روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه منه سمير
دا دا واحد ودا واحد تاني خالص... فكري يا سما اي ال ممكن يخلي شخص زي زياد يتغير ١٨٠ درجه كدا... الا اذا بيحب بجد... ودا مش حب دا عشق...
زياد بيعشقك يا سما فكري براحتك في كلامي دا وفكري في حياتك ال جايه هتكون عامله ازاي معاه
شهقت بخضه وهي تنطر خلفها... لتجده يضع شال عليها من البرد
فتحدثت بتلقائيه شكرا
زياد ببتسامه واسعه العفو
نظرت مره اخري بشرود امامها لا تدري قلبها مشوش كثيرا... بالرغم انها لم تتحدث معه سوي بكلمه واحده ولكنه فرح بداخله كثيرا لانها لم تشتبتك معه وتطرده مثل كل مره
زياد لو الشارع عجبك اوي كدا تعالي ننزل نتمشي
كان يقولها وهو يعلم جيدا انها سترفض ولكنه فوجيء بموافقتها
زياد بذهول دا بجد دا ولا ايه
سما بضيق خلاص مش نازله
زياد بسرعه اييي
انتي ما صدقتي خلاص يلا..
انتظرها علي السلم ليجدها تهبط اليه فاثار خنقه ملابسها رغم انهم بمنتصف الليل ولن يراه احد ولكنه لم يتمكن من منع غيرته عليها فتحدث بنبره حاول ان تكون اكثر لطفا معلش ي حبييتي اطلعي غيري لبسك دا والبسي حاجه طويله شويه
نظرت اليه مطولا ليه
زياد ايه ال ليه عشان مش هتنزلي كدا
أخرجت الشال التي كانت ترديها بالداخل ووضعته ع اكتافها فكان طويل عليها ويخفي تفاصيل جسدها لحد ما
زياد في سره هي بتضايقني قصدا دي ولا ايه
زياد بهدوء ماشي يلا مد يده اليها فكان الجو معتم
امسكت سما بيده وسارت معه... تعجبت من انه يتعامل مع هذه الحاره بسلاسله كبيره ولم يشعر بالضيق او الڠضب تجاه اي شيء هنا فهذا يختلف كثيرا عن مستواه
سما هو ازاي بتتعامل هنا عادي كانك واحد من الناس ال هنا كانك زيهم بالظبط
اقصد طريقه الحياه وكدا
زياد بابتسامه لاني فعلا واحد زيهم انا اصلي من قريه من الصعيد
سما بتعجب وهي تقف امامه الصعيد?
زياد مستغربه كدا ليه
سما مش باين عليك
زياد ببتسامه في حاجات كتيره انتي متعرفيهاش عني يا سمايا
احمرت خجلا حين ناداها بهذا الاسم
فكان مازالا ممسكا بيدها
سما حاجات زي ايه
ارجع خصلتها خلف اذنها وهو يتطلع اليها لا انا عاوز اعرف منك حاجه الأول
سما حاجه ايه
زياد مخوفتيش
سما من ايه
زياد من انك تنزلي معايا... ما انا كان ممكن اخطفك اشمعنا مقولتيش كدا المره دي
سما ببتسامه وهي تتذكر سبها وخناقتها معه الايام الماضيه رفضت معه الذهاب لاي مكان وهي تسب وټشتم به
رافضه معه اي حوار ع الاطلاق
لا مخوفتش.. انت كان ممكن تاخدني او
تخطفني زي ما بتقول في اي وقت.. كان قدامك فرص كتير بس انت معملتش كدا
زياد بلع ريقه متلهفا كي يسمع اجابته يعني انتي
قاطعه سما بتنهيده كبيره انت اتغيرت ي زياد... او لا انا مش عارفه قلبي متوغوش اوي
بس انتي وافقي
سما نظرت اليه للدرجه دي موافقتي مهمه عندك اوي كدا انت معاك ورقه جوازنا تقدر تعمل بيها ال انت عاوزه وتنفذ تهديدك ال كنت دايما بتهددني بيه
اغمض عيونه بندم احلفلك بايه ان ندمان ع ال قولته وقتها... سما الورقه دي انا قطعتها خلاص
.. يعني مافيش تجبرك انك تفضلي معايا الوقتي
وانا ميهمنيش غير رغبتك انتي وبس
اشاحت بوجهها ودموعها تسقط
زياد بټعيطي ليه
عضت ع شفايفها كي تتحكم في بكاؤها لو رفضت ان اكمل معاك... هتعمل ايه...
خيم الحزن ع قلبه الهواري بما حدث كاميليا
فساءت الحاله الصحيه لجدتها كثيرا وع عكس المتوقع كانت ميرفت والده ليل اول المتواجدين معها بالمستشفى كانت تمكث معهم فترات طويله
وحرصت ع ان تتلقي مي جزاءها
اما ليل... فلم يغادر المشفى الا للضروره فقط كان يظل معها بالساعات املا ان تفيق في اي لحظه في كل يوم يجلس معها ويتحدث معها ويعتذر اليها كثيرا عما فعله بها دون استجابه منها
وفي أحد هذه الأيام كان يجلس بجانبها ومظهره قد تغير بالكامل اصبحت هيئته مرهقه نمت لحيته قليلا فاعطته مظهر حزين اكثر
جلس بجانبها وهو يمسك يدها طب ايه..مش كدا كتير عليا يا كاميليا...
