مابعد الچحيم زكية محمد

لمحة نيوز

قلبك ابيض يا عم صالح مراتك ومتخليش حاجة تدخل بينكم 
هتف بتوعد هيحصل بس مش قبل ما أربيها 
هتف سليم بضحك ههههه مش قادر هتعمل فيها يا مصېبة الله يرحمك يا ندى كنتى طيبة
نهض
من مكانه ومسكه من تلابيب ملابسه قائلا بغيظ بقولك إيه يا جدع إنت أنا ساكتلك من الصبح إيه ندى اللى كل شوية دى هى بتلعب معاك في الشارع
مسكه من وجنتيه قائلا بمرح بتغيرى يا بيضة 
أزاحه پعنف قائلا عيل ثقيل غور من هنا ياض روح شوف وراك إيه يا بتاع ورد
هندم ملابسه قائلا ما إنت بتاع ندى يلا سلام يا بتاع ندى
قال ذلك ثم رحل مسرعا يتجنب براثن أخيه اما الأخير جز على أسنانه پعنف قائلا 
ماشي يا سليم الكلب بس أما أشوفك
قال ذلك ثم جلس على كرسيه بإهمال يتابع عمله 
في شقة عمر دلفت لمار لسجود لتيقظها وما إن نظرت اليها حتى أصدرت شهقة قوية حينما رأت
وجهها والكدمات التى فيه وذلك الچرح الذى يوجد فوق حاجبها 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد 
ونظرت لزراعيها فكانت نفس الشئ فحزنت عليها كثيرا حتى أدمعت عيناها 
مدت يدها برفق وأخذت تهزها قائلة 
سجود سجود حبيبتى فوقى علشان تفطرى
فتحت عينيها بتعب قائلة تعبانة عاوز أنام كمان شوية 
ثم أغلقت عينيها مرة أخرى
هتفت بهدوء طيب يا حبيبتي
قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وإتجهت إلى الخارج حيث والدتها وأخيها يجلسان يتناولان الفطور 
جلست إلى جوارهم وشرعت في الأكل فسألتها والدتها 
أومال فين سجود ما جتش معاكى ليه
نظرت لها بحزن قائلة نايمة يا ماما مرضيتش تصحى قالت إنها تعبانه كتر خيرها يا ماما دى واخدة ضړب يا ساتر دة أخ دة
هتفت خديجة بحزن أيوا يا بنتى إمبارح شفتها وأنا بدهن ليها جسمها حاجة تقطع القلب ربنا يسامحه بقى
كان يعتصر 
هتفت بمكر وليه ما تتجوزهاش بجد
طالعها بغيظ قائلا لمار لمى الدور على الصبح 
هتفت خديجة مغيرة الموضوع وعملت إيه مع أخوها سابك تخدها علطول كدة
أردف بسخرية الحقېر مرضاش يسيبها بعد ما دفعتله خمسة مليون جنيه
شهقت پصدمة قائلة يا ساتر يارب لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبرها الخذلان وحش أوى يا ابنى 
قالت ذلك ثم تنهدت بحزن وهى تتذكر ما فعله بها أخيها في الماضى
شعر بها عمر فقال ربنا ريحها منه ومن قرفه 
هتفت بقلق طيب إفرض جه هنا تانى وخطڤها زى أول مرة
طالعها بإبتسامة مطمئنة وهو يقول 
متقلقيش يا أمى أنا أديته الفلوس اللى هو طلبها قصاد إنه ما يتعرضلهاش ولو راجل فعلا يورينى نفسه هنا في القاهرة
هتفت لمار بحزن زمانها زعلانة أخوها باعها علشان الفلوس وانت كمان اشتريت ربنا يكون في عونها فعلا
قطب حاجبيه بضيق قائلا إيه إشتريت دى كمان انا كنت بحميها من أخوها 
أجابته بهدوء بس هى مش هتبص حاليا للموضوع كدة
هتف بضيق والله دى حاجة ترجعلها هى أنا عملت اللى عليا
أردفت خديجة ربنا يسهل إحنا معاها ومش هنسيبها لوحدها ومع الأيام هتتعايش مع الوضع وهتعدى
نهض عمر قائلا الحمد لله شبعت أنا رايح الشغل سلام وخلوا بالكم من نفسكم لو حصلت أى حاجة بلغونى
قال ذلك ثم رحل فتنهدت لمار قائلة 
وبعدين يا ماما هنعمل ايه وابنك الحمار دة اللى ما بيحسش دى البت بتطلع قلوب من أول ما بتشوفه
وكزتها بخفة قائلة بتوبيخ 
عيب عليكى دة أخوكى الكبير يعنى تحترميه 
هتفت بتذمر يا سلام يا ست ماما ماشى هحترمه من عنيا أنا كمان خلصت أكل هشيل الإطباق واروح أشوف سجود
نهضت من مكانها قائلة خدينى معاكى
كانت ندى تضع الهاتف على أذنيها تستمع إلى كلمات تلك الحية والمخطط الذى فعلته وكم وقعت فيه كالبلهاء وما إن إنهت كلامها صړخت فيها قائلة 
منك لله يا شيخة عملتلك إيه أنا علشان تخربى بيتى انتى واحدة غشاشة وخاېنة معملتيش حساب لأى حد ولا اى حاجة بكرهك بكرهك 
قالت ذلك ثم ألقت الهاتف أرضا بقوة ثم وضعت يديها على وجهها وأخذت تبكى وتسب نفسها بداخلها كم هى غبية لإنها سمحت لها أن تتلاعب بها إلى أن نجحت في خطتها وها هى قد نالت منها فبتسرعها وغبائها خسرته ولا تعلم إن كان سيسامحها أم لا 
جلست ورد إلى جانبها وهتفت بدموع على حالتها قائلة خلاص يا ندى كفاية حرام عليكى 
