مابعد الچحيم زكية محمد

لمحة نيوز

ما يمكن تطلع نصباية
هتف بقلة صبر لا إعتبر إنها بنت أخوك فعلا هتجوزها لمين
رد ببرود مصطفى متجوز ومفيش غيرك قدامى
ضحك عاليا ثم قال 
ههههه بجد لا أكيد بتهزر 
صاح والده پغضب 
ولد إحترم نفسك إنت ناسى إنك بتكلم أبوك
حاول سليم أن يتحكم في أعصابه قائلا 
يا بابا مش قصدى بس إنت ناسى إنى المفروض هتجوز ميس اول الشهر اللى جاى
نفى قائلا 
لا مش ناسى وعارف كويس أنا بعمل إيه إحنا هنستنى لبكرة وبعدين ربنا يسهل يلا كل واحد فيكم على شغله ومحدش فيكم يفتح الموضوع دة مع حد يلا إتفضلوا 
مصطفى وسليم حاضر يا بابا 
رحلا من المكتب فجلس على المقعد بإهمال قائلا بشرود 
الله يرحمك يا ابن أمى وابويا بقى ليك بنت وإحنا ما نعرفش 
يلا نستنى بكرة ونشوف هنعمل إيه 
ثم نظر للأوراق التى أمامه وتابع عمله 
فى فيلا فريد المنشاوى 
ركضت أمينة إلى غرفة الضيوف بعدما سمعت صړاخها بالداخل 
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
رمشت عينيها وفتحتهما ونظرت حولها پخوف وسرعان ما تذكرت ما حدث فأخذت تصرخ وتبكى پعنف 
دلفت إلى الغرفة فوجدتها على حالها فإقتربت منها أمينة إلا إن لمار إلتصقت بالسرير پخوف قائلة پبكاء 
أنا معملتش حاجة والله أنا مليش دعوة بحاجة خلينى أمشى أبوس إيدك 
نظرت لها بإشفاق ثم هتفت قائلة 
طيب بس إهدى يا بنتى
هتفت بنبرة راجية
يعنى هتودينى بيت ماما يا خالتى
ردت بتردد بصى أنا في دى مقدرش أقولك فيها حاجة 
فزعت لمار قائلة 
لا لا والنبى خلينى أمشى أنا مظلومة والله 
طيب دلوقتى لازم تاكلى علشان تاخدى الدوا
لمار بأمل وهتخلينى أمشى 
أجابتها بشرود 
ربك يسهل يا بنتى يا سعدية تعالى بالأكل
فتحية حاضر يا هانم
وضعت فتحية الطعام ثم رحلت قربت أمنية الطعام من لمار قائلة 
يلا كلى
لمار بضعف لا أنا عاوزة أمشى مش عاوزة آكل 
أمينة بشئ من الحدة بطلى دلع بقى وكلى
لمار پخوف ححاضر 
بدأت لمار في تناول الطعام بضعف شديد تحت نظرات أمينة الحنونة وبعد إنتهاءها أعطتها الدواء 
أخذت الطعام المتبقى ثم هتفت قائلة 
يلا دلوقتى أسيبك ترتاحى 
مسكت لمار 
هى الساعة كام دلوقتى
الساعة واحدة بتسألى ليه
شهقت پصدمة قائلة 
يا خبر الظهر أذن وأنا نايمة سامحنى يا رب
ثم أكملت بخجل ممكن حضرتك أروح الحمام علشان أتوضى واصلى
أمينة بدهشة فكيف لأبنة قاټل أن يكون لها علاقة بربها فاقت من دهشتها عندما سألتها مرة أخرى فأجابت وهى تشير للحمام الملحق بالغرفة اه فى هنا أهو تقدرى تدخلى وقت ما تحبى 
نهضت من على السرير بوهن وقالت قبل أن تدلف شكرآ ليكى يا خالتى
غادرت أمينة الغرفة بدهشة عارمة 
فى قسم الشرطة بمكتب مراد
وقف عمر پصدمة بعدما قص عليه مراد ما حدث منذ قليل قائلا
وسيبتها كدة عادى من غير ما تطمن عليها
رد ببرود
ما تتزفت ولا تغور في داهية 
هتف عمر محذرا إياه
طيب بس خلى بالك لو حد شم خبر بالموضوع مش عاوز أقولك هيحصل إيه
مراد بتفكير ولكنه حسم أمره لا متقلقش من الناحية دى إطمن 
سأله بتوجس 
هتعمل إيه بلاش تهور 
مراد ببرود بالعكس دة أنا هتصرف بعقلانية تامة سيبك من الموضوع دة وتعال نشوف اللواء عاوزنا في إيه
خرجوا وذهبوا غافلين عن تلك الأعين التى تراقبهم بخبث قائلا 
اوه دة الموضوع طلع كبير بقى والله فرصتك وجات تحت إيدك ولو مستغلتهاش تبقى حمار أوى أروح أشوف اللى ورايا دلوقتى وبعدين ربنا يسهل 
عاد ممدوح إلى شقته فأستقبلته منيرة بلهفة تسأله بما فعله فقص عليها كل شئ 
صاحت زوجته بفرح قائلة 
مليون جنيه حتة واحده والله بقالك قيمة يا ست ورد 
بس إنت ليه قولتلهم إنك عاوز تجوزها لواحد من عيال عمها
هتف موضحا 
علشان أضمن حنفية الفلوس اللي هتتفتح من وراها دة طلع عندنا كنز كبير وإحنا مش داريين ناديهالى دلوقتى علشان أقولها كلمتين تحطهم في حلقتها كويس
حاضر يا أخويا حاضر
كانت ورد جالسة على تلك الأرض القاسېة كأيامها ففزعت عندما فتح الباب دفعة
واحدة
نهضت ورد مسرعة وهى تقول أيوا يا مرات خالى في حاجة أقدر أعملها
هتفت بسخريتها المعتادة 
لا يا أختى بس خالك عاوزك في كلمتين
خاڤت ورد للغاية فقالت
ها طب طب تعالى معايا والنبى يا مرات خالى
هتفت بإمتعاض 
بت انتى قدامى بلاش لكاعة هو قاعد في الصالون
