مابعد الچحيم زكية محمد
المحتويات
ورحلت وأخذت لمار تتناول لقيمات صغيرة حتى اكتفت فوضعت كل شئ مكانه وبعد ذلك توجهت لركن في المطبخ لتصلى
فى فيلا حامد الداغر خرجت ورد بترقب ووقفت في الطرقة فزفرت قائلة بحيرة
أووف وبعدين في مغارة على بابا دى هنزل إزاى دلوقتى أمشى كدة ولا كدة أنا همشى كدة وجدت السلم فنزلت منه وأخذت تتطلع إلى المكان بإنبهار وإعجاب شديدين
وبينما هى تمشى إصتدمت بشخص بظهرها
هتف بضيق
إيه يا عمية مش تفتحى
نظرت للأرض بخجل قائلة
معلش أنا آسفة مخدتش بالى
صاح پغضب أومال واخدة بالك في إيه أكيد في الفلوس اللى نصبتوا علينا إنتى وخالك الۏسخ دة
ثم قام بسحبها من زراعها بقوة ناظرا الى عينيها الذى صدم من جمال لونهما ولكنه سرعان ما قال
معلومة صغيرة كدة خافى منى وحذارى تعملى أى تصرف مش تمام لإن ساعتها مش عاوز أقولك هعمل إيه
غورى من وشى وشوفى إنتى رايحة فين
قوست ورد شفتيها كالأطفال ثم إنفجرت باكية سليم بصرامة
بطلى عياط وغورى من وشى
إلا إنها لم تتوقف عن البكاء قائلة
أنا عاوزة مرات عمى
أتت صفاء على بكاء ورد فإقتربت منها قائلة بفزع
مالك يا ورد بتعيطى ليه
أجابت وهى تدلك زراعها
إبنك زعقلى أوى وكمان مسكنى من دراعى اللى بيوجعنى
تساءلت بقلق وواجعك ليه يا حبيبتى إتخبطى فيه
ورد بكذب فهى لم ترد إخبارهم بأن زوجة خالها قامت بضربها عليه أصل أصل وقعت عليه
ماشى تعالى معايا علشان تاكلى وكمان علشان أعرفك على ندى وسليم
أيوة أنا عارفة سليم بس مش عارفة ندى دى تبقى بنتك
لا هى مرات مصطفى ومش سليم دة لا سليم الصغير ابن مصطفى
ماشى يلا
وصلت بها إلى طاولة العشاء فقامت ورد بالترحيب بها
هتفت ندى بود وهى ټحتضنها
الفيلا منورة بيكى يا ورد الله مصطفى عنده بنت عم قمر بالشكل دة لا أنا هغير بقى
ردت وهى تنظر للصغير قائلة
شكرآ ربنا يخليكى دة ابنك
أومأت بإبتسامة
اه دة سليم الصغير
ما شاء الله حلو أوى ربنا يخليهولك
تسلمى يا قمر
هتفت صفاء قائلة
طيب يلا علشان نتعشى أنا هروح أنادى الباقيين
بعد دقائق كان حامد وسليم ومصطفى على طاولة العشاء يتناولون الطعام معهم
نظرت ندى لورد التى كانت تنظر للطعام ولهم بخجل فهى غير معتادة عليهم
قائلة
كلى يا حبيبتى ما بتاكليش ليه
هتفت بخجل حاضر هاكل أهو
نظر لها سليم بإزدراء قائلا سيبيها تلاقيها مش عارفة تمسك الشوكة والسکين
أدمعت عينى ورد في الحال ونظرت للأرض بإنكسار
هتف حامد بتحذير
سليم بطل كلامك دة وانتى يا ورد يلا إتعشى
ردت بحزن ماليش نفس أنا عاوزة أمشى عاوزة سميحة
سألها مصطفى بحنان قائلا
سميحة مين دى يا ورد اللى عاوزة تروحيلها دى
هتفت پخوف دى بنت خالى انا مش عاوزة أقعد هنا
تحدث سليم بصياح اه قولى كدة بقى إحنا هنقعد ندادى فيكى ولا دة جزء من لعبتك إنتى وخالك
ڼهرته صفاء و أردفت بحزم سليم إسكت خالص ورد حبيبتى يلا تعالى معايا
سارت معها ودموعها تسيل بشدة على وجنتيها
صعدت بها إلى الأعلى وأمرت أحد الخدم بجلب الطعام لها بالأعلى
ضمتها صفاء إلى صدرها بحنان قائلة
معلش يا بنتى حقك عليا متزعليش
هتفت بدموع أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا
خلاص يا حبيبتى أنا معاكى أهو متزعليش منه أنا هجيبلك العشا هنا وتاكلىوأوعى تقولى لا أنا هنا زى ماما بالظبط
دلفت الخادمة بالطعام ثم إنصرفت
يلا يا حبيبتى علشان تاكلى
حاضر يا مرات عمى
فى وقت متأخر من الليل ذهب مراد إلى المطبخ يرتشف بعض من الماء دلف وتفاجئ بلمار الجاثية أرضا إلى جوار الثلاجة
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ركض ناحيتها بسرعة وقام بحملها وبدون شعور منه صعد بها إلى الأعلى إلى غرفته
مددها على الفراش وأخذ يربت على وجنتها ببعض القوة قائلا
إنتى يا زفتة قومى إخلصى إنتى يا بت
وعندما لم يجد منها إستجابة ذهب وأحضر زجاجة العطر ونثر بعضا منه على إصبعه وقربه منها وما إن إستنشقته أخذت ترمش بضعف قبل أن تفتح عينيها وما إن فتحتها ونظرت أمامها
وجدته في وجهها فسرعان ما صړخت و
وضع يده بسرعة على فمها مانعا تلك الصړخة من الظهور
نهرها پغضب قائلا إخرسى خالص ما أسمعش صوتك إنتى فاهمة
