مابعد الچحيم زكية محمد

لمحة نيوز

مالها
نظرت له بقلق قائلة ليه يا ابنى مالها فيها إيه تانى بس
هز رأسه نافيا وهو يقول مش عارف يا أمى مش عارف بس طلعت من عند لمار بسرعة وراحت أوضتها
تساءلت بدهشة معقول لمار زعلتها
هز رأسه بعدم معرفة قائلا 
مش عارف يا أمى بس يا ريت تروحيلها دلوقتى علشان كانت معيطة
أردفت بقلق لا إنت كدة قلقتنى اكتر أنا رايحة أشوفها جيب العواقب سليمة يا رب
قالت ذلك ثم ذهبت لرؤيتها أما هو وقف مكتوف الأيدى ود لو يذهب ويدفنها بين زراعيه ويدعها تبكى على صدره وتشكو له حالها وما يؤلمها ولكنه لا يستطيع فبأي صفة سيفعل ذلك !
أخذ يفرك يديه بتوتر منتظرا خروج والدته من عندها 
طرقت خديجة الباب فمسحت سجود دموعها بسرعة وسمحت للطارق بالدلوف 
دلفت خديجة ومعالم القلق تتشكل على وجهها فجلست إلى جوارها قائلة بهدوء 
مالك يا حبيبتى لمار ضايقتك ولا حاجة
هزت رأسها بنفى قائلة لا أبدا يا عمتو هى هتلبس وشوية وهنمشى
طالعتها بحنان قائلة أومال الجميل ماله معيط ليه
نفت قائلة بكذب أبدا ما بعيطش أنا بس مضايقة شوية علشان لمار هتمشى وتسيبنى لوحدى 
هتفت بإستنكار يا سلام ولو انو مش سبب مقنع أوى بس براحتك يا حبيبتى وقت ما تحتاجى تتكلمى هتلاقينى
نظرت لها بدموع هاتفة برجاء ممكن تحضنينى
سحبتها خديجة على الفور وأحتضنتها بشدة وأخذت تمسح على ظهرها بحنان قائلة 
مالك يا بنتى بس فيكى إيه
هتفت پبكاء أنا بحبك أوى يا عمتو خليكى جنبى ما تسبنيش
أردفت بقلق مش هسيبك يا عمرى مش هسيبك بس أهدى وانا كمان بمۏت فيكى يا روح عمتو ربنا يشهد إنتي غالية عندى زى عمر ولمار
هتفت پبكاء يا ريتك كنتي انتى أمى هى هى مكانتش بتحبنى وكانت بتضربنى وتقولى بكرهك في وشى أنا كنت عاوزاها تاخدنى في حضنها زى أى أم بس هى كانت بتحب الفلوس أكتر لحد ما كانت السبب في مۏتها بس بس أنا مش بكرهها هى أمى بردو
ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا حبيبتي متعيطيش أدعيلها بالرحمة هى أمك بردو زى ما قلتى 
ثم أضافت بمرح وأنا يا ستى مش عجباكى ولا إيه مش ماما أنا بردو
ضحكت قائلة بحب أحلى ماما فى الدنيا كلها 
هتفت بمرح يبقى خلاص ورينى ضحكتك الحلوة دى وقومي نشوف البت لمار لأحسن تكون نامت تانى
ضحكت قائلة ايوة عندك حق بقت تنام كتير أوى الأيام دى الحمل وعمايله
ضحكت هاتفة طيب يلا نروح نشوفها بس الأول إغسلى وشك دة لأحسن لمار تشوفك وتضايق وإحنا مش عاوزين نبوظ فرحتها النهاردة
هتفت بسرعة حاضر حاضر بسرعة أهو اسبقينى إنتي وأنا هحصلك
خرجت فجأة فوجدت عمر في وجهها الذي إصطنع قدومه للتو فسألها في إيه قالتلك مالها
نظرت له مطولا ثم مسكته من أذنه قائلة يعنى ما كنتش بتلمع أكر يا حضرة الظابط 
هتف ببراءة بلمع أكر لا يا أمى انتى ظالمانى أنا كنت رايح أوضتى
شدت أكثر على أذنه قائلة يا واد عليا أنا الكلام دة سمعت كل حاجة يا لئيم وجاى تسألنى مالها
أردف بتذمر يوووه يا أمى دايما ظالمانى كدة 
تركت أذنه قائلة أنا عارفة مش هاخد منك لا حق ولا باطل
خرجت لمار قائلة أنا جاهزة يا ماما
عانقتها بفرح قائلة ألف مبروك يا روح ماما
هتفت بابتسامة الله يبارك فيكى يا ماما
هتف عمر بمرح وهو يعانقها مبروك يا عروسة بس أنا خاېف لتولدى في الفرح تبقى كملت 
هتفت بضحك هههههه ما تخافش أنا يدوب فى أول الرابع
تذكرت لمار سجود فقالت بقلق ماما فين سجود مشيت من عندى زعلانة من أول ما جيبت
سيرة أمها بس والله ما كنت أقصد
اردفت خديجة بحزن هى عيطتلها شوية وهديت الحمد لله محدش يتكلم معاها في الموضوع دة تانى قدامها 
أومات لمار بموافقة ماشى يا ماما 
خرجت سجود قائلة بمرح عكس الذى بداخلها أخيرا جهزتى يا دبة هانم يلا بينا
أجابتها لمار ماشى يا ستى مقبولة منك دبة دبة 
تدخل عمر قائلا طيب يلا علشان اوصلكم والحق مراد وسليم
قال ذلك ثم نزلوا للأسفل وصعدوا إلى السيارة وإنطلقوا إلى مركز التجميل
حل الليل سريعا عند مراد وسليم كانا قد إنتهوا فكانوا في أحسن طلة
هتف عمر بمرح مبروك يا رجالة عليكم الحبس
هتف سليم بهيام بس حبس إنما إيه أحلى حبس والله
غمز له بعينه قائلا اه يا شقى إنت ما صدقت 
هتف بضيق قر يا اخويا قر ما هى طالما فيها وشك مش هتعمر
ضحك قائلا ليه كدة يا صاحبي قلك
كلمة يا أبو نسب
حدق فيه بنظراته الڼارية قائلا إنت تسكت خالص مسمعش صوتك لحد ما الليلة دى يخلص 