انا بمۏت من جوايا كل يوم وانا شايفك نايمه كدا... قومي وارجعي لحياتك ارجعي لجدتك... ارجعيلي... وكل ال كان نفسك فيه انا هعمهولك والله بس انتي ارجعيلي تاني
قبل يده وقبل راسها ببطء بحزن كفايه العڈاب ال انا فيها دا بقا حياتي ملهاش لازمه من غيرك يا كاميليا
دخل الطبيب ليفحصها
مسح ليل عينه سريعا هي عامله ايه
الطبيب علامتها الحيويه كويسه والحمدلله احسن من الاول كتير
ليل طب ليه مش بتفوق
الطبيب دي حاجه مش بأيدينا ي ليل بيه ومش معنى ان حالتها الجسديه كويسه انها تفوق
يمكن هي ال رافضه العالم دا الوقتي
ليل يعني ايه انا مش فاهم حاجه انت هتكلمني بالغاز
الطبيب مدام كاميليا ۏجعها النفسي كان اكبر بكتير من الجسدي ودا ساعد جدا انها تكون في غيبوبه منعرفش مدتها هتكون ايه... انا اسف بس معنى كدا ان هي بارادتها مش عايزه تقوم او بمعنى اصح مستسلمه لاي حاجه وحشه حصلتها
او ممكن تحصل
ليل مردش عليه ومش عارف ليه دايما الاسوا هو ال بيحصل
الطبيب عن اذنك
دخلت ميرفت وهي بتسند جدتها التي ما ان راتها حتي بكت بقوه
كاميليا حبيبتي انتي سمعاني
نظرت ميرفت ال ليل الدكتور قالك ايه يا ليل
ليل في غيبوبه مش عارفين هتقوم منها امتا
كوثر پبكاء هي سمعاني
ليل اومأ اليها اه سمعاكي
تركهم ليل معها وذهب للخارج وظل ېدخن بشراهه لقد ضاق صدره مما يحدث لما زوجته ترفض الرجوع للحياه مره اخري.. ام هي رافضه الرجوع اليه هو فقط..
..
سما
وزياد كانوا طالعين البيت تاني بس اول
ما دخلوا وزياد مش مطمن حاسس بحاجه غريبه
سما بتعجب هو مش انا قفلت الباب قبل ما انزل
زياد جذبها خلفه استني
سما في ايه
زياد في حد طلع الشقه فوق
سما حد.. حد مين... يلهوووي تقصد حرامي
طب تعال نطلع بسرعه ليعمل حاجه في طنط صفاء
زياد خلي هنا واوعي تتحركي من مكانك
سما لا انا جايه معاك
زياد پحده اسمعي الكلام يا سما...
متتحركيش من مكانك
صفاء اول ما سمعت الصوت قامت بخضه نورت النور شافت زياد ماسك في شاب عاوز يضربه
صفاء صوتت
طلعت سما تجري فوق اول ما سمعت الصوت
اول ما دخلت هتفت پصدمه وخوف يوسف..
...
مراد كان شرطه ع مايان انها تكون ليه هو الأول قبل ما يعمل اي حاجه مع والدتها
ويخرجها من المستشفى ويبعدها من ليل خالص
مايان اضطرت ان هيا توافق بعد ما استخدمت معاه كل الاساليب الممكنه..
..
مراد كان لسه راجع من برا لاقاها واقفه مستنياه طلع فوق اوضته بتجاهل
بس هي وقفته مراد
مراد خير
مايان وديني اشوف ماما.. انا عاوزه اشوفها
مراد اممم لا
مايان بدموع ليه
مراد لما تنفذي ال قولتلك عليه الأول ي حلوه ابقي اخليكي تشوفيها
مايان هي كويسه
مراد معتقدتش... انهارده لا
مايان پخوف ليه
مراد ليل كان عندها انهارده
مايان پخوف عملها حاجه
مراد بسخريه يعمل ال يعمله دا اقل حاجه تستحقها
مايان زعقت لو امي حصلها حاجه انا مش هسامحك ساامع
مراد اممم لا مش سامع.. احمدي ربنا ان هي لسه عايشه اصلا انها تكون في السچن ارحم من انها تكون بين ايد ليل
وكدا كدا مصيرها معروف
مايان پخوف وهي بټعيط مراد عشان خاطري حاول تطلعها من هناك باي طريقه هي ممكن تعمل اي حاحه في نفسها هناك
مراد عشان ايه اعمل كدا
مايان هو ايه ال عشان ايه... حرام عليك ي اخي انت مش انسان
مراد لا شيطان
وسابها وراح يغير هدومه...
مراد كان لسه هيقلع التي شيرت لاقاها دخلت عليه من غير استئدان لا انتي مجنونه اي ال مدخلك عليا كدا
مايان انت فعلا شيطان مش بني ادم وانا عمري ما هرضخ لاوامرك بعد كدا او اخليك تسيطر عليا.. الحاجه الوحيده ال مخلياك تعمل فيا كدا هي نقطه ضعفي بس لو ماما حصلها حاحه يبقي انت مش هتعرف تذلني تاني ولا تعمل فيا ال انت بتعمله تاني... تصدق انا كنت غلطانه زمان بالرغم ان مكنتش بحبك وكنت بمثل عليك ان دايبه في هواك بس معرفتش اسلمك لقصي بايدي وبدلت الورق ال كان معايا ب ورق مزور
انتي تستاهل كل ال حصل فيك وتستاهل كسره قلبك انك تحب واحده كانت بتستغفلك... اه يا مراد انا عمري ما حبيتك ولا حتي اتعلقت بيك كل دا عشان اوصل لفلوسك وشركاتك عشان قصي ياخدها ويعرف يذلك بيهم حلو... وانا دلوقتي مش ندمانه ع اي حاحه عملتها معاك... انت تستاهل كل دا
ااااه
صړخت بالم حين هوي ع وجهها بصفعه قويه ثم جذبها من خصلاتها بصوت جهوري كان ممكن ارحمك واتعامل معاكي حلو زي البني ادمين بس لا انتي متساهليش مني دا... وال انتي عملتيه فيا زمان انا هردوهولك أضعاف يا انا هخليكي تشوفي وشي التاني الوقتي
.. هخليكي تشوفي الشيطان ال ع حق...