نظرت لها صفاء قائلة بصرامة بها بعض العتاب خلاص بقى بطلى نواح هتفضلى كدة لحد إمتى انتى الغلطانة من الأول مسمعتهوش ليه ما فكرتيش ليه اللي حصل حصل خلاص مفيش حاجة تقدر تغير اللى عدى بس بإيدك تغيرى اللى جاى
حاولت التحدث إلا إنها شعرت بدوار شديد فسقطت على صفاء التى أسندتها بقلق التى مددتها على الأريكة ثم أخذت تربت على وجنتيها ببعض القوة قائلة بصوت مهزوز 
ندى ندى فوقى يا بنتى 
هتفت ورد بقلق بالغ وهى تحمل الصغير الذى غفا بين زراعيها قائلة 
هى مالها يا مرات عمى مش راضية تصحى ليه هروح أتصل بالدكتور
أوقفتها قائلة لا تعالى مټخافيش هجيب برفان افوقها بيه هى كدة لما بټعيط كتير أو بتزعل بيغمى عليها بالشكل دة
قالت ذلك ثم توجهت لطاولة الزينة وأحضرت قنينة عطر ثم رشت بضعا منه على يدها ثم وضعته على أنفها وبعد لحظات بدأت في أن تحرك جفنيها فزفرن براحة
نهضت وجلست نصف جلسة وهى تقول 
هو إيه اللى حصل
هتفت
صفاء بهدوء مفيش بس اغمى عليكى كالعادة عارفة لو عيطتى هتصرف تصرف مش كويس معاكى يا ندى
قوست شفتيها لأسفل قائلة بحزن 
بس هو هيسيبنى يا ماما
هتفت بإبتسامة مشجعة لا أبدا مش هيسيبك بس انتى شدى حيلك وأكسبيه
أردفت بإبتسامة باهتة حاضر يا ماما
غيرت الموضوع قائلة بمرح مش النهاردة في عريس هيتقدم لورد
نظرت ورد لها بتعجب وعدم فهم ولم يختلف حال ندى عن ذلك فهتفت پصدمة 
عريس إيه دة يا مرات عمى إنتي ناسية إنى يعنى متجوزة
ضحكت قائلة أيوا عريس من جد وجديد سليم يا ستى هيتقدم لباباكى النهاردة بالليل
فرغت فاهها پصدمة قائلة بجد
ضحكت على هيئتها قائلة أيوة وجد الجد كمان يلا يا عروسة علشان تجهزى 
وانتى كمان يا ندوش عاوزاكى تصلحى الوضع هسيبكم مع بعض علشان تشوفوا هتعملوا إيه 
قالت ذلك ثم تركتهن ورحلت فهتفت ورد 
ندى متزعليش علشان خاطرى هعيط والله
ضحكت رغما عنها قائلة لا وعلى إيه هى ناقصة نكد
تحدثت بطيبة لما يجى مصطفى هقوله يصالحك وإنه ڠصب عنك عملتى كدة
هتفت بشرود لا متقوليلهوش حاجة دلوقتي سيبينى أنا أحاول أصلح اللى بوظته
إبتسمت لها قائلة ماشى يا حبيبتي ربنا معاكى
نظرت لها قائلة بمرح بس إيه الواد سليم طلع واقع لشوشته
ومش صابر عملتى فيه إيه يا بنت عمى حسين قرى وإعترفى 
قهقهت عاليا على حديثها ثم أردفت 
معملتش حاجة مليش دعوة 
ثم إبتسمت بحب قائلة بس أنا فرحانة أوى يا ندى أخيرا بعد السنين دى كلها هبقى مراته أنا بحبه أوى أوى ومبسوطة أوى أوى 
إبتسمت لها قائلة ربنا يفرحك ويبسطك دايما يا حبيبتي إنتي طيبة وتستاهلى كل خير 
هتفت بفرح ربنا يكرمك تسلميلى يا ندوش
نهضت من مكانها قائلة طيب يلا علشان نشوف هتلبسى إيه لبلليل يا عروسة هاتى سليم هشيله 
تناولته منها برفق وغادرن الغرفة متجهين إلى غرفة ورد لإختيار الملابس
أتى الليل سريعا فى فيلا فريد المنشاوى دلف إلى الداخل وجد والدته وشقيقته وابنتها وزوجة عمه وزينة فرد عليهم السلام وجلس إلى جوار تسنيم وأخذ الصغيرة وأخذ يداعبها كعادته 
هتفت أمينة بحب ها يا مراد صلحت الوضع علشان نروح نكمل باقيه 
نظر لها بغيظ وهتف پغضب مكتوم نيلت الوضع قصدي صلحت الوضع متقلقيش 
ضحكت قائلة خلاص يا حبيبى نروح في أسرع وقت ونطلب إيدها ونعملها فرح دى ماشية في الرابع دلوقتى 
هز رأسه بموافقة قائلا حاضر يا أمى بس مش دلوقتى علشان النهاردة معزومين عند سليم هيخطب النهاردة هههههه
هتفت فاطمة بتعجب هيخطب! مش متجوز مرتين دة ولا متهيألى ولا لسعت منه
نظر لها بإبتسامة مردفا لا يا مرات عمى هو هيخطب مراته
نظرت له زينة بسخرية قائلة جديدة دى إزاى دة 
هتف ببرود عادى يا زينة هو إتجوزها في ظروف مكانتش طبيعية فهو عاوز يسعدها علشان كدة هيتقدملها تانى دا إحنا هنشوف مسخرة ههههههه متشوق من دلوقتى يلا روحوا اجهزوا علشان نمشى بدري
نهضت تسنيم قائلة ماشى يلا علشان نروح نشوف اللى هيحصل هههههه متشوقة أوى
نظرت لها زينة بسخرية متمتمة تافهة هه
بينما قالت أمينة بمرح عقبال ما نشوف المسخرة اللى هتكون في خطوبتك أصل الحال من بعضه ههههههه 
جز على أسنانه بغيظ ثم نهض قائلا 
عن اذنكم هروح أغير هدومى 
قال ذلك ثم صعد للأعلى
