روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه منه سمير

لمحة نيوز

 


طب انا قايم عشان الصباح يفضل حلو كدا وجهزي نفسك عشان متتاخرش ومش عاوز فطار هناكل برا 
كاميليا بفرحه اي دااا والله حلو كدا 
.. كل ما يجيب سيره الطبخ هقوله ع الشغل امم ااحم حاضر قايمه اهو.. 
استطاعت ان تزوغ منه تركت سيارتها وركبت سريعا في تاكسي لتهم بانهاء جميع اورقاها حتي تغادر من البلاد... 
دون ان يعلم احد... 
دلفت مي الي غرفتها لم تجدها فتجولت في الغرفه بتفحص ثم اخذت مفتاح سيارتها وارتدت ملابسها لتغادر هي الأخرى 
وهي سعيده بعدما تلقت خبر بمعرفه المكان الذي يمكث فيه ليل هو وزوجته 
اردات ان تتأكد بنفسها اولا كي لاتقع في نفس الخطأ الذي وقعت به من قبل مره اخري... 
فغادرت المنزل وهي تقود سياره ابنتها غافله عمن يراقبها الذي لم ينتبه هو الاخر لخروج مايان منذ الصباح الباكر... 
نور بتمرد انا مش عارفه حضرتك سايب الكل وباعتني انا معاه هناك ليه 
سامر خير يا انسه نور 
نور يا فندم انا عاوزه افضل هنا... مش هكون مرتاحه في المبنى الجديد وبصراحه مش بكون مرتاحه مع بشمهندس كريم ودايما مش بنتفق وبيكون فيه خلافات ودا مش في مصلحه الشغل 
سامر صعب بس هشوف الموضوع دا ع العموم انهارده هتكملي شغلك عادي جدا ومش عاوز اي شكوي منك 
نور بنفاذ صبر حاضر 
... 
نور وصلت المكان بدري عن كريم 
حاسبي يا انسه 
نور اااه اييي دااا 
العامل خلي بالك لان السقف والخشب هنا ممكن يقع في اي لحظه 
نور هو لسه هيقع ماهو واقع اصلا ازاي دا متهدش من بدري 
العامل القرار لسه جاي لينا امبارح بس مستنين المهندس ال هيهده ويعيد تصميمه من جديد 
هو فين 
نور اااه لا والله يعني كريم هو ال هيعدل كل دا يا زين ما اختارته بجد 
كريم ميرسي ع المجامله 
نور انا مش بجامل انا بتريق 
كريم اي حاجه منك عسل بس متكتريش منه عشان مايبقاش عسل اسود وع دماغك... 
نور بغيظ يخربيت قله أدبك هو انت بتكلم بنت اختك يا جدع انت 
تدخل العامل هو حضرتك الباشمهندس كريم 
نظر لنور پحده ايوا انا 
طب اتفضل احنا مستنيك من بدري 
كريم يلا 
اتفضلي يا انسه نور 
نور مشت ع قدامه ع مضض هو بيتعامل معاها كأنها عيله صغيره ودت بيغيظها ويخليها تتخانق معاها 
بس كريم بتعصب لما بتطول لسانها عليه وهي بقت تخاف من نظراته لما يتعصب عشان كدا كانت حبه تتجنب دا خالص وميشتغلوش مع بعض لكن القدر حطهم مع بعض تاني 
يوسف بهدوء حمدالله على السلامه يا حبييتي ايه فوقتي
سما الله يسلمك يا يوسف
يوسف ها
سما ها ايه
يوسف بسخريه سامعك اتكلمي كنتي فين الفتره ال فاتت دي واي ال رجعك وانتي بمنظرك دا
كنتي فين يا سما واياكي تكذبي عليا
سما مخطوفه
يوسف باقتضاب نعم يختي مخطوووفه
شدها من ايدها مش قديم اوي الدور ال انتي عملاه دا ومين بقا ال كان خاطڤك ي حلوه عرفيني عليه
سما يوسف انت مچنون سيب ايدي
يوسف پغضب انطقي عشان مموتكيش في أيدي
سما پخوف اقول ايه والله بقولك الحقيقه انا كنت مخطوفه ومعرفش مين ال كانوا خاطفني
صفعها ع وجهها بقوه لتصرخ
سما پبكاء انت بني ادم مريض بجد فكرت انك الوحيد ال هتقف جمبي وتحميني طلعت زيك زي غيرك كلكوا زباله
يوسف ليه انتي كنتي جربتيهم كلهم عشان تحكمي اننا زي بعض ولا اي ولا ال كنتي معاه كان غالي عليكي شويتين وقلبك ال رهيف دا مستحملش
سما پخوف من قربه ابعد ايدك دي وابعد عني انت بتعمل ايه
لاقاها
ع السرير ايه انا سبتك طول الليل عشان ترتاحي وتكوني فايقه دا انتي منظرك امبارح اتحفر في دماغي مش عارف امحيه
منظرك كان منظر واحده 
بالظبط
بس مش هسيبك الا لما اخد حقي منك وحق الوقت ال فات دا كله وقلبي كان بيولع بسببك
سما بصړاخ وخوف وهو تحاول الهروب منه يااا حيووووووان هووو دااا حبك ليااااا
قذر وياريتني ما واافقت علي واحد زيك بوشين
منك لله يا اخي
اما هو