هزت رأسها پخوف فقام بسحب يده الموضوعة على فمها وما ان أدركت هى انها تتوسد السرير الخاص به قامت من مكانها بسرعة قائلة
هو ايه اللى حصل انا ايه اللى جابنى هنا
أجابها ببرود
لقيتك متلقحة تحت جنب التلاجة عاوزة تلبسيلى مصېبة
هتفت بتذكر اه انا دخت فجأة ووقعت ومحسيتش بنفسى
أردف بسخرية طيب يا حلوة ابقى خدى بالك المرة الجاية يلا غورى من هنا
لمار بضعف حاضر
وما ان خطت خطوتين أصابها الدوار مجددا فوقعت على الفور ولكن قبل ان تصل الى الارض تلقاها مراد قائلا
مالك هو انتى إستحليتيها ولا إيه
نظرت له بدموع قائلة
لو سمحت سيبنى انا همشى دلوقتى
أسندها قائلا انتى عبيطة مش شايفة نفسك انتى كلتى امتى ها
لمار بضعف الصبح
هتف بصرامة وقاعدة لحد دلوقتى ليه ها انا نازل أجيبلك اكل ولو ما أكلتيش هتشوفى شغلك خليكى هنا
بعد دقائق عاد مراد بصينية تحمل عليها بعض الطعام قام بوضعه على الطاولة التى تجلس امامها قائلا
إخلصى إطفحى مش ناقصة هى
أمتثلت لمار له وأخذت تتناول الطعام بضعف شديد حتى إنتهت ثم إرتشفت العصير
سألها فجأة بردو مش عاوزة تقولى ابوكى وأخوكى المجرمين دول فين
هتفت بصدق والله ما اعرف انا اصلا بعيدة عنهم خالص
قال بسخرية لا يا شيخة طيب والھروين اللى كان فى الشقة دة بتاعى انا بقى
أجابته بصدق هو هو بيجى ساعات عندى ويقعد يضرب فيا وبعدين يدخل جوة
________________________________________
وما اعرفش بيعمل ايه بس والله ما اعرفش حاجة عن المخډرات دى
نظر لها مطولا ثم قال
والمفروض بقى اصدق انا مش كدة
ردت بجمود براحتك عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة ترجعلك
صاح پغضب ممسكا بذراعها بقوة لا يا شيخة انتى إزاى تكلمينى بالطريقة دى ها وليكى عين تتكلمى كمان
حاولت الفكاك من قبضته قائلة بدموع
سيب دراعى حرام عليك
أهانها قائلا
لا يا بت رقيقة اوى إطلعى برة وانا هعرف كويس ازاى اخليكى تنطقى
أخذت لمار بواقى الطعام ونزلت على الفور وذهبت الى المطبخ ثم وضعت الاشياء ثم جلست أرضا وأخذت تبكى حتى بلغها النعاس
صباحا فى فيلا حامد الداغر يجلس الجميع على طاولة الإفطار
لاحظت صفاء عدم وجود ورد فقالت
أومال ورد ما جتش تفطر ليه يا ندى
هتفت ندى بتردد
قالت انها هتاكل فى المطبخ يا ماما اصل أصل
صفاء وقد فهمت اه ماشى خلاص سيبيها على راحتها
تحدث سليم بسخرية قائلا
خليها هناك كويس انها عارفة مكانها
ڼهرته والدته بحدة قائلة
ولد عيب إحترم نفسك الله ملكش دعوة بيها خالص انت سامع
ماشى يا ماما سامع انا ماشى على الشغل
انا رايحة لورد يا ماما
ماشى يا بنتى وحاولى تخليها تيجى تفطر معانا
هحاول يا ماما ماشى
حملت ندى صغيرها ودلفت المطبخ فوجدت ورد تتناول الطعام بشرود
جلست قبالتها قائلة
ايه يا ورد مش هتيجى تفطرى برة
ردت بخفوت
لا انا هقعد هنا مرتاحة
هتفت بمرح طيب خديلى جنب معاكى علشان نفطر سوا
إتفضلى
نظرت إلى صغيرها محدثة إياه قائلة
تعال ياض يا سليم إفطر مع عمتك القمر دى إيه رأيك بعد ما نفطر نخرج برة فى الجنينة ونتكلم
ردت بإبتسامة باهتة
ماشى مفيش مشاكل
بعد إنهاء وجبة الإفطار خرجت ندى و ورد الى الحديقة بجانب حمام السباحة
سألتها ندى باهتمام
ايه رأيك يا ورد فى المنظر حلو مش كدة
أجابتها بإنبهار
اه حلوة أوى وكبيرة أوى ما شاء الله
ضحكت قائلة أهو يا ستى براحتك برطعى فيها زى ما إنتى عاوزة إنتى صحبة مكان
هتفت بإمتنان
ربنا يخليكى تسلمى هو إنتى إتجوزتوا إزاى إنتى وأبيه مصطفى عن حب يعنى
لمعت الدموع فى عينيها فور تذكرها تلك الذكرى
ورد بندم أنا آسفة ما كنتش أقصد والله
هتفت بتماسك لا يا حبيبتى ولا يهمك انا بس الهوا دخل فى عينى علشان كدة عيونى دمعت
اه ماشى طيب ممكن أشيل القمور إبنك دة
اه ياروحى إتفضلى
تناولته منها قائلة
بسم الله ما شاء الله عليه زى القمر زيك بالظبط
تسلمى يا حبيبتى عقبال ما نشوف عيالك انتى وسليم الكبير
أحمرت ورد خجلا وحزنا فى نفس الوقت ونظرت ارضا حتى لا ترى دموعها فهى
شعرت ندى بالندم لتلفظها تلك الكلمات فغيرت الموضوع قائلة
هو انتى عندك كام سنة
عندى 21 سنة