أدى التحية العسكرية قائلا علم وينفذ يا أفندم 
نظر له سليم قائلا بتشفى ناس تخاف ما تختشيش
هتف بتذمر طيب يلا يا اخويا منك ليه زمان العرايس خللت 
ذهبوا خلفه وصعدوا إلى السيارة وإنطلقوا نحو مركز التجميل وما هى إلا دقائق معدودة حتى وصلوا ونزلوا من السيارة ودلفوا إلى الداخل
بالداخل عند لمار وورد اللتان كانتا أقل ما يقال عنهن أميرات فكانتا جميلتان للغاية بفساتين الزفاف والحجاب الذي يزينهن مع بعض المستحضرات التجميلية الخفيفة
إحتضنت خديجة ابنتها قائلة بدموع فرح 
ألف الف مبروك يا حبيبتى ربنا يكرمك ويفرحك علطول يا حبيبتى
إبتسمت الأخرى بدموع قائلة الله يبارك فيكى يا ماما
تدخل عمر قائلا وأنا مليش حضڼ
ألقت بنفسها بين زراعى أخيها تحتضنه بقوة فقال بحب ألف مبروك يا حبيبتى
ثم هتف بمرح لو الواد مراد عملك حاجة قوليلى 
نظرت له بسخرية فأسرع قائلا 
إيه مش واثقة في أخوكى ولا إيه
هتفت بسخرية لا ودى تيجى واثقة أوى
هتف بضحك طيب يلا علشان أسلمك لعريسك اللى قاعد على ڼار دة
قال ذلك ثم تأبطت زراعه وخرج بها للخارج
كان يقف يعتصر يديه بتوتر ولأول مرة كأنه سيؤدي إمتحان رفع عينيه وتصنم مكانه حينما رآها تقف إلى جوار أخيها شعر وكأن العالم توقف للحظات يا إلهى كم هو محظوظ إنه سيحظى بها فهى نعم الزوجة خلقا وخلقا 
وقف للحظات يتأملها وسط خجلها الزائد تقدم بها عمر نحوه قائلا بمرح 
إيه يا عم واقف زى الصنم كدة ليه
فاق مراد على كلماته فقال مش هاحسبك على كلامك دلوقتى بعدين
مسك يد شقيقته ووضعها في يده قائلا 
أنا سلمتك أغلى حاجة حافظ عليها يا صاحبي 
قبل جبينها بهدوء قائلا بصدق في عينى وبحياتى أفديها
إبتسمت بخجل جراء كلماته تلك فهتف عمر بمرح سيدي يا سيدى عشت وشوفت مراد عامل فيها سومة العاشق
هتف بضجر امشى يا عمر امشى من قدامى 
قال ذلك ثم توجهوا للخروج وسط مرح عمر وتذمر مراد
على الجانب الآخر كانت ورد تتأبط زراع والدها بسعادة تعتريها من رأسها لأخمص قدميها فها هو حلمها قد تحقق وستكون إلى جوار من أحبت 
تقدم سليم ناحية عمه الذى سلمه ورد قائلا 
أنا سلمتك أغلى ما أملك اوعى في يوم تزعلها أو تجرحها وساعتها هتلاقينى في وشك بس مش هعمل حساب لصلة الډم اللى بينا
إبتسم له قائلا متخافش يا عمى في عينى
قال ذلك ثم قبل جبينها وأردف بحب 
مبروك يا قمرى
هتفت بخفوت وخجل الله يبارك فيك
تدخل مصطفى قائلا بضحك 
ايه يا عمى الټهديد الجامد دة هتخوف الواد
ضحك قائلا أومال إيه علشان نبقى على بياض 
خلفه كانت تقف ندى وهى فى أبهى طلتها وهى تحمل الصغير فهى قررت أن تتجاهله كما يفعل أما هو ألقى عليها نظرة عاشقة هائمة بها ولكنه هز رأسه فإنه يجب أن يتبع العقاپ 
لذلك مر متعمدا إلى جوارها دون أن يقول شئ مما أغاظها بشدة ولكنها تظاهرت بالجمود ولحقت بهم
توجه الجميع إلى قاعة الزفاف ودلف كل ثنائى على موسيقى هادئة ثم توجهوا للمكان المخصص بهم وأخذوا يتلقوا التهنئة والمباركة من الحضور
على أحد الطاولات كانت تجلس فاطمة تنظر للمار پحقد فهتفت بخفوت إلى جوار أذن زينة قائلة يا خيبتك سيبتيها تاخده منك على الجاهز كدة
هتفت بضجر يووووه يا ماما خلاص بقى
نظرت لها
بإستنكار قائلة نعم بت إنتي متعصبنيش يعنى إيه يا ست هانم 
نظرت لها بجدية قائلة يعنى خلاص يا ماما مراد معدش يلزمنى خلاص بقى خليه يختار حياته مليش دعوة واسمعى كويس مش همشى تانى ورا كلامك لانى خسړت كتير أوى 
هتفت بسخرية ويا ترى خسرتى إيه
هتفت بخزى خسړت واحد كان يتمنالى الرضا ارضى بسبب طمعك في الفلوس خسړت جوزى قصدي اللي كان جوزى يا ماما
هتفت بضيق والله أنا

________________________________________
مضربتش إيدك وقلتلك اطلقى منه
قاطعتها قائلة بس سمعت كلامك وكفاية أوى لحد كدة
مصمصت شفتيها بضيق قائلة انتى حرة بنت غبية صحيح مش
عارفة مصلحتها
أشاحت بنظرها بعيدا عنها بضيق ولم ترد عليها بينما جزت الأخرى على أسنانها بغيظ من فشل مخططها
على الطاولة الأخرى كانت سجود
تتمتم بصوت خاڤت 
هو ماله بارد كدة ليه للدرجة دى مش شايفنى ومخدش باله منى يووووه في ستين داهية خليكى باردة
قالت ذلك ثم نظرت للكيك أمامها فهتفت بفرح إشطا ناكل كيك 
كان يقف مع صديقه أحمد الذين دعوه لحضور حفل الزفاف 
فجأة لمحها تأكل بشراهة كعادتها فإستأذن مسرعا تحت نظرات أحمد المتعجبة فتابعه بعينيه