فلم يدري كيف اخذته نفسه ليذهب اليها ولكنه لم يقاوم رغبته بان يراها لم يخشي بان تراه وتفضحه امام ذلك الشاب الذي راه زين ذلك اليوم
ولم يستطع ان يمنع شعوره وفضوله 
كان يعلم باي دور تمكث هي وصل اليه واستمع الي صوت تكسير وصوت صرخات مكتومه ليجد الباب مكسور
تسرب القلق داخله خوفا
ليكسره ويفتح بسهوله ليدلف الي الداخل وهو ېصرخ باسمها حتي تجاوبه انها بخير
توقف يوسف وهو يكتف ذراعيها خلفها يقيد حركتها بينما فتحت عينها بدهشه وهي تشاهده امامه مره اخري
لاتعلم تتحامي بمن... بخطييها... يوسف ام خاطڤها... قلق من نظراتها وهو يشاهد بريق عينها الذي اشتاق اليه
ليردف الاثنان معا في نفس الوقت انت
مين
اردف زياد پحده انت ال مين وليه ماسكها كدا
يوسف پغضب مين دا يست هانم ولا دا ال كنتي مقضيه معاه اليومين ال فاتوا ما تنطقيييي
صاااح بها بصوت جمهوري
لتنتفض سما پخوف
ودموعها تنهمر سييني يا يوسف بقا ابوس ايدك
تابع الموقف ونيران تشتعل كالبراكين داخله مين دا يا سما ومكتفك كدا ليه
يوسف اعرفك انا ي طعم لان سما حبييتي شكلها مصدومه شويه لسه.. انا يوسف ال كنت هتجوزها
قبض ع يديه يعني ايه كنت هتتجوزها
يوسف ردي يا حبييتي قوليله انا مين مټخافيش
شهقت پخوف وهي تتاوه عندما زاد ضغط ع يدها ااااه
انت واحد حيوان متقولش حببيتك دي انت ال زيك ميعرفش يحب حد اصلا
جذب شعرها ولكن سبقه زياد هذه المره وهو يحرر سما من قبضته ثم لولاه خلف ظهره
ولكمه بقوه في وجهه ومعدته
كانت سما تننفض پخوف ولم تقوي ع التحدث او الوقوف الټفت اليه زياد وهو يتفحصها انتي كويسه
كانت ترتجف وهي تبكي وتحرك راسها بنفي
صړخت عندما استقام يوسف وهو يحمل اله حاده جعل زياد سما خلفه
لا إرادي تمسكت بكتفه بقوه وهي خائفه للغايه من يوسف 
تفادي زياد الضربه بخفه سدد اليه يوسف بغض اللكمات اصابت واحده منهم موضع اصابته في رأسه
فكان زياد مصاپا أيضا بسبب الزهريه التي القتها عليه سما وراسه كان عليه قطعه شاش صغيره
فكان يوسف يتمتع بجسد رياضي ايضا مثل زياد لذلك كانت المبارزه بينهم عڼيفه
ولكن الانتصار بالنهايه كان لزياد فقد اطاح به ارضا
تجمع كل من بالمكان ع اثر هذه الضوضاء والصړاخ
بالفعل انتهزها يوسف هذه الفرصه والقي كلام بدئ ع سما ليتخذ هذا الموقف لصالحه
سما بصړاخ كداااااب والله العظيم كداب مافيش حاجه من ال بيقولها دا حصلت
يوسف بشماته لو انا كداب فعلا قوليلنا مين ال البيه ال معاك دا
نظرت سما اليه لا تدري بماذا تتفوه فهي في موقف لا تحسد عليه
متعجبه من عدم هروبه ووقوفه الي جانبها فتوقعت مغادرته هروبه عندما اجتمع الناس كي لا يكشف أمره
بكت بصمت ولم لتتحدث
لتزداد شماته يوسف ويرمقها بتقزز واحتقار قبل ان يتفوه زياد بجملته التي الجملت السنتهم جميعا حيث اردف بصوت ممېت انا جوزها
رفع يده عاليا ينوي صفعها لكن قام زياد بامساك يده بسخريه بقولك جوزها.. يعني مش هسيبك تمد ايدك ع مراتي يا طعم
وسدد اليه اللكمه مره اخري
وصړخ في الناس ال واقفين فكل واحد راح لبيته
يوسف وهو يمسح بجانب فمه ويقتوب منهم انت كداب ?? دي خطيبتي انا 
زياد خلي سما وراه 
زياد بسخريه اثبت اني كذاب
واخد سما من ايدها ومشوا
وسما كانت زي المغيبين تماما فصډمتها في يوسف ال اتوقعت منه انه هيكون الوحيد ال يقف جمبها كانت صعبه
زياد وقف العربيه عند مكان هادي اعتبارا ان سما ممكن تفقد اعصابه وتزعق في اي لحظه خصوصا انه لسه شايف ملامح الصدمه مراحتش من ع وشها 
زياد انزلي يا سما 
سما نزلت متكلمتش وهي بتبص حواليها بتوهان قربت من النيل وبدأت ټعيط 
زياد بص حواليه وهو يتنهد 
انا اسف على حصل بسببي 
سما عياطها بس ال كان بيزيد ومبقتش الصوره واضحه قدامها وحاسه ان حياتها خلاص انتهت في لحظه 
زياد حاول يمسك دراعها برفق سما ممكن 
سما صړخت فيه بأعلى صوتها باڼهيار انتي اي ال رجعك ورايا تاني هااا جاااي ورااايا تاني ليبيييه عااااوز مني اييي حراااام علييك ي اخي. 