بتدرسى فى إيه
لاحت سحابة دموع غلفت عينيها قائلة
لا أنا ما بدرسش انا طلعت من التعليم زمان من وقت ما بابا إتوفى
يا حبيبتى أنا آسفة ما أقصدش
لا ولا يهمك عادى اصل خالى قعدنى عنده فى البيت فكتر خيره إنه خلانى عنده باكل وبشرب عاوزة إيه تانى
هتفت بتشجيع ممكن تطلبى من ماما صفاء إنك عاوزة تكملى تعليمك عادى
بعد ما شاب ودوه الكتاب الحمد لله على كدة اهم حاجة بعرف أكتب وأقرا علشان اصلى مش محتاجة حاجة تانية هو إبنك دة عنده كام سنة
علمت ندى إنها تغير مجرى الحديث
عنده سنتين
ربنا يخليهولك
ويخليكى يا عمرى
فى قسم الشرطة وفى مكتب اللواء صبرى
وقف اللواء أمام شاشة العرض يستعرض المهمة أمام الضباط قائلا
أنا جمعتكم النهاردة علشان فى مهمة هتتنفذ النهاردة
هتف مراد بحماس أمرك يا فندم فين المهمة وإيه طبيعتها
أكمل اللواء قائلا
القبض على عناصر إجرامية بتروع المواطنين فى حى شبرا الخيمة عاملين مجموعة بتاخد
إتاوات دة غير كمية الأسلحة الغير مرخصة اللى معاهم هتاخدوا قوة معاكم وتقبضوا عليهم
هتف عمر بهدوء تمام يا افندم إمتى بالظبط
قدامكم الملف فيه جميع المعلومات اللى محتاجينها إتفضلوا إدرسوه كويس قبل ما تنفذوا
وقف مراد قائلا
تمام ياافندم بعد إذن سيادتك
ترك مراد وعمر المكتب ثم رحلوا ليخططوا لتلك المهمة
فى شركة حامد الداغر وفى مكتبه
تحدث حامد بنبرة يشوبها القلق قائلا
ها يا مصطفى اخبار الحملة الإنتخابية اللى نازلة إيه لحد دلوقتى
هتف مطمئنا إياه
متقلقش يا بابا كله عال العال وقريب ان شاء الله هنسمع أخبار حلوة
زفر ببعض الإرتياح
يا مسهل بإذن الله وإنت ساكت ليه ما تتكلم
نظر لهم ببرود قائلا
هتكلم أقول إيه مش كفاية الورطة اللى دبستنى فيها دى
صاح والده فيه هادرا پعنف
متنساش إنها بنت اخويا فلو عقلك وزك تعمل حاجة هتلاقينى فى وشك علطول
هتف ببرود وهعملها إيه يعنى إطمن يا بابا مش سليم اللى يعمل كدة لكن عاوز أعرف هتعمل إيه
فى جوازتى اللى فى الشهر الجاى وإنت دبستنى فى بنت أخوك دى
متقلقش كل حاجة هتمشى طبيعى ما تقلقش جوازتك هتم اما موضوع بنت اخويا دة سهل جدا فمتقلقش من ناحيته
ماشى يا بابا لما نشوف أنا ماشى دلوقتى يلا سلام
هتف مصطفى بعد رحيل سليم والله الواد دة عبيط هيبقى متجوز إتنين وزعلان دة يا هناه
طيب يا اخويا انت كمان روح شوف شغلك انت التانى
حاضر يا بابا حاضر هروح أخلص شغل علشان بالمرة أجيب هايدي من المطار النهاردة
بالمساء في فيلا حامد الداغر
كانت ندى تجلس مع ورد وصفاء والصغير سليم يتسامرون
قطع حديثهم دخول مصطفى بصحبة هايدي اللذان كانا يضحكان بشدة
صدمت ندى من ذلك وسرعان ما لمع الدمع في عينيها
هتف مصطفى بإبتسامة
مساء الخير يا جماعة أعرفكم بصديقتى هايدي لسة واصلة من لندن حالا وهتقعد شوية هنا فى إستضافتى
أهلا وسهلا يا بنتى
تقدمت منها هايدي وعانقتها قائلة
أهلا يا طنط ليكم وحشة والله
ودول مين يا مصطفى مين فيهم مراتك
أجابها مشيرا لندى
ندى اهة دى مراتى ودة سليم إبنى طبعا زى ما ورتهولك في الصور
إحتضنتها بود قائلة تشرفت بمعرفتك يا ندى وإنتى مين أختها
لا دى بنت عمى
هايدي بإستغراب بنت عمك ! إزاى
لا دى حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين يلا دلوقتى تعالى أوريلك الأوضة اللى هتقعدى فيها
ماشى يلا بينا
وبمجرد صعودهم للأعلى جلست ندى بإهمال ودموعها تتساقط تفكر بأفعال زوجها تلك
أما صفاء فلقد شعرت بالذنب تجاه ندى وأيضا الغيظ من أفعال إبنها تلك
أما ورد التى تراقب الوضع بعدم فهم فأكتفت بالصمت
إلتقطت صفاء سليم من يدها قائلة
هاتى يا حبيبتى سليم عنك
أعطت ندى سليم لها وانطلقت للأعلى وما إن دلفت إلى غرفتها جلست خلف الباب وأخذت تبكى وتشهق پعنف على حظها العاثر
بعد دقائق دلف مصطفى إلى الغرفة ولكنه توقف بسبب ذلك الثقل الموجود خلف الباب
اذاحه بحذر ثم نظر إلى ذلك الثقل پصدمة وقلق حينما وجد ندى فاقدة للوعي
مال عليها وحملها ثم وضعها على السرير وقام بفك حجابها حتى تستطيع التنفس أخذ يربت على وجنتيها برفق قائلا
ندى ندى فوقى ندى
رمشت بعينيها ثم فتحتها ووضعت يدها على رأسها پتألم قائلة