هتفت خديجة بتوسل وهى تبعد طبق الكيك من أمامها يا حبيبتي كفاية أبوس إيدك هتتعبى تانى
هزت رأسها برفض قائلة برجاء 
دة بس بالله عليكى مش هاكل تانى يا عمتى
هتفت بصرامة قلت لا يعنى لا 
قطبت حاجبيها قائلة بتذمر يووووه 
أتاها صوته من خلفها يقول پغضب مبتسمعيش الكلام ليه ولا عاوزة تتعبينا معاكى وخلاص 
هتفت بتذمر أومال اعمل إيه عاوزة أتسلى
تطلع إليها بدهشة قائلة تتسلى لله الأمر من قبل ومن بعد إهدى يا ماما واسمعى الكلام علشان لما نروح هجبلك مصاصا
هتفت بحدة ليه شايفنى عيلة قدامك وبعدين أنا مش بكلمك بكلم عمتو
نظر لها بنظرات أخافتها قائلا كلمتى تتسمع وإتزفتى اقعدى ما اسمعش نفسك لآخر الفرح
جلست في مكانها على الفور ثم نظرت أرضا پغضب شديد فنظرت له خديجة بعتاب ثم تحدثت بلطف حبيبتي متزعليش بيهزر معاكى 
هتفت بخفوت عادى يا عمتو هو اصلا بنى آدم بارد 
كتمت ضحكها بصعوبة بينما أردف عمر پغضب أقسم بالله لولا الفرح والناس كنت عرفت لسانك اللى عاوز قطعه دة كويس أوى
ثم هتف بخبث بنت تسد النفس اروح أشوفلى واحدة بنت مش راجل
هتفت پغضب تقصد إيه بكلامك دة
أجاب ببراءة هو أنا كلمتك 
ثم أضاف بخبث هو انتى راجل لا سمح الله 
قال ذلك ثم نهض وهو يتابع عبوسها بإبتسامة متشفية بينما ودت هى لو تقوم وتلكمه في وجهه وتشفى غيظها منه
ولكنها فرغت فاهها وفتحت عينيها على وسعهما من الصدمة حينما رأته يقف بالفعل مع إحدى الفتيات ويتحدث معها بلطف فجزت على أسنانها لها
على الصعيد الآخر كان مراد بحنان قائلا مبسوطة
هتفت بهدوء ايوة
نظر لها مطولا ثم هتف بحذر 
لمار أنا عاوزك تنسي كل اللى فات ونبدأ من جديد أنا عارف إنى غلطت في حقك بس اوعدك إنى هصلح كل اللى عملته بس انتى ثقى فيا
هتفت بإبتسامة مصطنعة اه طبعا بثق فيك 
هتف بسعادة يعني خلاص مسمحانى من قلبك 
إبتسمت بخبث اه طبعا
فضمھا بسعادة فها هو قد أسقط حملا يحمله على عاتقه حينما أخبرته إنها سامحته بعد بعض الوقت تقلصت ملامحها قائلة پألم مصطنع ممكن نقعد علشان تعبت 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
أردف بسرعة متفهما لوضعها اه طبعا يا حبيبتي 
ذهب بها ناحية مكانهم المخصص وجلسوا فهتفت لمار بصوت خاڤت للغاية 
أما وريتك يا مراد مبقاش أنا بس ربنا يجمد قلبى بقى ومخافش لا لا مفيش خوف ممنوع الخۏف ايوة لازم أخد بتارى منه
نظر لها مراد بدهشة وجدها تحدث نفسها فقال مالك يا حبيبتى إنتي بتكلمى نفسك ولا إيه
هزت رأسها بنفى قائلة لا أبدا ما بتكلمش 
قالت ذلك ثم أخذت تنظر للمدعوين وتبتسم لهم 
شعرت بالإختناق لوجوده مع فتاة غيرها فصور لها عقلها الصغير إنه يحبها فإستأذنت من عمتها مدعية إنها ذاهبة للحمام
رآها تنسحب فذهب خلفها وهو يضحك على تصرفاتها 
خرجت للخارج ودموعها على وجنتيها ثم اخذتها أقدامها لشارع بعيد فارغ من المارة فجلست على الرصيف ووضعت رأسها بين قدميها وأخذت تبكى 
خرج بقلق يبحث عنها فأخذ ينظر هنا وهناك وأخيرا لمحها فى ذلك الشارع المهجور فجز على أسنانه پغضب وسرعان ما توجه إليها وسحبها من زراعها عنوة واوقفها ثم صړخ فيها قائلا 
انتى غبية إزاى تخرجى لوحدك وقاعدة في المكان دة 
ولكنه صدم حينما رأى وجهها مغطى بالدموع وصدم أكثر من هجومها الضارى حينما صړخت فيه پبكاء وهى تضربه على صدره قائلة 
عاوز إيه من زفتة عاوز إيه سيبنى في حالى وروح للبنت اللى كنت واقف معاها دى يا بارد يا تلم يا عديم الإحساس 
مسك يديها وثبتها جيدا قائلا بحدة 
أهدى اهدى فيه إيه لكل دة
هتفت بغيظ فى إنك إنك 
أردف بهدوء إنى إيه انتى قلتى إنى بارد وكلام تانى مش هاحسبك عليه دلوقتى ممكن اعرف ليه
أجابته بتوتر وهى تنظر أرضا 
علشان علشان ملكش دعوة
ضربها بخفة على رأسها قائلا بمرح اه بس
لو تبطلى طولة لسان 
ثم أضاف بخبث بس اعترفى إنك غيرانة من البنت اللي كنت واقف معاها من شوية
هتفت بإعتراض وأغير ليه إن شاء الله دا أنا قمر واحلى منها
هتف بسخرية قمر بالستر يا بنتى دي أنثى رقيقة مش زى ناس عليها جعارة تجيب اللى فى آخر الشارع
صاحت فيه پغضب خلصت كلامك يلا روح بقى للانثى الرقيقة بتاعتك دى عاوزة اقعد لوحدى 
أمسك رسغها بقوة قائلا پغضب عاوزة تتنيلى تقعدى فين لا مؤاخذة مش شايفة إن دة شارع مقطوع مفهوش صړيخ ابن يومين 
قدامى بدل ما أرزعك قلمين يفوقوكى
