مابعد الچحيم زكية محمد

لمحة نيوز

بالله
جلس إلى جوارها وهتف بهدوء مغاير 
ممكن أعرف إيه اخرة اللى بتعمليه دة
هتفت بتلعثم أاااا أنا أنا ما بعملش حاجة 
هتف بإستنكار يا سلام انتى هتستعبطى 
ماشي يا لمار شوفى بقى يا حلوة مرواح عند أمى وتباتى عندها تانى مفيش سامعة ولا لا
هزت رأسها بموافقة پخوف منه فتحدث پغضب عاوز اسمعها منك
إنتفضت على صراخه قائلة بدموع 
حاضر حاضر 
زفر بضيق لانه استخدم العڼف معها فتدارك نفسه قائلا بتعيطى ليه
أجابته پبكاء علشان خاېفة منك 
لمست كلماتها قلبه فأحتضنها بقوة رابتا على ظهرها بحنان قائلا 
خلاص إهدى أنا آسف 
بعد فترة إنتشلها من بين زراعيه برفق ونظر لها قائلا خلاص هديتى 
هزت رأسها بموافقة فأكمل بمزاح 
عامل إيه ابن الكلب اللى جوة دة
إمتعضت ملامحها قائلة بضيق إيه اللى إنت بتقوله دة ما تشتمش ابنى 
ضحك قائلا هههههه ماشى يا ستى يلا قومى بقى علشان تنامي 
نظرت له بتوتر قائلة ها 
هتف بصرامة ها إيه يلا إنتي لسة هتفكرى
أشارت بيدها للأريكة قائلة بتلعثم أاااا انا أنا هنام هنا
جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا لمار حبيبتى إقصرى الشړ ويلا 
نهضت وتوجهت للفراش وتمددت بحذر ثم فعلت عادتها تحت أنظاره المذهولة فقال بدهشة إنتي بتعملى إيه
أجابته من تحت الغطاء هنام 
أردف بسخرية تصدقى كنت فاكرك هتطبخى ما أنا عارف إنك هتنامى بس ليه متكلفتة بالغطا بالشكل دة دة حتى الدنيا حر 
أجابته بضيق ما أنا لو قلتلك على السبب هتضحك عليا زى طنط أمينة 
أردف بفضول لا مش هضحك بس قولى
رفعت الغطاء من على وجهها ونظرت له قائلة علشان علشان العفريت ما يسحبنيش من رجلى ولا أديا
فرغ فاهه پصدمة وعدم تصديق وما إن إستوعب ما قالته إنفجر ضاحكا عليها بشدة 
هتفت بتذمر شفت شفت أديك ضحكت أهو 
هتف بين قهقهته ههههه آسف آسف ههههه بس بصراحة حاسس إنى قدام عيلة صغيرة مش عارف إزاى كام شهر وهتبقى أم 
زفرت بضيق ثم سحبت الغطاء على
وجهها ولم ترد عليه
توقف عن الضحك عندما رأى ضيقها الواضح منه إبتسم بخفوت ثم تمدد إلى جوارها وأحتضنها فشهقت قائلة 
إنت بتعمل إيه مكلبش فيا كدة ليه
أجابها بخبث أصل فى حرامى عاوز يهرب بس على مين أنا متبت فيه أهو
هتفت بضيق أوووف 
هتف ببرود حاسبى لا يطقلك عرق 
ثم هتف ببراءة وبعدين أنا مش حاضنك إنتي أنا عاوز أحضن ابنى
هتفت بسخرية يا سلام
هتف بضيق وحياة عبد
السلام بقولك إيه نامى بدل ما انتى قالبة على ثقالة أخوكى كدة 
هتفت بإعتراض ماله أخويا إن شاء الله
أجابها بضجر زى الفل اتخمدى أنا اللى جبته لنفسى بت ما لكيش في ريحة الرومانسية نامى ربنا يهديكى
قال ذلك ثم أغمض عينيه اما هى إنتظرت لدقائق ثم حاولت أن تبتعد إلا إنه قال 
متحاوليش نامى أحسنلك 
نفخت أوداجها بغيظ ثم إستسلمت للأمر الواقع فاغمضت عينيها وبعد مدة غفت بين زراعيه 
مرت الأيام سريعا وتحسنت علاقة لمار بمراد قليلا فكاد يجن منها ومن عنادها في كل شئ
تقدم عمر لخطبة سجود من والدته وإتفقوا على الزواج بعد شهرين من الآن
كانت ورد تعيش أحسن أيامها مع محبوبها وهم يتنقلون من دولة لأخرى في سبيل إسعادها فهو لا يترك فرصة إلا وعبر فيها عن حبه لها بشتى الطرق
تحسنت علاقة ندى بمصطفى جيدا وباتت تثق به وتعلمت أن لا تنساق خلف الكلام فقط 
بعد مرور شهر آخر عادت ورد من شهر العسل وبدأت تستذكر دروسها 
كان المعلم شابا يطالعها بنظرات أخجلتها وأخافتها في ان واحد فهتفت بخفوت 
هو ماله دة كمان 
جلس بالقرب منها بعد أن إنتهى من الشرح وقال بإبتسامة فهمتى كدة يا ورد
أجابته بتلعثم اه يا مستر 
نظر لها بحب قائلا قوليلى يا تامر علطول
ما تقوليله يا تامر ساكتة ليه
كان يشعر بالصداع فترك العمل وعاد مبكرا وعندما علم أن ورد لديها درس في اللغة الإنجليزية مع إحدى المدرسين قرر أن يذهب ليراها فتوجه إلى مكانها وكاد أن يتحدث ولكنه فوجئ بنظرات ذلك المدرس الوقحة التى يرسلها لورد وهي كالحمقاء لا تعى ذلك
فارت الډماء بداخله حينما وجده يجلس بالقرب منها 
المدرس وهو ينظر إليها بحب 
فهمتى يا ورد
أجابته بتوتر أيوة يا مستر
اردف بخبث قوليلى يا تامر علطول
تحدث الأخير بسخرية ما تقوليله يا تامر سكتة ليه
أغمضت عينيها ونطقت الشهادة بداخلها ثم نهضت من مكانها ونظرت له قائلة بتلعثم 
أااا سسسليم أاا
قاطعها بحدة قائلا انتى تخرسى خالص دلوقتى 
ثم وجه أنظاره لذلك السمج وهو يقترب منه قائلا أهلا وسهلا بيك يا يا تامر 
هتف تامر بتوتر أهلا بيك يا فندم
فاجئه بلكمة أطاحت به أرضا فصړخت ورد پخوف 
أمسكه سليم پعنف قائلا پغضب بررررة ومشوفش وشك ده تانى هنا إحنا مستغنيين عن خدماتك يلا 
ركض تامر إلى الخارج بسرعة وهو
لا يصدق إنه نجا من مخالب الذئب 
بالداخل كانت ورد تطالعه پذعر وحينما رأته يتوجه ناحيتها هتفت پخوف أااا سسسليم أنا أنا 
مسكها من ذراعها هادرا پعنف 
إنتي إيه انتى تخرسى خالص ازاى سامحاله يتمادى بالشكل دة وطبعا دى اكيد مش أول مرة ولولا إنى جيت وشوفت المهزلة دى يا عالم كان هيعمل إيه بعد كدة 
نظرت له بدموع قائلة أنا آسفة يا سليم والله أول مرة يعمل كدة وأنا كنت هوقفه عند حده لو كان تعدى حدوده معايا
صړخ پغضب دة هياكلك بعنيه وتقوليلى لو كان اتعدى حدوده !