أه أنا فين
أجابها بحزم إنتى فى أوضتك يا هانم مالك إيه اللى حصلك لقيتك مرمية ورا الباب
توترت قائلة أنا أنا ما اعرفش وقعت مرة واحدة
ومال عيونك كدة شكلك معيطة
هتفت بحزن يهمك تعرف أوى يعنى
بقولك إيه مش فاضى للنكد بتاعك دة
ندى بعصبية بس فاضى للهانم اللى تحت تتسرمح معاها مش كدة آاااااه
صمتت حينما باغتها بصڤعة قوية اوقعتها على الفراش ثم أمسكها من شعرها قائلا پغضب
إحترمى نفسك وشوفى بتكلمينى إزاى إتعدلى يا ندى بدل ما أعدلك
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه وتركها تعانى بمفردها
فى فيلا مراد وفى المطبخ
كانت لمار تعد لهم الطعام وتضعه على المائدة فأتت زينة قائلة بتكبر إنتى يا بتاعة إخلصى حضرى الأكل مش هنفضل مستنين سعادتك كل دة ورانا حجات عاوزين نعملها
حاضر أدينى أهو بغرف الأكل وهطلعو علطول
ماشى يا أختى لما نشوف
بعد دقائق كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة والجميع يتناول الطعام عدا أمينة التى تأكل بشرود
لاحظت تسنيم شرود والدتها فقالت مالك يا ماما ما بتاكليش ليه
أجابت بإنتباه لا أبدا باكل أهو
ربتت على يدها قائلة
ما تقلقيش يا ماما إن شاء الله مراد هيرجع من مهمته سالم
يا رب يا بنتى يا رب
إمتعض وجه زينه قائلة بإزدراء
يع الأكل طعمه وحش أوى هى فين الست هانم اللى هنا دى
نفت تسنيم ذلك قائلة
أبدا يا زينة الأكل جميل ومفهوش حاجة
ضغطت بيدها على الشوكة الممسكة بها قائلة بغيظ
الملح بتاعه زايد إنتى يا زفتة يا اللى أسمك لمار
أتت لمار تركض قائلة پخوف أيوا نعم حضرتك عاوزانى في حاجة
هتفت بإستعلاء أيوة الأكل ملحه زايد إتفضلى غيريلى الطبق بتاعى بسرعة
حاضر رايحة أهو
وبمجرد أن مسكت الطبق وضعت زينة قدمها أمام لمار مما أدى إلى تعثرها ووقوعها على الأرض فسقطت هى والطبق الذى تهشم
نظرت لهم پذعر قائلة
أنا آسفة ما أقصدش أكسره والله
صاحت زينة عاليا إنتى هبلة مش تخلى بالك يا جربوعة إخلصى نضفى المكان
لمعت الدموع في عينيها قائلة بحزن
حاضر
أخذت لمار تلملم بواقى الطبق المكسور فأنجرحت يدها ولكنها تألمت بصمت وتابعت عملها وقامت بإحضار طبق آخر لها وبعدها ذهبت للمطبخ لتداوى جرحها
هتفت أمينة بضيق
خفى شوية عليها يا زينة مش كدة
هتفت زينة بغيظ هو انتى صدقتى إنها مرات إبنك بحق وحقيقى ولا إيه وبعدين دى المعاملة اللى تستحقها علشان تقر وتعترف
مش بالشكل دة دى بردو بنى آدمة
تدخلت فاطمة قائلة
خلاص يا أمينة مش حكاية هى يعنى
فى فيلا حامد الداغر فى وقت متأخر من الليل عاد سليم من الخارج ودلف إلى الفيلا فكان المكان مظلم إلا من بعض الأنوار الهادئة
كانت ورد في المطبخ تشرب بعد المياه بعد أن إنتهت من صلاتها وكانت في طريقها للخروج
لمحت جسد يتحرك في الظلام فأرتعبت وأطلقت صړخة مدوية
حراااااامى إلحقونى حرامى
وفى لحظة كان فمها مكمم من قبل سليم الذى صړخ فيها پغضب
بس إسكتى خالص ما أسمعش نفسك حرامى إيه وزفت إيه إنتى إتجننتى
أخذت تتلوى من بين زراعيه حتى نجحت في الفرار من قبضته
هتفت بأسف أنا آسفة يا سليم بس كنت بحسبك حرامى
نظر لها بسخرية قائلا
حرامى هو إنتى متخيلة إن فى حد يقدر يهوب حولين سور الفيلا عاوزاه يجى هنا جوة الفيلا أما إنتى عبيطة بشكل
هتفت بتذمر لو سمحت أنا مش عبيطة
رد عليها بإستفزاز وإهانة
لا عبيطة وستين عبيطة ووسعى بقى من طريقى إنتى هتصاحبينى جاتك القرف
قال ذلك ثم صعد إلى غرفته غير عابئ بدموع ورد التى سقطت فور إهانته لها
صعدت هى الأخرى لغرفتها وتمددت على السرير ثم غفت مكانها
عند مراد وعمر وباقى العناصر الأمنية قاموا بمداهمة المكان وأخذوا يبحثوا عن العناصر الإجرامية حتى وجدوهم وقاموا بالإشتباك
بالړصاص الحى
حتى قاموا بالقبض على العناصر الإجرامية
وبينما كان مراد يشتبك مع أحد الأفراد منهم قام بغرس المدية في زراعه ولكنه لم يبالي بها وقام بضربه وإستطاع أن يكبل حركته حتى أتى أحد الأفراد من الشرطة
________________________________________
واخذوه منه
نظر إلى زراعه وحمد الله إنه يرتدى جاكت أسود
هتف عمر بنصر يلا بينا يا صاحبى المهمة تمت والحمد لله
