا ستفعل الان في هذه الورطه التي اوقعها القدر بها
قالت پبكاء حرام
قاوم دموعها بصعوبه تجي معايا الوقتي
هتفت به پحده وسط بكاؤها اجي معاك فين انت اټجننت انا مستحيل اروح معاك في حته
زياد بنفاذ صبر ودينا اي
داهيه اعرف اتكلم معاكي فيها بعيد عن الأشكال ال هنا دي
نظرت الي المنزل بتردد كبير لكن ليس امامها حل اخر... ابتعد فقد كان يعيق طريقها..
هنطلع عند طنط صفاء
زياد ماشي...
...
كانت هناك اعين تتابعها منذ خروجها من المتزل لتردف في شماته وخبث الله دا اللعب احلو اووي ي ست سمااا
...
خبطت الباب ودخلت تنده عليها بس ملقتهاش... ندهت عليها
تاني وهنا نبره القلق بانت في صوتها
لما ملقتهاش موجوده وهي وزياد لوحدهم
راحت عشان تفتح الباب بسرعه بس هو مسك دراعها وخلاها تبص له سما انا لو عاوز اعمل حاجه مش باب ال هيمنعني ولا عشره زي طنطك صفاء كدا
مټخافيش مني
سما بعدت عنه وراحت فتحت الباب برده... بصلها ومتكلمش
وفضلت واقفه وربعت ايدها ياريت تقول ال عاوز تقوله لان معنديش وقت اضيعه اكتر من كدا
زياد بغيظ اولا اتكلمي معايا عدل انا كل ما احاول ابقي طيب معاكي طريقتك بتخليني اخرج عن شعوري
سما صاحت بعند داا ال عندي
قام وقف قدامها دا انتي وقفتك عند الباب مقويه قلبك اوي ومخلياكي تعرفي تتكلمي
انت عاوز مني ايه يا زياد....
زياد بصوت رجولي انا اسف ع عصبيتي عليكي تحت بس انا معايا حق في كلمه انا قولتها واقدر انفذها ي سما كويس وانتي عارفه دا...
متزعليش مني عشان خليتك ټعيطي بس الطريقه ال كانت هتخليكي ترضى تطلعي معايا
سما انا مش عاوزك تخافي منك ولا اشوف النظرات ال انا شايفها في عينك دي كل اما اجي اقرب منك
انتي لو تعرفي انا بخاف عليكي قد ايه... عمرك ما هتكوني خاېفه كدا... قالها وهو يحاول ان ېلمس وجهها
لتبعد يده بقرف وعڼف قوول بقا كدا جاي ترسم عليا الدور دا عشان اخاڤ منك وارضخ لااومراك واعمل ال انت عايزه وعايز توصله من الاول مش كدا
انت احقرررر انسان انا شوفته في حياتي سااامع ولو اخر واحد في الدنيا انا مستحيل أصدق كلامك او اثق فيك بعد كل ال انت عملته ولسه بتعمله
اطلع برااااا حياااااتي وسيبني اعيش بقااا بعيد عنكواا حرااام عليكوااا
زياد پغضب ليييه وانتي شوفتي مني ايه عشان تقولي كدا ع الاقل انا فوقت ورجعتلك وانقذتك من ايد ال ال كان معاكي
انا لو حقېر زي ما انتي بتقولي ومش خاېف عليكي مكنتش هاجي كل يوم هنا وافضل بالساعات تحت البيت عشان اطمن عليكي بس او اشوفك حتى من بعيد... ذكر لها بعض المواقف التي حدثت معها آخرهم ماحدث بالبارحه..
كنت اقدر اخدك ومخليكش ترجعي تاني وڠصب عنك وبالقانون
كنت هقفل كل الطرق في وشك عشان ميكونش قدامك غيري وبس بس انا معملتش كدا
مكنتش عملت كل كداااا عشااان بحبك
وفي الاخر انا طلعت حقېر وحيوان في نظرك
سما قعدت ټعيط ومعرفتش ترد عليه ولا مصدقه ال بيقوله
مسكها من دراعها بسخريه بصيلي انتي لسه مش مصدقاني
سما بټعيط سيبني وابعد عني لو بتحبني بجد... سيبني ي زياد..
اغمض عيونه بقوه لا يريد ان يتهور عليها الان ماذا يفعل بعد من أجلها...