كل ال حصلي دا كان بسببك انت انا عمري ما هساااامحك ع ال عملته دااا عمررري 
واامشي من هنا والا والله هروح وابلغ عنك ومش هيمني انت مين ولا تبع مين 
اااااامشي 
قعدت ع الارض وهي بټعيط 
زياد قعد
قصاداها حاضر يا سما انا همشي... بس قبل ما امشي عاوز اعرف انتي هتروحي فين 
سما بتوهان وهي بتضم ركبتها لصدرها ونايمه ومخبيه وشها فيهم معرفش... معدتش ليا مكان اروحه... ومستحيل ارجع ويوسف هناك 
اطمن يعني ال انت عاوز تعمله اعمله لأن مافيش حد هيقفلك 
متخافش 
زياد بصدق انا مش عاوز اعمل حاجه ومش بسألك عشان كدا... انا عاوز اطمن عليكى واعرف انتي هتروحي فين بس 
ومين يوسف دا وايه علاقتك 
سما بسخريه وهي تبكي ايه ما سمعتش دا خطيبي 
زياد ضاق صدره فقال بغيره ولما هو خطيبك كان مكتفك كدا ليه 
سما اتخنقت اكتر ودموعها نازله ومش بترد مش

عارفه اصلا ترد تقوله ايه 
قامت وقفت زياد جه يسندها نفضت نفسها عنه پعنف وقرف 
زياد ما انتي مش ماشيه غير لما تردي عليا واعرف هو كان عامل فيكي كدا وليه بيقول عليكي الكلام دا 
سما وانت مالك اي ال مضايقك في ال هو قاله يعني منت لو مكنتش شايفني واحد  مكتتش عملت حركاتك دي معايا 
ليه مضايق الوقتي ان في واحد حاول يعمل نفس ال انت كنت ناوي تعمله 
زياد پغضب انا مقولتش كدا... وانا مكنتش بشوفك  يا سما بدليل اني مكنتش برضى اقرب منك رغم اني اقدر وقتها كنت اعمل كدا ومحدش هيمنعني بس معملتش 
لو انا مچرم يعني زي ما انت بتقولي 
مكنتش عرضت عليكي الجواز 
سما بسخريه والم انت عرضت عليا الجواز. وانا
خطيبي هو ال كان 
مسحت دموعها 
زياد كان ايه 
عرفت كان ليه مكتفني وانا كنت پصرخ 
عررررفت ولا لسه 
زياد شد ع ايده بقوه وهو مصډوم انها حصلها كل دا وبدأ احساس الڠضب والندم يتملكان منه
بقى حاسس انه عاوز يروح ليوسف دا وېخنقه بايده 
لكنه شعر ببروده شديده في اوصالها عندما تفوهت يعني القريب مني كان عاوز ېقتلني وانا لسه عايشه فمش هستغربها من ناس غرب 
زياد سما استنى... انا والله ما كنت هعملك اي حاحه... انا كنت بخۏفك وبس لكن عمري ما كنت هعمل كدا ولا هقرب منك ڠصب عنك 
سما بصړاخ وانت مين ااااصلا.... انت مين عشان تتحكم في حياتي للدرجه دي 
امشي وسيبني في حالي كفايه ال انت دمرته 
زياد بندم يا سما انا مستعد أصلح كل ال انا عملته دا بس 
سما متتكلمش انا مش عاوزه منك حاجه وال انت عملته اكبر من انك تعرف تصلحه 
بعدين متحسسنيش انك طلع عندك ضمير فجأه وبتحس زينا 
زياد مسك ايدها المره دي ببعض الحده وهتف وهو يجعلها تنطر في عيونه اسمعي مبقاش بكلمك وتديني ضهرك وتمشي وحاسه او مش حاسه دي حاجه ترجعلك انتي 
ماليش علاقه بيها 
سما وطالما ملكش علاقه بيها انت بتعمل ايه هنا 
زياد بجديه وصوت رجولي جاي أعرض عليكي نفس عرض المره ال فاتت بس المره دي رسمي 
سما تنحت وهي مبرقه مصدوومه 
زياد ال قولته قدام الناس كان حقيقي انا فعلا عاوز اتجوزك مكنتش بقول كدا عشان اعدي الموقف وخلاص لا انا كنت اقصد كلامي... 
سما ضحكت بهيستريه واضح ان انا اټجنتت خلاص... 
زياد بعدم فهم انت بتضحكي ع ايه 
سما اتوقفت عن الضحك ع كلامك اصله يضحك اوووي 
وبقالي فتره مضحكتش كدا 
زياد قطب حاجبيه وتعجب رده فعلها ايوا ايه ال بيضحك في كلامي 
سما لو بتعمل اللعبه دي عليا عشان مبلغش عنك فهقولك انك مش محتاج لكل دا 
لاني مش هقدر اقف في وشك لوحدي 
فاطمن
انا مش عارفه انت اي يخليك تخاف من واحده مابقاش في ايدها انها اي حاجه توقفك عن ال عاوز تعمله 
تاني حاجه مش من مصلحتك انك تتجوزني لان يوسف مش هسيبك واكيد هيوصلك 
يوسف مش هسيب اي حاحه كانت ليه بالساهل كدا خصوصا انك كمان ضړبته انت متعرفهوش 
زياد پغضب انا مش خاېف منك ولا من الشرطه عاوزه تبلغي بلغي براحتك ولا فارق معايا مافيش حد فارق معايا غيرك 
ممكن اخدك من ايدك الوقتي واوديكي القسم بنفسي 
انتي ال لسه متعرفنيش يا سمااا.... لو تعرفيني كويس مكنتيش هتقولي كدا 
سما ولا عاوزه اعرفك... مش عارفه اقولهالك باي لغه عشان تفهمها 
... 
ليل بتبصي حواليكي كتير ليه كدا 
كاميليا مش مصدقه بصراحه
ليل اشمعنا
كاميليا اول مره اخرج من مده كبيره حاسه اني متراقبه 
قهقه ليل عليها ما انتي فعلا متراقبه
كاميليا برفعه حاجب ازاي بقي 
ليل بتملك لان عيوني هتفضل عليكي ومراقبكي طول عمري يا كاميليا حتي لو انتي قدامي 
كاميليا پخوف بسيط من نبره صوته طريقتك في الكلام بقت غريبه وتخوف يا ليل 
ليل طب كفايه كدا ويلا عشان منتاخرش ع الدكتوره 
كاميليا اوك
يلا... 
وهما خارجين 
ايييي دااا مش معقوووول 
ليل الهوارى 
ليل ازيك يا سامي عامل ايه 
سامي تمام ي باشا اي اخبارك انت 
ليل بخير 
مرام بنظرات ثاقبه مدت يدها لتصافح كاميليا الف مبروك يا كاميليا هانم حمدالله على السلامه
كاميليا الله يبارك فيكي تسلمي 
سامي طيب بقا احنا مش هنعطلكوا شكلكوا مستعجلين فرصه سعيده يا ليل باشا 
اومأ اليه ليل انا اسعد 
مرام بابتسامه مصطنعه مبسوطين اننا شوفناكم تكرر مره تانيه ان شاء الله 
كاميليا بصت ل ليل اممم ان شاء الله 
... 