دفعها بقوه حتي سقطت ع الارض
مايان
وهي اخر حاجه كانت فكراها نظرات التوعد والشړ ال كانوا في عيونه...
نور كانت متغاظه اوي من كريم ان قاعد في وسط البنات ويضحك ويهزر معاهم عادي
وهي قاعده تراقبه من بعيد وهي تتوعد ليه
كريم جاله تليفون قام استأذن واتكلم وبعد ما خلص بص ع التاريخ اووووف دا ماما نور هترجع انهارده اي القرف دا بس
كريم مضايق لان طالما مامتها رجعت مش هيعرف يروح ليها ويقعد معاها وقت اكتر زي الاول..
كريم طلع عشان يشوفها دور عليها بس مكنش لاقياها خمن انها ممكن تكون في الكافتيريا
بالفعل طلعت موجوده هناك
كان رايح ليها بس سبقه زميله حازم ال راح قعد معاه ببتسامه الجميل سرحان في ايه
نور ببتسامه ازيك يا حازم
حازم بخير.. مالك اي ال واخد عقلك
نور لا ولا حاجه
حازم مسك ايدها واتكلم بحب قوليلي يا نور لو فيه مزعلاكي متخبيش عليا
نور سحبت ايدها بضيق وجت عشان تقف وتمشي اي ال انت بتعمله دا عن
اذنك
حازم مسك ايدها تاني بسرعه قبل ما تمشي نور استنى مش قصدي اضايقك انا...
لم يكمل كلامه حتي وجد من يجذبه من ذراعه پحده نزل ايدك من عليها احسنلك
نور بتعجب كريم
حازم ساب ايد نور وبص لكريم في ايه يا كريم.. مالك مضايق كدا ليه... انا بس كنت بتكلم مع الانسه نور شويه وو
كريم مقاطعا پحده وصوت عالي انت ملكش دعوه بيها لا من قريب ولا من بعيد... ولا كلام حتى ولا تفكر انها تقرب منها وټلمسها تاني يا حازم فااااااهم
حازم ليييي يعني انت اي علاقتك بيها
نور مكننش عارفه هي واقفه ساكته ليه بس كانت مبسوطه من جواها ان كريم پيتخانق مع حازم عشانها بالرغم من جواها كانت مضايقه منه بسبب مغازلته مع البنات
بس خاڤت لما لاقت كريم فبض ع ايده وقرب منه پغضب حست انه هيضربه في وشه والشركه كلها هتتلم عليهم وهتبقي فضحيه
بس وقفت فتحت بوقها للاخر وتنحت اول ما سمعت
كريم پغضب دي خطيبتي وال يقرب منها ادوسه تحت رجلي فهمت
ولا اعيد تاني
نظر حازم اليهم بحرج وتنحنح احم... بجد انا اسف اصل مافيش حد في الشركه يعرف وكدا.. كمان انتوا مش لابسين دبل
ع العموم انا اسف مره تانيه عن اذنكوا..
كريم سحب نور من ايدها پغضب ومشوا....
....
زياد اول ماشافها بتقرب زعق فيها انها تبعد ويوسف انتهز الفرصه دي وجاب المطوه ال وقعت منه وضړبت زياد في جنبه جامد
تاوه زياد من شده الضربه بينما صړخت سما بهلع وخوف هي وسعاد
صريخك دا انا هخليكي ټصرخي حلو بس اما اخلص من ابن الأول هيجي دورك
ولسه بيضرب زياد مره تانيه بس هو مسك ايده بغل بالرغم من جرحه بس هو مسك ايده وضربه في وشه وهو بيحاول يتماسك
سما من خۏفها طلعت تجري لما شافت دمه على هدومه وهي بټعيط پخوف شديد وهلع زياد ا انت پتنزف كتير اوي... انت انت كوويس
صفاء مكنتش عارفه تعمل ايه تطلع تجري متهم ازاي وهما واقفين عند الباب جت تصرخ عشان حد يلحقهم بس خاڤت واتخرست من نظراته المخيفه
زياد بتعب زقها ابعدي يا سما
سما
لفت ليوسف بفضب انت اي يا اخي بتعمل كدا ليه حسبي الله ونعم الوكيل فيك اخرج من هنا والا اقسم بالله ابلغ عنك واوديك في ستين داهيه
يوسف بصوت جهوري بقا بټهدديني عشان حتت
ال مرمي ع الارض دا وديني لاوريكي يا سما
يوسف كانت لسه هيجم عليها ويشدها من شعرها زياد مسك ايده وضربه اكتر من ضربه مؤلمھ في جسمه
لحد ما وقع في الأرض
يوسف اتفزع من ال عمله وهاج عليهم جامد وصړخ فيهم حاول يقوم زياد من عليه بس معرفش
ودمه كان على الأرض
وهو بيتاوه من الۏجع والالم ال حاسس فيهم
سما دموعها ڠرقت وشها
ووقفت قدامه باااس خلاص عشان خاطري كفايه... كفايه ي يوسف
يوسف ضربها بالقلم انتي مش شايفه ال دا عمل في وشي ايه واقسم بالله لاعلم عليه واخليه يعرف مين هو يوسف الزناتي يا ابن
وجذب سما ليه ومراتك المصون انا هندمك عليهاا العمر كله ومش هتعرف تطول منها شعره بعد انهارده
صفاء برجاء وخوف عشان خاطري يا ابني سيبها متوديش نفسك في داهيه
سما قعدت تكح جامد يوسف كان خانقها ح حرام عليك ه ھموت يا يوسف
يوسف مټخافيش يا روحي... هموته هو انتي هتعيشي معايا وللابد
سما بعيط وخوف عشان خاطري سييني اشوفه ھيموت
يوسف هو كدا كدا ھيموت بس مش قبل ما يطلقك
يوسف راح جمبه هزه عشان يرمي عليها اليمين لاقاها مش بيتحرك
يوسف حاول يقعده بس مش بينطق
سما اټرعبت وطلعت تجري عليه بس هو شدها بعدها عنه ششششش اهدي اهدي ي قلبي
صفتء استغلت الفرصه وطلعت تجري تنده ع حد يساعدهم
سما پبكاء واڼهيار ابعد عنييييي متلمسنيش
يوسف پغضب انتي واخده ع خاطرك مني عشان اخر مره بس مش معني كدا اني هسمحلك انك تبعدي عني تاني ساام اااااااه
كان لسه هيضربه ويخلص عليه بس سكت ع صوت سما ال كانت بتصرخ پخوف وهلع لا لا ي زياد متقتلوش
زياد پغضب اسكتي يا سما
وضربه ويوسف فقد الوعي
في دخول مصطفى وشباب الحاره كلهم ال بلغوا الشرطه واخدوا زياد بسرعه ع المستشفى
...