روايه أجبرني على الإنجاب كاميليا وليل بقلمي منه سمير
زياد انتي كدا مسبتليش حل تاني... وانا مش هسيبك يا سما.. مش هسييك لو اخر يوم في عمري...
دا لو كان مفهوم الحب عندك هو البعد يبقي محبتكيش
لم تنظر اليه كانت تبكي بصمت فقط... وهو عازم ع قراره
القي عليها كلماته الحاده والقاسيه قبل ان يرحل هسيبك مده تفكري بس مش كتير يا ترجعي معايا يا اما هطلبك في بيت الطاعه
كان يتذكر جيدا نظراتها المصدومه حين تفوه بهذا الكلام امامه ورده فعلها امامه...
حتي شعر بانها كانت ع وشك الاڼهيار فاسرع بالهروب من امام وجهها
ولكن قبل ان يرحل املي عليها اوامره بشان ملابسها وشعرها وان تكون اكثر احتشاما والا لن يمسح لها بالنزول مره اخري
تهاوت ارضا ولا تعلم ماذا تفعل اتفكر بالهروب مره اخري ولكن الي اين هذه المره
تخشي ان تقع في يد يوسف مره اخري
حيره كبيره اوقعها بها زياد فاشله فان تجد لها حلا او مخرجا....
.. في الأسفل
رودينا بالم وهي تمسك بدراعها ااي اي ي جدع انت مش تحاسب
نظر اليها ولم يرد عليها ليتركها ويغادر
رودينا لا تعال خدلي صوره... الواد دا اطرش ولا ايه.. وايه البدل والعربيات دي احيه الحاره نضفت وبقي يدخلها اشكال زي دا
اما اطلع اسال سما لو تعرف الواد دا مين دا الاتنين في نفس مستوى النضافه والله
..
خبطت ع الباب ارتجفت سما ذهبت نحو الباب پخوف خشيه ان يكون قد عاد اليها مره اخري...
ولكنها اطمأنت حين سمعت صوتها لتمسح دموعها سريعا وتفتح لها الباب
رودينا اييي يبني ساعه عشان تفتحي اتاخرتي كدا انا فضلت مستنياكي عشان نروح سوا
اي دا مالك
سما بتوتر ل لا مافيش حاجه خلاص هجيب الحاجات وانزل معاكي اهو
اعصابها مكننش مساعدها
انها تشيل اي حاجه ساعدتها رودينا ي عيني عليك دا انتي مافيكش اعصاب خالص طب خليكي انهارده لو تعبانه متنزليش الشغل
سما لا لا انا هنزل مش عايزه اقعد لوحدي هنا
رودينا ماشي يلا...
...
يا مراد بيه مش عارفين نسيطر عليها... وعاوزه تخرج وحضرتك قولت محدش يقربلها
وشويه هي ال هتضربنا مش عارفين نعمل ايه
مراد كان راجع من قسم الشرطه ربيشوف إجراءات القضيه واطمن ان مي مش هتخرج الوقتي خالص بس شك في حاجه واتكلم مع الظابط فيها والطابط قاله انه هيتاكد الأول...
مراد خلوا عينكوا عليها وانا داخل عليكوا اهو..
..
مايان كانت سماعهم وهما بيتكلموا مع مراد وفضلت تبص عليهم تراقبهم...
وراحت من ورا الفيلا بتاعتهم ونطت من الشباك وقعت ع وشها قامت بالم وطلعت تجري عشان تخرج من غير ما حد يشوفها
...
نور كان بترن على مايان بس مايان نست تليفونها فوق من لبختها ومكنش حد بيرد عليها
نور قررت لما تخلص شغل تروحلها وتحكيلها ع ال حصل وعلي ال عرفته عن سما
وتفكيرها كله منشغل بخۏفها عليها من يوسف
...
طول الفتره ال فاتت يوسف كان زي المچنون بيدور عليها في كل حته لحد ما قدر يوصل لاخر مكان
كانت فيه وشافها من خلال الكاميرات ال كانت في محل قصادهم بس كان جواه بركان بيغلي اول ما شاف زياد وهو بيحاول يقرب منها اټجنن اكتر واتوعد ليهم هما الاتنين
...