مسرعا فضحكت عليه ثم نهضت بدورها هى والجميع ليتجهزن 
كانت ندى تنتظر قدوم مصطفى بقلق شديد وأخذت ترتب ما ستقوله له حينما يأتى أخذ قلبها يخفق بقوة من فكرة أن يتركها كما طلبت منه 
قاطع أفكارها دلوفه إلى الغرفة بوجه متجهم وما إن رأته ندى تبخر كل شئ كانت تود أن تخبره به أخذ يتابع إرتباكها بطرف عينيه وهو يدعى عدم النظر إليها
إستجمعت شجاعتها وهتفت بصوت مهزوز 
أااأااا أنا أنا حضرتلك الحمام
خلع حذائه وهو يتمتم بخفوت ولا هعبرك
قال ذلك ثم دلف مباشرة الى الحمام فضړبت قدميها بإعتراض قائلة بتذمر 
يووووه هو بقى غلس كدة ليه
بعد فترة خرج من الحمام وهو يرتدى ملابس بيتية مريحة و وقف أمام المرآة يصفف شعره 
وهو يتابعها بخفاء وإبتسامة 
هتفت برجاء مصطفى أنا آسفة خلاص ااا 
قاطعها بحدة قائلا خلاص إيه يا مدام لا مش زرار هو هدوس عليه وأنسى إهانتك ليا بسهولة 
مسكت يده قائلة برجاء سامحنى يا مصطفى مش قصدي والله كنت مخڼوقة منك ومنها واللى شفته مش سهل بردو 
صاح پغضب وهو ينفض يدها بعيدا كان فيكى تقوليلى وتواجهينى وساعتها شوفى هقولك إيه وبعدين أحكمى لكن لا عقلك الغبى دة لازم يفكر بغباء زى صحبته
هتفت پبكاء طيب ما
إنت أهو بتغلط فيا وما اتكلمتش أنا مش غبية
أردف بغيظ ما إنتي لو مش غبية يبقى معندكيش ثقة فيا والتانية أصعب على فكرة
ثم صاح پعنف أفزعها حبيبتي أم ابنى بتشك فيا وفى أخلاقي وبتقلى خاېن ومش عارف إيه عاوزانى أخدك في وأقولك خلاص مفيش مشكلة حصل خير 
أنا قلتلك هثبت براءتى وأدينى أثبتها ولو مش مصدقة 
صمت قليلا ثم مسك بهاتفه وأتى بالتسجيل وقام بتشغيله فسمعته بدموع متساقطة وهى ټلعن نفسها وهايدى والظروف التى أوقعتها في هذا المأزق وبعد أن انتهى أردف بسخرية أظن كدة ملكيش حاجة عندى
هتفت

________________________________________
بړعب يعنى إنت هتطلقنى
جز على أسنانه بغيظ قائلا بردو بردو نفس الدماغ ونفس التفكير لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يكملك بعقلك أنا أقصد إنى قدمت دليل براءتى فملكيش حق تتهمينى
هتفت بفرح يعنى خلاص مش هتطلقنى
هتف بتلاعب مش دة طلبك
بردو وأنا هنفذهولك 
إلقت بنفسها بين زراعيه قائلة پبكاء 
لا لا لا يا مصطفى بالله عليك ما تعمل كدة أنا آسفة بس ما تسبنيش 
شعر بنغزات في قلبه حينما رآها هكذا ټنهار أمامه ولكنه سرعان ما أرتدى قناع الجمود قائلا ربك يسهل نبقى نشوف الموضوع ده بعدين دلوقتى فرحة سليم مش عاوز اكسرها بعد فرحه هبقى أقرر وأقولك
ثم أزاحها برفق قائلا عن اذنك عاوز البس علشان استقبل الضيوف
قال ذلك ثم تخطاها ودلف إلى غرفة الملابس وأنتقى ملابس رسمية لتلك المناسبة 
أما هى هتفت بخفوت ماشى يا مصطفى أنا هوريك وانت اللى جبته لنفسك ها 
ثم نظرت لباب الغرفة المتواجد بها قائلة بصوته خاڤت للغاية يا بارد يا رخم ها انا مش خاېفة منك أهو
قالت ذلك ثم دلفت للحمام بسرعة لتغتسل وتلحق بهذه المناسبة مبكرا 
كانت سجود تجلس على السرير ودموعها فقط من تتحدث على وجنتيها تبكى لما فعله أخيها بها وما أوجعها أكثر هو بيعها مقابل النقود ألهذه الدرجة هى بلا قيمة عنده 
زاد بكائها وصوت شهقاتها عند تلك النقطة فلم تحتمل 
دلفت خديجة ولمار بقلق حينما سمعوا صوت بكائها فجلسن إلى جوارها كل واحدة منهن على جانب وقامت خديجة بضمھا بين زراعيها وأخذت تربت على ظهرها بحنان قائلة 
بس اهدى ششش 
نظرت لها وهتفت پبكاء موجوعة أوى يا عمتو أخويا باعنى بالفلوس وإبنك إشترانى للدرجة دى رخيصة عندكم
هتفت خديجة بدموع لا يا حبيبتي إنتي غالية وغالية أوى كمان عندنا أوعى تقولى كدة تانى 
هتفت لمار بحنان إحنا بنحبك أوى مش كفاية عمتك وأنا 
ثم مالت وهمست إلى جوار أذنها قائلة وكمان الواد عمر
إرتجف قلبها حينما سمعت همسها ونظرت لها پصدمة فهزت لمار رأسها بتأكيد قائلة بمرح 
يلا بقى قومى يا كسلانة علشان تروحى معانا 
قطبت حاجبيها بتعجب قائلة أروح معاكو فين 
أجابتها لمار بحماس هنروح خطوبة سليم صاحب عمر هههههه هيخطب مراته
هتفت بإندهاش هيخطب مراته! هو إتلحس في دماغه دة كمان ولا ايه
قهقهت بصوت عال قائلة ههههه لا كدة إطمنت عليكى هى دى سجود ولسانها الطويل المتبرى منها