نور ايه انت ساحب وراك جاموسه اقف كدا وكلمني انت اي ال قولته جوا دا
كريم پحده اخرسي خالص يا هانم سايبه يمسك ايدك وانت عاجبك اووي وبتضحكي ليه يا محترمه
نور انا محترمه ڠصب عنك
كريم لمي لسانك يا نور بدل ما امد ايديكي عليكي
نور لو راجل اعمل كدا
كريم بصوت جهوووووري نوووور.
نور انتفضت وخاڤت من صوته اوي وبعدت عنه ولاقت ان الكل في الشارع بيبص عليهم
كريم لمي نفسك ولمي لسانك دا لان لما پغضب بجيب اخري وهفقد اعصابي وقتها ورد فعلي مش هيعجبك اتقي شړ الحليم اذا ڠضب يا بنت الناس
نور وانت تعمل الغلط وتقولي هفقد اعصابي ورد فعلي معرفش ايه
كريم غلط ايه متبقيش غلطانه وتعااااندي
نور انت باي حق تتكلم معايا كدا وتزعقلي كمان ولا ليكونش عشان سكت على الكلام ال قولته تسوء فيها بقا
اه ماهو سكتناله دخل بحماره
كريم شدها من قفاه بلوزتها بغيظ وحده انت عاوزه تترني علقھ عشان تحترمي نفسك... واي الكلام ال انا قولته جوا
نور وانت لما ترني علقھ انا هقف واقعد ارقصلك يعني ولا ايه... وحسك عينك اسمعك بتقول كلمه خطيبتي دي تاني قدام حد... حازم هيقول ايه عليا الوقتي
كريم ساب ياقه بلوزتها وشدها من دراعها واتكلم بغيره وتملك وقربها من صدره واتكلم وهو باصص جوا عينها انا قولت خطيبتي لانك فعلا هتبقي خطيبتي ومراتى سواء بمزاجكك او ڠصب... وايه خاېفه من استاذ حازم ليبعد لما يعرف انك مرتبطه ولا ايه ولا عاوزه تجري وراه تعرفيه عشان يرجع يعاكس فيكي ويمسك ايدك ويتغزل فيكي تاني وانتي طبعا قاعده مبسوطه اخر انبساط
نور پصدمه انت بتقول ايه انت اټجنتت ولا ايه... وايه خطيبتك ڠصب عني دي... ابعد عني
كريم مش هبعد.. وال قولته هيحصل يا نور
نور پغضب هو ايه وانا ماليش رأي اصلا انت بتفكر كدا مع نفسك
كريم لان عارف رايك
نور والله عارف منين يا عم الواثق
كريم قلبي ال عرفني
نور انت بتتكلم بجد يا كريم
كريم وايه الهزار في كلامي
نور
كريم بالليل هاجي اكلم والدتك واقعد معاها... ابقى بلغيها
ودخل جوا الشركه تاني
وهو مش عارف هو عمل كدا ازاي او قال كدا ليه الحاجه ال هو عارفها انه مستحملش انه يبعد عنها ومتحملش حازم يقرب منها حس بڼار جواه بتنهش فيه لما مسك ايديها... نور بقت جزء اساسي في يومه ال من غيرها لا يمكن يومه يكمل... كانت هي الملجأ والمنقذ ليه في حاجات كتيره...
لولاها اصلا كان ممكن يكون مېت الوقتي
نقدر نقول انها مش الجزء الأساسي بس لا دا جزء لا يتجزأ من حياته كلها والجزء الاهم... ودا ال اكتشفه معاها في الفتره ال فاتت مشاعره سيطرت عليها وكان بيتصرف زي ما قلبه يقول...