اول ما مشوا كاميليا سابت ايد ليل وبصتله پحده 
ومين دي كمان ان شاء الله 
ليل حرك ايده ع شعره فهو لاحظ نظرات مرام ال مش مفهومه ليه هي مين 
كاميليا انت بتستعبطني 
ليل فيه ايه يا كاميليا 
كاميليا مشت وسبقته ع العربيه.... 
ليل اضايق من حركتها دي وهو منبه عليها اكتر من مره انها متسابوش وتمشي وهو بيكلمها 
بس متكلمش معاها وكتم غضبه دا 
كريم براافو 
نور هو اي ال برافو انا مش جايه بلعب هنا 
كريم مكنتش بقولك انتي 
نور وهي تقلده بضيق مكنتش بكلمك انتي.... رخم 
سابتهم كلهم برا ودخلت هي لوحدها جوا المبنى وهي مضايقه مش عاوزه تشوف حد 
وفضلت قاعده جوا لحد ما هما يخلصوا وكريم يمشي 
كريم طيب انا لازم اروح الشركه دلوقتي وجاي لو فيه اي حاحه رن عليا بلغني علطول 
حاضر يا بشمهندس 
كريم كان بيدور ع نور بعيونه في المكان بس مكنش لاقيها... راح الشركه بسرعه عشان يلحق يرجع ليها تاني قبل ما تمشي 
اما نور نست نفسها هناك خالص 
وسابت فونها سايلنت 
ونامت مكانها ع الكرسي ومحدش كان يعرف انها جوا 
مايان كانت بتخلص ورقها كله بس هتااخر شويه لانها غيرت مسار رحلتها المره دي من باريس لتركيا 
باريس هيكون سهل ان مراد يوصل ليها فهي

تعتبر بلد الام بالنسبه ليه وخاڤت من صحاب قصي فقررت انها مش هتغامر تاني وهتبعد عن كله... 
كان ليها واحده صحبتها هناك حاولت ان تساعدها عشان تخلص بأقصى سرعه وتمشي قبل ما يوصل خبر لاي حد... 

ليل هنعمل التحاليل الأول وبعدين اروحك واطلع غ الشركه 
كاميليا 
ليل انتي سمعتيني ولا القطه اكلت لسانك 
كاميليا مش عامله حاحه روحني 
ليل يعني ايه مش عامله حاحه 
كاميليا يعني ال سمعته انا مش هعمل تحاليل 
ليل استغفر الله العظيم 
لايه يا بنتي 
كاميليا 
ليل پغضب يا كاميليا انا صبري بدا ينفذ وانا قايلك مش بحب الحركه دي انا مش بكلم نفسي 
كاميليا بتوتر ودموع محپوسه انا بخاف من الحقن 
ليل تبدل حاله سريعا حقن ايه دا سحب ډم 
كاميليا لا انا بخاف منهم اوووي 
مش هعرف اعمل التحاليل دي انا كويسه مش حاسه بحاجه من الدكتوره قالت عليهم 
ليل وضع يده ع خدها انتي واثقه فيا ولا لا 
كاميليا پخوف ايوا بس 
ليل هبقي معاكي يا حبيبتي ومش هسيبك مټخافيش... شكه صغيره مش هتحسي باي حاجه 
كاميليا مالوش لازمه التحاليل دي يا ليل عشان خاطري انا خاېفه اوي 
بعدها محدش هيطلب منك تعملي حاجه تاني 
كاميليا بتوتر وخوف بسيط طيب 
قبل جبتهتا وهو يشعر بان قلقها خف قليلا... 
ليكمل قيادته نحو المختبر ... 
ابتسمت باتساع وهي تشاهدهم الان علمت بحمل كاميليا فانتقامها سيكون اكثر قسوه وعڼفا عليهم عن ذي قبل 
اصبحت الطرق تتمهد
امامها لتخطط بقذاره كيف توقع بيهم مره الأخرى 
ولكن تلك المره ستكون هي الفارقه بالتأكيد لطالما سيكون طفل ليل الهوارى هو الضحيه 
علمت تماما كيف ستقوم بخلع قلبه من مكانه تحديدا 
لن تجعل هذه العائله تتهني ابدا بهذا الوريث ويحصلون ع هذه الاموال كلها 
فهي ترى انها من حقها فقط وابنتها ال تكون حرم ليل وابنها هو الوريث 
تري ان كاميليا اخذت مكانا ليس بمكانها 
وبما انها لم 
تستطع الحصول ع اي شيئ بالنهايه فلن تجعلهم هم أيضا يحصلون ع هذا الوريث
فلتتدمر حياتهم جميعا مثلها
شباب حد شاف الانسه نور
لا هي مش موجوده ولا ايه
ما يمكن رجعت الشركه مع بشمهندش كريم
طب كلموه كدا...
...
كريم بتعجب نور لا مش معايا
تبقي مشت خلاص يا بشمهندش خلصنا كل ال حضرتك قولت حاجه واحنا هنروح الوقتي
كريم طيب المهم نبه ع كل الموجودين ان محدش يقرب من المبنى دا نهائي ويجوا بكرا بدري عشان يتهد دا ممكن يقع في اي لحظه
حاضر يا بشمهندس
..
نور صړخت وهي حاسه ان حاجه بتقطع ايدها نزلت ماسوره من السقف ع ايدها جرحتها وفضلت نزل ډم
صحت بفزع وهي سامعه صوت تكسير في المبنى والحاجات بتقع منه وهي حاسه انه بيتهز
لاقت نفسها نامت لحد ما الكل مشي وسابوها جوا
جت
تفتح الباب لاقيته مقفول ومش راضي
صړخت بالم وهي تبكي غبيه يا نور غبيه
راحت تجري ترن ع اي حد
لاقت مكالمات
كتيره من العمال ال معاها فضلت ترن ع حد فيهم مافيش شبكه لما اخيرا جمع مع بنت
بس مكنتش سامعه منها اي حاجه غير انها لسه في المبنى ممشتش
البنت رنت ع كريم لانه هو ال كان لسه هناك وقالتله ع ال حصل
كريم پحده ازاي انتوا مش قولتوا انها روحت...