أتت صفاء على صياحه وعندما رأته ممسك بها بتلك الطريقة سألته 
مالك عمال تزعق ليه وسيب البنت إنت ماسكها كدة ليه
هتف بحدة الأستاذ اللى انتو جايبينو يعلمها وعمال بصبصة من تحت لتحت والهانم هبلة مش واخدة بالها 
تقدمت والدته ناحيتهم ثم سحبت ورد ناحيتها برفق قائلة بعتاب 
سيب البنت هتموتها في ايدك ايه دة 
هتف بحدة هى كلمة واحدة الراجل دة لو شفته هنا تانى مش هيحصل طيب والاحسن محدش يجى أصلا 
هتفت بسخرية أومال هتتعلم لوحدها
صاح پغضب عنها ما اتعلمت أنا اللي غلطان من الأول
قال ذلك ثم صعد للأعلى بخطوات مسرعة وهو يغلى ڠضبا ونظرات ذلك الحقېر لا تترك مخيلته
بالأسفل نظرت ورد لزوجة عمها بدموع قائلة صحيح يا مرات عمى مش هيخلى المدرسين يجوا تانى ومش هيخلينى أكمل تعليمى
ربتت على كتفها بحنان قائلة 
متقلقيش يا حبيبتى هو بس مضايق من الموقف هيهدى وكلو هيبقى تمام إن شاء الله متقلقيش
أردفت

________________________________________
بدموع بس هو شكله بيتكلم جد إنتي مشفتيش منظره عامل ازاى
أجابتها بإبتسامة مطمئنة متقلقيش مش هيقدر يعمل حاجة ثقى فيا يلا بطلى عياط وروحي ورا جوزك
هتفت بقلق ها
إستشعرت خۏفها فقالت مټخافيش يا حبيبتى هو بس متعصب شوية 
هزت رأسها بموافقة وهى تصعد للأعلى بخطوات مرتعشة
دلفت للغرفة ولم تجده فعملت إنه بالحمام فجلست على الفراش تنتظر خروجه بتوتر 
خرج سليم بعد أن إغتسل وبدل ملابسه 
فنظر لها وجدها تجلس
بهدوء
أشاح وجهه بضيق وتابع ما يفعله فزفرت الأخرى بضيق فهى لم تفعل شئ كى تنال تلك المعاملة 
نهضت وإقتربت منه بهدوء حذر قائلة أاا سليم خلاص ما تزعلش بقى شكلك وحش وانت زعلان
هتف بإقتضاب أنا مش متنيل مضايق 
هتفت بنبرة ساخرة لا واضح أوى الصراحة خلاص يا سليم مش إنت طردته 
أجابها بغيظ ولو كنت طولت أشرب من دمه ما كنتش هتأخر 
سألته بحذر طيب إنت إنت يعنى صح مش هتجيب مدرسين هنا تانى زى ما قلت 
أجابها بضيق ربك يسهل 
أدمعت عيناها على الفور قائلة يعنى خلاص مش هتخلينى أكمل تعليمى
زفر بضيق عندما رأى الدموع في عينيها فأحتضنها بحنان قائلا 
مين قال كدة هتكملى تعليمك بس بشرط
نظرت له بحذر فأكمل بإبتسامة حنونة 
المعلمين كلهم يكونوا ستات وأنا هتولى المهمة دى بنفسى
هتفت بفرح بجد ربنا يخليك ليا
بادلها الإبتسامة قائلا ويخليكى ليا يا قلبى
هتفت بتعجب صحيح هو إنت جيت بدري ليه قصدي يعنى إنت مش متعود وكدة
أجابها بغيظ كويس إنى جيت بدري ولحقت ابن ال دة من الأول 
أبدا يا ستى مصدع شوية
هتفت بقلق طيب إنت حاسس بايه دلوقتى كويس
إبتسم مطمئنا إياها قائلا متقلقيش بقيت كويس لما الشمس بتاعتى طلت
هتفت بخجل سليم 
حملها وهتف بخبث قلب وروح سليم 
كانت زينة فى مكتبها الذى إستلمته من قرابة إسبوعين للعمل في شركة والدها فهى قررت ترك الحقد بعيدا وأن تعود زينة كما كانت في سابق عهدها وان لا تنساق خلف والدتها مرة أخرى 
كانت تعمل بجد حينما دلفت السكرتيرة وهتفت بإحترام 
فى واحد برة طالب مقابلت حضرتك
هتفت بتعجب واحد! مقالش مين
أتاها صوته من خلف السكرتيرة قائلا 
دة أنا يا زينة 
نظرت له بعدم تصديق قائلة بتلعثم إاااا إنت 
خلع نظارته الشمسية ثم نظر لها مطولا وهو يقول اه يا زينة أنا 
نظرت للسكرتيرة قائلة بتوتر أممم خلاص يا مروة إتفضلى دلوقتى 
إنصرفت مروة وغلقت الباب خلفها فهتف ذاك القابع أمامها بسخرية 
إيه يا زينة مش هتقوليلى إتفضل 
أجابته بتوتر أاااه طبعا إتفضل إقعد 
جلس على المقعد أمامها كما فعلت المثل وأخذت تفرك يديها بتوتر بالغ ولم تجرؤ على الحديث فبادر هو أولا وهو يقول 
إزيك يا زينة عاملة إيه
أجابته بتوتر أااا الحمد لله
إبتسم قائلا لسة زى ما إنتي ما اتغيرتيش 
رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول أاا ششكرا يا عماد
أردف بهدوء طبعا إنتي بتسألى ليه جاى هنا 
أردفت بتوتر لا أبدا إنت تيجى في الوقت اللى إنت عاوزه 
أردف بخبث أصل أنا ناوي أتجوز وجيت أعزمك على الفرح اه وطبعا السيد الوالد وأخوكى وابن عمك وباقى العيلة 
وقع عليها الخبر كالصاعقة وشحب وجهها سيتزوج من غيرها 
نهرت نفسها پعنف أليس هى من تركته وطلبت منه الطلاق لكى تنفذ مخططات والدتها القڈرة
إبتلعت تلك الغصة في حلقها وهتفت بصوت جاهدت أن يخرج طبيعيا 
أاا مممبروك يا عماد 
إبتسم بخبث لنجاح مخططه عندما رأى شحوب وجهها وهتف قائلا 
الله يبارك فيكى عقبالك طيب استأذن أنا علشان ورايا شغل 
أومأت برأسها بخفوت قائلة بصوت يغلبه البكاء أااا إت إتفضل 
خرج عماد وأغلق الباب خلفه أما هى بمجرد خروجه وجلست بإهمال على كرسيها وسرعان ما تجمعت الدموع في عيناها قائلة غبية غبية 
قالت ذلك ثم مالت بجسدها على المكتب ووضعت رأسها عليه وأخذت تنتحب بصمت
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد 
دلف بهدوء وعلم إنها تبكى من إهتزاز جسدها فاستغل إنها تعطيه ظهرها فسحب أحد المناديل الورقية ومد بيده ناحيتها فتناولته منه ظنا منها إنها مروة قائلة وهى مازالت على وضعها شكرآ يا مروة 
إبتسم قائلا ينفع عماد
إنتفضت في مكانها حينما سمعت صوته وأعتدلت مسرعة وهى تقول إاااا إنت 
ضحك قائلا إيه يا بنتى هو أنا pat man كل ما هتشوفينى هتقوليلى إنت إنت 
مسحت دموعها بالمنديل قائلة بتلعثم ها أبدا بس اصل إنت قلت يعنى إنك ماشى و ووراك شغل
أجابها بخبث اه معلش أصل نسيت المفاتيح وجيت أخدها 
أجابته بغيظ وحدة طيب أخدتها ممكن تتفضل دلوقتى
هتف بمكر هو إنتي بتعيطى ليه
هتفت بحدة مفيش ممكن تتفضل
هتف بعتاب مصطنع وبمكر بردو كدة هى دى المعاملة اللى تعامليها لطليقك سابقا وجوزك حاليا 
أردفت ببلاهة هه 
ضحك قائلا هه الله عليكى ههههه إيه يا زينة ما تصحصحى معايا كدة
مسحت دموعها پعنف ثم رفعت إصبعها أمامه تهدده قائلة لو سمحت بطل إنت هتلعب معايا ولا إيه
قبل إصبعها بخبث قائلا أبدا يا قمر هو أنا أقدر بردو
شهقت پصدمة وسحبت يدها من أمامه على الفور قائلة إنت إنت عملت إيه