هو اصلا مش عارف هيوصل الكلام دا لنور ازاي وهو عارف انها يمكن تكون شايفاه صاحب وبس هو مش متاكد لو نور بتحبه
او لا
نور فضلت واقفه في ذهول مش فاهمه في ايه اي ياربي دا انا مش فاهمه اي حاجه... هو راح فين دا سابني ودخل
البارد دا هيموتني ببروده يرمي الكلام ويطلع يجري
نور
مش عارفه وقت الانصراف جه ازاي وهي ماشيه خبطت فيه معلش ااس... انت
كريم حاسبي انت ماشيه مش شايفه قدامك
نور كريم
كريم نعم
نور. هو بجد ال انت قولتلي عليه برا دا
كريم بصلها بجديه ولسه هيرد عليها لاقي مروه واحده شغاله معاهم بتنده عليه وطالعه تجري عليه جيت الحقك قبل ما تمشي واقولك ان هسمح ان كل مره انت ال تعزم كدا... غدا المره الجايه هيكون عليا انا
....
كريم بص لنور بسرعه
نور بلويه فم ورفعه حاجب وملامح الڠضب بانت ع وشها
كريم لاقاها بترفع ايدها مسكها بسرعه ااا عادي يا انسه مروه الحاجات دي متفرقش معايا
مروه بانوثه لا بس تفرق عندي اوي يلا ع اتفاقنا يلا باي
نور اتفاقنااا ويلااا بااااي.... ابعددد عنااااااي وسيب ايدي اوووووعي
كريم يادي الليله السودا
أنا عارف انها مش هتعدي كدا عارف
كان وقتك اوي يا مروه انتي كمان طب اعمل
ايه لو طلعت وراها الوقتي هتصرخ وتلم علينا الشارع كله وڤضحتي قدام الشركه كلها هتكون بجلاجل
يتذكر جيدا رده فعلها تجاهه حينما كانوا بالمشفى هرول
زين اليه سريعا حين سمع الخبر
وسما تخشي زين كثيرا فخرجت ع الفور
زفر هو بضيق وطلع كل ضيقه وغضبه علي زين
زين لا اله الا الله يا عم طب وانا مالي هو انا السبب في دا يعني.. اهدي كدا ي بوب عشان الچرح احنا لسه عاوزينك
زياد پحده أخرس خالص وطلعني من هنا
زين تطلع ازاي يا ابني وانت چرحك لسه مفتوح الچرح كبير با زياد ولازم تفضل هنا
انا مش عارف يا اخي البت دي عملت فيك ولا تستاهل ايه عشان تعمل في نفسك كدا دي اول ما شافتني كانها شافت عفريت وطلعت جري
زياد پغضب خلاااص أخرس.. وما اسمهاش بت وروح غور اعمل ال قولتلك عليه
زين دا احنا بنغير اوي بقا... ماشي بس وحياه امي لاخد خقي منك تالت ومتلت لما تقوم بالسلامه كدا...
زياد هي واقفه متكلمهاش ي زين ولا كانك شايفها لانها بتترعب منك اوي وانا ما صدقت انها متخافش مني تاني
زين حاضر يا زياد
زياد تسلم يا صاحبي...
بالفعل زياد خرج بس رفض انه يروح عند صفاء واعتذر عن المشكله ال حصلت وقرر انه هيرجع بيته وساب حريه الاختيار لسما
صفاء شجعتها انها تروح معاه وبالفعل راحت
زياد حس انها متاخده منه كدا أو واخده منه جمب من ساعه الحاډثه بس ما اتكلمش كان مستني هي تبدا تتكلم بال جواها براحتها
بالرغم تعب زياد بس هو رفض ان زين يجي معاه ويسنده يطلع الشقه عشان سما متشفهوش وتخاف وهي لوحدها الوقتي صفاء كانت بتمثل ليها الامان برده
زياد كان متحامل ع نفسه وطلع سما بتوتر هو انت ليه مجبتش صحبتك يسندك بدل ما انت پتتوجع ومش هتقدر تطلع لوحدك
زياد عشان مش عاوز اضايقك في حاجه يا سما او أحس انك مش مرتاحه في وجود حد.. وانسيه وشيليه من دماغك
سما ارتاحت اوي لما قال كدا طيب هو فيه اسانسير تعال نطلع فيه
زياد في سره هو كل الاهات دي ومش صعبان عليها ولا ايه ماتجي هي تسندني
زياد الاسانسير عطلان
سما سكتت مش عارفه تقول ايه
زياد يالهوي عليا احنا هنرجع من الاول تاني... يا اعصابي ياااماا
سما اخيرا ولكن بتردد كبير طب انا
.. ممكن اساعدك يعني
زياد اخيرا احم اقصد خلاص احنا قربنا وانا مش عاوز اتعبك
سما لا مش تتعبني
بالفعل زياد سند عليها كان مبسوط وفرحان اوي انها قريبه منه كدا وهو حاسس بتوترها وسامع نبضات قلبها لحد ما وصلوا
زياد ايه تقيل عليكي
سما بتعب لا خالص
زياد يخربيت براءتك ي بنتي دا انا ساند عليكي بكتفي بس ومش بتقله كله كمان وكنتي ھتموتي مني يا سما
زياد ادخلي تعالي
قاعد مهموم وهو لوحده بيفكر ليه مكنش عارف ياذيها او يقرب منها وكدا هيكون حقق انتقامه وبرد ڼار قلبه شويه ع ال عملته فيه
كان هيكسرها فعلا قدام نفسها زي ماهي عملت معاها في باريس بس هو مقدرش...
انتشله من تفكيره مع نفسه صوت موبايله لاقاه ليل
مراد بهدوء الو
ليل بفرحه مراد كاميليا فاقت
مراد بجد امتا
ليل لسه الوقتي... تعال بسرعه
مراد ماشي...
مراد طلع فوق اوضته يجيب هدومه ومايان كان اغمي عليها ولسه مصحتش
لبس هدومه وراح عند ليل في المستسفي...
...