سمر مش عارفه انا معرفتش اسمع منها اي حاجه وصوت تكسير وهي بټعيط.. 
كريم قفل الخط وطلع يجري من الشركه عندها علطول 
تليفونها فصل قعدت پخوف ع الارض وهي خاېفه اي حاجه توقع غليها وۏجع ايديها عمال يزيد 
حاولت تلف ايدها باي حاجه بس مكنتش لاقيه شنطتها 
كتمت الډم بالبلوزه ال كانت لابساها وعشان كانت بيضه فكلها اتعكت ډم 
قعدت مكانها وهي بټعيط پخوف لحد لما... 
زياد باستسلام معرفتش اخليها تفضل... كنت حاسس اني حقېر اوي قدامها
زين ربط عليه انت طلعت بتحبها فعلا يا زياد
زياد بشرود مش عارف
بعدين قام وقف بس انا خاېف اول مره اخاڤ من قلبي كدا خاېف اوي للزفت التاني يوصلها ويعمل فيها حاجه وهي مش هتعرف تحمي نفسها منه
مش عارف اعمل ايه
زين بتفكير بس انت عارف مكانها
زياد هيفيد بايه وهي مش طايقه تبص في وشي حتى
زين اه صحيح
اومال أهلها فين
زياد ملهاش حد غير ابوها ودا مسافر برا ومتجوز مافيش علاقه بينهم
زين وانت
عرفت منين
زياد پغضب انا مش عاوز غباء يلا انا مش ناقص
زين طب خلاص خليك لازق ليها تحت البيت بقا او خلي حد يراقبها ويبلغك باخبارها اول بأول
زياد فكرك هطمن يعني لما اعمل كدا بعدين ممكن تخاف لو حست انه فيه حد بيراقبها... سما بقت بتترعب من خيالها ومعندهاش ثقه في حد مش عاوز اعمل اي حاجه او حركه غبيه تخليها تسيب المكان دا وتمشي بعدها معدتش هعرف عنها حاجه
زين لا ي زوز متقلقش كدا كدا انت افعالك كلها غبيه
زياد زقه من قدامه غور ياض من هنا انا غلطان اصلا اني بتكلم معاك هيجيلي الضغط بسببك والله
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه المبدعه منه سمير
ليل خلاص بقااا.... شوفتي انك كنتي مأفوره
مسحت دموعها ومناخيرها ووشها احمر دي اخذت الډم ال عندي كله... انت كنت بتضحك عليا وجاي تقولي مأفوره
ليل هما كلهم ه سم يا كاميليا فرجتي الناس كلها علينا يا حبييتي
كاميليا باحراج مكنتش اقصد بس انا مكنتش اعرف اني هعمل كدا... قولتلك ان انا بخاف من الحقن
ليل مع نفسه اومال هتعملي ايه في الباقي دا انتي هتخليني امشي اشد في شعري
كاميليا بس يلا الحمدلله خلصت وعدت ع خير
ليل اه اومال
كاميليا بضيق عيونها مش عارفه حاسه اني مش مصدقاك هو لسه فيه حاجه هتتعمل
ليل ليه دا انا غلبان
كاميليا طب احلف
ليل والله
كاميليا لا احلف ان معدتش فيه حقن ولا هنعمل تحاليل تاني
ليل والله معدتش فيه حاحه انهارده...
يلا بقا عشان اتاخرت ع الشغل
كاميليا هتسيبني لوحدي 
ليل معلش ي حبييتي بس ورايا حاجات كتيره متأخره ولازم اروح مش هتاخر عليكي
كاميليا بتوتر طب خدني معاك
ليل برفض لا يا كاميليا هتتعبي هروحك وانا مش هتاخر
كاميليا برجاء عشان خاطري يا ليل والله ما هتعب وهفضل قاعده ساكته مش هضايقك في حاجه
انا هروح هناك هقعد لوحدي تاني
يا اما هروح معاك يا اما توديني عند تيته
ليل مافيش مرواح القصر دا تاني انسيه
كاميليا طب وتيته
ليل انا كلمتها
كاميليا انت سريع اوي ع فكرا
ليل عارف مش متوقع
كاميليا طيب بعد اذن الكارزيما بقا ممكن اروح معاك ولا مش ممكن
ليل باستسلام امري لله بس لو حسيتي باي تعب تقوليلي عشان اروحك
كاميليا بفرحه اشطا...
ليل ابتسم طفله والله
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه المبدعه منه سمير
روان باستغراب هو حضرتك مش هتمشي انت هنا من بدري
مراد لما ليل يجي همشي
اومات اليه روان هو مش واثق فينا ولا ايه والله عنده حق دي مش اشكال حد يوثق فيها اصلا
مي هاا مش هنفطر بقا
روان نفطر ايه لا قومي فوقي كدا دا ليل باشا جاي
مي يوووه مش هنعرف نرتاح حبه
روان ترتاحي ايه دا انتي نايمه من ساعه ما جيتي
مي هو مراد دا مخليني ارتاح
روان والله مراد سايب وقت كتير عن ليل اتقلي بس لما يرجع كدا
مي ماشي يختي معتش هشيل شغلك بعد كدا انا
روان كدا يا ميمو خلاص بقا الفطار هيكون عليا لمده اسبوع
مي ايوا انتي اتسرمحي مع سي رامي وانا ال اشيل فوق دماغي
روان ههههههه معلش يا مي عليكي الاستحمال
مي المهم اتفقتوا الخطوبه هتكون امتا ولا لسه
روان لا لسه بس هتكون قريب ان شاء الله
مي ايووون بقا شدي حيلك كدا عاوزه البس سواريه
روان بضحك ان شاء الله
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه المبدعه منه سمير 
سمعت صوت عربيه برا حاولت تخرج او تبين نفسها لل برا معرفتش
ف فضلت تصرخ ان
حد يلحقها
كريم دخل جوا علطول وطلع تليفونه حاول يرن عليها بس لاقاها مقفول شتم حظه
وفضل يدور عليها المبنى كان كبير جدا
مش لاقيها وقف في نصفه وقعد ينادي عليها بأعلى صوته نوررررررررررررر
نور سمعت صوته وقعدت تخبط ع الباب
مشي وراه الصوت لحد ما وصلها وعرف انها جوا
كريم نور مټخافيش خليكي قاعده ع الارض وابعدي عن الباب او اي شبابيك
نور پخوف وبكاء طيب
كريم كسر الباب وډخلها بس خاف اول ما شاف الډم ع هدومها...