نظرت لها بضيق قائلة طيب مش رايحة معاكو ها 
هتفت بسرعة لا لا خلاص أنا بعتزر لمعاليكى ههههه يلا بقى قومى
عادت لحالتها السابقة وهى تقول مليش نفس روحوا انتوا
هتفت خديجة بعتاب كدة يا سجود طيب خلاص وإحنا كمان مش رايحين
أومأت برأسها بموافقة وهتفت بتأكيد أيوا يا ماما خلى عمر يروح لوحده
أردفت بضجر يا جماعة روحوا انتوا أنا كويسة أهو وهنام
نهضت خديجة وهى تقول أنا تعبت منك أنا هروح أشوف عمر وانتى يا لمار يا إما تقنعيها يا اما تقعدى معاها
نظرت لها قائلة حاضر يا ماما
بعد خروج خديجة نظرت لمار لها قائلة 
ها يا ستى مضايقة من إيه أكيد مش من أخوكى بس عمر ضايقك بحاجة
نظرت لها بدموع مردفة أيوا ضايقنى لما أدى الفلوس لأخويا حسسنى إنى مليش قيمة وحاجة بتتباع وبيشتروها كله عمال يلطش فيا إكمنى يتيمة ومليش حد
ضړبتها بخفة على رأسها وهى تقول بغيظ 
بردو هتقول مليش حد تانى أومال إحنا بنعمل إيه هنا يا ستى 
حبيبتي عمر عمل كدة علشان يحميكى من أخوكى ودة كان الحل الوحيد قدامه متظلمهوش وبعدين يا ستى إنتي مشفتيش منظره عامل إزاى لما عرف إنه أخوكى خطڤك 
هتفت بفضول شديد كان عامل إزاى
لاعبت حاجبيها قائلة بمرح مش هقولك
وكزتها في زراعها قائلة رخمة زى أخوكى مش عاوزة أعرف
ضحكت بصوت عال قائلة عمر رخم! من قلبك الكلام دة يا بت دة أنا عجناكى وخبزاكى عليا أنا بردو الشويتين دول تعمليهم على عمتك 
هتفت بتوتر تتقصدى إيه
نظرت لها قائلة بتلاعب أقصد إن الرخم اللى بتقولى عليه دة مربع هنا 
قالت جملتها الأخيرة وهى تضع يدها جهة قلب سجود الذى أخذ يدق پعنف تحت يدها 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد 
سحبت يدها قائلة بمرح لا انتى كمان حالتك صعبة أوى
توردت وجنتيها وأخفضت رأسها بحرج وضعت لمار إصبعها أسفل ذقنها ورفعت
وجهها إليها قائلة بحنان 
حبيبتي الحب مش عيب ولا حرام أنا عارفة إنك بتحبيه من وقت ما جيت هنا وأنا شايفة عنيكى اللى بتلمع دى من أول ما بتشفيه قلبك اللى بيدق لما تيجى سيرته وإرتباكك في تصرفاتك 
هتفت پذعر يا لهوى يعنى هو عارف 
ضحكت عليها قائلة والله دى بقى سيبيها عليا بس ما تقلقيش شكله كمان هو واقع من خوفه ولهفته عليكى لما اتخطفتى 
ولعبة القط والفار دى أكيد بيتخفى تحتيها حقيقة كبيرة أوى وهى إنكم بتحبوا بعض 
ربنا يجعلك من نصيب أخويا يا قمراية إنتي
إبتسمت لها بخجل ثم سألتها بمكر 
وانتى إيه اللى عرفك بأعراض الحب دى اكيد إنتي مجرباها مش كدة
قالت ذلك ثم غمزت لها بمرح فجزت لمار على أسنانها بغيظ قائلة أنا عارفة إنى مش هسلم منك 
ضحكت قائلة مليش دعوة جاوبى يلا صح مش كدة أبو النونو ميرو 
هتفت بحدة هقوم أضربك أنا رايحة اوضتى إن شاء الله عنك ما جيتى
هتفت بصوت عال إهربى إهربى يا بتاعة مراد يا بتاعة مراد 
وضعت يديها على فمها بسرعة قائلة 
بس يخربيتك هتفضحينى 
إممممممممم 
سحبت يدها فأخذت تتنفس الأخرى بسرعة قائلة اه هتموتينى حرام عليكى وبردو وراكى لحد ما تقرى وتعترفى
هتفت بإستسلام أيوة بحبه إرتحتى 
أخذت تضحك عليها حتى أدمعت عيناها فقالت منظرك يفطس ضحك هههههههه يا بتاعة مراد
سحبت خفها من قدمها قائلة لا بقى دا انتى ناوياها النهاردة وأنا مش هحرمك منها 
قفزت في آخر الغرفة قائلة لا لا خلاص أنا بهزر معاكى والله وحياة النونو خلاص حرمت 
هتفت بإصرار وهى تتقدم نحوها أبدا 
ثم إنهالت عليها بالخف تضربها بخفة فأخذت تضحك قائلة بصړاخ هههههه خلاص يا لمار الكلب بتوجع 
وما إن تذكرت الضړب المپرح الذى تعرضت له من قبل أخيها توقفت على الفور قائلة بقلق 
ۏجعتك انا آسفة والله نسيت
قررت اللعب على تلك النقطة فهتفت پتألم مصطنع اه بتوجع اه 
اوقفتها برفق وإتجهت بها ناحية السرير قائلة إرتاحى يا حبيبتى براحة 
كتمت ضحكها وهى تتابعها بطرفى عينيها وهى ترى معالم الندم مرسومة على وجهها فأشفقت لحالها فقالت خلاص متقلقيش أنا كويسة وكمان هروح معاكم
هتفت بفرح بجد
ضحكت بخفوت أيوة ويلاحظ يا ستى روحى البسى على ما
اجهز أنا كمان
أردفت بابتسامة هوا وهقول لماما كمان تجهز 
قالت ذلك ثم خرجت وذهبت لتبلغ والدتها 
فى فيلا الداغر كانت الأسرة مجتمعة مع عائلتي مراد وعمر 