أردف مراد بتماسك الحمد لله روح معاهم إنت وأنا
هروح
سأله بقلق ليه مالك إنت كويس
أردف مطمئنا إياه
اه تعويرة بسيطة يا سيدى متقلقش أنا هروح علشان زمان أمى قلقانة ولسة ما نمتش
رد پصدمة إنت مچنون ولما تشوفك كدة
يا سيدي ما تقلقش هبقى إطلع فوق أغير بعدين يلا سلام
سلام يا صاحبى أشوفك بكرة إن شاء الله
ان شاء الله سلام
بعد دقائق وصل مراد إلى الفيلا وبمجرد أن دلف وجد أمه التى ركضت ناحيته تحتضتنه أبعد زراعه بحذر قائلا
أنا كويس يا ماما ما تقلقيش
أخذت تتفقده بعينيها قائلة
الحمد لله يا ابنى الحمد لله إنت أكيد جعان مش كدة
أجابها بحنان لا يا حبيبتى مش جعان أنا بس عاوزة أنام علشان تعبان من وقفتى من الصبح
ماشى يا ابنى أنا هطلعلك الأكل بنفسى
لمع الڠضب في عينيه قائلا
وتحضريه ليه والزفتة اللى هنا
قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ مباشرة وجدها نائمة على الأرض فذهب بسرعة ناحيتها ووكزها بقدمه فأستيقظت فزعة فقال بسخرية قومى هو أنا جايبك هنا علشان تنامى
هتفت پخوف أاا أعمل إيه
قومى حضريلى الأكل وهاتهولى على أوضتى
حاضر رايحة أهو
خرج مراد وقال لوالدته يلا يا ماما روحى نامى تصبحى على خير أنا هطلع أغير هدومى
ماشى يا حبيبى
في غرفة مراد أحضر علبة الإسعافات ثم خلع الجاكيت ثم قميصه ووقف أمام المرآة وأخذ ينظف جرحه
بعد دقائق كان مراد قد إنتهى من تعقيم جرحه وأحس بطرقات خفيفة على الباب فقام بفتحه فوجد لمار التى شهقت بخجل فور رؤيته هكذا فنظرت أرضا قائلة وهى تمد له صينية عليها طعام
العشا أهو حضرتك
تناوله منها مراد أما هى ركضت للأسفل بخجل ودلفت إلى المطبخ قائلة
مش يحترم نفسه البنى آدم دة علطول من غير قميص أوف اأااه
صړخة أطلقتها حينما سمعت لصوت خلفها يقول
مين دة اللى يحترم نفسه
نظرت له پخوف قائلة أااا هو هو إنت مش كنت فوق دلوقتى هو إنت عفريت قصدى يعنى نزلت بسرعة
جز على أسنانه پغضب قائلا
أولا دة بيتى ألبس اللى انا عاوزه وإقعد بالشكل اللى أنا عاوزه
ثانيا لسانك دة لو نطق بكلمة كدة ولا كدة زى اللى قولتيهم من شوية هقطعهولك سامعة
اومأت برأسها بسرعة قائلة حاضر حاضر
مراد بسخرية وتانى مرة لما تحضرى أكل لحد هاتى معاه ميا بدل ما إنتى خيبة كدة
تركها وسط زهولها فعضت شفتيها من الغيظ ثم توجهت لتنام
بعد ساعة عاد مراد مجددا إلى المطبخ ليضع الطعام دلف ووجدها تنام على أرضية المطبخ ولوهلة شعر بالشفقة ولكنه سرعان ما طرد ذلك الشعور
وضع الطعام على الطاولة ثم توجه للخروج وكان سيطفئ النور ولكنه تذكر خۏفها في ذلك اليوم فتركه وغادر
ثم صعد إلى غرفته مجددا وألقى بجسده على الفراش ثم غط في نوم عميق
فى الصباح في فيلا حامد الداغر
كانت ورد تجلس مع ندى وسليم الصغير يضحكان سويا فنزل سليم ومصطفى وما إن رآها سليم قال لأخيه بسخرية
إلحق مراتك يا مصطفى
طالما قعدت مع الأشكال دى هتبقى حاجة إيه فلة
رد بعتاب هو إنت ناسى ان الأشكال دى تبقى مراتك وكمان بنت عمك
هتف بسخرية دة عندكوا إنتوا دة إنما أنا مبعترفش بيها غير حاجة كدة زيها زى الخدامين في الفيلا هنا
طيب إسكت خالص متتكلمش
سكت يا أخويا أهو وبعدين يا خلبوص يا قادر مين الوتكة اللى جايبها معاك إمبارح
دى هايدي زميلتى عايشة فى لندن وهتقعد هنا شوية
اه ماشى بس حاسب
عيب أخوك مسيطر
ضربه بخفة على كتفه قائلا بفخر
أيوا هو دة ابن حامد الداغر ولا بلاش
طيب يلا يا أخويا يلا
على طاولة الطعام يجلس الجميع يتناولون الفطور
كانت ورد تجلس إلى جوار ندى التى كادت أن تدمى يدها من كثرة الضغط على الشوكة وهى ترى تلك المدعوة هايدي تجلس إلى جوار زوجها وتهمس له ببعض الكلمات ويضحكان بخفوت
ربتت ورد على يدها برفق قائلة بهمس
بس إهدى متعمليش في نفسك كدة هى بس بتستفزك خليكى طبيعية
ندى بهمس حزين والبيه عاجبه الكلام ما هو العيب مش عليها العيب عليه هو سامحلها تعمل كدة
هتفت بخفوت بصى أنا مش عارفة وضعكوا إيه بس متدلهاش فرصة تفوز عليكى
ثم أكملت بنفس النبرة ولكن لم تصل لمسامع الأخرى قائلة
حسرة عليكى يا أختى يعنى مش لوحدك بقى الظاهر إن الأتنين باردين مابيحسوش