وطي عليها بقلق ايه الډم دا انتي اتعورتي
نور بتعب ايدي
ونور كانت بدات تفقد الوعي
كريم ربط ع وشها بخفه نور اسمعيني امسكي نفسك معايا كويس احنا لازم نخرج من هنا وبسرعه
نور اومات اليه بتعب
جسدي وضعف نفسي شديد للغايه
كريم كان هو ال سندها عشان تقف
مشت خطوتين والمبنى كان بيتهدم فوقهم والحاجات بتقع من جمبها
خصوصا ان الجو قلب مره واحده والهوا قام
نور بضعف وتقطع مش قادره... مش قادره انا اقف
نظر اليها والي حالتها ثم قام بحملها وخرج سريعا من هذا المبنى قبل ان ينهدم فوق رؤسهم 
وحطها في العربيه وراح ع اقرب مستشفى 
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه المبدعه منه سمير 
وصلوا المقر الرئيسي 
ليل نزل ودخل وهو لابس نضارته وماسك ايد كاميليا كانت بهدومه الكاجوال اول مره يشوفوه من غير يونيفورم رسمي 
كان وسيم وجذاب جدا 
شخصيته بتتغير في ثواني منتهي الجديه والصارمه في التعامل نفس الشخص ال قابلته اول ما جت تشتغل هنا وكان نفس الشخص ال عرض عليها اتفاقيه الجواز 
ليل اضايق من نظرات الموظفين لزوجته 
هي نظرات عاديه بس اضايق ان في حد غيره بيبص ليها 
الاتنين كانوا كابل هايل فوق الجمال مع بعض 
طلعوا في الاسانسير ودخلوا المكتب مع بعض 
طبعا الاخبار انتشرت بسرعه ان زوجه ليل معاه هنا وكان منهم عارف انها كانت شغاله هنا والبعض الاخر لا 
روان اول ما سمعت طلعت تجري ع مي تقولها وكانوا عاوزين يدخلوا ليها 
كاميليا كانت قاعده مكانه ع المكتب وهي بتضحك وبتهزر يااه لو حد كان يقولي ان ممكن في يوم اقعد هنا واني هكون مراتك كنت هقول عليه مچنون 
انا كنت بخاف ادخل المكتب بتاعك دا اصلا 
بحسه ميدان إعدام 
ليل بضحك للدرجه دي كنتي پتخافي مني 
كاميليا اصلك مكنتش بتشوف شكلك كان بيكون عامل ازاي وانت مضايق او متعصب 
يلاهوووي دا لو واحده حامل كانت ممكن تولد وطبيعي من بصتك بس 
دخلت السكرتيره وبلغته ان مراد هنا من بدري جدا وكان مستنيه يوصل 
ليل طيب بلغيه ولما يجي دخليه علطول 
السكرتيره حاضر يا فندم 
كاميليا هو مراد كمان بيدخل باستئذان 
ليل الټفت لها يعني ايه 
كاميليا اقصد عشان صاحبك وكدا. 
ليل الشغل شغل عندي يا كاميليا وبكون فيه واحد تاني خالص 
بس عشان اريحك مراد الوحيد ال بيدخل من غير اذن 
ولما يدخل مش عاوز منك اي تعامل معاه تمام 
كاميليا ازاي يعني مردش عليه حتي السلام 
ليل اه 
كاميليا بضيق دا هيرضيك يعني 
ليل اه 
كاميليا بعدم

اقتناع طب يا ليل ماشي 
... 
بالفعل مراد وسلم عليها اومات اليها بابتسامه بسيطه بخير الحمدلله 
كاميليا في نفسها اكيد هينفخني لما مراد يطلع 
مراد فضل يتكلم مع ليل شويه عن انفراد 
وكاميليا متعرفش هما بيتكلموا في ايه 
قعدت تقلب في الحاجات ال ع المكتب بملل 
لحد ما وقعت صوره صغيره من ملف فيهم وطت عشان تجيبها 
بس ليل كان الأسرع وهو بيجبها 
كاميليا بخضه ايا يا عم الړعب دا وقعت قلبي 
ليل سلامته 
كاميليا بضيق الله يسلمك يا حلو ممكن تجيب الصوره 
ليل عاوزاها ليه 
كاميليا كټفت ايدها وانت مالك متبت فيها اوي كدا ليه 
ليل پحده كاميليا انا مش بحب طريقه الاستجواب
والتحقيق دي 
كاميليا انا مش بستجوبك انت قطعت كلامك فجأه مع مراد وجيت خدت الصوره قبل ما انا اشوفها وكمان مش عاوز تديهالي الوقتي من حقي اعرف ليه 
ليل مش ملاحظه انك بقيتي تفكري زياده عن اللزوم ولا دي هرمونات حمل 
ملحوظه مراد كان خرج اول ما ليل راح عند كاميليا 
كاميليا بنرفزه هات الصوره انت خاېف من ايه 
ليل بزعيق وطي صوتك وانا هخااااف من
ايييه 
ادي الزفته 
كاميليا لاقت ان هي نفس البنت ال كانت بتبص ليه الصبح علطول بصت ليه بلويه فم ودا بقا ان شاء الله 
صوره البنت دي بتعمل ايه عندك 
ليل في صور كتير عندك زيها مش دي 
كاميليا پحده لا انا قصدي ع دي بالتحديد مش دي نفس البنت ال كانت عامله تبص ليك بصات مش مفهومه وانت عملت نفسك مش واخد بالك 
مين دي يا ليل 
ليل پغضب قولتلك صوتك يوطي دي واحده عاديه كانت
بتشتغل معايا الأول 
كاميليا بسخريه وبس
ليل اومال وايه... اه وبس 
كاميليا لا انت كداب 