أخذوا جميعا يضحكون على الموقف فهتف حامد 
والله يا حسين يا اخويا إحنا جايين نتقدم ونطلب ايد بنتك ورد للمچنون سليم ابنى
ضحك الجميع بينما نظر لهم سليم بغيظ مكبوت فهتف
حسين 
معنديش مانع بس نسأل العروسة
ثم وجه أنظاره لابنته التى تجلس بخجل شديد إلى جواره قائلا ها يا بنتى موافقة ولا لا 
نظرت للأرض وعضت على شفتيها بخجل ولم ترد فهتف حسين بمكر 
خلاص يا سليم يا ابنى شكلها مش موافق 
هتفت بتسرع لا موافقة 
وحينما أدركت ما تفوهت به أخفت وجهها في صدر والدها بينما ضحك الجميع عليها
هتف سليم بحب ها يا عمى إمتى الفرح آخر الاسبوع كويس
نظر له وهتف بإعتراض حيلك حيلك هو سلق بيض 
هتف حامد مؤيدا أنا من رأى سليم يا حسين إيه اللى هيخلينا نأجل الفرح كل حاجة جاهزة فليه التأخير بقى يا راجل وافق خلينا نفرح 
وتحت ضغط الجميع إضطر للموافقة فإنشرح صدر سليم للغاية وإندمجوا في الحديث فى شتى الأمور
إستأذنت لمار للذهاب إلى الحمام فرآها مراد وذهب خلفها خلسة وإنتظر خروجها من الحمام 
عندما خرجت شعرت بمن يسحبها ويلصقها في الجدار فى مكان منعزل بعض الشئ ثم صاح بحدة 
بطلى فرك هو أنا هاكلك
هدأت حينما إستمعت لصوته قائلة هو إنت ربنا يسامحك يا شيخ خضتنى
إبتسم لها قائلا بحب سلامتك من الخضة يا قمر عاملة إيه وحشتينى والواد فارس عامل إيه 
نظرت له قائلة كويسة وفارس قصدي عمر كويس بردو
نظر لها بتقييم قائلا بس إيه الحلاوة دى يا ام فارس 
نظرت للأرض قائلة بخجل بطل قلة أدب 
ضحك بخفوت قائلا الله شكل العقاپ وحشك مش كدة 
وضعت يديها على شفتيها تلقائيآ وهزت رأسها برفض 
هتف بهدوء يا هبلة أنا جوزك مش شاقطك من جامعة الدول وصراحة إنتي وحشتينى أوى ونزلى ايدك ربنا يهديكى
هزت رأسها برفض شديد وكانت ستذهب إلا إنه إحتجزها بين زراعيه قائلا بخبث 
هتروحى منى فين يا حلوة 
كان عمر يبحث عن لمار ليرى لما تأخرت فذهب ليتفقدها وعندما وصل للمكان المتواجدة به صدم مما رآه جز على أسنانه بغيظ وهتف بضيق وسخرية 
الله الله إيه اللى انتوا بتهببوه دة
إبتعد عنها واعتصر عينيه بقوة لاعنا بداخله عمر الذي قطع تلك اللحظة الجميلة بالنسبة له أما لمار فكادت أن تذوب خجلا من أخيها
فتح عينيه وإلتف له قائلا بإبتسامة سمجة 
عمر بتعمل إيه عندك
أجابه بسخرية السؤال دة المفروض حضرتك تجاوب عليه مش
أنا 
وانتى هو دة الحمام اللى انتى عاوزة تروحيه 
نظرت له بعيون ملتمعة بالدموع من الخجل قائلة بتلعثم هو هو والله هو أنا مليش دعوة 
كادت أن تفلت منه ضحكة لكنه هتف بصرامة على تحت عند أمك ما شفكيش متحركة من جنبها
هزت رأسها قائلة حاضر حاضر 
قالت ذلك ثم أختفت بسرعة من أمامهم أما عمر نظر له بغيظ قائلا 
وانت يا أستاذ مش قادر تمسك نفسك لحد ما تتجوزوا ! 
ضحك قائلا على فكرة هى مراتى بس على العموم حقك عليا مقدرتش أسيطر على نفسى أصلها وحشتنى أوى
وكزه بحدة قائلا يا بنى آدم احترم نفسك وقول أخوها واقف
إبتسم بخفة قائلا ماشي يا سيدي بس بقولك إيه أنا هاجى أتقدم لاختك بكرة ونتفق وأعمل فرحى مع الواد سليم موافق طبعا مش كدة حبيبى يا عمورة عارفك أصيل من يومك 
هتف بإستنكار إنت بتطبل لنفسك ولا إيه ! لا طبعا مش موافق 
نظر له بغيظ قائلا ليه بقى مش موافق إنت هتوافق والا ثم نظر له نظرات عرفها هو جيدا فإزدرد ريقه بتوتر قائلا 
حبيبي يا ميرو الساعة كام علشان اعمل حسابى 
ربت على كتفه قائلا شاطر يا عمر على الساعة سبعة كدة كويس
ضحك قائلا اه حلو جدآ تشرف وتنور
هتف بسخرية عقبالك
ضحك قائلا بمرح لا يا عم هو أنا مچنون ولا ايه 
أردف بهدوء ماشي يا أخويا بكرة نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة
قطب حاجبيه بإندهاش قائلا بقيت بيئة أوى يا ميرو 
نظر له پغضب فهتف بمرح 
طيب أنا هسبقك
قال ذلك ثم اختفى من أمامه في لمح البصر 
أما هو هتف بغيظ الله يحرقك يا
عمر الكلب كانت ماشية زى

________________________________________
السکين في الحلاوة هييييح 
قال ذلك ثم لحق به هو الآخر
بالأسفل كانت لمار تجلس بتوتر وحينما لمحت عمر آتى مسكت يد سجود التى نظرت لها بتعجب قائلة 
مالك فى إيه
هتفت پخوف وخفوت عمر 