هتف بخبث وممكن أعمل أكتر من كده كمان 
أردفت بتوتر تتتقصد إيه
حملها على كتفه على حين غرة فشهقت صائحة إنت بتهبب إيه نزلنى يا قليل الأدب 
ضحك وهو يخرج بها من المكتب قائلا 
أبدا بعينك 
صړخت فيه وهى ترفس بقدميها في
الهواء قائلة إلحقنى يا بابا يا معتز 
أخذ يسير بها فى الطرقة وسط همهمات الموظفين وضحكات البعض 
أخذت
تضربه بقبضتيها على ظهره قائلة أنا هوديك في داهية نزلنى بقى يا بابا إلحقنى يا بابا 
ضربها على أردافها قائلا بس بقى صدعتينى
فتحت عينيها على وسعهما ولم تنطق بأى حرف وتصنمت تحاول إستيعاب ما فعله للتو
هتف بخبث وهو يضحك طيب كويس عرفت إيه اللى يسكتك 
خرج بها من الشركة ووصل لسيارته وفتح الباب ووضعها بالداخل وأغلق الباب جيدا ثم صعد بدوره إلى السيارة وأنطلق بها وهو يصفر غير عابئ لتذمرها وصړاخها
ضړبته بكتفه بغيظ قائلة يا بنى آدم أنا بكلمك ما ترد 
هتف بسماجة بتضربى جوزك حبيبك 
صړخت بغيظ عاااااااااا يا بارد 
لم يعيرها إنتباه بل ظل على حاله أما هى كټفت يديها بضيق وهى بداخلها يود الفتك به 
أما هو أخذ يتابعها من المرآة من حين وآخر وهو يكتم ضحكاته على منظرها وتابع القيادة متجها إلى وجهته
بعد دقائق دلف إلى فيلا واسعة وسط نظرات زينة المتعجبة أوقف السيارة ثم ترجل منها وفتح لها الباب قائلا بهدوء 
إنزلى يلا 
إمتثلت لأوامره ونزلت قائلة إنت جايبنى ليه هنا وايه المكان دة كمان
أجابها بهدوء تعالى معايا وانتى هتعرفى
وقبل أن تتحدث مسكها من زراعها ودلف بها إلى الداخل وما إن وصل بها لبهو الفيلا ترك يدها أما هى أخذت تتطلع للمكان بغرابة شديدة 
خرج صوته أخيرا قائلا ها إيه رأيك يا رب تكون عجبتك
هتفت بتعجب هى هى فيلا مين دى
أجابها ببرود بتاعتك ها إيه رأيك
هتفت پصدمة بتاعتى ! انا أنا مش فاهمة حاجة
هتف بسخرية أصل جبتهالك علشان أليق بمقام سيادتك ومتعايرنيش زى
كل مرة
نظرت له بدموع ثم هتفت لو سمحت أنا ما اسمحلكش 
هتف بسخرية إيه مش دة كلامك ولا متهيألى 
لم ترد عليه وتوجهت للخروج ولكنه كان الأسرع بمسك زراعيها پعنف هادرا فيها 
أنا لسة ما خلصتش كلامى علشان تمشي
هتفت پبكاء وأنا مش عاوزة اسمع 
صړخ فيها پعنف لا هتسمعى ڠصب عنك 
فكرة لما ما كنتش الشقة اللي عايشين فيها مش عاجبه سيادتك وكل يوم تعايرينى صحبتى عندها فيلا مش عارف فين صحبتى عايشة في أمريكا صحبتى وصحبتى وغيره قلتلك اصبرى عليا أدينى شوية وقت وأنا هعيشك أحسن من صحباتك بس انتى قلتى ايه فاكرة ولا افكرك هنتينى في كرامتى عايرتينى بانى عاجز إنى اوفرلك مستوى معيشى أحسن من اللى كنتي فيه وقولتيلى اطلقك علشان مش عاوزة تعيشى فى الفقر اكتر من كدة صح ولا بكدب
وضعت كلتا يديها على أذانها قائلة بصړاخ 
اسكت مش عاوزة اسمع حاجة حرام عليك 
تركها وتنهد بعمق قائلا الكلام بيوجع مش كدة أنا بس يدوب دوقتك شوية من اللى أنا عشته 
هتفت پبكاء أنا أنا آسفة والله ما كان قصدي سامحنى 
هتف بۏجع عيشتينى أسوأ أيام حياتى معقول دى زينة اللى حبتنى معقول دى حبيبتى تعمل فيا كدة
هتفت پبكاء خلاص أنا آسفة حقك عليا أنا هطلع من حياتك وربنا يكرمك باللى تعوضك وتكون أحسن منى أنا أنا همشى 
وقبل أن ترحل أدارها پعنف قائلا 
إنتي غبية قولتلك مش هتمشى من هنا 
هتفت بتذمر سيب دراعى وجعتنى 
زفر بضيق ما إنتي لو تسمعى الكلام وتلينى فردة الجزمة اللي في مخك دى 
زفرت پغضب قائلة يوووه بطل ټشتم بقى
مسح بيده على وجهه فى محاولة لإمتصاص غضبه قائلا ماشى يا ستى أنا آسف ممكن تقعدى علشان نتكلم بهدوء
هزت رأسها بموافقة ثم جلسوا على أحد المقاعد ثم ساد الصمت لدقائق قبل أن
تهتف زينة 
لو سمحت أنا عاوزة أفهم إنت جايبنى هنا ليه وكمان يعنى أنا انا لسة مش مراتك علشان تتصرف بالطريقة دى معايا 
هتف عماد بهدوء أولا أنا مقصدش اهينك بالشكل دة بس حبيت أحسسك باللى كنتي بتخلينى أحس بيه وعلى العموم أنا النهاردة هقفل صفحة الماضي وهبتدى صفحة جديدة معاكى
نظرت له بعدم فهم قائلة تتتقصد إيه
هتف بجدية أقصد إنى رديتك تانى لعصمتى 
هتفت پصدمة نعم إنت إنت بتقول إيه وازاى تعمل حاجة زى كدة من غير ما ترجع لرأيي
هتف ببرود مش مهم 
أردفت بذهول أفندم بقولك إيه أنا مش فاضية لهزارك دة أنا ماشية
صاح پغضب قلت إترزعى إيه ما بتسمعيش الكلام ولا إيه
جلست پعنف ثم أشاحت وجهها بضيق بعيدا عنه فتابع بهدوء أنا اتفقت مع والدك وهو وافق وكتبنا الكتاب من جديد وهو كان موكلك 
هتفت بسخرية علشان كدة جيت الشركة وسحبتنى منها من غير ما تعمل حساب لحد
أردف بهدوء مش مسألة معملتش حساب لحد كل الحكاية إن والدك إدانى كل الصلاحيات يعنى أتصرف زى ما أنا عاوز
سألته بتوتر يعنى يعنى هو عارف إنى هنا 
أجابها بتأكيد طبعا هو عارف بدة 
ثم هتف بخبث بس شكلى كدة إتسرعت شكلك مش موافقة ومتضايقة من اللي حصل
هتفت بتوتر ها
أاأاااا 
هتف بمرح اللهم صل على النبى ايوة اهه طالعة يلا ها بعدين
إمتعضت ملامحها قائلة خفة 
هندم ياقته بغرور متصنع قائلا شكرآ شكرآ 
نظرت أرضا تحاول كبح ضحكها فها هو عماد قد أتى الذى يكون شغله الشاغل كيف إضحاكها وعدم تركها حزينة 
لمعت دموعها في عينيها لإنها بغبائها خسرته كيف تفرط في شخص مثله
رفعت عيناها وجدته يجثو أمامها على ركبتيه ثم قام بمسح دموعها برفق قائلا ببسمة 
ممكن تبطلى عياط لأنى ما بحبش أشوفك كدة 
إبتسمت له بخفوت فهتف إيه يا بنتى طمنينى عاوزة تكملى حياتك معايا ولا لا أنا مش 
وقبل أن يكمل كلماته ألقت بنفسها بين زراعيه قائلة پبكاء أنا أنا آسفة سسامحنى أنا كنت غبية سامحنى 
إبتسم لها بحنان قائلا

________________________________________
مش زعلان منك يا زينة لانى عرفت كل حاجة
إبتعدت عنه ناظرة له پصدمة فقال 
أيوا عارف إن والدتك هى السبب وقعدت تزن على ودانك وانتى زى العبيطة مشيتى وراها
هتفت بتذمر أنا مش عبيطة 
ضحك عاليا وهو يقول خلاص يا ستى مش عبيطة ها موافقة إنك تكملى حياتك معايا