ورد پخوف حاضر حاضر
خرجت ورد برفقة زوجة خالها وذهبت لرؤية خالها
ورد پخوف وهى تنظر أرضا تتحاشى النظر إليه أااا أيوة يا خالى حضرتك طلبتنى
ممدوح پغضب مكتوم إقعدى يا أختى علشان تسمعى الكلمتين اللى هقولهوملك علشان تحفظيهم كويس وتحطيهم حلقة في ودنك 
ورد بترقب وهى تجلس كما أمرها حاضر يا خالى أنا سامعة حضرتك 
نظر لها بنظرات أربكتها قائلة 
طبعا إنتى بتذنى من إمبارح علشان تروحى عند أهل أبوكى مش كدة أنا بقى هوديكى ليهم 
صاحت بفرح لم تستطع إخفاءه بجد بجد يا خالى
نظر لها بإستخفاف قائلا 
اه يا أختى هو أنا إمتى هزرت معاكى المهم هرجعك بشروط نفذتيها أهلا وسهلا ما نفذتيهاش يبقى مفيش مرواح حتى لو خدوكى انا أقدر أجيبك فين ما كنتى 
ردت پخوف لا يا خالى هعمل اللى إنت عاوزه بس خلينى أمشى 
قال وهو يحك في فروة رأسه
يبقى إستبينا نروح للشروط أول شرط تعمليلى توكيل بإسمك في النصيب اللى هيدهولك أهلك ما هما مش هياكلوا حقك ولو مش ادوكى الورث طالبى بيه
إعترضت قائلة 
بس أنا مش عاوزة ورث أنا 
قاطعها ممدوح پغضب أخافها إنتى تخرسى خالص وتقولى حاضر ونعم بس إنتى سامعة
أومأت له پخوف قائلة 
حاضر مفهوم مفهوم يا خالى
شاطرة يا روح أمك المهم تخليهم يدوكى الورث بتاعك وساعتها نروح نعمل توكيل 
تانى حاجة بقى أما يجوا وياخدوكى من هنا فإنتى مش هتمشى من هنا إلا لما يتكتب كتابك على حد من عياله وأظن الكبير متجوز فإنتى هتجوزى الصغير 
ذمت شفتيها بإعتراض قائلة بس يا خالى 
قاطعها بټهديد أخافها مابسش غورى يلا إعملى لقمة نطفحها
ورد بحزن حاضر يا خالى 
في المطبخ أخذت تعد الطعام بشرود فحزنت لإنها ستفرض نفسها على من أحبت وعشقت 
وإزداد كرهها لخالها فبطمعه
هذا سيعطي لهم طابع إنها شخصية سيئة ولكن ما باليد حيلة فهى تخاف من خالها وستفعل أى شئ من أجل الذهاب بعيدا عنهم و سرعان ما تذكرت سميحة فحزنت لفراقها ولكنها مرغمة على تركها وقالت إنها سوف تقوم بالإتصال بها يوميا 
ودق قلبها پعنف حينما تذكرت سليم وإنها ستراه بعد كل تلك المدة فهى منذ ۏفاة والدها لم تراه 
منذ أكثر من ستة أعوام عندما كان يصطحبها معه إلى النادى الذي كان يعمل فيه وهناك رأته بالصدفة فاخبرها إنه يكون ابن عمها ولإنه
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
شرح لها الوضع لم تذهب له وتتحدث معه بتاتا ولكنها كانت تذهب خلسة وتشاهده في الخفاء إلى إن توفى والدها فلم تعد تراه وإنما أخذت تراقبه بطريقة أخرى وهى الصحف والمجلات التى تجلبها لها سميحة في الخفاء
عادت من 
هتف فريد بضيق
عادى واحد جايب واحدة هنا معاه وقاعد يهزر ولا

________________________________________
كأن في حاجة حاصلة
أجابه مراد وهو يضحك للصغيرة 
أظن قلتلكوا سبب قعادها هنا فملوش داعى كل شوية نعيد ونزيد
هتفت والدته بصرامة قائلة 
روح البنت مكان ما جبتها يا مراد إحنا مش ناقصين مشاكل لا مركزك ولا وضعك يسمحلك بحاجة زى كدة لو حد عرف إنك جايبها ومخليها هنا
أعطى الطفلة لوالدتها قائلا إطمنوا أنا عارف بعمل إيه كويس أوى 
رد عمه بضيق واضح
خلينا وراك لحد ما تفضحنا وتجيب سمعتنا الأرض
تجاهل مراد ذلك وقال هى فين مرزوعة في أنهى داهية
فاطمة بسخط في أوضة الضيوف 
ردت زينة بإستعلاء قائلة
أنا مش عارفة يا جماعة مدينها أكبر من حجمها كدة ليه 
سار ناحية السلالم قائلا 
طيب أنا طالع اوضتى 
توجه للأعلى وقبل أن يضع قدميه على السلم توجه إلى غرفة الضيوف ففتح الباب على حين غرة فوجدها تجلس على الأريكة بشرود تضم قدميها إلى صدرها ودموعها تسيل بصمت 
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
فزعت وإعتدلت على الفور حينما فتح الباب وما إن نظرت إليه وجدته هو فتذكرت ضربه لها صباحا الذى ما زالت آثاره واضحة حتى الآن على صفحة وجهها البيضاء فأخذت تتراجع پخوف للخلف 
أما هو كان يراقب خۏفها منه بإستمتاع 
أخرج من جيبه ورقه وقلم ثم وضعها على الطاولة التى أمامها قائلا بصوت أخافها 
إمضى 
سألته پخوف وحذر
أاا أمضى على إيه
مسكها من رسغها بقوة ودفعها ناحية الطاولة التى أمامها قائلا 
أنا لما أقول
كلمة تتسمع علطول وانتى ملكيش أى حق غير إنك تقولى نعم وحاضر إخلصى إمضى 
لمار وهى توقع على الورقة بسرعة پخوف شديد حاضر حاضر 