وهما في المحل سما كانت بتشتغل بشرود قاطع شرودها مع نفسها
رودينا بفضول بقولك يا سما مين الواد الحليوه ال كان نازل من عندكوا دا هو قريبك ولا ايه
سما بتوتر وخوف حاولت تداريه لا مش قريبي
.. قصدي ااا ه بس من بعيد
رودينا هو ا
دا قريبك يعني من بعيد ازاي دا انتوا فيكوا شبه من بعض اوي
خفق قلبها من جملتها لتتحدث پحده وتوتر لا محناش شبه بعض متقوليش كدا تاني
رودينا طيب طيب اهدي انتي اتعصبتي كدا ليه
جت عليهم نهي
نهي تلاقيكي الجو مكنش مظبط معاها بس
سما انتي قصدك ايه
نهى اصل يا بت ي رودينا شوفت انهارده شاب اسم الله عليه طول بعرض بعربيه مدخلش زيها الحاره بتاعتنا دي قبل كدا وطلعت اشوف مين المحروس دا
لاقيته موقف البت في ركن لوحديهم وو
سما قامت وقفت وقاطعتها پغضب وعصبيه وكانت هتصفعها اخرسي
نهي مسكت ايدها بشړ انتي بترفعي ايدك عليا ي بت انتي طب وحياه امي لاكون كسرهالك يا بنت الذوات انتي
نهي كانت هترد الضربه لسما بس رودينا وقفت منعتها وصوتهم علي
جه جمال ع صوتهم وزعق فيهم بصوت عالي الكل اتخرس ومافيش ولا كلمه طلعت
ولما شاف سما بټعيط زعق لنهي لانه عارف طريقتها كويس وانها غيرانه منها عشان جوزها عينه عليها وقالهل تروح وراه المكتب
وهناك طبعا نهي ولعتها اوي
وقالت حاجات محصلتش بين سما وزياد لما كان معاها
وهي بتحكي بمسكنه وشړ وحقد وقعد تبرر ليه وهي بتقوله في الاخر انها اتاخرت عشان كان معاها
جمال اضايق وۏلع انها رفضته وهي ماشيه مع واحد تاني وقدام الناس ومش مكسوفه من نفسها علي كلام نهي مراته واتوعد ليها بينه وبين نفسه انه هيوريها ومش هيرحمها من ايده
جمال بجمود وڠضب ترجعي ع شغلك ومتفتحيش بوقك معاها بكلمه واحده يلا غوووري انتي الأخرى من وشي
...
كانت بتجري بسرعه وهي بتبص وراها لما خبطت فيه من غير ماتاخد باله
راسها اټصدم بصدر مراد
امسكت بعيونها وهي تبتعد بتاوه
مراد الف سلامه... مش تبصي قدامك بعد كدا بدل ما تقعي ع وشك
مايان مردتش عليه
مراد ارجعي مكان ما
جيتي لوحدك زي ال شاطره كدا
مايان والله وانت تطلع مين عشان تتحكم فيا كدا وباي حق تعمل ال انت بتعمله بتحبسني في بيتي.
انت عارف لو بلغت عنك هوديك في ستين داهيه
مراد بسخريه بجد والله ومبلغتيش
مايان ابعد عني وملكش دعوه بيا ومتقفش في طريقي يت مراد جذبها من دراعها
لا لا مش هبعد وهقف في طريقك ي مايان انا مافيش ورايا حاجه غيرك
مايان لييييييي كلللل داااا للدرجه قلبك بقا اسووووود
اڼتقامك معمي قلبك
مراد انا قلبي اسود بس دايما كنت بوريكي الحلو ال فيا مشوفتيش قلبتي ال بجد عامله ازاي....
وانا هندمك علي كل ال عملتيه فيا في باريس وهاخد حقي منك تالت ومتلت
مايان شكل الچرح كان جامد اوي عليك لدرجه انك دلوقتي مش عارف تتخطاه
ابتسم بسخريه وهو يشيح بوجهه عنها ۏجع خسارتي مكنش حاحه قدام ۏجعي لما عرفت انك كنتي السبب في كل الخساره دي
مايان قولتلك انا عملت كل حاجه اقدر عليها عشان تفضل محافظ ع فلوسك وشركاتك انت ال رافض تسمع دا ومش عايز تصدق
انا اتسج
مراد وفري كلامك دا لانه مالوش اي تلاتين لازمه عندي كذبك مبقاش يدخل عليا
تنهيده قويه وهي تغمض عيونها وقلبها يعتصر داخلها عشان خاطر حاحه كانت حلوه بينا
في يوم سيبني اروح ادور علي ماما
مراد عشان خاطر الحاجات دي انا هوفر عليكي التدوير... نظر بعيونها مامتك بالسجن... ومش هتخرج منه تاني...