هزت رأسها بموافقة خجلة فزفر براحة قائلا 
ربنا يخليكى ليا 
هتفت بتوتر طيب طيب خلينى أمشى
هتف بقلق ليه
هتفت بهدوء يعنى يكون عرفت اللى فى البيت بكدة 
أومأ متفهما ماشى يلا علشان أوصلك بس يكون في علمك هتروحى معايا بالليل
قال ذلك ثم خرج بها وصعدا إلى السيارة وانطلقا إلى وجهتهما 
ليلا عاد مراد من عمله وصعد إلى الأعلى إلى جناحه وما إن دلف صدم مما رآه
كانت لمار تأكل بنهم شديد كما لو كانت في سباق وتفترش السرير بمختلف الأطعمة وبطنها المنتخفة أمامها 
رفعت رأسها وما إن رأته هتفت بإبتسانة 
مراد إنت جيت حمدا لله على سلامتك
هتف پصدمة الله يسلمك إيه دة كله
نظرت له بعدم فهم فأكمل قائلا بتهكم 
إيه مائدة الرحمن اللى انتى عاملاها دى
هتفت بضيق إنت بتتريق عليا يا مراد
أجابها بتهكم لا ابدا لا سمح الله 
أجابته بدموع لا إنت بتتريق عليا كله بسبب ابنك 
نظر لها بغيظ قائلا هو انتى هتولدى امتى يا روحى
أجابته بهدوء بعد تلات شهور إن شاء الله 
تنهد برجاء قائلا يا مهون يا رب 
إنفجرت في البكاء إثر كلماته فزفر بضيق فمنذ ذلك الحمل وهى تريه الويلات فجلس إلى جوارها قائلا 
خلاص يا حبيبتى اهدى 
هتفت پبكاء لا إنت مش طايقنى ولا طايق ابنك 
هتف پصدمة مين اللى قال كدة
نظرت له قائلة تصرفاتك بتقول كدة 
ربت على ظهرها بحنان قائلا يا حبيبتى أنا بهزر معاكى أنا مستنى ابن الكلب دة يجى بفروغ الصبر علشان اوريه قصدي علشان ينور دنيتنا 
هتفت بفرح بجد
ضحك قائلا بجد يا حبيبتى 
إبتعدت عنه قائلة طيب أما أكمل أكلى 
نظر لها بإمتعاض قائلا من بين أسنانه 
كملى يا قلبى كملى 
قال ذلك ثم دلف إلى الحمام ليغتسل وأغلق الباب خلفه بقوة فقالت 
ماله هو أنا قلت حاجة دايقته
قالت ذلك ثم شوحت بيديها بعدم إكتراث وأخذت تتابع إلتهام الوجبات التى أمامها 
بعد مرور شهر آخر فى إحدى قاعات الزفاف كان يقام حفل زفاف عمر وسجود كانا العروسين يجلسان في أماكنهم يتلقون المباركة والتهنئة 
على إحدى الطاولات كانت تجلس لمار وهى تكتم معالم الألم فهى تشعر پألم أسفل بطنها منذ الصباح ولكنها لم تبدى ذلك حتى لا تفسد فرحة أخيها 
ضغطت على يد مراد الجالس إلى جوارها فنظر لها قائلا بقلق بالغ 
مالك يا حبيبتي
حاولت أن تبدو طبيعية أمامه فهتفت بإبتسامة صغيرة 
أنا كويسة متقلقش
هتف بجدية طيب لو حسيتى بأى تعب قوليلى
أومأت بموافقة قائلة حاضر 
هتف بتلاعب بس إيه الحلاوة دى يا عم هما الحوامل بيحلوو كدة
هتفت بخجل بس يا مراد الله 
غمز لها بعبث قائلا ماشى يا جميل نبقى نشوف موضوع الخجل دة بعدين لما نروح 
أما أروح أشوف حالى وخليكى إنتي هنا يا يا كعبورة هانم 
قال ذلك ثم وقف مسرعا وهو يتابع تذمرها بتسلية ثم ذهب لإحدى الفتيات وحدثها قليلا ثم أخذت تضحك وتتمايل معه
إحتقن وجهها من الڠضب فنظرت لأمينة قائلة شوفى ابنك يا طنط بيعمل إيه
نظرت لما تشير إليه فهتفت بدهشة 
ها دة بيعمل إيه دة
نهضت وهتفت بشراسة بس أنا مش هسكت 
قالت ذلك ثم نهضت وتوجهت ناحيته وهى لا ترى أمامها رغم شعورها بالألم إلا إنها أصرت على فعل ذلك
وصلت عندهم ثم وقفت أمام تلك الفتاة قائلة پغضب إنتي واقفة هنا ليه
نظرت لها 
أما
هو تخشب محله من حركتها العفوية تلك فنظر لها قائلا بتهكم طيب أنا هعمل بلاغ فيكى دلوقتى
إنتبهت لوضعيتها فإبتعدت على الفور قائلة پغضب وكمان ليك عين تتريق يا ابو عين زايغة 
زفر بضيق قائلا استغفر الله العظيم لمار لاحظى إن لسانك بدأ يطول وأنا ساكتلك كتير
هتفت بتذمر يعنى عاوزنى أشوفك مع المبقعة دى وأسكت
غمز بعينه قائلا يعنى غيرانة عليا يا حب العمر 
هتفت بتذمر أيوا بتزفت بغير إرتحت أاااه 
هتف بقلق فى إيه مالك
هتفت بإمتعاض وهى تضع يديها أسفل بطنها دة ابنك مش عارفة هلاقيها منه ولا منك 
مسكها برفق وإتجه بها ناحية الطاولة قائلا 
ييجى بس وأنا هعلقه 
جلست لمار بحذر فهتفت خديجة 
مالك يا لمار مش على بعضك من الصبح
هزت رأسها بعدم معرفة قائلة مش عارفة يا ماما ۏجع بيروح وييجى 
ضړبت على صدرها قائلة بفزع 
يا لهوى لأحسن تكون ولادة
نفت قائلة ولادة ايه يا أمى وأنا في السابع 
هتفت خديجة بصرامة المهم لو حسيتى بأى تعب متكتميش حكم أنا عارفاكى عنادية
هزت رأسها بموافقة على مضض ثم تابعت الحفل 
على الجانب الآخر كانت ورد تجلس بتعب فهتفت ندى بهمس مالك شكلك مش طبيعى 
هتفت بتعب مش عارفة مالى دايخة وحاسة إنى هرجع ومش طايقة أى ريحة
هتفت بفرح بجد الف ألف مبروك يا حبيبتى 
نظرت لها بدهشة وعدم فهم فأكملت بلهفة دى أعراض حمل 
فرغت فاهها قائلة ها 
ضحكت قائلة ها إيه بس وعلى العموم هنبقى نروح أنا وانتى إن شاء الله بكرة نتأكد عند الدكتورة بس بانى طبيعية علشان محدش ياخد باله
أومأت بفرح قائلة ماشى يارب أكون حامل فعلا علشان أعمل مفاجأة لسليم
ربتت على يدها قائلة هههه ماشي يا حبيبتى
بينما مال عماد على أذن زينة هامسا بسخرية واضح إن حماتى بتحبنى أوى شايفة بتبصلى ازاى
نظرت لوالدتها التى كانت تطالعه بحنق وإزدراء فكتمت ضحكها قائلة 
يا سلام آه واضح أوى 
هتف بمرح وهو ينظر لفاطمة قائلا 
منورة يا حماتى 
نظرت له بإحتقار قائلة أهلا 
همس بخفوت يادى الكسفة 
ضحكت بخفوت قائلة أحسن هههههه 
زم شفتيه بضيق قائلا بتضحكى ماشى يا زينة يا بنت فاطمة حسابك معايا لما نروح بيتنا
بعد فترة إنتهى الزفاف ورحل كلا منهم إلى منزله 
وصل عمر بسجود إلى الفيلا التى سوف يعيشون فيها مع والدته التى رفضت أن تأتى الآن واخبرته إنها ستأتى للعيش معهم بعد مدة حتى تتركهم على راحتهم
دلف عمر بسجود قائلا نورتي الفيلا يا شابة خشى برجلك اليمين 
دلفت سجود بخطوات متوترة للداخل وإبتسمت بخجل وأخذت تتطلع إلى المكان بإعجاب شديد 
سألها بهدوء ها إيه رأيك في الفيلا 
هتفت بهدوء اه حلوة أوى 
إقترب منها بخطوات خبيثة قائلا مش أحلى منك يا قمر 
إبتعدت للخلف قائلة بتلعثم إنت إنت بتقرب ليه
أجابها
بمكر علشان الدكتور قالى أقعد في حتة طراوة