إنهت صفاء ذلك الحوار الهامس حينما قالت
مابتكليش ليه ياورد وانتى يا ندى يا حبيبتى كلى
قربت من فمها الملعقة قائلة باكل أهو يا ماما
هتفت ورد مثلها قائلة
وأنا كمان يا مرات عمى باكل أهو
ضحكت هايدي قائلة
هو إنتى بغبغان عمالة ترددى وخلاص احم سورى يعنى ما أقصدش
ذمت شفتيها كالأطفال قائلة
أنا مش بغبغان إنتى اللى بغبغان وستين بغبغان كمان بشعرك دة
صاح سليم بنبرة أرعبتها قائلا بت إنتي إحترمى نفسك و بطلى قلة أدب
هتفت بدموع هى اللى قالت الأول
قاطعها بصرامة قائلا إخرسى وأعتذريلها حالا
هتفت بعند لا مش هعتذر منها هى اللى غلطت الأول ها
قالت ذلك ثم تركت الطاولة وركضت لغرفتها
أما هو نظر في أثرها پصدمة فقد تمردت عليه فتوعد لها بداخله
أما ندى كانت تكتم ضحكتها لإنها رأت هايدي مغتاظة مما حدث
أما مصطفى كان يأكل بمبالاة ثم قال
يلا يا سليم بينا على الشركة
سليم بغيظ ماشى يلا بينا
بعد رحيلهم نظرت ندى لهايدى بسخرية قائلة وأنا يا ماما هاخد سليم ونروح نشوف ورد
ماشى يا حبيبتى شوية كدة وهحصلكم
أما هايدي زفرت بغيظ قائلة
مبقاش أنا أما وريتك إنتى التانية هوووف بوظتلى المود
كانت لمار تنظف المكان إلى جوار المسبح وكان مراد يراقبها من غرفته قائلا پغضب
وبعدين في البت دى هتقعد تمثل دور الملاك لحد إمتى أنا لازم أتصرف علشان تعترف
بالأسفل كانت زينة تفكر بخبث تجاه لمار فأتت لها فكرة ثم قامت وأخذت تمشى وعندما مرت إلى جوار لمار أصتدمت بها عن عمد مما أدى إلى وقوعها في المسبح و أختفت بسرعة
أما الأخرى
بستين طين النهاردة
هتفت پخوف ودموع من هيئته
إنت إنت هتعمل إيه إنت اللى غلطان ولو عملتلى حاجة هقول لأمك وأخليها تضربك
ضحك عاليا وبشدة قائلا
ههههههه لا بجد ضحكتينى يا شيخة هو إنتى فاكرانى عيل صغير بتهددينى
ثم قام بسحبها ناحيته وقام بصفعها بقوة صړخت على إثرها مردفا
علشان تعرفى يا حلوة إنى مبتهددش
هتفت برجاء حرام عليك خلاص أنا آسفة والنبى خلاص
لا دة لسة البداية وأنا على آخرى منك ومن أبوكى
وحياة ربنا ما أعرف مكانهم والله ما أعرف
مش مصدقك لأنك حية زيه بالظبط بتتلونى
ربنا يسامحك
مراد پغضب وهو يمسكها من زراعها بقوة كفاية كفاية تمثيل إيه ما زهقتيش
صړخت فيه قائلة پألم
ااااه دراعى حرام عليك سيبنى
هتف بسخرية
لا يا ماما مش مراد اللى
حاول الوصول لها مرة أخرى ولكن معتز كان يمثل حاجزا فقال پغضب
سيبنى إنت أخلص عليها دى مچرمة زى أبوها و أخوها
نظر لملابسها المبتلة قائلا
وهى مبلولة كدة ليه
أجابه بمبالاة وقعت في الحمام وطلعتها والهانم مش راضية تعترف يا ريتنى كنت سبتها تغور فى ستين داهية
حاول تهدأته قائلا
طيب بالهداوة مش كدة ثم صاح عاليا بإسم زوجته تسنيم يا تسنيم
أتت تلبى ندائه قائلة أيوة يا ولكنها توقفت عن الكلام حينما رأت لمار بتلك الهيئة فسألتها إيه دة مين عمل فيكى كدة
هتف معتز خديها يا تسنيم علشان تغير هدومها
نظرت لهم بتوتر قائلة أااا ماشى يلا
تعالى معايا
سارت لمار معها بلا روح فاقدة أى مذاق للحياة
توجه معتز ناحيته قائلا بلاش إنتقامك يعميك عن إنسانيتك يا مراد ومتنساش إنها مراتك
قاطعه صائحا پغضب متقولش زفت مراتى إنت عارف اللى فيها
ماشى بس مش كدة متنساش إنها بنت فى الآخر
هتف بسخرية يا حنين دى حية زى الحرباية بتتلون وأنا وراها لما أشوف آخرها
يلا بس روح غير هدومك دى لا تاخد برد ثم أكمل بمكر
هو إنت ليه أنقذتها وكنت هتموتها دلوقتى
توتر قائلا أومال أسيبها ټموت قبل ما اعرف مكان أبوها وأخوها المجرمين
لا
ماشى يا أخويا إستنانى هنا
بالأعلى بغرفة تسنيم أخرجت بعض الملابس للمار كى ترتديها
هتفت تسنيم بتوتر خدى الهدوم دى إلبسيها علشان ما تاخديش برد
أجابتها بضعف أبوس إيدك خلينى أمشى من هنا أنا مش عاوزة حاجة منكم والله بس عاوزة أروح بيت ماما أرجوكى
تسنيم بإشفاق ماشى روحى إلبسى الأول ونبقى نشوف الموضوع دة لإنه مش بإيدى وانتى عارفة
أخذت منها الملابس ثم دلفت إلى الحمام وقامت بتغيير ملابسها وبعد دقائق خرجت ومعها ملابسها المبلولة فقالت بخجل