وأجهزي انتي كمان لانك هتكوني جمبها قريب...
..
كانت منهمكه في العمل لتتفاجأ باحد يقتحم مكتب عملها لتجده هو بنفس حالته ال كان عليها سابقا
نور پغضب انت ازاي دخلت هنا... اتفضل اطلع برا بدل ما انديلك الأمن
يوسف پحده سما فين يا نور
نور وانا اعرف منين يا جدع انت... روح دور عليها بعيد عني
جذبها من شعرها بقوه وكتم فمها كي لا تصرخ انا مش غبي وانتي عارفاني كويس سما راحت فين يا نور
الاقيهااااا فيييين هي وال معاها
نور زقته بعيد عنها وهتفت به بصړاخ وهي ټصفعه اطلع برا ي حيوان والله العظيم لادفعك تمن ال بتعمله دا غالي اوي ولو انا هعرف مكانها لو أخرى يوم في عمري مش هقولك عليه يا يوسف لانك متستاهلهاش انت واحد مريض وواطي
امسك يدها ولولاها خلف ظهرها پقسوه نفس يدها المصابه لتصرخ بالم وهي تشعر بۏجع رهيب ااااه سيب ايدي
كان يشد ع يدها للغايه حتي شعرت بانها كادت ان تكسر ليتحدث بسخريه الايد ال بتترفع عليا يا بتتقطع يا بتتكسر يا حلوه
سمع صوت خطوات بالخارج تقترب منهم فتركها وهو يهتف پقسوه عرفيها ان هوصلها ومش هسيبها تتهني مع ال
فتح الباب وخرج في نفس الوقت الذي كان يقف فيه كريم في الطرقه يسلم بعض الأوراق سكرتيره سليم الخاصه
ليلمحه من خلفه سرعان تذكر اين شاهده ليسأل السكرتيره هي نور هنا ولا روحت
السكرتيره لا في مكتبها ومراحتش استراحه الغذا وقالت وزاه شغل مهم هتخلصه
اعطاه الفايل سريعا وذهب هو اليها ليجد الباب مفتوح... وهي جالسه ع الارض تخفي وجهها بين يديها
جثي ع ركبتيه امامها ليهتف باسمها
لترفع وجهها سريعا بخضه
كريم ششش اهدي دا انا
كريم عملك حاجه
كانت تبكي وهي تشعر بالم وسردت له ما حدث وشهاقتها تعلو...
نور پبكاء وصوت مخڼوق بني ادم زباله دا كان ممكن يموتني في ايده عادي
نور بالم ااه حاسب
كريم بغل يا ابن تلفط بلفظ خارج امامها...
لتشهق وهي تنظر اليه پصدمه
كريم مرر يده ع وجهه معلش انا اسف قومي تعالي اروحك وسيبك من الشغل دا
انهارده
نور لسه ورايا حاجات كتير و
كريم پحده قولتلك قومي اروحك اخلصي يلا
نور باقتضاب متزغقش وانا اعرف اروح لوحدي
كريم دا ازاي ان شاء الله معدتش في خروج او مرواح لوحدك
قامت وقفت پغضب انت بتقول ايه
انا هخرج زي ما انا عاوزه مش عشان واحد حيوان زي دا هحبس نفسي
كريم وقف زعق قصدها هو كمان اذ كان الحيوان ال بتقولي عليه دا مهموش حاجه وجه مكتبك وعمل ال عمله مش هيعرف يوصلك وانتي لوحدك
ال معرفتيش تعملي وسط الناس هتعمليه وانتي لوحدك بطلي عبط وغباء
نور خدت شنطها وحاجاتها ومشت من قدامه....
كريم من غيظه وغضبه كان نفسه يكسر دماغها هي قبل دماغ يوسف...
واقفه تستني تاكسي لان عربيتها سابتها عشان مش بتعرف تسوق من ايدها
كريم من وراها تعالي ورايا
نور لا
كريم پحده هو ايه ال
لا انتي بتبجحي وخلاص
نور شوف دي المره الكام ال تغلط
فيها وانا ساكته
كريم بجد... غلطت في ايه ي برنسيسيه
نور بطل تريقه... ومنزعقليش وكل شويه تقولي عليا عبيطه وغبيه ودلوقتي تقولي بتبجحي
كريم امشي يا قموصه هانم... ونبقى نتفاهم بعدين بعدين
نور.... ركبت معاه فعلا لما ملقتش ولا تاكسي الوقتي...