هتفت بسخرية تشرفنا حصلنا الړعب انتى خاېفة منه ليه 
وحينما لمحت مراد آتي خلف عمر وملامح الضيق مرسومة على وجهه هتفت بمرح 
أوبا هو انتى عملتى حاجة لما كنتى جوة ولا ايه اه صح أنتى ومراد كنتوا مختفيين عملتى إيه يا خلبوصة
وكزتها بغيظ قائلة بټهديد هضربك اقعدى ساكتة 
ضحكت قائلة بتصميم هعرف يعنى هعرف ولا أفتن عليكى يا بتاعة مراد
أردفت بسخرية وټهديد قولى وأنا بردو هقول يا بتاعة عمر ها
ضيقت عينيها بحنق قائلة بتمسكينى من إيدى اللى بتوجعنى
ضحكت قائلة بتشفى نفس الايد اللى عاوزة تمسكينى بيها لا تعايرينى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك 
مسكت طبق الكيك الموضوع أمامها وأخذت تتناول منه بغيظ شديد فضحكت لمار عليها قائلة 
بيبقى شكلك عسل وانتى بتفشى خلقك في الأكل كدة 
أشاحت بوجهها بعيدا عنها بينما إزدادت ضحكات الأخرى عليها
كان سليم برفقة ورد في الحديقة الخلفية للفيلا كانت تجلس إلى جواره بفرح شديد 
هتف سليم بحنان مبسوطة
أردفت بسعادة أوى أوى
أحاطها بذراعيه قائلا ربنا يقدرنى وأسعدك العمر كلهبس تعاليلى هنا كنتى بتوشوشى عمى بتقوليله إيه الصبح
أردفت بتلاعب مش هقولك دة سر بينا
ضيق عينيه قائلا بقى كدة يعنى مش هتقولى 
أجابته بضحك أيوة مش هقولك
وفجأة قام بدغدغتها فأخذت تضحك بشدة حتى أدمعت عيناها وهى تحاول إبعاد يده قائلة بضحك ههههههه خلاص هقول هههههه هقول 
توقف عن دغدغتها قائلا بضحك ههههه أحسن علشان تحرمى ها يا ستى سامعك 
هتفت بتذمر قولتله يجيبلى شوكولاتة كتير وكمان يخرجنى بس ضحك عليا ومجابليش
هتف بضحك هههههههه أولا يا ستى هو مضحكش عليكى لما تطلعى فوق فى أوضتك هتلاقى الشيكولاتة اللى انتى عاوزاها وثانيا من من بكرة الصبح هخرجك اليوم كله مع بعض ها مبسوطة يا ستى
أحتضنته بسعادة قائلة أوى أوى ربنا يخليك ليا 
إبتعد عنها بخبث قائلا بس كدة هو دة أخرك 
سألته بعدم فهم أومال عاوز إيه
أجابها بخبث عاوز كدة 
بعد فترة إبتعد عنها والصق جبينه بجبينها ونظر لها وجدها مغمضة العينين ووجهها أحمر خجلا وتتنفس بسرعة فهتف بهدوء 
ورد فتحى عيونك وبصيلى
هزت رأسها برفض فإبتسم قائلا 
فتحى عيونك لأحسن أعيد تانى اللى عملته
فتحت عينيها وطالعته بخجل شديد فقال 
أيوا كدة خلى شمسى تنور
إبتسمت بخفوت فبادلها الإبتسامة قائلا 
قوليلى يا ستى عاوزة تقضى شهر العسل فين 
أجابته بحماس فى إسكندرية
ضحك عاليا وهو يقول إسكندرية مش عاوزة تروحى مثلا فرنسا تركيا أى حتة من الحتت دى 
هتفت بإعتراض لا مش عاوزة أنا عاوزة أروح إسكندرية وأشوف البحر
هز رأسه بموافقة قائلا ماشى يا ستى إسكندرية إسكندرية وأنا أقدر أزعل ورد حبيبة قلبى 
إبتسمت له بحب لتصريحه الدائم بحبه لها
داعب أنفها قائلا وكمان عاملك مفاجأة حلوة 
سألته بفضول طفولى إيه هى ها
ضحك وهو يقول بقولك مفاجأة يعنى تستنى لما يجى وقتها
زمت شفتيها قائلة طيب أدينى هصبر
قرصها في وجنتها بخفة قائلا عسل يا ناس عسل 
فهتف قائلا بس بقولك ايه أوعى تنامى زى المرة اللى فاتت
سألته بخفوت
يعنى إنت اللى وديتنى أوضتى 
هتف بمرح أومال العفريت أيوة أنا ها يا ستى كمليلى باقى حكايتك
نظرت أمامها بشرود ثم أخذت تقص عليه كيف كانت حياتها قبل أن يدلف هو إليها 
بعد وقت إستأذنت كل عائلة للرحيل 
فى سيارة عمر أثناء طريقهم للعودة كان الصمت يخيم على المكان حتى قطعته هى عندما مسكت بطنها وصړخت پتألم أااأااااه 
كانت تعتصر قبضتيها بقوة وهى ټلعن غبائها بداخلها بسبب تهورها فقد تناولت كمية كبيرة من الكيك وها هى الآن تجنى ما زرعت آلام شديدة ببطنها تكاد تفتك بها
لاحظتها إلى أقرب مشفى وهو ينظر لها عبر المرآة من حين وآخر پخوف وقلق شديد من هيئتها 
بعد دقائق معدودة وصل بها إلى المشفى وصف سيارته ثم فتح الباب الخلفى ونظر
لها قائلا هتقدرى تنزلى ولا أشيلك 
شهقت بخجل قائلة تشيلنى إيه يا قليل الأدب 
هتف بغيظ مكبوت حتى وانتي تعبانة لسانك متبرى منك
نزلت بصعوبة وما إن وقفت كادت أن تقع لولا يديه التى أمسكت بها جيدا وفجأة حملها وتوجه بها للداخل وتبعهم خديجة ولمار 
نظرت له بإعتراض واهن قائلة 
إنت يا بنى آدم نزلنى أنا همشى لوحدى