مسكت بذيل فستانها وأستعدت للهرب تحسبا من أى حركة تبدر منه 
نظر لها بتمعن وعلم ما تفكر فيه وعندما أسرع بإمساكها هربت بسرعة وتوجهت خلف طاولة الطعام الطويلة وكلما يأتى بالإمساك بها تهرب للطرف الآخر
هتف وهو يلهث بت إنتي مفناش من كدة
إثبتى مكانك
هتفت وهى تهرب منه لا لا 
جز على أسنانه بغيظ قائلا هى بقت كدة يعنى ماشى إنتي اللى جبتيه لنفسك
قال ذلك ثم أسرع بخطواته حتى أمسك بها فصړخت قائلة عاااااااااا 
أبعد أذنيه عن مرمى وجهها قائلا يخربيتك طرشتينى طيب تعالى بقى كدة
قال ذلك ثم وضع يد خلف ظهرها والأخرى أسفل ركبتيها وقام بحملها فشهقت بإعتراض قائلة نزلنى يا بنى آدم نزلنى 
لاعب حاجبيه قائلا بمكر والله ما يحصل دا الليلة ليلتك يا عروسة 
قال ذلك ثم صعد بها للأعلى ليذيقها فنون عشقه 
كانوا بطريقهم للفيلا وكانت هى بالخلف تضغط على الكرسى بقوة فقد إشتدت الآلام عن ذى قبل 
لاحظت أمينة تعرق وجهها وملامحها المټألمة فقالت پخوف مالك يا بنتى
هتفت پبكاء بطنى ااااه إلحقينى ھموت يا طنط 
أوقف مراد سيارته بقوة حتى إصطكت بالأرض محدثة صريرا قوى ثم نظر خلفه قائلا پذعر لمار مالك
هتفت أمينة بسرعة على أقرب مستشفى يا مراد دى بتولد 
هتف بتعجب بتولد! دى فى السابع 
صړخت لمار أاأااااه بسرعة حرام عليكم ھموت اااااااه 
ثم فجأة شعرت بسائل يتدفق بين قدميها فقالت پخوف فى فى مياه بتنزل 
هتفت بتأكيد يبقى ولادة يا حبيبتى بسرعة يا مراد 
قاد مراد السيارة بسرعة ممتثلا لأوامر والدته وهو يتطلع لتلك التى تصرخ
پألم بحزن شديد وقلق خوفا عليها 
بعد فترة وصل مراد إلى المشفى وقام بحمل لمار قائلا خلاص يا حبيبتى هانت أهو وصلنا 
دلف بها للداخل وصړخ في العاملين حتى أتوا ووضعوها على السرير ودلفوا بها إلى غرفة العمليات وتبعتهم الطبيبة 
كان يقف إلى جوار والدته بقلق وخوف وحينما يسمع صړاخها يشعر بوخزات في
قلبه
ظل يذهب ويجئ في الطرقة على أعصابه
بعد مرور ساعتين خرجت الطبيبة فركض مراد وأمينة بلهفة هاتفا ها يا دكتورة مراتى عاملة إيه 
نظرت له الدكتورة قائلة 
خرجت الطبيبة وعلى وجهها إبتسامة مطمئنة التى ما إن رآها مراد ركض نحوها وسألها بلهفة ها يا دكتورة مراتى عاملة إيه
أجابته بإبتسامة إطمن مرات حضرتك بخير وربنا رزقها بطفل هى كويسة دلوقتى وتقدروا تشفوها 
قالت ذلك ثم 
نظرت أمينة لمراد قائلة هات أما أشيل حفيدى 
أعطاه لها برفق قائلا إتفضلى يا ماما فارس مراد محمد
حملته برفق قائلة بسعادة ربنا يباركلكم فيه يا رب
بعد لحظات إتصل مراد بأخته والبقية وأخبر معتز بأن يحضر خديجة معهم 
وبعد وقت وصلوا إلى المشفى وأخذوا يباركون لهم فى جو أسرى سعيد 
هتف مراد بمرح ما تيجى نتصل على الواد عمر نجيبه على ملا وشه
أجابه معتز بنفس المرح طيب وليه قطع الأرزاق دة يا ابن عمى
أجابه وهو يجز على أسنانه بغيظ إشمعنى هو يقطع دة عليه عين تنزلك سابع أرض
ضحك بخفوت قائلا هههه شكلك مجربه
هتف بغيظ يووووه كتير وحياتك ما تعدش ونفسى أخد بتارى منه دة عيل رزل
وكزه في كتفه بخفة قائلا طيب بس إسكت للحكومة تسمعك وتقلب عليك
ضحك بخفوت قائلا ههههه عيب عليك أنا مسيطر
ضحكوا بخفوت ثم شاركوا الجميع حديثهم 
صباحا إستيقظت سجود وأعتدلت وأخذت تفرك عينيها وما إن نظرت حولها وتداركت الوضع أطلقت صړخة عالية إستيقظ فزعا على إثرها وهو يقول بفزع 
فى إيه فاتحة السارينة على الصبح ليه
أخذت تضربه بغيظ قائلة 
وكمان ليك عين تسأل يا قليل الأدب أنا هقول لعمتو عليك
نظر لها بعدم فهم قائلا تقولى لعمتك إيه
أجابته بصړاخ إنك إستغلتنى وضحكت عليا وغرغرت بيا 
هتف پصدمة غر إيه ! إنتي مچنونة ولا شاربة حاجة على الصبح 
صړخت في وجهه قائلة وكمان بتغلط فيا
مسكها من زراعها وهزها بغيظ قائلا 
فوقى وصحصحى كدة على الصبح بدل ما أديكى قلم يفوقك 
إنتي ناسية إن إحنا إتزفتنا إتجوزنا إمبارح 
نظرت له بتذكر ثم عضت شفتيها بندم وخزى قائلة اه صح نسيت 
تركها بغيظ قائلا بسخرية نسيتى ! روحى يا شيخة كشفت راسى ودعيت عليكى يا بعيدة 
الواحد بدل ما يصحى على الرومانسية والكلام الحلو يصحى على صريخك وهبلك
هتف بحدة يا سلام دة على أساس إنك عمرو دياب وقلتلى قصيدة ما إنت صاحى تزعق أهو 
نهض پعنف قائلا ابعدى من وشى الساعة دى بدل ما ارتكب چريمة قال جواز قال 
قال كلماته ثم دلف إلى الحمام وصك

________________________________________
الباب پعنف جعلها تنتفض في مكانها فقالت بعتاب 
غبية غبية مكانش المفروض أعمل كدة أنا لازم أتصرف أووف
قالت ذلك ثم لمع في ذهنها فكرة فصفقت بحماس قائلة أيوة هى دى 
نهضت وأرتدت مأذرها ونزلت للأسفل ثم دلفت للمطبخ وأخذت تعد له وجبة الإفطار 
بعد دقائق خرج من الحمام وهو يجفف شعره فنظر في أنحاء الغرفة ولم يجدها فقال بتعجب راحت فين دى
ولم يكمل كلماته إذ دلفت بوجه بشوش وهى تحمل صينية عليها الطعام قائلة ببلاهة 
صباح الخير يا حبيبى إنت صحيت 
فرغ فاهه پصدمة وذهول ثم أخذ ينظر يمينا ويسارا لعلها تحدث أحدا غيره ولكنه لم يجد فأشار على نفسه ونظر لها قائلا 
الكلام دة ليا أنا 
ضحكت بدلال قائلة أيوة يا عمورى 
ردد بعدم تصديق عمورى! دة اللي هو أنا 
ممكن أسألك سؤال لو مفهاش إساءة أدب يعنى 
أومأت بتأكيد قائلة اه إسأل 
إقترب منها ثم وضع الطعام على الطاولة الصغيرة الموجودة أمام الأريكة ثم سألها بجدية هو إنتي بتتحولى
نظرت له بعدم فهم قائلة يعنى إيه
هتف بغيظ لا متاخديش في بالك 
هتفت بإبتسامة وهى تأخذ بيده ناحية الطعام قائلة طيب يلا علشان تفطر 
جلس على الأريكة قائلا بمرح إيه حطالى سم في الأكل ولا إيه
إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ سم فى الأكل! تصدق خسارة فيك إن شاء الله عنك ما أكلت هوووف 
مسك يدها يمنعها من الذهاب قائلا بضحك 
خلاص يا ستى بهزر معاكى تعالى علشان تاكلى معايا وتفتحى نفسى يا جميل 
إبتسمت بخجل فهتف بمرح 
الله وكمان بتتكسف يا جميل 
هتفت بحدة عمر 