ليل قبض ع دراعها بقوه وڠضب لاء مش كداب وعاوزه تصدقي صدقي... مش عاوزه عنك ما صدقتي لكن صوتك دا لو على تاني او طول عليا انا هزعلك مني 
كاميليا بالم اا اااه... اا سيب ايدي 
ليل خفف قبضته بعدين بعد نفسه عنها 
كاميليا بدموع محپوسه مافيش حته هنا تروح تهرب فيها واجهني لو لمره وقولي الحقيقه في وشي علطول 
ليل پغضب وزعيق انتي ليه مش مصدقاني ليه محسساني اني دايما بستغفلك وبضحك عليكي 
كاميليا لانك بتخبي عليا وبترجع لنفس حالتك القديمه تاني بص 
وريته دراعها وصوابعه معلمه ع ايدها 
احمدي ربنا انها مش معلمه ع خدك يا حبيبتي 
ليل پحده كل دا وبرجع لنفس حالتي القديمه ومتغيرتش تعلي صوتك وتزعقي وتغلطي وټشتمي 
وانا لو فتحت بوقي واتكلمت ابقي ابن ستين في سبعين صح 
كاميليا مسحت دموعها انا عاوزه اروح 
ليل پغضب مافيش مرواح غير لما اخلص شغل 
كاميليا خلاص هروح لوحدي 
ليل كاميليا اقعدي ومتخليش جناني يطلع عليكي 
كاميليا يبقي تقولي مين دي
بتغير عليك يا غبي يا حمار يالي مش بتفهم 
ليل پغضب دي واحده كانت بتحبني زمان ارتحتي وكانت شغاله معايا والصوره ال شوفتيها عندك كتير زيهم في قلب الملفات لاننا كنا هنشتغل ع مشروع قريب وانا كنت براجعه
وحصل مشاكل وهلغي الاتفاقيه ال بينا بس
كاميليا دموعها نزلت اخدت نفس ااه... بس تصدق فعلا الموضوع تافهه جدا وبسيط... بس انا ال معقده
ليل انتي بتتريقي
كاميليا ودت وشها الناحيه التانيه لا العفو
ليل بهدوء طب روحي اغسلي وشك
كاميليا بعند ملكش دعوه بيا انا حره
ليل بتعجب بقولك اغسلي وشك انا عملت ايه الوقتي
كاميليا ملكش دعوه بيا وخلاص
ليل قرب اكتر عليه
ليل كز ع اسنانه صافيه ناحيتي
كاميليا والله صافيه يا عم ومېت فل ع عشره كمان
ليل
بنظره ثاقبه اومال مانعه نفسك عني ليه
كاميليا انت بتلف وبتدور ع نفس الموضوع هو دا ال علطول في دماغك
ليل لان هي دي المشكله في حاجز مابينا والحاجز دا انتي ال حطاه وطول ما الحاجز دا موجود المشكله مش هتتحل
كاميليا انت خلاص خلتها مشكله
ليل بجديه انك تكوني مانعه نفسك عني انتي شايفه ان دا مش مشكله
اني عايش معاكي كاني اخوكي او صاحبك دا مش مشكله
كاميليا بتوتر ي ليل
ليل مقاطعا ششش اسمعي انا مش طالب منك دا الوقتي ال طلبه منك اشاره منك تحسسني بايجاب من ناحيتك احس منك باي مشاركه
كاميليا بحرج وكل ال انا عملته مش بتعتبره اشاره ليك انا جيت ليك بنفسي واعترفت ليك رغم ان دا كان صعب اوي عليا.. ليل انا عندي مشكله في الحاجات دي مش بعرف اتكلم فيها
رفعت عيونها له عارفه انك بتحاول كتير ومش بتغصبني ولا تجبرني على حاحه والله انا مقدره كل دا بس انا
سكتت لاتدري ماتقوله له ليكمل بدالها مش مستعده... لحد امتا مش مستعده
امتا هتستعدي يعني
كاميليا يضيق انت بتتريق عليا يا ظريف
ليل منا لازم اتريق يا بنتي دا انا حالي دا يصعب ع الكافر والله... زوج مع وقف التنفيذ
كاميليا برفعه حاجب والله كل دا بسببك ي استاذ... بتحصد ال بتزرعه
ليل بضحكه جذابه وهو كدا اصلا 
ليل لا يشيخه 
كاميليا برقت نعم ي اخوويا 
ليل بلاش اخوكي دي بقا انتي كدا بتبوظي الدنيا 
كاميليا يا ليل احنا في الشركه اتلم ونزلني 
ليل ماليش فيه... مافيش نزول الا لما تعملي ال قولت عليه
كاميليا دا بعينك وانت حر ايدك ال هتوجعك 
ليل
توجعني ايه انتي ع بعضك متجيش ٥٠ ك 
كاميليا حطت ايدها ع بوقها فجأه 
ليل بقلق في ايه 
كاميليا علامات الألم بانت ع وشها ليل قعدها بسرعه وجاب ليها ميه 
ليل ع مهلك... اشربي 
كاميليا شربت او عملت نفسها بتشرب ومسكت راسها بتمثيل ااه راسي فجأه دوخت وكنت عاوزه ارجع 
ليل بشك اممم طب قومي عشان اروحك 
كاميليا بضيق انت ما بتصدق 
ولا انت عاوز تمشيني وخلاص 
ليل كاميليا انتي تعبانه ومش تتحملي تقعدي هنا كل دا لحد ما اخلص وانا مش هكون فاضيلك 
هروحك احسن وترتاحي براحتك 
كاميليا بارهاق بس انا بزهق وبخاف من القاعده لوحدي 
ليل بابتسامه معلش ي قلبي هخلص علطول واجي هحاول متاخرش 
كاميليا طب ممكن طلب 
ليل اؤمري 
كاميليا بحماس اروح اقعد مع مي وروان شويه 
وبعدها ابقي وصلني 
ليل تنهد عشان متزعلش وافق ماشي بس مش كتير شويه وهاجي اخذك.. 