لم يعيرها إهتمام وأخذ يبحث بعينيه عن أحد الأطباء فدلف إلى الإستعلام و سأل الممرضة لو سمحتى دكتور الباطنة فين 
أجابته بإحترام في الدور اللى فوق علطول على اليمين
متشكر قالها بسرعة وهو يتوجه بها إلى الأعلى وما إن وصل للطابق دلف للدكتور بسرعة هاتفا شوف مالها يا دكتور بالله عليك 
وضعها على الفراش بعد أن وصف له ما يؤلمها وبعد أن قام الطبيب بفحصها قال بعملية 
متقلقش حضرتك هى كويسة بس عندها تلبك معوى شكلها أكلت حاجة بكمية كبيرة انا هعلقلها محلول ونص ساعة كدة وهتبقى كويسة 
وبعد فترة كانت ممدة في غرفة والمحلول معلق في يدها 
هتفت خديجة بحب ألف سلامة عليكى يا بنتى 
هتفت بخفوت الله يسلمك يا عمتو
أخذ ينظر لها بغيظ فهى عديمة المسؤولية غير مكترثة بالنتائج المترتبة عما تفعله
أما لمار جلست في ركن بعيد بعد أن إطمئنت عليها أخذت تكتم ضحكها حينما تتذكر منظر سجود عندما كانت تأكل الكيك بغيظ وبعد أن أفرغت طبقها أمسكت بطبقها وألتهمته أيضا وفعلت المثل مع طبق عمتها 
لم يعد فى مقدورها كتم الضحك أكثر من ذلك فأخذت تضحك بشدة فنظر لها الجميع بتعجب شديد 
حينما وجدتهم يحدقون بها تحمحمت بخجل قائلة أحم أنا آسفة يا جماعة بس مش قادرة بجد 
قالت جملتها ثم أخذت تضحك مرة أخرى فنظرت لها سجود پغضب قائلة 
بطلى زفت ضحك هقوم أضربك يا برودك يا شيخة 
هتفت من بين ضحكها مش قادرة هههههه منظرك يفطس ضحك وانتى انتى عمالة تاكلى زى البقرة
هتفت بصړاخ إنتي البقرة وستين بقرة ماشى يا لمار الكلب بس أقوملك
نظرت خديجة لعمر بعدم فهم لما يحدث فهتف بصرامة والله عال مش عاملين حساب للى أكبر منكم وعمالين ټشتمو في بعض هايل يلا كملوا سكتوا ليه
نظرت له سجود بتذمر قائلة هى اللى شتمت الأول 
نظر لها بسخرية ثم هتف ما بصراحة عندها حق في حد ياكل لحد ما يجيلوا تلبك معوى مش هتبطلى شغل الطفاسة دة أبدا
نظرت لعمتها قائلة بدموع خلى ولادك يسكتوا منى أنا معملتلهمش حاجة
ربتت على كتفها قائلة خلاص يا عمر وانتى يا لمار اسكتوا 
ثم نظرت لها بعتاب قائلة وانتى كمان يا بنتى ما كنش يصح تتعبى نفسك بالشكل دة يا ريت تاخدى بالك من نفسك
نظرت لها بحرج قائلة حاضر يا عمتو بس بنتك هى السبب هى اللى خلتنى أكل بالشكل دة بعد ما إستفزتنى
نظرت خديجة للمار قائلة ليه عملتى إيه يا لمار 
ضحكت لمار قائلة قوليلها هى يا ماما ها يا
سجود أقول أنا ولا تقولى إنتي إيه رأيك أقول أنا
نظرت لها بتوعد قائلة ماشى يا لمار كله هيطلع عليكى بس الصبر حلو بردو
هتف عمر بضجر سيبك منهم يا امى دول اتنين هبل هتقعدى قبالهم
نظرن له بعيون ضيقة وهتفن في نفس الوقت مين دى اللى هبلة 
نظر لهم پخوف مصطنع قائلا 
دى الدبانة اللى وراكو هههه
بعد بعض الوقت رحلوا للمنزل ودلفوا للنوم بعد أن إطمئنوا على حالتها الصحية
في غرفة مصطفى كانت تنتظر قدومه لتنعم بدفئ أحضانه ولكنه فاجئها حينما
توجه للأريكة ببرود متجاهلا إياها ثم تمدد عليها وأغمض عينيه مدعيا النوم 
أما هى إغتاظت منه بشدة قائلة بصوت خاڤت بقى كدة يا مصطفى ماشى 
قالت ذلك ثم ألقت بنفسها بقوة على الفراش ثم دثرت نفسها وأخذت ټضرب بيدها على الوسادة تفرغ ڠضبها وغيظها منه 
مابعد الچحيم بقلم زكية محمد 
أما هو أخذ يتابعها بضحك مكتوم على أفعالها تلك وبعد فترة بعد أن علم إنها غفت من هدوئها نهض من مكانه وتوجه إليها وجدها غافية ودموعها منسابة بصمت جلس قبالتها وأخذ يمسح دموعها برفق شديد ثم تمدد إلى جوارها وسحبها برفق لتقبع بين زراعيه أما هى إندست فيه أكثر شاعرة بالأمان والدفئ فقبل رأسها بحنان قائلا بخفوت 
مش قادر أقسى عليكى اكتر من كدة بس مضطر يا قلب وروح مصطفى 
قال ذلك ثم أغمض عينيه ينعم بدفئها هو الآخر 
مرت الأحداث سريعا ذهب فيها مراد إلى منزل لمار وقام بطلبها للزواج وإتفقا على أن يقام حفل الزفاف مع سليم 
سليم الذى لا يترك لحظة إلا وعبر بها عن حبه لورد تلك الورد التى أنارت حياته وسحبته إلى النور برقتها وهدوئها فلا يتخيل يومه دون رؤيتها
إستمر مصطفى فى معاقبة ندى حتى يعلمها كيف تثق به أما هى فقد بلغ غيظها منه منتهاه فهى دائما تقدم على مصالحته ولكنه يتجاهلها حتى يأست منه فقررت تجاهله هى الأخرى