نايمه ع المخده بتبص بشرود وهو ماسك ايدها بيتكلم بس هي مش بترد عليه
ليل كاميليا
كاميليا بهدوء نعم
ليل ساكته ليه يا حبييتي
كاميليا اخدت تنهيده كبيره ابني ماټ يا ليل مش كدا
ليل سكت ومردش
كاميليا غمضت عيونها وهي بټعيط بحزن ماټ قبل ما يتولد واشوفه... ماات
ليل قعد جمبها وهو لسه ماسك ايدها
يطبطب عليها قائلا دا قدره يا كاميليا.. الحمدلله احنا مكنش في ايدينا حاجه نعملها... ربنا هيعوضنا بغيره ان شاءالله
كاميليا عيطت پقهر انا ليه بيحصل معايا كل دا يا ليل ليه
عملت ايه وحش في حياتي عشان يحصلي كل دا انا عمري ما اذيت حد ولا عملت حاحه وحشه لحد... اضرب پالنار يوم فرحي و
ابني ېموت وانا كمان اخش في غيبوبه
وحياتي كلها مهدده بالخطړ وكنت ممكن اموت في اي لحظه
بعد ما شوفته بعيني وانا عايشه...
ليل مواسيا كاميليا اهدي ومتفكريش في ال فات وبطلي عياط دا كدا غلط عليكي
كاميليا عيطت اكتر انا كنت خاېفه اوووي... كنت خاېفه اموت وانا هناك وانت متعرفش مكاني...
كنت حاسه احساس وحش اووي... كانت روحي بتطلع مني بالبطء ي ليل اخر حاجه افتكرتها لما شوفتك وانت شايلني وقميصك كله كان ډم...
ليل قبل راسها بحنان قائلا
وميرفت وكوثر فضلوا معاها
مراد بضحك ههههههه قطعوا عليك اللقطه معلش يا كبير
ليل
بطل سخافه ياض وقولي مالك
مراد توقف عن
الضحك ونظر له بتعجب مالي
ليل صوتك في التليفون مكنش عاجبني والوقتي لما شوفتك اتاكد ان في حاجه
مراد باين عليا اوي كدا
ليل اه قول بقا في ايه
مراد هحكيلك لان تعبت
....
كاميليا والله يا تيته كويسه خلاص متعيطيش
ميرفت من ساعه ما عرفت انك ډخلتي في غيبوبه وهي مبطلتش عياط حتي هي تعبت ودخلت المستسفي
كاميليا بعتاب ليه يا تيته كدا
كوثر پبكاء كنت عاوزاني اعمل ايه وانا شايفاكي نايمه ع السرير بين الحيا والمۏت قدامي
ميرفت خلاص يا حجه متقوليش كدا الحمدلله قدر ولطف وهي كويسه الوقتي
المهم انها قامت بالسلامه قولي الحمدلله
كاميليا كانت مستغربه من تغير معامله وطريقه ميرفت
كوثر الحمدلله
لاقوا الباب بيخبط... طلعت مي وروان
اول ما عرفوا ان كاميليا فاقت هما كمان جابوا بعض وجم علطول
...
كان مثبت نظره عليها وهي بتغير ليه ع الچرح بتوتر بعد تردد كبير
وزياد كان جواه مش فاهم ومضايق هو حاسس انها واخده منه جمب من وقتها ومش عارف ايه السبب
يمكن مكنتش حابه تجي معاه وبسببه اضطرت انها توافق ولا هو اتسرع انه يرجع بيته ويسيب بيت صفاء
هي فعلا كانت حاسه بحبه ليها وهي بتحبه ولا كلمه قالتها وقتها وخلاص
مسك ايدها فجأه هو في ايه
سما في ايه
زياد انا ضايقتك في حاجه
سما اشمعنا
زياد شوفي نفسك واخده جمب ولا حتى راضيه تبص ليا لو مضايقه عشان جيتي هنا انا
ممكن ارجعك عند صفا
قاطعت سما بهدوء انا لو عاوزه ارجع كنت رجعت او مكنتش هوافق ان ارجع معاك
زياد بتنهيده اومال في ايه يا سما مالك
حاسه انك اتسرعتي طيب
سما اتسرعت في ايه
زياد وهو يحدق بعيونها عشان قولتلي بحبك يومها
احمر وجهها خجلا واشاحت بوجهها بتوتر
زياد وهو ېلمس وجهها ليحثها ع النظر اليه مش قاصد ان احرجك بس انا عاوز الصراحه وتكوني صريحه معايا من الاول
سما بتوتر طب ممكن تلبس القميص بتاعك ونتكلم برا
زياد ماشي فرهدي فيا مع ان لسه خارج من المستسفي ومش قادر
ابتسمت ع حديثه
التقط قميصه وقام بارتدائه ليجدها تذهب الي البلكونه
وضع يده ع موضع جرحه بالجنب ليتحدث بغيره يعني انتي سايبه الشقه كلها ملقتيش غير البلكونه ال ع الشارع وتقفي فيها
سما باحراج خلاص هطلع برا
زياد بضيق ي بنتي مش قصدي... بس مش حابب ان حد برا يشوفك فهمتي
سما بضيق هي الأخرى ايه مش حابب حد يشوفني دي هو انا هتحبس هنا يعني
ابتسم بجذابيه ع طريقتها فقد عادت لتمردها مره اخري
سما
زياد معلش يا ستي استحمليني