مراد بإنتصار كدة تمام دلوقتى بقى أقدر أقولك أهلا بيكى في الچحيم اللى هتعيشى فيه 
نظرت له لمار پخوف شديد جراء تهديده الصريح 
تابع مراد بقسۏة من دلوقتى مش هخليكى ترتاحى ثانية غورى إتخمدى في المطبخ مشفكيش هنا تانى وتصحى الصبح تعملى كل شغل الخدم أنا مشتهملك علشان تقدرى تخدمى بضمير يلا غورى من وشى 
لمار وهى تهرول من أمامه حاضر حاضر 
صعد مراد إلى الأعلى ودلف إلى الحمام 
فى فيلا حامد الداغر
هتفت صفاء پصدمة مصطنعة فهى تعلم بوجودها قائلة 
إيه يعنى إنت عندك بنت أخ يااااهأنا مش قادرة أصدق
أردف بهدوء
إحنا لسة متأكدناش يا صفاء بكرة إن شاء الله نروح المستشفى ونتأكد 
تسائل مصطفى قائلا طيب يا بابا لو هى فعلا بنت عمنا هتعمل إيه
أردف حامد بصدق
هعمل إيه يعنى هجيبها هنا طبعا دى مهما كانت بنت أخويا انا بس اللى غايظنى خالها الژبالة دة البيه بيساومنى بفلوس
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
وياريت على كدة وبس لا دة كمان عاوز يجوزها لواحد من الولاد كمان قال إيه علشان يضمن حقها
شهقت صفاء قائلة 
كلام ايه دة يا ساتر هو في كدة طيب هتعمل إيه 
والله ما أنا عارف سيبيها على الله
ونعم بالله ربنا يستر 
فى الوكر الذي يختبئ به عابدين ومحسن
صاح عابدين پخوف وقلق ينهشانه 
يا نهار مش فايت مصېبة وحطت فوق دماغنا 
نظر له محسن بقلق هو الآخر قائلا
في إيه يا أبا بس على المسا
أردف بعصبية
أمك شيعت مع الواد سيد وقالتلى إن البوليس ھجم على البيت وفتشوه علشان يدوروا علينا وكمان راحوا للبت لمار ومسكوا الحشېش اللى هناك وكمان الظابط خدها معاه علشان تقر وتعترف علينا 
جحظت عيناه قائلا
يا نهار مطين بطين طيب هنعمل إيه يا أبا وبنتك بصراحة محدش يضمنها إفرض قالت علينا 
رد موضحا
هى ما تعرفش مكانا بس أنا هتصرف وهكلمها من خط تانى وبعدين أكسره علطول علشان عين البوليس اللي علينا متقلقش أنا هخليها تتطربق على دماغها هى قبل دماغنا
طيب الباشا الكبير ما كلمكش مش عاوزنا في مصلحة 
لا كلمنى وقالى إنه هيقعدنا في مكان أمان بعيد عن عين الشرطة 
بس متنساش الزفتة بنتك دى تكلمها وتهددها لو نطقت بكلمة ھڨتلها وأتاويها ومحدش هيعرفلها طريق جرة 
متقلقش أنا هكلمها 
ماشى يا أبا لما نشوف 
فى الصباح في فيلا فريد المنشاوى 
في المطبخ إستيقظت لمار بتعب وعيناها حمراء من البكاء وعندما تذكرت كلماته هبت فزعة تقول 
الساعة كام الساعة كام يا نهار مش فايت وجدت ساعة معلقة على الحائط فوجدت الساعة السادسة فتنهدت براحة قائلة 
الحمد لله أقدر أجهز الفطار 
قالت ذلك ثم بدأت في إعداد الطعام 
بعد ساعة كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة 
نزلت أمينة ورأت لمار تقف في حيرة من أمرها 
بتعملى إيه عندك
لمار بشهقة مسموعة وإلتفت للمتحدث فوجدته أمينة فقالت 
أااا أنا أنا عملت الفطار زى ما حضرة الظابط قالى أهو بس بس هو لسة منزلش روحى قوليله حضرتك أنا هروح المطبخ تانى أستناكوا لحد ما تفطروا علشان أنضف المكان 
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
رحلت لمار وتركت أمينة التى تنظر لها بدهشة قاطعها نزول مراد الذى نظر للطاولة برضا عندما وجدها معدودة كما أمرها بذلك 
نظر مراد للطعام قائلا
كويس أوى دى طلعت خدامة شاطرة أوى ونشيطة كمان
هتفت بضيق
مراد عيب اللى إنت بتقوله دة وبعدين إزاى تخلى البنت تعمل دة والخدامين اللى هنا راحوا فين
هتف موضحا
هو أنا مقولتلكيش إنى مشيتهم وهى هتعمل كل كبيرة وصغيرة هنا 
إستشاطت منه قائلة
لا إنت إتجننت على الآخر 
رد ببرود
مش مهم المهم إن خطتى ماشية زى ما أنا عاوز 
يعنى كدة إنت بتاخد حق أبوك منها من بنت 
اه وهوريها الويل لحد ما تقر وتعترف بمكانهم وأنا مش ساكت أنا بشتغل ليل نهار لحد ما اوصلهم وساعتها مش هيكفينى موتهم 
ربنا يهديك يا ابنى وترجع زى ما
كنت زمان وتشيل الغل والقساوة دى من قلبك 
مش هيحصل إلا لما أنتقم يلا يا ماما نادى الكل علشان نفطر 
تركته أمينة وهى تدعو له بالصلاح 
فى شركة حامد الداغر يجلس ممدوح وإلى جواره ورد المنكمشة پخوف التى لولا ذهاب سميحة معهم ما نزلت مع ممدوح بمفردها فذهبت معهم للشركة وبعدها تركتهم وذهبت للجامعة 