عمر مستمر في مشاكسة سجود ويستمتع بذلك كثيرا فهو يروقه حنقها وحينما تغضب وتقرر أن تثأر منه وإبتسم بحب فقد وقع في عشق تلك سليطة اللسان وأعتاد على وجودها بحياته فبشخصيتها المرحة أسقطت حصونه التى بنى فيها لسنوات كى يكون بمأمن بعيدا كل البعد عن ما يسمى بالحب حتى أتت هى وازالت كل تلك المفاهيم
أما هى كل يوم يزداد حبه فى توغل حصونها حتى بات يأسر كل خطوط دفاعاتها فلا فرار منه فأصبحت أسيرة على أراضيها وبرغبتها ولكنها تحزن كثيرا لعدم أخذه لأى خطوة تجاهها فأخذت أفكارها منحدرا آخر إنه لا يحبها لإنها إبنه خاله الذى ظلم والدته أشد الظلم فالبطبع لن يفكر فيها وإنما سيفكر في أخرى تناسبه أسما ومركزا
فى صبيحة يوم الزفاف فى فيلا الداغر كانت تغفو بسلام ولكنها إستيقظت بفزع على أصوات ندى وصفاء المرحة المتحمسة 
صړخت ندى بفرح قائلة قومى يا عروسة يا كسلانة النهار هيخلص وانتى نايمة
فتحت نصف عينيها قائلة بضجر ندى حرام عليكى هتموتينى ناقصة عمر كدة
هتفت صفاء بحب ألف بعد الشړ عليكى يا عروسة ابنى يا قمر انتى يلا قومى علشان تلحقى تجهزى 
نهضت وجلست نصف جلسة قائلة حاضر يا مرات عمى 
ربتت على رأسها بحنان قائلة يحضرلك الخير يا حبيبتى ألف مليون مبروك يا عروسة أنا هسيبكم تجهزوا علشان تلحقوا البيوتى سنتر
غادرت صفاء وتبقت ندى التى غمزت لورد بعبث قائلة يلا يا عروسة دا إحنا مانعين الواد سليم عنك بالعافية
هتفت بخجل إزاى يعنى
ضحكت قائلة أصله راسه وألف سيف ليدخل ويصبح عليكى 
ثم هتفت بعبوس أدى الناس اللي بتفهم
مش زى أخوه الرخم البارد الال آااااه لو قدامى دلوقتى كنت ضړبته
أخذت تضحك عليها عاليا وهي تقول هههههه إيه دة هو انتو لسة ما تصالحتوش
أردفت بضيق لا يا اختى الأستاذ تقلان أوى بس أنا مش هتذل ليه تانى بالشكل

________________________________________
دة دة لولا عمى كنت روحت نمت مع ماما صفاء علشان أوريه البيه مصطفى 
ضحكت قائلة قلبك أبيض يا ندوش إن شاء الله ربنا هيصلح الحال
هتفت بتمنى إن شاء الله بس يلا قومى إجهزى بدل ما تيجى ماما صفاء وتشلوحنا على التأخير دة
نهضت وهى تضحك عليها قائلة حاضر قايمة أهو
قالت ذلك ثم دلفت الحمام الملحق بغرفتها 
فى غرفة لمار كانت غافية هى الأخرى بسلام حتى دلفت تلك المشعوذة وجلست إلى جوارها وهى تأكل الجزر فوكزتها قائلة 
انتى يا بت يا لمار انتى يا زفتة قومى
وحينما لم تجد منها إستجابة إقتربت من إذنها وصړخت عاليا فنهضت الأخرى صاړخة بفزع قائلة 
فى إيه مين ماټ البيت ۏلع
أخذت تتلوى من كثرة الضحك عليها فقالت 
محدش ماټ تقول طيب يلا يا أختى قومى 
عمتى قالتلى ما اسبكيش إلا على عتبة الحمام 
نهضت من مكانها قائلة أدينى قومت أهو أشوف فيكى يوم يا سجود يا بنت هى أمك أسمها إيه صحيح 
نظرت لها بدموع إلتمعت في عينيها على الفور حينما تذكرتها فهتفت بحزن
اسمها نادية نادية يا لمار 
تداركت ما قالته فهتفت بأسف سجود انا آسفة ما اقصدش والله 
رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول لا عادي ولا يهمك هستناكى برة 
قالت ذلك ثم خرجت مسرعة في طريقها لغرفتها إلا إنها إصتدمت بعمر فهتف بمرحه المعتاد 
إيه قطر ماشى براحة
أردفت بصوت متحشرج من البكاء ونظرت له بأعينها الدامعة وهى تقول أنا آسفة 
ثم رحلت مسرعة لغرفتها وما إن دلفت جلست على الأريكة وضمت قدميها إلى صدرها ثم أطلقت السراح لدموعها المحپوسة تذكرت والدتها وايامها معها التى كانت للأسف أسوأ أيامها فلقد كانت قاسېة جافة في معاملتها معها وكانت دوما توبخها لأتفه الأسباب وتفضل ناصر أخيها عليها ودائما ما تنصره عليها فلم تجد سوى والدها الذى إحتواها
وكان سندها حتى رحل فبقت تحت رحمة ناصر الذى خلصها عمر من براثنه فهى لم تتلقى منهم إلا المعاملة السيئة ورغم ذلك حينما رحلت أخذت تبكي على بشدة عليها فهى بالأخير والدتها
بالخارج وقف متصنما ومندهشا لقد أعتذرت سليطة اللسان لتوها له كيف فعلت ذلك 
ولكنه قلق عندما رأى دموعها و تساءل عن السبب فهى كانت مع لمار لتوها وهذا يعنى أن السبب موجود لدى لمار ولكنه توجه لوالدته بسرعة وهتف بقلق 
ماما روحى شوفى سجود
تم نسخ الرابط