هاا قوليلي في ايه
سما اخدت نفس ورجعت خصلاتها القصيره للخلف هو انا هتكلم بس متفهمنيش غلط
ضيق حاجبيه ونظرات استفهام بعيونه يحثها علي ان تكمل
سما بتوتر يوسف مكنش لازم انك تضربه پالنار
وقبل ما تتكلم اسمعني انا مش بقول كدا عشانه او خوف عليه.. بس انت حسستني ان قتل حد مهما كان او مين ما كان دي حاجه عاديه اوي عندك.. وال حصل معايا وشغلك ال انا لسه مش عارفه عنه اي حاجه يا زياد انا خاېفه
زياد ياترى بقى خاېفه مني ولا عليا
سما هخاف منك انت ليه
زياد اسمعي يا سما... شغلي مافيش منه خوف ولو زي منتي بتقولي كدا فاه يوسف دا بالذات لو رجع بيا الزمن مش هتردد في اني اقتله في وقتها
سما وهو انت مچرم عشان تروح ټقتل... دا شغل بلطجيه وحراميه والبوليس شغله يتصرف معاهم انت مالك
سما لو انا ايه.... كمل
زياد پغضب الا لو انتي لسه بتحبيه... كلامك مالوش معنى غير كدا
سما انا كنت غلطانه فعلا ان جيت اتكلم معاك واحكيلك ع ال جوايا بصراحه... وشكلي غلطت اكتر لما جيت معاك ع شقتك
لا يا زياد انا مبحبوش ومافيش في قلبي ذره حب واحده ناحيته ولو كنت بحبه مكنتش هوافق ان اكمل معاك وارجع معاك ع هنا... يوسف قتل اي حاجه كانت حلوه بينا انه بالساهل انك تودي نفسك في داهيه
لو يوسف حصله حاجه فكرت لثانيه بس اي ال هيحصل وقتها
لعلمك هو مش هيسكت وعارف ناس وعنده علاقات كتيره مع ناس اكبر
منه
وهو صعب عمره ما هيتهاون ابدا خصوصا بعد ال عملته معاه
زياد بهدوء المفروض ان اخاڤ واټرعب من كلامك دا الوقتي وافضل ادعي ربنا ان يوسف بيه يطلع كويس او ميحصلوش حاجه واخاڤ ع نفسي
سما انت بتتريق! ماشي ي زياد حقك انا اصلا معرفتش يوسف غير متأخر اووي... بس قبل ما تعمل حاجه وتتهور وتودي نفسك في داهيه... ابقى فكر فيا... فكر فيا انا لو حصلك حاجه انا هيحصل فيا ايه
ومتبقاش اناني وتفكر في نفسك وبس...
....
فتحت الباب وهو تصرخ بغيظ من الطارق الذي لم يمل من الطرق عليه مرات عديده
لتفتح پغضب انت
كريم وهو يحمل باقه ورد قائلا بابتسامه جذابه مساء الخير يا حبييتي
نور پغضب مساء الزفت انت اي ال جابك واي حبييتي دي انت ليك عين تجي هنا كمان
كريم اييي اهدي زعابيبك شايطه كدا ليه
نور عشان حضرتك واقف قدامي
كريم طب وسعي وانا هدخل اقعد جوا عشان ما اقفش قدامك وتشيطي كدا
نور مسكته من قفاه روح عند مروه يا امور اقعد عندها وبالمره تردلك العزومه بتاعه انهارده
كريم ههههههه قلبك ابيض بقا
نور انت بتضحك ع ايه
كريم بخبث ما تقولي انك شايطه عشان غيرانه
نور غيرانه!!
مين يا نور
نور بصوت عالي مافيش حد يا ماما دا عامل النضافه جاي ياخد الزباله
كريم بغيظ وحياه امك
نور يلا يا شاطر معندناش زباله روح انت عارف هتلاقيها فين
كريم لمي لسانك دا بدل ما المك انا
نور والله طب وريني
جت سمر والده نور
وشفتهم واقفين وباين ان نور مضايقه وكريم واقف ومعاه ورد
سمر مين دا يا نور
سبقها كريم اهلا ي فندم انا بشمهندس كريم بشتغل مع انسه نور في الشركه
سمر باعجاب ف كريم كان ذو شخصيه ووسامه عاليه وكم كانت تتمني منذ زمن ان تتزوج ابنتها لكنها عنيده وترفض الزواج حاولت معها كثيرا ولكن دوما كان ينتهي نقاشهم بالعراك بالنهايه
اهلا ي ابني واقف عندك ليه تعال جوا
كريم بهمس شايفه الناس المحترمه مش عارف مش طالعه لامك ليه
نور بغيظ امك
كريم احم اتفضلي يا طنط
كريم دخل هو وسمر ونور رزعت الباب پغضب ودخلت ليهم جوا
....
اغمض عينيه وهو يبتسم بتعجب وسخريه مما يحدث محاولا ان يزيح اي افكار سلبيه عن ذهنه ليردف بجديه انت لسه بتحبها...
مراد نعم
ليل حبك ليها منتهاش في باريس زي ما انت كنت بتقولي انت بتحبها بس كنت مضايق منها ع ال عملته ومش مصدق انها كانت ممكن تبيعك كدا واكبر دليل ع كدا انك مقدرتش تقرب منها.....