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
ممدوح بټهديد حسك عينك حد يشم خبر باللى حصل وإلا انتى عارفة هعمل إيه
هزت ورد رأسها پخوف مؤكدة كلامه 
بعد نصف ساعة دلف حامد برفقة مصطفى إلى الداخل وسرعان ما إلتف إثر صياح ممدوح 
حامد بيه يا حامد بيه 
حامد بضيق إيه يا بنى آدم إنت هو إحنا قاعدين في السوق 
رد بسماجة
لا يا باشا بس المفروض في إتفاق ولازم نكمله للآخر 
هتف وهو ينظر إلى ساعته قائلا اه اه ماشى روح يا مصطفى معاهم وانت طبعا عارف هتعمل إيه كويس
متقلقش يا بابا إطمن يلا يا جدع إنت فين البنت
ممدوح مشيرا إلى تلك القابعة بخجل وتوتر شديد أهى يا باشا بنت عمك أهى 
مصطفى بضيق متسبقش الأحداث قولها تيجى
صاح بصوت عالى قائلا
ورد تعالى سلمى على إبن عمك 
تقدمت ورد وهى تفرك يديها بخجل
سلمى على الأستاذ مصطفى ابن عمك 
مصطفى مادا يده إليها إزيك عاملة إيه
ورد متجاهلة يده قائلة بصوت منخفض 
أهلا وسهلا بحضرتك بس آسفة مش بسلم
مصطفى بحرج اه ماشى
ممدوح واكزا إياها بقوة بت قليلة الأدب إزاى متسلميش على ابن عمك
مصطفى بضيق إنت بتضربها ليه يا راجل إنت ملكش دعوة بيها 
نظرت ورد له ببعض الإمتنان فلم يدافع عنها أحد من قبل ويوقف خالها عن إكمال عقابه لها
أجابه بضيق ماشى يا باشا ومالو 
ساروا سويا ناحية سيارة مصطفى فقام السائق بفتح الباب لمصطفى والبقية
هتف مصطفى بود
إركبى يلا يا ورد إحنا هنركب في الكرسى اللى قدام وانتى إركبى في اللى ورا
نظرت له بإمتنان ثم قالت 
شكرآ لحضرتك 
صعد الجميع إلى السيارة وانطلقت بهم إلى وجهتها 
بعد مرور نصف ساعة إصطفت السيارة أمام المشفى الخاص بهم 
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
ترجلوا من السيارة وسارت ورد خلفهم كالطفل التائه وأخذت تتطلع للمكان بإنبهار شديد 
بعد مدة وصلوا أمام غرفة التحاليل 
دلفوا إلى الداخل وصافح مصطفى الدكتورة قائلا 
إزيك يا دكتورة رحمة عاوزين نعمل تحليل DNA ونتأكد من نسب البنت دى لعيلتنا
هتفت الطبيبة بود ماشى
إتفضلى حضرتك شمرى دراعك علشان نسحب عينة ډم 
إنكمشت پخوف وتراجعت للخلف قائلة بفزع
لا لا مش مش عاوزة حقنة 
مصطفى بضجر وبعدين يلا يا بنت الناس مش فاضيلك أنا 
ممدوح پغضب هتخلى الدكتورة تسحب عينة ډم ولا أسحبهالك أنا وانتى عارفانى
ورد پخوف لا خلاص بس بس براحة والنبى 
مسكتها رحمة من يدها برفق قائلة 
مټخافيش يا حبيبتى إيدى خفيفة ومش هتحسى بحاجة خالص يلا مددى هنا 
ورد پخوف حاضر 
مدت ورد يدها للطبيبة وهى ترتعد خوفا 
وما إن غرست الطبيبة الحقنة أطلقت صړخة عالية وتشنج جسدها 
إهدى يا حبيبتى مش كدة الحقنة هتتكسر في إيدك 
تقدم مصطفى منها ومسكها من يدها برفق قائلا فى محاولة منه لإلهائها إهدى يا ورد 
ثم قال پصدمة مصطنعة إيه دة إيه دة 
ورد بإستغراب في إيه
أشار مصطفى للطبيبة بأن تتابع عملها 
مصطفى بقى مش عارفة في إيه
ورد بقلق لا والله ما أعرفش 
تابع مزاحه قائلا لا لا تعرفى متنكريش مش إنتى اللى أخدتى العشرين جنيه بتاعتى
ورد پخوف لا والله مخدتش حاجة 
مصطفى بضحك عندما رأى الدكتورة إنتهت 
يا ستى بهزر معاكى يلا خلصنا خلاص
سألته بغرابة 
خلصنا إيه
ضحك قائلا
لا شكل الدكتورة رحمة إيدها خفيفة جدآ 
ورد وهى تنزل كم عبائتها قائلة يعنى هى سحبت منى الډم
رحمة بضحك أيوا نص ساعة بالكتير والتقرير يكون عندك يا مصطفى بيه بعد إذنك
فى فيلا فريد المنشاوى 
بينما كان الجميع يتناولون وجبة الإفطار دلف أحد العاملين بالفيلا قائلا 
سيادة اللواء برة عاوز سعادتك 
مراد ببرود ماشى انا رايحله ډخله 
ذهب مراد لرؤية اللواء قائلا وهو يؤدى التحية العسكرية 
أهلا يا أفندم إتفضل
اللواء بصرامة أنا مش جاى أتضايف أنا جاى أتأكد من المعلومات اللى وصلتلى
مراد بمكر معلومات إيه يا فندم
اللواء أنا جاى أفتش البيت وادور على لمار عابدين اللى إنت متهم بخطڤها عندك 
إجتمع البقية عند مراد لرؤية ما يحدث 
وشقهت
النساء وقلق الرجال حينما وجه اللواء إتهاما بإنه خطڤ لمار عابدين
هتف مراد پصدمة مصطنعة إيه بتقول إيه خطفت لمار 
رد بنفاذ صبر قائلا 
ايوا ويلا إنتوا فتشوا المكان مستنين إيه
قاطعهم قائلا بهدوء لا يا أفندم إستنى أنا هجبهالك لحد عندك