قال ذلك ثم سحبها خلفه إلى القاعة ولكنه توجه بها ناحية الحمامات قائلا بحدة 
ادخلى اتنيلى اغسلى وشك دة
هتفت بدموع ما تزعقش
اردف پغضب لا هزعق طالما ما بتجيش بالحسنى هزعق واتقى شرى واسمعى الكلام
خاڤت من منظره فدلفت إلى الحمام على الفور وقامت بغسل وجهها فهو على حق هيئتها كانت مزرية للغاية فأختلط الكحل بسماعها مشكلا خطوط سوداء وبعد أن انتهت جففته وعدلت حجابها وخرجت وهى تنظر أرضا قائلة بهدوء خلصت 
نظر لها قائلا طيب يلا
دلف بها إلى الداخل وجلسوا إلى جوار خديجة التى قالت بدهشة 
مالكم كدة مبوزين وكنتو فين
نظر عمر لسجود قائلا بضيق الهانم قاعدة فى شارع مقطوع ومش عاوزة تيجى معايا قال إيه عاوزة تقعد لوحدها
هتفت خديجة بعتاب كلام إيه دة يا بنتى بردو كدة 
هتف بضيق شكل النهارده هرمون النكد عامل شغل عالى أوى معاها
نظرت له بضيق ولم ترد عليه ومسكت كوب العصير ترتشف منه ببرود
نظر لوالدته قائلا بجدية بقولك إيه يا ماما بنت أخوكى دي دماغها ناشفة ولسانها أطول منها فأنا عاوز صلاحيات تخليني أادبها من أول وجديد 
نظرت له بعدم فهم قائلة تأدبها ازاى يعنى وصلاحيات إيه دى كمان
أردف وهو يتابع سجود قصدي جوزينى بنت أخوكى دى
بصقت العصير عليه قبل أن تبتلعه فقال بتقزز إيه اللى انتى هببتيه دة
ثم سحب بعض المناديل الورقية وأخذ يمسح يديه وجهه قائلا 
منك لله يا شيخة بوظتى البدلة 
لم ترد عليه وإنما مازالت على حالتها فمها المفتوح وعينيها المتسعة ويديها الممسكة بالكوب وكأنها تحولت إلى تمثال
هتفت خديجة بضحك ههههههه أخيرا نطقت دا إحنا فقدنا فيك الأمل والبت يا عينى مصډومة مش مستوعبة
ضحك عليها قائلا سيبك منها قولتى
إيه
نظرت له بإستهجان قائلة هو دة وقتوا يعنى نخلص فرح اختك وبعدين نبقى نشوف الموضوع دة
نهض من مكانه قائلا ماشى يا ديجة نبقى نتكلم في الموضوع دة بعدين 
أنا هروح أنضف اللى نيلته دة وانتى فوقى اللى جنبك دى
بعد رحيله نظرت خديجة لها قائلة سجود سجود إنتي يا بت 
وحينما لم تجد منها رد وكزتها بخفة قائلة سجود فوقى 
نظرت لها بدموع فرح قائلة صحيح يا عمتو هيتجوزنى
ضحكت قائلة اه يا اختى حلة ولقت غطاها ربنا يصبرنى على جنانكم 
بطلى بقى نكد دا انتى حتى فى فرح
مسحت دموعها بفرح قائلة حاضر أهو 
ربتت على ظهرها بحنان قائلة ربنا يسعدك يا حبيبتى 
بعد مرور بعض الوقت إنتهت مراسم الزفاف ورحل كل عريس بعروسه 
دلف بها إلى جناحه بإبتسامة عاشقة أما هى كان التوتر والخۏف حليفها ولكنها عزمت على قرارها ولن تتخلى عنه 
إقترب منها بحذر أما هى نظرت للغرفة فعادت إلى ذاكرتها إلى تلك الأحداث التى عاشتها هنا منذ عدة أشهر 
مد يده ناحية وجهها إلا إنها ابعدتها وتراجعت للخلف ثم فجأة باغتته بصڤعة قوية أدارت وجهه للجانب الآخر و 
وصل بها إلى الفيلا ونزلا من السيارة ودلفوا إلى الداخل ومن إن خطت باب الفيلا الداخلى قام بحملها فشهقت بخجل 
سليم نزلنى
ضحك قائلا هنزلك بس مش هنا لما نوصل جناحنا 
هتفت بتذمر نزلنى لأحسن حد يشوفنا
نظر لها بدهشة قائلا حد يشوفك! هو أنا شاقطك لا سمح الله أنا جوزك يا ماما
صعد إلى جناحهم وأتوضى علشان نصلى 
هتفت بخفوت ماشى
بعد دقائق بدل ملابسه وخرج فوجدها على حالها فهتف بدهشة 
هو إنتي لسة ما غيرتيش
هتفت بخجل أصل أصل هغير في الحمام
هتف متفهما ماشى
دلفت للداخل وخلعت فستانها وتوضأت وارتدت ملابسها ثم ارتدت فوقهم إسدال الصلاة وخرجت بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا إبتسم لخجلها فهتف بهدوء 
جاهزة نصلى
أومأت
برأسها دون أن تنطق وبعد ذلك أمها في الصلاة ثم وضع يديه على رأسها وقرأ دعاء الأزواج وبعد أن انتهى حملها وتوجه بها ناحية الفراش لتصبح زوجته شرعا وقانونا
نظر إليها پصدمة وعدم تصديق يحاول أن يستوعب ما فعلته للتو هل صڤعته
أما هى كانت ستفقد الوعى
خوفا من تحوله وفكرت كيف تتخلص من تلك الورطة
فقامت بالصړاخ بصوتها العالى وهى تكيل له الضربات قائلة پبكاء إنت جايبنى تانى هنا ليه عاوز تكسرنى تانى وتذلنى انا مش عاوزة أقعد هنا مش عاوزة 
حاول تثبيتها وهو مذهول من تحولها فقال بحدة بس إسكتى فيه إيه ماكنتى كويسة دلوقتي إتحولتى ليه
أخذت تضربه في صدره قائلة يا برودك وكمان مش عارف
كتف يديها بحدة قائلا قلت إهدى وأسمعى 
نفضت يديها ثم جلست على الأريكة ووضعت يديها على وجهها وأخذت تبكى 