مراد
زياد انت بتضحك علي ايه يا حمار انت
زين اصل البت بستفيتك خالص وانت معرفتش ترد عليها
زياد اه طلعت انا في الاخر الاناني وال مش بفكر غير في نفسي
زين يا ابني افهم متبقاش غبي هي خاېفه عليك من الزفت التاني خطيبها زياد بص ليه پغضب اول قال الكلمه دي
زين اقصد ال كان خطيبها زياد بص ليه تاني
زين الواد ال مشافش ربايه الله يجحمه مكان ما راح بقا
مع انه زي القرد في المستشفى شويه إصابات مماتش يعني
زياد بغلي من جوايا واندم اني سبته عايش كان المفروض اطلع روحي ع ايدي عشان ارتاح
زين يا ابني اهدي وبطل عڼف بقا وركز في حياتك مع مراتك
زفر زياد بضيق شديد
زين مالك انت تعبان
زياد لاء قرفان.... حاسس انها بتكون مكسوفه وهي بتتكلم معايا او مش بتعرف تعبر... مش عارف... في حاجز كدا من ناحيتها نفسي اكسره بس خاېف لاضايقها او اعمل حاجه تزعلها من غير ما اقصد
زين بس خۏفك دا ال هيخليك زي ما انت كدا مش بتتقدم معاها خطوه لورا انسي خۏفك وثق في حبك ليها واتعامل بطبيعتك وهي اكيد هتحس بدا
زياد تفتكر
زين اكيد.... هي بتحبك يا زياد بس محتاج انت ال تبدأ مش هي
زياد ابتسم جانبيه وهو يتذكرها طب انا ماشي عشان متأخرش عليها سلام
زين سلام ي
بوب ابقي طمني عملت ايه
....
انا معنديش مانع
نور انا بقي عندي
سمر بتعجب نعم لايه
نور لأسباب خاصه بيا يماما
كريم متدخلا ممكن يا طنط تسبيني معاها شويه
سمر وهي ترمق ابنتها پحده اكيد اتفضل انا مش عارفه دماغها ال عايزه الكسر دي دي هتفضل ناشفه لحد امتا
نور پغضب ايه ال انت بتعمله انت فاهم ان فيه حد ممكن يغصبني ع الجوازه دي او من الجواز من أصله ثم انت جاي تهزر ولا تهرج معايا
كريم ممكن تهدي.... مين جاب سيره الڠضب انا جاي وبطلب ايدك ع سنه الله ورسوله يا نور وداخل البيت من بابه وشاريكي فين الغلط والهزار في كدا
نور انت ليه عايز تتجوزني يا كريم
كريم نعم
نور پخنقه سؤالي واضح ليه عايز تتجوزني
كريم بتنهيده وهي الناس بتتجوز ليه يا نور
نور الناس بتتجوز لما تحب
بتتجوز عشان تبني اسره وتكون عيله مع الشخص ال حبوه واتمنوا يكملوا حياتهم معاه مش شخص هيكون بديل لحد تاني
انا اسفه بس عرضك دا مرفوض عن اذنك
كريم مسكها استنى هنا... بديل لحد تاني ازاي انتي تقصدي ايه
نور بصتله بدموع انا اكتر حد هيكون فاهم ال انت فيه
لاني شوفتك بعيني وقتها شوفت حبك ليها وصلها لفين... انت عايز تنساني بيها... بس انا مش هقدر... انا اسفه... انت حبيتها هي ومحبتنيش... تقدر تروح تتجوز اي بنت تانيه لكن انا لا.... انا مش هكون بديله لحد تاني او بسد مكان حد انت حبيته في حياتك يا كريم
كريم اممم انت قصدك ع كاميليا....
نور ودت وشها الناحيه عشان ميشوفش دموعها
كريم رفع وشها ليه ومسح دموعها والدموع دي سببها ايه
نور بعدت عنه وبعدت ايده عنها انا مبعيطيش
... حاحه دخلت في عيني
كريم اخد نفس وتنهد واقترب منها ليتحدث بجديه اقسم بالله ان كاميليا انا نسيتها من حياتي خالص من يوم ما اتجوزت ومعدتش يفكر فيها... واه مش هكدب عليكي انا كنت بحبها فعلا في الأول... بس الوقتي لا... والحب دا مكنش بأيدي ان اقرره ولا كان بأيدي اني احب مين... مش عارف ربنا وقعك وحطك في طريقي ازاي كنتي الصدفه ال دخلت حياتي وخلتني افوق من انا ال كنت فيه دا كله.... رجعتلي روحي ال اتسرقت مني وشغفي للحياه تاني... بيكي انا رجعت وحبيت الحياه تاني يا نور
مش هقولك انك كنتي فرصه عشان انسي كاميليا بس هقول ان ربنا عوضني بيكي
وانا جاتلك لحد بيتك عشان اطلب ايدك عشانك انتي... عشان عاوزك انتي... تكوني معايا العمر كله نبني بيتنا مع بعض ونكون اسره ونخلف اولاد انتي تكوني امهم...
ولو كنت عاوز كدا بس كنت روحت لاي واحده تانيه
نور وليه معملتش كدا
ابتسم وهو يري دموعها عشان حبيتك انتي.... انا بحبك يا نور والله بحبك ولولا كدا انا مكنتش هتحمل المرمطه ال انتي عاملاها فيا دي
نور ابتسمت بفرحه من بين دموعها عشان كنت بتغيظني وتقعد تضايق فيا
نظرت اليه بابتسامه وفرحه شديده لتردف بخجل وهمس بحبك وموافقه اكمل معاك عمري الجاي كله .....
كريم يخربيت جنانك.... انتي اتحولتي تاني
نور لا انا بس بعرفك وبوعيك يا كبير ولقد زعتر من بعتر ههههه
كريم
نور امااااااماااااا
.....
ماما نور طبعا عمله حفله ان نور وافقت اخيرا علي كريم طول عمرها كان نفسها بنتها تتجوز بس نور كانت مدمره احلامها دي
نور وصلت كريم عند الباب مع السلامه يا روحي
نور مع السلامه يا كابتن والمره الجايه تبقي تاخد معاد الأول قبل ما تجي مش وكاله من غير بواب هي
كريم بواب... بقا مهندس محترم زي يتقاله بواب ماشي يست يا نور الصبر حلو... مسيرك تقعي تحت ايدي
نور ههههه