نظر له الجميع پصدمة وغيظ في آن واحد من تصرفاته تلك 
توجه مراد إلى المطبخ ودلف إلى الداخل وجدها تجلس بحزن وشرود على أحد الكراسى 
هبت واقفة على الفور عندما وجدته يقف أمامها فقالت پخوف ودموع والله انا عملت اللى قلتلى عليه كله 
صاح بصرامة إخرسى ما إسمعش نفسك إغسلى وشك دة حالا وهتطلعى معايا دلوقتى ويا ويلك وسواد ليلك لو نطقتى حرف برة
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
غير اللى هقولهولك وكل اللي عليكى تعمليه تقولى حاضر ونعم وبس إنتى سامعة
هتفت بإستسلام حاضر 
بعد دقائق خرجت معه وتوجهوا إلى حيث القائد وباقى العائلة
تحدث بثقة أهى يا فندم لمار وأنا ما خطفتش حد لإن مفيش حد بيخطف مراته ولا إيه 
صدمة حلت على الجميع وأولهم هى ماذا يقول زوجته متى وأين
وكأن مراد قرأ أفكارها وأفكار الجميع فأخرج ورقة من جيبه ومدها ناحية اللواء قائلا 
إتفضل

________________________________________
يا فندم الورقة دى فيها عقد جوازنا وأظن أنا معملتش حاجة غلط أو حرام
صاح وهو يتفحص الورقة إنت بتقول إيه مراتك إزاى
نظر له بثقة قائلا زى الناس يا فندم 
صاح اللواء فى وجهه قائلا
مراد أنا فاهمك كويس جدآ سيب البنت لحال سبيلها وحق أبوك إحنا هنرجعه بمعرفتنا 
نظرا أرضا قائلا ببراءة مصطنعة وأنا قلت حاجة يلا يا فندم نشوف اللى ورانا وإبقى قول للى قالك المعلومات دى يا ريت يكون إرتاح لما عمل كدة 
وجه اللواء حديثه لها قائلا إنتى فعلا مراته يا بنتى
نظر لها نظرة عرفتها على الفور فقالت بسرعة 
اه اه اه
تحدث بغيظ قائلا أنا ماشى وإبقى حصلنى 
أومأ مؤكدا تمام يا أفندم 
بعد رحيل اللواء ثار جراء كلماتهم المهينة تلك 
هتف عمه بهدوء مراد من غير شوشرة طلق البنت دى وسيبها لحال سبيلها 
مش هيحصل أنا هسففها التراب لحد ما تقول حقى برقبتى 
تحدثت والدته قائلة بلوم وعتاب وبالنسبة لأمك اللى إنت مش عامل ليها أى إعتبار وبتنفذ اللى فى دماغك وبس
مسك يدها بترجى قائلا أمى متفهميش غلط أنا مش متجوزها علشان أحب فيها أنا عملت كدة علشان أخرس أى حد بيه يعنى ورقة لا راحت ولا جات ودى بس هتكون فايدتها الوحيدة
في محاولة منها لإقناعه قالت حبيبى ممكن تسمعنى خليها تمشى إسمع كلامى يا ابنى 
ترجاها قائلا أرجوكى إنتى يا أمى سيبينى أعمل اللى أنا عاوزه أدينى شوية وقت بس 
ثم توجه پغضب لتلك الواقفة تنظر أرضا بضعف فصاح فيها پعنف قائلا 
وانتى قاعدة هنا ليه إخلصى غورى من وشى وشوفى شغلك
إنصرفت لمار من أمامه بضعف وإتجهت ناحية المطبخ 
هتف مراد بعد ذهابها أنا ماشى يا ماما اللواء عاوزنى في مهمة إدعيلى سلام
ربنا معاك يا حبيبى
يلا يا معتز إحنا كمان إتأخرنا
حاضر يا بابا
بعد رحيلهم للعمل توجهت تسنيم إلى والدتها قائلة 
ماما هنعمل إيه معاها
فاطمة پغضب يعنى هنعمل إيه هنوريها الويل لحد ما تقر وتعترف
أمينة بتحذير لها فاطمة محدش يقرب منها إنتوا سامعين
زينة پصدمة وعيون جاحظة بجد حضرتك اللى بتقولى كدة
هتفت بثبات 
أيوة أنا اللى بقول كدة يلا كل واحد يروح يشوف وراه إيه
تركتهم أمينة وصعدت للأعلى فهى في حال حرب ما بين أن تلك الفتاة لا ذنب لها في شئ وما بين إنها إبنة قاټل زوجها 
دلفت تسنيم للمطبخ لتحضر كوبا من الماء فوجدت لمار جالسة بحزن على أحد الكراسى وما إن رأتها لمار وقفت تقول بإحترام 
حضرتك عاوزة حاجة أعملهالك
تسنيم بتوتر ها لا أبدا شكرا هشرب بس
تخطتها قائلة ماشى حضرتك أنا هروح الم السفرة
تركتها لمار وأخذت تسنيم تفكر فقالت بتنهد 
يا ربي أنا مش عارفة أتصرف إزاى معاها مش هقدر إنسى اللى عمله أبوها و أخوها بس باين عليها طيبة يوووووه وأنا مالى أنا رايحة أشوف حبيبة 
إرتشفت الماء ثم توجهت لرؤية إبنتها 
فى المشفى وفي غرفة الطبيبة 
تفحصت رحمة التحاليل جيدا ثم هتفت 
التحليل ظهر يا مصطفى بيه والنتيجة متطابقة بنسبة 99 98 
نظر لها پصدمة ثم أردف قائلا
يعنى ورد بنت عمى بحق وحقيقى
أومأت مؤكدة
أيوا يا أفندم أنا عملت التحاليل ومفهاش غلطة
شكرآ ليكى يا دكتورة 
أردف ممدوح بإنتصار 
مش قولتلك يا باشا علشان بس تصدق
نظر مصطفى لورد بإبتسامة ثم أردف بلين 
أهلا وسهلا بيكى في عليتنا دى ماما وندى هيفرحوا بيكى أوى
تدخل ممدوح قائلا بسرعة 