ضحك عاليا وهو يقول لا بالله عليكى إدفنى عم عبده دة دلوقتى مش عاوزينه اليومين دول
جلست إلى جواره وشرعا في تناول الطعام في
جو من المرح بينهم وبعدها دلفت سجود للحمام لتغتسل 
علم عائلة الداغر بولادة لمار فذهبوا للإطمئنان عليها ثم رحل الرجال للعمل
هتفت ورد بحب الله ابنك حلو أوى ربنا يباركلك فيه
نظرت لها بإبتسامة قائلة حبيبتي تسلميلى عقبالك
هتفت ندى بعبوس مصطنع 
يا خسارة كنت عاوزاه يجى بنت علشان أحجزها لسليم 
ضحك الجميع عليها فقالت أمينة بمرح 
ولا تزعلى يا ستى المرة الجاية إن شاء الله
هتفت لمار وهى تنظر لوالدتها ماما إتصلى بعمر 
هزت رأسها بنفى قائلة لا خلى أخوكى يتبسط مع مراته شوية
أجابتها بتحذير دة لو عرف مش هيسكت
هتفت بعدم إكتراث يبقى ساعتها يحلها حلال بالليل نبقى نقوله
هزت رأسها بموافقة ونظرت للرضيع وأخذت تداعبه برفق شديد
همست ندى لورد قائلة يلا بينا علشان نعمل الفحص 
سألتها بنفس الهمس طيب هتقوليلهم إيه
أجابتها بهدوء استنى عليا بس 
مسكت ندى سليم وابعدته بضيق مصطنع قائلة ييييه ودة وقتك يا سليم معلش يا جماعة هروح أغيرله يلا يا ورد تعالى معايا
نظرت لها ببلاهة قائلة هه
جزت على أسنانها بغيظ قائلة هة إيه بقولك قومى معايا 
تداركت الأمر فقالت مسرعة اه ماشى يلا بينا 
نظرت لهم قائلة بعد إذنكم يا جماعة 
وبمجرد أن خرجتا من الغرفة هتفت بغيظ 
بقى عملت الفيلم دة علشانك وفي الآخر تقوليلى هه
ضحكت قائلة معلش معلش 
هتفت بحنق طيب يلا يا أختى 
توجهتا ناحية غرفة الطبيبة ودلفتا وأخبرت ندى الطبيبة بأن تجرى فحص للتأكد من حمل ورد 
تمددت على الفراش وبعد أن وضعت الطبيبة السونار وفحصتها هتفت بابتسامة 
ألف مبروك المدام حامل في إسبوعين 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
هتفت بفرح بجد يا دكتورة ندى طلع عندك حق 
اردفت بفرح ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يكملك حملك على خير 
ثم نظرت للطبيبة قائلة طيب يا دكتورة صحتها إيه وأخبار الجنين إيه
أجابتها بعملية لا صحتها زى الفل وكمان الجنين وعلشان الاحتياط هكتبلكم على شوية أدوية تاخدها في معادها 
بعد فترة خرجتا من الغرفة وإبتسامة عميقة تزين ثغرها وهى تفكر كيف ستبلغ سليم بالخبر 
ليلا علم عمر من والدته خبر ولادة لمار فأخذ يعاتبها على ذلك وارتدى ملابسه على عجالة هو وسجود ورحلا للمشفى 
وبعد دقائق وصلا إلى هناك فطرقا الباب ودلفا ثم أحتضنا لمار وباركوا لها ثم جلسوا يتسامرون مع البقية 
تحدثت خديجة قائلة خلاص يا عمر متتقمصش كدة الحق عليا عاوزاك تكون على راحتك
هتف بغيظ بس مش كدة يا امى دى ولادة مش شوية صداع
تدخلت لمار قائلة خلاص يا عمورى متبقاش حمق اومال
إبتسم لها قائلا ماشى علشان خاطرك انتى بس يا أم عمر
جز على أسنانه بغيظ قائلا دا انتو مطبخينها سوا بقى طيب على العموم سليم سجله فارس بالعند فيكم
هتفت بحنق بس أنا كنت عاوزة أسميه عمر 
هتف بمرح خلاص خليها المرة الجاية وسميه على أسمى
نظر لها بغيظ ولم يرد على كلماته 
هتفت سجود بفرح وهى تحمل الصغير 
شبهك أوى يا لمار يا أختى خلاثى جميلة
إبتسمت لها قائلة عقبالك يا حبيبتى
إبتسمت بخجل وهتفت بخفوت آمين
وبعد وقت ذهبوا إلى الفيلا وسمحت الطبيبة لهم بأن تغادر في الصباح 
في غرفة سليم كانت ورد قد جهزت إحتفالا صغيرا لتخبر زوجها بأنها تحمل قطعة منه 
إرتدت فستانا من اللون الزيتي وتركت شعرها الطويل منسابا على كتفها 
وأخذت تفقد الطعام قائلا ربنا يديمك نعمة ليا فى حياتى
إبتسمت له بخفوت وهى تنتزع منه جاكت حلته قائلة بصوت ناعم 
يلا علشان تغير وناكل لأحسن الأكل يبرد 
غمز لها قائلا بعبث ماشي يا جميل شكلها هتبقى ليلة لوز اللوز 
قال ذلك ثم دلف للحمام اما هى جلست تضع يدها على بطنها موضع جنينها وتبتسم بخفوت
خرج من الحمام بعد أن إغتسل وأرتدى ثياب بيتية وجلسا سويا يأكلان الطعام
شعرت بنظراته الحادة التى تخترقها فتذيدها خجلا على خجلها أما هو كان يرمقها بتسلية وهو يرى إحمرار وجهها فقال بخبث 
وشك أحمر ليه يا حبيبتى سخنة ولا إيه
أجابته بتلعثم ها اه لا 
ضحك عاليا وهو يقول ههههه اه ولا لا أرسيلك على بر
أجابته بتوتر لا أبدا مفيش أنا مش سخنة ولا حاجة 
هتف بمكر طيب الشقى بالله
نطبق عملى 
قال ذلك ثم حملها على حين غرة فشهقت ثم أخذت تقول بإعتراض لا لا لا استنى ههقولك على حاجة الأول
أجابها بعدم إكتراث بعدين بعدين 
قطبت حاجبيها بإعتراض قائلة لا لا يا سليم إستنى بس هقولك 
إلا ان
لم يترك لها فرصة للحديث  وترفع راية العشق له
صباحا لم تسلم ورد من ندى التى جاءت بعد ذهاب سليم على الفور 
تحدثت بفضول وحماس ها قولتيله ورد فعله كان إيه قومى صحصحى كدة معايا 
فتحت عينيها بتكاسل وتحدثت قائلة 
يووووه يا ندى عاوزة أنام سيبينى شوية وبعدين هبقى أقولك
هتفت بإصرار لا قومى بقى هو أنا هكلم نفسى 
إعتدلت بضجر قائلة بغيظ لا أبدا ودى تيجى ها عاوزة تقولى إيه
هتفت بحماس بقولك قولتيله إنك حامل ورد فعله كان إيه
حمحمت بخجل
ووضعت خصلتها المتدلية على وجهها خلف أذنها قائلة بتلعثم ها أااا ببب أااااا أصل أصل 
هتفت بذهول أوعى تقولى إنه إتضايق
هتفت بضجر أنا قلت كدة
أجابتها وهى تهز رأسها بعدم معرفة قائلة 
لا مقولتيش بس منظرك بيقول كدة 
هتفت بتعلثم وإندفاع أصل أصل أنا لسة مما قولتلهوش ما أدنيش فرصة 
اردفت پصدمة وعدم فهم نعم مقولتليهوش أومال قولتيله إيه
أحمر وجهها على الفور حينما تذكرت ما حدث البارحة وكيف منعها من مواصلة الكلام فهتفت
بتلعثم 
ها أصل يعنى هو يعنى يووووه اللى حصل يا ندى
ضحكت ندى عاليا عليها وفهمت ما حاولت قوله فقالت ههههههه فظيعة إنتي هههههه مش قادرة 
هتفت بتذمر قائلة خلاص بقى يا ندى الله 
هتفت بضحك مكتوم خلاص خلاص أنا آسفة
احم وناوية تقوليله امتى
ثم غمزت لها بعبث قائلة أنا من رأيي تعملى اللى عملتيه امبارح تانى ههههههه 
قطبت حاجبيها بضيق قائلة يا باى على رخامتك يا ندى 