أنا متشكرة على هدومك دى أنا هغسل الهدوم بتاعتى وعلى ما تنشف هجبهملك علطول
لا مفيش داعى خليكى لابساهم دة حتى لايقين عليكى
شكرآ ليكى عن إذنك
بعد خروجها قالت تسنيم المشكلة مش لاقية فيكى حاجة تخلينى أكرهك
مرت الأيام سريعا على ذلك النمط حتى جاء موعد إعلان نتيجة الانتخابات
فى شركة حامد الداغر وبمكتبه يتواجد حامد وإبنيه اللذان تغمرهما السعادة لفوز والدهم بالإنتخابات
إحتضن سليم والده قائلا
ألف مبروك يا بابا
ربت على ظهره برفق قائلا الله يبارك فيك يا سليم يا ابنى
تقدم مصطفى من والده وعانقه قائلا مبروك يا بابا ولا أقولك يا حضرة النائب
هتف بفرحة الحمد لله مش مصدق نفسى والله خلاص هم وإنزاح هتصل بماجد دلوقتى علشان أبشره بالأخبار السعيدة دى وكمان علشان نتفق على الفرح وإنت يا سليم عاوزك تفهم ورد الوضع بطريقة كويسة فاهم
نظر أمامه بخبث قائلا فاهم يا بابا فاهم أنا عارف كويس هعمل إيه
أردف مصطفى بسعادة إيه رأيك يا بابا نعمل حفلة في الفيلا عندنا علشان نحتفل أنا هتصل دلوقتى بفريق الديزاين يظبط كل حاجة
أومأ موافقا برأسه قائلا تمام يا مصطفى أنا هسيبلك كل حاجة ترتبها
ماشى يا بابا بعد إذنك
أستأذن أنا كمان يا سيادة النائب أسيبك تشوف شغلك
فى مكتب مراد يجلس هو وعمر
مدد عمر قدميه على المنضدة قائلا
الواد سليم إتصل بيا دلوقتى وعازمنا على حفلة عنده في البيت
هتف بمبالاة وهو يطالع بعض الملفات
حفلة إيه دى كمان
أصل أبوه فاز في الإنتخابات وبقى عضوفي مجلس الشعب
إممممم ماشى نبقى نروح
ضحك بتذكر قائلا ماشوفتش صاحبك كان منظره عامل إزاى لما عرف إننا نجحنا في المهمة والحمدلله
يا عم سيبك منه دة عيل خنيق ربنا يكفينا شره
غمز بعينه قائلا بإبتسامة لعوب وأخبار المزة اللى فى البيت إيه
ضړب بيده پغضب على مكتبه قائلا مزة إيه وزفت إيه ما تحترم نفسك يا حيوان إنت
ضحك قائلا هههههه حاضر يا سيدى هحترم نفسى ولا تزعل بس برضو ما قولتش هى إعترفت بحاجة ولا لسة
هتف بضيق وغيظ
لسة ما تزفتتش بس مسيرها هتقع أنا حاطط عينى عليها
________________________________________
كويس أوى عملالى فيها ملاك وجو الخضرة الشريفة دة بس على مين سيبك منها وخلينا في شغلنا
ماشى يا عمنا تمام يلا خلينا في شغلنا
عند ورد وندى اللتان كانتا تضحكان بشدة على منظر هايدي أردفت ندى بضحك قائلة
ههههه آلله عليکﮯ يآ ورد
هتفت بغيظ علشان تحرم بس دى ملزقة فى الأتنين مش عاتقة
ضحكت قائلة بس تعرفى انا لو كنت قولت البوقين دول لمصطفى كان وقعتى هتبقى هباب
ومين قالك إنى ما خفتش منه بس لما لقيت مرات عمى إتشجعت وجيت جرى على هنا علطول
ربنا يخليهالنا ماما صفاءدايما بتنجدنا كدة
دلفت صفاء قائلة بضحك بنجدكم من إيه يا عفاريت
أجابتها ندى بضحك أبدا يا ماما انتى بتنقذينا من ولادك
طيب انا جايبالكم خبر هيفرحكم حامد فاز فى الإنتخابات وهيعمل حفلة النهاردة فى الفيلا
هتفت بفرح بجد الف مبروك يا ماما
وهتفت ورد التى لا تفقه شئ مبروك يا مرات عمي
إحتضنتهم قائلة
الله يبارك فيكم يا بنات يلا علشان تجهزوا نفسكم كدة
حاضر يا ماما
انا هنزل تحت أشوف لو محتاجينى فى حاجة
خرجت صفاء من الغرفة فألتفت ندى لورد قائلة
بصى يا ورد أنا عوزاكى النهاردة تلبسى أحلى ما عندك وأنا هساعدك علشان الحية اللي هنا ولو إنك قمر مش محتاجة قمر
يا عمرى
هتفت بخجل ربنايخليكي دة بس من زوق حضرتك
ضحكت قائلة ايه حضرتك دى كمان أنا هنا أختك وبس إتفقنا
ردت بإمتنان إتفقنا إنتى طيبة اوى زى سميحة بنت خالى
طيب كويس طلعت زى قريبتك دى
يلا دلوقتى علشان نستعد وملكيش دعوة بأى حاجة
نظرت لها بتردد قائلة
ماشى يلا بينا
حل المساء سريعا فى فيلا مراد
هتف فريد بإستعجال
يلا يا جماعة علشان نلحق نمشى
ضحك بمرح قائلا
الستات دول يا بابا المفروض ياخدوا جائزة الأوسكار في التأخيرأهم الحمدلله وصلوا إسكت جوا أهم
تسائلت أمينة عندما لم تجد مراد معهم قائلة
أومال مراد مش هيجى معانا
أجابتها تسنيم قائلة
لا يا ماما هو لسة مجاش هيجى يغير وبعدين يحصلنا
تمام يلا بينا
تذكرت فاطمة لمار فقالت بإذدراء