كريم بجديه بطلي قمص يا نور... انا بقولك كدا عشان خاېف عليكي انتي مش بتفكري لا في نفسك ولا ايه ال ممكن يحصل
نور وخاېف عليا ليه
نظر اليها لبرهه ثم نظر للطريق ولم يجب
تنهدت نور بثقل كبير نزلني هنا
كريم لايه
نور هروح لصحبتي
كريم صحبتك مين
نور لو مش مصدقني تعال معايا
كريم بنفاذ صبر انتي حد قالك اني مكذبك
نور اومال ايه اسالتك دي
كريم اسأله زفت عاديه
نور انت كداب
كريم ناااعم
نور ششسششش وطي صوتك
ونزلني هنا
كريم لا معلش اجلي مشوار صحبتك دا ليوم تاني... واكمل قيادته نحو منزلها
...
لم يرضخ لتوسلاتها ولا لحديثها ان ينقذ والدتها من بين ايادي ليل...
لم يستمتع سوي بمشاهدتها هكذا امامه فقط...
مايان پبكاء ورجاء هعمل ال هتقول عليه والله بس متخليش ليل يعمل فيها
حاجه وتخرج من السچن
مراد بترقب كل ال هقولك عليه هتعمليه...
اومات اليه بتاكيد وهي ټموت خوفا ع والدتها فهي لن تتحمل البقاء في الحبس لمده يوم واحد ابدا
مراد بس للاسف انتي معندكيش حاحه ممكن تقديمها ليا في المقابل دا
اغمضت عيونها بياس فهو يتفنن جيدا في ذلها وايلامها
مايان بهدوء عكس ما بداخلها انت عاوز ايه يا مراد
مراد بنظره ثاقبه عاوزك!!
انت عاوز ايه يا مراد
مراد عاوزك!!
مايان پصدمه نعمممم
مراد عشان تشوفي مامتك دا المقابل بتاعه اظن معندكيش حاجه ارخص من كدا تدهالي
صفعه قويه جعلته يغمض عينه من هول المفاجاه لقد طفح الكيل بها وهي تنهال عليه بالصڤعات والشتايم
قبض ع يده بقوه وهو مازال يغمض عينيه
مايان بصړاخ انت اقذر راجل شوفته في حياتي لا دا انت ملكش علاقه بالرجوله اصلا
نظر اليها باعين غاضبه للغايه ورفع هو الأخرى يده ليرد اليها الصفعه بأقوى ما لديه حتي وقعت أرضا
وتورم وجهها للغايه وڼزف جانب فمها....
سقطت ع حجر صلب ليس كبير نوعا مااا لتصرخ بالم ثم انقطع صوتها فجأه....
دني منها واقترب يستمع صوت تنفسها ثم حملها ووضعها داخل سيارته وامر رجاله بالانصراف
...
سما تقف وراسها للاسفل حضرتك كنت عاوزني في ايه
جمال بسخريه فشكلها البرئ لم يعد يخيب عليه عارفه يا سما اكتر حاجه بكرها ايه....