تعالت ضحكاتهن غافلين عن الذى يقف خارج الباب الذى نسى إحدى الملفات وأتى لأخذها والذى إستمع للحديث الذى دار بينهم 
فأصابته الصدمة المفرحة وهو يسمع إنها تحمل في أحشائها ثمرة عشقهم 
ثم إبتسم بخفوت حينما تلعثمت في قول سبب عدم إخباره وهو يشرد فى كيف طغى شوقه لها على أن يسمع أى شئ سوى أن تكون بين زراعيه 
طرق الباب فصمتن وحمحم قبل أن يدلف فألقى التحية عليهن 
حمحمت ندى قائلة أحم طيب يا ورد أنا هستناكى تحت 
قالت ذلك ثم خرجت ترى صغيرها أما هو إبتسم بخبث حينما وجد معالم الإرتباك على وجهها فقال بمرح 
إيه دة يا دبة يا كسلانة لسة ما قومتيش من مكانك
هتفت بتعلثم خشية أن يكون إستمع لحديثهم لا أااااأبدا قايمة أهو 
وصدق حدثها حينما قال فجأة مقولتيش يعنى إنك حامل
هتفت ببلاهة هه 
أجابها بحدة مصطنعة هه إيه يا هانم إنتي إزاى متقوليليش على حاجة زى دى
هتفت بدموع والله يا سليم كنت هقولك بس بس إنت إنت 
قائلا بهمس إلى جوار أذنيها أنا إيه 
هتفت بخجل إنت عارف 
ضحك عاليا عليها ثم مسح دموعها برفق وضمھا بحنان قائلا 
حينما إلتصقت بها سجود التى تهتف وهى تلهث من أثر الركض قائلة خبينى يا عمتو بسرعة عمر هيضربنى 
نظرت لها بضيق قائلة يا بنتى حرام عليكى هتموتينى في خضة من خضاتك دى
نظرت لها برجاء قائلة بالله عليكى يا عمتو حوشيه عنى هيضربنى 
تركتها وهتفت بعدم إكتراث قائلة مليش دعوة أنا رايحة اشوف المسلسل وانتو إعملوا ما بدالكم
قالت ذلك ثم رحلت وتركتها بمفردها فقالت بحنق ماشى يا عمتو بتبعينى طيب أروح فين أروح فين
إنتفضت على إثر صوته العالى قائلا هى فين راحت فين
أذدا
ذعرها قائلة جه جه يا لهوتى 
ثم أخذت تجرى يمينا ويسارا حتى وجدت ضالتها 
أخذ يبحث عنها بغيظ قائلا ماشى بس ألاقيكى يا سجود الكلب هى راحت فين 
إبتلعت ريقها پخوف وإذدات نبضات قلبها ووتيرة أنفاسها فوضعت يدها على فمها حتى لا يكشف أمرها وأغمضت عينيها پخوف 
إبتسم بخبث حينما لمح طرف من ملابسها فجثا على ركبتيه ورفع الغطاء قليلا الموجود على الطاولة ونظر لها بإنتصار قائلا 
فاكرة نفسك هتروحى منى فين ها
صړخت فزعة من منظره الذى كان بمثابة الذئب الذى يتربص بفريسته 
هتف بهدوء إطلعى كدة زى 
نظرت له بأعين جاحظة وهى تقول بعدم تصديق إنت إنت بتتكلم جد
مسكها من ملابسها كالأرنب قائلا بغيظ 
أومال بهزر سيادتك علشان بعد كدة لما عقلك يوزك تعملى حاجة كدة ولا كدة تفتكرى اللى هيحصلك كويس
هتفت پخوف ودموع خلاص أنا آسفة مش هعمل كدة تانى ماشى
ضحك بتهكم قائلا لا يا حلوة مش عيل هتضحكى عليه فهيصدق 
هتفت ببلاهة طيب همضى على تعهد بكدة 
هز رأسه مفكرا وهو يقول تصدقى فكرة بس بردو هتتعاقبى 
نظرت له وهى ترمش بعينيها الرمادية كالقطط قائلة خلاص أنا آسفة بقى
هتف بصرامة متحاوليش مش هينفع كان زمانه وجبر قدامى يلا 
أما هو زفر بضيق ثم جلس إلى جوارها فإبتعدت وهو يقترب حتى وصلت لآخر الأريكة فقالت بتذمر 
روح إقعد في حتة تانية
هتف بإبتسامة لا الحتة دى عجبانى وعجبانى أوى 
قال ذلك ثم غمز لها بخبث أما هى تأففت وأشاحت

________________________________________
بنظرها بعيدا عنه 
هتف بمرح يا ساتر على الڼار اللى طالعة من ودانك 
ههههه يا بت خلاص بهزر معاكى يعنى هى أول مرة اضربك
سرعان ما إلتمع الدمع في عينيها قائلة 
بس وجعتنى أوى 
هتف بمكر ورينى كدة 
أبعدت يديه قائلة بتلعثم خجل لا لا خلاص خفت 
هز رأسه بنفى قائلا لا لا أبدا ورينى بس 
إبتعدت عنه حينما هبت واقفة تقول بحدة 
أخذ يقهقه عليها عاليا ثم هتف الحمد لله عم عبده رجع تانى أنا كدة إطمنت عليكى
نظرت له بغيظ فضمھا إلى صدره بحنان قائلا ممكن القمر بتاعى يصالحنى دة أنا حتى طالع مهمة بكرة ويا عالم هرجع ولا 
صړخت فيه قبل أن يكمل حديثه ووضعت يدها على فمه قائلة بدموع إسكت ما تكملش حرام عليك 
هتف بحنان حبيبة قلبي يا ناس خاېفة عليا 
تعلقت في رقبته قائلة پبكاء 
أيوة بخاف عليك أنا بحبك أوى ومقدرش
أعيش من غيرك 
هتف بهيام هيييبح هو فى كدة وأنا كمان بحبك وبموت فيكى ومقدرش أعيش من غيرك ولا من جنانك الصراحة ههههه 
ضحكت بخفوت فقال أيوة كدة إضحكى يا شيخة إضحكى 
ثم هتف بخبث بقولك إيه يا حبيبتي أمى راحت تنام مش كدة
هزت رأسها بتعجب فأكمل بنفس الخبث 
وأنا وانتى بس اللى صاحيين
أجابته بدهشة أيوة يا عمر فى إيه لكل دة
أجابها بمكر أصل كنت عاوزك في كلمتين كدة 
وقبل أن تستوعب كلماته حملها على حين غرة وصعد بها للأعلى ليذهب بها إلى عالمهم الخاص وحدهم 
فى فيلا مراد شعرت زينة بالراحة الشديدة حينما أفرغت ذلك الحمل لمراد واخبرته عن مخططها الدنئ الذى راح ضحيته بريئة إنتقم فيها ظنا منه إنها هى من قټلت الخيول ولكنها لم تفعل ذلك وكم فرحت إنه تقبل إعتذارها وأيضا إعتزرت للمار ذلك القلب الحنون المسامح فهى سامحتها على الفور وأخبرتها بأنه ماض وانتهى وجميعنا نقع في الأخطاء وعلينا أن نسامح ونعطى غيرنا فرصة طالما يريد أن يتغير 
بعد قضاء الأمسية دلف مراد لغرفته وجدها تهدهد صغيرها فكان سيتحدث إلا إنها همست بخفوت ششششش 
فأذعن لطلبها وجلس على حافة الفراش يتأملها بعشق شديد هى وطفله داعيا الله أن لا يمسهم سوء
ما إن تأكدت من نوم الصغير توجهت ووضعته في سريره الصغير ثم إستدارت له وعلى وجهها إبتسامة عذبة 
كادت أن تتحدث إلا إنه فاجئها حينما سحبها لتقبع بين زراعيه 
أحتضنها بشدة ثم هتف بهدوء بحبك 
إضطربت بخجل حينما إستمعت لإعترافه ذاك فهتفت هى الأخرى وأنا كمان بحبك 
أجلسها قبالته قائلا إنتي إزاى كدة عندك قلب كبير بيسامح بالشكل دة مش عارف اقولك غير إنى بعشقك ولو يرجع بيا الزمان كان إتقطعت إيدى قبل ما تتمد عليكى
هتفت بلهفة بعد الشړ عليك إن شاء الله اللى يكرهك أنا قلتلك قبل كدة إنى مسمحاك وملوش داعى نفتح في اللى فات كل شوية
إبتسم لها بحنان قائلا ماشى يا قلبى ربنا يباركل
فيكى يارب إنتي نعمة تانى لحد الصب