لا يا باشا بعد إذنك ورد هتروح معايا لحد ما تنفذ الشروط بتاعتى الأول
هتف بغل وڠضب 
إنت واحد حقېر أنا هاخدها منك ڠصب عنك
رد بټهديد وماله يا باشا خدها بس متزعلش من النتايج بعد كدة 
مصطفى وعلى وشك ضربه يا حقېر ماشى هنفذلك اللى انت عاوزه ولو بس حاولت تيجى جنبها تانى هتشوف الويل
هتف بنبرة مستفزة 
تؤ تؤ هدى أعصابك يا باشا مش المفروض تيجو تدخلو البيت من بابه ولا
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
عاوزين تاخدوها من برة لبرة كدة وتشوهوا سمعتها في الحارة وسمعتى معاها لما يسألونى عليها أنا هاخدها وأبقوا بالليل تعالوا خدوها مع الشيك مع أخوك الصغير 
يلا يا ورد علشان نروح
إلا إنها أختبأت خلف مصطفى پخوف قائلة 
أااا خلى خلى مصطفى يروحنا 
نهرها پعنف قائلا
إيه اللى انتى هببتيه دة يا قليلة الرباية 
مصطفى بإستغراب من خۏفها خلاص يا ورد متقلقيش تعالى هروحكم 
إبتعدت ورد بخجل قائلة ماشى يلا بينا
خرجوا من المشفى وصعدوا إلى السيارة وبعدها إنطلقوا إلى بيت ممدوح
وفى الطريق أخبر مصطفى والده كل شئ فقال له بإنه سيخبر سليم بما عليه فعله
فى مقر الشرطة فى مكتب القائد
ضړب اللواء بيديه پعنف على سطح المكتب قائلا بعصبية 
ممكن أفهم إيه اللى عملته دة إنت بتخالف القانون يا
أستاذ
أردف ببرود 
فين المخالفة يا أفندم وأنا متجوزها على سنة الله ورسوله 
أجابه بغيظ 
اه ما إنت إستخدمت ذكائك في الحتة دى بس انا فاهمك كويس يا حضرة الظابط 
يا ابنى أنا مش ضدك بس بلاش تدخلها في لعبتنا دى 
هتف موضحا
يا أفندم مرات أبوها قالت إنها تعرف مكانهم ومتورطة معاهم فى كل حاجة فلما تبقى تحت إيدى هقدر أوصل لمكان أبوها و أخوها 
ماشى يا مراد لما نشوف آخرتها 
إحنا دلوقتى بنمشط الأماكن العشوائية اللى ممكن نلاقيهم فيها وكمان واضح إنهم مسنودين من حد كبير يعنى بيتم توجيههم ودة اللى هتكشفه الأيام ماشى دلوقتى تقدر تروح على مكتبك 
مراد مؤديا التحية العسكرية تمام يا أفندم
غادر مراد مكتب القائد وفى طريقه صادف عاصم في طريقه 
هتف بخبث إزيك يا مراد أخبارك ايه مالك كدة شكلك متضايق 
رد بإقتضاب كويس بعد إذنك 
رحل مراد إلى مكتبه وترك عاصم يضحك بخبث ظنا منه أن اللواء عاقبه 
فى شركة حامد الداغر يدلف سليم ويجلس على المقعد أمام والده وهتف قائلا 
خير يا بابا كنت عاوزنى في حاجة
أيوة ثم مد له شيك فأخذه منه 
نظر للشيك بإستغراب قائلا
إيه دة يا بابا 
هتف بتوضيح
دة شيك بمليون جنيه خده وروح للعنوان دة وخد معاك مأذون علشان تكتب على بنت عمك 
نظر له مندهشا قائلا 
أكتب إيه إنت بتقول إيه يا بابا
زى ما سمعت بالظبط 
صاح پغضب وانت صدقتهم يا بابا دول ڼصابين 
أجابه بثقة
لا مش ڼصابين يا سليم أخوك اخدها المستشفى بتاعتنا وعمل ليها تحليل وطلع صحيح وهى بنت أخويا فعلا 
صدم قائلا بجد يعنى طلع عندنا بنت عم بس أنا مش هتجوزها
هتف بتحذير 
سليم دة مجرد عقد هنسكت بيه خالها القذر دة ومتنساش حملة الإنتخابات بتاعتى علشان كدة نفذ اللى قولتلك عليه 
خلص شغلك الأول وروح بالليل هاتها
هدر پغضب 
دى أكيد داخلة على طمع هى وخالها دة بس على مين أنا صاحيلهم كويس وهفضل وراها لغاية ما أشوف أخرتها إيه 
متقلقش هى هتبقى تحت عنينا في الفيلا وهنراقب تصرفاتها كويس أوى
سليم بغيظ ماشى يا بابا ماشى عن إذنك رايح أشوف شغلى 
وصلت السيارة أمام منزل ممدوح 
فنزلت منها ورد تهرول للأعلى خوفا من بطش خالها 
هتف ممدوح بنبرة مستفزة 
أديك عرفت العنوان يا باشا متحرموناش من طلتكوا الحلوة سلام 
نزل ممدوح من السيارة التى رحلت على
الفور وعند نزوله كان الجميع يتحدث عن مجئ سيارة باهظة هكذا إلى حيهم 
ذهب ممدوح للقهوة كى يوضح للأعين التى تراقبه ما يجرى 
بالأعلى فتحت منيرة الباب لورد الشاردة
بحزن 
إنتشلتها زوجة خالها من شرودها قائلة 
فين خالك يا منيلة على عينك
نظرت لها بحزن قائلة
قاعد تحت 
هتفت بإمتعاض 
ومالك مكشرة كدة هو مطلعش عمك ولا إيه
أجابت بنبرة خاڤتة 
لا إطمنى طلع عمى 
هتفت بإزدراء 
طيب يلا يا أختى إنجرى على المطبخ شوفى اللي وراكى
أومأت قائلة بخفوت
حاضر يا مرات خالى
رايحة أهو 
تفحصتها بغل واضح قائلة 
غارة توديكى ما ترجعى 
مساءا في فيلا حامد الداغر تجلس صفاء إلى جوار ندى 