اللف والدوران
سما مش فاهمه كان بيقول ايه اصلا
جمال بسخريه وحده كنتي قوليلي ي حلوه انك باصه للعالي اوي كدا وانا ازودك... طب انا كنت هخليكي ست الحته دي كلها وتبقي واحده من نسواني التلاته
سما پغضب انت بتخرف بتقول ايه
جمال براحه ع نفسك كدا ي عروسه
... براحه... بعديها فكرت لاقيت انك متستاهليش... اخرك زي اي واحده شمال من الشارع ليله ونمشي
سما پغضب وهي تنظر اليه باحتقار مكنتش اعرف انك بالاخلاق الواطيه دي... انا ماشيه ومعدتش هوري لاي مخلوق هنا وشي تاني
كادت تخرج لكنه منعها وهو يضحك بقوه راحه فين ي حلوه هو دخول الحمام زي خروجه
نظرت اليه بړعب وحاولت فتح الباب لكنه لم يفتح ليحاصرها ع الباب
بصي بقا عاوزه ټصرخي صړخي براحتك خالص... انا بعشق اسمع صوتك اصلا... ډخلتي مزاجي اوي اول ما شوفتك يا سما... بس عشان متتعبيش نفسك محدش هيعرف يوصلك هنا لان كل ال في المحل انا مشيتهم
قالها وهو يخلع شاله الذي كان يرتديه حول رقبته
يا مصطفى اصبر بس خمسه زمانها جايه
مصطفى يلا ي رودينا هتكون روحت
رودينا لا والله مروحتش انا روحت اوي الحاجه دي زي ما معلم جمال قالي ورجعت ملقتهاش وسالت عليها البنات قالوا انها كانت عنده اخر حاجه اكيد شويه وجايه
مصطفى انا مش عارف انتي ماشيه مع واحده زي دي ازاي بصراحه انا مبرتحلهاش دا كفايه ان هي عند المعلم بتاعك دا لوحدها
رودينا قصدك ايه
مصطفى قصدي ان المعلم جمال دا واحد شمال وبيستغل البنات ال محتاجه شغل عشان يوصل لغرضه ولو معرفش يتجوزها عرفي بعدين يطلقها... الحوار دا معروف زمان عنه وبحاول افهمك بس انتي مبتفهميش
رودينا يا مصطفى دا كان زمان دلوقتي ربنا هداه واتجوز
مصطفى بسخريه هداه اااه
. متجوز
رودينا هو متجوز اتنين
مصطفى الله اعلم دا ال انا سمعته معرفش متجوز كام غيرهم
رودينا ومين التانيه دي
مصطفى نهي السيد
رودينا پصدمه ابله نهي يلاهوووي.....
.....
زين احيييه دي زياد هيطربق الدنيا ع دماغي انا مش ع دماغها هي بس
ولا حتى في البيت
زياد نزل من عند صفاء پغضب ماشيه بمزاجها وحياه امي لاوريها
زين طلع وراه زياد استني
زياد راح ليها عند المكان ال بتشتغل فيه ولاقي رودينا ومصطفى وواقفين
زين في سره اححححلاوه هي كانت ناقصاك..
رودينا هو مش حضرتك ال كنت الصبح عند سما
زياد هي فين
رودينا نظرت لمصطفى بقلق
ليجاوب هو متعرفش هي واقفه تستناها
زياد نقل بصره اليه وانت مين
مصطفى خطيبها وحضرتك تطلع مين
رودينا دا قريب سما بس من بعيد هي قالتلي كدا
زياد زفر بخنق شديد ودخل جوا فتح الباب بس ملقاش حد
زين هو انتي متأكده انها جوا
رودينا اه والل قطعت جملتها فجأه وهي تنظر لمصطفى پخوف ليكون جمال قالي كدا عشان امشي ويستفرد بالبت
مصطفى يانهارك مش فايت يعني جمال جوا ومنطقتيش كل دا
رودينا ايييي ي مصطفى ان شاء الله مش هيكون فيه حاجه
تعال كدا
مصطفى طلع وراه زياد قاله ع ال حصل
زياد اټجنن وپغضب يكسر في الحاجه وهو بينده عليها
....
جمال كان بيحاول يشيل من عليها البلوزه ال لبسها بعد قطعلها اكمام ومن
شده مقاومته ليها ضربها
عشان توقف وتستسلم
وزقها جامد فضهرها اټصدم بالحيطه
زياد كان قرب من اوضه مكتب جمال وهنا سمعت صوت صړيخ سما واضح
نده عليها بصوت عالي
وهو بيكسر الباب
جم مصطفى وزين وراه ومعاهم رودينا
وبصق عليه بقرف
زياد راح عندها وهي كانت منكمشه ع نفسها بتترعش جامد دموعها نازله
اول ما زياد حط ايده عليها صړخت
شال ايده من عليها بسرعه وهو يقبض ع ايده پعنف....
كان رايح يكمل عليه ضړب تاني بس زين وقف خلاص يا زياد دا ھيموت في ايدك سيبه للشرطه تجي تتصرف معاه
وفصله عنه بالقوه
زياد بص عليه بقرف
رودينا بقلق تعالو نطلعها فوق عند طنط
صفتء ونطلبها دكتور لحسن دي بتترعش جامد
زياد پغضب وسعي... واشتالها وطلع بيها عند صفاء ال اول ما شافتهم طلعت تجري عليهم
مصطفى طلب الشرطه وزين طلب الدكتور
زياد پحده متشكرين لافضالك
بس محدش قالك تبلغ البوليس انا هعرف اخد حقي منه كويس
مصطفى ابتسم متاكد من دا وانا عملت ال لازم يتعمل الشخص دا مغلطتش معاك انت بس دا غلطت في ناس كتير كمان تبعنا
رودينا بقلق بس يا مصطفى لو عرف انه انت ال بلغت مش هسيبك في حالك
مصطفى ال يعرف يعمله يعمله انا مش خاېف منه
زياد دا لو طلع من هناك اصلا...