زفر بضيق ومسح على وجهه بنفاذ صبر ثم توجه ناحيتها وجلس إلى جوارها قائلا 
حصل إيه ممكن أفهم أنا مش فاهمك الصراحة
نظرت له بدموع قائلة عاوز تعرف ليه فى إنى مش قادرة أقعد في المكان اللى إتعذبت وأتهنت فيه مش قادرة كل ذكرى بتعدى قدامى وكأنها حاصلة فعلا دلوقتى مش بإيدى مش بإيدى وانت السبب
وضع يده على زراعها بحذر ولكنها
إبتعدت على الفور فقال بضيق ممكن تهدى طيب 
طيب ما أنا أعتزرت وقلنا هنبتدى صفحة جديدة إيه اللى خلاكى تغيرى كلامك
لم ترد عليه وإنما أشاحت ببصرها بعيدا فضايقه كثيرا فقام بمسك زراعها بقوة قائلا 
بقولك ايه لما أكلمك تردى عليا سامعة ولا لا
قوست شفتيها قائلة پألم إيدك وجعتنى 
أنزل يده بسرعة ماسحا على وجهه وهو يستغفر ربه بسره كى يهدأ
نظر لها بهدوء قائلا أنا آسف مقصدش بس انتى اللى بتعصبينى بافعالك الچنونية دى الصراحة
هتفت بإستنكار مين دى اللى مچنونة إن شاء الله
هتف بضجر أمى المچنونة إرتحتى كدة هى هرمونات الحمل دى هتيجى على دماغى ولا إيه 
قومى غيرى فستانك دة
تراجعت پخوف قائلة ليه
هتف بسخرية مټخافيش مش هاكلك علشان بس ترتاحى

________________________________________
والبيبى كمان هتقعدى متكتفة بيه كتير
هتفت بخفوت طيب اطلع برة 
نظر لها بدهشة قائلا نعم يا أختى !
بصى يا لمار أنا جبت آخرى معاكى وللصبر حدود يعنى إيه اطلع برة دى كمان 
إقصرى الشړ وقومي
هتفت بعناد لا وبعدين أنا مش هقعد هنا كمان
هتف بإستنكار أومال هتقعدى فين سيادتك
هتفت بخفوت هقعد عند طنط أمينة
هتف بحدة نعم يا روح أمك
صاحت بضيق إيه أمك دى
صاح پغضب ما إنتي كلامك عاوز يتظبط 
هتفت پبكاء مليش دعوة أنا عاوزة طنط أمينة
نظر للأعلى هاتفا بنفاذ صبر 
استغفر الله العظيم يا رب 
ثم نظر لها قائلا حاضر هتزفت أجيبها بطلى واسكتى
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه اما هى بعد خروجه إبتسمت بخبث قائلة 
واحد صفر ولسة اللى جاى أحلى يا حضرة الظابط أما أقوم أغير هدومى قبل ما ييجى
ذهب خلسة لغرفة والدته التى أتت للتو فطرق الباب ففتحته وصدمت حينما وجدته أمامها فقالت بقلق 
مالك يا مراد فى إيه لمار حصلها حاجة
جز على أسنانه بغيظ قائلا ممكن تيجى معايا بهدوء الهانم بټعيط مش راضية تسكت وقال إيه عاوزة طنط أمينة 
كتمت ضحكها قائلة ماشى هروح معاك 
توجهت معه إلى جناحه ودلفوا إلى الداخل فوجدوها قد غيرت ملابسها إلى بيجامة واسعة بأكمام تلائمها وتجمع شعرها على جانب واحد 
ما إن رأتها لمار ركضت ناحيتها وهتفت بدموع خدينى معاكى يا طنط ابنك متوحش مش عاوزة أقعد معاه 
إقترب منها پغضب فأختبأت خلف أمينة فقال پغضب ليه يا أختى كخة ولا كخة 
ثم حدث والدته قولى حاجة يا أمى بدل ما أرتكب فيها جناية
ضحكت بخفوت قائلة إهدى يا ابنى بس 
ثم توجهت للمار وحدثتها بهدوء 
وانتى يا حبيبتى ليه مش عاوزة تقعدى هنا
هتفت بخفوت علشان علشان أفتكرت كل اللى عمله ابنك فيا خدينى من هنا ارجوكى يا طنط
ربتت على ظهرها قائلة خلاص يا حبيبتى حاضر بس بلاش زعل علشان البيبى
هتف بإعتراض إيه حاضر دى كمان انتو هتجننونى
إبتسمت والدته قائلة سلامتك من الجنان يا حضرة الظابط 
بس هاخدها معايا إنت مش شايف حالتها عاملة إيه
هتف بإستنكار هو انتى مش واخدة بالك إن الليلة فرحنا والمفروض تبات معايا تقومى تقوليلى هاخدها ولما يشوفوها الصبح عندك منظر أمى هيبقى إيه ساعتها
ضحكت قائلة بعبث متخافش يا حضرة الظابط محدش هيقول عليك حاجة أومال اللى فى بطنها دة جه من فراغ
إحمرت لمار خجلا حينما فهمت تلميحاتهم ونظرت أرضا 
تحدثت أمينة بهدوء يلا يا بنتى
مشت معها قائلة حاضر يا طنط 
وقف قبالتها هاتفا بإعتراض وهتخرجى كدة إن شاء الله إنتي ناسية إن ابن عمى معايا في البيت
تدخلت والدته قائلة متخافش مش هيشوفها هو إيه اللى هيجيبه ناحية جناحك بس يلا يا لمار
خرجت لمار برفقة أمينة إلى غرفتها ودلفتا إلى الداخل فضحكت قائلة 
هههههه منظره يفطس ضحك والله جه اليوم اللي أشوفك فيه متشحتف يا مراد 
يلا يا حبيبتى علشان تنامي وترتاحى يا حبيبتى 
هتفت بإبتسامة حاضر 
نامت إلى جوارها وتركت الضوء مفتوح ونظرت لها وجدتها تلتف بالغطاء فقالت بضحك لسة برضو ما بطلتيش شغل العيال دة 
قطبت حاجبيها بضيق وذمت شفتيها قائلة
متعودتش غير على كدة 
أردفت بحنان براحتك يا حبيبتى يلا تصبحى على خير