هتفت ندى بعدم تصديق يعنى عمى عنده بنت أخ كل المدة دى وأنتوا متعرفوش ياااه 
أومأت صفاء بتأكيد 
أيوة يا ندى بس أنا مش مستغربة علشان أنا عارفة إن محمد كان عنده بنت
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
وأسمها ورد وهى ورد فعلا بس مشفتهاش من زمان من وقت ۏفاة أبوها و أمها غير النهاردة لما حامد قالى كويس إنه هيجيبها هنا أهو نراعيها المسكينة 
سألتها بإستغراب 
وانتى كنتى بتشوفيها فين يا ماما
أجابت وهى تشرد في الماضي قائلة
زمان مع مامتها بصراحة كنت بقابلها من غير حد ما يعرف علشان الداغر كان شديد أوى ومحدش يعصيله كلمة
فكنت بطلع من غير ما اقولهم أى حاجة كنت بتحجج في دكتور في أهلى في أى حاجة 
إبتسمت قائلة طيب كويس إنها هتيجى هنا 
هتفت بفرحة عارمة 
لا ومش بس كدة لا كمان هتبقى مرات ابنى 
ثم أكملت بإمتعاض بس ربنا يستر عليها من اللى هتشوفه مع سليم أصل الظاهر كنت بحب جدهم علشان كدة طلعوا زيه هههههه 
أخذتا تضحكا حتى أدمعت اعينهن 
توقفتا عن الضحك حينما رأين سليم ينزل بطالته الخاطفة للأنفاس 
صاحت صفاء بفرح إنت رايح تجيب ورد دلوقتى 
هتف بإستغراب وانتى عرفتى إسمها منين ومالك فرحانة اوى كدة
صفاء بتوتر ها لا أصل عرفت اسمها من أبوك
هتف بشك 
طيب سلام دلوقتى علشان أروح أجبهالك 
تركهما ببرود ورحل إلى سيارته منطلقا إلى وجهته پغضب وغيظ دفين 
بعد دقائق وصل سليم إلى المكان المقصود فنزل من السيارة برفقة المأذون أخذ يمشى بعنجهيته المعتادة وسط الحى الذى تقطن فيه ورد 
أخذ الجميع يتفحصه من رأسه لأخمص قدميه أما هو فلم يعيرهم أدنى إهتمام 
دلف إلى العمارة المتهالكة ووصل إلى باب المنزل زفر بضيق ثم قام بوضع يده على الجرس 
بالداخل قام ممدوح ليفتح الباب قائلا شكله جه يلا يا منيرة إدخلى جوة ومتطلعيش بيها إلا أما أقولك
قامت مسرعة قائلة 
حاضر يا أخويا أدينى قايمة أهو 
ذهب ممدوح وفتح الباب قائلا 
يا أهلا وسهلا يا تولتمية الف أهلا ومرحبا منور يا باشا إتفضل 
إتفضل يا سيدنا الشيخ إتفضلوا
دلفوا إلى الداخل فجلسوا على الأريكة المتهالكة بقرف وإشمئزاز 
هتف ممدوح بترحيب
تشربوا إيه يا باشا
نظر له بإشمئزاز قائلا
لا شكرا يا ريت تخلص بسرعة علشان نمشى 
ماشى ومالو يا باشا 
سليم وقد أخرج من جيبه شيكا 
خد الزفت أهو بمليون جنيه علشان متفتحش بوقك بعد كدة
ممدوح وهو ينظر إلى الشيك بسعادة قائلا
تمام يا باشا ودلوقتى جه دور كتب الكتاب إبدأ يا شيخنا أنا خال العروسة ووكيلها وأدى البطاقة 
أردف المأذون بهدوء
وهى موافقة يا ابنى
هتف ممدوح مؤكدا اه اومال إيه يا شيخنا وهى مترضاش ليه إكتب يا شيخنا أكتب 
بدأ المأذون في كتابة وثيقة الزواج تحت نظرات ممدوح الطامعة وسليم الحاړقة 
إنتهت الإجراءات بقول المأذون 
بالرفاء والبنين إن شاء الله أستأذن أنا 
هتف ممدوح قائلا 
خليك يا شيخنا إشرب شربات الفرح
لا أصل مستعجل ورايا كتب كتاب تانى
رحل المأذون وتبقى ممدوح وسليم
ضغط سليم على أسنانه بقوة قائلا بغيظ 
إيه هنفضل كدة كتير فين الهانم علشان أروح 
هب واقفا من مكانه قائلا ثواني يا باشا هندهلك عليها 
بالداخل كانت ورد تبكى على فراق سميحة 
إنتفضت پخوف حينما دلف خالها إلى الغرفة
صاح فيها پغضب
بطلى عياط بت فقر صحيح 
إخلصى جوزك برة علشان

________________________________________
تمشى معاه 
قشعريرة سارت في أوردتها عندما سمعت كلمة زوجك 
عانقت سميحة مجددا ثم ذهبت للخارج وقلبها يكاد يخرج من بين اضلعها ستراه حقيقة تلك المرة بعد كل تلك السنوات 
خرجت ممسكة بحقيبتها تنظر للأرض بخجل شديد فهى غير قادرة على النظر في عيناه 
أما هو تأملها بإستهزاء بداية من عبائتها
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
السوداء الواسعة البالية وذلك الحجاب الطويل أما وجهها فلم يدقق النظر عليه 
وقف قبالتها ثم أمسك كفها الذي إرتعش على الفور إثر لمسته لها التى إنتقلت إليه تلك الرعشة ولكنه لم يبالي
وجه سليم كلماته لممدوح بنظرات وعيد وټهديد قائلا
أديك خدت اللى عاوزه لو فكر عقلك الصغير يوزك تيجى ناحيتنا مش هيحصل طيب سلام 
غادر مسرعا وأخذت تركض الأخرى حتى تتماشى مع خطواته 
وصل الى السيارة وفتح الباب وقام بدفشها بإهمال في الخلف فجلست هى منكمشة منه پخوف 