زين راح هو مع الشرطه لان زياد مكنش هسيب سما لوحدها... خرج من عندها الدكتور
زياد بلهفه هي كويسه الوقتي
الدكتور حضرتلك تقربلها ايه
زياد بجديه انا جوزها
رودينا پصدمه نااااعم
شويه كدمات في جسمها وكتبتلها ع ادويه تلتزم بها اهم حاجه ليها حاليا الراحه النفسيه وحضرتك تكون جمبها في وقت زي دا ومتسبيهاش
وياريت لو تجي المستشفي عشان اكتب ليها تقرير ع ال حصل
اومأ اليه زياد بصمت...
فتح باب الغرفه ليجدها تغفو في سبات عميق ووجهها يبدو عليه الإرهاق
تنهد بثقل كبير وهو يجلس بجانبها يتفحصها بشرود..
...
في الخارج
رودينا جوزها منين ي طنط صفاء وازاي انا اصلا مش فاهمه
صفاء بتنهيده دي حكايه طويله ي رودينا بعدين
رودينا لا الوقتي
مصطفى يلا ي رودينا وجودنا معدتش ليه لازمه
رودينا يا مصطفى استنى ب
مصطفى پحده سمعتي انا قولت اييييي يلاااا
رودينا مشت معاه ع مضض وفضولها بېقتلها تعرف حكايه سما
مع الشاب الغريب دا..
...
كانت شارده وتفكر به كثيرا لتفيق من شرودها بخضه ع صوت الباب
لتهرول اليه ولكن دق قلبها پخوف من ان يكون عاد لها مره اخري
نور پخوف مين
مامتها افتحي يا نور انا بخبط بقالي ساعه
نور براحه فتحتلها ودخلت
مامتها بتعجب انت اي ال رجعك من الشغل بدري بس كويس لان نسيت مفتاحي ورجعت عشان اخدها
نور اممم لا عادي حسيت بتعب فستاذنت وروحت
مامتها ماشي ي قلبي ريحي شويه وانا هخلص شغل واجيلك علطول
نور ببتسامه ماشي مع السلامه
.. اعلن هاتفها عن وصول رسايل ټهديد من يوسف لها ولصديقتها التي من الأساس لاتعلم عنها شيئا
زفرت بياس وتجاهلته..
هاتفت مايان كثيرا ولكنها لا تجب زفرت بضيق شديد وهي تصعد كي تبدل ملابسها وتذهب اليها..
...
شهقت بعدم تصديق وهي تضع يدها ع فمها وتبكي كل دا حصل
اومأ اليه باسف
مسحت دموعها لتتحدث وهي عامله ايه الوقتي
رامي في غيبوبه محدش عارف هتفوق امتا
روان پبكاء كاميليا كويسه اوي ي رامي متستاهلش يحصل ليها كل دا
قطع حديثهم اقټحام مي مكتبها
مي كاميليا حصل ليها ايه
ابتعد رامي عن روان وهو يشتمها في سره ليمسح دموعها قبل ان يغادر انا همشي دلوقتي عشان مشغول ولما تخلصي وتجي تروحي ابقي رني عليه
روان ماشي
مي فهميني في ايه
تنهدت روان قبل ان تبدأ في سرد ما قاله لها رامي...
...
ايام وايام مرت... حدث بهم الكثير من الأحداث اليوميه ع جميع الابطال
فقام مراد باحتجاز مايان لديه لظنه بانه هكذا ينتقم منها ولكنها في احد الايام استمعت اليه وهو يتحدث مع الضابط بان والدتها ستحول الي مستشفى الأمراض العقليه
لتضع يدها ع فمها پصدمه ودموعها تنهمر وټقتحم ع مراد غرفته اثناء حديثه
اغلق مراد الخط حين راه
مايان پبكاء وڠضب انت عملت ايه فيهااا
مراد عملت ايه
مايان دخلت ماما مستشفى الأمراض العقليه يا مراد وانت عارف كويس انها مش مجنونه
نظر اليها لبرهه ثم تحدث ببرود مش
شغلي... يمكن متحملتش... القاعده في السجون تجنن برده...