هتفت بهدوء وانتى من أهله 
أما عند مراد بعد أن بدل ملابسه جلس بضيق على الفراش ثم هتف پغضب وغيظ 
ماشي يا لمار ماشى بقى أنا يتعمل فيا كدة 
كله من قرك الفقر يا عمر بس أشوفك إن ما طلعته عليك 
قال ذلك ثم تمدد بغيظ وحاول أن يغلق عينيه ولكنه مازال يغلى ڠضبا فنهض إلى غرفة الرياضة ليفرغ غضبه فيها 
في غرفة مصطفى كان مصطفى يتسطح على الفراش يتابع بعض الاعمال من حاسوبه فخرجت ندى من الحمام فوجدته هكذا فجزت على أسنانها بغيظ ثم توجهت للدولاب وسحبت منه غطاء وإتجهت إلى الأريكة وتمددت عليها تحت أنظار مصطفى المندهشة فقال ندى بتعملى إيه عندك
أجابته بضجر زى ما إنت شايف هنام
إعتدل في مجلسه قائلا وهتنامى عندك ليه 
أجابته ببرود إنت دلوقتى قاعد على السرير وأكيد هتنام عندك فأنا مش هزعجك
هتف بحدة ندى 
إنتفضت في مكانها إثر صوته العالى فهتف پغضب تعالى هنا
توجهت له وهى تنظر أرضا فمسك يدها وأجلسها برفق وقام برفع وجهها ناحيته ففوجئ بدموعها الملتمعة في عينيها فسألها بقلق ندى مالك
أجابته بصوت متحشرج مفيش 
هتف بسخرية يا سلام أومال إيه الدموع دى 
مسح دموعها برفق ثم سحبها ناحيته وأحتضنها قائلا برفق ندى حبيبتى مالك
إنفجرت باكية وهى تقول علشان علشان إنت زعلان منى 
وأنا عملت كل حاجة علشان تسامحنى بس إنت مش راضى 
ربت على ظهرها بحنان قائلا طيب ممكن تهدى وتبطلى عياط وتسمعينى
هزت رأسها بموافقة فقال على فكرة أنا سامحتك من زمان بس كنت بقسى عليكى ساعات علشان تعرفى تثقى فيا 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد 
كلامك وجعنى أوى يا ندى بس أنا عديته ويا ستى خلاص مفيش عقاپ تانى فكى التكشيرة دى بقى 
هتفت بفرح يعنى خلاص مش زعلان منى
هز رأسه نافيا وهو يقول لا مش زعلان من قمرى لا أنا اللى زعلان دلوقتى علشان حبيبة قلبي زعلانة وعلشان أثبتلك إنى مش زعلان هثبتلك حالا 
صباحا كانت سجود تعد الإفطار وعلى وجهها ابتسامة مشرقة وهى لا تصدق إنها أخيرا ستنال ما تتمناه 
صړخت بفزع حينما تحدث فجأة بصوت عال 
صباح الخير 
نظرت له بحنق قائلة حرام عليك خضتنى كح أعطس اعمل أى إنذار
ضحك قائلا المرة الجاية هبقى أرن الجرس 
ثم قال بمكر بس إيه صاحية رايقة كدة سبحان الله اللى يشوفك امبارح ميشوفكيش النهاردة بتتحولى تحول فظيع
نظرت للأرض بخجل قائلة أاااا هروح أشوف عمتى 
هتف بمرح لا وكمان بتتكسفى لا كدة كتير الصراحة فين الراجل اللى جواكى ما تطلعيه
نظرت له پغضب قائلة بقولك إيه يا جدع إنت أنا ساكتالك من الصبح بطل تلطيش فيا
ضحك بسخرية قائلا هو دة الكلام طمنتينى عليكى
نفخت أوداجها بغيظ وتخطته أما هو إلتقط إحدى قطع الخيار من أمامه ووضعها في فمه وأخذ يتابعها بتسلية
دلفت إلى غرفة عمتها قائلة 
صباح الخير يا عمتو
نظرت لها خديجة قائلة صباح النور يا حبيبتى مالك مبوزة ليه على الصبح 
هتفت بضيق ابنك 
ضغطت على رأسها بنفاذ صبر دلالة على بداية يوم جديد من الشجار بينهم الذى لا ينتهى قائلة 
عملك إيه أنا مش عارفة ازاى هتكملوا مع
بعض وانتوا على البر كدة هتاكلوا بعض 
تعالى قدامى نشوف عمر عمل إيه
خرجن للخارج ووجدوا عمر يجلس على الطاولة بإنتظارهم قائلا 
صباح الخير يا ماما تعالى افطرى شكل بنت اخوكى نفسها مفتوحة النهاردة وحضرتلك وليمة ما شاء الله
ضحكت قائلة تسلم أديها حبيبة قلبى
هتف بمرح سيدي يا سيدى على الرضا اللى على الصبح دة 
ثم بدأوا بتناول الطعام فهتف عمر 
ها يا ماما مقولتيش إيه رأيك في موضوع إمبارح ها أظن دلوقتى قاعدين في بيتنا أهو هتجوزينى سجود امتى
وما إن انتهى من كلامه كان
كل ما بفم سجود قد بصقته عليه 
هتف بتقزز إيه دة هو أنا المزبلة بتاعتك الله يقرفك
ضحكت خديجة قائلة ما إنت تستاهل الصراحة ما إنت بتجيب سيرة الموضوع دة وهى يا بتاكل يا بتشرب 
هتف بغيظ أنا اللى استاهل جبته لنفسى 
شكلها جنازة مش جوازة خلاص أنا صرفت نظر عن الجوازة دى هشوفلى واحدة تانية 
وما إن انتهى من كلماته وجدوا سجود قد سقطت أرضا غائبة عن الوعى 
نهض بسرعة والخۏف يتآكله بداخله أخذ يربت على وجنتها بقوة قائلا بقلق 
سجود سجود فوقى 
هتفت خديجة بقلق شيلها يا عمر وډخلها جوة بسرعة 
أذعن لطلب والدته وقام بحملها إلى غرفتها ثم مددها فاتت والدته من خلفه وهى تحمل زجاجة العطر في يدها قائلة عمر أطلع هفوقها 
هتف بجدية يعنى مش محتاجة دكتور