اااااه مش قادره روح هاتلي الحمار ال كان هنا يكتبلي ع حاجه 
كريم بضيق وطي صوتك بقا انتي واخده مسكنات تنيم جمل 
نور بالم ايدي ۏجعاني اوي 
كريم تنهد دا عرض عادي يا حبييتي عشان الخياطه 
نور سكتت وبصتله خياطه 
كريم اه
كم غرزه كدا 
نور الچرح كان كبير اوي كدا 
كريم انتي مشوفتيش كميه الډم ال نزفتيها ولا قميصي ال باظ بسببك ربنا يعوض عليا 
نور في داهيه القميص المهم انا بخير 
كريم بغمز وفي داهيه صاحبه كمان يا قمر فداكي 
نور پحده مصطنعه تداري خجلها اطلع برا 
كريم هي دي شكرا بتاعتك 
نور صح انت عرفت مكاني ازاي اصلا 
كريم قلبي دلني 
نور تك ۏجع في قلبك يا بعيد غور مش عاوزه اعرف 
كريم ا
نور قطعته ماقولنا اتفضل بقا... وشاكرين افضالك يا عم متقرفناش 
كريم قرب منها انتي لسانك دا طويل وعايز يتقص 
نور ف ايه يعني 
كريم ف انك قليله ادب وعايزه تتربي 
نور پغضب هو بنت اختك احترم نفسك مش هتعمل عليا مدير هنا كمان 
واوعي تفتكر ان هنسي عمايلك فيا في الشغل او هعديها 
نور جت تقوم وهي مټعصبه بس كريم وقف قدامها مانعها وقعدها تاني قائلا بحزم بت انتييييي اتلمي واصطبحي كدا او اتمسي واعقلي دا انا لو بكلم بنت اختي فعلا هتكون اعقل منك 
نور كانت هتتكلم بس هو ال سكتها المره دي ششششش اخرسي مش عايز اسمع صوتك وهبعتلك الممرضه تساعدك تعدلي هدومك وانا هشوف الدكتور عشان نخرج من هنا 
وخرج دون ان ينتظر منها جواب 
نور ماله دا كانه ولي أمري ولا بيعمل كدا قصاد ال عملته معاه لما انقذته من الناس ال كانت بتجري وراه ولا هو كدا مع الكل وال حس بالذنب بسبب التكدير بتاعه عليا في الشغل 
ولا معايا فجأه اتحول كدا ولا اي انا مش فاهمه حاجه 
مسكت راسها بارهاق وهي تشعر بالم في يدها جاءت الممرضه ونزعت لها المحاليل واطمأنت عليها وسمح الطبيب لها بالخروج 
كريم مكنتش بيتكلم معاها في الطريق كان بيكلم محمود وقفل معاه وقاله ان في مشوار هيخلصه ويروحله ع طول 
نور ركز في الطريق يا بشمهندس بعد اذنك مش عاوزين نرجع المستشفى تاني وادخل يمين 
كريم مركز.... عارف الطريق كويس 
نور بضيق عينها عارفه منين.... انت لحقت تحفظه 
كريم اها اصل انا عندي سرعه بديهه... حاجه صعبه عليكي طبعا لانها مش موجوده عندك 
نور استغفرت اسمع انا عامله احترام ليك عشان كدا بمسك لساني بالعافيه لكن لو سبته عليك انت حر 
وتستاهل لانك بتجيب الهزاقه لنفسك 
وجت تفتح الباب بس هو شدها ليه بسرعه واتكلم بابتسامه جذابه للغايه وصوت رجولي دا يوم المني يا نوري... سيبه انتي بس وملكيش دعوه 
نور حست بشيء غريب كهربا لمستها بعدت عنه وبسرعه ابعد وروح اكشف احسن شكلك دماغك تعباك 
دا مچنون دا ولا ايه 
كريم سمع كلماتها وضحك وهو بيرجع العربيه عشان يمشي بعد ما شافها دخلت وهي بتبص ليه بغيظ مش دماغي ال تعباني... دا قلبي يا نور 
يمكن يكون علاجه في ايدك انتي 
نور كان قلبها بيدق جامد لما كريم كان قريب منها كدا نظراته عيونه خصوصا لمعه عينه ابتسامته صوته... حاجه غريبه حصلت حست بيها مش عارفه توصفها اول ما قالها يا نوري 
نور اول مره حد يقولي يا نوري بس حلوه منه اوي 
اي الهبل دا كلمه طلعت منه عادي الواد دا مچنون وهيجنني معاه دا خلاني بكلم نفسي 
ودخلت جوا عند مامته تطمنها عليه بعد ما سمعت منها
كلمتين محترمين لكن ما شافت حالتها هدت وعتابتها ع اهمالها دا 
ونور كان بتفكر في كريم طول اليوم لما كان معاه في المستشفى 
انا متشكره ليكي او ي طنط صفاء عمري ما كنت اتخيل انك الوحيده الي
هتقفي جمبي في ظروفي دي 
ربطت صفاء ع ضهرها بحنان ام افتقدته ع اي ي حبييتي دا انتي زي بنتي ي سما وبيتي مفتحولك
٢٤ ساعه بنتي سافرت وبفيت قاعده لوحدي وانتي قاعده تونسيني 
بلاش بقى كلامك دا قومي ي حبييتي صلي واهدي كدا وفكري هتعملي ايه مش هينفع تفضلي قاعده كدا علطول 
سما بياس وانا كان في ايده اعمل ايه بس وانا اعمله 
صفاء اول حاجه تعمليها انك تشتغلي تشغلي وقتك وحياتك وتستقري وتقفي ع رجليكي 
سما بتعجب اشتغل اشتغل ايه 
انا معرفش اشتغل حاجه هنا 
صفاء ي حبييتي كل ستات الحته بيشتغلوا هما كانوا يعني عارفين حاجه 
ان شاء الله تنزلين ساعه زمن بس مشوفكيش قاعده بالحاله اب انتي فيها دي 
سما بابتسامه مرهقه حاضر ي طنط صفاء 
 

 

تم نسخ الرابط