هتفت ببراءة والله على حسب لو جعان هيصحى اما لو لا هيفضل نايم لحد الصبح
قاطعها قائلا لا إن شاء الله هيفضل نايم دة أنا ورايا مهمة ولو صحى هيعطلها 
نظرت له بعدم فهم قائلة مهمة إيه دى
حملها فجأة قائلا بخبث إنت يا جميل هو فى أحلى من كدة مهمة 
هتفت بخجل مراد بطل 
ضحك قائلا بعبث أبطل إيه دا أنا لسة بقول يا هادى 
قال ذلك ثم سحبها معه إلى عالمهم الوردى الذى يخصهم وحدهم 
إستمرت أيامهم هكذا بين حب وجنون شغف و هدوء 
بعد مرور تسعة أشهر كانت سجود ببطنها الممتلئة أمامها تمسك بطبق من الكيك وهى تأكل بنهم ومعها باقى النسوة 
هتفت لمار بمرح إقعدى أبو شكلك هتخربى بيت أخويا كدة 
أخرجت لها لسانها قائلة إن كان عاجبك ها بت يا ورد خدى إمسكى الطبق دة على ما أقعد
أحكمت بقبضتها على صغيرها الذى أتى للدنيا منذ شهر والتى أسمته حمزة وباليد الأخرى إلتقطت منها الطبق 
جلست سجود بصعوبة ثم نظرت لورد قائلة هاتى الطبق هاتى ولا عاوزة تخنصرى عليه
فتحت عينيها بذهول وأعطتها الطبق وضحكن ندى ولمار عليها فهتفت ندى بضحك قائلة 
هههه أديهولها يا ورد إديهولها لتاكلك بداله 
إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ خفة 
قالت ذلك ثم دست قطعة من الكيك بفمها وأخذت تلوكها بضيق
هتفت لمار بمرح معلش يا بنات أعذروها أصل من وقت ما عرفت إنها حامل فى توأم وهى هتجنن
هتفت بشراسة وضيق بقولك إيه إقعدى ساكتة ما تفكرنيش 
ثم هتفت بدراما زائدة انتوا تجيبوا واحد بس وانا ربنا هيدينى اتنين يطلعوا عينى 
ربتت لمار على ظهرها قائلة بتأثر مصطنع 
قلبى عندك يا حبيبتى شدة وتزول
هتفت بدموع بس أنا مش هسيب حقى هخلى أخوكى يربى واحد وأنا واحد 
ثم صړخت قائلة مش كفاية هو السبب في اللى أنا فيه دة
أخذن ينظرن إليها ثم إنطلقن في الضحك على ما تفوهت به تلك الحمقاء 
بعد فترة دلف الرجال إلى الداخل وكل منهم إنفرد بمحبوبته وطفله 
أما عند دة تحفة وعاوز اسمعه على رواقة 
إنشغل بالفيلم أما هى أخذت تتطلع له بغيظ 
ولكن ما لم يكن بالحسبان جائها المخاض فصړخت عاليا بإسمه 
هتف بضيق يا بنتى أنا جنبك أهو مش فى ألمانيا 
ولكنه إنتفض پخوف حينما رأى معالم الألم مرسومة على وجهها فقال بقلق مالك
هتفت بغيظ بتأمل جمالك إلحقنى بولد آاااااه 
أتى الجميع على صړاخها أما هو حملها مسرعا وصړاخها بمثابة السوط الذى يجلده مددها برفق وجلس إلى جوارها ومسك يدها يخبرها بإنه معها وتولى سليم القيادة مسرعا إلى المشفى ولحق بهم البقية
كانت تأن وتصرخ بضعف فصړخ عمر فى سليم قائلا پخوف بسرعة يا سليم أبوس إيدك 
أجابه متفهما أهو بسرع متخافش إن شاء الله هتقوم سليمة
نظرت له بضعف قائلة عمر أنا بحبك أوى وبحب ولادنا كمان أوعى تنسانى 
قاطعها بقلب يخفق قلقا من خوفه عليها قائلا بصرامة بس إسكتى متتكلميش إنتي هتعيشى وهتربى ولادك قصاد عينك مټخافيش يا عمرى قربنا نوصل أهو 
وما هى إلا دقائق حتى توقفت السيارة أمام المشفى فنزل وحملها مهرولا إلى الداخل وصړخ پعنف دكتورة بسرعة مراتى بتروح منى 
أتت الممرضات بالترولى ووضعوها عليه وبعدها أتت الطبيبة ودلفت بها إلى غرفة العمليات
بالخارج كان يسمع صوت صړاخها ويشعر بالعجز فود لو بيده أخذ كل الألم الذى تشعر به وزرعه فيه
أتى سليم الذى ذهب للإستقبال وقام بدفع النقود اللازمة وما إن رآه عمر هتف پضياع ودموع هتروح منى يا سليم هتروح منى بتصرخ ومتكتف عاجز مش عارف أعمل إيه 
عانقه صديقه قائلا بإطمئنان متخافش يا صاحبي إن شاء الله هتبقى كويسة 
هتف برجاء يا رب 
أتى البقية وإنتظروا على أحر من الجمر وما هى لحظات
حتى إستمعوا لصړاخ رضيع تلاه الآخر فنظر الجميع ناحية الباب بفرح حذر وبعد وقت خرجت الطبيبة الذى كانت بمثابة القشة التى يتعلق بها الغريق 
عمر وخديجة ناحيتها فهتف عمر بحذر وخوف ممراتى يا
دكتورة كويسة
إبتسمت بعملية قائلة متقلقوش يا جماعة المدام بخير وولدت طبيعى ومفيش اى داعى للخوف وألف مبروك ربنا رزقك بولدين زى القمر هنوديها دلوقتى في اوضة عادية لحد ما تفوق 
هتف بقلق تفوق ! مش إنتي قلتى كويسة 
أجابته بعملية أيوة ودة عادى من إجهاد الولادة عن أذنكم 
تركتهم الطبيبة وتوالت المباركات والتهنئة لعمر وخديجة 
وفى إحدى الغرف التى تم نقل سجود إليها 
كان عمر حاملا إحدى الصغيرين ووالدته الآخر اما سجود كانت تنظر لهم بإبتسامة واهنة 
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد 
هتفت بوهن هاتهم يا عمر عاوزة أشوفهم
ناولها الطفل الذى يحمله بإبتسامة عذبة قائلا خدى يا أم 
توقف قليلا قائلا بتفكير اه صحيح هنسميهم إيه
هتفت بحب عمتو هى اللى هتسميهم
نظر لوالدته قائلا ها يا أمى هتسميهم إيه
إدمعت عينى خديجة قائلة هسمى اللى معايا إياد واللى معاكى زياد 
هتفت سجود وهى تقبل الصغير الله حلوين أوى يا عمتو 
تدخل سليم قائلا بمرح بس إيه يا عم عمر مخبى الرومانسية دى فين هههههههه
ثم أخذ يقلده فتعالت ضحكات الجميع عليه
نظر له بإمتعاض أبو شكلك رزل 
هتفت لمار بضحك طيب بص يا عمور في مفاجأة سجود عملهالك بما إن الحب ۏلع في الدرة كدة إنت هتقعد بيبى ستر لعيالك معاها
هتف ببلاهة وصدمة ها اللى
هو مين يعنى 
ضحكت بوهن قائلة إنت يا حبيبي بشحمك ولحمك
نظر لها قائلا ههههه إنتي مين وأنا إيه اللى جابنى هنا معلش شكلى جيت أوضة غلط سلام عليكم
توجه للخروج فأسرع مراد يمسك به قائلا 
على فين يا حلو
نظر له بإبتسامة سمجة قائلا ها لا أبدا دة أنا بشوف الأكرة بتفتح ولا لا
هتف بتهكم ياراجل طيب جنب مراتك يا خفيف 
توجه بغيظ وهو يتمتم ربنا على الظالم والمفترى أنا اللى جبته لنفسى
تحدث مراد بترقب بتقول إيه سمعنى
أجابه بضحك مغيرا الموضوع أبدا بقول يلا ناخد سيلفى بالمناسبة السعيدة دى 
دلف مصطفى هو والبقية وإستمع لجملة عمر قائلا سيلفى من غيرى يا شوية أندال 
ضحك الجميع ثم وقفوا وحاوطوا سجود وأخذوا يلتقطوا الصور بسعادة تخليدا للذكرى 
The End 
النهاية

تم نسخ الرابط