هزت رأسها برفض قائلة لا لا مفيش داعى
خرج عمر وهو يسلط نظراته عليها حتى أغلق الباب 
بعد محاولات من إيقاظها زفرت بإرتياح قائلة 
أخيرا صحيتى حمدا لله على سلامتك
هتفت سجود بدموع هو هو مش هيتجوزنى صح
هتفت بغيظ أه يا
بنت المجانين يعنى توقعى قلبى علشان فى الآخر تسألينى سؤال زى دة مش عارفة أعمل فيكى إيه
هتفت پبكاء مقررة أن تفصح عما بداخلها 
أنا أنا بحبه يا عمتو بحبه اوى 
أشفقت عليها قائلة حبيبتى خلاص بطلى عياط هجوزهولك ڠصب عنه بطلى بقى 
بالخارج كان قلبه يتراقص فرحا على أنغام العشق حينما سمع إعترافها بحبها له 
إبتسم بخفوت فتلك سليطة اللسان تحبه 
بالداخل أشارت خديجة لسجود بالصمت وتوجهوا ناحية الباب وسط تعحبها ولكنه ذهب أدراج الرياح حينما فتحت خديجة الباب ووجدوا عمر فى وجههم
أخذ ينظر يمينا ويسارا في إرتباك ملحوظ ثم حك برأسه قائلا بحرج 
احم إنتي كويسة دلوقتى 
أجابته بتوتر اه الحمد لله كويسة
تنهد براحة قائلا طيب الحمد لله
هتفت خديجة بخبث متقلقش يا عمر هي كويسة مش لمعت الأكر بردو
هتفت سجود بتعجب يعنى إيه لمع الأكر دى يا عمتو
ضحكت قائلة لا ما تخديش في بالك يا روح عمتو يلا دلوقتى علشان نفطر
لحقهم عمر وهو يشعر بالغيظ من والدته فجلس يأكل بصمت 
هتفت بجدية عمر إبقى تعالى بدري علشان نروح نشوف أختك
أجابها بهدوء حاضر يا أمى
كان يجلس قبالتها يتأملها وهى غافية يبتسم بعدم تصديق فمن يظن أن شخصا مثله يقع في الحب فحصونه إنهارت أمامها حينما غزتها هى وإنتضرت ورفع هو الراية البيضاء مستسلما لذلك الحب أن يغزوه وبإرادته 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد 
إستيقظت من نومها وفتحت عينيها وما إن وجدته أمامها كادت أن تطلق صړخة عالية لولا يديه التى وضعها على فمها 
هتف بحدة إيه فى إيه هو أنا هاكلك أخرسى
أبعدت يديه قائلة إنت إنت جيت هنا إزاى قصدي يعنى ليه
هتف بسخرية جاى
أقول لمراتى صباحية مباركة يا عروسة
هتفت بتوتر طيب طيب امشى طنط أمينة لتيجى تشوفك
هتف بسخرية طيب وما تشوفنى بصى بقولك إيه متختبريش صبرى أحسنلك يا إما تتعدلى وتظبطى كدة يا إما هشوفلى تصرف تانى معاكى 
نهضت بخجل شديد أمامه وتوجهت للحمام 
وبعد مدة خرجت وهى مرتدية عباءة وردية مطرزة جميلة للغاية 
عندما رآها أطلق صفيرا عاليا وهو يقول بعبث إيه القمر دة عندنا القمر بحاله في البيت 
ڼهرته بخجل سليم
هتف بصدق قلب وروح سليم يلا اجهزى علشان الجماعة جايين يباركولك 
هزت رأسها بموافقة وذهبت لتكمل زينتها 
ليلا فى فيلا فريد المنشاوى أتت خديجة لترى إبنتها فرحبوا بهم ترحاب شديد 
أتت لمار وأحتضنتها والدتها وسلمت على أخيها وسجود وأخذوا يتسامرون 
إنسحبت فاطمة بهدوء لغرفتها فهى لا تحب وجود لمار منذ البداية 
بينما كان مراد يغلى غيظا وعندما حدثه عمر وأخذ يمرح معه أذداد غضبه فأتت له فكرة خبيثة فقال 
عمر تعال برة معايا عاوزك في موضوع في الشغل 
نهض عمر غافلا عن نواياه قائلا 
ماشى يلا بينا
خرجوا وتوجهوا إلى ناحية المسبح وكاد عمر أن يتحدث إلا إنه فوجئ بلكمة قوية أوقعته أرضا فنهض وهو

________________________________________
يضع يده موضع اللكمة فقال بعتاب والم 
إيه اللى إنت هببته دة هزار بايخ على فكرة اااااااه
إلا انه فاجئه بأخرى فهتف بتذمر 
لا بقى كدة كتير فيه إيه
هتف پغضب وغيظ ما أنا لازم أفش خلقى في حد يا فيك يا فى أختك اللي متلقحة جوة دى فأختار إنت بقى 
نظر له بدهشة قائلا إنت عاوز ټضرب لمار
هتف بغيظ وأكسر رقبتها كمان 
هتف عمر بجدية وټهديد طيب إبقى فكر تعملها حاجة كدة
أشاح بيده بلا مبالاة يا شيخ اتلهى 
قال ذلك ثم جلس على أحد المقاعد والضيق بادى على وجهه 
جلس إلى جواره قائلا بمرح مالك يا عريس هو فى عريس يبقى مبوز كدة 
ألحق نفسى يعنى
زفر بضيق قائلا بقولك إيه يا تتكلم جد يا تخرس خالص
تحدث بجدية يا عم مالك قلقتنى
هتف بضيق أختك 
سأله بحذر مالها
زفر بضيق ثم قص عليه كل ما فعلته وما إن 
إنتهى حاول أن يكبح ضحكه ولكنه لم يستطع فأخذ يقهقه عاليا حتى أحمر وجهه وأدمعت عيناه 
نظر له بغيظ قائلا عجبتك أوى يا أخويا
هتف بضحك هههههه بجد هههههه مش قادر هههههه هى عملت كل دة 
البت دى عاوزة وسام من الداخلية كأول حد يمد أيده عليك هههههه لا دا أنا لازملى قعدة معاها عملتها ازاى الجاحدة دى !!!