صعد هو ودار المقود بسرعة وانطلق إلى الفيلا بدون أن يخاطبها بكلمة 
بعد لحظات وصل إلى الفيلا ثم نزل من السيارة وفتح بابها الخلفى ثم سحبها من ذراعها بقوة خلفه
دلف بها إلى الداخل وهو ممسكا بذراعها بقوة ألمتها ثم ما إن رأى والديه قام بدفشها بقوة وقعت أرضا على إثرها 
قامت تلك السيدة الحنونة بمسكها برفق وأوقفتها ثم ربتت على ظهرها بحنان أموى إستشعرته هى لأول مرة
هتف بصوت عالى أهي جبتهالكوا اللى قالبين عليها الدنيا دي يا ريت محدش يصدعنى ويجيبلى سيرتها تانى
ڼهرته صفاء قائلة بعتاب
ولد عيب إنت بتعمل إيه دى بقت مراتك دلوقتى
ضحك بسخرية وهتف بإزدراء هههههه مراتى مراتى مين إنتي أكيد بتهزرى دى لا مراتى ولا عمرها هتكون مراتى وياريت تفهميها دورها هنا كويس
تدخل حامد قائلا
خلاص بطلوا كلام كلكوا وانتى يا بنتى قومى وديها يا صفاء على أوضتها
أمسكتها من كتفيها تحثها على النهوض قائلة 
تعالى يا بنتى تعالى ما تخافيش
وجه حديثه لوالده قائلا أنا أتجوزتها زى ما طلبت منى يا بابا بس احتراما منى ليك مش لأى اعتبار تانى
ماشى يا ابنى نبقى نتناقش في الموضوع دة بعدين وانتى يا صفاء خديها على أوضتها
سارت معها وهى تكاد لا ترى شيئا من الدموع التى غلفت عينيها تنظر أمامها پضياع أهذا الذى أحبته والذى جعلته فارسها المغوار الذى سينقذها من اى أذى أيعقل أن يكون هو مؤذيها 
وصلت بها إلى غرفتها التى كانت واسعة وجميلة للغاية فنست تلك الأحداث الحاصلة منذ دقائق وراحت تتأمل الغرفة بشغف وسعادة 
لاحظت صفاء نظراتها قائلة
يا رب تكون عجبتك يا بنتى
هتفت بود اه شكرا يا مرات عمى جميلة أوى
ربتت على ظهرها بحنان قائلة
طيب يا حبيبتى
أنا هسيبك تاخدى شاور على ما أحضرلك عشا تاكلى
أمسكت يديها هاتفة بعدم تصديق
بجد يا مرات عمى هتعشينى مش هتنيمينى من غير عشا 
أحتضنتها بإشفاق فبالتأكيد بعد ذلك الموقف فهمت أن تلك الفتاة لم تعش حياة سوية 
هتفت بتماسك
اه يا حبيبتى هجيبلك عشا تحبى تاكلى إيه
ذمت شفتيها بتفكير ثم قالت ببساطة
مش عارفة جبنة بطماطم حلوة 
هتفت بحنان 
ماشى انا هروح اجهزلك العشا وانتى على ما تخلصى إنزلى تحت وكلى اللي انتى عاوزة تاكليه فى هدوم ليكى هنا في الدولاب هسيبك دلوقتى أنا 
تركتها صفاء فأخذت ورد تتأمل الغرفة بسعادة ثم جلست عليه وهى تقفز كالأطفال قائلة بتذمر وتشفى وكأنها أمامها أهو يا مرات خالى انا معايا سرير أحلى من بتاعكم ومش هنام تانى على الأرض
ثم تلقلقت الدموع في عينيها حينما تذكرت معاملة سليم لها قائلة 
بس سليم مش مش طايقنى خالص 
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
وما ان تذكرت زوجة عمها قائلة بس أمه حلوة أوى وطيبة أوى أحسن من مرات خالى أنا هروح أغير هدومى ولا بلاش لأحسن يقولوا عليا طماعة ما صدقت أنا هلبس هدومى بس اللى جبتها معايا وخلاص
دلفت إلى الحمام وما إن رأته حتى صاحت بإنبهار دة حمام ولا منتزه يا حلاوة يا أولاد تعالى شوفى يا سميحة الهنا اللى انا فيه
فى فيلا فريد المنشاوى عاد مراد من عمله ووجد الجميع يتسامرون ألقى عليهم السلام وجلس إلى جوارهم 
سأله عمه قائلا 
عملت إيه مع القائد
هتف ببرود معملتش كل
حاجة قانونية هخاف من إيه المهم أخبار الشغل إيه
عال العال يا مراد وبكرة نازلين صفقة مهمة
صدح رنين هاتف مراد فى المكان فنظر إليه وجد إسم سليم طيب بعد إذنكم يا جماعة هرد على سليم 
فريد بتنهيدة ربنا يهديه هنقول إيه
هتفت تسنيم بإشفاق
البنت اللي جوة دى كل ما بشوفها بحس بالذنب أو الشفقة مش عارفة ليه
نظرت لها زينة بسخرية قائلة
ما
يصعبش عليكى غالى 
تسنيم متجاهلة إياها يا ماما دى حتى ما أكلتش حاجة من الصبح 
وقفت بقلق قائلة
طيب أنا رايحة أشوفها دلوقتى 
قامت أمينة وتوجهت للمطبخ وما إن دلفت وجدتها تستند بضعف على أحد الكراسى وعندما رأتها قالت 
حضرتك في حاجة أقدر أعملهالك
لا مش محتاجة حاجة إنتى أكلتى
فهمت لمار السؤال بشكل خاطئ فقالت لا والله أبدا ما كلتش حاجة حتى الأكل زى ما هو أهو 
أمينة بحدة وهى تخرج لها الطعام إنتى مچنونة إنتى إزاى تقعدى المدة دى كلها من غير أكل ها ما فكيش عقل 
إخلصى كلى مش ناقصين مصايب اكتر من كدة
لمار بضعف حاضر 
تركتها
تم نسخ الرابط