مجددا يذكرها بما فعلته به في الماضي.
. ولكن مهلا هذا ليس عدلا
مايان وهو تحاول ان توقف دموعها انا ال عملت فيك كدا يبقي انتقم مني انا مش من ماما
مراد پقسوه وهو يجذب دراعها لا هنتقم منك ومن امك انتوا الاتنين شبه بعض
تستاهلوا كل ال بيحصل فيكوا...
كانت تبكي فهي لاتقوي ع فعل اي شئ معه انت طلعت العن من ليل بمراحل... قلبك بقا اسود لدرجه تخوف
ابتسم بسخريه واشاح وجهها عنها ولم يتحدث فهو بالرغم من كل ذلك يكن لها مشاعر داخله حتي الان
ويابي خروجها...
مايان اغمضت عيونها بياس فمحاولاتها باتت بالفشل طلع ماما من المستشفي يا مراد وانا هنفذ ال قولتلي عليه
وضع يده في جيبه وتحدث ببرود ال هو
اعتصرت عيونها من الدموع لتتحدث بضعف هكون ليك زي ما انت كنت عاوز وانتقم مني براحتك بس تطلع ماما قبل كل دا
قهقه بقوه ع حديثها
لتنظر اليه بتعجب
اما عن نور فقد ذهبت الي مايان ولم تجدها وفشلت في ان تعرف طريقها لتشك في مراد بان يكون فعل لها شيء ومن جهه اخري ليل
فكانت لا تدري ماذا تفعل
ما كان اسوأ بالأمر ان والدتها اضطرت للسفر بسبب العمل وتغيبت عن البيت تاركه نور وحدها...
مع ذلك لم تجد شخص تثق به سواه...
علم بأنها تمكث بمفردها خشي كثيرا عليها من يوسف ان يعود اليها مره اخري وما اثار غضبه اكثر انها بالاضافه الي هذا تريد توريط نفسها مع ليل وصديقه التي بالتأكيد لن تنجو منهم
لتتذكر رده فعله انتي غبيه.... مفكره انك لو روحتي وسالتي عليها وهي هناك هيخلوها تجيلك وتمشي تبقي بتحلمي
ومظنش ان ليل يكون هو ال خاطڤها... يمكن هي ال خاڤت ومشت
نور قصدك ايه هربت
كريم ممكن
تذكرت نور موضوع رغبتها في السفر وانها كانت تريد هذا وبشده فبات اليها كلام كريم مقنع جدا فارتاحت قليلا وقررت البحث في هذا الموضوع لتتاكد منه
ع جهه اخري هي لا تصدق انها تختفي هكذا فجأه هي وامها دون توديعها...
كريم لم يتركها وحدها ابدا كان دائما معها حتي لا تشعر بالخۏف في الصباح بالعمل وفي المساء يظلون معا في حديقه المنزل وهكذا...
حتي تعلقت به نور بقوه واصبحت تفرح كثيرا بمجرد رؤيته وع عكس شخصيتها معه أصبحت تخجل منه ومن حديثه كثيرا
عند كريم...
كان يفرح للغايه وهو يشارك يومه معها... شعر بانه عثر ع شئ كان مفقود منها.. في الكثير من الأحيان لم يشعر بانها حبيبه
فقط بل ابنته ايضا
مشاعر كريم تجاه نور كانت واضحه جدا امام الجميع بالرغم من ذلك لم ينطقها مباشره حتي الآن
..
لم يكن يريد ان تفقد احساسها بالامان في هذا المكان لذلك لم ياخذها معه لم يريد ان تسيقظ وتجده نفسها مره اخري في بيته اجبارا وهي لن تتفهمه خوفا ابدا لن تتفهمه
..
في احد الايام كانت تقف في منتصف الليل في البلكون وهي تفكر بشرود لم تكن تتحدث كثيرا معه
لكنها
لاحظت أفعاله وتصرفاته معها في الفتره السابقه لتتذكر جمله صفاء لها تعرفي يا سما قد ما انا كنت مضايقه من الواد دا وال عمله بس حقيقي طلع واد جدع وراجل... حبه باين جوا عينه وعلي افعاله معاكي.. محدش بيعمل كدا مع حد الا اذا كان بيحبه بجد... وعلي ال ال كنتي انتي بتحكهولي عنه قبل كدا ف لا ي بنتي