جز على أسنانه پعنف قائلا پغضب مكتوم 
عمر عدى ليلتك على خير 
صمت قائلا أمرك يا كبير 
فكر قليلا ثم قال تعالى نلعب ملاكمة
نظر له پذعر قائلا إيه لا لا أنا بقول خليها مرة تانية
نظر له بسخرية قائلا إيه خاېف ولا إيه
هتف بتلعثم هه لا لا أبدا
أردف ببرود طيب يلا قدامى
اه ماشى ثم هتف بصوت خاڤت ربنا على الظالم والمفترى
هتف بحدة بتقول إيه يا زفت
أجابه بنفى ما بقولش ما بقولش يلا 
بعد بعض الوقت إنقضت الأمسية ورحلوا إلى المنزل 
بعد مرور إسبوع كانت ورد تجلس مع سليم على أحد الشواطئ في فرنسا
هتفت بحماس الله المكان حلو أوى هنا يا سليم 
ضحك قائلا مش قولتلك هيعجبك
هتفت بتذمر بس برضو هنروح إسكندرية
قهقه عاليا وهو يقول ما بتنسيش حاجة إنتي حاضر يا ستى
نظرت له بحب قائلة شكرآ أوى يا سليم
نظر لها بإنتباه قائلا بتشكرينى على إيه
هتفت بهدوء لأنك خليتنى أشوف سميحة وكمان اللى عملته معاها إنك توفرلها حياة كريمة هى وأمها رغم اللى عملته فيا بجد شكرآ
ضربها بخفة على رأسها قائلا بتشكرينى على إيه يا هبلة دى أقل حاجة ممكن أعملها لحد غالى عليكى وبعدين إحنا هنقضيها شكرانيات ورانا مصالح إحنا 
نظرت له بعدم فهم قائلة مصالح إيه
حملها على حين غرة متوجها بها إلى الفندق قائلا بعبث لما نروح هتعرفى
شهقت بخجل قائلة سليم بطل ونزلنى 
لم يرد عليها وإنما أخذت ضحكاته تعلو عليها
كان يسير بغرفته پغضب شديد من أفعالها فهى منذ ذلك الزفاف وهى تنام إلى جوار والدته متجاهلة إياه وكأنه غير موجود 
لقد طفح الكيل إلى هنا وكفى سيريها من مراد فهى ولا بد إنها نست وجهه الآخر لذلك خرج مسرعا إلى غرفة والدته كى يجلبها عنوة ويحدث ما يحدث 
كانت والدته بالحمام بينما هى كانت تأكل بعض السندويتشات بنهم وبإستمتاع شديد وما إن رفعت وجهها ووجدته أمامها هتفت پذعر ممممراد 
أجابها بسخرية أيوا مراد اللى قاعدة تلغى هنا ولا على بالك
هتفت بإعتراض إيه تلغى دى ! من فضلك أنا ما اسمحلكش
أجابها بعدم إكتراث بلا تسمحى بلا ما تسمحيش قومى زى الشاطرة كدة قدامى على جناحنا
هتفت پخوف لا لا أنا عاوزة أقعد هنا
ضيق عينيه بتوعد قائلا بقى كدة انتى اللى جبتيه لنفسك
قال ذلك ثم توجه ناحيتها وحملها رغما عنها فصړخت قائلة إلحقينى يا طنط أمينة
خرجت أمينة على صړاخها وحينما وجدته يحملها هتفت بدهشة مراد إنت رايح بيها فين 
نظر لها بغيظ قائلا إيه يا أمى هو إنتي اللى متجوزاها ولا أنا
ضحكت بخفوت قائلة احم لا طبعا إنت يا
حبيبي 
هتف بضيق يبقى خلاص تسيبينى أتصرف معاها زى ما أنا عاوز
هتفت لمار برجاء خلينى معاكى هنا بالله عليكى
هتف پغضب أخافها إنتي تخرسى خالص ما اسمعش نفسك 
ثم وجه حديثه لوالدته قائلا تصبحى على خير يا أمى
هتفت بتحذير وانت من أهله براحة عليها
هتف بسخرية متقلقيش في عينى
قال ذلك ثم خرج بها من غرفة والدته وتوجه إلى جناحه وما إن دلف غرفتهما أنزلها برفق فذهبت وجلست على آخر الأريكة تجنبا لأى رد فعل يصدر منه 
أما هو نظر لها مطولا ثم هتف بخفوت 
استعنا على الشقى
تم نسخ الرابط