يلا بس الزفتة دى هتقعد لوحدها يمكن تستغل غيابنا وتسرقنا ولا تعمل حاجة كدة ولا كدة
تأففت أمينة قائلة
يا فاطمة مش كدة ولو هنفترض صدق كلامك هتقدر تهرب من الحرس اللى برة يلا بس علشان ما نتأخرش على الناس
أومأت زينة بتأكيد قائلة
متقلقيش يا ماما مراد عارف هو بيعمل إيه كويس
هتف فريد مسرعا طيب يلا بينا أنا هاخد فاطمة وزينة ومرات عمك وانت روح مع مراتك وبنتك
غمز له بمرح قائلا حبيبى يا والدى تسلم يلا يا تسنيم
تسنيم بخجل بطل يا معتز الله
ضحك قائلا ماشي يا ستى يلا
صعد الجميع إلى السيارات وأنطلقوا بها إلى وجهتهم
بعد مرور ساعتين دلف
مراد إلى الفيلا فوجد المكان يعمه الهدوء فتوجه إلى الأعلى ليبدل ثيابه ويلحق بعائلته
كانت تسير فى الطرقة بعد أن وضعت الثياب النظيفة فى غرفة تسنيم وبينما وهى على وشك النزول لمحته آتى ناحيتها فأرتعبت ولم تعرف ماذا تفعل غير إنها دلفت اول غرفة تقابلها لتختبئ منه فبمجرد أن دلفت الى الغرفة ودققت النظر فيها فشهقت بړعب قائلة
يا نهار مش فايت يا مصيبتى يا مصيبتى
أعمل إيه أعمل إيه
إتجهت بسرعة إلى غرفة الملابس وأختبأت فيها
دلف مراد إلى الداخل فخلع قميصه وحذائه ووضع متعلقاته على السرير ولكنه توقف عندما إشتم رائحة غريبة ليست له ولا لأحد من عائلته تتبع الرائحة حتي دلف إلى غرفة الملابس
حبست أنفاسها بړعب خوفا من ان تكتشف أمامه دلف إلى الداخل ووجد الضوء مشتعل فتأكد من شكوكه فأبتسم بخبث ثم قام بإغلاق الضوء وظل مكانه
أما هى إرتعبت حينما أظلم المكان فلم تدرى ماذا تفعل أخذت ترتجف بقوة كعادتها ودموعها تتساقط وصوت شهقاتها بدأ يعلو وفجأة أخذت تبكى بصوت مسموع
أشعل الضوء مجددا وقال پغضب
إطلعى من عندك حالا
خرجت لمار من خلف القمصان الخاصة به منكسة رأسها لأسفل ودموعها تتساقط
وحينما إقترب منها وضعت يدها على وجهها آخذة وضع الحماية فصړخت بړعب قائلة
والنبى مش تضربنى خلاص أنا آسفة
نظر لها مطولا ثم هتف بفحيح
سؤال واحد وعاوز إجابة ولو كدبتى يبقى انتي اللي جبتيه لنفسك
إيه اللى مدخلك هنا
لمار بتأتأة وخجل أااأااا
قاطعها پغضب قائلا إخلصى أنا مش هقعد مستنى كتير
أردفت پخوف كنت بحط الهدوم ولما انت دخلت خفت تزعقلى فجيت أستخبى هنا
مراد حينما لمح الصدق بعينيها إمممم طيب غورى إنزلى مشوفش وشك هنا
حاضر
خرجت لمار من الغرفة وهى لا تصدق إنها خرجت سليمة من تحت يديه
وصلت للمطبخ فجلست على احد الكراسى قائلة اه يا ركبى منك لله مش عارفة أتلايم على جتتى دايما رعبنى كدةوكمان قليل أدب كل شوية من غير قميص أوووف
فى فيلا حامد الداغر وفى غرفة ورد الجالسة فى أحد الأركان تبكى وشهقاتها تملئ الغرفة وكلما تتذكر حديثه معها تزداد وتيرة بكائها
Flash Back
قبل ذلك بساعات كانت ورد فى طريقها للمطبخ حينما تفاجئت بيد تسحبها بقوة فلم تكن غير سليم الذى إتجه بها الى المكتب وما إن دلفوا قام بدفشها بعيدا منه قائلا پغضب
بصى يا شاطرة فى كلمتين هقولهوملك تحطيهم حلق فى ودنك زى ما بيقولوا ويا ويلك لو خالفتى كلمة واحدة من اللى هقولها
أول حاجة انا سمعت إنك عاوزة تحضرى الحفلة فاحنا لسة ما جهزناش هنقدمك إمتى للمجتمع فعلى ما نشوف هنعمل إيه مش عاوز ألمح طيفك هنا طول الحفلة
تانى حاجة لو حد شم خبر إنك مراتى مش عاوز أقولك هيحصل إيه
ثم ألقى عليها الخبر الذى كان بمثابة صاعقة ضړبتها پعنف دون رحمة
أنا هتجوز أول الشهر دة ومش عاوز مشاكل لحد ما أشوف بابا هيخلصنى منك إزاى
يلا دلوقتى على أوضتك مش ناقص عطلة
لا تعرف من أين أتتها القوة التى جعلتها تصل لغرفتها وبجرد أن دلفت للداخل أغلقت
طرقت ندى الباب ودلفت الى الداخل وصدمت من هيئة ورد
ركضت ناحيتها تهتف بفزع
ورد حبيبتى مالك فيكى إيه
ولكنها لم تجد منها رد فهى كمن فقد الحياة
هزتها ندى برفق ورد ورد ردى مالك فيكى حاجة تعباكى ملبستيش ليه لحد دلوقتى
خرج صوتها المبحوح قائلة
متقلقيش يا ندى أنا كويسة
أردفت بقلق بالغ
إزاى ما أقلقش مش شايفة نفسك عاملة إزاى
كذبت قائلة معلش انا مش هحضر الحفلة علشان حاسة بشويه صداع كدة انا هروح انام دلوقتى بعد ما أصلى العشا
نظرت لها بشك قائلة
متأكدة
متابعة القراءة